Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجتمع الأبراج التنافسي اللامتناهي 125

أنت في عالم الغروب (3)

أنت في عالم الغروب (3)

 

“هذا ليس” لا شيء “!”

125 – أنت في عالم الغروب (3)

[أنا لست وحش مثل شين!]

 

 

في صباح اليوم التالي ، استيقظت في السرير المؤقت الذي قمت بتثبيته بجوار سريري. نظرًا لأن لوديا أرادت أن تكون معي حتى أثناء النوم ، لم يكن لدي خيار سوى تثبيت هذا السرير المؤقت. بالإضافة إلى ذلك ، لأنني كنت بحاجة إلى النوم لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط ، فقد أعطيت لوديا سريري ونمت في السرير المؤقت.

 

على أي حال ، لأنني أردت النوم لفترة أطول، أغلقت عيني مرة أخرى ، لكن سرعان ما فتحت عيني من الوخز الخفيف الذي شعرت به في يدي. في نفس الوقت ، أدركت ما أيقظني. كنت أمسك يدي لوديا ، التي مدت يدها من سريرها.

 

 

”كياك! لو-لوديا! لا ، آسفة ، أنا آسفة!”

“لوديا ، أنت مستيقظة؟”

 

“… أنن.”

“إذن ، أراك لاحقًا.”

“حسنًا ، يمكنك التغيير أولاً. سأستدير و … حسنًا؟”

ملاحظة – “أنا شخص من هذا العالم الآن” هو تلميح من فصلين سابقين.

 

“لوديا ، تنفسك خشن بعض الشيء. هل انتِ مريضة؟”

ألقت لوديا نظرة خاطفة وهي تخرج رأسها من البطانية. عندما قابلت عينيها ، احمر وجهها فجأة و عادت إلى البطانية. ومع ذلك ، لم تترك يدي. ماذا كان يحدث؟

“إذن ، أراك لاحقًا.”

 

 

“ما بكِ يا لوديا؟”

ملاحظة – “أنا شخص من هذا العالم الآن” هو تلميح من فصلين سابقين.

“لا…. لا شئ…!”

 

“أخبرني. انا قلق. تعال.”

 

“لا شيء … لقد أدركت للتو أنني كنت أسوأ قطعة قمامة بشرية …!”

 

ما الذي حدث الليلة الماضية بحق الجحيم !؟

“في حلمي … التقيت بالعديد من الأشخاص الذين لم أكن أعرفهم.”

 

 

“هذا ليس” لا شيء “!”

تجاهلت لوديا سؤالي بسهولة وقالت بصوت نائم قليلاً. حلم؟ آه ، الحلم. الحلم الذي كان بمثابة الزناد لإيقاظ القدرات وإظهار إمكانيات المرء في المستقبل … بالطبع ، مع ما حدث في قارة لوكا ، أكدت أن هذا الحلم لم يكن مطلق ، لكن كان من الصحيح أن شيئًا مشابه سيحدث. أصبحت أشعر بالفضول لمعرفة الحلم الذي حلمت به.

أذ-أذهب. لا أستطيع التفكير بشكل صحيح إذا كنت معك الآن “.

[صديق … لكن فتاة؟ حبيبة؟]

“حسنًا ، سأذهب … لكن عليكِ أن تتركيني.”

“امم. إذا كانت لدي هذه القوة عندما كنت في قارة لوكا … لا ، لا فائدة من التفكير في ذلك. “

 

على أي حال ، لأنني أردت النوم لفترة أطول، أغلقت عيني مرة أخرى ، لكن سرعان ما فتحت عيني من الوخز الخفيف الذي شعرت به في يدي. في نفس الوقت ، أدركت ما أيقظني. كنت أمسك يدي لوديا ، التي مدت يدها من سريرها.

أخرجت يدي بقوة من قبضة لوديا. هذه الفتاة ، متى أصبحت قوية جدا؟

“إنها مجرد صديقة. مثلي ومثلك.”

ولكن بعد استيعاب الهواء الفارغ، أمسكت يد لوديا بيدي مرة أخرى. وبدلاً من أن تتركها ، سحبت بقوة ، وكدت أسقط في البطانية معها. لكني تماسكت لأني كنت أقوى من الكاهنة ،ثم سحبت البطانية ونظرت إلى وجه لوديا المحمر.

“… أنن.”

“يااا!”

تجاهلت لوديا سؤالي بسهولة وقالت بصوت نائم قليلاً. حلم؟ آه ، الحلم. الحلم الذي كان بمثابة الزناد لإيقاظ القدرات وإظهار إمكانيات المرء في المستقبل … بالطبع ، مع ما حدث في قارة لوكا ، أكدت أن هذا الحلم لم يكن مطلق ، لكن كان من الصحيح أن شيئًا مشابه سيحدث. أصبحت أشعر بالفضول لمعرفة الحلم الذي حلمت به.

“آسفة ، ابق معي. أنا آسفة. من فضلك إبقى.”

… بالطبع ، تم إعطاء هذا التخمين مع كون يي يون يمكنها بطريقة ما التعامل مع الطاقة المتجمدة. أثناء التفكير في الأمر، تهربت من يدي وينديغو البيضاء وهبطت على رأسه.

“… حسناً.”

ما الذي حدث الليلة الماضية بحق الجحيم !؟

 

 

في النهاية ، كان علي أن أبقى على مسافة ذراع من لوديا. مع تحول رأسي في الاتجاه الآخر ، غيرت لوديا ملابسها. ظننت أنني سأموت من الحرج.

 

كانت لوديا ترتدي فستانًا أبيض. على الرغم من أن زخرفة الحواف أو مادة الفستان تتغير من وقت لآخر ، لكنها كانت ترتدي دائمًا الفساتين البيضاء عندما كانت في منزلي. لفتت انتباهي بساقيها البيضاء الناعمة اللتان تظهران تحت فستانها ، قالت فجأة شيئًا صادمًا تمامًا.

“ماذا أكون في حلمك ولتتحكمين في نفسك عليك … انتظري ، قلتي السيطرة؟”

 

شاهدتهم يتحدثون بصوت عالي ، رأيتهم في الزنزانة. بدا الأمر وكأن لوديا كانت تضرب شونا ، لكنني واثق من أنه كان مجرد تعبير عن المودة ، توجهت أيضًا إلى الزنزانة.

“أعتقد أنني استيقظت للتو.”

[أنا لست وحش مثل شين!]

“ماذا!؟”

“حسنًا ، لم أعتقد أنك ستنجحين بهذه السهولة.”

 

“لا ، ليس …”

’الم يكن الإيقاظ عملية تحدث فقط للبشر من الأرض !؟ أيمكن للناس من عوالم أخرى أن يمروا بعملية الأيقاظ أيضًا !؟’ بينما كنت أحدق بها بصدمة ، حدقت لي بابتسامة سعيدة.

“امم ، حسنًا ، نعم.”

“ياللقبح.”

“امم. يمكنني التحكم في الأرض والاستفادة من قوتها. إنها قدرة قائمة على الروحانية. او ربما من الأفضل أن أقول إن ذلك مبني على الإيمان بالطبيعة”.

“هذا ليس من شأنك.”

“في أي طابق أنتِ الآن؟”

“هوو ، أنت حقًا قبيح … اقترب أكثر.”

 

“كم أنا قبيح لا يهم. ما يهم هو قدرتك … “

[أريد الاجتماع بسرعة مع شين. بالإضافة إلى أنك لا تأتي إلى الجامعة في الوقت الحاضر.]

“الأرض.”

“أخبرني. انا قلق. تعال.”

بقيت ساكناً ، لكن الأرضية بدأت تتلوى وتحركت أمامها. لقد صدمت مرة أخرى. ما هي “الأرض”؟ هذا هو الطابق الثاني! بدا أن كل ما يحدث منذ أن استيقظت يرعبني.

 

مدت لوديا يدها وداعبت وجهي. شعرت بغرابة شديدة في يدها. حاولت جهدي ألا أعض أصابعها وفتحت فمي.

“أعتقد أنني استيقظت للتو.”

 

“بني ، إنه لأمر رائع أن تكون بصحة جيدة في الصباح الباكر ، ولكن هل يمكنك الانتظار حتى الليل للقيام بأعمال الإنجاب؟”

“لوديا ، هل هذه قدرتك اللتي استيقظت؟”

“هذا ليس من شأنك.”

“امم. يمكنني التحكم في الأرض والاستفادة من قوتها. إنها قدرة قائمة على الروحانية. او ربما من الأفضل أن أقول إن ذلك مبني على الإيمان بالطبيعة”.

[أصدقاء؟ بالتأكيد! يجب أن يكون أصدقاء شين جميعًا لطيفين ، أليس كذلك؟]

 

 

لم تكن تكذب. على الرغم من أنني لم أكن حذر ، لكنني لم ألاحظ أنها تحركها على الإطلاق. ربما كانت قدرتها كمستيقظ أقوى من قدرتها على الشفاء ككاهنة.

 

 

“… إيه؟”

“امم. إذا كانت لدي هذه القوة عندما كنت في قارة لوكا … لا ، لا فائدة من التفكير في ذلك. “

[أكرهك يا شين.]

“نعم ، لم أعتقد أنك ستوقظين قدرة علي الأرض أيضًا. بالمناسبة ، هل ستستمرين في لمسي؟”

“الأرض.”

“في حلمي … التقيت بالعديد من الأشخاص الذين لم أكن أعرفهم.”

 

“متى ستتوقفين عن … حلم؟”

[آه ، في المرة الأولى ، ظهر فجأة خلف ظهري وقتلني. في المرة الثانية ، كنت أبذل قصارى جهدي لحفظ أنماط حركاته ، لكنه أطلق فجأة منجلًا من بطنه وقتلني. عندما يكتشف المعلم أنني مت ، سأوبخ …]

“اممم.”

على أي حال ، لأنني أردت النوم لفترة أطول، أغلقت عيني مرة أخرى ، لكن سرعان ما فتحت عيني من الوخز الخفيف الذي شعرت به في يدي. في نفس الوقت ، أدركت ما أيقظني. كنت أمسك يدي لوديا ، التي مدت يدها من سريرها.

 

“هذا ليس” لا شيء “!”

تجاهلت لوديا سؤالي بسهولة وقالت بصوت نائم قليلاً. حلم؟ آه ، الحلم. الحلم الذي كان بمثابة الزناد لإيقاظ القدرات وإظهار إمكانيات المرء في المستقبل … بالطبع ، مع ما حدث في قارة لوكا ، أكدت أن هذا الحلم لم يكن مطلق ، لكن كان من الصحيح أن شيئًا مشابه سيحدث. أصبحت أشعر بالفضول لمعرفة الحلم الذي حلمت به.

“لوديا ، أنت مستيقظة؟”

 

“ابنتي الجديدة ، يمكنني أخذ الباقين وترك المنزل لكم ليلاً ، لذا ابذلي قصارى جهدك حينها. حسنًا ، انزلوا الأن وتناولوا وجبة الإفطار “.

“هل كنت في هذا الحلم أيضًا؟”

 

اممم، لقد كنت هناك. لهذا السبب من الصعب أن أسيطر علي نفسي “.

[أريد الاجتماع بسرعة مع شين. بالإضافة إلى أنك لا تأتي إلى الجامعة في الوقت الحاضر.]

“ماذا أكون في حلمك ولتتحكمين في نفسك عليك … انتظري ، قلتي السيطرة؟”

________________________________________

“اممم. هل يمكنك … الانحناء أكثر قليلاً؟”

 

“لوديا ، تنفسك خشن بعض الشيء. هل انتِ مريضة؟”

“إنها مجرد صديقة. مثلي ومثلك.”

 

“لا ، نحن مجرد أصدقاء … آه!”

شعرت بشعور من عدم الارتياح ، رفعت يدي لأرفع يد لوديا. في تلك اللحظة ، فتح الباب. الأم التي كانت واقفة هناك تحدثت بابتسامة مشرقة.

[أصدقاء؟ بالتأكيد! يجب أن يكون أصدقاء شين جميعًا لطيفين ، أليس كذلك؟]

“بني ، إنه لأمر رائع أن تكون بصحة جيدة في الصباح الباكر ، ولكن هل يمكنك الانتظار حتى الليل للقيام بأعمال الإنجاب؟”

“هل كنت في هذا الحلم أيضًا؟”

“ماذا!؟ أي اعمال إنجاب!؟”

“هذا ليس” لا شيء “!”

“ابنتي الجديدة ، يمكنني أخذ الباقين وترك المنزل لكم ليلاً ، لذا ابذلي قصارى جهدك حينها. حسنًا ، انزلوا الأن وتناولوا وجبة الإفطار “.

لقد قمت بتسديد ضربة بطولية إلى جبين وينديغو. و بتجاهل وينديغو الذي يحاول التخلص مني ، استخدمت ضربة البرق الأبيض.

“… نعم امي.”

“لوديا ، هل هذه قدرتك اللتي استيقظت؟”

“ابنة جديدة!؟ لماذا تسمي أمي لوديا بـ “الابنة الجديدة”؟ لوديا ، هل تعرفين حتى ما يعنيه ذلك؟ حسنًا؟”

 

 

“مُت!”

أنا ، كانغ شين ، رجل بين الرجال ، كدت أن أصبح متزوجًا في سن الواحدة والعشرين.

“ماذا!؟”

 

 

“إذن ، أراك لاحقًا.”

“في أي طابق أنتِ الآن؟”

“ولي العهد نيم ، أراك لاحقًا!”

“واحدة منهم هي الأخت الكبرى لزعيم فريقك القديم. إنها تسمى بالوديا. إذا كان ذلك ممكنًا ، حاولي ألا تذكري أختها الصغرى”.

“نعم ، لوديا. الآنسة شونا ، أراكم كلاكما لاحقًا … قلت ، أراكِ لاحقًا “.

“ألم أخبرك استراتيجية هزيمة الحاصد؟”

“لكن…”

 

 

“لا ، ليس …”

في حديقة ماريان ، التي أصبحت منزل النقابة، رأيت لوديا وشونا خارجين. وجدت لوديا صعوبة في الانفصال عني، لأنها عادت تتشبث بي بعد أن ابتعدت عني بضع خطوات وذهلت. بعد أن كررت هذا عدة مرات، لم أستطع تركها تستمر. فأمسكت بيد لوديا وأعطيتها لشونا.

“… أنن.”

 

“واحدة منهم هي الأخت الكبرى لزعيم فريقك القديم. إنها تسمى بالوديا. إذا كان ذلك ممكنًا ، حاولي ألا تذكري أختها الصغرى”.

“آنسة شونا ، اعتني بها.”

“نعم ، لم أعتقد أنك ستوقظين قدرة علي الأرض أيضًا. بالمناسبة ، هل ستستمرين في لمسي؟”

“نعم! بالمناسبة ولي العهد نيم … هل تواعد لوديا …؟”

[الطابق 40. قتلني الحاصد مرتين.]

“لا ، نحن مجرد أصدقاء … آه!”

مر الوقت ببطء عندما كنت تشعر بالملل. بعد إرسال لوديا إلى الزنزانة ، كل ما كان علي فعله هو اصطياد وينديغو لثلاث مرات وتدريب تقنياتي. على الرغم من أنني كنت أعرف مدى أهميتها ، مع أنها كانت مملة وغير مرعبة، شعرت أنني أجبر نفسي على القيام بذلك.

“مُت!”

“بني ، إنه لأمر رائع أن تكون بصحة جيدة في الصباح الباكر ، ولكن هل يمكنك الانتظار حتى الليل للقيام بأعمال الإنجاب؟”

 

 

والمثير للدهشة أن لوديا نجحت في الابتعاد عني! لسوء الحظ ، لم أكن أعرف بالضبط سبب نجاحها.

“ابنتي الجديدة ، يمكنني أخذ الباقين وترك المنزل لكم ليلاً ، لذا ابذلي قصارى جهدك حينها. حسنًا ، انزلوا الأن وتناولوا وجبة الإفطار “.

ابتسمت شونا ابتسامة مريرة أثناء مشاهدتنا ، لكنها شدّت قبضتيها وتحدثت بسعادة.

“واحدة منهم هي الأخت الكبرى لزعيم فريقك القديم. إنها تسمى بالوديا. إذا كان ذلك ممكنًا ، حاولي ألا تذكري أختها الصغرى”.

 

“هوو ، أنت حقًا قبيح … اقترب أكثر.”

“اذاً لاتزال لدي فرصة …”

مجيباً بصدق ، طعنت عين وينديغو وأطلقت ضربة البرق. ثم قفزت متجنباً يد وينديغو الذي يصرخ.

“شونا ، لنذهب … إلى الأبد.”

“… إيه؟”

”كياك! لو-لوديا! لا ، آسفة ، أنا آسفة!”

أخرجت يدي بقوة من قبضة لوديا. هذه الفتاة ، متى أصبحت قوية جدا؟

 

“حسنًا ، هذا ما تعنيه الأخت.”

شاهدتهم يتحدثون بصوت عالي ، رأيتهم في الزنزانة. بدا الأمر وكأن لوديا كانت تضرب شونا ، لكنني واثق من أنه كان مجرد تعبير عن المودة ، توجهت أيضًا إلى الزنزانة.

[هيهي ، أريد أن ألتقي بهم قريبًا. لا- لا تقلق! أعني أنني أتطلع إلى رؤيتهم كرفاق. لا أقصد أنني أتطلع إلى لقاء رجال آخرين!]

مر الوقت ببطء عندما كنت تشعر بالملل. بعد إرسال لوديا إلى الزنزانة ، كل ما كان علي فعله هو اصطياد وينديغو لثلاث مرات وتدريب تقنياتي. على الرغم من أنني كنت أعرف مدى أهميتها ، مع أنها كانت مملة وغير مرعبة، شعرت أنني أجبر نفسي على القيام بذلك.

 

إذا كان هناك جانب إيجابي واحد ، فهو أنني كنت واثق من أنني قد استوعبت تقنية الرمح و حلقة بيروتا التي دربتها بقوة. فكرت في استخدام نقاط المهارة لرفع مستواها مرة أخرى ، ولكن نظرًا لأنني لم أكن متأكد من أنه يمكنني دائمًا الحصول على المزيد من نقاط المهارة ، فقد قررت حفظها حتي تصبح المهارتان أعلى.

“آسفة ، ابق معي. أنا آسفة. من فضلك إبقى.”

 

في حديقة ماريان ، التي أصبحت منزل النقابة، رأيت لوديا وشونا خارجين. وجدت لوديا صعوبة في الانفصال عني، لأنها عادت تتشبث بي بعد أن ابتعدت عني بضع خطوات وذهلت. بعد أن كررت هذا عدة مرات، لم أستطع تركها تستمر. فأمسكت بيد لوديا وأعطيتها لشونا.

[تسلق الزنزانة وحيداً يصبح ممل.]

لم تكن تكذب. على الرغم من أنني لم أكن حذر ، لكنني لم ألاحظ أنها تحركها على الإطلاق. ربما كانت قدرتها كمستيقظ أقوى من قدرتها على الشفاء ككاهنة.

“أوه؟ هذا غير متوقع. لم أكن أعتقد أنك ترغب في أن تكون في فريق لهذه الدرجة”.

“لكن…”

ركضت عبر ذراعي وينديغو ، و أجبت على الرسالة التي تلقيتها.

في صباح اليوم التالي ، استيقظت في السرير المؤقت الذي قمت بتثبيته بجوار سريري. نظرًا لأن لوديا أرادت أن تكون معي حتى أثناء النوم ، لم يكن لدي خيار سوى تثبيت هذا السرير المؤقت. بالإضافة إلى ذلك ، لأنني كنت بحاجة إلى النوم لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط ، فقد أعطيت لوديا سريري ونمت في السرير المؤقت.

