Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 335

الوعد (5)

الوعد (5)

>>>>>>>>> الوعد (5) <<<<<<<<

اجتاح شعاع الضوء الذي انطلق من فم (تيمبرانس الهائج) (كينديس المستبدة) بالكامل واخترق السماء. بالنظر من بعيد، قد يعتقد المرء خطأً أن عمودًا عملاقًا من الضوء قد تم نصبه في السماء.

ذابت السيوف الطويلة وتحولت إلى سوائل تشبه الدم. ثم انتشروا مثل قطرة من الطلاء في كوب من الماء، وتم إنشاء دائرتين سحريتين مليئتين برموز غير مفهومة منهما.

كياااااااااااا!

على الرغم من أن (كينديس المستبدة) قاتلت في جسم بشري حتى الآن، إلا أن نفسها الحقيقية كانت تنينًا.

اندلعت صرخة عالية بدا أنها تمزق نسيج الفضاء. لقد كانت صرخة (كينديس المستبدة) بلا شك.

على الرغم من أن (كينديس المستبدة) قاتلت في جسم بشري حتى الآن، إلا أن نفسها الحقيقية كانت تنينًا.

للتذكرة، لم يكن (تيمبرانس الهائج) في المظهر الإلهي خصمًا يمكن النظر إليه باستخفاف. بغض النظر عن التأثير الجانبي الفريد له ومقارنة الفرق فقط في طاقتهم، لم يكن بعيدًا عن (كينديس المستبدة). علاوة على ذلك، تم ضرب (كينديس المستبدة) دون أن تتمكن من اتخاذ الاستعدادات المناسبة.

سعلت (كينديس المستبدة) كما لو كان التنفس صعبًا.

بعد فترة وجيزة، بحلول الوقت الذي تلاشى فيه عمود الضوء ببطء وهدأت مجموعة الضوء التي تصبغ الهواء باللون الأبيض، ما شهده (سيول جيهو) هو (كينديس المستبدة) التي كانت تتمايل مثل فرع الصفصاف الذي يهتز في مهب الريح.

“كيف انتهى بي الأمر هكذا…؟”

لم تسقط مباشرة. كانت تحاول أن تثبت نفسها بشكل يائس، لكنها سقطت باستمرار أثناء رسم قوس تدريجي مثل فراشة بجناح ممزق.

مترنحة جنبًا إلى جنب، سقطت (كينديس المستبدة) على ركبتها أخيرًا. كان جسدها في حالة يرثى لها لدرجة أنه سيكون من الخطأ وصفها بأي شيء غير بشع. كانت تنزف من كل سطح في جسدها.

تاك!.

كانت كل منها تعويذة سحرية تجاوزت مستوى السحر الكبير، لذلك حتى وجود بمستواها لم يكن قادرًا على تجاهل الارتداد المرعب.

لمست قدمها اليسرى الأرض، وتمايلت على الفور في حركة كبيرة.

‘لا.’

تشيك! ارتفع البخار الأبيض من جسدها الساخن.

كونج، كونج، كونج، كونج. رفعت عينيها بمجرد أن سمعت هدير الأرض. عند النظر إلى العملاق وهو يدوس عليها، كان وجهها ملتويًا بالغضب.

“كيييييييي -”

غير موات. كان الوضع ببساطة غير مواتٍ للغاية.

كانت حالتها البائسة بالفعل مشهدًا يمكن رؤيته، لكن وجهها الذي يلهث بشدة كان أكثر من مشهد.

“ما المشكلة؟”

لم يكن تعبيرها النبيل السابق في أي مكان يمكن رؤيته. اختفت نظرتها الفخورة تاركين الجنون فقط وراءهم؛ بدا الأمر وكأنها فقدت صوابها.

كواااااا!

في تلك اللحظة، توقف جسدها المتمايل ببطء. لقد تمكنت (كينديس المستبدة) من موازنة نفسها من خلال وضع قدمها بالكاد على الأرض. ارتجف جسدها نصف المائل، وأصبحت عيناها في بؤرة التركيز مرة أخرى.

سد أعضاء فريق البعثة آذانهم بينما بدا العالم يزمجر عليهم. في نهاية المطاف، سقطوا على مؤخراتهم بعد الكثير من الكفاح.

“كوك، كوهوك، كوهوك!”

لمست قدمها اليسرى الأرض، وتمايلت على الفور في حركة كبيرة.

هل كانت الإصابة التي عانت منها بهذه الشدة؟

لقد كشفت عن كل بطاقة في يدها تقريبًا. لا يزال لديها بطاقة رابحة أخيرة لم تستخدمها، لكن هذا يعني أيضًا أن استخدام هذه البطاقة سيجعلها بلا موارد على الإطلاق.

سعلت (كينديس المستبدة) كما لو كان التنفس صعبًا.

‘ماذا؟’

“كوههههه…”

سقط فك (سيول جيهو).

وسرعان ما تمكنت أخيراً من تقويم ظهرها، ولكن…

وييييشششش!

كوانغ!

سلاش! تم قطع ذراع (تيمبرانس الهائج) السميكة مثل التوفو.

ما رأته عندما وقفت كان عملاقًا يكسر الجدار الأرضي ويتجه نحوها.

بصراحة، لم يكن فريق الحملة في حالة رائعة أيضًا. لقد وصلوا بالفعل إلى الحد الأقصى عندما أخضعوا وحيد القرن. وبعبارة أخرى، كان الجميع قد تجاوزوا حدودهم للوقوف ضد (كينديس المستبدة).

رفع ساقه إلى الوراء، وركلها كما لو كانت كرة قدم.

للتذكرة، لم يكن (تيمبرانس الهائج) في المظهر الإلهي خصمًا يمكن النظر إليه باستخفاف. بغض النظر عن التأثير الجانبي الفريد له ومقارنة الفرق فقط في طاقتهم، لم يكن بعيدًا عن (كينديس المستبدة). علاوة على ذلك، تم ضرب (كينديس المستبدة) دون أن تتمكن من اتخاذ الاستعدادات المناسبة.

بانغ! قبل أن تتمكن من جمع نفسها، تم إرسالها تطير في السماء. نثرت كمية كبيرة من الدماء الطازجة في الهواء، وسرعان ما اخترقت السماء وأصبحت نقطة في لحظة.

هذا ما اعتقده (سيول جيهو).

حلقت إلى ما لا نهاية، واخترقت عشرات الأشجار والصخور وغيرها من التضاريس قبل أن تصطدم بمنحدر كبير وتتوقف.

وبالمثل، انفجرت نافورة من الدم من فم (كينديس المستبدة) التي ترتجف.

كونغ! انحني ظهر (كينديس المستبدة) مثل القوس. انفجرت تيارات الدم من أنفها وفمها.

هذا ما اعتقده (سيول جيهو).

“كووووه! “كووووه! واوووووووك!”

