إضافة محظية
الفصل 22 : إضافة محظية
كانت تعلم أنها لم تكن لتصل إلى هذا الحد بدونها.
جلس ماكسيموس على بطانية منتشرة في الفناء الخلفي ، محاطا بأطفاله.
غمرهم ضوء الشمس الدافئ ، مما خلق جوا هادئا.
“لدي مهمة لك. أريدك أن تستكشف بتكتم المرشحين المحتملين للانضمام إلى حريمي “.
في الماضي ، لم يكلف ماكسيموس نفسه عناء إضافة المزيد من النساء إلى حريمه.
بين ذراعيه ، حمل أحدث طفلين في عائلته. طفلين جميلين بملامح تشبه القطط ، ولدتهما زوجته الثالثة والرابعة قبل بضعة أيام فقط.
تقلب ماكسيموس واستدار في سريره ، وشعر بالوحدة والقلق.
ابتسم ماكسيموس ، وشعر بشعور غامر بالحب والفرح.
أطلق عليهما اسم ليلى وليديا
في الماضي ، لم يكلف ماكسيموس نفسه عناء إضافة المزيد من النساء إلى حريمه.
شدد مكسيموس على أهمية مهمتهم ، وضمان السرية الكافية قبل الانتهاء من هذه المسألة.
تجمع أطفاله الآخرون حوله ، وعيونهم مليئة بالدهشة وهم ينظرون إلى أخوتهم الصغار.
كان ضحك أطفاله والرعاية اللطيفة لزوجاته هي الوحيدة التي تهمه في هذه اللحظة.
كانوا يضحكون ويهتفون ، حريصين على اللعب مع أخواتهم الصغيرات الجدد.
جلس ماكسيموس على بطانية منتشرة في الفناء الخلفي ، محاطا بأطفاله.
ابتسم ماكسيموس ، وشعر بشعور غامر بالحب والفرح.
عندما أحصى الأطفال أخاهم وأختهم ، أحصوا ما مجموعه ستة صغار ، مما جعله يبتسم لتصرفاتهم الغريبة المضحكة.
“ممتاز. سأنتظر نتيجة بحثك. أنا أثق في حكمك ، فانتوم “. كما تسللت ابتسامة على وجه ماكسيموس
“نحن بحاجة إلى تجديد إمداداتنا على أي حال ، لذا فهي فرصة جيدة لشراء بعض الملابس الجديدة أيضا.”
كانت عائلته تتوسع ، مع وصول وشيك لمزيد من الأطفال من زوجتيه الأولى والثانية الذين حملوا مرة أخرى.
هز الطفل بلطف بين ذراعيه ، وهمس بكلمات الحب والرعاية.
علاوة على ذلك ، عندما أخرج هذه العناصر الصغيرة ، تحجج في أنها كانت اختراعاته في أوقات فراغه.
بينما كان يشاهد أطفاله يلعبون والأطفال حديثي الولادة يحتضنون بين ذراعيه مثل الملاك.
لم يستطع ماكسيموس إلا التفكير في الوضع الذي يحدث في المملكة المدمرة الآن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
لكن في الوقت الحالي ، كان راضيا عن الجلوس في الحديقة ، محاطا بالأشخاص الذين أحبهم أكثر في العالم.
شقت إيما وجين طريقهما إلى المتجر ، ورن الجرس فوق الباب عند دخولهما. كان المتجر مليئا بالفساتين والأزياء الملونة التي لفتت انتباههم. سارت إيما نحو رف من الفساتين ، وأصابعها تمر فوق القماش الناعم. سحبت فستانا أزرق متدفقا ، معجبة بالتطريز المعقد على الأكمام.
كان ضحك أطفاله والرعاية اللطيفة لزوجاته هي الوحيدة التي تهمه في هذه اللحظة.
لن يخفف من الشعور بالوحدة الذي شعر به فحسب ، بل يمكن أن يوفر له أيضا قوة إضافية.
“لدي مهمة لك. أريدك أن تستكشف بتكتم المرشحين المحتملين للانضمام إلى حريمي “.
…
…
تقلب ماكسيموس واستدار في سريره ، وشعر بالوحدة والقلق.
في الماضي ، لم يكلف ماكسيموس نفسه عناء إضافة المزيد من النساء إلى حريمه.
…
كان فراغ الغرفة يثقل كاهله.
تجمع أطفاله الآخرون حوله ، وعيونهم مليئة بالدهشة وهم ينظرون إلى أخوتهم الصغار.
أطلق عليهما اسم ليلى وليديا
مع ولادة زوجتيه الثالثة والرابعة مؤخرا ، وحمل زوجتيه الأولتين ، وجد نفسه وحيدا في سريره.
لقد تعمقوا في مناقشة مفصلة ، ووضعوا استراتيجيات حول النوع الذي يحبه وكيفية التمييز بين شخصيتهم.
غياب دفئهم ووجودهم تركه يشعر بفراغ لم يختبره من قبل.
في الماضي ، لم يكلف ماكسيموس نفسه عناء إضافة المزيد من النساء إلى حريمه.
كانت الشوارع نظيفة وصاخبة بالنشاط ، في تناقض صارخ مع الشوارع ذات الرائحة الكريهة والقذرة في المدينة الإمبراطورية.
بينما كان يفكر في مأزقه ، بدأت فكرة تتشكل في ذهن ماكسيموس.
رصدت فستانا أحمر بلمسات ذهبية ، وسحبته لإلقاء نظرة فاحصة. عانق الفستان قوامها بشكل مثالي ، ودارت حولها ، وشعرت بفرشاة القماش على بشرتها.
ربما حان الوقت لتوسيع حريمه وإضافة المزيد من النساء إلى منزله.
على الرغم من أنه سمع أن الخيمياء والعناصر الميكانيكية كانت شائعة في القارة الوسطى.
لن يخفف من الشعور بالوحدة الذي شعر به فحسب ، بل يمكن أن يوفر له أيضا قوة إضافية.
هنا في الهضبة المحروقة بالشمس، كانوا وجودا نادرا بالنظر إلى أنه لا توجد موارد سحرية تقريبا في هذه المنطقة لتزدهر هذه العناصر السحرية.
في الماضي ، لم يكلف ماكسيموس نفسه عناء إضافة المزيد من النساء إلى حريمه.
أمضوا بقية الصباح يتجولون في جميع أنحاء المدينة ، ويتسوقون لشراء الإمدادات
لقد كان دائما انتقائيا ولم يجد أبدا نساء ذوات جودة عالية استحوذن على انتباهه حقا.
ابتسمت إيما لصديقتها القديمة ، ممتنة لصحبتها وحمايتها أثناء هروبهم.
أما بالنسبة للنقاط الذهبية التي جمعها النظام عندما كان لديه زوجة والتي أصبحت الآن 220 نقطة ذهبية في اليوم.
كانوا يضحكون ويهتفون ، حريصين على اللعب مع أخواتهم الصغيرات الجدد.
لم يكن بحاجة إلى ذلك بالفعل لأن العملات الذهبية فقط من مبيعات النبيذ والمواد الغذائية من مدينته أكثر من ذلك.
عندما خرجت إيما ، استقبلتها مضيفتها جين.
شدد مكسيموس على أهمية مهمتهم ، وضمان السرية الكافية قبل الانتهاء من هذه المسألة.
بعد كل شيء ، على الرغم من وجود حرب مستمرة ، فإن الغذاء ضروري في الحياة. والنبلاء لا يستطيعون الاستغناء عن النبيذ.
كان فراغ الغرفة يثقل كاهله.
عندما باع النبيذ إلى اللورد ماركوس والسيدة ديانا ، اشتهر النبيذ بين النبلاء.
لم يكن بحاجة إلى ذلك بالفعل لأن العملات الذهبية فقط من مبيعات النبيذ والمواد الغذائية من مدينته أكثر من ذلك.
في الأصل 10 عملات ذهبية لكل نبيذ تصبح أكثر تكلفة بعشر مرات.
مع استمرارهم في تصفح المتجر ، وجدت إيما المزيد من الملابس التي أحبتها ، بما في ذلك فستان أخضر مع دانتيل رقيق وسترة بيضاء بسيطة مع خرز معقد.
مع استمرارهم في تصفح المتجر ، وجدت إيما المزيد من الملابس التي أحبتها ، بما في ذلك فستان أخضر مع دانتيل رقيق وسترة بيضاء بسيطة مع خرز معقد.
الآن للنبيذ وحده يمكنه بيع 20,000 قطعة نقدية ذهبية شهريا وهو أكثر من 600 قطعة نقدية ذهبية بالإضافة إلى الطعام.
“إنه يناسبك جيدا يا صاحبة السمو” ، أجابت جين بابتسامة.
علاوة على ذلك ، منعه كسله المتأصل من البحث بنشاط عن إضافات محتملة إلى منزله.
…
“نعم ، صاحبة السمو” ، أجابت جين ، وأومأت برأسها.
أمضوا بقية الصباح يتجولون في جميع أنحاء المدينة ، ويتسوقون لشراء الإمدادات
وقف ماكسيموس من سريره ، عندما وصل إلى جهاز الاتصال الداخلي ، وهي قطعة خفية من عناصر الخيمياء وسط الزخارف الفخمة.
بينما كان يفكر في مأزقه ، بدأت فكرة تتشكل في ذهن ماكسيموس.
بضغطة زر ، نادى فانتوم ، الزعيم الموقر لمجموعة الشبح ، لمقابلته في اليوم التالي.
عندما باع النبيذ إلى اللورد ماركوس والسيدة ديانا ، اشتهر النبيذ بين النبلاء.
الخيمياء والعناصر الميكانيكية غير منتشرين في هذا المكان ، لذا فإن أولئك الذين لم يكونوا على دراية به ، أظهروا بعض الدهشة.
“أنا أفهم يا سيدي. سأبذل قصارى جهدي لاستكشاف أي مرشحين محتملين يناسبون سيدي “. أومأ فانتوم برأسه ، مع تعبيره دون تغيير.
علاوة على ذلك ، عندما أخرج هذه العناصر الصغيرة ، تحجج في أنها كانت اختراعاته في أوقات فراغه.
“هذا جميل” ، قالت إيما ، وهي تمسكه بجسدها. “ما رأيك يا جين؟”
بعد كل شيء ، كان [ ساحرا عظيما ] – الرتبة 2 ، لذلك ليس لديهم شكوك.
علاوة على ذلك ، اتخذ ماكسيموس احتياطات لضمان الولاء والسرية بين شعبه.
“إنه يناسبك جيدا يا صاحبة السمو” ، أجابت جين بابتسامة.
…
وقع كل من مرؤوسيه الموثوق بهم عن طيب خاطر عقد ولاء مملوء بالسحر القوي ، وربط ولاءهم به.
كان فراغ الغرفة يثقل كاهله.
هذا يضمن أن أولئك الذين استخدموا العناصر التي أخرجها من النظام ، لم ينتشروا وتسببوا في شكوك بين الناس
…
“نعم ، سنحصل على ذلك أيضا” ، أجابت جين وهي تدير عينيها.
على الرغم من أنه سمع أن الخيمياء والعناصر الميكانيكية كانت شائعة في القارة الوسطى.
أثناء سيرهم ، ناقشوا خططهم قبل الذهاب إلى مدينة بيرون ، محطتهم التالية قبل الذهاب إلى القارة الوسطى.
“بالطبع ، صاحبة السمو” ، أجابت جين بابتسامة.
هنا في الهضبة المحروقة بالشمس، كانوا وجودا نادرا بالنظر إلى أنه لا توجد موارد سحرية تقريبا في هذه المنطقة لتزدهر هذه العناصر السحرية.
…
عندما خرجت الأميرة إيما من العربة ، تلقت مشاهد وأصوات المدينة الصاخبة.
مع ولادة زوجتيه الثالثة والرابعة مؤخرا ، وحمل زوجتيه الأولتين ، وجد نفسه وحيدا في سريره.
في الصباح الباكر ، التقى ماكسيموس مع فانتوم ، زعيم مجموعة الشبح ، في غرفة منعزلة من ممتلكاته.
بينما كانوا يجلسون أمام بعضهم البعض ، لم يضيع ماكسيموس أي وقت في الوصول إلى هذه النقطة.
