لا يزال هذا الرجل يعتقد أن له اليد العليا ، أليس كذلك؟ لقد قال في الواقع أن (لـِـينج هـَــان) يمكن أن يغادر كما لو أنه منحه بعض الرحمة العظيمة.
1575
قبل قرأة الفصل.. تأكد من أنَّ القرأة لا تُلهِيكَ عن الصلاة أو عن دراستك, و تواصل معي من فضلك على ديسكورد إذا واجهت مصطلحات سَهونَا عنها قد تعتبرها مسيئة بأي شكل.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
◉ISRΛWΛTΛN◉
قبل قرأة الفصل.. تأكد من أنَّ القرأة لا تُلهِيكَ عن الصلاة أو عن دراستك, و تواصل معي من فضلك على ديسكورد إذا واجهت مصطلحات سَهونَا عنها قد تعتبرها مسيئة بأي شكل.
كانت هناك قيود هنا. في اللحظة التي تصل فيها قوة المرء إلى [طبقة الشمس و القمر] ، سيتم استهداف المرء بالتأكيد!
“هيهي.”
كان هذا مبالغاً فيه جداً ، أليس كذلك؟ مجرد نفخ الهواء كان رائعاً بالفعل؟ لم يكن ذلك مجرد تفاخر!
◉ISRΛWΛTΛN◉
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
هذا الشخص…. هل يمكن أنه كان في [طبقة الشمس والقمر] ؟ لكن [طبقة الشمس و القمر] لن تتمكن من الدخول هنا! حتى لو رعت بعض القوات عدداً قليلاً من [طبقة الشمس و القمر] ، وأمرتهم بتدمير مستوى زراعتهم ، ومن ثم تعزيز قوتهم من خلال استهلاك بعض الأدوية المحظورة للعودة إلى [طبقة الشمس و القمر] ، مع مدى شباب (لـِـينج هـَــان) ، فهل يمكنه أن ينهار مستوى زراعته؟
“أنت غبي ******!” تابع (لـِـينج هـَــان).
“لا مستحيل!” يجب أن يكون (شَا يُوَان) هو الأكثر دراية بـ (لـِـينج هـَــان) بين مجموعتهم. امتلأ وجهه بالكفر. مشيراً إلى (لـِـينج هـَــان) ، صرخ : “كيف يمكنك امتلاك هذا النوع من براعة المعركة ، هذا مستحيل تماماً!”
فهم (لـِـينج هـَــان) الآن. شعر هذا الرجل بالرضا عن نفسه ، ولا يزال يعتقد أن هذه كانت مدينة نقطة النجم ، و كان ابن الجنرال العظيم شا ، و يمكن أن يفعل ما يحبه لأنه كان لديه دعم من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] خلفه.
“(شَا يُوَان) ، هناك العديد من الأشياء التي قد تبدو مستحيلة بالنسبة لك ، لكنها ستظل حقيقة واقعة. على سبيل المثال … أنني سأقتلك! ” أعلن (لـِـينج هـَــان) بحقد.
“أنت ، كيف تجرؤ !!” كان (شَا يُوَان) في حالة من الغضب الشديد. حتى صوته كان يرتجف. إذا كان هذا المرسوم ساري المفعول بالفعل ، فهذا يعني شيئاً واحداً فقط – لقد واجه خطراً مميتاً. فقط هذا من شأنه أن يجعل هذا المرسوم ساري المفعول تلقائياً.
(لـِـينج هـَــان) لم يرد عليه أكثر ، فقط مد يده اليمنى. بدأت قوة قوية تتكثف ، كما أن نية القتل تغلي تحت السطح.
إذا كان قد قال مثل هذه الكلمات في وقت سابق ، فمن المؤكد أن (شَا يُوَان) لم يكن ليصدقه ، لكن (لـِـينج هـَــان) قد فرّق يده العملاقة من طاقة الأصل بنفخة من الهواء. كانت فجوة القوة بين الجانبين واضحة للعيان.
لا يزال هذا الرجل يعتقد أن له اليد العليا ، أليس كذلك؟ لقد قال في الواقع أن (لـِـينج هـَــان) يمكن أن يغادر كما لو أنه منحه بعض الرحمة العظيمة.
لقد منحه بالفعل قدراً كبيراً من التساهل ، فلماذا لم يشكره هذا الرجل بسرعة على الرحمة و يرحل؟
همس (شَا يُوَان) ، وقال ، “حسناً ، عد نفسك محظوظاً هذه المرة! يمكنك الرحيل!”
تفاجأ (لـِـينج هـَــان) ، وعملياً لم يجرؤ على تصديق أذنيه.
كانت هناك قيود هنا. في اللحظة التي تصل فيها قوة المرء إلى [طبقة الشمس و القمر] ، سيتم استهداف المرء بالتأكيد!
لا يزال هذا الرجل يعتقد أن له اليد العليا ، أليس كذلك؟ لقد قال في الواقع أن (لـِـينج هـَــان) يمكن أن يغادر كما لو أنه منحه بعض الرحمة العظيمة.
“هيهي.”
“(شَا يُوَان) ، هناك العديد من الأشياء التي قد تبدو مستحيلة بالنسبة لك ، لكنها ستظل حقيقة واقعة. على سبيل المثال … أنني سأقتلك! ” أعلن (لـِـينج هـَــان) بحقد.
فهم (لـِـينج هـَــان) الآن. شعر هذا الرجل بالرضا عن نفسه ، ولا يزال يعتقد أن هذه كانت مدينة نقطة النجم ، و كان ابن الجنرال العظيم شا ، و يمكن أن يفعل ما يحبه لأنه كان لديه دعم من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] خلفه.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
“لا مستحيل!” يجب أن يكون (شَا يُوَان) هو الأكثر دراية بـ (لـِـينج هـَــان) بين مجموعتهم. امتلأ وجهه بالكفر. مشيراً إلى (لـِـينج هـَــان) ، صرخ : “كيف يمكنك امتلاك هذا النوع من براعة المعركة ، هذا مستحيل تماماً!”
“ما هذا؟ لماذا لا ترحل؟ ” سأل (شَا يُوَان) ببرود ، وبدا غير صبور للغاية.
قام بنقل إصبعه ، و شيو ، مر وميض من السيف ، متجهاً إلى القطع في (شَا يُوَان).
لقد منحه بالفعل قدراً كبيراً من التساهل ، فلماذا لم يشكره هذا الرجل بسرعة على الرحمة و يرحل؟
هز (لـِـينج هـَــان) رأسه ، وقال ، “(شَا يُوَان) ، في الماضي ، كنت أعتقد فقط أنك متعجرف ، وطاغية ، وسيد شاب مسرف. الآن فقط أدرك كم كنت مخطئا بشكل رهيب “.
هز (لـِـينج هـَــان) رأسه ، وقال ، “من الأفضل ألا أتحدث معك كثيراً من الهراء ، أو حتى ذكائي قد ينحدر مثك. حسنا إذا. لقد سمحت لك بالتحدث كثيرا قبل أن تموت. لقد حان الوقت لتمضية الوقت “.
الآن كان (شَا يُوَان) ، وسيكون الوريث تشاو لاحقاً. أما الذين يدينون له بالدين ، فيطلب منهم السداد واحداً تلو الآخر.
“هاها ، لقد اكتشفت أخيراً كم أنا استثنائي ، أليس كذلك؟” فكر (شَا يُوَان) ، قطعة من ابتسامة تلتف على شفتيه.
“هاها ، لقد اكتشفت أخيراً كم أنا استثنائي ، أليس كذلك؟” فكر (شَا يُوَان) ، قطعة من ابتسامة تلتف على شفتيه.
“أنت غبي ******!” تابع (لـِـينج هـَــان).
أصبح وجه (شَا يُوَان) المبتسم على الفور محرجاً بشكل لا يصدق. لم يكن يتوقع قط مثل هذا التحول المفاجئ للأحداث ، وأن (لـِـينج هـَــان) قد يخون توقعاته بالفعل. سأل بفظاظة ، “ماذا تريد أن تفعل بالضبط؟“
‘اللعنة , تبا لهذا , آآآآه!’
هذا الشخص…. هل يمكن أنه كان في [طبقة الشمس والقمر] ؟ لكن [طبقة الشمس و القمر] لن تتمكن من الدخول هنا! حتى لو رعت بعض القوات عدداً قليلاً من [طبقة الشمس و القمر] ، وأمرتهم بتدمير مستوى زراعتهم ، ومن ثم تعزيز قوتهم من خلال استهلاك بعض الأدوية المحظورة للعودة إلى [طبقة الشمس و القمر] ، مع مدى شباب (لـِـينج هـَــان) ، فهل يمكنه أن ينهار مستوى زراعته؟
أصبح وجه (شَا يُوَان) المبتسم على الفور محرجاً بشكل لا يصدق. لم يكن يتوقع قط مثل هذا التحول المفاجئ للأحداث ، وأن (لـِـينج هـَــان) قد يخون توقعاته بالفعل. سأل بفظاظة ، “ماذا تريد أن تفعل بالضبط؟“
“لا شيء كثيراً ، أريد فقط أن أستعير رأسك!” قال (لـِـينج هـَــان) بهدوء.
“لا شيء كثيراً ، أريد فقط أن أستعير رأسك!” قال (لـِـينج هـَــان) بهدوء.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
“أنت تبحث عن الموت!” طار (شَا يُوَان) في حالة من الغضب. من كان هذا؟ لقد كان ابن نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] ، وقد قال أحدهم بالفعل إنه يريد أن يستعير رأسه ؟! علاوة على ذلك ، كان هذا الرجل نملةً من عالم صغير!
من الواضح أن هذا كان مرسوماً تركه الجنرال العظيم شا لابنه.
من الواضح أن هذا كان مرسوماً تركه الجنرال العظيم شا لابنه.
هز (لـِـينج هـَــان) رأسه ، وقال ، “من الأفضل ألا أتحدث معك كثيراً من الهراء ، أو حتى ذكائي قد ينحدر مثك. حسنا إذا. لقد سمحت لك بالتحدث كثيرا قبل أن تموت. لقد حان الوقت لتمضية الوقت “.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
“أنت ، هل تجرؤ على قتلي؟” كان (شَا يُوَان) مليئا بالصدمة ، صدمة هائلة. عمليا لم يستطع قبول هذه الحقيقة.
◆◇◆◇◆◇◆
من كان هذا؟
كم كان ارتفاع مكانته؟ و مع ذلك ، أراد (لـِـينج هـَــان) قتله بالفعل؟
لقد منحه بالفعل قدراً كبيراً من التساهل ، فلماذا لم يشكره هذا الرجل بسرعة على الرحمة و يرحل؟
الآن كان (شَا يُوَان) ، وسيكون الوريث تشاو لاحقاً. أما الذين يدينون له بالدين ، فيطلب منهم السداد واحداً تلو الآخر.
(لـِـينج هـَــان) لم يرد عليه أكثر ، فقط مد يده اليمنى. بدأت قوة قوية تتكثف ، كما أن نية القتل تغلي تحت السطح.
“أنت تستحق أن تموت!” هدير (شَا يُوَان) بصوت عال. لا يمكن تفعيل هذا المرسوم إلا من خلال محفزات خارجية ، ولكن الآن بعد أن تم تفعيله ، كيف يمكنه السماح لمثل هذه الفرصة بالمرور؟ كان سيستغل هذه الفرصة على وجه التحديد لقتل (لـِـينج هـَــان).
الآن كان (شَا يُوَان) ، وسيكون الوريث تشاو لاحقاً. أما الذين يدينون له بالدين ، فيطلب منهم السداد واحداً تلو الآخر.
“آه!” بينما كان (لـِـينج هـَــان) لا يزال يسخر من عدوه في قلبه ، أعطى (شَا يُوَان) نخراً مكتوماً ، وبدا أنه يعاني من الألم. علاوة على ذلك ، ارتجف الضوء الذهبي على جسده أيضاً لبعض الوقت. كان المرسوم مشرقاً في لحظة ، وخافتاً في لحظة أخرى ، تماماً كما لو كان سينطفئ. تفرق النور من تلقاء نفسه مع قوة المرسوم.
همس (شَا يُوَان) ، وقال ، “حسناً ، عد نفسك محظوظاً هذه المرة! يمكنك الرحيل!”
قام بنقل إصبعه ، و شيو ، مر وميض من السيف ، متجهاً إلى القطع في (شَا يُوَان).
بو!
أصبح وجه (شَا يُوَان) المبتسم على الفور محرجاً بشكل لا يصدق. لم يكن يتوقع قط مثل هذا التحول المفاجئ للأحداث ، وأن (لـِـينج هـَــان) قد يخون توقعاته بالفعل. سأل بفظاظة ، “ماذا تريد أن تفعل بالضبط؟“
تناثر الدم ، لكن (شَا يُوَان) لم يقطع إلى النصف. ومض عليه وميض من الضوء الذهبي كما لو أنه تحول إلى إله حرب يرتدي درعاً ذهبياً.
لقد كاد أن يموت!
“همم؟“
“أنت غبي ******!” تابع (لـِـينج هـَــان).
“(شَا يُوَان) ، هناك العديد من الأشياء التي قد تبدو مستحيلة بالنسبة لك ، لكنها ستظل حقيقة واقعة. على سبيل المثال … أنني سأقتلك! ” أعلن (لـِـينج هـَــان) بحقد.
اتسعت عيون (لـِـينج هـَــان) ، واستطاع أن يرى أن هناك في الواقع مرسوماً ذهبياً ملفوفاً حول جسد (شَا يُوَان). كان هذا المرسوم بالتحديد ساري المفعول في الوقت المناسب ، و عرقل ضربة (لـِـينج هـَــان) القاتلة.
“أنت ، كيف تجرؤ !!” كان (شَا يُوَان) في حالة من الغضب الشديد. حتى صوته كان يرتجف. إذا كان هذا المرسوم ساري المفعول بالفعل ، فهذا يعني شيئاً واحداً فقط – لقد واجه خطراً مميتاً. فقط هذا من شأنه أن يجعل هذا المرسوم ساري المفعول تلقائياً.
“هيهي.”
من الواضح أن هذا كان مرسوماً تركه الجنرال العظيم شا لابنه.
تفاجأ (لـِـينج هـَــان) ، وعملياً لم يجرؤ على تصديق أذنيه.
لقد منحه بالفعل قدراً كبيراً من التساهل ، فلماذا لم يشكره هذا الرجل بسرعة على الرحمة و يرحل؟
“أنت ، كيف تجرؤ !!” كان (شَا يُوَان) في حالة من الغضب الشديد. حتى صوته كان يرتجف. إذا كان هذا المرسوم ساري المفعول بالفعل ، فهذا يعني شيئاً واحداً فقط – لقد واجه خطراً مميتاً. فقط هذا من شأنه أن يجعل هذا المرسوم ساري المفعول تلقائياً.
“أنت غبي ******!” تابع (لـِـينج هـَــان).
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
لقد كاد أن يموت!
“هاها ، لقد اكتشفت أخيراً كم أنا استثنائي ، أليس كذلك؟” فكر (شَا يُوَان) ، قطعة من ابتسامة تلتف على شفتيه.
“أنت تستحق أن تموت!” هدير (شَا يُوَان) بصوت عال. لا يمكن تفعيل هذا المرسوم إلا من خلال محفزات خارجية ، ولكن الآن بعد أن تم تفعيله ، كيف يمكنه السماح لمثل هذه الفرصة بالمرور؟ كان سيستغل هذه الفرصة على وجه التحديد لقتل (لـِـينج هـَــان).
“ما هذا؟ لماذا لا ترحل؟ ” سأل (شَا يُوَان) ببرود ، وبدا غير صبور للغاية.
1575
تحرك ، و بينما كان يطلق لكمة ، عزز المرسوم هجومه ، وتحول إلى ثور ذهبي اتجه نحو (لـِـينج هـَــان).
تنهد ، لماذا كان من الصعب قتل هؤلاء الأطفال الأغنياء؟
“آه!” بينما كان (لـِـينج هـَــان) لا يزال يسخر من عدوه في قلبه ، أعطى (شَا يُوَان) نخراً مكتوماً ، وبدا أنه يعاني من الألم. علاوة على ذلك ، ارتجف الضوء الذهبي على جسده أيضاً لبعض الوقت. كان المرسوم مشرقاً في لحظة ، وخافتاً في لحظة أخرى ، تماماً كما لو كان سينطفئ. تفرق النور من تلقاء نفسه مع قوة المرسوم.
“أنت تبحث عن الموت!” طار (شَا يُوَان) في حالة من الغضب. من كان هذا؟ لقد كان ابن نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] ، وقد قال أحدهم بالفعل إنه يريد أن يستعير رأسه ؟! علاوة على ذلك ، كان هذا الرجل نملةً من عالم صغير!
في البداية ، ذهل (لـِـينج هـَــان). لم يقم حتى بخطوته بعد ، فلماذا بدا (شَا يُوَان) في حالة ألم شديد؟ و مع ذلك ، فهم على الفور.
كم كان ارتفاع مكانته؟ و مع ذلك ، أراد (لـِـينج هـَــان) قتله بالفعل؟
كانت هناك قيود هنا. في اللحظة التي تصل فيها قوة المرء إلى [طبقة الشمس و القمر] ، سيتم استهداف المرء بالتأكيد!
◆◇◆◇◆◇◆
همس (شَا يُوَان) ، وقال ، “حسناً ، عد نفسك محظوظاً هذه المرة! يمكنك الرحيل!”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
تَرْجَمَة :
◉ISRΛWΛTΛN◉