ودخلت الطاقتان في شد وجذب عنيفين. أضاءت مجموعة الضوء المنتشرة في كل الاتجاهات المناطق المحيطة كما لو كانت الشمس قد نزلت، وتحطمت معالم التضاريس التي لم تستطع تحمل الطاقات المتصادمة إلى غبار وتناثرت بعيدًا.

سعلت بعنف، وفتحت عينيها. ربما بسبب التأثير القوي، أصبح وعيها الخافت واضحًا.

لم تسقط مباشرة. كانت تحاول أن تثبت نفسها بشكل يائس، لكنها سقطت باستمرار أثناء رسم قوس تدريجي مثل فراشة بجناح ممزق.

كونج، كونج، كونج، كونج. رفعت عينيها بمجرد أن سمعت هدير الأرض. عند النظر إلى العملاق وهو يدوس عليها، كان وجهها ملتويًا بالغضب.

كانت عضوًا في جنس التنين، أحد الأعراق نصف الإلهية في الكون. حتى بين تنانين باراديس، كانت الأقوى التي نجت حتى عندما هلك جميع الاخرين!

“أننننننننننننت…!”

لكن هذه لم تكن النهاية. بالنظر إلى الوراء، شعر (سيول جيهو) بتجمع طاقة مخيف.

رن صوت متجعد، وظهر الغضب الشديد في عينيها معه.

لمست قدمها اليسرى الأرض، وتمايلت على الفور في حركة كبيرة.

الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، قررت (كينديس المستبدة) أنه موقف فعل أو موت. على الرغم من أنها لم تكن متأكدة مما حدث، إلا أنها قررت أن (تيمبرانس الهائج) لم يعد حليفها.

ولكي تكون أكثر دقة، كان عليها أن تختار بين خيارين. الأول هو العودة إلى الوراء، وتدمير شجرة العالم قبل أن تصل إلى مرحلة البلوغ، ثم الهروب. والثاني هو تجاهل شجرة العالم وقتل فريق البعثة -لا، (سيول جيهو)، على الأقل.

“أحمق! ألا تعلم أن هذه الحشرات تتلاعب بك!؟”

—هذا هو!

برؤية (تيمبرانس الهائج)، الذي كان قد اختصر المسافة بالفعل وكان يسحب يده إلى الوراء، أمسكت بسيفيها التوأمين.

في النهاية، توصلت (كينديس المستبدة) إلى قرار.

“حسناً. إذا كان هذا ما تريده، فسألعب مع مسرحيتك الهزلية!”

سعلت (كينديس المستبدة) كما لو كان التنفس صعبًا.

ظهرت موجة صدمة تنذر بالخطر من (كينديس المستبدة). مع سيوفها التوأم التي تحفر الطريق، انطلقت للأمام مثل صاعقة البرق. في لحظة، اشتبك السيفان التوأمان مع القبضة الشاهقة العملاقة.

هذه المرة، تحولت الدائرة السحرية على الأرض إلى اللون الأحمر. انقسمت الي اليسار واليمين مثل وحش يفتح فمه، وبدأت تمتص في العملاق مثل الثقب الأسود!

“إييييييييييييي!”

كان التنين العائم في الهواء يفتح فمه في فريق البعثة. وداخله، كان يتم ضغط تدفق الضوء الذي لا يحصى من الضوء في مجال.

– كرررررررررر!

قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه.

ودخلت الطاقتان في شد وجذب عنيفين. أضاءت مجموعة الضوء المنتشرة في كل الاتجاهات المناطق المحيطة كما لو كانت الشمس قد نزلت، وتحطمت معالم التضاريس التي لم تستطع تحمل الطاقات المتصادمة إلى غبار وتناثرت بعيدًا.

“كيييييييي -”

في نهاية المطاف، تحولت المنطقة المحيطة إلى منظر طبيعي غريب يفتقر إلى معلم واحد وحتى حجب جميع الأصوات.

“انتبه!”

مع استمرار هذا الاشتباك الشرس، الذي لم يخسر فيه أي من الطرفين، تقدم سيفي (كينديس المستبدة) التوأمين للأمام قليلاً. في اللحظة التالية، أطلقت (كينديس المستبدة) هديرًا وهزت ذراعيها.

ومع ذلك، حتى ذلك كان مؤقتا فقط. سرعان ما بدأ الحاجز في الاهتزاز بشكل ملحوظ.

عندما قطعت السيوف المزدوجة المتقاطعة قطريًا، انقسمت طاقة (تيمبرانس الهائج)، لتكشف عن فجوة.

هذا لا يمكن أن يستمر.

اختفت الطاقة الشرسة التي تملأ البيئة المحيطة فجأة. انحنى جسد العملاق، وتراجع الاعتدال الهائج خطوة إلى الوراء.

“أحمق! ألا تعلم أن هذه الحشرات تتلاعب بك!؟”

كانت (كينديس المستبدة) قد قمعت بشكل مدهش (تيمبرانس الهائج) بقوتها!

ولم تفوت هذه الفجوة، هرعت مثل النمر.

ولم تفوت هذه الفجوة، هرعت مثل النمر.

كانت السماء والأرض تهتزان من أمطار النور الغزيرة. بعد تفجير المنطقة بأكملها، انفجر الضوء بالكامل وخلق سحابة على شكل فطر.

سلاش! تم قطع ذراع (تيمبرانس الهائج) السميكة مثل التوفو.

ومع ذلك، حتى ذلك كان مؤقتا فقط. سرعان ما بدأ الحاجز في الاهتزاز بشكل ملحوظ.

“مخلوق متواضع من البعد الروحي يجرؤ على مواجهتي!؟”

وبطبيعة الحال، كانت مستعدة للآثار الجانبية منذ أن قررت اللجوء إلى هذه الطريقة.

ارتفعت (كينديس المستبدة) إلى السماء. على الرغم من أنها خططت لاستغلال هذا الزخم لقطع رأس (تيمبرانس الهائج)

—هذا هو!

“!”

كان ذلك الحين.

قبل أن تلوح بسيفها الطويل، انفتحت عيناها.

“مخلوق متواضع من البعد الروحي يجرؤ على مواجهتي!؟”

لقد انتفخ جسم (تيمبرانس الهائج) قبل أن تلاحظ، وكان يبدو وكأنه سوف ينفجر في أي لحظة.

غير موات. كان الوضع ببساطة غير مواتٍ للغاية.

ووووونج، وونج!

سلاش! تم قطع ذراع (تيمبرانس الهائج) السميكة مثل التوفو.

تدفقت هالة متفجرة من جسدها أيضا. من خلال القيام بدورة مزدوجة، قامت (كينديس المستبدة) بنشر جناحيها على عجل وحلقت للخلف.

في الوقت نفسه، توسع جسد (تيمبرانس الهائج) بشكل أكبر وأشع ضوءًا مسببًا للعمى.

في الوقت نفسه، توسع جسد (تيمبرانس الهائج) بشكل أكبر وأشع ضوءًا مسببًا للعمى.

“مع هذا الجسد، لم يعد من الممكن فعل أي شيء تجاه عالم الروح.”

كوانغ ، كوانغ ، كوانغ ، كوانغ ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!

سعلت بعنف، وفتحت عينيها. ربما بسبب التأثير القوي، أصبح وعيها الخافت واضحًا.

انطلق الضوء في جميع الاتجاهات مثل النجوم المتساقطة وانفجر دون التمييز بين السماء والأرض.

“كووووه! “كووووه! واوووووووك!”

“إييييييو!”

“أحمق! ألا تعلم أن هذه الحشرات تتلاعب بك!؟”

من الواضح أنه كان هجومًا انتحاريًا يائسًا لا مفر منه! بالنظر إلى هوية (تيمبرانس الهائج) باعتباره يونيكورن، فإنه لن يكون سليمًا بعد استخدام الكثير من الطاقة في وقت واحد.

صرخ (سيول جيهو) بكآبة، لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله. كان (فيليب مولر) يرتجف على الأرض، ويصدر فرقعة بالكهرباء بلون الدم.

ومع ذلك، فإن الهجوم الذي يعرض حياة مستخدمه للخطر يحمل قوة هائلة. حتى (كينديس المستبدة) لم يكن لديها خيار سوى شد أسنانها والابتعاد عن الطريق.

كان ذلك الحين.

وينطبق الشيء نفسه على فريق البعثة. لقد غمرت الآثار اللاحقة لهجوم (تيمبرانس الهائج) الطائش المنطقة المجاورة لهم. على الرغم من أنها كانت مجرد هزة ارتدادية صغيرة، إلا أن هذه كانت لديها ما يكفي من القوة لإبادة عشرات الأشخاص بسهولة.

كوانغ ، كوانغ ، كوانغ ، كوانغ ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!

“انتبه!”

كما بذلت (كينديس المستبدة) كل شيء لديها، ودفعت المزيد من طاقتها في يديها.

عندما حطمت موجة الصدمة الجدار الأرضي واتجهت الي فريق البعثة قامت (سيو يوهوي) بتجميع قوتها على الفور لإلقاء حاجز. كانت أسطورة باراديس وأيضًا واحدة من اثنين فقط من المستوى 8. كنت تستحق لقبها كأعظم كاهنة بالتأكيد، فقد تمكنت من صد موجة الصدمة.

ألقت سيف اليد اليسرى الطويل إلى السماء وألقت سيف اليد اليمنى الطويل إلى الأرض. انزلق السيفان التوأمان اللذان تركا يديها كما لو كان لديهما عقل خاص بهما.

ومع ذلك، حتى ذلك كان مؤقتا فقط. سرعان ما بدأ الحاجز في الاهتزاز بشكل ملحوظ.

في النهاية، توصلت (كينديس المستبدة) إلى قرار.

“افعل… شيئاً…!”

مترنحة جنبًا إلى جنب، سقطت (كينديس المستبدة) على ركبتها أخيرًا. كان جسدها في حالة يرثى لها لدرجة أنه سيكون من الخطأ وصفها بأي شيء غير بشع. كانت تنزف من كل سطح في جسدها.

ضغطت (سيو يوهوي) على أسنانها بينما كانت تتعرق بغزارة.

وبالمثل، انفجرت نافورة من الدم من فم (كينديس المستبدة) التي ترتجف.

سرعان ما هتف (فيليب مولر) بتعويذة. طفت دائرة سحرية من كتابه وحاصرت فريق البعثة في لحظة.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : الخروج عن المسار شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis

فقط بعد العودة عبر النقل الفوري تنفس فريق البعثة الصعداء.

“هل كنت تعتقد أنك الوحيد الذي لديه بطاقة رابحة؟”

“يا للعجب ….”

“لم أكن أعتقد أنه سيتم دفعي إلى الزاوية إلى هذا الحد. لذلك -يمكنك أن تكون فخوراً “.

استرخى (سيول جيهو) أيضًا بعض الشيء، لكنه فقد النطق عندما نظر إلى الأمام.

لقد كشفت عن كل بطاقة في يدها تقريبًا. لا يزال لديها بطاقة رابحة أخيرة لم تستخدمها، لكن هذا يعني أيضًا أن استخدام هذه البطاقة سيجعلها بلا موارد على الإطلاق.

كانت السماء والأرض تهتزان من أمطار النور الغزيرة. بعد تفجير المنطقة بأكملها، انفجر الضوء بالكامل وخلق سحابة على شكل فطر.

“هل كنت تعتقد أنك الوحيد الذي لديه بطاقة رابحة؟”

لم يستطع (سيول جيهو) أن يرفع عينيه عن هذا المشهد المخيف. بطريقة ما، كانت هذه هي لحظتهم المثالية لذبح (كينديس المستبدة).

لقد نظر فقط إلى شعاع الضوء المقترب بنظرة منذهلة.

ومع ذلك، سرعان ما محى هذه الفكرة من رأسه.

من الواضح أنه كان هجومًا انتحاريًا يائسًا لا مفر منه! بالنظر إلى هوية (تيمبرانس الهائج) باعتباره يونيكورن، فإنه لن يكون سليمًا بعد استخدام الكثير من الطاقة في وقت واحد.

“إنه مستحيل …”

“حسناً. إذا كان هذا ما تريده، فسألعب مع مسرحيتك الهزلية!”

كانت هناك معركة بين كائنين إلهيين.

ظهرت موجة صدمة تنذر بالخطر من (كينديس المستبدة). مع سيوفها التوأم التي تحفر الطريق، انطلقت للأمام مثل صاعقة البرق. في لحظة، اشتبك السيفان التوأمان مع القبضة الشاهقة العملاقة.

كانت معركة الحياة أو الموت بين إلهين أبعد من فهم أي كائنات بشرية. ليس فقط السماء والأرض، ولكن حتى نسيج الفضاء نفسه كان يتمزق.

لكن هذه لم تكن النهاية. بالنظر إلى الوراء، شعر (سيول جيهو) بتجمع طاقة مخيف.

كان العالم ينفجر حرفيًا. التدخل في معركة بهذا الحجم كان غير وارد. ليس عندما يمكن لحركة خاطئة واحدة أو حادث بسيط واحد أن يختم المصير بسهولة.

“أعتقد أنني كنت مجبرة إلى هذا الحد…”

كان ذلك الحين.

كان الوضع الحالي بطبيعة الحال شيئًا لم يكن بإمكانها توقعه.

بانغ! جنبا إلى جنب مع انفجار قوي، التقط (سيول جيهو) مشهدا من (كينديس المستبدة) يتم ضربها مرة أخرى.

لم تكن بحاجة إلى التفكير لفترة طويلة.

“كيوك!”

وهكذا، بحلول الوقت الذي اختفت فيه الدوائر السحرية تمامًا، استعاد العالم صمته. الشيء الوحيد الذي بقي هو أكوام من الرماد.

سقطت على الأرض قبل أن تصر على أسنانها. انتهى بها الأمر إلى التعرض للضرب بينما كانت على وشك الهروب من نطاق هجوم (تيمبرانس الهائج).

‘لا.’

وقفت بالكاد، عبست من الألم الحار الذي يمزق جسدها.

كان الوضع الحالي بطبيعة الحال شيئًا لم يكن بإمكانها توقعه.

هذا لا يمكن أن يستمر.

لم تشعر أبدًا بأي شيء من هذا القبيل. ليس فقط منذ اللحظة التي تلقت فيها ألوهيتها، ولكن منذ اللحظة التي فقست فيها من بيضتها.

لم تكن تعتقد أنها ستخسر. ومع ذلك، كانت (تيمبرانس الهائج) تهاجم بلا هوادة دون ادني اهتمام بالعواقب بينما كانت في وضع لم يكن لديها فيه خيار سوى المراوغة.

في النهاية، توصلت (كينديس المستبدة) إلى قرار.

كان عليها أن تفكر في فريق البعثة، والأهم من ذلك، كان عليها أن تضع في اعتبارها شجرة العالم التي كانت تنمو بمعدل مخيف.

لم يفكر (سيول جيهو) حتى في تفادي ذلك.

غير موات. كان الوضع ببساطة غير مواتٍ للغاية.

مع استمرار هذا الاشتباك الشرس، الذي لم يخسر فيه أي من الطرفين، تقدم سيفي (كينديس المستبدة) التوأمين للأمام قليلاً. في اللحظة التالية، أطلقت (كينديس المستبدة) هديرًا وهزت ذراعيها.

“هذا لا يمكن أن يستمر.”

ومع ذلك، فإن الهجوم الذي يعرض حياة مستخدمه للخطر يحمل قوة هائلة. حتى (كينديس المستبدة) لم يكن لديها خيار سوى شد أسنانها والابتعاد عن الطريق.

لقد حان الوقت بالنسبة لها لاتخاذ قرار. على الرغم من أنها كانت تعلم أنه لا ينبغي عليها ذلك، إلا أن الوضع كان يجبرها على اتخاذ قرار.

ومع ذلك، فإن الهجوم الذي يعرض حياة مستخدمه للخطر يحمل قوة هائلة. حتى (كينديس المستبدة) لم يكن لديها خيار سوى شد أسنانها والابتعاد عن الطريق.

في اللحظة التي فكرت فيها في عقلها الباطن، اتسعت عيون (كينديس المستبدة).

أخيرًا، التهمت الدائرة السحرية أكثر من نصف جسم العملاق. المهم هو أن الثقب الأسود يمتص الظلام الداخلي فقط.

مجبرة؟ هل انا مجبرة؟

لم تشعر أبدًا بأي شيء من هذا القبيل. ليس فقط منذ اللحظة التي تلقت فيها ألوهيتها، ولكن منذ اللحظة التي فقست فيها من بيضتها.

لم تشعر أبدًا بأي شيء من هذا القبيل. ليس فقط منذ اللحظة التي تلقت فيها ألوهيتها، ولكن منذ اللحظة التي فقست فيها من بيضتها.

في اللحظة التي فكرت فيها في عقلها الباطن، اتسعت عيون (كينديس المستبدة).

كونج، كونج، كونج. هاجمها (تيمبرانس الهائج) باستمرار دون منحها فرصة للراحة.

لم تستطع فهم الخطط المذهلة التي سينفذها في المستقبل، ومدى نموه وعرقلة خطط الطفيليات.

“اللعنة!”

سرعان ما هتف (فيليب مولر) بتعويذة. طفت دائرة سحرية من كتابه وحاصرت فريق البعثة في لحظة.

في النهاية، توصلت (كينديس المستبدة) إلى قرار.

هذا لا يمكن أن يستمر.

ألقت سيف اليد اليسرى الطويل إلى السماء وألقت سيف اليد اليمنى الطويل إلى الأرض. انزلق السيفان التوأمان اللذان تركا يديها كما لو كان لديهما عقل خاص بهما.

لقد كان متشككًا بعض الشيء أثناء مشاهدته لما يحدث، لكن (تيمبرانس الهائج) قد هلك بالفعل وعاد إلى الأصل.

وسرعان ما حدث شيء غامض.

كان هناك شعاع ضخم من الضوء ينطلق بالفعل من فم التنين العظمي.

ذابت السيوف الطويلة وتحولت إلى سوائل تشبه الدم. ثم انتشروا مثل قطرة من الطلاء في كوب من الماء، وتم إنشاء دائرتين سحريتين مليئتين برموز غير مفهومة منهما.

بصراحة، لم يكن فريق الحملة في حالة رائعة أيضًا. لقد وصلوا بالفعل إلى الحد الأقصى عندما أخضعوا وحيد القرن. وبعبارة أخرى، كان الجميع قد تجاوزوا حدودهم للوقوف ضد (كينديس المستبدة).

مرت عملاق السباقات عبر الدائرتين السحريتين في نفس الوقت الذي رفعت فيه (كينديس المستبدة) ذراعها اليسرى عالياً.

ومع ذلك، سرعان ما محى هذه الفكرة من رأسه.

“تعال! ستة مجالات لعالم الرغبة!”

“أنا أعترف.”

ززووووووووونججج!

حلقت إلى ما لا نهاية، واخترقت عشرات الأشجار والصخور وغيرها من التضاريس قبل أن تصطدم بمنحدر كبير وتتوقف.

تم سماع صوت الفضاء الذيي يتم تمزيقه. بعد ذلك، أشعّت الدائرة السحرية الدوارة في الهواء، التي تقطر بالدم، ضوءًا دمويًا مرعبًا. ثم انطلقت أشعة البرق الملونة بالدم من قمم النجمة السداسية.

“كيوك!”

“كواااااااك!”

ذابت السيوف الطويلة وتحولت إلى سوائل تشبه الدم. ثم انتشروا مثل قطرة من الطلاء في كوب من الماء، وتم إنشاء دائرتين سحريتين مليئتين برموز غير مفهومة منهما.

توقف العملاق، الذي اندفع مثل الثور الهائج، أخيرًا. تدفق تيار كهربائي أحمر الدم من خلال الضوء الذي يلف جسده، وتشنج كما لو كان قد تعرض للصعق بالكهرباء.

صرخت (ماريا).

“كيهوك!”

الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، قررت (كينديس المستبدة) أنه موقف فعل أو موت. على الرغم من أنها لم تكن متأكدة مما حدث، إلا أنها قررت أن (تيمبرانس الهائج) لم يعد حليفها.

وبالمثل، انفجرت نافورة من الدم من فم (كينديس المستبدة) التي ترتجف.

كان التنين العائم في الهواء يفتح فمه في فريق البعثة. وداخله، كان يتم ضغط تدفق الضوء الذي لا يحصى من الضوء في مجال.

هذه المرة، تحولت الدائرة السحرية على الأرض إلى اللون الأحمر. انقسمت الي اليسار واليمين مثل وحش يفتح فمه، وبدأت تمتص في العملاق مثل الثقب الأسود!

اقترب شعاع الضوء. في مواجهة هذا الشعاع المدمر، بسط الفرخ الصغير جناحيه الصغيرين.

–كووا كووووووا.كووووووووواه ،!

ارتفعت (كينديس المستبدة) إلى السماء. على الرغم من أنها خططت لاستغلال هذا الزخم لقطع رأس (تيمبرانس الهائج)

كافح (تيمبرانس الهائج) يائسًا، لكنه كان قد تم امتصاصه بالفعل حتى ساقيه.

بمجرد امتصاص الظلام بشكل كامل، فقدت هالة (تيمبرانس الهائج) بشكل كبير تماسكها. أصبح أصغر شيئًا فشيئًا، وتحول في النهاية إلى جسم كروي صغير وسقط على الأرض.

“هييييييييو!”

“إييييييو!”

كما بذلت (كينديس المستبدة) كل شيء لديها، ودفعت المزيد من طاقتها في يديها.

كان للبشر والتنانين أجساد مختلفة اختلافًا جوهريًا. الآن بعد أن تحولت، كان من الطبيعي أن تتغير قوتها على مستوى أساسي.

“عد الي البعد الروحي أيها الحقير!”

عندما حطمت موجة الصدمة الجدار الأرضي واتجهت الي فريق البعثة قامت (سيو يوهوي) بتجميع قوتها على الفور لإلقاء حاجز. كانت أسطورة باراديس وأيضًا واحدة من اثنين فقط من المستوى 8. كنت تستحق لقبها كأعظم كاهنة بالتأكيد، فقد تمكنت من صد موجة الصدمة.

أخيرًا، التهمت الدائرة السحرية أكثر من نصف جسم العملاق. المهم هو أن الثقب الأسود يمتص الظلام الداخلي فقط.

كواااااا!

في الواقع، ما كان تحاول (كينديس المستبدة) القيام به هو فصل الطاقتين المنصهرتين بقوة داخل (تيمبرانس الهائج).

إذا تركت هذا الرجل يهرب؟

فتح المجالات الستة لعالم الرغبة حيث يقيم إله سادس برتبة السماء لحبس الألوهية، ثم فتح باب العالم الروحي لإعادة جسد وحيد القرن الحقيقي. مع هذا، يجب أن تعود الطاقة الإلهية التي فقدت مكانها بشكل طبيعي إلى حالتها الأصلية.

“أعتقد أنني كنت مجبرة إلى هذا الحد…”

كان تخمين (كينديس المستبدة) صحيحًا.

برؤية (تيمبرانس الهائج)، الذي كان قد اختصر المسافة بالفعل وكان يسحب يده إلى الوراء، أمسكت بسيفيها التوأمين.

بمجرد امتصاص الظلام بشكل كامل، فقدت هالة (تيمبرانس الهائج) بشكل كبير تماسكها. أصبح أصغر شيئًا فشيئًا، وتحول في النهاية إلى جسم كروي صغير وسقط على الأرض.

وبالمثل، انفجرت نافورة من الدم من فم (كينديس المستبدة) التي ترتجف.

عندها فقط خفضت (كينديس المستبدة) ذراعيها.

تم سماع صوت الفضاء الذيي يتم تمزيقه. بعد ذلك، أشعّت الدائرة السحرية الدوارة في الهواء، التي تقطر بالدم، ضوءًا دمويًا مرعبًا. ثم انطلقت أشعة البرق الملونة بالدم من قمم النجمة السداسية.

وهكذا، بحلول الوقت الذي اختفت فيه الدوائر السحرية تمامًا، استعاد العالم صمته. الشيء الوحيد الذي بقي هو أكوام من الرماد.

لم تسقط مباشرة. كانت تحاول أن تثبت نفسها بشكل يائس، لكنها سقطت باستمرار أثناء رسم قوس تدريجي مثل فراشة بجناح ممزق.

كان الأمر أشبه بالنظر إلى مشهد ما بعد حرب نووية.

لم يدرك (سيول جيهو) أيًا منهما.

‘مستحيل…’

اختفت الطاقة الشرسة التي تملأ البيئة المحيطة فجأة. انحنى جسد العملاق، وتراجع الاعتدال الهائج خطوة إلى الوراء.

سقط فك (سيول جيهو).

زئير التنين — مهارة تتطلب الطاعة من جميع الكائنات الحية —.

لقد كان متشككًا بعض الشيء أثناء مشاهدته لما يحدث، لكن (تيمبرانس الهائج) قد هلك بالفعل وعاد إلى الأصل.

لقد رمش مرة واحدة فقط.

انتصرت (كينديس المستبدة) في النهاية!

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : الخروج عن المسار شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis

بالطبع، لم تكن في أفضل حالاتها أيضًا.

‘لا.’

“كيوك!”

كان التنين العائم في الهواء يفتح فمه في فريق البعثة. وداخله، كان يتم ضغط تدفق الضوء الذي لا يحصى من الضوء في مجال.

مترنحة جنبًا إلى جنب، سقطت (كينديس المستبدة) على ركبتها أخيرًا. كان جسدها في حالة يرثى لها لدرجة أنه سيكون من الخطأ وصفها بأي شيء غير بشع. كانت تنزف من كل سطح في جسدها.

عضت (كينديس المستبدة) شفتها السفلية.

علاوة على ذلك، تشقق جلدها مثل أرض مليئة بالجفاف، مما جعلها تبدو وكأنها كائن من الدم.

لقد كانت قائدة الجيش الوحيدة التي عاملتها الملكة الطفيلية باحترام! لم يكن لقب قائد الجيش الأقوى لقبًا بسيطًا. منذ ولادتها، كانت في مكانة مختلفة عن الآخرين.

بطريقة ما، كان ذلك متوقعًا. لقد استعارت قوة المجالات الست، التي جاءت من عالم الرغبة، واحدة من العوالم الثلاثة لسامسارا. وعلاوة على ذلك، فتحت بقوة الباب أمام البعد الروحي.

فحصت حالتها بهدوء حتى في مثل هذه الحالة، أصدر (كينديس المستبدة) حكمًا دقيقًا.

كانت كل منها تعويذة سحرية تجاوزت مستوى السحر الكبير، لذلك حتى وجود بمستواها لم يكن قادرًا على تجاهل الارتداد المرعب.

ومع ذلك، حتى ذلك كان مؤقتا فقط. سرعان ما بدأ الحاجز في الاهتزاز بشكل ملحوظ.

وبطبيعة الحال، كانت مستعدة للآثار الجانبية منذ أن قررت اللجوء إلى هذه الطريقة.

“كيف انتهى بي الأمر هكذا…؟”

“… ها.”

عندما قطعت السيوف المزدوجة المتقاطعة قطريًا، انقسمت طاقة (تيمبرانس الهائج)، لتكشف عن فجوة.

ظهرت المرارة على وجه (كينديس المستبدة) وهي تمسح الدم من فمها.

كان ذلك الحين.

“أعتقد أنني كنت مجبرة إلى هذا الحد…”

“حسناً. إذا كان هذا ما تريده، فسألعب مع مسرحيتك الهزلية!”

كان الوضع الحالي بطبيعة الحال شيئًا لم يكن بإمكانها توقعه.

عندما حطمت موجة الصدمة الجدار الأرضي واتجهت الي فريق البعثة قامت (سيو يوهوي) بتجميع قوتها على الفور لإلقاء حاجز. كانت أسطورة باراديس وأيضًا واحدة من اثنين فقط من المستوى 8. كنت تستحق لقبها كأعظم كاهنة بالتأكيد، فقد تمكنت من صد موجة الصدمة.

من كانت (كينديس المستبدة)؟

للتذكرة، لم يكن (تيمبرانس الهائج) في المظهر الإلهي خصمًا يمكن النظر إليه باستخفاف. بغض النظر عن التأثير الجانبي الفريد له ومقارنة الفرق فقط في طاقتهم، لم يكن بعيدًا عن (كينديس المستبدة). علاوة على ذلك، تم ضرب (كينديس المستبدة) دون أن تتمكن من اتخاذ الاستعدادات المناسبة.

لقد كانت قائدة الجيش الوحيدة التي عاملتها الملكة الطفيلية باحترام! لم يكن لقب قائد الجيش الأقوى لقبًا بسيطًا. منذ ولادتها، كانت في مكانة مختلفة عن الآخرين.

“يا للعجب ….”

كانت عضوًا في جنس التنين، أحد الأعراق نصف الإلهية في الكون. حتى بين تنانين باراديس، كانت الأقوى التي نجت حتى عندما هلك جميع الاخرين!

تم سماع صوت الفضاء الذيي يتم تمزيقه. بعد ذلك، أشعّت الدائرة السحرية الدوارة في الهواء، التي تقطر بالدم، ضوءًا دمويًا مرعبًا. ثم انطلقت أشعة البرق الملونة بالدم من قمم النجمة السداسية.

“كيف انتهى بي الأمر هكذا…؟”

علاوة على ذلك، تشقق جلدها مثل أرض مليئة بالجفاف، مما جعلها تبدو وكأنها كائن من الدم.

فحصت حالتها بهدوء حتى في مثل هذه الحالة، أصدر (كينديس المستبدة) حكمًا دقيقًا.

في اللحظة التي فكرت فيها في عقلها الباطن، اتسعت عيون (كينديس المستبدة).

“مع هذا الجسد، لم يعد من الممكن فعل أي شيء تجاه عالم الروح.”

استرخى (سيول جيهو) أيضًا بعض الشيء، لكنه فقد النطق عندما نظر إلى الأمام.

ولكي تكون أكثر دقة، كان عليها أن تختار بين خيارين. الأول هو العودة إلى الوراء، وتدمير شجرة العالم قبل أن تصل إلى مرحلة البلوغ، ثم الهروب. والثاني هو تجاهل شجرة العالم وقتل فريق البعثة -لا، (سيول جيهو)، على الأقل.

كان عليها أن تفكر في فريق البعثة، والأهم من ذلك، كان عليها أن تضع في اعتبارها شجرة العالم التي كانت تنمو بمعدل مخيف.

لم تكن بحاجة إلى التفكير لفترة طويلة.

عززت عزيمتها، وبسطت (كينديس المستبدة) جناحيها مفتوحتين.

بعد أن استيقظت بالكاد، حدقت في (سيول جيهو)، الذي كان يحدق من مسافة بعيدة. كانت تعلم أن تدمير شجرة العالم سيساعد في الإطاحة بقلعة تيغول.

كانت حالتها البائسة بالفعل مشهدًا يمكن رؤيته، لكن وجهها الذي يلهث بشدة كان أكثر من مشهد.

ومع ذلك، فإن مقياس (كينديس المستبدة) حكم على (سيول جيهو) بأنه ذا وزن أكبر بكثير من شجرة العالم.

عززت عزيمتها، وبسطت (كينديس المستبدة) جناحيها مفتوحتين.

في الحقيقة، لم تكن تعرف السبب.

“كووووه! “كووووه! واوووووووك!”

ولكن بعد أن قاتلته في هذا اليوم، كان هناك شيء واحد يمكن أن تكون متأكدة منه.

“أننننننننننننت…!”

إذا تركت هذا الرجل يهرب؟

هذا ما اعتقده (سيول جيهو).

عضت (كينديس المستبدة) شفتها السفلية.

“سيد (فيليب مولر)!”

لم تستطع فهم الخطط المذهلة التي سينفذها في المستقبل، ومدى نموه وعرقلة خطط الطفيليات.

بعد ذلك، قفز شيء طفيف من كتفه.

لذلك قررت. ومع ذلك، لم يكن الأمر كما لو أنها لم يكن لديها أي تردد.

تاك!.

لقد كشفت عن كل بطاقة في يدها تقريبًا. لا يزال لديها بطاقة رابحة أخيرة لم تستخدمها، لكن هذا يعني أيضًا أن استخدام هذه البطاقة سيجعلها بلا موارد على الإطلاق.

“… ها.”

إذا أخرج الخصم بطاقة أخرى غير متوقعة….

كانت نصف محقة ونصف مخطئة. لأن (كينديس المستبدة) كانت لديها بالفعل سيطرة كاملة على ألوهيتها، فإن إطلاق قوتها لن يجعل ألوهيتها تزيد بشكل كبير.

‘لا.’

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : الخروج عن المسار شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis

شدّت (كينديس المستبدة) أسنانها وهزّت القلق الذي يتصاعد في ذهنها بعيداً.

“يا للعجب ….”

“يجب أن أقتله.” هذا هو الخيار الصحيح بغض النظر عن أي شيء “.

‘مستحيل…’

كان لديها شعور قوي بأن السماح لهذا الرجل بالوصول إلى الملكة هو الشيء الوحيد الذي لم تستطع السماح به على الإطلاق.

ززووووووووونججج!

عززت عزيمتها، وبسطت (كينديس المستبدة) جناحيها مفتوحتين.

هذا ما اعتقده (سيول جيهو).

التقط (سيول جيهو) أنفاسه وهو يراقبها وهي تطير ببطء.

من الواضح أنه كان هجومًا انتحاريًا يائسًا لا مفر منه! بالنظر إلى هوية (تيمبرانس الهائج) باعتباره يونيكورن، فإنه لن يكون سليمًا بعد استخدام الكثير من الطاقة في وقت واحد.

“أنا أعترف.”

صرخ (سيول جيهو) بكآبة، لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله. كان (فيليب مولر) يرتجف على الأرض، ويصدر فرقعة بالكهرباء بلون الدم.

على الرغم من أنهم كانوا على مسافة بعيدة، إلا أن صوت (كينديس المستبدة) رن في أذنه بوضوح.

كونج، كونج، كونج. هاجمها (تيمبرانس الهائج) باستمرار دون منحها فرصة للراحة.

“لم أكن أعتقد أنه سيتم دفعي إلى الزاوية إلى هذا الحد. لذلك -يمكنك أن تكون فخوراً “.

>>>>>>>>> الوعد (5) <<<<<<<< اجتاح شعاع الضوء الذي انطلق من فم (تيمبرانس الهائج) (كينديس المستبدة) بالكامل واخترق السماء. بالنظر من بعيد، قد يعتقد المرء خطأً أن عمودًا عملاقًا من الضوء قد تم نصبه في السماء.

قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه.

صحيح، الفرخ الصغير كان يطير بجوار (سيو يوهوي).

“يمكنني أن أكون فخوراً؟”

لم تستطع فهم الخطط المذهلة التي سينفذها في المستقبل، ومدى نموه وعرقلة خطط الطفيليات.

بصراحة، لم يكن فريق الحملة في حالة رائعة أيضًا. لقد وصلوا بالفعل إلى الحد الأقصى عندما أخضعوا وحيد القرن. وبعبارة أخرى، كان الجميع قد تجاوزوا حدودهم للوقوف ضد (كينديس المستبدة).

“إييييييو!”

ولكن على الرغم من أن معظم الأعضاء كانوا في حالة مترنحة، إلا أن وضعهم كان أفضل بكثير من ذي قبل.

“إييييييو!”

اشترى لهم (تيمبرانس الهائج) وقتًا كبيرًا، وكان من الواضح أن (كينديس المستبدة) كانت في اخر قوتها. قد يكون من الممكن حتى قتل قائد جيش إضافي.

‘مستحيل…’

هذا ما اعتقده (سيول جيهو).

ظهرت موجة صدمة تنذر بالخطر من (كينديس المستبدة). مع سيوفها التوأم التي تحفر الطريق، انطلقت للأمام مثل صاعقة البرق. في لحظة، اشتبك السيفان التوأمان مع القبضة الشاهقة العملاقة.

“ما المشكلة؟”

ودخلت الطاقتان في شد وجذب عنيفين. أضاءت مجموعة الضوء المنتشرة في كل الاتجاهات المناطق المحيطة كما لو كانت الشمس قد نزلت، وتحطمت معالم التضاريس التي لم تستطع تحمل الطاقات المتصادمة إلى غبار وتناثرت بعيدًا.

لكن صوتاً نشيطاً دغدغ أذنه.

في النهاية، توصلت (كينديس المستبدة) إلى قرار.

“هل كنت تعتقد أنك الوحيد الذي لديه بطاقة رابحة؟”

هذا ما اعتقده (سيول جيهو).

‘ماذا؟’

“أعتقد أنني كنت مجبرة إلى هذا الحد…”

انفتحت عيون (سيول جيهو). كان ذلك الحين.

لم تكن بحاجة إلى التفكير لفترة طويلة.

فلاش! انبثق ضوء لامع من السماء البعيدة.

“لم أكن أعتقد أنه سيتم دفعي إلى الزاوية إلى هذا الحد. لذلك -يمكنك أن تكون فخوراً “.

تمدد جسم (كينديس المستبدة) المغلف بالنور. ومع ذلك، كان هذا على عكس الوقت مع (تيمبرانس الهائج). وبدون عاصفة عنيفة، فإن الضوء قد تشكل على الفور وبهدوء وبلا صاخب.

“كيوو!”

أظهر هذا الدرجة المثالية من السيطرة التي كانت لدى (كينديس المستبدة) على ألوهيتها.

لم تكن تعتقد أنها ستخسر. ومع ذلك، كانت (تيمبرانس الهائج) تهاجم بلا هوادة دون ادني اهتمام بالعواقب بينما كانت في وضع لم يكن لديها فيه خيار سوى المراوغة.

وكان الشكل النهائي هو شكل تنين العظام.

تاك!.

من الرأس إلى الذيل، كشف تنين طوله 10 أمتار تقريبًا مصنوع من العظام عن نفسه.

لم يدرك (سيول جيهو) أيًا منهما.

“اللعنة! هل سنقاتل مظهر ألوهية آخر! ؟”

‘مستحيل…’

صرخت (ماريا).

كونج، كونج، كونج، كونج. رفعت عينيها بمجرد أن سمعت هدير الأرض. عند النظر إلى العملاق وهو يدوس عليها، كان وجهها ملتويًا بالغضب.

كانت نصف محقة ونصف مخطئة. لأن (كينديس المستبدة) كانت لديها بالفعل سيطرة كاملة على ألوهيتها، فإن إطلاق قوتها لن يجعل ألوهيتها تزيد بشكل كبير.

كان لديها شعور قوي بأن السماح لهذا الرجل بالوصول إلى الملكة هو الشيء الوحيد الذي لم تستطع السماح به على الإطلاق.

لكن الأهمية تكمن في حقيقة أنها كشفت عن جسدها الحقيقي.

في اللحظة التي فكرت فيها في عقلها الباطن، اتسعت عيون (كينديس المستبدة).

على الرغم من أن (كينديس المستبدة) قاتلت في جسم بشري حتى الآن، إلا أن نفسها الحقيقية كانت تنينًا.

حلقت إلى ما لا نهاية، واخترقت عشرات الأشجار والصخور وغيرها من التضاريس قبل أن تصطدم بمنحدر كبير وتتوقف.

كان للبشر والتنانين أجساد مختلفة اختلافًا جوهريًا. الآن بعد أن تحولت، كان من الطبيعي أن تتغير قوتها على مستوى أساسي.

لقد كشفت عن كل بطاقة في يدها تقريبًا. لا يزال لديها بطاقة رابحة أخيرة لم تستخدمها، لكن هذا يعني أيضًا أن استخدام هذه البطاقة سيجعلها بلا موارد على الإطلاق.

—كوووووووووو!

عندما قطعت السيوف المزدوجة المتقاطعة قطريًا، انقسمت طاقة (تيمبرانس الهائج)، لتكشف عن فجوة.

نظرت (كينديس المستبدة) إلى السماء وزأرت.

نظرت (كينديس المستبدة) إلى السماء وزأرت.

زئير التنين — مهارة تتطلب الطاعة من جميع الكائنات الحية —.

“هذا لا يمكن أن يستمر.”

“إيوووووو!”

إذا تركت هذا الرجل يهرب؟

“كيوو!”

كان التنين العائم في الهواء يفتح فمه في فريق البعثة. وداخله، كان يتم ضغط تدفق الضوء الذي لا يحصى من الضوء في مجال.

سد أعضاء فريق البعثة آذانهم بينما بدا العالم يزمجر عليهم. في نهاية المطاف، سقطوا على مؤخراتهم بعد الكثير من الكفاح.