أمضوا بقية الصباح يتجولون في جميع أنحاء المدينة ، ويتسوقون لشراء الإمدادات
“أنا أفهم يا سيدي. سأبذل قصارى جهدي لاستكشاف أي مرشحين محتملين يناسبون سيدي “. أومأ فانتوم برأسه ، مع تعبيره دون تغيير.
“فانتوم” ، قال ماكسيموس بصوت منخفض ، محرجا إلى حد ما.
شدد مكسيموس على أهمية مهمتهم ، وضمان السرية الكافية قبل الانتهاء من هذه المسألة.
بينما كان يفكر في مأزقه ، بدأت فكرة تتشكل في ذهن ماكسيموس.
“لدي مهمة لك. أريدك أن تستكشف بتكتم المرشحين المحتملين للانضمام إلى حريمي “.
“أنا أفهم يا سيدي. سأبذل قصارى جهدي لاستكشاف أي مرشحين محتملين يناسبون سيدي “. أومأ فانتوم برأسه ، مع تعبيره دون تغيير.
“ممتاز. سأنتظر نتيجة بحثك. أنا أثق في حكمك ، فانتوم “. كما تسللت ابتسامة على وجه ماكسيموس
كانت تعلم أنها لم تكن لتصل إلى هذا الحد بدونها.
لقد تعمقوا في مناقشة مفصلة ، ووضعوا استراتيجيات حول النوع الذي يحبه وكيفية التمييز بين شخصيتهم.
تقلب ماكسيموس واستدار في سريره ، وشعر بالوحدة والقلق.
الفصل 22 : إضافة محظية
شدد مكسيموس على أهمية مهمتهم ، وضمان السرية الكافية قبل الانتهاء من هذه المسألة.
كانت تعلم أنها لم تكن لتصل إلى هذا الحد بدونها.
…
بضغطة زر ، نادى فانتوم ، الزعيم الموقر لمجموعة الشبح ، لمقابلته في اليوم التالي.
عندما خرجت الأميرة إيما من العربة ، تلقت مشاهد وأصوات المدينة الصاخبة.
الآن للنبيذ وحده يمكنه بيع 20,000 قطعة نقدية ذهبية شهريا وهو أكثر من 600 قطعة نقدية ذهبية بالإضافة إلى الطعام.
كان ضحك أطفاله والرعاية اللطيفة لزوجاته هي الوحيدة التي تهمه في هذه اللحظة.
كان مختلفا تماما عن منزلها في مدينة الجن الإمبراطورية.
أومأت إيما برأسها ، وهي تتجول في المتجر بينما تبعتها جين.
أمضوا بقية الصباح يتجولون في جميع أنحاء المدينة ، ويتسوقون لشراء الإمدادات
راقبت في انبهار مجموعة من الناس يمرون بجانبها ، غير منزعجين بملامحها الجميلة ، على الأكثر يسرقون بعض النظرات الغريبة.
بينما كان يشاهد أطفاله يلعبون والأطفال حديثي الولادة يحتضنون بين ذراعيه مثل الملاك.
عندما خرجت إيما ، استقبلتها مضيفتها جين.
علاوة على ذلك ، منعه كسله المتأصل من البحث بنشاط عن إضافات محتملة إلى منزله.
“نعم ، سنحصل على ذلك أيضا” ، أجابت جين وهي تدير عينيها.
كانت ترتدي درعا جعلها تبدو وكأنها محاربة ، وجهها رزين وغير مضرب.
الآن للنبيذ وحده يمكنه بيع 20,000 قطعة نقدية ذهبية شهريا وهو أكثر من 600 قطعة نقدية ذهبية بالإضافة إلى الطعام.
ابتسمت إيما لصديقتها القديمة ، ممتنة لصحبتها وحمايتها أثناء هروبهم.
كانت تعلم أنها لم تكن لتصل إلى هذا الحد بدونها.
وقف ماكسيموس من سريره ، عندما وصل إلى جهاز الاتصال الداخلي ، وهي قطعة خفية من عناصر الخيمياء وسط الزخارف الفخمة.
بينما كانت الأميرة إيما ومرافقتها جين تسيران في الشارع ، تعجبا من الأجواء المفعمة بالحيوية والملابس الجميلة التي يرتديها سكان المدينة.
بين ذراعيه ، حمل أحدث طفلين في عائلته. طفلين جميلين بملامح تشبه القطط ، ولدتهما زوجته الثالثة والرابعة قبل بضعة أيام فقط.
كانت الشوارع نظيفة وصاخبة بالنشاط ، في تناقض صارخ مع الشوارع ذات الرائحة الكريهة والقذرة في المدينة الإمبراطورية.
راقبت في انبهار مجموعة من الناس يمرون بجانبها ، غير منزعجين بملامحها الجميلة ، على الأكثر يسرقون بعض النظرات الغريبة.
“جين ، هذه المدينة مفعمة بالحيوية ،” قالت إيما ، وهي تنظر حولها في رهبة.
أومأت إيما برأسها ، وهي تتجول في المتجر بينما تبعتها جين.
علاوة على ذلك ، منعه كسله المتأصل من البحث بنشاط عن إضافات محتملة إلى منزله.
“الجميع يرتدون ملابس جميلة للغاية ، والشوارع نظيفة للغاية. ”
ربما حان الوقت لتوسيع حريمه وإضافة المزيد من النساء إلى منزله.
“نعم ، صاحبة السمو” ، أجابت جين ، وأومأت برأسها.
“جين ، هل تعتقدين أننا يجب أن نشتري بعض الملابس الجديدة أثناء وجودنا هنا؟” سألت إيما ، وهي تنظر إلى فستان جميل معروض في نافذة متجر.
“يبدو أن الناس هنا يعيشون حياة مزدهرة للغاية. إنه تناقض واضح مع الفقر واليأس في الأماكن التي مررنا بها من قبل. من المدهش أن الحرب لم تؤثر على هذه المدينة”.
استمروا في المشي ، معجبين بالمتاجر والأكشاك المختلفة التي تصطف في الشوارع.
في الماضي ، لم يكلف ماكسيموس نفسه عناء إضافة المزيد من النساء إلى حريمه.
انجذبت إيما إلى الملابس الجميلة المعروضة ولم تستطع إلا أن تشعر بالرغبة في الحصول على بعضها لنفسها.
جلس ماكسيموس على بطانية منتشرة في الفناء الخلفي ، محاطا بأطفاله.
“جين ، هل تعتقدين أننا يجب أن نشتري بعض الملابس الجديدة أثناء وجودنا هنا؟” سألت إيما ، وهي تنظر إلى فستان جميل معروض في نافذة متجر.
كانت ترتدي درعا جعلها تبدو وكأنها محاربة ، وجهها رزين وغير مضرب.
“بالطبع ، صاحبة السمو” ، أجابت جين بابتسامة.
أومأت جين برأسها موافقة: “إنه خلاب يا صاحبة السمو”.
بعد كل شيء ، كان [ ساحرا عظيما ] – الرتبة 2 ، لذلك ليس لديهم شكوك.
“نحن بحاجة إلى تجديد إمداداتنا على أي حال ، لذا فهي فرصة جيدة لشراء بعض الملابس الجديدة أيضا.”
“جين ، هذه المدينة مفعمة بالحيوية ،” قالت إيما ، وهي تنظر حولها في رهبة.
شقت إيما وجين طريقهما إلى المتجر ، ورن الجرس فوق الباب عند دخولهما. كان المتجر مليئا بالفساتين والأزياء الملونة التي لفتت انتباههم. سارت إيما نحو رف من الفساتين ، وأصابعها تمر فوق القماش الناعم. سحبت فستانا أزرق متدفقا ، معجبة بالتطريز المعقد على الأكمام.
الآن للنبيذ وحده يمكنه بيع 20,000 قطعة نقدية ذهبية شهريا وهو أكثر من 600 قطعة نقدية ذهبية بالإضافة إلى الطعام.
“هذا جميل” ، قالت إيما ، وهي تمسكه بجسدها. “ما رأيك يا جين؟”
علاوة على ذلك ، منعه كسله المتأصل من البحث بنشاط عن إضافات محتملة إلى منزله.
لقد تعمقوا في مناقشة مفصلة ، ووضعوا استراتيجيات حول النوع الذي يحبه وكيفية التمييز بين شخصيتهم.
“إنه يناسبك جيدا يا صاحبة السمو” ، أجابت جين بابتسامة.
هز الطفل بلطف بين ذراعيه ، وهمس بكلمات الحب والرعاية.
أومأت إيما برأسها ، وهي تتجول في المتجر بينما تبعتها جين.
بينما كانوا يجلسون أمام بعضهم البعض ، لم يضيع ماكسيموس أي وقت في الوصول إلى هذه النقطة.
شدد مكسيموس على أهمية مهمتهم ، وضمان السرية الكافية قبل الانتهاء من هذه المسألة.
رصدت فستانا أحمر بلمسات ذهبية ، وسحبته لإلقاء نظرة فاحصة. عانق الفستان قوامها بشكل مثالي ، ودارت حولها ، وشعرت بفرشاة القماش على بشرتها.
علاوة على ذلك ، عندما أخرج هذه العناصر الصغيرة ، تحجج في أنها كانت اختراعاته في أوقات فراغه.
“هذا مثالي” ، قالت إيما ، وابتسامة عريضة تنتشر على وجهها.
…
أومأت جين برأسها موافقة: “إنه خلاب يا صاحبة السمو”.
مع استمرارهم في تصفح المتجر ، وجدت إيما المزيد من الملابس التي أحبتها ، بما في ذلك فستان أخضر مع دانتيل رقيق وسترة بيضاء بسيطة مع خرز معقد.
الآن للنبيذ وحده يمكنه بيع 20,000 قطعة نقدية ذهبية شهريا وهو أكثر من 600 قطعة نقدية ذهبية بالإضافة إلى الطعام.
لكن في الوقت الحالي ، كان راضيا عن الجلوس في الحديقة ، محاطا بالأشخاص الذين أحبهم أكثر في العالم.
بعد أن اشتروا ملابسهم المفضلة ، صادفوا بائعا يبيع الفواكه والخضروات الطازجة.
…
بعد كل شيء ، كان [ ساحرا عظيما ] – الرتبة 2 ، لذلك ليس لديهم شكوك.
لم تتعرف إيما على بعض الثمار لكنها تبدو فاتحة للشهية.
“لدي مهمة لك. أريدك أن تستكشف بتكتم المرشحين المحتملين للانضمام إلى حريمي “.
“انظري يا جين ، يبدو أن لديهم ثمارا فريدة!” صرخت إيما.
“نعم ، سنحصل على ذلك أيضا” ، أجابت جين وهي تدير عينيها.
“نعم ، صاحبة السمو” ، أجابت جين ، وأومأت برأسها.
أمضوا بقية الصباح يتجولون في جميع أنحاء المدينة ، ويتسوقون لشراء الإمدادات
بينما كان يشاهد أطفاله يلعبون والأطفال حديثي الولادة يحتضنون بين ذراعيه مثل الملاك.
وتجربة الأطعمة الجديدة.
“جين ، هل تعتقدين أننا يجب أن نشتري بعض الملابس الجديدة أثناء وجودنا هنا؟” سألت إيما ، وهي تنظر إلى فستان جميل معروض في نافذة متجر.
أثناء سيرهم ، ناقشوا خططهم قبل الذهاب إلى مدينة بيرون ، محطتهم التالية قبل الذهاب إلى القارة الوسطى.
_____
لم يكن بحاجة إلى ذلك بالفعل لأن العملات الذهبية فقط من مبيعات النبيذ والمواد الغذائية من مدينته أكثر من ذلك.
لم تتعرف إيما على بعض الثمار لكنها تبدو فاتحة للشهية.
ترجمة: The Perfectionist
بين ذراعيه ، حمل أحدث طفلين في عائلته. طفلين جميلين بملامح تشبه القطط ، ولدتهما زوجته الثالثة والرابعة قبل بضعة أيام فقط.
رصدت فستانا أحمر بلمسات ذهبية ، وسحبته لإلقاء نظرة فاحصة. عانق الفستان قوامها بشكل مثالي ، ودارت حولها ، وشعرت بفرشاة القماش على بشرتها.
_____
في الأصل 10 عملات ذهبية لكل نبيذ تصبح أكثر تكلفة بعشر مرات.
بعد كل شيء ، كان [ ساحرا عظيما ] – الرتبة 2 ، لذلك ليس لديهم شكوك.
