Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 174

وصلت اللحظة!

وصلت اللحظة!

الفصل 174: وصلت اللحظة!

 تردد صدى صوت مثل صرير الأسنان فوق الماء.  لم يكن الصوت مرتفعًا للغاية، ولكن كان هناك شيء فريد فيه، كما لو كان إشارة تهدف إلى جذب انتباه كيانات معينة.

 دون أي تردد، وضع شو تشينغ قارب دراما بعيدًا ودخل في حالة التألق العميق.  انفجر مصباح حياته بركانيًا وهو يتحرك بسرعة مذهلة في اتجاه عين الظل.

 كانت سمكة توهج القمر بالتأكيد واحدة من أكثر المخلوقات غير العادية في البحر المحرم، حيث كانت عادة محاطة بجميع أنواع الوحوش البحرية المصابة.  لم تكن مخلوقات أصيبت بسبب أسماك توهج القمر.  وبدلاً من ذلك، عاملوا الأسماك مثل قطعة قماش عملاقة لتنظيف جروحهم .  أوضح إدخال سمك توهج القمر في السجلات البحرية لعيون الدم السبعة أن المخاط الذي يفرزونه له خصائص علاجية، ولهذا السبب، لعبوا دورًا مهمًا في توازن الطبيعة في البحر المحرم.

 كانت عين الظل متصلة بسمكة تسمى سمكة توهج القمر.  ويصل طول هذه الأسماك إلى ثلاثين متراً، ولها رؤوس ضخمة تشكل حوالي تسعين بالمائة من أجسامها.  كان لديهم زعانف وذيول صغيرة، ولم تكن أفواههم قادرة على الإغلاق بالكامل، مما جعلهم يبدون غير أذكياء.  ولم يسبحوا بسرعة كبيرة أيضًا.  نظرًا لانجذابهم للضوء، سواء كان ضوء الشمس أو ضوء القمر، فقد بقوا على سطح الماء، على الرغم من قدرتهم على الغوص إلى قاع البحر.  في العادة، كانوا يطفوون على السطح، دون أن يتحركوا كما لو كانوا ميتين.

 بينما انتظر شو تشينغ، مع الحفاظ على اليقظة الكاملة، بدأت الرياح تهب.  تنتشر التموجات على سطح الماء الهادئ، وتنمو تدريجيًا أكبر فأكبر حتى تصبح أمواجًا.  انجرف الرذاذ الأسود من الأمواج مع الريح.

 كانت سمكة توهج القمر بالتأكيد واحدة من أكثر المخلوقات غير العادية في البحر المحرم، حيث كانت عادة محاطة بجميع أنواع الوحوش البحرية المصابة.  لم تكن مخلوقات أصيبت بسبب أسماك توهج القمر.  وبدلاً من ذلك، عاملوا الأسماك مثل قطعة قماش عملاقة لتنظيف جروحهم .  أوضح إدخال سمك توهج القمر في السجلات البحرية لعيون الدم السبعة أن المخاط الذي يفرزونه له خصائص علاجية، ولهذا السبب، لعبوا دورًا مهمًا في توازن الطبيعة في البحر المحرم.

 “تذكر أن تأكل جيدًا.  ولا تأكل الأطعمة الباردة.  قم بتسخينه أولاً!  أنت لا تزال في مرحلة النمو، لذا لا تتكاسل بشأن هذا النوع من الأشياء.

 طار شو تشينغ بسرعة عالية، مسترشداً بظله.  بعد السفر لمدة ساعتين تقريبًا، رأى العديد من الأشباح تطفو في السماء على مسافة بعيدة.

 وبالعودة إلى الليلة السابقة، تذكر كيف تغيرت الأصوات بينما كان يغرق ببطء في حالة من الهدوء العميق.  ومن الواضح أنه يتذكر سماع سيمفونية جميلة.

 لقد كان بالفعل مثالاً على عدد لا يحصى من الأشباح التي تطارد الليل.

 كان النهار.  انتهى حدث مطاردة الأشباح.

 وكانت المنطقة المعنية كبيرة، وتمتد عدة آلاف من الأمتار من طرف إلى آخر.  كان ذلك مختلفًا مقارنة بآخر مرة واجه فيها شو تشينغ أشباحًا تطارد الليل.  من الواضح أن كل حالة لم تكن هي نفسها.

 في المرة الأولى، كان على بعد حوالي 30 ألف متر، وبالكاد كان قادرًا على رؤية النقوش على العربة.  في المرة الأخيرة، كان على بعد بضعة آلاف من الأمتار، وكانت لديه قاعدة زراعة أعلى بكثير، لذلك رأى الصور بشكل أكثر وضوحًا.

 وفجأة، بدأ يشعر بالقلق بشأن ما إذا كانت فكرته ستنجح أم لا.  لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت نظريته صحيحة ، ولكن بعد العمل الذي قام به حتى الآن، فإنه لن يستسلم الآن.  ولوح بيده، وظهر مركب دراما ، هادرًا عندما سقط في الماء.  ومع انتشار الأمواج، تراجع ظله عن عين الظل.

 ارتجف شو تشينغ.  هب نسيم البحر، وحرك ردائه وشعره، لكنه لم يتمكن من تبديد الحزن الذي شعر به من تلك الذكريات.

 نزل شو تشينغ على مركب دراما ، ثم قاده نحو الأشباح.  وبينما كان ينظر إليهم، وصلت أصوات غريبة إلى أذنيه.  لم يكن يبدو كالموسيقى على الإطلاق، بل بالأحرى عواء خارق للأشباح الشريرة، مثل البكاء أو صرخة الذئاب.

 مسح الدم عن وجهه، نظر شو تشينغ ببرود إلى الظل، لكنه لم يقل أي شيء.  ثم نظر مرة أخرى إلى البحر.  بعد لحظة من تحليل الوضع، أشرقت عيناه بتصميم.

 أبطأ شو تشينغ مركب دراما حتى توقف وسط كل الأشباح.  ثم أخرج زجاجة التسجيل وفتحها وأرسل فيها بعض قوة الدارما.

   ….

 طارت منه تيارات من الضوء تشبه الخيوط، وانتشرت مع تنشيط قدرة الزجاجة على تسجيل الصوت.

 ”ط ط طحن.  ط ط طحن .”

 مع ذلك، نظر شو تشينغ إلى السماء المظلمة والأشباح تطفو فيها.  سمع أصواتهم الغريبة، وتذكر المرة الأولى التي واجه فيها هذه الظاهرة.  سيطر على أفكاره وعواطفه، وأجبر نفسه على الهدوء.

 مع ذلك، نظر شو تشينغ إلى السماء المظلمة والأشباح تطفو فيها.  سمع أصواتهم الغريبة، وتذكر المرة الأولى التي واجه فيها هذه الظاهرة.  سيطر على أفكاره وعواطفه، وأجبر نفسه على الهدوء.

 وبدلاً من رفض الأصوات باعتبارها شريرة، تقبلها.  لقد حاول مزامنة نفسه مع الأصوات، وتدريجيًا، ومع تزايد هدوءه، مر الوقت.  وقبل أن يدرك ما كان يحدث، كان ذلك في اليوم التالي.

 وفي الوقت نفسه، شعر شو تشينغ بالدم ينزف من أنفه وعينيه.

 عندما انتشرت أشعة الفجر الأولى، وهز نسيم البحر وجهه، فتح عينيه ببطء.  كان هناك حزن عميق دفعه ببطء إلى أعماق قلبه.

 ارتجف البطريرك محارب فاجرا الذهبي  وطار في أعماق السيخ الحديدي ليقاوم الضغط.

 كان النهار.  انتهى حدث مطاردة الأشباح.

 عندما انتشرت أشعة الفجر الأولى، وهز نسيم البحر وجهه، فتح عينيه ببطء.  كان هناك حزن عميق دفعه ببطء إلى أعماق قلبه.

 مرت الليلة بسرعة.

تحرك كل شيء حول شو تشينغ  ببطء، باستثناء العملاق.  كان الأمر كما لو أن حالة تألقه العميق كانت عديمة الفائدة في حضور العملاق.  سار نحوه، وأصبح أكثر وضوحًا ووضوحًا، وتردد صدى صوت قعقعة السلسلة عبر الماء.  خلف العملاق كانت عربة التنين البرونزية المتهالكة.  كان الصدأ يغطيها، لكنها كانت لا تزال كبيرة للغاية ومظهرها مروع.  لقد كانوا بالفعل أقرب إلى حوالي 3000 متر.  لا يبدو أن المياه المحيطة تؤثر على الإطلاق على حركة العملاق.  وانبعثت هالة عميقة ومرعبة.

 وبالعودة إلى الليلة السابقة، تذكر كيف تغيرت الأصوات بينما كان يغرق ببطء في حالة من الهدوء العميق.  ومن الواضح أنه يتذكر سماع سيمفونية جميلة.

 ”ط ط طحن.  ط ط طحن .”

 لقد حلم.  هذه المرة، لم يحلم بدروس السيد الكبير باي.  بدلاً من ذلك، حلم أنه كان يأكل ثعبانًا مع الرقيب رعد في معسكر الزبال.

 فقط الظل لا يبدو متأثرًا على الإطلاق.  على ما يبدو، كان الظل قد خاف حقًا من عذاب شو تشينغ.  على الرغم من رؤية أن شو تشينغ لم يكن في حالة جيدة جدًا، إلا أن الظل لم يجرؤ على المخاطرة بفعل أي شيء ضده.

 في النهاية، نظر شو تشينغ إلى زجاجة التسجيل.  عندما أمسكها ، سمع نفس الأصوات من الليلة السابقة.  لقد كانت نسخة مثالية لدرجة أنه إذا أغمض عينيه، شعر وكأنه كان يشاهد مرة أخرى أشباح لا تعد ولا تحصى تطارد الليل.

 مع ذلك، نظر شو تشينغ إلى السماء المظلمة والأشباح تطفو فيها.  سمع أصواتهم الغريبة، وتذكر المرة الأولى التي واجه فيها هذه الظاهرة.  سيطر على أفكاره وعواطفه، وأجبر نفسه على الهدوء.

 ملأته مشاعر مختلطة لأنه شعر مرة أخرى أنه كان يحلم.  هذه المرة، الصور التي رآها كانت له، وهو يخرج من معسكر الزبال مع الرقيب رعد على ظهره.  كان بإمكانه حتى سماع تذكيرات الرجل العجوز.

 ارتجف شو تشينغ.  هب نسيم البحر، وحرك ردائه وشعره، لكنه لم يتمكن من تبديد الحزن الذي شعر به من تلك الذكريات.

 “عليك أن تبقي عينك على الزبالين الآخرين.

 “إنه هنا.”

 “لا تنس إطعام الكلاب كل ليلة.  يمكنك الوثوق بهم أكثر من أي شخص آخر في المعسكر الأساسي.

 استغرق الأمر وقتا.  ربما كان ذلك بسبب أن شو تشينغ قد سافر بعيدًا عن المكان الأخير حيث رأى العملاق وعربة التنين.  أو ربما كان ذلك بسبب تحرك العملاق إلى مكان بعيد.  وفي كلتا الحالتين، استغرق الأمر وقت عصا بخور.  ارتفعت الأمواج أعلى.  ثم، من خلال التنين ذو العنق الثعبان، رأى شو تشينغ شيئًا ضخمًا يتحرك عبر الماء من مسافة بعيدة.

 “تذكر أن تأكل جيدًا.  ولا تأكل الأطعمة الباردة.  قم بتسخينه أولاً!  أنت لا تزال في مرحلة النمو، لذا لا تتكاسل بشأن هذا النوع من الأشياء.

 “لا تنس إطعام الكلاب كل ليلة.  يمكنك الوثوق بهم أكثر من أي شخص آخر في المعسكر الأساسي.

 “إذا فعلت ذلك، فسوف تندم عليه عندما تكبر.  أوه، صحيح.  تذكر أن تنام في السرير.  واستخدم الفراش!  لا تخف من اتساخها.  فقط قم بغسله إذا كنت بحاجة لذلك، وقم بتعليقه في الشمس حتى يجف.

 استغرق الأمر وقتا.  ربما كان ذلك بسبب أن شو تشينغ قد سافر بعيدًا عن المكان الأخير حيث رأى العملاق وعربة التنين.  أو ربما كان ذلك بسبب تحرك العملاق إلى مكان بعيد.  وفي كلتا الحالتين، استغرق الأمر وقت عصا بخور.  ارتفعت الأمواج أعلى.  ثم، من خلال التنين ذو العنق الثعبان، رأى شو تشينغ شيئًا ضخمًا يتحرك عبر الماء من مسافة بعيدة.

 ارتجف شو تشينغ.  هب نسيم البحر، وحرك ردائه وشعره، لكنه لم يتمكن من تبديد الحزن الذي شعر به من تلك الذكريات.

 أبطأ شو تشينغ مركب دراما حتى توقف وسط كل الأشباح.  ثم أخرج زجاجة التسجيل وفتحها وأرسل فيها بعض قوة الدارما.

 مر الوقت، وفي النهاية تنهد، ونظر إلى الزجاجة، وهمس: “لم أجد بعد زهرة العمر”.

 كان النهار.  انتهى حدث مطاردة الأشباح.

 استغرق الأمر بعض الوقت حتى يتمكن من السيطرة على عواطفه.  وعندما فعل ذلك أخيرًا، لمعت عيناه  بتصميم سديد.

 ”ط ط طحن.  ط ط طحن .”

 أنا ضعيف جدًا.  أحتاج أن أصبح أقوى!

 في النهاية، نظر شو تشينغ إلى زجاجة التسجيل.  عندما أمسكها ، سمع نفس الأصوات من الليلة السابقة.  لقد كانت نسخة مثالية لدرجة أنه إذا أغمض عينيه، شعر وكأنه كان يشاهد مرة أخرى أشباح لا تعد ولا تحصى تطارد الليل.

 عندما نظر حوله، أدرك أنه كان في مكان بعيد جدًا.  طار في الهواء، وفحص المنطقة للتأكد من أنه وحده.  ثم نزل مرة أخرى إلى مركب دراما ونظر إلى البحر.

 وبدلاً من رفض الأصوات باعتبارها شريرة، تقبلها.  لقد حاول مزامنة نفسه مع الأصوات، وتدريجيًا، ومع تزايد هدوءه، مر الوقت.  وقبل أن يدرك ما كان يحدث، كان ذلك في اليوم التالي.

 “الظل، نادي العملاق وعربة التنين.”

 ”ط ط طحن.  ط ط طحن .”

 كانت شمس الصباح الباكر ناعمة على سطح البحر.  بدت المياه المظلمة وكأنها لوح ضخم من اليشم الأسود الغامض.  عندما لمسته الشمس، بدا فاسدًا أو متحللًا جزئيًا.  وربما كان البحر في الماضي يبدو عميقا بسبب جلاله اللامحدود.  لكنها الآن تبدو فاسدة، وذلك بفضل الهالة التي تنبعث من الكيانات المرعبة التي تنام في قاع البحر.  مثل العملاق الذي يسحب عربة التنين.

 فقط الظل لا يبدو متأثرًا على الإطلاق.  على ما يبدو، كان الظل قد خاف حقًا من عذاب شو تشينغ.  على الرغم من رؤية أن شو تشينغ لم يكن في حالة جيدة جدًا، إلا أن الظل لم يجرؤ على المخاطرة بفعل أي شيء ضده.

 الظل لم يتردد لأدنى لحظة.  لم يفهم ما كان يفعله شو تشينغ بالضبط، وأراد أن يتحول إلى شكل علامة استفهام.  ولكن بدلًا من ذلك، تصرف بطاعة ، مثل أي كائن حي آخر كان يخشى الموت.

 استغرق الأمر وقتا.  ربما كان ذلك بسبب أن شو تشينغ قد سافر بعيدًا عن المكان الأخير حيث رأى العملاق وعربة التنين.  أو ربما كان ذلك بسبب تحرك العملاق إلى مكان بعيد.  وفي كلتا الحالتين، استغرق الأمر وقت عصا بخور.  ارتفعت الأمواج أعلى.  ثم، من خلال التنين ذو العنق الثعبان، رأى شو تشينغ شيئًا ضخمًا يتحرك عبر الماء من مسافة بعيدة.

 بمجرد أن أصدر شو تشينغ أمره، فتح الظل فمه على الفور وأصدر صوتًا عاليًا.

 في المرة الأولى، كان على بعد حوالي 30 ألف متر، وبالكاد كان قادرًا على رؤية النقوش على العربة.  في المرة الأخيرة، كان على بعد بضعة آلاف من الأمتار، وكانت لديه قاعدة زراعة أعلى بكثير، لذلك رأى الصور بشكل أكثر وضوحًا.

 ”ط ط طحن.  ط ط طحن .”

  لم يقترب شو تشينغ من هذا من قبل!

 تردد صدى صوت مثل صرير الأسنان فوق الماء.  لم يكن الصوت مرتفعًا للغاية، ولكن كان هناك شيء فريد فيه، كما لو كان إشارة تهدف إلى جذب انتباه كيانات معينة.

 “لا يزال على بعد مسافة قصيرة.  ليس هناك وقت لنضيعه!

 بينما انتظر شو تشينغ، مع الحفاظ على اليقظة الكاملة، بدأت الرياح تهب.  تنتشر التموجات على سطح الماء الهادئ، وتنمو تدريجيًا أكبر فأكبر حتى تصبح أمواجًا.  انجرف الرذاذ الأسود من الأمواج مع الريح.

 “تذكر أن تأكل جيدًا.  ولا تأكل الأطعمة الباردة.  قم بتسخينه أولاً!  أنت لا تزال في مرحلة النمو، لذا لا تتكاسل بشأن هذا النوع من الأشياء.

 وفي الوقت نفسه، كان اهتمام شو تشينغ منصبًا على تنينه ذو عنق الثعبان، حيث كان ينظر من خلال عينيه إلى ما كان يحدث تحت السطح.

 وبدلاً من رفض الأصوات باعتبارها شريرة، تقبلها.  لقد حاول مزامنة نفسه مع الأصوات، وتدريجيًا، ومع تزايد هدوءه، مر الوقت.  وقبل أن يدرك ما كان يحدث، كان ذلك في اليوم التالي.

 استغرق الأمر وقتا.  ربما كان ذلك بسبب أن شو تشينغ قد سافر بعيدًا عن المكان الأخير حيث رأى العملاق وعربة التنين.  أو ربما كان ذلك بسبب تحرك العملاق إلى مكان بعيد.  وفي كلتا الحالتين، استغرق الأمر وقت عصا بخور.  ارتفعت الأمواج أعلى.  ثم، من خلال التنين ذو العنق الثعبان، رأى شو تشينغ شيئًا ضخمًا يتحرك عبر الماء من مسافة بعيدة.

 ارتجف شو تشينغ.  هب نسيم البحر، وحرك ردائه وشعره، لكنه لم يتمكن من تبديد الحزن الذي شعر به من تلك الذكريات.

 “إنه هنا.”

 عندما نظر حوله، أدرك أنه كان في مكان بعيد جدًا.  طار في الهواء، وفحص المنطقة للتأكد من أنه وحده.  ثم نزل مرة أخرى إلى مركب دراما ونظر إلى البحر.

 لقد شعر بالتوتر، لكنه كان مليئا بالعزم.  أشعل شعلة حياته، مما جعل مصباح حياته يضيء بشكل مشرق، ودخل في حالة التألق العميق.

 الظل لم يتردد لأدنى لحظة.  لم يفهم ما كان يفعله شو تشينغ بالضبط، وأراد أن يتحول إلى شكل علامة استفهام.  ولكن بدلًا من ذلك، تصرف بطاعة ، مثل أي كائن حي آخر كان يخشى الموت.

 وبمجرد أن فعل ذلك، تغير ظلام البحر الغامض.  كان بإمكانه الرؤية بشكل أكثر وضوحًا، وبالتالي كان قادرًا على اكتشاف العملاق الضخم المغطى بمجسات لا تعد ولا تحصى بسهولة.

 مع ذلك، نظر شو تشينغ إلى السماء المظلمة والأشباح تطفو فيها.  سمع أصواتهم الغريبة، وتذكر المرة الأولى التي واجه فيها هذه الظاهرة.  سيطر على أفكاره وعواطفه، وأجبر نفسه على الهدوء.

تحرك كل شيء حول شو تشينغ  ببطء، باستثناء العملاق.  كان الأمر كما لو أن حالة تألقه العميق كانت عديمة الفائدة في حضور العملاق.  سار نحوه، وأصبح أكثر وضوحًا ووضوحًا، وتردد صدى صوت قعقعة السلسلة عبر الماء.  خلف العملاق كانت عربة التنين البرونزية المتهالكة.  كان الصدأ يغطيها، لكنها كانت لا تزال كبيرة للغاية ومظهرها مروع.  لقد كانوا بالفعل أقرب إلى حوالي 3000 متر.  لا يبدو أن المياه المحيطة تؤثر على الإطلاق على حركة العملاق.  وانبعثت هالة عميقة ومرعبة.

 الظل لم يتردد لأدنى لحظة.  لم يفهم ما كان يفعله شو تشينغ بالضبط، وأراد أن يتحول إلى شكل علامة استفهام.  ولكن بدلًا من ذلك، تصرف بطاعة ، مثل أي كائن حي آخر كان يخشى الموت.

  لم يقترب شو تشينغ من هذا من قبل!

 فقط الظل لا يبدو متأثرًا على الإطلاق.  على ما يبدو، كان الظل قد خاف حقًا من عذاب شو تشينغ.  على الرغم من رؤية أن شو تشينغ لم يكن في حالة جيدة جدًا، إلا أن الظل لم يجرؤ على المخاطرة بفعل أي شيء ضده.

 في المرة الأولى، كان على بعد حوالي 30 ألف متر، وبالكاد كان قادرًا على رؤية النقوش على العربة.  في المرة الأخيرة، كان على بعد بضعة آلاف من الأمتار، وكانت لديه قاعدة زراعة أعلى بكثير، لذلك رأى الصور بشكل أكثر وضوحًا.

  لم يقترب شو تشينغ من هذا من قبل!

 الآن، عندما وصل العملاق إلى علامة 3000 متر واقترب أكثر، أصبحت تلك الصور المحفورة أكثر وضوحًا.  في الوقت نفسه، شعر شو تشينغ بضغط يسقط على الجبال ويجفف البحر يثقل كاهل روحه.

 كانت شمس الصباح الباكر ناعمة على سطح البحر.  بدت المياه المظلمة وكأنها لوح ضخم من اليشم الأسود الغامض.  عندما لمسته الشمس، بدا فاسدًا أو متحللًا جزئيًا.  وربما كان البحر في الماضي يبدو عميقا بسبب جلاله اللامحدود.  لكنها الآن تبدو فاسدة، وذلك بفضل الهالة التي تنبعث من الكيانات المرعبة التي تنام في قاع البحر.  مثل العملاق الذي يسحب عربة التنين.

 ارتجف البطريرك محارب فاجرا الذهبي  وطار في أعماق السيخ الحديدي ليقاوم الضغط.

 ارتجف البطريرك محارب فاجرا الذهبي  وطار في أعماق السيخ الحديدي ليقاوم الضغط.

 وفي الوقت نفسه، شعر شو تشينغ بالدم ينزف من أنفه وعينيه.

 مع ذلك، نظر شو تشينغ إلى السماء المظلمة والأشباح تطفو فيها.  سمع أصواتهم الغريبة، وتذكر المرة الأولى التي واجه فيها هذه الظاهرة.  سيطر على أفكاره وعواطفه، وأجبر نفسه على الهدوء.

 فقط الظل لا يبدو متأثرًا على الإطلاق.  على ما يبدو، كان الظل قد خاف حقًا من عذاب شو تشينغ.  على الرغم من رؤية أن شو تشينغ لم يكن في حالة جيدة جدًا، إلا أن الظل لم يجرؤ على المخاطرة بفعل أي شيء ضده.

 “إنه هنا.”

 مسح الدم عن وجهه، نظر شو تشينغ ببرود إلى الظل، لكنه لم يقل أي شيء.  ثم نظر مرة أخرى إلى البحر.  بعد لحظة من تحليل الوضع، أشرقت عيناه بتصميم.

 “تذكر أن تأكل جيدًا.  ولا تأكل الأطعمة الباردة.  قم بتسخينه أولاً!  أنت لا تزال في مرحلة النمو، لذا لا تتكاسل بشأن هذا النوع من الأشياء.

 “لا يزال على بعد مسافة قصيرة.  ليس هناك وقت لنضيعه!

 وكانت المنطقة المعنية كبيرة، وتمتد عدة آلاف من الأمتار من طرف إلى آخر.  كان ذلك مختلفًا مقارنة بآخر مرة واجه فيها شو تشينغ أشباحًا تطارد الليل.  من الواضح أن كل حالة لم تكن هي نفسها.

   ….

 “عليك أن تبقي عينك على الزبالين الآخرين.

Hijazi

 “لا يزال على بعد مسافة قصيرة.  ليس هناك وقت لنضيعه!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 مرت الليلة بسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط