Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سلالات الأسلاف العظيمة 64

طائفة المسار الطبيعي

طائفة المسار الطبيعي

 

بدأت قدما ريو تتحركان بأنماط غريبة. لم يرغب في تدمير التشكيل، كما أنه لم يكن لديه الوقت أو القوة للتلاعب بتشكيل بهذا الحجم كما فعل من قبل، لذلك كان عليه استخدام طريقة أخرى.

تجمد ريو أمام هذا المشهد، ثم انفجر ضاحكًا. لم يكن هذا ضحكًا يعبر عن الحزن، ولا كان ضحكًا يعبر عن الأسى أو الندم. لا، كان ضحكًا يعكس الاشمئزاز والاحتقار، متشابكًا مع نية قتل لا يمكن التحكم بها.

لو حاول ريو ببساطة الإمساك بحجر الذاكرة المكسور، لكانت عوالمه العقلية قد تحطمت. فكما تتبع المواد قاعدة التدفق من المناطق الأكثر كثافة إلى الأقل كثافة، كذلك يتبع التشي الروحي هذه القاعدة. من خلال إعطاءه منطقة ذات كثافة منخفضة للتدفق إليها في عوالمه العقلية، كان ريو سيقدم نفسه للموت. كان ذلك بمثابة آلية حماية ذكية وبسيطة.

في حياته، سواء في الأولى أو الثانية، لم يسبق لريو أن قتل شخصًا. في الواقع، لم يشعر قط بنية القتل تجاه أحد. ومع ذلك، في غضون بضعة أشهر فقط، شعر بذلك ليس مرة واحدة، بل مرتين.

____________________________________

من تحليل ريو للتشكيل الذي يحمي هذه المنطقة تحت الأرض، كانت عشيرة أوبس لم تفتح هذه المنطقة المخفية منذ آلاف السنين. ولكن، يا لها من سخرية أن العشب المحيط بنافورة عشيرة تور المماثلة كان مهترئًا وجافًا، ممسوحًا من الاستخدام المستمر.

 

في الظاهر، كان الملك تور يدفع ابنه إلى حافة الموت، يجبره على عيش حياة من اليأس والمعاناة، بينما في الحقيقة، كان يستفيد من الشياطين ذاتها التي كان يجعل ابنه يبدو وكأنه يعاني بسببها.

“ليس لدي الوقت ولا القوة لاستخدام طريقة ثالثة…” فكر ريو مع نفسه. وهو ينظر حوله، ابتسم بخفة. “سأعود لاحقًا.”

لم يسبق لريو أن رأى والده يفتح المدخل شخصيًا، ولكن بذكائه، هل كان يحتاج إلى ذلك؟ لقد وصل الملك تور بالفعل إلى قمة قائمته السوداء، مكان لم يعتقد ريو أبدًا أنه يمكن أن يتحسن منه. ومع ذلك، بطريقة ما، نجح الملك في فعل ذلك.

جلدت الرياح الشتوية القاسية وجنتي ريو الهزيلتين، محمرةً إياهما بينما كان ينظر إلى المسافة. لم يستطع إلا أن يشعر برضا كبير عن النتائج. كما هو متوقع، هذا المسار الطويل قد قاده إلى بقايا طائفة المسار الطبيعي!

تنفس ريو بعمق وهدأ نفسه، وبدأت الغضب على ملامحه يتلاشى في الهواء البارد.

من تحليل ريو للتشكيل الذي يحمي هذه المنطقة تحت الأرض، كانت عشيرة أوبس لم تفتح هذه المنطقة المخفية منذ آلاف السنين. ولكن، يا لها من سخرية أن العشب المحيط بنافورة عشيرة تور المماثلة كان مهترئًا وجافًا، ممسوحًا من الاستخدام المستمر.

بهدوء، مسح الغرفة بنظراته، محاولًا فهم الغرض منها. باستثناء الجداريات التي صورت العبادة وبركة التشي الروحي، بدا أن هناك قطعة مكسورة من حجر الذاكرة في قاع المياه الكثيفة. ومن المثير للدهشة أنه لم يكن هناك أي تشكيلات حماية أخرى، ولكن الحقيقة هي أن التشي الروحي كان في حد ذاته شكلًا من أشكال الحماية.

كما هو متوقع من طائفة من الدرجة الأولى، كانت طائفة المسار الطبيعي على دراية كاملة بمظهرها. على الرغم من كونها طائفة فانية، إلا أنها حافظت على فخرها كعضو في أعلى عالم فاني. شعر ريو أن هذا المكان سيكون ذا فائدة كبيرة له. كان هناك أقل من عامين حتى ذلك التاريخ المصيري، لذا سيكون هذا منزله في الوقت الحالي.

لو حاول ريو ببساطة الإمساك بحجر الذاكرة المكسور، لكانت عوالمه العقلية قد تحطمت. فكما تتبع المواد قاعدة التدفق من المناطق الأكثر كثافة إلى الأقل كثافة، كذلك يتبع التشي الروحي هذه القاعدة. من خلال إعطاءه منطقة ذات كثافة منخفضة للتدفق إليها في عوالمه العقلية، كان ريو سيقدم نفسه للموت. كان ذلك بمثابة آلية حماية ذكية وبسيطة.

كل تشكيل يحتوي على باب خلفي. وُضِع هذا “الباب الخلفي” من قبل المبدع كاحتياط في حالة حدوث أي خطأ. كان هذا أيضًا وسيلة لحماية الذات بالنسبة لسادة التشكيل لضمان عدم استخدام إبداعاتهم ضدهم، وفي الوقت نفسه، كان بمثابة توقيع تركه الفنان على عمله.

وفقًا لحسابات ريو، كانت بركة التشي الروحي تبلغ خمسة في خمسة أمتار. ومع ذلك، كان من الصعب تحديد عمقها بسبب نقاء المياه. قد يتراوح العمق بين خمسين إلى مئة متر. مثل هذا التدفق الهائل من التشي الروحي كان يمكن أن يحطم عالمًا عقليًا لخبير وصل إلى مرحلة تنقية الروح.

بعد نصف يوم تقريبًا، ظهر ريو منهكًا، وجسده مغطى بالعرق، في عالم مختلف تمامًا. بينما كان الخارج مغطى بالثلج البارد والخشن، كانت طائفة المسار الطبيعي تعيش يومًا من أيام منتصف الصيف. للأسف، جعلت الحرارة رائحة الجثث أكثر لا تطاق.

كما رآه ريو، كان هناك طريقتان يمكن للشخص العادي استخدامهما للوصول إلى حجر الذاكرة.

لو حاول ريو ببساطة الإمساك بحجر الذاكرة المكسور، لكانت عوالمه العقلية قد تحطمت. فكما تتبع المواد قاعدة التدفق من المناطق الأكثر كثافة إلى الأقل كثافة، كذلك يتبع التشي الروحي هذه القاعدة. من خلال إعطاءه منطقة ذات كثافة منخفضة للتدفق إليها في عوالمه العقلية، كان ريو سيقدم نفسه للموت. كان ذلك بمثابة آلية حماية ذكية وبسيطة.

الأولى هي استنفاد التشي الروحي. مع مرور الوقت، سيتبدد التشي تدريجيًا. في الواقع، كان هذا يحدث بالفعل نظرًا لوجود فجوة تبلغ حوالي ثلاثة أمتار بين حافة البركة وسطح الماء. يمكن أيضًا تسريع هذه العملية عن طريق زراعة العقل بالقرب من هذا المصدر.

الأولى هي استنفاد التشي الروحي. مع مرور الوقت، سيتبدد التشي تدريجيًا. في الواقع، كان هذا يحدث بالفعل نظرًا لوجود فجوة تبلغ حوالي ثلاثة أمتار بين حافة البركة وسطح الماء. يمكن أيضًا تسريع هذه العملية عن طريق زراعة العقل بالقرب من هذا المصدر.

بمجرد أن يقل مستوى التشي الروحي إلى درجة كافية، يمكن استرجاع حجر الذاكرة بشكل أكثر سهولة. ومع ذلك، كان هذا سيستغرق وقتًا طويلًا جدًا، قد يصل إلى ملايين السنين.

تجمد ريو أمام هذا المشهد، ثم انفجر ضاحكًا. لم يكن هذا ضحكًا يعبر عن الحزن، ولا كان ضحكًا يعبر عن الأسى أو الندم. لا، كان ضحكًا يعكس الاشمئزاز والاحتقار، متشابكًا مع نية قتل لا يمكن التحكم بها.

الطريقة الثانية هي تلك المتاحة دائمًا في عالم القتال، وهي أن تكون ببساطة أقوى من آلية الحماية. إذا كان الشخص في مستوى جوهر الروح، حتى لو كانت هذه البركة أعمق بعشر أو مئة مرة، فسيظل الأمر لعبة أطفال.

من تحليل ريو للتشكيل الذي يحمي هذه المنطقة تحت الأرض، كانت عشيرة أوبس لم تفتح هذه المنطقة المخفية منذ آلاف السنين. ولكن، يا لها من سخرية أن العشب المحيط بنافورة عشيرة تور المماثلة كان مهترئًا وجافًا، ممسوحًا من الاستخدام المستمر.

من الواضح أن ريو لم يكن لديه أي من هذه الخيارات المتاحة. لقد بدأ للتو في زراعة عقله ولم يكن حتى في مستوى المدخل الروحي الحقيقي.

بمجرد أن يقل مستوى التشي الروحي إلى درجة كافية، يمكن استرجاع حجر الذاكرة بشكل أكثر سهولة. ومع ذلك، كان هذا سيستغرق وقتًا طويلًا جدًا، قد يصل إلى ملايين السنين.

“ليس لدي الوقت ولا القوة لاستخدام طريقة ثالثة…” فكر ريو مع نفسه. وهو ينظر حوله، ابتسم بخفة. “سأعود لاحقًا.”

بعد نصف يوم تقريبًا، ظهر ريو منهكًا، وجسده مغطى بالعرق، في عالم مختلف تمامًا. بينما كان الخارج مغطى بالثلج البارد والخشن، كانت طائفة المسار الطبيعي تعيش يومًا من أيام منتصف الصيف. للأسف، جعلت الحرارة رائحة الجثث أكثر لا تطاق.

قفز ريو عبر البركة، مستخدمًا رياح الشمال السماوية لتجاوز مسافة الخمسة أمتار بسهولة.

 

وصل إلى جدارية الشيطان الأبيض، وانزلقت يده الكبيرة عبر سطحها قبل أن يضغط عليها بمهارة.

 

أصدرت الآليات المتحركة صوتًا تحت قصر أوبس. من الواضح أن هذا الممر المخفي لم يُستخدم منذ عدة آلاف من السنين… وعلى الرغم من أن ريو لم يكن متأكدًا من التفاصيل، كان لديه تخمين جيد أن هذا هو ما كان مقصودًا.

كما رآه ريو، كان هناك طريقتان يمكن للشخص العادي استخدامهما للوصول إلى حجر الذاكرة.

استقبل ريو دفقة من الهواء البارد وهو يتقدم في رحلة أخرى من الدرجات المغطاة بالجليد. هذه المرة، لم يكن هناك نافورة رمادية في النهاية. بدلاً من ذلك، كان هناك حجر غير ملحوظ، بدا وكأنه قديم لعدة دهور في نفس المكان. لو لم يكن الثلج يغطي سطحه، لكان ريو متأكدًا من أن الطحالب والفطريات كانت ستغطيه.

قفز ريو عبر البركة، مستخدمًا رياح الشمال السماوية لتجاوز مسافة الخمسة أمتار بسهولة.

جلدت الرياح الشتوية القاسية وجنتي ريو الهزيلتين، محمرةً إياهما بينما كان ينظر إلى المسافة. لم يستطع إلا أن يشعر برضا كبير عن النتائج. كما هو متوقع، هذا المسار الطويل قد قاده إلى بقايا طائفة المسار الطبيعي!

 

للمراقب العادي، كان ريو ببساطة يبتسم تجاه سبع قمم جبلية مغطاة بالثلج الأبيض النقي. لكن عيون ريو السماوية رأت شيئًا مختلفًا. في عينيه، تحولت تلك القمم السبعة إلى سبع قاعات قتالية. الهندسة المعمارية الرائعة كانت تزين هذه الظواهر الطبيعية، محولةً إياها إلى جنة للزراعة.

جلدت الرياح الشتوية القاسية وجنتي ريو الهزيلتين، محمرةً إياهما بينما كان ينظر إلى المسافة. لم يستطع إلا أن يشعر برضا كبير عن النتائج. كما هو متوقع، هذا المسار الطويل قد قاده إلى بقايا طائفة المسار الطبيعي!

كما هو متوقع من طائفة من الدرجة الأولى، كانت طائفة المسار الطبيعي على دراية كاملة بمظهرها. على الرغم من كونها طائفة فانية، إلا أنها حافظت على فخرها كعضو في أعلى عالم فاني. شعر ريو أن هذا المكان سيكون ذا فائدة كبيرة له. كان هناك أقل من عامين حتى ذلك التاريخ المصيري، لذا سيكون هذا منزله في الوقت الحالي.

أصدرت الآليات المتحركة صوتًا تحت قصر أوبس. من الواضح أن هذا الممر المخفي لم يُستخدم منذ عدة آلاف من السنين… وعلى الرغم من أن ريو لم يكن متأكدًا من التفاصيل، كان لديه تخمين جيد أن هذا هو ما كان مقصودًا.

بدأت قدما ريو تتحركان بأنماط غريبة. لم يرغب في تدمير التشكيل، كما أنه لم يكن لديه الوقت أو القوة للتلاعب بتشكيل بهذا الحجم كما فعل من قبل، لذلك كان عليه استخدام طريقة أخرى.

كما هو متوقع من طائفة من الدرجة الأولى، كانت طائفة المسار الطبيعي على دراية كاملة بمظهرها. على الرغم من كونها طائفة فانية، إلا أنها حافظت على فخرها كعضو في أعلى عالم فاني. شعر ريو أن هذا المكان سيكون ذا فائدة كبيرة له. كان هناك أقل من عامين حتى ذلك التاريخ المصيري، لذا سيكون هذا منزله في الوقت الحالي.

كل تشكيل يحتوي على باب خلفي. وُضِع هذا “الباب الخلفي” من قبل المبدع كاحتياط في حالة حدوث أي خطأ. كان هذا أيضًا وسيلة لحماية الذات بالنسبة لسادة التشكيل لضمان عدم استخدام إبداعاتهم ضدهم، وفي الوقت نفسه، كان بمثابة توقيع تركه الفنان على عمله.

الأولى هي استنفاد التشي الروحي. مع مرور الوقت، سيتبدد التشي تدريجيًا. في الواقع، كان هذا يحدث بالفعل نظرًا لوجود فجوة تبلغ حوالي ثلاثة أمتار بين حافة البركة وسطح الماء. يمكن أيضًا تسريع هذه العملية عن طريق زراعة العقل بالقرب من هذا المصدر.

التشكيلات الصغيرة نادرًا ما تحتوي على هذه الأبواب الخلفية لأنها كانت صغيرة جدًا لدرجة لا تسمح بوجودها. ومع ذلك، كانت توجد بشكل شائع في التشكيلات الكبيرة مثل هذا التشكيل. وبالنسبة لريو الذي كانت عيناه قادرتين على رؤية أسرار كل شيء، كان استغلال هذه الأبواب الخلفية أمرًا سهلاً كما هو التنفس.

____________________________________

بعد نصف يوم تقريبًا، ظهر ريو منهكًا، وجسده مغطى بالعرق، في عالم مختلف تمامًا. بينما كان الخارج مغطى بالثلج البارد والخشن، كانت طائفة المسار الطبيعي تعيش يومًا من أيام منتصف الصيف. للأسف، جعلت الحرارة رائحة الجثث أكثر لا تطاق.

الأولى هي استنفاد التشي الروحي. مع مرور الوقت، سيتبدد التشي تدريجيًا. في الواقع، كان هذا يحدث بالفعل نظرًا لوجود فجوة تبلغ حوالي ثلاثة أمتار بين حافة البركة وسطح الماء. يمكن أيضًا تسريع هذه العملية عن طريق زراعة العقل بالقرب من هذا المصدر.

 

 

 

تجمد ريو أمام هذا المشهد، ثم انفجر ضاحكًا. لم يكن هذا ضحكًا يعبر عن الحزن، ولا كان ضحكًا يعبر عن الأسى أو الندم. لا، كان ضحكًا يعكس الاشمئزاز والاحتقار، متشابكًا مع نية قتل لا يمكن التحكم بها.

____________________________________

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

ترجمة وتدقيق : “NS”

تجمد ريو أمام هذا المشهد، ثم انفجر ضاحكًا. لم يكن هذا ضحكًا يعبر عن الحزن، ولا كان ضحكًا يعبر عن الأسى أو الندم. لا، كان ضحكًا يعكس الاشمئزاز والاحتقار، متشابكًا مع نية قتل لا يمكن التحكم بها.

 

قفز ريو عبر البركة، مستخدمًا رياح الشمال السماوية لتجاوز مسافة الخمسة أمتار بسهولة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

من تحليل ريو للتشكيل الذي يحمي هذه المنطقة تحت الأرض، كانت عشيرة أوبس لم تفتح هذه المنطقة المخفية منذ آلاف السنين. ولكن، يا لها من سخرية أن العشب المحيط بنافورة عشيرة تور المماثلة كان مهترئًا وجافًا، ممسوحًا من الاستخدام المستمر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط