الدرجة الفريدة
كان ريو يبدو أنه يفخر بإرادته القتالية. كان يبدو أنه يجد النور حيث لا يوجد شيء، ويحقق النصر في الهزيمة. كرر هذه الإنجازات مرات لا تحصى في حياته التي لم تتجاوز الألف عام. ومع ذلك، هذا الرّيو نفسه كان يخشى قدرته على قراءة القدر. هذا الرّيو نفسه رفض أن يأخذ امرأته بين ذراعيه ويعطيها الحب الذي تستحقه. هذا الرّيو نفسه تقبّل موته دون أدنى مقاومة.
بعد موت غايل ووصول السيدة العجوز إلى أبواب الموت، رغب العديد من الحاضرين في المغادرة بأسرع ما يمكن، لكن لم يجرؤ أحد على القيام بذلك دون تقديم التهاني. بعد رؤية القوة القتالية الحقيقية للزوج السماوي، لم يعد لديهم أي أفكار عن الاستخفاف أو الغرور. فكيف لهم أن يغادروا دون ترك هدايا للوريث الشاب؟
ضحكت إيلينا. “كانوا جميعًا يتدافعون لرؤية من يمكنه الحصول على الحظوة الأكبر. هذا بالإضافة إلى تلك المؤامرة الشريرة الخاصة بك، وجنت عشيرة تاتسويا مكافآت كثيرة.”
“هل تحاول أن تقول إن العشيرة ستحتاج إلى هذه الكنوز؟”
ابتسم ريو بخفة. كانت تلك المؤامرة الشريرة المزعومة مجرد شيء قاله بشكل عابر ليُفرغ بعضًا من إحباطه. كان ينوي تركهم بعد أن يسمح لهم بالتعثر قليلاً، لكن يبدو أنه حتى لو كان مستيقظًا لفعل ذلك، لم يكونوا ليجرؤوا على قبول رحمته.
“أوه…” لمع ضوء غريب في عيني إيلينا، لكنها لم تتابع الموضوع. “كنت أعلم أنك ستقول ذلك عن الكنوز، لكنني احتفظت ببعضها لك والتي يمكن أن تكون مفيدة.”
“سلّم كل شيء إلى أمناء العشيرة، فأنا لا أحتاج إلى مثل هذه الأشياء على أي حال. من الأفضل أن تستفيد العشيرة منها.” كانت كلمات ريو غير مبالية وخفيفة، لكن إيلينا عبست، لالتقاطها معنى ضمنيًا في كلامه.
“هذا… هل هذا بفعل شعلة الأصل؟”
“هل تحاول أن تقول إن العشيرة ستحتاج إلى هذه الكنوز؟”
تفاجأ ريو قليلاً بمدى حدّة ملاحظة إيلينا. في الحقيقة، كان يجب أن يكون قد اعتاد على هذا منذ زمن. كانت إيلينا دائمًا ذات روح حرة تعيش حياتها كما تراها مناسبة، لكن مع ذلك كانت شديدة الحساسية تجاه من حولها. كانت متصلة بنفسها لدرجة أنها كثيرًا ما تمتد يدها للآخرين لتشاركهم هذه الحرية. كان ذلك حلمًا لا شعوريًا لديها، أن يتذوق الجميع الحرية التي تمتلكها. كان قلبها ببساطة كبيرًا جدًا.
رمش ريو عند سؤال إيلينا، وشوشت رؤيته قليلاً. شعر بسيل من التنوير يهاجمه. كان الأمر كما لو أن حياته عُرضت أمامه، ويمكنه بسهولة تحليل كل مشهد منها.
من وجهة نظر خارجية، كان من المفترض ألا يكون ريو وإيلينا معًا. وصف شخصياتهما بالمتضادة غير مناسب، لأن الوصف لا يذهب بعيدًا بما يكفي. لم يكن الأمر مجرد انجذاب للأضداد، لأن اختلاف طباعهما كان لدرجة لا يمكن اعتبارها مجرد تناقض.
من وجهة نظر خارجية، كان من المفترض ألا يكون ريو وإيلينا معًا. وصف شخصياتهما بالمتضادة غير مناسب، لأن الوصف لا يذهب بعيدًا بما يكفي. لم يكن الأمر مجرد انجذاب للأضداد، لأن اختلاف طباعهما كان لدرجة لا يمكن اعتبارها مجرد تناقض.
ومع ذلك، ما جمعهما كان هذه الفضيلة تحديدًا لدى إيلينا. كانت ترى ريو كرجل يبدو وكأن لديه كل شيء، ولكنه كان مكبلًا أكثر من أي شخص آخر. بينما رأى الآخرون سيدًا مدللًا، رأت وريثًا هشًا يعاني من ظل ثقيل على روحه. أما بالنسبة لريو… ربما كان ينجذب بشكل لا شعوري إلى هذه الحرية التي تمتلكها إيلينا، وربما كان يريد أن يفهم معناها.
ضحكت إيلينا. “إذا قالت خطيبتك الجميلة ذلك، ألا يجب عليك أن تصدقها؟ أحدها كنز من الدرجة الغامضة، وآخر من الدرجة الأصلية، والأخير كنز من الدرجة الفريدة!”
كان ريو مغرورًا. كان يعتقد أنه تجاوز هذا الغرور، ويستحق لقبًا أرفع. لكن هل فعل؟ أليست طبيعته ضحلة مثل اللقب الذي تعلق به؟ كيف لشخص يبدو قويًا للغاية أن يكون ضعيفًا بهذا الشكل؟
تنحنح ريو. “أنا بخير.” كان صوته يحمل بعض الضعف، لكن كان له أساس من الصلابة. “كنت أعني فقط أن تحركات العشائر في تلك الليلة كانت غريبة جدًا. الأكثر وضوحًا هو تهور غايل. يجب أن يكون هناك سبب لذلك. من الأفضل أن نكون حذرين. لقد سقطت العديد من الممالك في التاريخ في قمة مجدها…”
كان ريو يبدو أنه يفخر بإرادته القتالية. كان يبدو أنه يجد النور حيث لا يوجد شيء، ويحقق النصر في الهزيمة. كرر هذه الإنجازات مرات لا تحصى في حياته التي لم تتجاوز الألف عام. ومع ذلك، هذا الرّيو نفسه كان يخشى قدرته على قراءة القدر. هذا الرّيو نفسه رفض أن يأخذ امرأته بين ذراعيه ويعطيها الحب الذي تستحقه. هذا الرّيو نفسه تقبّل موته دون أدنى مقاومة.
بعد موت غايل ووصول السيدة العجوز إلى أبواب الموت، رغب العديد من الحاضرين في المغادرة بأسرع ما يمكن، لكن لم يجرؤ أحد على القيام بذلك دون تقديم التهاني. بعد رؤية القوة القتالية الحقيقية للزوج السماوي، لم يعد لديهم أي أفكار عن الاستخفاف أو الغرور. فكيف لهم أن يغادروا دون ترك هدايا للوريث الشاب؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
كيف يمكن أن تتواجد كل هذه الصفات في شخص واحد؟ كيف يمكن لشخص أن يدعي أنه فوق كل شيء وفي نفس الوقت يحمل هذا الضعف العميق داخله؟ كيف يمكن لشخص أن يدعي القوة وهو في الحقيقة هش إلى هذا الحد؟
ومع ذلك، ما هو واضح هنا هو أن الدرجة الفريدة ليست مذكورة على الإطلاق. وذلك لأن كنز الدرجة الفريدة لا يمكن تصنيفه بشكل صحيح. لم يكن بالضرورة أقوى من كنز من الدرجة الأصلية أيضًا. في الواقع، في بعض الحالات النادرة، لم يكن حتى يستحق تصنيف الدرجة العامة. ومع ذلك، ما لا يمكن الشك فيه هو أن هذه الكنوز جميعها موجودة خارج حدود القوانين السماوية.
رمش ريو عند سؤال إيلينا، وشوشت رؤيته قليلاً. شعر بسيل من التنوير يهاجمه. كان الأمر كما لو أن حياته عُرضت أمامه، ويمكنه بسهولة تحليل كل مشهد منها.
كانت هذه حياة ريو. كان رجلًا بلا حرية. رجلًا مكبلًا بمخاوفه. رجلًا غير راغب في القتال.
كان ريو مغرورًا. كان يعتقد أنه تجاوز هذا الغرور، ويستحق لقبًا أرفع. لكن هل فعل؟ أليست طبيعته ضحلة مثل اللقب الذي تعلق به؟ كيف لشخص يبدو قويًا للغاية أن يكون ضعيفًا بهذا الشكل؟
رمش ريو عند سؤال إيلينا، وشوشت رؤيته قليلاً. شعر بسيل من التنوير يهاجمه. كان الأمر كما لو أن حياته عُرضت أمامه، ويمكنه بسهولة تحليل كل مشهد منها.
ابتسم ريو بخفة. كانت تلك المؤامرة الشريرة المزعومة مجرد شيء قاله بشكل عابر ليُفرغ بعضًا من إحباطه. كان ينوي تركهم بعد أن يسمح لهم بالتعثر قليلاً، لكن يبدو أنه حتى لو كان مستيقظًا لفعل ذلك، لم يكونوا ليجرؤوا على قبول رحمته.
ومع ذلك، ما هو واضح هنا هو أن الدرجة الفريدة ليست مذكورة على الإطلاق. وذلك لأن كنز الدرجة الفريدة لا يمكن تصنيفه بشكل صحيح. لم يكن بالضرورة أقوى من كنز من الدرجة الأصلية أيضًا. في الواقع، في بعض الحالات النادرة، لم يكن حتى يستحق تصنيف الدرجة العامة. ومع ذلك، ما لا يمكن الشك فيه هو أن هذه الكنوز جميعها موجودة خارج حدود القوانين السماوية.
أول شيء أدركه ريو هو أن ذاكرته لم تكن جيدة بهذا الشكل من قبل. كإنسان فاني، لم تكن ذاكرته بهذه الدقة أبدًا. كان هذا النوع من الذاكرة مثاليًا للأشخاص الذين وصلوا إلى أعلى مستويات الزراعة، وكان أيضًا مقيدًا بتعقيد المادة التي تُحفظ. على سبيل المثال، كان بإمكان خبير بمستوى والده أن يتذكر تقنية من الدرجة العامة بنظرة واحدة، ولكن تقنية من الدرجة الأصلية كانت شيئًا حتى تايتوس لم يكن قادرًا على حفظها.
“ريو؟ حبيبي؟” وضعت إيلينا يدها الرقيقة على جبين ريو عندما لاحظت أن تنفسه يتسارع. هل يمكن أن تكون شعلة الأصل ليست مطيعة كما تقول السجلات؟ لماذا إذن كان خطيبها فاقدًا للوعي لمدة ثلاثة أيام وما زال يتفاعل بهذه الطريقة؟
“هذا… هل هذا بفعل شعلة الأصل؟”
“ريو؟ حبيبي؟” وضعت إيلينا يدها الرقيقة على جبين ريو عندما لاحظت أن تنفسه يتسارع. هل يمكن أن تكون شعلة الأصل ليست مطيعة كما تقول السجلات؟ لماذا إذن كان خطيبها فاقدًا للوعي لمدة ثلاثة أيام وما زال يتفاعل بهذه الطريقة؟
كانت عينا ريو تغلقان ببطء قبل أن تخرج هذه الكلمات الأخيرة من شفتي إيلينا. ولكن في اللحظة التي أدرك فيها معناها، انفتحت عيناه بحماس متجدد. “ماذا قلتِ للتو؟”
“مفيدة لي؟” استلقى ريو على السرير، ينظر إلى السقف بوجه فارغ. “هل أنت متأكدة؟”
تنحنح ريو. “أنا بخير.” كان صوته يحمل بعض الضعف، لكن كان له أساس من الصلابة. “كنت أعني فقط أن تحركات العشائر في تلك الليلة كانت غريبة جدًا. الأكثر وضوحًا هو تهور غايل. يجب أن يكون هناك سبب لذلك. من الأفضل أن نكون حذرين. لقد سقطت العديد من الممالك في التاريخ في قمة مجدها…”
كانت عينا ريو تغلقان ببطء قبل أن تخرج هذه الكلمات الأخيرة من شفتي إيلينا. ولكن في اللحظة التي أدرك فيها معناها، انفتحت عيناه بحماس متجدد. “ماذا قلتِ للتو؟”
“سلّم كل شيء إلى أمناء العشيرة، فأنا لا أحتاج إلى مثل هذه الأشياء على أي حال. من الأفضل أن تستفيد العشيرة منها.” كانت كلمات ريو غير مبالية وخفيفة، لكن إيلينا عبست، لالتقاطها معنى ضمنيًا في كلامه.
“أوه…” لمع ضوء غريب في عيني إيلينا، لكنها لم تتابع الموضوع. “كنت أعلم أنك ستقول ذلك عن الكنوز، لكنني احتفظت ببعضها لك والتي يمكن أن تكون مفيدة.”
“مفيدة لي؟” استلقى ريو على السرير، ينظر إلى السقف بوجه فارغ. “هل أنت متأكدة؟”
ومع ذلك، ما جمعهما كان هذه الفضيلة تحديدًا لدى إيلينا. كانت ترى ريو كرجل يبدو وكأن لديه كل شيء، ولكنه كان مكبلًا أكثر من أي شخص آخر. بينما رأى الآخرون سيدًا مدللًا، رأت وريثًا هشًا يعاني من ظل ثقيل على روحه. أما بالنسبة لريو… ربما كان ينجذب بشكل لا شعوري إلى هذه الحرية التي تمتلكها إيلينا، وربما كان يريد أن يفهم معناها.
ضحكت إيلينا. “إذا قالت خطيبتك الجميلة ذلك، ألا يجب عليك أن تصدقها؟ أحدها كنز من الدرجة الغامضة، وآخر من الدرجة الأصلية، والأخير كنز من الدرجة الفريدة!”
“ظننت أنك غير مهتم؟ همم؟” نظرت إيلينا بعيدًا، متظاهرة بأنها لا تلاحظ نظرات ريو. في الفراغ، تعالت ضحكة نوري الجميلة قبل أن تغطي شفتيها الحمراوين الرقيقتين وتحمر خجلاً. كان مشهدًا غريبًا حقًا، نظرًا لأن لا أحد يستطيع سماعها على أي حال.
كانت عينا ريو تغلقان ببطء قبل أن تخرج هذه الكلمات الأخيرة من شفتي إيلينا. ولكن في اللحظة التي أدرك فيها معناها، انفتحت عيناه بحماس متجدد. “ماذا قلتِ للتو؟”
كانت هذه حياة ريو. كان رجلًا بلا حرية. رجلًا مكبلًا بمخاوفه. رجلًا غير راغب في القتال.
“ظننت أنك غير مهتم؟ همم؟” نظرت إيلينا بعيدًا، متظاهرة بأنها لا تلاحظ نظرات ريو. في الفراغ، تعالت ضحكة نوري الجميلة قبل أن تغطي شفتيها الحمراوين الرقيقتين وتحمر خجلاً. كان مشهدًا غريبًا حقًا، نظرًا لأن لا أحد يستطيع سماعها على أي حال.
ضحكت إيلينا. “إذا قالت خطيبتك الجميلة ذلك، ألا يجب عليك أن تصدقها؟ أحدها كنز من الدرجة الغامضة، وآخر من الدرجة الأصلية، والأخير كنز من الدرجة الفريدة!”
“سلّم كل شيء إلى أمناء العشيرة، فأنا لا أحتاج إلى مثل هذه الأشياء على أي حال. من الأفضل أن تستفيد العشيرة منها.” كانت كلمات ريو غير مبالية وخفيفة، لكن إيلينا عبست، لالتقاطها معنى ضمنيًا في كلامه.
تصنيف الكنوز مشابه جدًا لتصنيف السلالات. الفرق الوحيد هنا هو أن درجة السيادة تُستبدل بالدرجة الغامضة. بخلاف ذلك، يتبع نفس النمط: الدرجة العامة، السوداء، الأرضية، السماوية، الغامضة، السلفية، والأصلية.
“ظننت أنك غير مهتم؟ همم؟” نظرت إيلينا بعيدًا، متظاهرة بأنها لا تلاحظ نظرات ريو. في الفراغ، تعالت ضحكة نوري الجميلة قبل أن تغطي شفتيها الحمراوين الرقيقتين وتحمر خجلاً. كان مشهدًا غريبًا حقًا، نظرًا لأن لا أحد يستطيع سماعها على أي حال.
ومع ذلك، ما هو واضح هنا هو أن الدرجة الفريدة ليست مذكورة على الإطلاق. وذلك لأن كنز الدرجة الفريدة لا يمكن تصنيفه بشكل صحيح. لم يكن بالضرورة أقوى من كنز من الدرجة الأصلية أيضًا. في الواقع، في بعض الحالات النادرة، لم يكن حتى يستحق تصنيف الدرجة العامة. ومع ذلك، ما لا يمكن الشك فيه هو أن هذه الكنوز جميعها موجودة خارج حدود القوانين السماوية.
“هذا… هل هذا بفعل شعلة الأصل؟”
بعد موت غايل ووصول السيدة العجوز إلى أبواب الموت، رغب العديد من الحاضرين في المغادرة بأسرع ما يمكن، لكن لم يجرؤ أحد على القيام بذلك دون تقديم التهاني. بعد رؤية القوة القتالية الحقيقية للزوج السماوي، لم يعد لديهم أي أفكار عن الاستخفاف أو الغرور. فكيف لهم أن يغادروا دون ترك هدايا للوريث الشاب؟
تصنيف الكنوز مشابه جدًا لتصنيف السلالات. الفرق الوحيد هنا هو أن درجة السيادة تُستبدل بالدرجة الغامضة. بخلاف ذلك، يتبع نفس النمط: الدرجة العامة، السوداء، الأرضية، السماوية، الغامضة، السلفية، والأصلية.
أول شيء أدركه ريو هو أن ذاكرته لم تكن جيدة بهذا الشكل من قبل. كإنسان فاني، لم تكن ذاكرته بهذه الدقة أبدًا. كان هذا النوع من الذاكرة مثاليًا للأشخاص الذين وصلوا إلى أعلى مستويات الزراعة، وكان أيضًا مقيدًا بتعقيد المادة التي تُحفظ. على سبيل المثال، كان بإمكان خبير بمستوى والده أن يتذكر تقنية من الدرجة العامة بنظرة واحدة، ولكن تقنية من الدرجة الأصلية كانت شيئًا حتى تايتوس لم يكن قادرًا على حفظها.
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
“سلّم كل شيء إلى أمناء العشيرة، فأنا لا أحتاج إلى مثل هذه الأشياء على أي حال. من الأفضل أن تستفيد العشيرة منها.” كانت كلمات ريو غير مبالية وخفيفة، لكن إيلينا عبست، لالتقاطها معنى ضمنيًا في كلامه.
