نحو الأثر الكوني لبرج الثور! (1)
في هذه اللحظة، لاح شكله وهو يرتدي معطفه الطويل، سريعًا، خلف الأشجار القديمة، حاملًا قرصًا دائريًا يتلألأ بنور اثيري، لكنه ليس قرصًا دائريًا عاديًا؛ بل بمثابة بوصلة سماوية مُصممة بشكل فني، نقشت عليها رموز الأبراج، أحد رموز الأبراج، برج الثور، يتوهج ساطعا بينما إبرة البوصلة المُنحنية تشير إلى اتجاه معين.
افترض أنه بما أن رمز البرج لا يزال يتوهج، فهذا لا يمكن أن يعني إلا شيئًا واحدًا: أن الأثر الأسطوري لبرج الثور لا يزال موجودا، على الرغم من أن هذا لم يُعطِه أي أدلة حول الآثار الأسطورية الأخرى، طالما أنه لم يؤخذ، كان هناك أمل في أن يكون الآخرون في وضع مماثل.
هذا هو مفتاح برج الثور الأسطوري الذي وجده منذ سنوات عديدة، والآن، أخيرًا، يُظهر وظيفته ونفعيته الحقيقيين.
لكنه شعر أنه الحالة الأخيرة وليست الأولى، حيث هناك أيضًا ميداليات محيط النجوم التي يمكن أن تمنح المرور إلى الطريق.
في اللحظة التي علم فيها أنه كان موجودا في طريق الأسطورة لأكثر من تسع سنوات، كان أول رد فعله هو القلق، ظن أن الخلود قد فتح طريق الأسطورة باستخدام قوته الهائلة، مما يعني على الأرجح أن جميع الطرق في المجرات الصغرى قد فُتحت أيضًا.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، توقف فجأة وأخفى مفتاح الأسطورة قبل أن يصبح غير مرئي، مختبئًا خلف شجرة وينظر ببرود إلى الجنوب الشرقي.
على الرغم من أن الخلود رفض قول أي شيء عن طريق الأسطورة باستثناء أنها “أرض محايدة” وأن الجميع هنا يعتمد على نفسه، إلا أنه افترض الأسوأ من البداية.
بعد أن أصبحت عينا الحكم لديه أكثر قوة، أصبح الآن قادرًا على رؤية المزيد، ليس فقط طيف ألوان الجسيمات، بل أيضًا تفاصيل فريدة أكثر حول أي شيء به سحر، ولم يعد بحاجة إلى استخدام قوة روحه لرؤية تلك التفاصيل.
إذا كان طريق الأسطورة مفتوحًا للآخرين أيضًا منذ تسع سنوات، فهذا يعني أن الآخرين سبقوه بتسع سنوات، وقد يكونون قد حصلوا بالفعل على بعض الآثار الأسطورية أو جميعها.
♤♤♤
ومع ذلك، عندما أخرج مفتاح الأسطورة ليرى ما إذا كان بإمكانه الحصول على بعض الأدلة، فوجئ بسرور عندما وجد أن المفتاح أصبح حيًا في اللحظة التي ظهر فيها في بيئة طريق الأسطورة، بدأت نقطة البوصلة التي تشير إلى السماء من قبل في الإشارة إلى اتجاه معين، وتوهج رمز برج الثور ساطعا.
علاوة على ذلك، إذا كانت الآثار الأسطورية الأخرى لا تزال غير مُكتشفة، فإنه يحتاج إلى جمع مفاتيح الأسطورة الأخرى لتلك الآثار، لأن هذه هي أسهل طريقة للعثور عليها، وستكون تلك المفاتيح في أيدي شخصيات قوية.
افترض أنه بما أن رمز البرج لا يزال يتوهج، فهذا لا يمكن أن يعني إلا شيئًا واحدًا: أن الأثر الأسطوري لبرج الثور لا يزال موجودا، على الرغم من أن هذا لم يُعطِه أي أدلة حول الآثار الأسطورية الأخرى، طالما أنه لم يؤخذ، كان هناك أمل في أن يكون الآخرون في وضع مماثل.
إذا كان طريق الأسطورة مفتوحًا للآخرين أيضًا منذ تسع سنوات، فهذا يعني أن الآخرين سبقوه بتسع سنوات، وقد يكونون قد حصلوا بالفعل على بعض الآثار الأسطورية أو جميعها.
ربما استخدم الخلود قوته لسحبه إلى طريق الأسطورة قبل الأوان، مع معرفته بوضعه، طريق الأسطورة قد لا يكون مفتوحًا لجميع المجرات.
بعد أن أصبحت عينا الحكم لديه أكثر قوة، أصبح الآن قادرًا على رؤية المزيد، ليس فقط طيف ألوان الجسيمات، بل أيضًا تفاصيل فريدة أكثر حول أي شيء به سحر، ولم يعد بحاجة إلى استخدام قوة روحه لرؤية تلك التفاصيل.
وبعد ذلك، سرعان ما جهز نفسه قبل أن يغادر ليتبع اتجاه المفتاح الأسطوري، مدركًا أن الحقيقة ستظهر عندما يجد احدا آخر.
على الرغم من أن الخلود رفض قول أي شيء عن طريق الأسطورة باستثناء أنها “أرض محايدة” وأن الجميع هنا يعتمد على نفسه، إلا أنه افترض الأسوأ من البداية.
علاوة على ذلك، إذا كانت الآثار الأسطورية الأخرى لا تزال غير مُكتشفة، فإنه يحتاج إلى جمع مفاتيح الأسطورة الأخرى لتلك الآثار، لأن هذه هي أسهل طريقة للعثور عليها، وستكون تلك المفاتيح في أيدي شخصيات قوية.
على الرغم من أن الخلود رفض قول أي شيء عن طريق الأسطورة باستثناء أنها “أرض محايدة” وأن الجميع هنا يعتمد على نفسه، إلا أنه افترض الأسوأ من البداية.
ومع ذلك، بالنسبة له الحالي، طالما أنه لا يواجه محاربًا أسطوريًا متمرسًا من رتبة الخرافة، فإنه واثق من التغلب على الجميع في طريق الأسطورة.
في اللحظة التي علم فيها أنه كان موجودا في طريق الأسطورة لأكثر من تسع سنوات، كان أول رد فعله هو القلق، ظن أن الخلود قد فتح طريق الأسطورة باستخدام قوته الهائلة، مما يعني على الأرجح أن جميع الطرق في المجرات الصغرى قد فُتحت أيضًا.
علاوة على ذلك، يعرف أنه لا يزال مبتدئًا من الرتبة الأسطورية، ولا يعرف حتى ما الذي يمكنه فعله بكل هذه القوة، خاصة قوة الروح، استطاع أن يدرك أن هناك أكثر من مجرد التحريك عن بُعد والضغط الروحي، خاصة بعد مواجهة تلك الكائنات المرعبة في ذلك اليوم.
وبعد ذلك، سرعان ما جهز نفسه قبل أن يغادر ليتبع اتجاه المفتاح الأسطوري، مدركًا أن الحقيقة ستظهر عندما يجد احدا آخر.
بينما غامر في الغابة القديمة، مر بالعديد من الوحوش، واستطاع أن يشعر بقوتهم؛ كانوا على الأقل في المرحلة المبكرة من رتبة شبه الأسطورة، لكنهم لم يكونوا تهديدًا له، ولم يكن مهتمًا بهم في هذه اللحظة لأنه أراد العثور على الأثر الكوني لبرج الثور في أسرع وقت ممكن.
اصبح متحمسًا لما سيتمكن من فعله بمجرد وصول عينيه إلى المرحلة المتوسطة من استيقاظهما، لكن الآن، بعينيه الملتهبتين، بدا مثل أي ليتش، ويعرف أنه يمكنه استخدام مظهره الحالي بطرق عديدة، علاوة على ذلك، بدت ساعة النجوم عديمة الفائدة هنا حيث ليست هناك إشارات لشبكة النجوم، مما يعني أيضًا عدم وجود تدخل من الخارج في طريق الأسطورة.
على الرغم من أنه يعرف أن الأثر الكوني لبرج الثور يأتي في المرتبة الثانية في التسلسل الكوني العالمي، وأنه لن يتمكن من استخدامه دون الحصول على الأثر الكوني لبرج الحمل، إلا أنه أراد الحصول عليه أولاً قبل التنافس على الآخرين لأنه يمتلك مفتاح الأسطورة الخاص به.
♤♤♤
علاوة على ذلك، سيحصل أيضًا على مزيد من المعلومات حول كيفية عمل مفتاح الأسطورة ولماذا هو مهم للحصول على الآثار الكونية الأخرى.
افترض أنه بما أن رمز البرج لا يزال يتوهج، فهذا لا يمكن أن يعني إلا شيئًا واحدًا: أن الأثر الأسطوري لبرج الثور لا يزال موجودا، على الرغم من أن هذا لم يُعطِه أي أدلة حول الآثار الأسطورية الأخرى، طالما أنه لم يؤخذ، كان هناك أمل في أن يكون الآخرون في وضع مماثل.
بعد كل شيء، إذا كان مفتاح الأسطورة ضروريًا للحصول على الأثر الكوني الآخر، فسيتعين عليه العثور على الأشخاص الذين يمتلكون المفاتيح المقابلة أولاً، لكن إذا تبين أن مفتاح الأسطورة غير ذي صلة، فإنه يحتاج فقط إلى العثور على مواقعها، ولا يمانع المرور ببعض العوائق التي تعترض طريقه.
في هذه اللحظة، لاح شكله وهو يرتدي معطفه الطويل، سريعًا، خلف الأشجار القديمة، حاملًا قرصًا دائريًا يتلألأ بنور اثيري، لكنه ليس قرصًا دائريًا عاديًا؛ بل بمثابة بوصلة سماوية مُصممة بشكل فني، نقشت عليها رموز الأبراج، أحد رموز الأبراج، برج الثور، يتوهج ساطعا بينما إبرة البوصلة المُنحنية تشير إلى اتجاه معين.
لكنه شعر أنه الحالة الأخيرة وليست الأولى، حيث هناك أيضًا ميداليات محيط النجوم التي يمكن أن تمنح المرور إلى الطريق.
علاوة على ذلك، أصبحت كمية المانا في الهواء أكثر كثافة، ومع ذلك، لاحظ شيئًا غريبًا في الهواء في هذه اللحظة؛ بدا أن شيئًا ما مختلطًا في الهواء، مما أثر بشكل مباشر على عقل المرء.
بينما يتبع اتجاه مفتاح الأسطورة، لاحظ أن الأشجار المحيطة أصبحت أكثر كثافة، وأصبحت أطول وأطول.
في اللحظة التي علم فيها أنه كان موجودا في طريق الأسطورة لأكثر من تسع سنوات، كان أول رد فعله هو القلق، ظن أن الخلود قد فتح طريق الأسطورة باستخدام قوته الهائلة، مما يعني على الأرجح أن جميع الطرق في المجرات الصغرى قد فُتحت أيضًا.
علاوة على ذلك، أصبحت كمية المانا في الهواء أكثر كثافة، ومع ذلك، لاحظ شيئًا غريبًا في الهواء في هذه اللحظة؛ بدا أن شيئًا ما مختلطًا في الهواء، مما أثر بشكل مباشر على عقل المرء.
ربما استخدم الخلود قوته لسحبه إلى طريق الأسطورة قبل الأوان، مع معرفته بوضعه، طريق الأسطورة قد لا يكون مفتوحًا لجميع المجرات.
‘هل هو سم؟’ تساءل وهو ينظر إلى الأشجار الشاهقة.
بينما غامر في الغابة القديمة، مر بالعديد من الوحوش، واستطاع أن يشعر بقوتهم؛ كانوا على الأقل في المرحلة المبكرة من رتبة شبه الأسطورة، لكنهم لم يكونوا تهديدًا له، ولم يكن مهتمًا بهم في هذه اللحظة لأنه أراد العثور على الأثر الكوني لبرج الثور في أسرع وقت ممكن.
بدت هذه الأشجار مثل أشجار البابل، لكن جذورها غطت الأرض، وتنبض بنور زمردي، بعض هذه الأشجار بها أنماط رونية غامضة، علاوة على ذلك، فإن الأشجار الثلاث التي بها تلك الأنماط الرونية بها أزهار ذهبية، تجذب انتباه الآخرين.
ربما استخدم الخلود قوته لسحبه إلى طريق الأسطورة قبل الأوان، مع معرفته بوضعه، طريق الأسطورة قد لا يكون مفتوحًا لجميع المجرات.
عندما نظر إلى تلك الزهور، وجد ضبابًا غريبًا ينبعث منها، غير مرئي للعين المجردة، وخمن على الفور أن السم في الهواء يأتي منها.
علاوة على ذلك، سيحصل أيضًا على مزيد من المعلومات حول كيفية عمل مفتاح الأسطورة ولماذا هو مهم للحصول على الآثار الكونية الأخرى.
بعد أن أصبحت عينا الحكم لديه أكثر قوة، أصبح الآن قادرًا على رؤية المزيد، ليس فقط طيف ألوان الجسيمات، بل أيضًا تفاصيل فريدة أكثر حول أي شيء به سحر، ولم يعد بحاجة إلى استخدام قوة روحه لرؤية تلك التفاصيل.
علاوة على ذلك، البربري ذو القرن المتوهج في منتصف جبينه يحمل قرصًا رونيًا في يده ويرصده عن كثب.
اصبح متحمسًا لما سيتمكن من فعله بمجرد وصول عينيه إلى المرحلة المتوسطة من استيقاظهما، لكن الآن، بعينيه الملتهبتين، بدا مثل أي ليتش، ويعرف أنه يمكنه استخدام مظهره الحالي بطرق عديدة، علاوة على ذلك، بدت ساعة النجوم عديمة الفائدة هنا حيث ليست هناك إشارات لشبكة النجوم، مما يعني أيضًا عدم وجود تدخل من الخارج في طريق الأسطورة.
بدت هذه الأشجار مثل أشجار البابل، لكن جذورها غطت الأرض، وتنبض بنور زمردي، بعض هذه الأشجار بها أنماط رونية غامضة، علاوة على ذلك، فإن الأشجار الثلاث التي بها تلك الأنماط الرونية بها أزهار ذهبية، تجذب انتباه الآخرين.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، توقف فجأة وأخفى مفتاح الأسطورة قبل أن يصبح غير مرئي، مختبئًا خلف شجرة وينظر ببرود إلى الجنوب الشرقي.
علاوة على ذلك، أصبحت كمية المانا في الهواء أكثر كثافة، ومع ذلك، لاحظ شيئًا غريبًا في الهواء في هذه اللحظة؛ بدا أن شيئًا ما مختلطًا في الهواء، مما أثر بشكل مباشر على عقل المرء.
مرت بضع دقائق هكذا، لكنه ظل مختبئًا، في هذه اللحظة، ظهرت صورة ظلية لوحش ضخم، فوق هذا الحيوان هناك ثلاثة يرتدون ملابس ذات طراز قديم، ليست معتادة في المجرة الصغرى لبرج الثور.
على الرغم من أنه يعرف أن الأثر الكوني لبرج الثور يأتي في المرتبة الثانية في التسلسل الكوني العالمي، وأنه لن يتمكن من استخدامه دون الحصول على الأثر الكوني لبرج الحمل، إلا أنه أراد الحصول عليه أولاً قبل التنافس على الآخرين لأنه يمتلك مفتاح الأسطورة الخاص به.
علاوة على ذلك، البربري ذو القرن المتوهج في منتصف جبينه يحمل قرصًا رونيًا في يده ويرصده عن كثب.
وبعد ذلك، سرعان ما جهز نفسه قبل أن يغادر ليتبع اتجاه المفتاح الأسطوري، مدركًا أن الحقيقة ستظهر عندما يجد احدا آخر.
فتح فمه فجأة وقال لأصحابه الآخرين، “آثار المفتاح اختفت هنا!”
بعد أن أصبحت عينا الحكم لديه أكثر قوة، أصبح الآن قادرًا على رؤية المزيد، ليس فقط طيف ألوان الجسيمات، بل أيضًا تفاصيل فريدة أكثر حول أي شيء به سحر، ولم يعد بحاجة إلى استخدام قوة روحه لرؤية تلك التفاصيل.
لمعت عينا جاكوب بدهشة عندما سمع تلك الكلمات غير المتوقعة، ‘يمكنهم تتبع مفاتيح الأسطورة!؟’
بعد أن أصبحت عينا الحكم لديه أكثر قوة، أصبح الآن قادرًا على رؤية المزيد، ليس فقط طيف ألوان الجسيمات، بل أيضًا تفاصيل فريدة أكثر حول أي شيء به سحر، ولم يعد بحاجة إلى استخدام قوة روحه لرؤية تلك التفاصيل.
♤♤♤
ربما استخدم الخلود قوته لسحبه إلى طريق الأسطورة قبل الأوان، مع معرفته بوضعه، طريق الأسطورة قد لا يكون مفتوحًا لجميع المجرات.
علاوة على ذلك، يعرف أنه لا يزال مبتدئًا من الرتبة الأسطورية، ولا يعرف حتى ما الذي يمكنه فعله بكل هذه القوة، خاصة قوة الروح، استطاع أن يدرك أن هناك أكثر من مجرد التحريك عن بُعد والضغط الروحي، خاصة بعد مواجهة تلك الكائنات المرعبة في ذلك اليوم.
