السيطرة على الحشد
الفصل 538 – السيطرة على الحشد
ومع ذلك ، مع وصول القتلة والسيوف أخيرًا إلى مدى 20 متر منها ، بدأوا أخيرًا في كسر الصفوف واندفعوا نحوها في هجوم أمامي جديد.
أعاد المصنفين تنظيم أنفسهم في تشكيل قتالي مناسب بعد أن قُتل 25 مصنف في حركة واحدة.
[القطع المقدس]
“التروس إلى الاعلى!” صرخ فارس بصوت متوتر.
“يجب أن يكون لدرعها حد!” صرخ أحد السحرة ، مُلقيًا سهمًا قويًا من البرق الذي ضرب درعها.
*ثود*
نطقت مع نبرة غير متغيرة ، كما لو أن المعركة لم تكن أكثر من مجرد إزعاج.
استجابةً لأمره ، أخذت الدبابات مواقعهم على الفور ، مكونين جداراً صلباً من التروس.
كان الضغط يتزايد بينما يقترب المصنفين من موقعها ، ومع ذلك بقيت دفاعاتها ثابتة ، لا يمكن اختراقها.
خلفهم ، كان هناك القتلة والسيافين ، مستعدين للهجوم عندما يحين الوقت ، بينما كان السحرة والرماة في الخلف يستعدون.
ومع ذلك ، خلف ذلك الدرع ، بقيت عيون اللوتس الوردي باردة وحسابية ، وهي تراقب وتنتظر.
“الآن! دعونا نزيد الضغط ، فهي مجرد شخص واحد وستنهار تحت هجومنا المشترك!” همس قاتل ، ممسكاً بشفراته بإحكام.
كان الضغط يتزايد بينما يقترب المصنفين من موقعها ، ومع ذلك بقيت دفاعاتها ثابتة ، لا يمكن اختراقها.
بدون تردد ، انطلق وابل من السهام والتعاويذ نحو اللوتس الوردي. أضاءت النيران والثلوج والطاقة الغامضة ساحة المعركة ، حيث كان الهجوم المشترك موجهًا مباشرة نحو جسدها.
أحدهم ، وهو محارب قديم شارك في معارك لا تحصى ، ابتسم وهو يتقلب في الظلال ، مستهدفًا خلفها.
“الدرع المطلق” نطقت اللوتس الوردي ، مستخدمة أقوى حركاتها الدفاعية ، رغم أنها كانت سيافة ، إلا أنها حصلت على هذه الحركة الأسطورية في وقت مبكر من مسيرتها كلاعبة فردية.
“التروس إلى الاعلى!” صرخ فارس بصوت متوتر.
*شينغ*
انطلقت السهام من السحرة والرماة نحوها في يأس ، لكن اللوتس الوردي راوغتها بسهولة بواسطة حركات أنيقة وغير مستعجلة.
أحاط بها درع أخضر قوي ، يحميها من وابل الهجمات القادمة ، وعلى الرغم من السهام والتعاويذ التي جاءت نحوها ، إلا أن الدرع تحملها بسهولة.
مع تلاشي العاصفة ، اصبحت الساحة مغطاة ببقايا أولئك الذين كانوا سُذجًا.
*بووم*
“الدرع المطلق” نطقت اللوتس الوردي ، مستخدمة أقوى حركاتها الدفاعية ، رغم أنها كانت سيافة ، إلا أنها حصلت على هذه الحركة الأسطورية في وقت مبكر من مسيرتها كلاعبة فردية.
*اهتزاز*
*شينغ*
اهتزت الأرض بطاقة تعاويذ المصنفين وهي تصطدم بدرع اللوتس الوردي ، بينما اضطر المصنفين لعض أسنانهم بإحباط وهم يشاهدون هجماتهم تُصد بسهولة وكأنها لا شيء.
“تراجعوا!” صرخ شخص ما من الخلف ، لكن الأوان قد فات.
“إنها واقفة فقط!” هدر أحد السيافين مع الإحباط الذي يملأ صوته.
رأى القتلة أن الدرع قد سقط ، فظنوا أن لحظتهم قد حانت.
“الدرع الذي تستخدمه قوي ، إنه يجعلنا نضيع المانا إذا هاجمنا من مدى بعيد ، دعونا نقترب!” قال قاتل ، داعيًا الآخرين للتقدم.
انطلقت السهام من السحرة والرماة نحوها في يأس ، لكن اللوتس الوردي راوغتها بسهولة بواسطة حركات أنيقة وغير مستعجلة.
“فلتسيروا في تشكيل!” قال فارس ، بينما تقدمت الدبابات الأمامية ببطء.
رفعت السيف ، ثم انفجر قوس لامع من الضوء ، مما خلق موجة صدمة تمزق الصفوف الأمامية وتروس الدبابات – التي صُمِمت لتحمل أقوى الضربات – مثل الزجاج.
في هذه الأثناء ، اصطدمت موجة أخرى من التعويذات والسهام على الدرع ، لكن اللوتس الوردي بالكاد تحركت.
*اهتزاز*
كان الضغط يتزايد بينما يقترب المصنفين من موقعها ، ومع ذلك بقيت دفاعاتها ثابتة ، لا يمكن اختراقها.
ومع ذلك ، خلف ذلك الدرع ، بقيت عيون اللوتس الوردي باردة وحسابية ، وهي تراقب وتنتظر.
مع مرور الوقت ، أصبح المصنفين أكثر تنسيقًا ، شاعرين أنه إذا استطاعوا الحفاظ على هذا الزخم ، فإن درعها سينكسر عاجلاً أم آجلاً ، حيث افترضوا أن لا أحد يمكنه تحمل هذا الزخم إلى الأبد.
“إنها قوية للغاية!” صرخ أحد السحرة ، مع يديه التي ترتعش وهو يحاول استخدام تعويذة أخرى. لكن قبل أن يتمكن من إنهاء التعويذة ، كانت اللوتس الوردي قد وصلت إليه بالفعل.
انطلق المزيد من السهام والتعويذات.
بحلول الآن ، فهم المصنفين ، أنها لم تكن خصمًا عاديًا. لم تكن فقط قوية – كانت غير قابلة للمس. كل هجوم شنوه كان فاشلا ، وكل استراتيجية جربوها انهارت أمام قوتها الساحقة.
“يجب أن يكون لدرعها حد!” صرخ أحد السحرة ، مُلقيًا سهمًا قويًا من البرق الذي ضرب درعها.
دورت شفتيها لتصنع ابتسامة خفيفة وهي تراقب المصنفين الذين يتقدمون نحوها ، الذين يمتلكون عيون واثقة من أن قوتهم المشتركة ستكون كافية لاختراق دفاعها.
انتشرت الصدمة عبر الدرع ، ولكن مرة أخرى ، بقيت اللوتس الوردي غير متأثرة.
لكن اللوتس الوردي توقعت ذلك بالفعل.
تبادل المصنفين نظرات متوترة.
*شينغ*
ومع ذلك ، مع وصول القتلة والسيوف أخيرًا إلى مدى 20 متر منها ، بدأوا أخيرًا في كسر الصفوف واندفعوا نحوها في هجوم أمامي جديد.
رفعت السيف ، ثم انفجر قوس لامع من الضوء ، مما خلق موجة صدمة تمزق الصفوف الأمامية وتروس الدبابات – التي صُمِمت لتحمل أقوى الضربات – مثل الزجاج.
“لا يمكنها إيقافنا جميعا” همس قاتل ، متسللاً إلى الظلال ومحاولًا العثور على ثغرة.
“الآن! دعونا نزيد الضغط ، فهي مجرد شخص واحد وستنهار تحت هجومنا المشترك!” همس قاتل ، ممسكاً بشفراته بإحكام.
ومع ذلك ، خلف ذلك الدرع ، بقيت عيون اللوتس الوردي باردة وحسابية ، وهي تراقب وتنتظر.
“فلتسيروا في تشكيل!” قال فارس ، بينما تقدمت الدبابات الأمامية ببطء.
دورت شفتيها لتصنع ابتسامة خفيفة وهي تراقب المصنفين الذين يتقدمون نحوها ، الذين يمتلكون عيون واثقة من أن قوتهم المشتركة ستكون كافية لاختراق دفاعها.
“إنها واقفة فقط!” هدر أحد السيافين مع الإحباط الذي يملأ صوته.
مع بعض الحركات الهادئة ، خفضت يدها واختفى الدرع الأخضر الذي كان يحميها حتى الآن في لحظة ، متبددًا في الهواء كما لو لم يكن موجودًا.
ظهرت سيوف غير مادية من العدم ، لتدور بعنف في شكل دوامة قاتلة.
رأى القتلة أن الدرع قد سقط ، فظنوا أن لحظتهم قد حانت.
تم دفع الفرسان خلفهم مع دروعهم الملتوية والمكسورة.
انطلقوا للأمام بدقة قاتلة ، مقتربين بسرعة.
*بووم*
أحدهم ، وهو محارب قديم شارك في معارك لا تحصى ، ابتسم وهو يتقلب في الظلال ، مستهدفًا خلفها.
“الآن! دعونا نزيد الضغط ، فهي مجرد شخص واحد وستنهار تحت هجومنا المشترك!” همس قاتل ، ممسكاً بشفراته بإحكام.
لكن اللوتس الوردي توقعت ذلك بالفعل.
[عاصفة السيوف]
[عاصفة السيوف]
خلفهم ، كان هناك القتلة والسيافين ، مستعدين للهجوم عندما يحين الوقت ، بينما كان السحرة والرماة في الخلف يستعدون.
همست بصوت يكاد يُسمع ، حيث كانت قد تمكنت من جذبهم إلى الفخ المثالي.
*شوا*
في لحظة ، انفجر الهواء من حولها ، ليتحول الى عاصفة من السيوف.
“حماية!” تأوه فارس ، محاولاً رفع ترسه المتهالك ، لكن اللوتس الوردي لم تعطيهم أي فرصة.
ظهرت سيوف غير مادية من العدم ، لتدور بعنف في شكل دوامة قاتلة.
أعاد المصنفين تنظيم أنفسهم في تشكيل قتالي مناسب بعد أن قُتل 25 مصنف في حركة واحدة.
*شوا*
انطلقت السهام من السحرة والرماة نحوها في يأس ، لكن اللوتس الوردي راوغتها بسهولة بواسطة حركات أنيقة وغير مستعجلة.
*قطع*
مع رؤية درعها الذي اختفى ، ظنوا أنهم حصلوا على فرصة ، وبصوت منسق ، اندفعوا للأمام.
تم قطع القاتل الأول في منتصف القفزة قبل أن يتمكن حتى من الصراخ ، حيث تمزق جسده بواسطة الدوامة.
مع لمسة من معصمها ، ظهر سيفها في يدها – ناعم ، حاد ، ضوء من عالم اخر.
تجمد القتلة الآخرون والسيافين في رعب بينما كانت العاصفة تضرب في كل الاتجاهات.
“يجب أن يكون لدرعها حد!” صرخ أحد السحرة ، مُلقيًا سهمًا قويًا من البرق الذي ضرب درعها.
لم تعني حركاتهم الرشيقة شيئًا في وجه هذه القوة المرعبة ، حيث تم امتصاصهم واحدًا تلو الآخر في العاصفة ، مقطعة أجسادهم بقسوة.
“إنها قوية للغاية!” صرخ أحد السحرة ، مع يديه التي ترتعش وهو يحاول استخدام تعويذة أخرى. لكن قبل أن يتمكن من إنهاء التعويذة ، كانت اللوتس الوردي قد وصلت إليه بالفعل.
“تراجعوا!” صرخ شخص ما من الخلف ، لكن الأوان قد فات.
انطلقوا للأمام بدقة قاتلة ، مقتربين بسرعة.
أخذت العاصفة خمسة أرواح أخرى ، حيث انهاروا على الأرض ، بينما استمرت السيوف في الرقص القاسي.
الفصل 538 – السيطرة على الحشد
مع تلاشي العاصفة ، اصبحت الساحة مغطاة ببقايا أولئك الذين كانوا سُذجًا.
أحاط بها درع أخضر قوي ، يحميها من وابل الهجمات القادمة ، وعلى الرغم من السهام والتعاويذ التي جاءت نحوها ، إلا أن الدرع تحملها بسهولة.
في هذه الأثناء ، كانت الدبابات والفرسان الذين يتقدمون ببطء مع رفع التروس ، يأملون في تقليص الفجوة.
*اهتزاز*
مع رؤية درعها الذي اختفى ، ظنوا أنهم حصلوا على فرصة ، وبصوت منسق ، اندفعوا للأمام.
*شينغ*
لكن اللوتس الوردي توقعت هذه الحركة بالفعل.
مع لمسة من معصمها ، ظهر سيفها في يدها – ناعم ، حاد ، ضوء من عالم اخر.
مع لمسة من معصمها ، ظهر سيفها في يدها – ناعم ، حاد ، ضوء من عالم اخر.
بدون تردد ، انطلق وابل من السهام والتعاويذ نحو اللوتس الوردي. أضاءت النيران والثلوج والطاقة الغامضة ساحة المعركة ، حيث كان الهجوم المشترك موجهًا مباشرة نحو جسدها.
[القطع المقدس]
“الدرع المطلق” نطقت اللوتس الوردي ، مستخدمة أقوى حركاتها الدفاعية ، رغم أنها كانت سيافة ، إلا أنها حصلت على هذه الحركة الأسطورية في وقت مبكر من مسيرتها كلاعبة فردية.
نطقت مع نبرة غير متغيرة ، كما لو أن المعركة لم تكن أكثر من مجرد إزعاج.
“لا يمكنها إيقافنا جميعا” همس قاتل ، متسللاً إلى الظلال ومحاولًا العثور على ثغرة.
رفعت السيف ، ثم انفجر قوس لامع من الضوء ، مما خلق موجة صدمة تمزق الصفوف الأمامية وتروس الدبابات – التي صُمِمت لتحمل أقوى الضربات – مثل الزجاج.
انتشرت الصدمة عبر الدرع ، ولكن مرة أخرى ، بقيت اللوتس الوردي غير متأثرة.
تم دفع الفرسان خلفهم مع دروعهم الملتوية والمكسورة.
ساد الصمت في ساحة المعركة ، ولم يكسره سوى صوت نصلها الهادئ وهو يعود إلى الغمد.
ملأت صرخات الألم وعدم التصديق الهواء بينما سقطت الأجساد والتروس المحطمة والأسلحة المتبعثرة على الأرض.
“لا يمكنها إيقافنا جميعا” همس قاتل ، متسللاً إلى الظلال ومحاولًا العثور على ثغرة.
“حماية!” تأوه فارس ، محاولاً رفع ترسه المتهالك ، لكن اللوتس الوردي لم تعطيهم أي فرصة.
ملأت صرخات الألم وعدم التصديق الهواء بينما سقطت الأجساد والتروس المحطمة والأسلحة المتبعثرة على الأرض.
تألقت عيونها بشكل خطير بينما تقدمت للأمام ، مع سيفها المهدد.
لكن اللوتس الوردي توقعت هذه الحركة بالفعل.
بإسلوب سلس ، يكاد يكون بلا جهد ، بدأت تقطع عبر الخطوط الأمامية المتبقية.
تم دفع الفرسان خلفهم مع دروعهم الملتوية والمكسورة.
كانت كل ضربة دقيقة وقاتلة وسريعة بشكل لا يصدق.
“فلتسيروا في تشكيل!” قال فارس ، بينما تقدمت الدبابات الأمامية ببطء.
كان المصنفين في حالة من الفوضى الآن ، حيث تحطم تشكيلهم المنسق.
ومع ذلك ، خلف ذلك الدرع ، بقيت عيون اللوتس الوردي باردة وحسابية ، وهي تراقب وتنتظر.
انطلقت السهام من السحرة والرماة نحوها في يأس ، لكن اللوتس الوردي راوغتها بسهولة بواسطة حركات أنيقة وغير مستعجلة.
تم قطع القاتل الأول في منتصف القفزة قبل أن يتمكن حتى من الصراخ ، حيث تمزق جسده بواسطة الدوامة.
“إنها قوية للغاية!” صرخ أحد السحرة ، مع يديه التي ترتعش وهو يحاول استخدام تعويذة أخرى. لكن قبل أن يتمكن من إنهاء التعويذة ، كانت اللوتس الوردي قد وصلت إليه بالفعل.
ضربة واحدة فقط ، وسقط الساحر على الأرض بلا حياة.
ضربة واحدة فقط ، وسقط الساحر على الأرض بلا حياة.
“الدرع الذي تستخدمه قوي ، إنه يجعلنا نضيع المانا إذا هاجمنا من مدى بعيد ، دعونا نقترب!” قال قاتل ، داعيًا الآخرين للتقدم.
بحلول الآن ، فهم المصنفين ، أنها لم تكن خصمًا عاديًا. لم تكن فقط قوية – كانت غير قابلة للمس. كل هجوم شنوه كان فاشلا ، وكل استراتيجية جربوها انهارت أمام قوتها الساحقة.
ومع ذلك ، خلف ذلك الدرع ، بقيت عيون اللوتس الوردي باردة وحسابية ، وهي تراقب وتنتظر.
“هل ظننتم أنه يمكنكم الفوز بالعدد؟” همست اللوتس الوردي برقة ، يكاد يكون لنفسها. تردد صوتها عبر ساحة المعركة ، مرعبا قلوب أولئك الذين ما زالوا واقفين ، “ولكن لا أحد منكم يستطيع الوصول إليّ”
أحدهم ، وهو محارب قديم شارك في معارك لا تحصى ، ابتسم وهو يتقلب في الظلال ، مستهدفًا خلفها.
بضربة أخيرة من سيفها ، سقط آخر مقاتلي الخطوط الأمامية.
*شينغ*
ساد الصمت في ساحة المعركة ، ولم يكسره سوى صوت نصلها الهادئ وهو يعود إلى الغمد.
مع تلاشي العاصفة ، اصبحت الساحة مغطاة ببقايا أولئك الذين كانوا سُذجًا.
استجابةً لأمره ، أخذت الدبابات مواقعهم على الفور ، مكونين جداراً صلباً من التروس.
الترجمة: Hunter
انطلق المزيد من السهام والتعويذات.
“الآن! دعونا نزيد الضغط ، فهي مجرد شخص واحد وستنهار تحت هجومنا المشترك!” همس قاتل ، ممسكاً بشفراته بإحكام.