ظهرت موجة صدمة تنذر بالخطر من (كينديس المستبدة). مع سيوفها التوأم التي تحفر الطريق، انطلقت للأمام مثل صاعقة البرق. في لحظة، اشتبك السيفان التوأمان مع القبضة الشاهقة العملاقة.

بعد ذلك، لمعت عيون العظام التنين المجوفة.

كانت نصف محقة ونصف مخطئة. لأن (كينديس المستبدة) كانت لديها بالفعل سيطرة كاملة على ألوهيتها، فإن إطلاق قوتها لن يجعل ألوهيتها تزيد بشكل كبير.

“كيووواااه!”

“أننننننننننننت…!”

صرخ (فيليب مولر)، الذي كان يستعد لاستخدام النقل الآني، فجأة من الألم.

صحيح، الفرخ الصغير كان يطير بجوار (سيو يوهوي).

“سيد (فيليب مولر)!”

سعلت (كينديس المستبدة) كما لو كان التنفس صعبًا.

صرخ (سيول جيهو) بكآبة، لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله. كان (فيليب مولر) يرتجف على الأرض، ويصدر فرقعة بالكهرباء بلون الدم.

كان ذلك الحين.

لكن هذه لم تكن النهاية. بالنظر إلى الوراء، شعر (سيول جيهو) بتجمع طاقة مخيف.

لم يكن تعبيرها النبيل السابق في أي مكان يمكن رؤيته. اختفت نظرتها الفخورة تاركين الجنون فقط وراءهم؛ بدا الأمر وكأنها فقدت صوابها.

كان التنين العائم في الهواء يفتح فمه في فريق البعثة. وداخله، كان يتم ضغط تدفق الضوء الذي لا يحصى من الضوء في مجال.

سقط فك (سيول جيهو).

بحلول الوقت الذي أدرك فيه (سيول جيهو) ما كان عليه…

لم تستطع فهم الخطط المذهلة التي سينفذها في المستقبل، ومدى نموه وعرقلة خطط الطفيليات.

—هذا هو!

ودخلت الطاقتان في شد وجذب عنيفين. أضاءت مجموعة الضوء المنتشرة في كل الاتجاهات المناطق المحيطة كما لو كانت الشمس قد نزلت، وتحطمت معالم التضاريس التي لم تستطع تحمل الطاقات المتصادمة إلى غبار وتناثرت بعيدًا.

كواااااا!

لقد انتفخ جسم (تيمبرانس الهائج) قبل أن تلاحظ، وكان يبدو وكأنه سوف ينفجر في أي لحظة.

كان هناك شعاع ضخم من الضوء ينطلق بالفعل من فم التنين العظمي.

على الرغم من أنهم كانوا على مسافة بعيدة، إلا أن صوت (كينديس المستبدة) رن في أذنه بوضوح.

لم يلمس الأرض حتى، ولكن في كل مكان مر به اشتعلت النيران الهائلة. انفجر نفس الضوء نحو فريق البعثة كما لو كان لحرقهم مع المنطقة المحيطة بأكملها.

بعد أن استيقظت بالكاد، حدقت في (سيول جيهو)، الذي كان يحدق من مسافة بعيدة. كانت تعلم أن تدمير شجرة العالم سيساعد في الإطاحة بقلعة تيغول.

قطع الشعاع مئات الأمتار في لحظة.

فلاش! انبثق ضوء لامع من السماء البعيدة.

لم يفكر (سيول جيهو) حتى في تفادي ذلك.

“كيووواااه!”

(سيو يوهوي) قفزت أمامه وألقت حاجزاً.

وسرعان ما تمكنت أخيراً من تقويم ظهرها، ولكن…

“لا!”

في اللحظة التي فكرت فيها في عقلها الباطن، اتسعت عيون (كينديس المستبدة).

حمته (بيك هايجو) في حضنها.

كان الأمر أشبه بالنظر إلى مشهد ما بعد حرب نووية.

لم يدرك (سيول جيهو) أيًا منهما.

قبل أن تلوح بسيفها الطويل، انفتحت عيناها.

لقد نظر فقط إلى شعاع الضوء المقترب بنظرة منذهلة.

من الواضح أنه كان هجومًا انتحاريًا يائسًا لا مفر منه! بالنظر إلى هوية (تيمبرانس الهائج) باعتباره يونيكورن، فإنه لن يكون سليمًا بعد استخدام الكثير من الطاقة في وقت واحد.

كان ذلك الحين.

بصراحة، لم يكن فريق الحملة في حالة رائعة أيضًا. لقد وصلوا بالفعل إلى الحد الأقصى عندما أخضعوا وحيد القرن. وبعبارة أخرى، كان الجميع قد تجاوزوا حدودهم للوقوف ضد (كينديس المستبدة).

وييييشششش!

‘لا.’

انفجرت رياح شرسة.

“حسناً. إذا كان هذا ما تريده، فسألعب مع مسرحيتك الهزلية!”

دغدغت الانفجارات جفون (سيول جيهو) جفنيه.

ومع ذلك، حتى ذلك كان مؤقتا فقط. سرعان ما بدأ الحاجز في الاهتزاز بشكل ملحوظ.

بعد ذلك، قفز شيء طفيف من كتفه.

كانت نصف محقة ونصف مخطئة. لأن (كينديس المستبدة) كانت لديها بالفعل سيطرة كاملة على ألوهيتها، فإن إطلاق قوتها لن يجعل ألوهيتها تزيد بشكل كبير.

فتح عينيه اللتين أغلقهما لا شعوريًا، وأجهد (سيول جيهو) عينيه.

وقفت بالكاد، عبست من الألم الحار الذي يمزق جسدها.

لقد رمش مرة واحدة فقط.

في الحقيقة، لم تكن تعرف السبب.

ولكن كان هناك شيء أمامه لم يكن موجودًا من قبل.

“عد الي البعد الروحي أيها الحقير!”

على الرغم من أنه أصبح شفافًا، إلا أنه إذا لم يكن يرى خطأ، فقد كان الفرخ الصغير.

“كيووواااه!”

صحيح، الفرخ الصغير كان يطير بجوار (سيو يوهوي).

“كيوك!”

‘أنت….’

“اللعنة!”

اقترب شعاع الضوء. في مواجهة هذا الشعاع المدمر، بسط الفرخ الصغير جناحيه الصغيرين.

“عد الي البعد الروحي أيها الحقير!”

وفي الوقت نفسه، صبغت خمسة ألوان جسمه الصغير، وفتح منقاره الصغير.

كما بذلت (كينديس المستبدة) كل شيء لديها، ودفعت المزيد من طاقتها في يديها.

“بيياااااااك!”

انفجرت رياح شرسة.

زأر الفرخ الصغير الشفاف.

فقط بعد العودة عبر النقل الفوري تنفس فريق البعثة الصعداء.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : الخروج عن المسار

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis

“أحمق! ألا تعلم أن هذه الحشرات تتلاعب بك!؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط