1815
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إجتاح هجوم (شي دونجلاي) ، لكن (لـِـيـنج هـَــان) كان فخوراً و ثابتاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لماذا هو هكذا؟!” طاف (شي دونجلاي) إلى السماء. “أنت مجرد مزارع ريفي متواضع ، فما هو حقك لقمعي؟ حتى إصبعي هو أكثر قيمة منك بمئة مرة! أي نخبة عشوائية من عشيرة شي ستكون قادرة على قمعك بلايين المرات! “
*******
“ماذا تعتقد؟ هل تعتقد أنني ألعب معك فقط؟ ” (لـِـيـنج هـَــان) لا يسعه إلا ضحكة مكتومة.
لم يقتصر الأمر على ضعف زراعة (شي دونجلاي) على الفور بسبب نجمتين ، ولكن ظهرت أيضاً تعبيرات عن الخوف على وجوه الـ 12 من خدم الدم القاتلين.
في هذه اللحظة ، لم يكن خائفاً فحسب ، بل كان مثقلاً أيضاً بحزن لا يوصف.
لم يكونوا خائفين من (لـِـيـنج هـَــان) ، ولكن من قوة جبروت السماء التي أطلق العنان لها. الحِس الإدرَاكِي الذي لم يكن له جسد مضيف لا يجب أن يكون موجود في العالم. سيتم استهدافهم من قبل المحنة السماوية ومهاجمتهم حتى يتم حله. وهكذا ، تحجر خدم الدم الاثني عشر بمجرد أن شعروا بقوة جبروت السماء التي أطلقها (لـِـيـنج هـَــان) ، على الرغم من أن هذا لم يكن قوة جبروت السماء الحقيقية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“تبا , اللعنة على هذا” شيه دونغلاي تكلم بصمت. كان مندهشاً لدرجة أنه كاد يبصق لسانه.
كان خدام الدم من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] يرتجفون من الخوف أمام (لـِـيـنج هـَــان)! كان الأمر كما لو أنهم صادفوا أعدائهم! ومع ذلك ، كان مجرد مزارع تافه في [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر]! على الرغم من أنه قد وصل إلى (حد الكمال المُتَطَرِف) ، إلا أنه كان يجب أن يظل قمامة أمام النخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]!
“أيها المزارع المتواضع ، هل تجرؤ حقاً على قتلي؟” صرخ (شي دونجلاي) في سخط وغضب. لقد تم بالفعل تمدده أثناء مواجهة هجمات (لـِـيـنج هـَــان) جنباً إلى جنب مع محنته السماوية. الآن وقد أضعفت قوته في المعركة بنجمتين ، كيف يمكنه الصمود في وجه هجماتهم بعد الآن؟
في هذه اللحظة ، كان عقل (شي دونجلاي) في حالة من الفوضى المختلطة. كان الأمر كما لو كان عقله على وشك أن يصبح حمأة.
في هذه الأثناء ، قام (لـِـيـنج هـَــان) بتنشيط (مـَــدّ العـُــصـُـور). الآن هو الوقت المناسب لاختبار قوة هذه التقنية السرية.
“آآآه!” انتحب في عذاب بائس. مع إنخفاض زراعته بنجمتين ، كيف يمكنه الصمود أمام المحنة السماوية بعد الآن؟ اندلعت صاعقة من البرق ، ممزقة جرحاً امتد من كتفه الأيسر حتى ضلعه الأيمن. كاد أن يمزقه إلى قطعتين.
“لماذا هو هكذا؟!” طاف (شي دونجلاي) إلى السماء. “أنت مجرد مزارع ريفي متواضع ، فما هو حقك لقمعي؟ حتى إصبعي هو أكثر قيمة منك بمئة مرة! أي نخبة عشوائية من عشيرة شي ستكون قادرة على قمعك بلايين المرات! “
هل هذا صحيح؟ أم أنه خاطأ؟
“هل انتهيت من الكلام؟” سأل (لـِـيـنج هـَــان) ببرود. منذ أن وضع (شي دونجلاي) عينيه على (العنقاء السماوية العذراء) ، كان (لـِـيـنج هـَــان) قد حكم عليه بالفعل بالإعدام.
*******
لم يكن يقلل من شأن نفسه ، لكنه كان بالفعل أسوأ بكثير من (لـِـيـنج هـَــان) عندما يتعلق الأمر بالموهبة واكتشاف الفرص. إذا كان هو ، فمن المؤكد أنه سيقدر حياته الخاصة فوق أي شيء آخر. كيف يضحى بنفسه ليقتل غيره؟
“أيها المزارع المتواضع ، هل تجرؤ حقاً على قتلي؟” صرخ (شي دونجلاي) في سخط وغضب. لقد تم بالفعل تمدده أثناء مواجهة هجمات (لـِـيـنج هـَــان) جنباً إلى جنب مع محنته السماوية. الآن وقد أضعفت قوته في المعركة بنجمتين ، كيف يمكنه الصمود في وجه هجماتهم بعد الآن؟
“هل تعتقد أنه يمكنك الهروب؟” هاجم (لـِـيـنج هـَــان) بقوة (شي دونجلاي) ، مما منعه من الهروب. مع إضعاف (شي دونجلاي) بسبب قوة جبروت السماء ، تمتع (لـِـيـنج هـَــان) بميزة ساحقة.
“ماذا تعتقد؟ هل تعتقد أنني ألعب معك فقط؟ ” (لـِـيـنج هـَــان) لا يسعه إلا ضحكة مكتومة.
لم يظهر أي رحمة وهو يطلق العنان لـ (سَيف جَشَع الشَيَاطِين). أطلق (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) تلقائياً هجوماً ، و كان سيفه يتألق بشكل رائع حيث أطلق العنان لشجاعة معركة مذهلة. في هذه الأثناء ، قام (لـِـيـنج هـَــان) بتنشيط النمط العالمي البرق على يده اليمنى ، مهاجمة (شي دونجلاي) ببرق خالد. كانت هذه الهجمات مدمرة.
“تبا , اللعنة على هذا” شيه دونغلاي تكلم بصمت. كان مندهشاً لدرجة أنه كاد يبصق لسانه.
“لن تجرؤ على قتلي!” في البداية ، لم يرغب (شي دونجلاي) في الانحناء إلى مستوى منخفض مثل استخدام هذه التقنية. ومع ذلك ، فقد كان حقاً خارج الخيارات في هذه اللحظة. “كل عضو في عشيرة شي لديه علامة مزروعة في أجسادهم. إذا متنا ، ستخبر هذه العلامات على الفور نخب عشيرتنا وتظهر لهم مظهر وهالة الجاني! لذا ، إذا قتلتني ، فاعلم أن أكبر شيخ لعشيرة شي قريب! سوف يندفع بالتأكيد ليقتلك ، مزارع متواضع يجرؤ على استفزاز عشيرة شي! “
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“إنه مجنون!”
هل هذا صحيح؟ أم أنه خاطأ؟
لم يقتصر الأمر على ضعف زراعة (شي دونجلاي) على الفور بسبب نجمتين ، ولكن ظهرت أيضاً تعبيرات عن الخوف على وجوه الـ 12 من خدم الدم القاتلين.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
لم يهتم (لـِـيـنج هـَــان)!
‘موت!’
“آآآه!” انتحب في عذاب بائس. مع إنخفاض زراعته بنجمتين ، كيف يمكنه الصمود أمام المحنة السماوية بعد الآن؟ اندلعت صاعقة من البرق ، ممزقة جرحاً امتد من كتفه الأيسر حتى ضلعه الأيمن. كاد أن يمزقه إلى قطعتين.
لم يظهر أي رحمة وهو يطلق العنان لـ (سَيف جَشَع الشَيَاطِين). أطلق (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) تلقائياً هجوماً ، و كان سيفه يتألق بشكل رائع حيث أطلق العنان لشجاعة معركة مذهلة. في هذه الأثناء ، قام (لـِـيـنج هـَــان) بتنشيط النمط العالمي البرق على يده اليمنى ، مهاجمة (شي دونجلاي) ببرق خالد. كانت هذه الهجمات مدمرة.
بدأ وجه (شي دونجلاي) على الفور بالارتعاش. كان هذا ممكناً تماماً!
“أيها المزارع المتواضع ، هل تجرؤ حقاً على قتلي؟” صرخ (شي دونجلاي) في سخط وغضب. لقد تم بالفعل تمدده أثناء مواجهة هجمات (لـِـيـنج هـَــان) جنباً إلى جنب مع محنته السماوية. الآن وقد أضعفت قوته في المعركة بنجمتين ، كيف يمكنه الصمود في وجه هجماتهم بعد الآن؟
كان (شي دونجلاي) مندهشا. لقد حذر بالفعل (لـِـيـنج هـَــان) من العواقب ، لكنه ما زال يجرؤ على مهاجمته؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إذا قتله (لـِـيـنج هـَــان) هنا ، فسوف تلاحظ عشيرة شي على الفور. بفضل قدرته على اعتباره من النخبة من [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي] ، سيكون قادراً على الوصول إلى هنا بخطوة واحدة. بعد ذلك ، سيقتل (لـِـيـنج هـَــان) بضربة بسيطة.
1815
“ماذا تعتقد؟ هل تعتقد أنني ألعب معك فقط؟ ” (لـِـيـنج هـَــان) لا يسعه إلا ضحكة مكتومة.
من أجل قتله ، كان (لـِـيـنج هـَــان) على استعداد للتضحية بنفسه أيضاً؟
“إنه مجنون!”
استدار (شي دونجلاي) فجأة. كان على وشك الفرار!
لم يكن يقلل من شأن نفسه ، لكنه كان بالفعل أسوأ بكثير من (لـِـيـنج هـَــان) عندما يتعلق الأمر بالموهبة واكتشاف الفرص. إذا كان هو ، فمن المؤكد أنه سيقدر حياته الخاصة فوق أي شيء آخر. كيف يضحى بنفسه ليقتل غيره؟
كان (شي دونجلاي) مندهشا. لقد حذر بالفعل (لـِـيـنج هـَــان) من العواقب ، لكنه ما زال يجرؤ على مهاجمته؟
“يا له من كريه!”
في هذه اللحظة ، لم يكن خائفاً فحسب ، بل كان مثقلاً أيضاً بحزن لا يوصف.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
كيف واجه مثل هذا المجنون !؟
“انا لا اكذب! هناك حقاً علامة عَشِيْرَة منقوشة على حِسِي الإدراكِي. تحمي هذه العلامة التقنية السرية لعشيرة شي ، وستتحطم تلقائياً إذا حاول أي شخص إجباري على الكشف عن التقنية السرية. في الوقت نفسه ، سيُعلم أيضاً نخب عشيرة شي ويكشف لهم من كان يحاول استخراج المعلومات مني! “
كان (شي دونجلاي) مرتبكاً للغاية ، واستمر ، “إذا قتلتني ، فستكون العواقب هي نفسها أيضاً!”
ضحك (لـِـيـنج هـَــان) بصوت عالٍ ، وقال ، “أنت تواجه محنة سماوية الآن ، لذا إذا قتلتك ، فإن النخبة من عشيرة شي ستعتقد فقط أنك أحمق لا يمكنه حتى تحمل محنته السماوية! “
‘هذا…!’
حاول (شي دونجلاي) الهروب بجنون. لم يكن يريد أن يموت. أمطرت هجمات لا حصر لها على (لـِـيـنج هـَــان) وهو يقاتل بحياته على المحك. في الواقع ، لقد أحرق قوته القتالية وضحى بحياته من أجل رفع براعته في المعركة إلى مستواها الأصلي. خلاف ذلك ، ببساطة لم يكن هناك طريقة للهروب من براثن (لـِـيـنج هـَــان).
بدأ وجه (شي دونجلاي) على الفور بالارتعاش. كان هذا ممكناً تماماً!
‘شهق! هل هذا هو السبب وراء عدم تراجع (لـِـيـنج هـَــان)؟ يريد أن يعطيني جروحاً شديدة حتى أموت في النهاية بسبب محنتي السماوية؟
“يا له من كريه!”
في هذه الأثناء ، قام (لـِـيـنج هـَــان) بتنشيط (مـَــدّ العـُــصـُـور). الآن هو الوقت المناسب لاختبار قوة هذه التقنية السرية.
كيف واجه مثل هذا المجنون !؟
استدار (شي دونجلاي) فجأة. كان على وشك الفرار!
هل هذا صحيح؟ أم أنه خاطأ؟
“هل تعتقد أنه يمكنك الهروب؟” هاجم (لـِـيـنج هـَــان) بقوة (شي دونجلاي) ، مما منعه من الهروب. مع إضعاف (شي دونجلاي) بسبب قوة جبروت السماء ، تمتع (لـِـيـنج هـَــان) بميزة ساحقة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حاول (شي دونجلاي) الهروب بجنون. لم يكن يريد أن يموت. أمطرت هجمات لا حصر لها على (لـِـيـنج هـَــان) وهو يقاتل بحياته على المحك. في الواقع ، لقد أحرق قوته القتالية وضحى بحياته من أجل رفع براعته في المعركة إلى مستواها الأصلي. خلاف ذلك ، ببساطة لم يكن هناك طريقة للهروب من براثن (لـِـيـنج هـَــان).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
في هذه الأثناء ، قام (لـِـيـنج هـَــان) بتنشيط (مـَــدّ العـُــصـُـور). الآن هو الوقت المناسب لاختبار قوة هذه التقنية السرية.
إجتاح هجوم (شي دونجلاي) ، لكن (لـِـيـنج هـَــان) كان فخوراً و ثابتاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
“لماذا هو هكذا؟!” طاف (شي دونجلاي) إلى السماء. “أنت مجرد مزارع ريفي متواضع ، فما هو حقك لقمعي؟ حتى إصبعي هو أكثر قيمة منك بمئة مرة! أي نخبة عشوائية من عشيرة شي ستكون قادرة على قمعك بلايين المرات! “
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
من أجل قتله ، كان (لـِـيـنج هـَــان) على استعداد للتضحية بنفسه أيضاً؟
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
“ماذا تعتقد؟ هل تعتقد أنني ألعب معك فقط؟ ” (لـِـيـنج هـَــان) لا يسعه إلا ضحكة مكتومة.
