Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 551

معركة شاقة

معركة شاقة

الفصل 551 – معركة شاقة

“اللعنة… كم موجة تبقت؟” تمتم ليو بصوت منخفض هذه المرة ، وهو ينظر إلى شريط المانا الذي كان يستعيده ، ضاغطا على أسنانه بقوة.

بعد أن أنهى الموجة 11 ، نظر إلى شريطي المانا والتحمل الخاصين به مع نقر لسانه.

كانت مهارة [الاختفاء] مثل مصاص دماء للمانا ، وعلى الرغم من أن النسخة التي يندمج فيها مع الظلال لا تستهلك الكثير من المانا ، الا ان النسخة التي يختفي فيها تمامًا في الضوء تستهلك الكثير.

انخفض شريط المانا الخاص به إلى 30% فقط ، وعلى الرغم من أنه كان يمتلئ بسرعة بفضل قدراته المكتسبة كـ مقاتل رئيسي ، إلا أنه لم يتوقع أن ينخفض شريط المانا بهذا الشكل السريع.

الفصل 551 – معركة شاقة

كانت مهارة [الاختفاء] مثل مصاص دماء للمانا ، وعلى الرغم من أن النسخة التي يندمج فيها مع الظلال لا تستهلك الكثير من المانا ، الا ان النسخة التي يختفي فيها تمامًا في الضوء تستهلك الكثير.

كانت مهارة [الاختفاء] مثل مصاص دماء للمانا ، وعلى الرغم من أن النسخة التي يندمج فيها مع الظلال لا تستهلك الكثير من المانا ، الا ان النسخة التي يختفي فيها تمامًا في الضوء تستهلك الكثير.

ومع ذلك ، بينما كانت مشكلة المانا أقل مما توقع ، إلا أن المشكلة الحقيقية التي يواجهها هي التحمل.

على الرغم من أنه شعر بالثقة في قوته الإجمالية ، إلا أنه أدرك الحاجة إلى ضبط استراتيجيته لتحقيق الأداء الأمثل.

أثناء استخدامه للاختفاء ، انخفض شريط التحمل الخاص بليو من 60% إلى 35% ، حيث أن الجهد المطلوب منه للتحرك بسرعة وتوجيه الضربات من زوايا غير متوقعة دون أن يتم كشفه ، كان له أثر كبير.

الآن ، وهو يلهث بوضوح ، بدأ أسلوب ليو القتالي اللامع والسريع الذي أكسبه لقب “الزعيم الأخير” يختفي.

الضغط الناتج عن الانتقال المستمر لشن هجمات مفاجئة كان لا يُستهان به ، حيث ترك ليو في حالة ضعيفة.

“آغه—”

“لا يمكنني استخدام هذا الاسلوب مرة أخرى” استنتج ليو داخليًا ، حيث أن مهارة [الاختفاء] كانت قوية بدون شك ضد الخصوم الذين هم دون المستوى الرئيسي ، لكنها لم تكن للاستخدام الطويل في المعركة.

“اللعنة… كم موجة تبقت؟” تمتم ليو بصوت منخفض هذه المرة ، وهو ينظر إلى شريط المانا الذي كان يستعيده ، ضاغطا على أسنانه بقوة.

بينما كان الاندماج مع الظلال يتطلب القليل من المانا ، الا ان الاختفاء الكامل كان يستهلك المانا بمعدل أسرع ، والحفاظ على الوهم يتطلب المزيد. لم تكن مهارة [الاختفاء] تكتيكًا للمعارك الطويلة ، بل كانت وسيلة تشتيت أو آلية للهروب من الخطر دون أن يتم ملاحظته.

أثناء استخدامه للاختفاء ، انخفض شريط التحمل الخاص بليو من 60% إلى 35% ، حيث أن الجهد المطلوب منه للتحرك بسرعة وتوجيه الضربات من زوايا غير متوقعة دون أن يتم كشفه ، كان له أثر كبير.

“في المرة القادمة ، سأستخدم بضع قنابل دخانية…” فكر ليو وهو يدرك حدوده بوضوح متزايد.

“إنه ليس في أفضل حالاته بعد الآن… يا رفاق ، يمكننا أن نفوز!”

حتى هذه اللحظة ، على الرغم من أنه ترقى إلى المستوى الرئيسي وصقل قدراته الأساسية ، الا أنه لم يختبرها في معركة حقيقية.

الضغط الناتج عن الانتقال المستمر لشن هجمات مفاجئة كان لا يُستهان به ، حيث ترك ليو في حالة ضعيفة.

كان هذا الحدث فرصته الأولى لقياس قوته الحقيقية في قتال حي ، وفي الوقت الحاضر ، كان ليو لا يزال غير متأكد من الطريقة الأكثر كفاءة لاستخدام قدراته.

كان هذا الحدث فرصته الأولى لقياس قوته الحقيقية في قتال حي ، وفي الوقت الحاضر ، كان ليو لا يزال غير متأكد من الطريقة الأكثر كفاءة لاستخدام قدراته.

على الرغم من أنه شعر بالثقة في قوته الإجمالية ، إلا أنه أدرك الحاجة إلى ضبط استراتيجيته لتحقيق الأداء الأمثل.

ولكن لم يكن الأمر يتعلق فقط بأنه هزم 1100 مصنف بمفرده ، بل أيضًا بالمدة الزمنية التي كانت مهمة.

“لا عجب أن بن لم يعتمد على [الاختفاء] في القتال… كان يفضل إستخدام القنابل الدخانية دائما”، فكر ليو وهو يتذكر اسلوب معلمه التكتيكي ، حيث أنه اليوم فقط أدرك السبب وراء ذلك.

كان يتحرك ويقاتل باستمرار ، حتى بصفته مقاتلا رئيسيا ،كان يقترب أخيرًا من حدوده البشرية.

للأسف بالنسبة له ، لم يتاح له الوقت للتفكير ، حيث بدأت الموجة 12 على الفور.

الآن ، وهو يلهث بوضوح ، بدأ أسلوب ليو القتالي اللامع والسريع الذي أكسبه لقب “الزعيم الأخير” يختفي.

هذه المرة ، بدلاً من الاختفاء مرة أخرى ، ألقى ليو 12 قنبلة في الغرفة ، مما جعل المنطقة بأكملها تغرق في ضباب كثيف رمادي داكن.

كان هذا الاسلوب يتطلب التحمل ايضا ، لكنه استهلك كمية أقل من المانا ، مما سمح لليو بإعطاء الأولوية لاستعادة مخزون المانا.

“آغه—”

بينما كان الاندماج مع الظلال يتطلب القليل من المانا ، الا ان الاختفاء الكامل كان يستهلك المانا بمعدل أسرع ، والحفاظ على الوهم يتطلب المزيد. لم تكن مهارة [الاختفاء] تكتيكًا للمعارك الطويلة ، بل كانت وسيلة تشتيت أو آلية للهروب من الخطر دون أن يتم ملاحظته.

“أووو—”

لقد أصبحت الأمور صعبة حقًا ، ولأول مرة على الإطلاق بدأ يشك فيما إذا كان يستطيع بالفعل تجاوز هذا التحدي.

“غااه—”

 

بينما كان الضباب يملأ الغرفة ، تمكن ليو من القضاء على خصومه بسرعة بعد اندماجه في الظلال.

لو كان ليو في حالته الامثل ، لكان قد هرب بسهولة من تطويقهم ، لكن ليو المتعب لم يستطع فعل ذلك.

كان هذا الاسلوب يتطلب التحمل ايضا ، لكنه استهلك كمية أقل من المانا ، مما سمح لليو بإعطاء الأولوية لاستعادة مخزون المانا.

بحلول الوقت الذي هزم فيه آخر مصنف من الموجة 12 ، انخفض تحمله إلى أقل من 20% ، مقتربًا من العتبة الحرجة.

من بين 100 مصنف في الموجة 12 ، تمكن ليو من هزيمة 50 قبل أن يتلاشى الدخان طبيعيًا ويتبدد.

للأسف بالنسبة له ، لم يتاح له الوقت للتفكير ، حيث بدأت الموجة 12 على الفور.

ومع ذلك ، بمجرد أن تلاشى الضباب ، تحولت المعركة إلى قتال شاق ، حيث لأول مرة ، تلقى ليو إصابات طفيفة في موجة ، ولم يتمكن من مراوغة جميع الهجمات.

كان التحرك المستمر امرا مرهقا ، حتى بالنسبة له ، ومع عدم وجود لحظة لالتقاط الأنفاس ، بدأ يظهر علامات التعب.

كان التحرك المستمر امرا مرهقا ، حتى بالنسبة له ، ومع عدم وجود لحظة لالتقاط الأنفاس ، بدأ يظهر علامات التعب.

“لا عجب أن بن لم يعتمد على [الاختفاء] في القتال… كان يفضل إستخدام القنابل الدخانية دائما”، فكر ليو وهو يتذكر اسلوب معلمه التكتيكي ، حيث أنه اليوم فقط أدرك السبب وراء ذلك.

بحلول الوقت الذي هزم فيه آخر مصنف من الموجة 12 ، انخفض تحمله إلى أقل من 20% ، مقتربًا من العتبة الحرجة.

“اللعنة… كم موجة تبقت؟” تمتم ليو بصوت منخفض هذه المرة ، وهو ينظر إلى شريط المانا الذي كان يستعيده ، ضاغطا على أسنانه بقوة.

الآن ، وهو يلهث بوضوح ، بدأ أسلوب ليو القتالي اللامع والسريع الذي أكسبه لقب “الزعيم الأخير” يختفي.

كان يتحرك ويقاتل باستمرار ، حتى بصفته مقاتلا رئيسيا ،كان يقترب أخيرًا من حدوده البشرية.

بدلاً من ذلك ، بدا مثل محارب منهك ، يتحرك فقط عند الضرورة القصوى ، معتمدًا على رمي الخناجر بدلاً من القتال القريب.

“كم موجة تبقت؟ ما الذي كان يفعله الحراس؟ هل كانوا يصفقون بأيديهم ويرقصون؟” لعن ليو داخليًا ، وعندما اقتربت الموجة 13 ، شعر بالغضب من أنه اضطر لمواجهة العديد من الخصوم بلا توقف.

بالطبع ، كان لا يزال واثقًا من قدرته على هزيمتهم ، لكنه كان يقترب الآن من نقطة حدوده.

بينما كان الاندماج مع الظلال يتطلب القليل من المانا ، الا ان الاختفاء الكامل كان يستهلك المانا بمعدل أسرع ، والحفاظ على الوهم يتطلب المزيد. لم تكن مهارة [الاختفاء] تكتيكًا للمعارك الطويلة ، بل كانت وسيلة تشتيت أو آلية للهروب من الخطر دون أن يتم ملاحظته.

حتى الآن ، هزم ليو حوالي 1100 مصنف بالفعل ، حيث باستثناء بضع موجات واجه فيها أقل من 100 خصم ، كانت جميع الموجات الأخرى تحتوي على 100 مصنف.

انخفض شريط المانا الخاص به إلى 30% فقط ، وعلى الرغم من أنه كان يمتلئ بسرعة بفضل قدراته المكتسبة كـ مقاتل رئيسي ، إلا أنه لم يتوقع أن ينخفض شريط المانا بهذا الشكل السريع.

ولكن لم يكن الأمر يتعلق فقط بأنه هزم 1100 مصنف بمفرده ، بل أيضًا بالمدة الزمنية التي كانت مهمة.

كان التحرك المستمر امرا مرهقا ، حتى بالنسبة له ، ومع عدم وجود لحظة لالتقاط الأنفاس ، بدأ يظهر علامات التعب.

لقد هزم 1100 مصنف بشكل متواصل خلال ماراثون استمر 3 ساعات ، حيث دخلوا الغرفة المركزية وهم مستريحين بالكامل ومع بخطة ، بينما هو لم يكن لديه أي فرصة للراحة على الإطلاق.

بدون علمه ، لا يزال لديه 4 موجات أخرى لينهيها قبل أن يتمكن من تحقيق النصر ، ومع ذلك ، من الواضح أنها ستكون معركة شاقة من الآن فصاعدًا.

كان يتحرك ويقاتل باستمرار ، حتى بصفته مقاتلا رئيسيا ،كان يقترب أخيرًا من حدوده البشرية.

“لا يمكنني استخدام هذا الاسلوب مرة أخرى” استنتج ليو داخليًا ، حيث أن مهارة [الاختفاء] كانت قوية بدون شك ضد الخصوم الذين هم دون المستوى الرئيسي ، لكنها لم تكن للاستخدام الطويل في المعركة.

“الرئيس متعب! يمكننا أن ننجح! يمكننا أن نهزمه–”

“إنه ليس في أفضل حالاته بعد الآن… يا رفاق ، يمكننا أن نفوز!”

“إنه ليس في أفضل حالاته بعد الآن… يا رفاق ، يمكننا أن نفوز!”

لو كان ليو في حالته الامثل ، لكان قد هرب بسهولة من تطويقهم ، لكن ليو المتعب لم يستطع فعل ذلك.

“حصولنا على فرصتنا في هذا الوقت المتأخر هو نعمة! شريط نقاط صحته قد انخفض إلى ما يزيد قليلاً عن 70% ، يمكننا أن نهزمه بالتأكيد”

الفصل 551 – معركة شاقة

قال المصنفون في الموجة 13 ، بينما احاطوا بـ ليو وبدأوا في مهاجمته من جميع الجوانب.

بدلاً من ذلك ، بدا مثل محارب منهك ، يتحرك فقط عند الضرورة القصوى ، معتمدًا على رمي الخناجر بدلاً من القتال القريب.

لو كان ليو في حالته الامثل ، لكان قد هرب بسهولة من تطويقهم ، لكن ليو المتعب لم يستطع فعل ذلك.

تم إجبار ليو المتعب على القتال بأفضل طريقة دفاعية يمكنه القيام بها ، حيث فقد 21% من شريط نقاط صحته في الموجة 13 ، ليصبح 50% بحلول وصول الموجة 14.

“غااه—”

“اللعنة… كم موجة تبقت؟” تمتم ليو بصوت منخفض هذه المرة ، وهو ينظر إلى شريط المانا الذي كان يستعيده ، ضاغطا على أسنانه بقوة.

ولكن لم يكن الأمر يتعلق فقط بأنه هزم 1100 مصنف بمفرده ، بل أيضًا بالمدة الزمنية التي كانت مهمة.

لقد أصبحت الأمور صعبة حقًا ، ولأول مرة على الإطلاق بدأ يشك فيما إذا كان يستطيع بالفعل تجاوز هذا التحدي.

 

بدون علمه ، لا يزال لديه 4 موجات أخرى لينهيها قبل أن يتمكن من تحقيق النصر ، ومع ذلك ، من الواضح أنها ستكون معركة شاقة من الآن فصاعدًا.

“في المرة القادمة ، سأستخدم بضع قنابل دخانية…” فكر ليو وهو يدرك حدوده بوضوح متزايد.

 

“حصولنا على فرصتنا في هذا الوقت المتأخر هو نعمة! شريط نقاط صحته قد انخفض إلى ما يزيد قليلاً عن 70% ، يمكننا أن نهزمه بالتأكيد”

الترجمة: Hunter

“كم موجة تبقت؟ ما الذي كان يفعله الحراس؟ هل كانوا يصفقون بأيديهم ويرقصون؟” لعن ليو داخليًا ، وعندما اقتربت الموجة 13 ، شعر بالغضب من أنه اضطر لمواجهة العديد من الخصوم بلا توقف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط