Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة الامبراطور مدمر الاقدار 307

التسلل

التسلل

تحول وجه إله النار إلى القبح وهو يشاهد جميع الآلهة يوجهون نظراتهم نحوه، وقد استطاع أن يخمن ما سيقولونه.

 

 

بعد أن استجمعت أفكارها، نهضت من عرشها وغادرت معبدها. على عكس معظم الآلهة الذين كانت معابدهم الذهبية مزينة بزخارف فاخرة، كان معبدها بسيطًا أبيض اللون، لا يحتوي على الكثير سوى تمثال واحد لها.

قال بصوت حازم: “بالتأكيد لا.”

تنهدت بصوت عالٍ لتطرد هذه الأفكار المشتتة من عقلها. “أحتاج منك أن تريني كل المعرفة التي سجلتها حول عوالم الإرادة السماوية.”

 

بعد بضع دقائق، توقف وأومأ برضى.

قال إله الموت: “إله النار، هذا ليس الوقت المناسب. أفضل إجراء يمكن اتخاذه هو إرسال الكثير من الناس إلى منطقتك للبحث عن هؤلاء الغرباء؛ فكلما أسرعنا في العثور عليهم، كان ذلك أفضل.”

 

 

 

رد إله النار: “لا يهمني.”

 

 

 

قال أحد الآلهة العظمى: “فكر في الصورة الأكبر.”

وافق الآلهة الآخرون على اقتراحه. وفقًا لاتفاقهم السابق، في كل عالم يحكمه إله عظيم، كان هناك مقدار محدد من الإيمان يمكن للآلهة العظمى الأخرى جمعه. وإذا تجاوز أحدهم ذلك الحد، فسيتم التعامل معه من قبل الآخرين.

 

 

وأضاف آخر: “نعم. هذا ليس وقت الأنانية.”

 

 

 

ابتسم إله النار بازدراء وقال: “أنانية؟ كم منكم سيتحرى بالفعل عن الغرباء بدلاً من استغلال هذه الفرصة لنشر إيمانكم في منطقتي؟”

“لا بأس. في النهاية، الموت أمر لا مفر منه لجميع الكائنات الحية. وحتى الآلهة العظمى ستعود يومًا ما إلى حضن الأم الإلاهية.”

 

وكان هذا المسكن فريدًا أيضًا: مكتبة يديرها رجل مسن بدا وكأنه على وشك الموت؛ كانت بقع العمر تغطي وجهه، مع الكثير من التجاعيد. ومع ذلك، لم تكن عيناه غائمتين، بل كانتا ساطعتين للغاية.

ساد الصمت في الغرفة لبضع ثوانٍ قبل أن يشير أحدهم إلى إله النار وقال: “عالمنا في خطر وكل ما تفكر فيه هو نفسك.”

 

 

بمجرد التوصل إلى قرار، عاد جميع الآلهة العظمى إلى عوالمهم.

رد إله النار عليه بنظرة عابرة، ثم قال: “إله الحكمة قال للتو إن هؤلاء الأشخاص يأتون من عالم أكثر تقدمًا منا، وقد أتقنوا قوة الفضاء.

على الرغم من أنه لم يستطع التأثير في قرارات رؤسائه، إلا أنه حصل على العديد من الفوائد. فقد وعدته إلهة القدر بزيادة عدد السكان تحت حكمه حتى يتمكن من جمع ما يكفي من البخور للوصول إلى قمة عالم البخور الإلهي.

 

 

“لذا من الممكن جدًا أنهم قد غادروا بالفعل مملكة النار ويمكن أن يكونوا في أي مكان في العوالم الـ 36. ما رأيكم في فتح حدود مناطقكم والسماح للآلهة الأخرى بإرسال أتباعهم للبحث عن الغرباء؟

 

 

 

“بهذه الطريقة، يمكننا تغطية مساحة أكبر وزيادة فرص العثور عليهم.”

 

 

 

مرة أخرى، ساد الصمت في الغرفة ولم يعلق أحد، حتى إله الموت. بعد رؤية هذا، ابتسم إله النار بازدراء؛ هؤلاء كانوا سعداء بالدخول إلى منطقته للبحث، ولكن عندما جاء دورهم، أصبحوا صامتين.

 

 

 

أثناء مشاهدتها لهذا الحدث، تنهدت إلهة القدر داخليًا. كانت تفهم أحد الأسباب التي ستؤدي إلى سقوط هذا العالم. للأسف، لم يكن بإمكانها فعل الكثير حيال ذلك.

“18 مليون؟ أنت تقترب بسرعة من الحد الأقصى للإله العظيم وهو 20 مليون.”

 

قال إله الموت: “إله النار، هذا ليس الوقت المناسب. أفضل إجراء يمكن اتخاذه هو إرسال الكثير من الناس إلى منطقتك للبحث عن هؤلاء الغرباء؛ فكلما أسرعنا في العثور عليهم، كان ذلك أفضل.”

لساعات تالية، استمر الآلهة العظمى في الجدال حول الخطوة التالية. في النهاية، تحت إقناع إلهة القدر وإلهة الحياة، قرر إله النار السماح لكل إله من الآلهة العظمى بإرسال ثلاثة آلهة إلى منطقته.

 

 

 

ومع ذلك، يمكن أن يكون هؤلاء الآلهة فقط من مستوى الآلهة الحقيقية أو أدنى، وإذا أظهروا أدنى نية لنشر الإيمان أو أسر الناس بالقوة، فإنه سيقتلهم فورًا.

 

 

 

وافق الآلهة الآخرون على اقتراحه. وفقًا لاتفاقهم السابق، في كل عالم يحكمه إله عظيم، كان هناك مقدار محدد من الإيمان يمكن للآلهة العظمى الأخرى جمعه. وإذا تجاوز أحدهم ذلك الحد، فسيتم التعامل معه من قبل الآخرين.

ساد الصمت في الغرفة لبضع ثوانٍ قبل أن يشير أحدهم إلى إله النار وقال: “عالمنا في خطر وكل ما تفكر فيه هو نفسك.”

 

في مسكن سماوي آخر، فتحت إلهة القدر عينيها؛ بدت مذهولة للحظة قبل أن تتنهد بعمق. كان أحد الأسباب التي جعلتها ترغب في عقد المؤتمر هو اقتراح السماح بولادة آلهة عظمى جديدة لزيادة قوة هذا العالم.

بمجرد التوصل إلى قرار، عاد جميع الآلهة العظمى إلى عوالمهم.

ساد الصمت في الغرفة لبضع ثوانٍ قبل أن يشير أحدهم إلى إله النار وقال: “عالمنا في خطر وكل ما تفكر فيه هو نفسك.”

 

وافق الآلهة الآخرون على اقتراحه. وفقًا لاتفاقهم السابق، في كل عالم يحكمه إله عظيم، كان هناك مقدار محدد من الإيمان يمكن للآلهة العظمى الأخرى جمعه. وإذا تجاوز أحدهم ذلك الحد، فسيتم التعامل معه من قبل الآخرين.

في مملكة القدر، عاد إله الحكمة إلى معبده. وبمجرد أن كان وحيدًا، ابتسم ابتسامة مشرقة، متخلصًا على الفور من النظرة الجادة والهادئة التي كانت على وجهه.

قال إله الموت: “إله النار، هذا ليس الوقت المناسب. أفضل إجراء يمكن اتخاذه هو إرسال الكثير من الناس إلى منطقتك للبحث عن هؤلاء الغرباء؛ فكلما أسرعنا في العثور عليهم، كان ذلك أفضل.”

 

 

على الرغم من أنه لم يستطع التأثير في قرارات رؤسائه، إلا أنه حصل على العديد من الفوائد. فقد وعدته إلهة القدر بزيادة عدد السكان تحت حكمه حتى يتمكن من جمع ما يكفي من البخور للوصول إلى قمة عالم البخور الإلهي.

وكما في التمثال، كانت ترتدي رداءً أبيض بسيطًا، وكان ضباب أثيري غامض يغطي وجهها. بعد مغادرتها مسكنها، تنقلت مباشرة إلى مسكن آخر.

 

في مسكن سماوي آخر، فتحت إلهة القدر عينيها؛ بدت مذهولة للحظة قبل أن تتنهد بعمق. كان أحد الأسباب التي جعلتها ترغب في عقد المؤتمر هو اقتراح السماح بولادة آلهة عظمى جديدة لزيادة قوة هذا العالم.

ثم هدأ نفسه بسرعة. خلال الاجتماع، نظرًا للضغوط الكبيرة التي كان يتعرض لها، شعر أنه ربما قد فاتته بعض المعلومات. لذا، راجع كل شيء مرة أخرى بسرعة. ومع ذلك، لم يحصل على أي معلومات جديدة ذات صلة.

ترجمة وتدقيق : “NS”

 

 

تساءل إله الحكمة: “هل فاتني شيء حقًا؟” ثم ابتسم وقال: “على الرغم من أنني لست جيدًا في القتال، عندما يتعلق الأمر باستخدام عقلي، لا أحد يضاهيني. لذا، أشك أنني سأفوت شيئًا.”

كانت إلهة القدر تعلم أن الجميع سيرفض اقتراحها على الفور إذا أثارته.

 

تساءل إله الحكمة: “هل فاتني شيء حقًا؟” ثم ابتسم وقال: “على الرغم من أنني لست جيدًا في القتال، عندما يتعلق الأمر باستخدام عقلي، لا أحد يضاهيني. لذا، أشك أنني سأفوت شيئًا.”

بعد ذلك، لم يعد يهتم بهذا الأمر وانتظر مكافأته. كان بإمكانه أن يشعر أن تغييرات عظيمة على وشك الحدوث في هذا العالم بسبب الغرباء؛ وبالتحديد، كان الفوضى العظيمة على وشك الحدوث.

أثناء مشاهدتها لهذا الحدث، تنهدت إلهة القدر داخليًا. كانت تفهم أحد الأسباب التي ستؤدي إلى سقوط هذا العالم. للأسف، لم يكن بإمكانها فعل الكثير حيال ذلك.

 

 

إذا لعب أوراقه بشكل صحيح، فقد يحصل على العديد من الفوائد.

 

 

 

في مسكن سماوي آخر، فتحت إلهة القدر عينيها؛ بدت مذهولة للحظة قبل أن تتنهد بعمق. كان أحد الأسباب التي جعلتها ترغب في عقد المؤتمر هو اقتراح السماح بولادة آلهة عظمى جديدة لزيادة قوة هذا العالم.

“كنت قريبًا جدًا من أن أصبح إلهًا عظيمًا، لكن الآن كل شيء قد تحطم. أيها الغريب، من الأفضل لك ألا تقع في قبضتي.”

 

 

مع المزيد من الآلهة العظمى، ستزداد فرصهم في النجاة من هذه الكارثة بشكل كبير. للأسف، لم يتمكن الآخرون حتى من الاتفاق على مجموعة أساسية من الإجراءات للبحث عن مكان الغرباء، فكيف يمكنهم اتخاذ مثل هذا القرار الكبير؟

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

كانت إلهة القدر تعلم أن الجميع سيرفض اقتراحها على الفور إذا أثارته.

وكان هذا المسكن فريدًا أيضًا: مكتبة يديرها رجل مسن بدا وكأنه على وشك الموت؛ كانت بقع العمر تغطي وجهه، مع الكثير من التجاعيد. ومع ذلك، لم تكن عيناه غائمتين، بل كانتا ساطعتين للغاية.

 

رد إله النار: “لا يهمني.”

بعد أن استجمعت أفكارها، نهضت من عرشها وغادرت معبدها. على عكس معظم الآلهة الذين كانت معابدهم الذهبية مزينة بزخارف فاخرة، كان معبدها بسيطًا أبيض اللون، لا يحتوي على الكثير سوى تمثال واحد لها.

“بهذه الطريقة، يمكننا تغطية مساحة أكبر وزيادة فرص العثور عليهم.”

 

 

وكما في التمثال، كانت ترتدي رداءً أبيض بسيطًا، وكان ضباب أثيري غامض يغطي وجهها. بعد مغادرتها مسكنها، تنقلت مباشرة إلى مسكن آخر.

بعد استخدام تعويذة كسر الفراغ، تم نقل الظل إلى قاعدة سرية بناها، وكانت محاطة بتشكيلات تمنع التجسس.

 

 

وكان هذا المسكن فريدًا أيضًا: مكتبة يديرها رجل مسن بدا وكأنه على وشك الموت؛ كانت بقع العمر تغطي وجهه، مع الكثير من التجاعيد. ومع ذلك، لم تكن عيناه غائمتين، بل كانتا ساطعتين للغاية.

بعد أن استجمعت أفكارها، نهضت من عرشها وغادرت معبدها. على عكس معظم الآلهة الذين كانت معابدهم الذهبية مزينة بزخارف فاخرة، كان معبدها بسيطًا أبيض اللون، لا يحتوي على الكثير سوى تمثال واحد لها.

 

بعد استخدام تعويذة كسر الفراغ، تم نقل الظل إلى قاعدة سرية بناها، وكانت محاطة بتشكيلات تمنع التجسس.

قال الرجل المسن: “جلالتك، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

ساد الصمت في الغرفة لبضع ثوانٍ قبل أن يشير أحدهم إلى إله النار وقال: “عالمنا في خطر وكل ما تفكر فيه هو نفسك.”

 

 

بينما كانت إلهة القدر تنظر إلى الرجل المسن، شعرت للحظة بالذهول. “إله السجلات، كم عمرك الآن؟”

 

 

 

“جلالتك، عمري 18,324,657 سنة.”

 

 

“لذا من الممكن جدًا أنهم قد غادروا بالفعل مملكة النار ويمكن أن يكونوا في أي مكان في العوالم الـ 36. ما رأيكم في فتح حدود مناطقكم والسماح للآلهة الأخرى بإرسال أتباعهم للبحث عن الغرباء؟

“18 مليون؟ أنت تقترب بسرعة من الحد الأقصى للإله العظيم وهو 20 مليون.”

 

 

بعد استخدام تعويذة كسر الفراغ، تم نقل الظل إلى قاعدة سرية بناها، وكانت محاطة بتشكيلات تمنع التجسس.

“لا بأس. في النهاية، الموت أمر لا مفر منه لجميع الكائنات الحية. وحتى الآلهة العظمى ستعود يومًا ما إلى حضن الأم الإلاهية.”

بعد بضع دقائق، توقف وأومأ برضى.

 

بعد ذلك، لم يعد يهتم بهذا الأمر وانتظر مكافأته. كان بإمكانه أن يشعر أن تغييرات عظيمة على وشك الحدوث في هذا العالم بسبب الغرباء؛ وبالتحديد، كان الفوضى العظيمة على وشك الحدوث.

“هذا صحيح”، تمتمت إلهة القدر بهدوء. لم تستطع أن تتذكر عدد آلهة السجلات الذين رأتهم ودفنتهم في حياتها. وربما في يوم من الأيام، سيأتي أحدهم ليدفنها هي أيضًا.

رد إله النار: “لا يهمني.”

 

 

تنهدت بصوت عالٍ لتطرد هذه الأفكار المشتتة من عقلها. “أحتاج منك أن تريني كل المعرفة التي سجلتها حول عوالم الإرادة السماوية.”

 

 

 

أومأ إله السجلات برأسه وقادها إلى المعلومات التي أرادتها.

 

 

 

 

 

كانت إلهة القدر تعلم أن الجميع سيرفض اقتراحها على الفور إذا أثارته.

عاد إله الفراغ ليو إلى مسكنه السماوي بعد أن أنقذه إله النار. بمجرد دخوله إلى معبده، اقترب شخص آخر منه. بناءً على هالة هذا الشخص، كان إلهًا حقيقيًا.

ولكن بعد تفكير قليل، أدرك أن كل شيء منطقي. لقد كانت هذه الآلهة في قمة السلسلة الغذائية لفترة طويلة جدًا، حيث لم يهددهم شيء.

 

 

قال الإله الحقيقي: “يا جلالتك، ما المكافأة التي منحك إياها إله النار؟ هل سمح لك بأن تصبح إلهًا عظيمًا؟”

 

 

 

بعد سماع السؤال، احمرت عينا إله الفراغ ليو. ظهر فورًا أمام الإله الحقيقي، أمسك برأسه وضغط عليه. غطت الدماء الذهبية، والعظام، وسوائل الدماغ جسده وزينت أروقة المعبد.

 

 

قال الرجل المسن: “جلالتك، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

بعد ذلك، تجاهل الفوضى التي حوله وجلس في معبده.

 

 

ترجمة وتدقيق : “NS”

“كنت قريبًا جدًا من أن أصبح إلهًا عظيمًا، لكن الآن كل شيء قد تحطم. أيها الغريب، من الأفضل لك ألا تقع في قبضتي.”

 

 

 

ثم أغلق عينيه لامتصاص الشهرة والتأمل. ومع ذلك، لم يلاحظ إله الفراغ ليو الطاقة السوداء الغريبة التي كانت تنبعث من دمه وتنتشر بسرعة في جسده.

ثم هدأ نفسه بسرعة. خلال الاجتماع، نظرًا للضغوط الكبيرة التي كان يتعرض لها، شعر أنه ربما قد فاتته بعض المعلومات. لذا، راجع كل شيء مرة أخرى بسرعة. ومع ذلك، لم يحصل على أي معلومات جديدة ذات صلة.

 

ومع ذلك، يمكن أن يكون هؤلاء الآلهة فقط من مستوى الآلهة الحقيقية أو أدنى، وإذا أظهروا أدنى نية لنشر الإيمان أو أسر الناس بالقوة، فإنه سيقتلهم فورًا.

 

 

 

بعد استخدام تعويذة كسر الفراغ، تم نقل الظل إلى قاعدة سرية بناها، وكانت محاطة بتشكيلات تمنع التجسس.

 

 

بعد ذلك، لم يعد يهتم بهذا الأمر وانتظر مكافأته. كان بإمكانه أن يشعر أن تغييرات عظيمة على وشك الحدوث في هذا العالم بسبب الغرباء؛ وبالتحديد، كان الفوضى العظيمة على وشك الحدوث.

بمجرد وصوله، لم يعد الظل فورًا للقاء قائده. بل قضى بضعة أيام في زراعة جزء من سوترا تجاوز القدر الذي يتضمن مقاومة التنبؤ؛ كان عليه التأكد من أن الآلهة العظمى لن يتمكنوا من تتبع مكانه مرة أخرى.

 

 

“هذا صحيح”، تمتمت إلهة القدر بهدوء. لم تستطع أن تتذكر عدد آلهة السجلات الذين رأتهم ودفنتهم في حياتها. وربما في يوم من الأيام، سيأتي أحدهم ليدفنها هي أيضًا.

بعد ذلك، أخرج وعاءً من الدم الذهبي. وبدأ على الفور بتلاوة صيغة غريبة. ونتيجة لذلك، انبثقت طاقة سوداء من جسده ودخلت في الدم.

بالطبع، لم يشعر الظل بأي شفقة تجاه هؤلاء الآلهة. بالنسبة له، كلما كانوا أضعف، كان ذلك أفضل. ففي النهاية، جاء إلى هذا العالم ليغزوه. كلما كانت حضارة الآلهة أضعف، كان من الأسهل عليه تحقيق هدفه.

 

 

بعد بضع دقائق، توقف وأومأ برضى.

“جلالتك، عمري 18,324,657 سنة.”

 

بعد استخدام تعويذة كسر الفراغ، تم نقل الظل إلى قاعدة سرية بناها، وكانت محاطة بتشكيلات تمنع التجسس.

“مع هذه لعنة امتلاك الدم، سيكون من الأسهل عليّ جمع المعلومات.”

وكان هذا المسكن فريدًا أيضًا: مكتبة يديرها رجل مسن بدا وكأنه على وشك الموت؛ كانت بقع العمر تغطي وجهه، مع الكثير من التجاعيد. ومع ذلك، لم تكن عيناه غائمتين، بل كانتا ساطعتين للغاية.

 

مرة أخرى، ساد الصمت في الغرفة ولم يعلق أحد، حتى إله الموت. بعد رؤية هذا، ابتسم إله النار بازدراء؛ هؤلاء كانوا سعداء بالدخول إلى منطقته للبحث، ولكن عندما جاء دورهم، أصبحوا صامتين.

ثم ابتسم بسخرية وهو يضع الدم بعيدًا. كان يتوقع بعض المقاومة عند فرض اللعنة. ولكن لم يحدث شيء. وبالتالي، شعر بازدراء تجاه مدى التهاون أو اللامبالاة التي يعيشها هؤلاء الآلهة.

 

 

يبدو وكأنهم لا يشعرون بأي أزمة.

يبدو وكأنهم لا يشعرون بأي أزمة.

وكما في التمثال، كانت ترتدي رداءً أبيض بسيطًا، وكان ضباب أثيري غامض يغطي وجهها. بعد مغادرتها مسكنها، تنقلت مباشرة إلى مسكن آخر.

 

 

ولكن بعد تفكير قليل، أدرك أن كل شيء منطقي. لقد كانت هذه الآلهة في قمة السلسلة الغذائية لفترة طويلة جدًا، حيث لم يهددهم شيء.

 

 

وافق الآلهة الآخرون على اقتراحه. وفقًا لاتفاقهم السابق، في كل عالم يحكمه إله عظيم، كان هناك مقدار محدد من الإيمان يمكن للآلهة العظمى الأخرى جمعه. وإذا تجاوز أحدهم ذلك الحد، فسيتم التعامل معه من قبل الآخرين.

لذا فقدوا حذرهم الطبيعي، وخوفهم من المجهول، ورهبتهم من السماء والأرض. بطريقة ما، هم بالفعل بائسون. على الرغم من أن الجدار البلوري قد حماهم من الأذى لوقت طويل، إلا أنه قيد أيضًا تطور حضارتهم.

 

 

بعد ذلك، لم يعد يهتم بهذا الأمر وانتظر مكافأته. كان بإمكانه أن يشعر أن تغييرات عظيمة على وشك الحدوث في هذا العالم بسبب الغرباء؛ وبالتحديد، كان الفوضى العظيمة على وشك الحدوث.

بالطبع، لم يشعر الظل بأي شفقة تجاه هؤلاء الآلهة. بالنسبة له، كلما كانوا أضعف، كان ذلك أفضل. ففي النهاية، جاء إلى هذا العالم ليغزوه. كلما كانت حضارة الآلهة أضعف، كان من الأسهل عليه تحقيق هدفه.

 

 

“مع هذه لعنة امتلاك الدم، سيكون من الأسهل عليّ جمع المعلومات.”

 

 

 

 

 

بعد سماع السؤال، احمرت عينا إله الفراغ ليو. ظهر فورًا أمام الإله الحقيقي، أمسك برأسه وضغط عليه. غطت الدماء الذهبية، والعظام، وسوائل الدماغ جسده وزينت أروقة المعبد.

____________________________________

“18 مليون؟ أنت تقترب بسرعة من الحد الأقصى للإله العظيم وهو 20 مليون.”

 

قال بصوت حازم: “بالتأكيد لا.”

ترجمة وتدقيق : “NS”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

 

بينما كانت إلهة القدر تنظر إلى الرجل المسن، شعرت للحظة بالذهول. “إله السجلات، كم عمرك الآن؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“18 مليون؟ أنت تقترب بسرعة من الحد الأقصى للإله العظيم وهو 20 مليون.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط