1599
“ماذا؟!” تغير تعبير (وُوُ تشِي) بشكل جذري ، وصرخ ، “(لَان يُون) ، ما زلت لم تمت؟” نظر إلى الجثة على الأرض.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
قبل قرأة الفصل.. تأكد من أنَّ القرأة لا تُلهِيكَ عن الصلاة أو عن دراستك, و تواصل معي من فضلك على ديسكورد إذا واجهت مصطلحات سَهونَا عنها قد تعتبرها مسيئة بأي شكل.
تَرْجَمَة :
اجتاحت قوة مرعبة القصر ، و حتى عالم الغموض أصبح يرتجف.
على الرغم من أنه لا يزال لديهم أوراق رابحة ، إلا أن عالم الغموض هذا ختم السلطة عند [طبقة الشمس و القمر] أو فوقها. على أي حال ، في مواجهة القوانين الهائلة التي يمارسها هذا الكائن الغامض ، بدا الأمر كما لو أن كل ما فعلوه كان عبثاً.
◉ISRΛWΛTΛN◉
فقاعة!
إذا أطلقوا العنان لأوراقهم الرابحة ، فإنهم سيبحثون فقط عن موت مبكر. سوف يُقتلون بالقيود ، التي كانت مجرد طريقة بديلة للموت ، مع قاتل بديل.
كانت هذه قوة تجاوزت [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]!
هاجمت النخبة ذات البشرة الزرقاء ، وقالت ، “الشيطان القديم الظل المنقوع ، اقبل موتك!”
ألم يكن هناك حقا طريق آخر؟
تغير تعبير (وُوُ تشِي) ، وقال مع تلميح من الذعر ، “لم تقم بإعداد هذا عن قصد ، أليس كذلك؟ هل كنت تنتظر فرصة لقتلي؟ من أجل إحساسي الإدراكِّي أن يترك قلب الأرض ويمتلك جسداً آخر؟ “
على عكسه ، ماتت النخبة ذات البشرة الزرقاء حقاً. لم يبق سوى جزء صغير من وعيه ، و كان مثل اللهب بلا وقود. سوف يختفي في أي وقت من الأوقات. و مع ذلك ، كانت ثلاثة إلى خمسة أيام لا تزال طويلة جداً. هذه النخبة ذات البشرة الزرقاء كائنات محتقرة تماماً العَالَم السُفلِي الأخَر ، فكيف يمكن أن يستمر لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام؟
كانوا جميعاً أفراداً يتمتعون بقوة إرادة فولاذية ، وهم بالتأكيد لن يستسلموا حتى في مواجهة اليأس. اهتزت عقولهم وهم يحللون كل الطرق الممكنة.
“هيهي هي ، الشيطان القديم الظل المنقوع ، لقد خرجت أخيراً بعد كل شيء!” فجأة ، انتشر صوت يشبه الرعد في المناطق المحيطة ، مما تسبب في هز القصر بأكمله.
إذا أطلقوا العنان لأوراقهم الرابحة ، فإنهم سيبحثون فقط عن موت مبكر. سوف يُقتلون بالقيود ، التي كانت مجرد طريقة بديلة للموت ، مع قاتل بديل.
‘ماذا؟! هل هناك شخص آخر هنا؟‘
“(لَان يُون) ، كيف مكيدة منك!” بصق من خلال أسنانه القاسية.
تغير تعبير (وُوُ تشِي) ، وقال مع تلميح من الذعر ، “لم تقم بإعداد هذا عن قصد ، أليس كذلك؟ هل كنت تنتظر فرصة لقتلي؟ من أجل إحساسي الإدراكِّي أن يترك قلب الأرض ويمتلك جسداً آخر؟ “
كان (لـِـينج هـَــان) والآخرون ممتلئين بالأمل المتجدد. في الوضع الحالي … كان المتغير الجديد مرغوباً للغاية!
“ماذا؟!” تغير تعبير (وُوُ تشِي) بشكل جذري ، وصرخ ، “(لَان يُون) ، ما زلت لم تمت؟” نظر إلى الجثة على الأرض.
“هذا الصبر!” قال (وُوُ تشِي). لقد مرت عشرات الملايين من السنين ، وكادت جثتك أن تتحول إلى غبار. لماذا لا تزال تتمسك بهذه الضغائن القديمة؟ لماذا تصر على قتلي؟ “
على الرغم من أنه لا يزال لديهم أوراق رابحة ، إلا أن عالم الغموض هذا ختم السلطة عند [طبقة الشمس و القمر] أو فوقها. على أي حال ، في مواجهة القوانين الهائلة التي يمارسها هذا الكائن الغامض ، بدا الأمر كما لو أن كل ما فعلوه كان عبثاً.
“هيهي!” كان هناك ضحكة مكتومة ، والجثة ذات البشرة الزرقاء على الأرض زحفت بشكل مفاجئ. كان طوله تسعة أمتار ظل يلقي بظلاله الطويلة.
اجتاحت قوة مرعبة القصر ، و حتى عالم الغموض أصبح يرتجف.
إندهش (لـِـينج هـَــان) والآخرون.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
فقاعة!
على الرغم من أنهم كانوا متشككين فيما إذا كان الكائن الغامض هو المالك الحقيقي لهذا المكان ، إلا أنهم ما زالوا مذهولين لرؤية النخبة ذي البشرة الزرقاء واقفة على قدميه.
“هذا الصبر!” قال (وُوُ تشِي). لقد مرت عشرات الملايين من السنين ، وكادت جثتك أن تتحول إلى غبار. لماذا لا تزال تتمسك بهذه الضغائن القديمة؟ لماذا تصر على قتلي؟ “
حدق (وُوُ تشِي) في النخبة ذوي البشرة الزرقاء ، وبدأ يضحك بصوت عالٍ بعد فترة قصيرة ، قائلاً ، “إذن ، أنت ميت حقاً. يتم التحكم في جسدك فقط بواسطة خصلة من وعيك المتبقي “.
‘ماذا؟! هل هناك شخص آخر هنا؟‘
“بالفعل!” قالت النخبة ذات البشرة الزرقاء بإيماءة. “و مع ذلك ، فإن قتلك أكثر من كافٍ!”
قبل قرأة الفصل.. تأكد من أنَّ القرأة لا تُلهِيكَ عن الصلاة أو عن دراستك, و تواصل معي من فضلك على ديسكورد إذا واجهت مصطلحات سَهونَا عنها قد تعتبرها مسيئة بأي شكل.
تغير تعبير (وُوُ تشِي) ، وقال مع تلميح من الذعر ، “لم تقم بإعداد هذا عن قصد ، أليس كذلك؟ هل كنت تنتظر فرصة لقتلي؟ من أجل إحساسي الإدراكِّي أن يترك قلب الأرض ويمتلك جسداً آخر؟ “
ألم يكن هناك حقا طريق آخر؟
“همف! حتى لو مت 1000 مرة ، ما زلت لن أسامح البائسين من العَالَم السُفلِي الأخَر” زأرت النخبة ذات البشرة الزرقاء.
ضحك النخبة ذتن البشرة الزرقاء بصوت عالٍ ، وقالت ، “وإلا؟ لقد هربت إلى قلب الأرض ، ولم أتمكن من ملاحقتك في حالتي المحتضرة. إذا لم أخطط لك ، كيف سأكون قادراً على التعامل معك؟ “
فقاعة!
“هذا الصبر!” قال (وُوُ تشِي). لقد مرت عشرات الملايين من السنين ، وكادت جثتك أن تتحول إلى غبار. لماذا لا تزال تتمسك بهذه الضغائن القديمة؟ لماذا تصر على قتلي؟ “
“همف! حتى لو مت 1000 مرة ، ما زلت لن أسامح البائسين من العَالَم السُفلِي الأخَر” زأرت النخبة ذات البشرة الزرقاء.
“هيهي هي ، الشيطان القديم الظل المنقوع ، لقد خرجت أخيراً بعد كل شيء!” فجأة ، انتشر صوت يشبه الرعد في المناطق المحيطة ، مما تسبب في هز القصر بأكمله.
‘ماذا؟! هذا الكائن الغامض هو في الواقع من العَالَم السُفلِي الأخَر ؟! ‘
في هذه اللحظة ، كان من المنطقي أخيراً أن تمتلئ الكلمات التي نحتتها النخبة ذات البشرة الزرقاء بالغضب والقتل العمد تجاه العَالَم السُفلِي الأخَر. من علامات المعركة في الخارج ، يمكن استنتاج أن معركة شديدة اندلعت بين نخبتين.
“هيهي!” كان هناك ضحكة مكتومة ، والجثة ذات البشرة الزرقاء على الأرض زحفت بشكل مفاجئ. كان طوله تسعة أمتار ظل يلقي بظلاله الطويلة.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
من المحتمل أن تكون النخبة ذات البشرة الزرقاء قد فازت ، لكنها أصيبت بجروح قاتلة. في هذه الأثناء ، تم طمس جسد الكائن الغامض بحيث بقي فقط حِسه الإدراكِي. و مع ذلك ، نظراً للطبيعة الفريدة للكائنات من العَالَم السُفلِي الأخَر ، فقد كان قادراً على التمسك بالحياة في قلب الأرض.
مرت عشرات الملايين من السنين ، و الاعتقاد الغامض أن النخبة ذات البشرة الزرقاء قد ماتت. و هَكَذا خرج لامتلاك جسد شخص ما ليعيش حياة ثانية.
كان الكائن الغامض يعتقد ببساطة أن القيد كان موجوداً لقمعه إلى الأبد. و مع ذلك ، لم يدرك أن هذا كان مخططاً مزدوج الطبقات. كان القيد في مكانه فقط لمنحه شعوراً بالأمان ، ولجعله يعتقد أنه يمكنه امتلاك شخص ما والهروب.
على أي حال ، فإن التقييد في عالم الغموض هذا كان على الأرجح يستخدم لقمع الكائن الغامض و قصر نشاطه على القصر. خلاف ذلك ، كان يجب أن يكون هذا الكائن الغامض قد هرب منذ فترة طويلة مع العدد الكبير من المرات التي تم فيها فتح هذا العالم الغامض بالفعل.
ارتجف (وُوُ تشِي) من الخوف. لم يكن متوتراً وخائفاً بهذا الشكل حتى عندما تم طمس جسده الأصلي. لقد امتلك للتو هذا الجسد فقط ، لذلك كان من المستحيل على حِسه الإدراكِي أن يغادر.
كان الكائن الغامض يعتقد ببساطة أن القيد كان موجوداً لقمعه إلى الأبد. و مع ذلك ، لم يدرك أن هذا كان مخططاً مزدوج الطبقات. كان القيد في مكانه فقط لمنحه شعوراً بالأمان ، ولجعله يعتقد أنه يمكنه امتلاك شخص ما والهروب.
لماذا لم يهاجمه القيد؟ يالها من مزحة؛ بالطبع لم يحدث ذلك! كان صاحب هذا المكان فلماذا يهاجمه الحصار؟
الآن ، و مع ذلك ، كان جسده … هشاً بشكل لا يصدق!
◉ISRΛWΛTΛN◉
ارتجف (وُوُ تشِي) من الخوف. لم يكن متوتراً وخائفاً بهذا الشكل حتى عندما تم طمس جسده الأصلي. لقد امتلك للتو هذا الجسد فقط ، لذلك كان من المستحيل على حِسه الإدراكِي أن يغادر.
“(لَان يُون) ، كيف مكيدة منك!” بصق من خلال أسنانه القاسية.
1599
“ضد جبان مثلك كيف لا أخطط؟” ابتسمت النخبة ذات البشرة الزرقاء ، واستطردت قائلة: “لا تفكر حتى في إضاعة الوقت. على الرغم من أن هذا مجرد خصلة من وعيي ، إلا أنه لا يزال بإمكاني البقاء في الجوار لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام “.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
تغير تعبير (وُوُ تشِي) مرة أخرى. لقد أراد بالفعل إضاعة الوقت.
كان الكائن الغامض يعتقد ببساطة أن القيد كان موجوداً لقمعه إلى الأبد. و مع ذلك ، لم يدرك أن هذا كان مخططاً مزدوج الطبقات. كان القيد في مكانه فقط لمنحه شعوراً بالأمان ، ولجعله يعتقد أنه يمكنه امتلاك شخص ما والهروب.
على عكسه ، ماتت النخبة ذات البشرة الزرقاء حقاً. لم يبق سوى جزء صغير من وعيه ، و كان مثل اللهب بلا وقود. سوف يختفي في أي وقت من الأوقات. و مع ذلك ، كانت ثلاثة إلى خمسة أيام لا تزال طويلة جداً. هذه النخبة ذات البشرة الزرقاء كائنات محتقرة تماماً العَالَم السُفلِي الأخَر ، فكيف يمكن أن يستمر لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام؟
حتى لو تحدث حتى يتشقق فمه و يجف ، فلن يطول الوقت الكافي للطحن خلال خمسة أيام!
هاجمت النخبة ذات البشرة الزرقاء ، وقالت ، “الشيطان القديم الظل المنقوع ، اقبل موتك!”
على أي حال ، فإن التقييد في عالم الغموض هذا كان على الأرجح يستخدم لقمع الكائن الغامض و قصر نشاطه على القصر. خلاف ذلك ، كان يجب أن يكون هذا الكائن الغامض قد هرب منذ فترة طويلة مع العدد الكبير من المرات التي تم فيها فتح هذا العالم الغامض بالفعل.
فقاعة!
كان الكائن الغامض يعتقد ببساطة أن القيد كان موجوداً لقمعه إلى الأبد. و مع ذلك ، لم يدرك أن هذا كان مخططاً مزدوج الطبقات. كان القيد في مكانه فقط لمنحه شعوراً بالأمان ، ولجعله يعتقد أنه يمكنه امتلاك شخص ما والهروب.
ارتجف (وُوُ تشِي) من الخوف. لم يكن متوتراً وخائفاً بهذا الشكل حتى عندما تم طمس جسده الأصلي. لقد امتلك للتو هذا الجسد فقط ، لذلك كان من المستحيل على حِسه الإدراكِي أن يغادر.
اجتاحت قوة مرعبة القصر ، و حتى عالم الغموض أصبح يرتجف.
كانت هذه قوة تجاوزت [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]!
◉ISRΛWΛTΛN◉
لماذا لم يهاجمه القيد؟ يالها من مزحة؛ بالطبع لم يحدث ذلك! كان صاحب هذا المكان فلماذا يهاجمه الحصار؟
إذا أطلقوا العنان لأوراقهم الرابحة ، فإنهم سيبحثون فقط عن موت مبكر. سوف يُقتلون بالقيود ، التي كانت مجرد طريقة بديلة للموت ، مع قاتل بديل.
سقط كفه ، و تحول (وُوُ تشِي) على الفور إلى سحابة من الدم. كان جسده هشاً للغاية ، ولم يكن هناك أي طريقة يمكنه من خلالها تحمل القوة في [طبقة النهر الأبدي].
فقاعة!
ألم يكن هناك حقا طريق آخر؟
سقط كفه ، و تحول (وُوُ تشِي) على الفور إلى سحابة من الدم. كان جسده هشاً للغاية ، ولم يكن هناك أي طريقة يمكنه من خلالها تحمل القوة في [طبقة النهر الأبدي].
“هيهي!” كان هناك ضحكة مكتومة ، والجثة ذات البشرة الزرقاء على الأرض زحفت بشكل مفاجئ. كان طوله تسعة أمتار ظل يلقي بظلاله الطويلة.
و مع ذلك ، فإن النخبة ذي البشرة الزرقاء لم تترك حذرها. بدلاً من ذلك ، استمر في مسح المناطق المحيطة بحِسَه الإدراكِي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
إندهش (لـِـينج هـَــان) والآخرون.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
حدق (وُوُ تشِي) في النخبة ذوي البشرة الزرقاء ، وبدأ يضحك بصوت عالٍ بعد فترة قصيرة ، قائلاً ، “إذن ، أنت ميت حقاً. يتم التحكم في جسدك فقط بواسطة خصلة من وعيك المتبقي “.
من المحتمل أن تكون النخبة ذات البشرة الزرقاء قد فازت ، لكنها أصيبت بجروح قاتلة. في هذه الأثناء ، تم طمس جسد الكائن الغامض بحيث بقي فقط حِسه الإدراكِي. و مع ذلك ، نظراً للطبيعة الفريدة للكائنات من العَالَم السُفلِي الأخَر ، فقد كان قادراً على التمسك بالحياة في قلب الأرض.
تَرْجَمَة :
◉ISRΛWΛTΛN◉
◉ISRΛWΛTΛN◉
“بالفعل!” قالت النخبة ذات البشرة الزرقاء بإيماءة. “و مع ذلك ، فإن قتلك أكثر من كافٍ!”
ارتجف (وُوُ تشِي) من الخوف. لم يكن متوتراً وخائفاً بهذا الشكل حتى عندما تم طمس جسده الأصلي. لقد امتلك للتو هذا الجسد فقط ، لذلك كان من المستحيل على حِسه الإدراكِي أن يغادر.