[أريد الاجتماع بسرعة مع شين. بالإضافة إلى أنك لا تأتي إلى الجامعة في الوقت الحاضر.]

[لقد استهلكت بلورة الجليد إلى أقصى حد ، مما زاد بشكل كبير من مقاومتك وتقاربك لطاقة الجليد! يزيد سحرك بمقدار 6! من المحتمل ألا يكون لاستهلاك المزيد من هذا العنصر أي تأثير.]

“آسف ، لكني أعطي الأولوية للعب الفردي.”

في صباح اليوم التالي ، استيقظت في السرير المؤقت الذي قمت بتثبيته بجوار سريري. نظرًا لأن لوديا أرادت أن تكون معي حتى أثناء النوم ، لم يكن لدي خيار سوى تثبيت هذا السرير المؤقت. بالإضافة إلى ذلك ، لأنني كنت بحاجة إلى النوم لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط ، فقد أعطيت لوديا سريري ونمت في السرير المؤقت.

 

تجاهلت لوديا سؤالي بسهولة وقالت بصوت نائم قليلاً. حلم؟ آه ، الحلم. الحلم الذي كان بمثابة الزناد لإيقاظ القدرات وإظهار إمكانيات المرء في المستقبل … بالطبع ، مع ما حدث في قارة لوكا ، أكدت أن هذا الحلم لم يكن مطلق ، لكن كان من الصحيح أن شيئًا مشابه سيحدث. أصبحت أشعر بالفضول لمعرفة الحلم الذي حلمت به.

السبب في عدم ذهابي إلى الجامعة في الوقت الحاضر هو أنه كان من الصعب الانفصال عن لوديا.

أدركت فجأة أن شهرًا قد مر منذ أن بدأت في طحن وينديغو!

 

________________________________________

[أعلم أن السبب هو أنك محرج.]

“لكن…”

“لا ، ليس …”

[الطابق 40. قتلني الحاصد مرتين.]

 

في صباح اليوم التالي ، استيقظت في السرير المؤقت الذي قمت بتثبيته بجوار سريري. نظرًا لأن لوديا أرادت أن تكون معي حتى أثناء النوم ، لم يكن لدي خيار سوى تثبيت هذا السرير المؤقت. بالإضافة إلى ذلك ، لأنني كنت بحاجة إلى النوم لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط ، فقد أعطيت لوديا سريري ونمت في السرير المؤقت.

مجيباً بصدق ، طعنت عين وينديغو وأطلقت ضربة البرق. ثم قفزت متجنباً يد وينديغو الذي يصرخ.

في صباح اليوم التالي ، استيقظت في السرير المؤقت الذي قمت بتثبيته بجوار سريري. نظرًا لأن لوديا أرادت أن تكون معي حتى أثناء النوم ، لم يكن لدي خيار سوى تثبيت هذا السرير المؤقت. بالإضافة إلى ذلك ، لأنني كنت بحاجة إلى النوم لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط ، فقد أعطيت لوديا سريري ونمت في السرير المؤقت.

 

 

“في أي طابق أنتِ الآن؟”

“اذاً لاتزال لدي فرصة …”

[الطابق 40. قتلني الحاصد مرتين.]

“… نعم امي.”

“حسنًا ، لم أعتقد أنك ستنجحين بهذه السهولة.”

[الطابق 40. قتلني الحاصد مرتين.]

[آه ، في المرة الأولى ، ظهر فجأة خلف ظهري وقتلني. في المرة الثانية ، كنت أبذل قصارى جهدي لحفظ أنماط حركاته ، لكنه أطلق فجأة منجلًا من بطنه وقتلني. عندما يكتشف المعلم أنني مت ، سأوبخ …]

“ما بكِ يا لوديا؟”

“ألم أخبرك استراتيجية هزيمة الحاصد؟”

 

[أنا لست وحش مثل شين!]

 

 

“ما بكِ يا لوديا؟”

يبدو أن سيد الطابق الأربعين لا يمكن هزيمته بسهولة بموهبتها الطبيعية وسحرها. كان من المنطقي أن يكون حاصد الأرواح أحد أقوى الزعماء. بمجرد هزيمته ، لن يكون لديها مشكلة حتى الطابق 50. بالإضافة إلى أنها يمكن أن تصبح أقوى من الطابق الخمسين.

 

… بالطبع ، تم إعطاء هذا التخمين مع كون يي يون يمكنها بطريقة ما التعامل مع الطاقة المتجمدة. أثناء التفكير في الأمر، تهربت من يدي وينديغو البيضاء وهبطت على رأسه.

“آسفة ، ابق معي. أنا آسفة. من فضلك إبقى.”

 

“لكن…”

“بعض أصدقائي على وشك الوصول إلى الطابق الأربعين. لماذا لا تحاولين اصطياد حاصد الأرواح معهم؟”

 

[أصدقاء؟ بالتأكيد! يجب أن يكون أصدقاء شين جميعًا لطيفين ، أليس كذلك؟]

 

“امم ، حسنًا ، نعم.”

إذا كان هناك جانب إيجابي واحد ، فهو أنني كنت واثق من أنني قد استوعبت تقنية الرمح و حلقة بيروتا التي دربتها بقوة. فكرت في استخدام نقاط المهارة لرفع مستواها مرة أخرى ، ولكن نظرًا لأنني لم أكن متأكد من أنه يمكنني دائمًا الحصول على المزيد من نقاط المهارة ، فقد قررت حفظها حتي تصبح المهارتان أعلى.

 

[… فتاة؟]

كان التوقيت جيد. على الرغم من أن لوديا أصبحت أقوى بفضل قدرتها المستيقظة حديثًا ، فإن إضافة مسبب ضرر قوي مثل يي يون إلى فريقها سيكون بمثابة إضافة زهور إلى التطريز.

“أوه؟ هذا غير متوقع. لم أكن أعتقد أنك ترغب في أن تكون في فريق لهذه الدرجة”.

 

بعد التحدث مع يي يون ، أنهيت معركتي مع وينديغو. فقدت أختها الصغرى ، هاه … مع كون من يقول هذا هو نفسه الشخص الذي قتلها ، شعرت بالغثيان. على الرغم من أن شينا حاولت قتلي أولاً ، و على الرغم من أنها خانت عالمها للانضمام إلى سيد الشياطين ، فقد كانت ذات يوم صديقتي وكانت أخت لوديا الصغرى. وهذا لن يغير حقيقة أنني قتلتها.

[هيهي ، أريد أن ألتقي بهم قريبًا. لا- لا تقلق! أعني أنني أتطلع إلى رؤيتهم كرفاق. لا أقصد أنني أتطلع إلى لقاء رجال آخرين!]

“آنسة شونا ، اعتني بها.”

“واحدة منهم هي الأخت الكبرى لزعيم فريقك القديم. إنها تسمى بالوديا. إذا كان ذلك ممكنًا ، حاولي ألا تذكري أختها الصغرى”.

 

[… فتاة؟]

“آسفة ، ابق معي. أنا آسفة. من فضلك إبقى.”

“حسنًا ، هذا ما تعنيه الأخت.”

 

 

“لا شيء … لقد أدركت للتو أنني كنت أسوأ قطعة قمامة بشرية …!”

لقد قمت بتسديد ضربة بطولية إلى جبين وينديغو. و بتجاهل وينديغو الذي يحاول التخلص مني ، استخدمت ضربة البرق الأبيض.

 

 

 

[صديق … لكن فتاة؟ حبيبة؟]

 

“إنها مجرد صديقة. مثلي ومثلك.”

[نعم حسنا.]

[أكرهك يا شين.]

[1. أحذية فراء وينديغو

“على أية حال ، عامليها بشكل جيد ، حسناً؟ لقد فقدت أختها الصغرى منذ وقت ليس ببعيد … “

“مُت!”

[نعم حسنا.]

“… أنن.”

 

“هوو ، أنت حقًا قبيح … اقترب أكثر.”

بعد التحدث مع يي يون ، أنهيت معركتي مع وينديغو. فقدت أختها الصغرى ، هاه … مع كون من يقول هذا هو نفسه الشخص الذي قتلها ، شعرت بالغثيان. على الرغم من أن شينا حاولت قتلي أولاً ، و على الرغم من أنها خانت عالمها للانضمام إلى سيد الشياطين ، فقد كانت ذات يوم صديقتي وكانت أخت لوديا الصغرى. وهذا لن يغير حقيقة أنني قتلتها.

تجاهلت لوديا سؤالي بسهولة وقالت بصوت نائم قليلاً. حلم؟ آه ، الحلم. الحلم الذي كان بمثابة الزناد لإيقاظ القدرات وإظهار إمكانيات المرء في المستقبل … بالطبع ، مع ما حدث في قارة لوكا ، أكدت أن هذا الحلم لم يكن مطلق ، لكن كان من الصحيح أن شيئًا مشابه سيحدث. أصبحت أشعر بالفضول لمعرفة الحلم الذي حلمت به.

 

ابتسمت شونا ابتسامة مريرة أثناء مشاهدتنا ، لكنها شدّت قبضتيها وتحدثت بسعادة.

[اختر مكافأتك.]

“حسنًا ، يمكنك التغيير أولاً. سأستدير و … حسنًا؟”

[1. أحذية فراء وينديغو

 

  1. بلورات الجليد]

 

“لوديا ، هل هذه قدرتك اللتي استيقظت؟”

“اللعنة ، أريد أن أتركها تذهب أيضًا … * كرانش*.”

في صباح اليوم التالي ، استيقظت في السرير المؤقت الذي قمت بتثبيته بجوار سريري. نظرًا لأن لوديا أرادت أن تكون معي حتى أثناء النوم ، لم يكن لدي خيار سوى تثبيت هذا السرير المؤقت. بالإضافة إلى ذلك ، لأنني كنت بحاجة إلى النوم لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط ، فقد أعطيت لوديا سريري ونمت في السرير المؤقت.

[لقد استهلكت بلورة الجليد إلى أقصى حد ، مما زاد بشكل كبير من مقاومتك وتقاربك لطاقة الجليد! يزيد سحرك بمقدار 6! من المحتمل ألا يكون لاستهلاك المزيد من هذا العنصر أي تأثير.]

“ألم أخبرك استراتيجية هزيمة الحاصد؟”

“… إيه؟”

“حسنًا ، لم أعتقد أنك ستنجحين بهذه السهولة.”

أدركت فجأة أن شهرًا قد مر منذ أن بدأت في طحن وينديغو!

بقيت ساكناً ، لكن الأرضية بدأت تتلوى وتحركت أمامها. لقد صدمت مرة أخرى. ما هي “الأرض”؟ هذا هو الطابق الثاني! بدا أن كل ما يحدث منذ أن استيقظت يرعبني.

 

والمثير للدهشة أن لوديا نجحت في الابتعاد عني! لسوء الحظ ، لم أكن أعرف بالضبط سبب نجاحها.

 

 

 

[تسلق الزنزانة وحيداً يصبح ممل.]

مفكرة:

“ألم أخبرك استراتيجية هزيمة الحاصد؟”

ملاحظة – “أنا شخص من هذا العالم الآن” هو تلميح من فصلين سابقين.

ملاحظة – “أنا شخص من هذا العالم الآن” هو تلميح من فصلين سابقين.

________________________________________

“… إيه؟”

 

 

 

“بني ، إنه لأمر رائع أن تكون بصحة جيدة في الصباح الباكر ، ولكن هل يمكنك الانتظار حتى الليل للقيام بأعمال الإنجاب؟”

“واحدة منهم هي الأخت الكبرى لزعيم فريقك القديم. إنها تسمى بالوديا. إذا كان ذلك ممكنًا ، حاولي ألا تذكري أختها الصغرى”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط