Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 610

النصر
PDF

النصر

الفصل 610 – النصر

بمجرد استبدال العلم الذي يتواجد فوق حصن القبة الحديدية من الأبيض إلى الأحمر ، أصدر قائد الفيلق الأمر بالتقدم على الفور.

“هجوم!” تردد صوته ، مخترقا الهواء كأحد أقوى السيوف ، حيث اندفعت قوات الانتفاضة بلا تردد ، متسببة في اهتزاز الأرض تحت ثقل الآلاف من الأحذية التي تسير.

بعد ثوانٍ ، مع شد السهام ، أطلق الرماة أول وابل من السهام.

مع الأسلحة والتروس الجاهزة ، هاجموا أبواب حصن القبة الحديدية المهيب ، عازمين على جعل الحصن القوي ينحني أمامهم.

تصلب المدافعون ، بينما كانت الرماح تدفع إلى الأمام لطعن الاعداء المتقدمين. تم قفل التروس بإحكام ، بينما ترددت أصوات تصادم حديدية في الارجاء.

في البداية ، لم يكن هناك أي رد من الحصن ، حيث تقدم الأعضاء في صمت غريب.

*بوم*

كانت الاسوار الضخمة تتعالى أمامهم ، وما زالت لا توجد إنذارات.

الترجمة: Hunter

يبدو أن المتسللين داخل الحصن قد قاموا بعملهم بشكل جيد – حتى اتى الصراخ من الاسوار.

سرعان ما اصطدمت الموجة الأولى من جنود الانتفاضة بالفيلق.

“أعداء يقتربون من الغرب ، أكرر: أعداء يقتربون من الغرب–”

تدفق الذعر عبر صفوف المدافعين وهم يسارعون في حماية الاسوار ، حيث كانت حركاتهم محمومة وغير منظمة.

تم كسر الصمت كصوت مدوي ، حيث رصد رامي الجيش المتقدم ، وفي لحظة ، انفجرت الفوضى داخل الحصن.

سرعان ما اصطدمت الموجة الأولى من جنود الانتفاضة بالفيلق.

ركض المزيد من الرماة إلى مواقعهم ، ممسكين بالأقواس والسهام بسرعة وفوضى ، بينما صرخ قائد الحصن بأوامر من داخل الحصن بقلق.

ركض المزيد من الرماة إلى مواقعهم ، ممسكين بالأقواس والسهام بسرعة وفوضى ، بينما صرخ قائد الحصن بأوامر من داخل الحصن بقلق.

“الرماة! استعدوا! يجب علينا أن نمنعهم!”

على الرغم من معرفته بأن الحفاظ على الحصن حتى وصول التعزيزات سيكون امرا صعبا ، إلا أنه كان يعرف أنه الأمل الوحيد بالنسبة له.

بحلول هذه النقطة ، اقتربت قوات الانتفاضة الى 800 متر ، وقد جاءت الإنذارات متأخرة للغاية بالنسبة للدفاع ضدهم.

اسودت السماء للحظة بينما ارتفعت الأسهم في الهواء ، لتسقط على الأعداء المتقدمين كأمطار قاتلة.

تدفق الذعر عبر صفوف المدافعين وهم يسارعون في حماية الاسوار ، حيث كانت حركاتهم محمومة وغير منظمة.

كانت قوات الانتفاضة تقترب بسرعة ، بينما كانت الأبواب الرئيسية مفتوحة على مصراعيها — تم فتح البوابة بواسطة المتسللين ، مما أعطى له وقتًا ضئيلًا ليتصرف.

بعد ثوانٍ ، مع شد السهام ، أطلق الرماة أول وابل من السهام.

*بوم*

اسودت السماء للحظة بينما ارتفعت الأسهم في الهواء ، لتسقط على الأعداء المتقدمين كأمطار قاتلة.

اصبح المدافعون ، الآن في حالة من الفوضى التامة ، حيث كافحوا لإعادة تنظيم صفوفهم ، لكن العدد الذي تدفق من الأبواب كان كبيرًا للغاية.

سقط مئات من جنود الانتفاضة في الموجة الأولى ، حيث تم اختراقهم بالسهام. 

سرعان ما اصطدمت الموجة الأولى من جنود الانتفاضة بالفيلق.

سقطت الجثث على الأرض بأصوات “ثود” ، بينما ملأت صرخات الألم والموت الهواء.

ركض المزيد من الرماة إلى مواقعهم ، ممسكين بالأقواس والسهام بسرعة وفوضى ، بينما صرخ قائد الحصن بأوامر من داخل الحصن بقلق.

لكن قائد الفيلق استمر ، غير مبالٍ بالخسائر ، حيث كانت عيونه ثابتة على البوابة.

“الرماة! استعدوا! يجب علينا أن نمنعهم!”

“ردوا عليهم!” صرخ ، بينما أطلق رماة الانتفاضة ، الذين كانوا الآن في نطاق الهجوم ، وابلهم الخاص.

سيسقط حصن القبة الحديدية اليوم ولن يكون لديه الكثير ليفعله لإيقاف ذلك.

على الرغم من قلة عددهم ، الا ان سهامهم كانت موجهة بدقة ، حيث سرعان ما بدأ المدافعون عن الحصن في السقوط.

سيسقط حصن القبة الحديدية اليوم ولن يكون لديه الكثير ليفعله لإيقاف ذلك.

في هذه الأثناء ، أصبح وجه قائد الحصن شاحبًا عندما أدرك حجم التهديد.

“افتحوا البوابة الخلفية ، أرسلوا رسولًا إلى الدوق ، وأعلموه بموقفنا—” قال قائد الحصن ، بينما أرسل أحد أسرع فرسانه نحو مدينة العاصمة الشرقية ، في أمل تأمين التعزيزات في أقرب وقت ممكن.

كانت قوات الانتفاضة تقترب بسرعة ، بينما كانت الأبواب الرئيسية مفتوحة على مصراعيها — تم فتح البوابة بواسطة المتسللين ، مما أعطى له وقتًا ضئيلًا ليتصرف.

مع الأسلحة والتروس الجاهزة ، هاجموا أبواب حصن القبة الحديدية المهيب ، عازمين على جعل الحصن القوي ينحني أمامهم.

“فليتشكل الفيلق عند البوابة!” صرخ القائد ، بينما اندفع الجنود الثقيلين إلى الأمام ، مع صوت التروس التي ترن ، مشكلين جدارًا من التروس والرماح عند البوابة.

كانت عيونه تنظر نحو الأفق ، حيث علم أن هذا النصر كان مجرد بداية. 

كان الفيلق أملهم الأخير لمنع الاعداء من التدفق إلى الداخل ، حيث عرف القائد أن دخول الأعداء يعني أن المعركة قد انتهت.

في هذه الأثناء ، أصبح وجه قائد الحصن شاحبًا عندما أدرك حجم التهديد.

“افتحوا البوابة الخلفية ، أرسلوا رسولًا إلى الدوق ، وأعلموه بموقفنا—” قال قائد الحصن ، بينما أرسل أحد أسرع فرسانه نحو مدينة العاصمة الشرقية ، في أمل تأمين التعزيزات في أقرب وقت ممكن.

كانت قواته مُرهقة ولكنهم انتصروا ، حيث رفعوا أسلحتهم في احتفال ، مع صرخاتهم التي ترددت في أرجاء الحصن.

على الرغم من معرفته بأن الحفاظ على الحصن حتى وصول التعزيزات سيكون امرا صعبا ، إلا أنه كان يعرف أنه الأمل الوحيد بالنسبة له.

سقطت الجثث على الأرض بأصوات “ثود” ، بينما ملأت صرخات الألم والموت الهواء.

“تمسكوا!” صرخ.

اصبح المدافعون ، الآن في حالة من الفوضى التامة ، حيث كافحوا لإعادة تنظيم صفوفهم ، لكن العدد الذي تدفق من الأبواب كان كبيرًا للغاية.

“لا تدعوهم يمرون!” قال بشكل يائس ، بينما كان يصلي من أجل أن يبقى جنوده قويين.

“افتحوا البوابة الخلفية ، أرسلوا رسولًا إلى الدوق ، وأعلموه بموقفنا—” قال قائد الحصن ، بينما أرسل أحد أسرع فرسانه نحو مدينة العاصمة الشرقية ، في أمل تأمين التعزيزات في أقرب وقت ممكن.

*كرانش*

مرحبا بالجميع مرة اخرى وتنويه بسيط انه تم تنزيل صور أليا ، اللوتس الوردي والضفدع دامبي في مكتبة الصور الخاصة بصفحة الرواية ، مشاهدة ممتعة واعتذر عن التأخير….

*أصوات معركة*

بضربة واحدة مدمرة ، قُتل 20 رجل على الأقل ، مع إرسال الآخرين وهم يطيرون في جميع الاتجاهات.

سرعان ما اصطدمت الموجة الأولى من جنود الانتفاضة بالفيلق.

تصلب المدافعون ، بينما كانت الرماح تدفع إلى الأمام لطعن الاعداء المتقدمين. تم قفل التروس بإحكام ، بينما ترددت أصوات تصادم حديدية في الارجاء.

*كرانش*

“تمسكوا ، تمسكوا يا رجال …. ادفعوهم!” قال قائد الحصن ، ومع ذلك ، على الرغم من أن الفيلق تمسك بقوة للحظة ، إلا أنه دُمر بعد ثوانٍ فقط عندما ألقى قائد فيلق الانتفاضة تعويذة قوية ، قد فجرت خط الصف الأمامي للفيلق المدافع.

كانت الاسوار الضخمة تتعالى أمامهم ، وما زالت لا توجد إنذارات.

*بوم*

كانت الراية الحمراء للانتفاضة ترفرف بفخر فوق الاسوار ، مع أطرافها الممزقة التي تتلألأ بسبب ضوء المساء.

بضربة واحدة مدمرة ، قُتل 20 رجل على الأقل ، مع إرسال الآخرين وهم يطيرون في جميع الاتجاهات.

كانت الساحة مليئة بجثث الموتى – سواء كانوا من الانتفاضة أو المدافعين ، حيث لطخت الدماء الأرضيات الحجرية ، بينما كان الهواء ثقيلًا برائحة الدخان والموت.

لم يعد الفيلق قادرا على مواجهة هجوم الاعداء ، الذين تدفقوا إلى الحصن مثل النمل.

 

اصبح المدافعون ، الآن في حالة من الفوضى التامة ، حيث كافحوا لإعادة تنظيم صفوفهم ، لكن العدد الذي تدفق من الأبواب كان كبيرًا للغاية.

بضربة واحدة مدمرة ، قُتل 20 رجل على الأقل ، مع إرسال الآخرين وهم يطيرون في جميع الاتجاهات.

استمر مطر السهام من الاسوار ، لكن رماة الانتفاضة ردوا بالمثل ، مما خفف من صفوف المدافعين في كل وابل. 

كانت عيونه تنظر نحو الأفق ، حيث علم أن هذا النصر كان مجرد بداية. 

ملأ صوت تلامس السيوف والتروس الهواء ، حيث تحولت المعركة إلى معركة وحشية.

كانت الراية الحمراء للانتفاضة ترفرف بفخر فوق الاسوار ، مع أطرافها الممزقة التي تتلألأ بسبب ضوء المساء.

قاتل قائد الحصن مع سيفه بجانب رجاله ، لكنه كان متأكدا من الخسارة التي تلوح في الأفق.

كانت الراية الحمراء للانتفاضة ترفرف بفخر فوق الاسوار ، مع أطرافها الممزقة التي تتلألأ بسبب ضوء المساء.

سيسقط حصن القبة الحديدية اليوم ولن يكون لديه الكثير ليفعله لإيقاف ذلك.

على الرغم من معرفته بأن الحفاظ على الحصن حتى وصول التعزيزات سيكون امرا صعبا ، إلا أنه كان يعرف أنه الأمل الوحيد بالنسبة له.

واصل الاعداء التقدم بلا رحمة ، موجهين طعناتهم إلى المدافعين بعزيمة شرسة. 

أصبحت الأسوار القوية للحصن الآن وكأنها سجن.

أصبحت الأسوار القوية للحصن الآن وكأنها سجن.

سقط مئات من جنود الانتفاضة في الموجة الأولى ، حيث تم اختراقهم بالسهام. 

استمرت المعركة لعدة ساعات ، ولكن انتهت بحلول الوقت الذي بدأت فيه الشمس تغرب.

تدفق الذعر عبر صفوف المدافعين وهم يسارعون في حماية الاسوار ، حيث كانت حركاتهم محمومة وغير منظمة.

سقط حصن القبة الحديدية ، الحصن الذي لا يقهر في الدوقية الشرقية. 

يبدو أن المتسللين داخل الحصن قد قاموا بعملهم بشكل جيد – حتى اتى الصراخ من الاسوار.

كانت الراية الحمراء للانتفاضة ترفرف بفخر فوق الاسوار ، مع أطرافها الممزقة التي تتلألأ بسبب ضوء المساء.

مع الأسلحة والتروس الجاهزة ، هاجموا أبواب حصن القبة الحديدية المهيب ، عازمين على جعل الحصن القوي ينحني أمامهم.

كانت الساحة مليئة بجثث الموتى – سواء كانوا من الانتفاضة أو المدافعين ، حيث لطخت الدماء الأرضيات الحجرية ، بينما كان الهواء ثقيلًا برائحة الدخان والموت.

“ردوا عليهم!” صرخ ، بينما أطلق رماة الانتفاضة ، الذين كانوا الآن في نطاق الهجوم ، وابلهم الخاص.

وقف قائد فيلق الانتفاضة في وسط الساحة ، مراقبا الآثار. 

“افتحوا البوابة الخلفية ، أرسلوا رسولًا إلى الدوق ، وأعلموه بموقفنا—” قال قائد الحصن ، بينما أرسل أحد أسرع فرسانه نحو مدينة العاصمة الشرقية ، في أمل تأمين التعزيزات في أقرب وقت ممكن.

كانت قواته مُرهقة ولكنهم انتصروا ، حيث رفعوا أسلحتهم في احتفال ، مع صرخاتهم التي ترددت في أرجاء الحصن.

لم يعد الفيلق قادرا على مواجهة هجوم الاعداء ، الذين تدفقوا إلى الحصن مثل النمل.

لكن القائد لم ينضم إلى الاحتفال. 

“ردوا عليهم!” صرخ ، بينما أطلق رماة الانتفاضة ، الذين كانوا الآن في نطاق الهجوم ، وابلهم الخاص.

كانت عيونه تنظر نحو الأفق ، حيث علم أن هذا النصر كان مجرد بداية. 

قاتل قائد الحصن مع سيفه بجانب رجاله ، لكنه كان متأكدا من الخسارة التي تلوح في الأفق.

كان الهدف الحقيقي هو السيطرة على الدوقية الشرقية بالكامل.

تصلب المدافعون ، بينما كانت الرماح تدفع إلى الأمام لطعن الاعداء المتقدمين. تم قفل التروس بإحكام ، بينما ترددت أصوات تصادم حديدية في الارجاء.

 

“تمسكوا ، تمسكوا يا رجال …. ادفعوهم!” قال قائد الحصن ، ومع ذلك ، على الرغم من أن الفيلق تمسك بقوة للحظة ، إلا أنه دُمر بعد ثوانٍ فقط عندما ألقى قائد فيلق الانتفاضة تعويذة قوية ، قد فجرت خط الصف الأمامي للفيلق المدافع.

_____________________

“تمسكوا!” صرخ.

مرحبا بالجميع مرة اخرى وتنويه بسيط انه تم تنزيل صور أليا ، اللوتس الوردي والضفدع دامبي في مكتبة الصور الخاصة بصفحة الرواية ، مشاهدة ممتعة واعتذر عن التأخير….

على الرغم من قلة عددهم ، الا ان سهامهم كانت موجهة بدقة ، حيث سرعان ما بدأ المدافعون عن الحصن في السقوط.

الترجمة: Hunter

في البداية ، لم يكن هناك أي رد من الحصن ، حيث تقدم الأعضاء في صمت غريب.

سقط حصن القبة الحديدية ، الحصن الذي لا يقهر في الدوقية الشرقية. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط