ردود الأفعال العالمية
الفصل 539 – ردود الأفعال العالمية
(في هذه الأثناء ، على المنتديات العالمية)
بينما استمرت اللوتس الوردي في الهجوم ، تابع اللاعبون العاديون وهم مرتعبين.
فقد اللاعبون العاديون الذين عادوا إلى اللعبة في اليوم الثاني صوابهم وهم يشاهدون البث المباشر.
سيدة النجوم: “اتيت فقط من أجل الفوضى. سيتم إسقاط عشرات المصنفين على الأقل عند لحظة فتح هذه الأبواب”
بحلول هذا الوقت ، وصل المصنفون إلى غرف الحراس بعد 20 ساعة شاقة من القتال مع الوحوش ، وكان هذا الحدث هو ما ينتظره معظم اللاعبين.
**************
كان الترقب لهذه المعركة واضحًا ، حيث تجمع عشرات الملايين من اللاعبين العاديين في المنتديات وهم يتابعون كل لحظة بترقب شديد بينما يستعد المصنفون المفضلون لديهم لمواجهة الحراس المخيفين ، وعندما وقف المصنفون أمام البوابات الضخمة ينتظرون وصول العدد المطلوب من المشاركين ، انفجرت المنتديات بالحماس.
**************
اللاعب الأول: “أخيرًا ، حان الوقت! نحن على وشك مشاهدة المعركة الحقيقية. لم أتحرك من أمام شاشتي منذ الأمس”
فتاة العنقاء: “أنا فتاة مستقيمة ، لكن حتى أنا عاجزة عن وصفها. كيف يُسمح لشخص ما أن يبدو بهذا الجمال؟ كنت أظن أن هذه لعبة ، وليست مسابقة جمال”
قاتل المبتدئين: “تخيلوا ماذا يوجد وراء هذه الأبواب؟ يجب أن يكون الحراس عبارة عن شخصيات غير لاعبة مع إحصائيات مجنونة ومهارات خارقة”
الفتى السحري 12: “يبدو المصنفين مرهقين بسبب قتالهم لمدة 20 ساعة بدون توقف. آمل أن يتمكنوا من النجاح!”
ملك القتلة: “إنها تقطعهم وكأنهم مصنوعون من الورق. لقد كنت أظن أن المصنفين هم الأفضل ، ارقدوا بسلام”
سيدة النجوم: “اتيت فقط من أجل الفوضى. سيتم إسقاط عشرات المصنفين على الأقل عند لحظة فتح هذه الأبواب”
فتاة العنقاء: “أنا فتاة مستقيمة ، لكن حتى أنا عاجزة عن وصفها. كيف يُسمح لشخص ما أن يبدو بهذا الجمال؟ كنت أظن أن هذه لعبة ، وليست مسابقة جمال”
أراد الجميع أن يروا كيف سيتعامل المصنفون المفضلون لديهم مع الحراس الغامضين ، حيث كان ذلك بمثابة التحدي النهائي الذي يقف بينهم وبين الجائزة الكبرى لهذا الحدث.
سيد التأمل: “مستحيللللللل! إنها واحدة منا!”
كان عدد المشاهدين للبث في أعلى المستويات ، حيث انضم المزيد من اللاعبين وهم غير قادرين على مقاومة جاذبية مشاهدة المعركة الجنونية وهي تتكشف أمام أعينهم.
سيدة النجوم: “اتيت فقط من أجل الفوضى. سيتم إسقاط عشرات المصنفين على الأقل عند لحظة فتح هذه الأبواب”
**************
سائر الظل: “لحظة ، ماذا تقصد بأنها ليست شخصية غير لاعبة؟! هل تقول لي انها لاعبة حقيقية؟!”
عندما فُتحت أول بوابة أخيرًا ، كاشفة عن الحارس خلفها ، كانت الصدمة التي شعر بها الجميع عميقة للغاية.
سيد الغموض: “الطريقة التي أسقطت بها القتلة الذين ظنوا أنه يمكنهم التسلل إليها؟ كانت وحشية”
محطم الجماجم 98: “ماذا؟! هل هذه جنية؟!”
بحلول هذا الوقت ، وصل المصنفون إلى غرف الحراس بعد 20 ساعة شاقة من القتال مع الوحوش ، وكان هذا الحدث هو ما ينتظره معظم اللاعبين.
كانت العدسة مركزة على اللوتس الوردي ، التي تقف في وسط الحقل الأخضر المفتوح ، وجمالها الأثيري الذي يُلقي توهجًا ساحرًا تقريبًا.
ملكة الجليد: “إذا كانت هذه هي طريقتها في القتال ، فلا أستطيع الانتظار لرؤية كيف سيكون الحراس الآخرون…”
عندما تم كشف شكلها الجميل ، شعر معظم من شاهدها بأن أفواههم قد فُتحت من الدهشة ، حيث تدفقت التعليقات كالسيل في المنتديات.
ما بدأ كحماس لرؤية المصنفين المفضلين ينتصرون قد تحول بسرعة إلى رهبة وخوف ، حيث شاهدوا اللوتس الوردي ، اللاعبة الحارسة ، وهي تمزق خصومها بكفاءة لا هوادة فيها.
بطل الحياة الحقيقي: ” إنها ليست حارسا… إنها ملاك!”
فارس الظلام 45: “انسوا محاولة التغلب عليها. بدلا من ذلك ، سأدعها تقتلني مع وجود ابتسامة على وجهي. أعني ، انظروا إليها!”
قاتل التنانين: “مستحيل. لقد صنعت هذه اللعبة اجمل تصميم شخصية على الإطلاق. سأغلق اللعبة وسأبكي في الزاوية”
سائر الظل: “لحظة ، ماذا تقصد بأنها ليست شخصية غير لاعبة؟! هل تقول لي انها لاعبة حقيقية؟!”
فارس الظلام 45: “انسوا محاولة التغلب عليها. بدلا من ذلك ، سأدعها تقتلني مع وجود ابتسامة على وجهي. أعني ، انظروا إليها!”
حولت اللوتس الوردي بشكل غير مقصود محاربي المعارك المخضرمين إلى معجبين حمقى ، حيث عكست المنتديات هذه الموجة الجديدة من الإعجاب.
الساحر المتألق: “إنها جميلة للغاية ، لقد بدأت أتعلق بها بشدة الآن. لا يهمني إذا فقدت جميع مستوياتي ، أريد فقط أن أقاتلها شخصيًا!”
بحلول هذا الوقت ، وصل المصنفون إلى غرف الحراس بعد 20 ساعة شاقة من القتال مع الوحوش ، وكان هذا الحدث هو ما ينتظره معظم اللاعبين.
فتاة العنقاء: “أنا فتاة مستقيمة ، لكن حتى أنا عاجزة عن وصفها. كيف يُسمح لشخص ما أن يبدو بهذا الجمال؟ كنت أظن أن هذه لعبة ، وليست مسابقة جمال”
سائر الظل: “لحظة ، ماذا تقصد بأنها ليست شخصية غير لاعبة؟! هل تقول لي انها لاعبة حقيقية؟!”
حولت اللوتس الوردي بشكل غير مقصود محاربي المعارك المخضرمين إلى معجبين حمقى ، حيث عكست المنتديات هذه الموجة الجديدة من الإعجاب.
كانت كفاءة قتالها مذهلة ، حيث كان كل هجوم مقصودا ومحسوبا.
سواء كانوا رجال أم نساء ، أصبحوا فجأة يحمّرون ويتلعثمون ، بينما تحولت صرخات المعارك إلى إعلانات إعجاب مترددة.
قاتل المبتدئين: “تخيلوا ماذا يوجد وراء هذه الأبواب؟ يجب أن يكون الحراس عبارة عن شخصيات غير لاعبة مع إحصائيات مجنونة ومهارات خارقة”
لكن بعد ذلك جاءت الصدمة الحقيقية. لم تكن اللوتس الوردي مجرد شخصية غير لاعبة جميلة التصميم—بل كانت لاعبا حقيقيا.
لم يعد التحدي يعتمد على الإحصائيات فقط—بل أصبح يعتمد على المهارة والاستراتيجية والخبرة ، عرضًا نقيًا لمعرفة من هو المقاتل الأفضل.
ظهرت رسالة بجانب البث من المشغلين قد شرحت قواعد هذه المرحلة من الحدث ، وذُكر فيها أن أفضل خمسة لاعبين من حيث القوة قد تم اختيارهم ليكونوا الحراس.
سائر الظل: “كنت أظن أن المصنفين يمتلكون الفرصة ، لكن الآن لست متأكدًا من ذلك. إنها جيدة للغاية.”
كانت هذه مفاجأة كبيرة للكثيرين.
**************
سائر الظل: “لحظة ، ماذا تقصد بأنها ليست شخصية غير لاعبة؟! هل تقول لي انها لاعبة حقيقية؟!”
سائر الظل: “كنت أظن أن المصنفين يمتلكون الفرصة ، لكن الآن لست متأكدًا من ذلك. إنها جيدة للغاية.”
سيد التأمل: “مستحيللللللل! إنها واحدة منا!”
فقد اللاعبون العاديون الذين عادوا إلى اللعبة في اليوم الثاني صوابهم وهم يشاهدون البث المباشر.
كانت الحقيقة صادمة.
بحلول هذا الوقت ، وصل المصنفون إلى غرف الحراس بعد 20 ساعة شاقة من القتال مع الوحوش ، وكان هذا الحدث هو ما ينتظره معظم اللاعبين.
حقيقة أن اللوتس الوردي ، أحد الحراس ، لم تكن عدوًا مولدًا بواسطة اللعبة بل لاعبة حقيقية ، قد قلبت الحدث بالكامل.
الترجمة: Hunter
ما كان من المفترض أن يكون مواجهة ضد النظام قد تحول فجأة إلى مواجهة بين اللاعبين.
لم تكن اللوتس الوردي تفوز فقط—بل كانت تهيمن عليهم مع قطع المصنفين وكأنهم مجرد دمى تدريب.
لم يعد التحدي يعتمد على الإحصائيات فقط—بل أصبح يعتمد على المهارة والاستراتيجية والخبرة ، عرضًا نقيًا لمعرفة من هو المقاتل الأفضل.
حركتها الافتتاحية ، [عاصفة السيوف]، قد تركت ساحة المعركة مليئة بالجثث ، حيث قضت على 25 مصنف قبل أن يتمكنوا حتى من الرد.
وبمجرد أن بدأت المعركة ، شاهد اللاعبون العاديون في ذهول بينما كانت اللوتس الوردي تمزق المصنفين بدقة لا ترحم.
ملك القتلة: “إنها تقطعهم وكأنهم مصنوعون من الورق. لقد كنت أظن أن المصنفين هم الأفضل ، ارقدوا بسلام”
حركتها الافتتاحية ، [عاصفة السيوف]، قد تركت ساحة المعركة مليئة بالجثث ، حيث قضت على 25 مصنف قبل أن يتمكنوا حتى من الرد.
اللاعب الأول: “أخيرًا ، حان الوقت! نحن على وشك مشاهدة المعركة الحقيقية. لم أتحرك من أمام شاشتي منذ الأمس”
فارس الخناجر: ” هي لم تقتلهم فقط— بل مسحتهم عن الوجود. مهارة [عاصفة السيوف] ، إنها ليست مزحة”
كانت حارسة قاسية وواحدة من أفضل 5 لاعبين في اللعبة من حيث القوة القتالية ، ولا يمكن الاستهانة بها.
ملك القتلة: “إنها تقطعهم وكأنهم مصنوعون من الورق. لقد كنت أظن أن المصنفين هم الأفضل ، ارقدوا بسلام”
سيدة النجوم: “اتيت فقط من أجل الفوضى. سيتم إسقاط عشرات المصنفين على الأقل عند لحظة فتح هذه الأبواب”
كانت كفاءة قتالها مذهلة ، حيث كان كل هجوم مقصودا ومحسوبا.
قاتل الفرسان: “هذا جنوني! إنها ليست قوية فقط ، بل تمسح الأرض بهم وكأنهم وحوش منخفضة المستوى. كيف من المفترض أن يهزموها؟!”
لم يكن هناك تردد في ضرباتها—فقط برود قاتل ودقة مرعبة ، وبينما كان اللاعبون العاديون في البداية مأسورين بجمالها ، سرعان ما تذكروا أنهم لا يجب ان يقللوا من شأن اللوتس الوردي.
سائر الظل: “كنت أظن أن المصنفين يمتلكون الفرصة ، لكن الآن لست متأكدًا من ذلك. إنها جيدة للغاية.”
كانت حارسة قاسية وواحدة من أفضل 5 لاعبين في اللعبة من حيث القوة القتالية ، ولا يمكن الاستهانة بها.
سيد الغموض: “الطريقة التي أسقطت بها القتلة الذين ظنوا أنه يمكنهم التسلل إليها؟ كانت وحشية”
لورد الحرب: “اسحب كلامي—إنها ليست لطيفة بعد الآن. إنها مرعبة”
لم يكن هناك تردد في ضرباتها—فقط برود قاتل ودقة مرعبة ، وبينما كان اللاعبون العاديون في البداية مأسورين بجمالها ، سرعان ما تذكروا أنهم لا يجب ان يقللوا من شأن اللوتس الوردي.
سيد الغموض: “الطريقة التي أسقطت بها القتلة الذين ظنوا أنه يمكنهم التسلل إليها؟ كانت وحشية”
لم تكن اللوتس الوردي تفوز فقط—بل كانت تهيمن عليهم مع قطع المصنفين وكأنهم مجرد دمى تدريب.
قاتل الفرسان: “هذا جنوني! إنها ليست قوية فقط ، بل تمسح الأرض بهم وكأنهم وحوش منخفضة المستوى. كيف من المفترض أن يهزموها؟!”
بحلول هذا الوقت ، وصل المصنفون إلى غرف الحراس بعد 20 ساعة شاقة من القتال مع الوحوش ، وكان هذا الحدث هو ما ينتظره معظم اللاعبين.
كانت المنتديات في حالة من الهياج. بينما كان معظمهم يتوقع تحديًا للمصنفين ، لم يكن أحد يتوقع المجزرة التي كانت تتكشف أمام أعينهم.
الساحر المتألق: “إنها جميلة للغاية ، لقد بدأت أتعلق بها بشدة الآن. لا يهمني إذا فقدت جميع مستوياتي ، أريد فقط أن أقاتلها شخصيًا!”
لم تكن اللوتس الوردي تفوز فقط—بل كانت تهيمن عليهم مع قطع المصنفين وكأنهم مجرد دمى تدريب.
سائر الظل: “لحظة ، ماذا تقصد بأنها ليست شخصية غير لاعبة؟! هل تقول لي انها لاعبة حقيقية؟!”
سائر الظل: “كنت أظن أن المصنفين يمتلكون الفرصة ، لكن الآن لست متأكدًا من ذلك. إنها جيدة للغاية.”
فتاة العنقاء: “أنا فتاة مستقيمة ، لكن حتى أنا عاجزة عن وصفها. كيف يُسمح لشخص ما أن يبدو بهذا الجمال؟ كنت أظن أن هذه لعبة ، وليست مسابقة جمال”
ملكة الجليد: “إذا كانت هذه هي طريقتها في القتال ، فلا أستطيع الانتظار لرؤية كيف سيكون الحراس الآخرون…”
بينما استمرت اللوتس الوردي في الهجوم ، تابع اللاعبون العاديون وهم مرتعبين.
بينما استمرت اللوتس الوردي في الهجوم ، تابع اللاعبون العاديون وهم مرتعبين.
سيتم الاجابة على هذا السؤال في المعارك القادمة.
ما بدأ كحماس لرؤية المصنفين المفضلين ينتصرون قد تحول بسرعة إلى رهبة وخوف ، حيث شاهدوا اللوتس الوردي ، اللاعبة الحارسة ، وهي تمزق خصومها بكفاءة لا هوادة فيها.
عندما فُتحت أول بوابة أخيرًا ، كاشفة عن الحارس خلفها ، كانت الصدمة التي شعر بها الجميع عميقة للغاية.
سقطت الدفعة الأولى من 100 مصنف أمام سيفها بدون أن يتمكنوا من إلحاق نقطة ضرر واحدة بها ، ولكن هل ستتمكن من مواصلة ذلك مع تدفق المزيد من الخصوم؟
سائر الظل: “لحظة ، ماذا تقصد بأنها ليست شخصية غير لاعبة؟! هل تقول لي انها لاعبة حقيقية؟!”
سيتم الاجابة على هذا السؤال في المعارك القادمة.
قاتل الفرسان: “هذا جنوني! إنها ليست قوية فقط ، بل تمسح الأرض بهم وكأنهم وحوش منخفضة المستوى. كيف من المفترض أن يهزموها؟!”
كان عدد المشاهدين للبث في أعلى المستويات ، حيث انضم المزيد من اللاعبين وهم غير قادرين على مقاومة جاذبية مشاهدة المعركة الجنونية وهي تتكشف أمام أعينهم.
الترجمة: Hunter
لم يكن هناك تردد في ضرباتها—فقط برود قاتل ودقة مرعبة ، وبينما كان اللاعبون العاديون في البداية مأسورين بجمالها ، سرعان ما تذكروا أنهم لا يجب ان يقللوا من شأن اللوتس الوردي.
أراد الجميع أن يروا كيف سيتعامل المصنفون المفضلون لديهم مع الحراس الغامضين ، حيث كان ذلك بمثابة التحدي النهائي الذي يقف بينهم وبين الجائزة الكبرى لهذا الحدث.
