ردة فعل عرق الشياطين
في قارة السلحفاة السوداء الشمالية، في مكان سري، كان جميع زعماء قبائل عرق الشياطين الأقوياء يعقدون اجتماعًا سريًا. لو علم أي شخص بوجود مثل هذا الاجتماع، لكان قد صُدم.
فجميع الزعماء الحاضرين كانوا قادة قبائل شيطانية تحمل دماء إمبراطورية، مما يعني أنهم قد أنجبوا أباطرة عظماء على مر تاريخهم.
والسبب الآخر هو أن العديد من الأباطرة العظماء من عرق الشياطين سيهاجمون [تشكيل الحفظ البشري] بعد إثبات الداو في محاولة لإضعاف قوة البشر على عالم الإمبراطور اللانهائي. لسوء الحظ، إما أنهم قُتلوا بواسطة ذلك التشكيل، أو تم نفيهم ومنعهم من العودة إلى عالم الإمبراطور اللانهائي.
في قارة السلحفاة السوداء الشمالية، في مكان سري، كان جميع زعماء قبائل عرق الشياطين الأقوياء يعقدون اجتماعًا سريًا. لو علم أي شخص بوجود مثل هذا الاجتماع، لكان قد صُدم.
بالطبع، هذا لم يكن السبب الحقيقي الذي كان سيجعل الآخرين يفاجأون؛ السبب الحقيقي هو أن هذه القبائل المختلفة يمكنها التعايش بسلام مع بعضها البعض.
“لا حاجة للأحلام الوردية”، قال فجأة زعيم قبيلة النمر الأسود. “طالما أن خططنا تأتي ثمارها، فإن جميع أحلامنا ستصبح أهدافًا؛ أهداف يمكن تحقيقها.”
الصورة التي قدمتها قبائل عرق الشياطين للعالم الخارجي هي أنهم كانوا يتقاتلون باستمرار فيما بينهم. ولذلك، ترسخت الفكرة في أذهان جميع الأعراق الأخرى في عالم الإمبراطور اللانهائي بأن قبائل الشياطين لديها خلافات عميقة ولا يمكن التوفيق بينها.
ما جعل الأمور أسوأ بالنسبة لعرق الشياطين هو حقيقة أن البشر يمتلكون 90% من حظ التشي في عالم الإمبراطور اللامتناهي، مما جعل الداو السماوي يعترف بهم كسادة العالم ويقف بجانبهم في أي نزاع ضد الأعراق الأخرى.
لكن يبدو أن الأمور لم تكن بهذه البساطة كما تظهر على السطح. فالقتال الداخلي كان مجرد واجهة يستخدمها عرق الشياطين لتقليل مستوى تهديدهم للبشر.
الحقيقة هي أن حياة عرق الشياطين كانت في الواقع بائسة للغاية. على الرغم من أن الإمبراطور البشري لم يرغب في إبادتهم، إلا أن نفس الشيء لا يمكن قوله بالنسبة للأباطرة العظماء الآخرين الذين جاءوا بعده.
“طالما أن ’هو‘ يصبح إمبراطورًا أبديًا، فهناك أمل لعرق الشياطين. أمل في خلق عصر كامل ينتمي لنا وحدنا.”
نعود إلى الاجتماع؛ السبب وراء عقد هذا الاجتماع هو أن الطبقات العليا في عرق الشياطين تلقوا أخبارًا عما حدث في نزل التنين الحقيقي.
بعد تلقي الأخبار، لم يتصرف أي من زعماء القبائل المختلفة بغضب أو تهور. على عكس مزارعي عرق الشياطين الشباب، كانت الطبقات العليا على دراية تامة بالوضع الذي يواجهه عرق الشياطين.
“نعم، مشروع العودة الفطرية قد أتى أخيرًا ثماره بعد سنوات لا حصر لها من دراسة أسرار السلالة”، ردت زعيمة قبيلة الأسد الذهبي. كانت امرأة جميلة بشعر أسود وعيون ذهبية، ولكن لديها ندبة على عينها اليسرى.
“حسنًا، الأمور سارت أسوأ مما توقعنا”، قال زعيم قبيلة الروك الذهبي.
“لا حاجة للأحلام الوردية”، قال فجأة زعيم قبيلة النمر الأسود. “طالما أن خططنا تأتي ثمارها، فإن جميع أحلامنا ستصبح أهدافًا؛ أهداف يمكن تحقيقها.”
“لم أتوقع أن يتفاعل البشر بهذه الشدة بعد تحقيق صغير كهذا”، رد زعيم قبيلة القرد المحارب المقدس.
“أكثر شيء محزن هو أننا لا نستطيع الانتقام علنًا، وإلا ستكون العواقب أسوأ بكثير”، قالت زعيمة قبيلة الطاووس، التي كانت واحدة من القليلات النساء في هذه الغرفة.
“في يوم واحد فقط، فقدنا أكثر من خمسة قديسين”، أضاف زعيم قبيلة النمل القوي.
“حسنًا، الأمور سارت أسوأ مما توقعنا”، قال زعيم قبيلة الروك الذهبي.
الحقيقة هي أن حياة عرق الشياطين كانت في الواقع بائسة للغاية. على الرغم من أن الإمبراطور البشري لم يرغب في إبادتهم، إلا أن نفس الشيء لا يمكن قوله بالنسبة للأباطرة العظماء الآخرين الذين جاءوا بعده.
“أكثر شيء محزن هو أننا لا نستطيع الانتقام علنًا، وإلا ستكون العواقب أسوأ بكثير”، قالت زعيمة قبيلة الطاووس، التي كانت واحدة من القليلات النساء في هذه الغرفة.
تخيلوا أنهم لن يعيشوا في خوف من اليوم الذي قد يقرر فيه البشر الاتحاد معًا لإبادة عرقهم بالكامل.
“لا داعي للشكوى لبعضنا البعض”، قال فجأة زعيم قبيلة النمر الأسود. “لقد تعلمنا من أسلافنا أن وضع عرق الشياطين لن يتغير حتى نزرع إمبراطورًا أبديًا خاصًا بنا. والآن، في هذا الجيل، لدينا أخيرًا فرصة.”
“نعم، مشروع العودة الفطرية قد أتى أخيرًا ثماره بعد سنوات لا حصر لها من دراسة أسرار السلالة”، ردت زعيمة قبيلة الأسد الذهبي. كانت امرأة جميلة بشعر أسود وعيون ذهبية، ولكن لديها ندبة على عينها اليسرى.
علاوة على ذلك، لم يسهموا أبدًا في أي شيء لعرق الشياطين، حتى في [تشكيل الحفظ الشيطاني]. كل ما يهمهم هو إنقاذ قبيلتهم.
قبيلتها، جنبًا إلى جنب مع قبيلة النمر الأسود، الروك الذهبي، وقبيلة القرد المحارب المقدس، هم الذين يمتلكون أكبر قوة بين جميع قبائل الشياطين. كل قبيلة منهم أنجبت ثلاثة أباطرة عظماء.
لسوء الحظ، العديد من هؤلاء الأباطرة قد تم قتلهم أو نفيهم بواسطة [تشكيل الحفظ البشري] بعد أن حاولوا تحدي الوضع القائم للبشر في العالم.
ونتيجة لذلك، فقد فقدت العديد من خلفيات عرق الشياطين. سواء كانت نصوصًا إمبراطورية، أو قطع أثرية إمبراطورية، أو تشكيلات، فقد تم تدمير العديد منها بواسطة البشر في محاولة لإبقاء عرق الشياطين ضعيفًا، أو أن هؤلاء الأباطرة العظماء لم يكن لديهم الفرصة لترك هذه الأشياء وراءهم.
بعد تلقي الأخبار، لم يتصرف أي من زعماء القبائل المختلفة بغضب أو تهور. على عكس مزارعي عرق الشياطين الشباب، كانت الطبقات العليا على دراية تامة بالوضع الذي يواجهه عرق الشياطين.
الحقيقة هي أن حياة عرق الشياطين كانت في الواقع بائسة للغاية. على الرغم من أن الإمبراطور البشري لم يرغب في إبادتهم، إلا أن نفس الشيء لا يمكن قوله بالنسبة للأباطرة العظماء الآخرين الذين جاءوا بعده.
ما جعل الأمور أسوأ بالنسبة لعرق الشياطين هو حقيقة أن البشر يمتلكون 90% من حظ التشي في عالم الإمبراطور اللامتناهي، مما جعل الداو السماوي يعترف بهم كسادة العالم ويقف بجانبهم في أي نزاع ضد الأعراق الأخرى.
خصوصًا عندما يتعلق الأمر بطوائف مثل وادي تربية الوحش. كل ما يريدونه هو استعباد جميع عرق الشياطين وتربيتهم في الأسر، أو إبادتهم تمامًا. نتيجة لذلك، حاول العديد من الأباطرة العظماء من العرق البشري، أو حتى عرق الأرواح، القضاء على جميع قبائل الشياطين.
هناك سببان فقط لبقاء عرق الشياطين حتى يومنا هذا، رغم حالتهم البائسة.
لكن يبدو أن الأمور لم تكن بهذه البساطة كما تظهر على السطح. فالقتال الداخلي كان مجرد واجهة يستخدمها عرق الشياطين لتقليل مستوى تهديدهم للبشر.
هناك سببان فقط لبقاء عرق الشياطين حتى يومنا هذا، رغم حالتهم البائسة.
“الآن، كل ما علينا فعله هو ضمان أن ’هو‘ لا يُكتشف من قبل البشر حتى يحين وقت معركة إرادة السماء”، أضافت زعيمة قبيلة الأسد الذهبي بعد أن توقفت قليلاً للتأمل في الوضع الحالي لأعراقهم.
السبب الأول هو أنهم ساروا على خطى البشر وخلقوا [تشكيل الحفظ الشيطاني] في القارة الشمالية باستخدام كامل حظ تشي أو مصير عرق الشياطين. كل إمبراطور عظيم يتم زراعته من قبل عرق الشياطين يعزز هذا التشكيل، تمامًا كما فعل البشر مع تشكيل الحفظ الخاص بهم.
والسبب الآخر هو أن العديد من الأباطرة العظماء من عرق الشياطين سيهاجمون [تشكيل الحفظ البشري] بعد إثبات الداو في محاولة لإضعاف قوة البشر على عالم الإمبراطور اللانهائي. لسوء الحظ، إما أنهم قُتلوا بواسطة ذلك التشكيل، أو تم نفيهم ومنعهم من العودة إلى عالم الإمبراطور اللانهائي.
لسوء الحظ، العديد من هؤلاء الأباطرة قد تم قتلهم أو نفيهم بواسطة [تشكيل الحفظ البشري] بعد أن حاولوا تحدي الوضع القائم للبشر في العالم.
ما جعل الأمور أسوأ بالنسبة لعرق الشياطين هو حقيقة أن البشر يمتلكون 90% من حظ التشي في عالم الإمبراطور اللامتناهي، مما جعل الداو السماوي يعترف بهم كسادة العالم ويقف بجانبهم في أي نزاع ضد الأعراق الأخرى.
“بهذه الطريقة، يمكن للبشر أن يخفضوا حذرهم ضدنا، طالما يعتقدون أننا نفقد قبضتنا على الواقع ببطء.”
“الآن، كل ما علينا فعله هو ضمان أن ’هو‘ لا يُكتشف من قبل البشر حتى يحين وقت معركة إرادة السماء”، أضافت زعيمة قبيلة الأسد الذهبي بعد أن توقفت قليلاً للتأمل في الوضع الحالي لأعراقهم.
“زعيمة قبيلة الأسد الذهبي، لماذا دعوتِ إلى هذا الاجتماع؟ لا يمكن أن يكون الأمر فقط لمناقشة سلوكيات شبابنا في الأكاديمية؟”
“السبب الوحيد الذي يمكن البشر من الهيمنة الحقيقية على العالم هو أنهم قد زرعوا أباطرة أبديين مثل الإمبراطور تشيوان، إمبراطورة السيف، إمبراطور البداية المطلقة، وإمبراطورة وو”، قال أحد الزعماء.
لسوء الحظ، العديد من هؤلاء الأباطرة قد تم قتلهم أو نفيهم بواسطة [تشكيل الحفظ البشري] بعد أن حاولوا تحدي الوضع القائم للبشر في العالم.
“طالما أن ’هو‘ يصبح إمبراطورًا أبديًا، فهناك أمل لعرق الشياطين. أمل في خلق عصر كامل ينتمي لنا وحدنا.”
“هل نحتاج إلى القلق من أن البشر قد يشكون بناءً على كيفية تصرف الأشخاص الذين أرسلوا إلى الأكاديمية؟” سأل زعيم معين.
ساد الصمت في الغرفة حيث بدأ جميع الزعماء في تخيل المستقبل المشرق الذي ينتظرهم. تخيلوا أنهم لن يضطروا للعيش في هذه القارة القاحلة المتجمدة ذات المستوى المنخفض من الطاقة الروحية.
بعد تلقي الأخبار، لم يتصرف أي من زعماء القبائل المختلفة بغضب أو تهور. على عكس مزارعي عرق الشياطين الشباب، كانت الطبقات العليا على دراية تامة بالوضع الذي يواجهه عرق الشياطين.
تخيلوا أن بني جنسهم لن يتم معاملتهم كوسائل نقل أو مواشي. تخيلوا أنهم سيتمكنون من السير في أي من القارات المختلفة برؤوس مرفوعة ووجوه مفعمة بالفخر.
لكن يبدو أن الأمور لم تكن بهذه البساطة كما تظهر على السطح. فالقتال الداخلي كان مجرد واجهة يستخدمها عرق الشياطين لتقليل مستوى تهديدهم للبشر.
تخيلوا أنهم لن يعيشوا في خوف من اليوم الذي قد يقرر فيه البشر الاتحاد معًا لإبادة عرقهم بالكامل.
“بالطبع لا”، أجابت زعيمة قبيلة الأسد الذهبي. “لقد دعوت لهذا الاجتماع لأعرض عليكم اقتراحًا.”
“لا حاجة للأحلام الوردية”، قال فجأة زعيم قبيلة النمر الأسود. “طالما أن خططنا تأتي ثمارها، فإن جميع أحلامنا ستصبح أهدافًا؛ أهداف يمكن تحقيقها.”
“أعتقد أنه يجب علينا دعوة قبيلة الغراب الذهبي للمشاركة في مشروع العودة الفطرية.”
“هل نحتاج إلى القلق من أن البشر قد يشكون بناءً على كيفية تصرف الأشخاص الذين أرسلوا إلى الأكاديمية؟” سأل زعيم معين.
ساد الصمت في الغرفة حيث بدأ جميع الزعماء في تخيل المستقبل المشرق الذي ينتظرهم. تخيلوا أنهم لن يضطروا للعيش في هذه القارة القاحلة المتجمدة ذات المستوى المنخفض من الطاقة الروحية.
“ليس حقًا. لقد حرصنا دائمًا على أن يتصرف ’المختارون السماويون‘ لدينا بوقاحة وبقسوة وبازدراء تجاه البشر الآخرين، فقط لإعطاء الغرباء الانطباع بأن عرق الشياطين بأكمله لا يدرك الوضع الحقيقي في العالم وأنه يضعف تدريجيًا مع مرور كل جيل”، أضاف زعيم قبيلة الغراب السفلي.
“بهذه الطريقة، يمكن للبشر أن يخفضوا حذرهم ضدنا، طالما يعتقدون أننا نفقد قبضتنا على الواقع ببطء.”
“بالطبع لا”، أجابت زعيمة قبيلة الأسد الذهبي. “لقد دعوت لهذا الاجتماع لأعرض عليكم اقتراحًا.”
سادت الغرفة حالة من الهدوء بعد تلك الكلمات؛ ثم سأل أحدهم:
تخيلوا أنهم لن يعيشوا في خوف من اليوم الذي قد يقرر فيه البشر الاتحاد معًا لإبادة عرقهم بالكامل.
وليس هذا هو الجزء الأسوأ فحسب، ما يكرهه الآخرون في قبائل الشياطين تجاه قبيلة الغراب الذهبي هو أنهم تخلوا عن نظام زراعة السلالات من أجل نظام مسار الأصل الذي يزرعه البشر.
“زعيمة قبيلة الأسد الذهبي، لماذا دعوتِ إلى هذا الاجتماع؟ لا يمكن أن يكون الأمر فقط لمناقشة سلوكيات شبابنا في الأكاديمية؟”
بالطبع، هذا لم يكن السبب الحقيقي الذي كان سيجعل الآخرين يفاجأون؛ السبب الحقيقي هو أن هذه القبائل المختلفة يمكنها التعايش بسلام مع بعضها البعض.
“بالطبع لا”، أجابت زعيمة قبيلة الأسد الذهبي. “لقد دعوت لهذا الاجتماع لأعرض عليكم اقتراحًا.”
ترجمة وتدقيق : “NS”
“ما هو الاقتراح؟”
“هل نحتاج إلى القلق من أن البشر قد يشكون بناءً على كيفية تصرف الأشخاص الذين أرسلوا إلى الأكاديمية؟” سأل زعيم معين.
“أعتقد أنه يجب علينا دعوة قبيلة الغراب الذهبي للمشاركة في مشروع العودة الفطرية.”
السبب الأول هو أنهم ساروا على خطى البشر وخلقوا [تشكيل الحفظ الشيطاني] في القارة الشمالية باستخدام كامل حظ تشي أو مصير عرق الشياطين. كل إمبراطور عظيم يتم زراعته من قبل عرق الشياطين يعزز هذا التشكيل، تمامًا كما فعل البشر مع تشكيل الحفظ الخاص بهم.
ساد الصمت مجددًا في الغرفة بينما نظر إليها جميع الزعماء بصدمة. العديد من الناس اعتقدوا أنها ربما تمزح في البداية، لكنهم غيروا رأيهم بعد رؤية الجدية على وجهها.
____________________________________
“لماذا تريدين التعامل مع هؤلاء الخونة؟ ناهيك عن السماح لهم بالمشاركة في خطة هامة كهذه يمكن أن تغير الوضع الأساسي لعرقنا!” صرخ فجأة أحد الزعماء.
والسبب الآخر هو أن العديد من الأباطرة العظماء من عرق الشياطين سيهاجمون [تشكيل الحفظ البشري] بعد إثبات الداو في محاولة لإضعاف قوة البشر على عالم الإمبراطور اللانهائي. لسوء الحظ، إما أنهم قُتلوا بواسطة ذلك التشكيل، أو تم نفيهم ومنعهم من العودة إلى عالم الإمبراطور اللانهائي.
وافق العديد من الزعماء على ما قاله. عادةً ما يظهر هؤلاء الزعماء احترامًا لقبائل مثل قبيلة الأسد الذهبي، لكن ليس هذه المرة؛ ليس عندما يتعلق الأمر بقبيلة الغراب الذهبي.
“حسنًا، الأمور سارت أسوأ مما توقعنا”، قال زعيم قبيلة الروك الذهبي.
بالنسبة لغالبية القبائل في عرق الشياطين، يعتبر الغراب الذهبي خونة. لقد تخلوا عن القارة الشمالية وعاشوا على الشمس. لا داعي لهم للقلق من أن يتم اصطياد أعضاء قبيلتهم من قبل البشر ليصبحوا خيولًا أو طعامًا.
بعد تلقي الأخبار، لم يتصرف أي من زعماء القبائل المختلفة بغضب أو تهور. على عكس مزارعي عرق الشياطين الشباب، كانت الطبقات العليا على دراية تامة بالوضع الذي يواجهه عرق الشياطين.
والسبب الآخر هو أن العديد من الأباطرة العظماء من عرق الشياطين سيهاجمون [تشكيل الحفظ البشري] بعد إثبات الداو في محاولة لإضعاف قوة البشر على عالم الإمبراطور اللانهائي. لسوء الحظ، إما أنهم قُتلوا بواسطة ذلك التشكيل، أو تم نفيهم ومنعهم من العودة إلى عالم الإمبراطور اللانهائي.
علاوة على ذلك، لم يسهموا أبدًا في أي شيء لعرق الشياطين، حتى في [تشكيل الحفظ الشيطاني]. كل ما يهمهم هو إنقاذ قبيلتهم.
“طالما أن ’هو‘ يصبح إمبراطورًا أبديًا، فهناك أمل لعرق الشياطين. أمل في خلق عصر كامل ينتمي لنا وحدنا.”
ما جعل الأمور أسوأ بالنسبة لعرق الشياطين هو حقيقة أن البشر يمتلكون 90% من حظ التشي في عالم الإمبراطور اللامتناهي، مما جعل الداو السماوي يعترف بهم كسادة العالم ويقف بجانبهم في أي نزاع ضد الأعراق الأخرى.
وليس هذا هو الجزء الأسوأ فحسب، ما يكرهه الآخرون في قبائل الشياطين تجاه قبيلة الغراب الذهبي هو أنهم تخلوا عن نظام زراعة السلالات من أجل نظام مسار الأصل الذي يزرعه البشر.
“ما هو الاقتراح؟”
ولم يكن هذا الأمر حديث العهد، بل أن كلا الإمبراطورين العظيمين لقبيلتهم أثبتوا الداو من خلال نظام مسار الأصل.
نظرت زعيمة قبيلة الأسد الذهبي إلى ردود فعل بني جنسها ولم تُفاجأ. تنهدت قبل أن تقول:
“هل نحتاج إلى القلق من أن البشر قد يشكون بناءً على كيفية تصرف الأشخاص الذين أرسلوا إلى الأكاديمية؟” سأل زعيم معين.
“لأننا لا نملك الكثير من الخيارات.”
“لأننا لا نملك الكثير من الخيارات.”
بالنسبة لغالبية القبائل في عرق الشياطين، يعتبر الغراب الذهبي خونة. لقد تخلوا عن القارة الشمالية وعاشوا على الشمس. لا داعي لهم للقلق من أن يتم اصطياد أعضاء قبيلتهم من قبل البشر ليصبحوا خيولًا أو طعامًا.
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
“طالما أن ’هو‘ يصبح إمبراطورًا أبديًا، فهناك أمل لعرق الشياطين. أمل في خلق عصر كامل ينتمي لنا وحدنا.”
