الترحيب الذهبي..!(2)
قبل بضعة أيام، عند سماع التقرير بأن القوات الرئيسية في كايرو كانت تهاجم النقطة الخلفية، تجمع الناس في قاعة الاجتماعات بتعبيرات جادة.
شعر الملك وكأنه يختنق. اعتبره أهل كايرو حاكمهم المطلق ، لكنه في الواقع كان شيئا آخر.
“إذا كان هذا هو الحال ، فماذا سيحدث لنا إذا فشلنا في استعادة المنصب؟”
رفع رأسه. تحدث عن خططه المستقبلية لأولئك الذين كانوا يراقبونه.
كانت كلمات أحد النبلاء الذين ينتمون إلى العائلة المالكة. لم يحضر نبلاء الحكومة المركزية.
كما تكهن النبلاء ، قد لا يكون رومان سعيدا بهذا الاقتراح. ومع ذلك ، نظرا لأنه قالها بالفعل ، فلن يستعيدها.
كان الناس المقيمون على الحدود مع إمبراطورية كرونوس في الجنوب والغرب يشعرون بالذعر من الخوف ، ولا يعرفون متى سيتم مهاجمتهم.
تحدث دانيال كايرو بنظرة يائسة ،
قبل أن يتمكن رومان ديمتري من التحدث ، أضاف دانيال كايرو ،
للحظة ، تشوه تعبير ماركيز بنديكت ، لكن دانيال كايرو لم يمانع ونظر إلى رومان.
“… تقع مسؤولية الهزيمة على عاتق العائلة المالكة. حتى لو تم إعاقة نظام القيادة في البلاد ، سيحاول الشعب محاسبة الملك على الحرب. منذ ذلك الحين ، لم يعد بإمكاني رفع صوتي كملك. نبلاء الحكومة المركزية مثل الضباع الذين سيفعلون أي شيء لإسقاطي “.
شكرا لكم، خرجت مملكة كايرو من وضع رهيب”.
“العدو الذي يهدد كايرو هو في الداخل. إنهم يسعون بأنانية إلى تحقيق مكاسبهم الخاصة ، لكن لا يمكننا التصرف مثلهم. نحن بحاجة إلى الاستعداد للمستقبل إذا خسرنا هنا ، حتى لو اضطررنا إلى رجمنا من قبل الناس. لكي لا نفقد معنانا كعائلة ملكية ، نحتاج إلى التمسك به حتى النهاية “.
“اللعنة على هؤلاء الرجال!”
ومع ذلك، فإنهم ولدوا في كايرو، لذا يجب عليهم على الأقل التفكير بشكل جيد”.
“في الوقت نفسه ، منصب نائب قائد الفرسان الملكيين شاغر. إذا كنت ترغب في ذلك ، فلن أمانع في منحك اللقب ومنحك حق الوصول إلى الخزانة الملكية. يمكنك أن تأخذ الثروة من هناك ، أو إذا أردت ، يمكنك تعلم معرفة كايرو التي تم الاحتفاظ بها لأجيال. ما رأيك؟”
نحن نقبل الأوامر”.
كانت قاسية جدا. نبلاء الحكومة المركزية – ماركيز بنديكت والكونت غريغوري وكونت دنفر. لم يبذلوا قصارى جهدهم لمساعدة الجبهة الجنوبية. الفوز أو الخسارة في هذه الحرب لم يكن مهما بالنسبة لهم.
لقد عبر الخط. قرر الملك التمسك بموقفه ، على عكس نفسه المعتاد.
كان اقتراح الملك مفاجئا. نظر إليه دانيال كايرو ، الذي تذكره رومان كملك ضعيف ، بعيون لا تتزعزع.
إذا فشلوا في استعادة الموقع الخلفي ، فقد ترفض مملكة هيكتور التفاوض ، وسيسلمون الأرض إلى إمبراطورية كرونوس. بعد ذلك ، سينخفض وضع العائلة المالكة إلى الحضيض.
“منذ متى تحول الانضمام إلى الفرسان الملكيين إلى تضحية؟”
كان الناس المقيمون على الحدود مع إمبراطورية كرونوس في الجنوب والغرب يشعرون بالذعر من الخوف ، ولا يعرفون متى سيتم مهاجمتهم.
لذلك قال رومان ،
قال دانيال كايرو ،
بعد هذه الحرب ، بدأ يفكر بشكل مختلف. عندما رأى النبلاء يعتنون بأنفسهم فقط ، حتى على حساب المملكة ، اعتقد أن هذا لم يكن صحيحا. أزال جانبه الضعيف وكشف أسنانه لأول مرة.
«يجب على نبلاء الحكومة المركزية أن يفكروا في أن أي خيار يتخذونه سيكون مفيدا لهم. إذا فازت القوات الرئيسية في كايرو ، فسيكون من الجيد التغلب على الأزمة ، وإذا خسروا ، فيمكن للنبلاء استخدامها للضغط على العائلة المالكة. ليست سلامة كايرو هي ما يقلقهم. لو كانوا يريدون حقا إحياء مملكة كايرو، لما بقوا مكتوفي الأيدي وشاهدوا الجنوب يسقط هكذا. حتى لو اضطروا إلى إنفاق المال ، لكانوا قد أعطوا الأولوية للتفاوض مع مملكة هيكتور “.
لماذا انتهى الأمر بالأمة هكذا؟
لأن هذه هي مملكة كايرو ، فإن هؤلاء الضعفاء يتصرفون بقوة مطلقة ، لكن عندما يخرجون من هذا المكان ، لن يكونوا شيئا. لذلك ، لا يمكن قبول أي اقتراح.
منذ اللحظة التي تولى فيها العرش ، لم يكن يريد ذلك. لم يستطع دانيال كايرو حتى الحصول على ليلة نوم جيدة.
“العدو الذي يهدد كايرو هو في الداخل. إنهم يسعون بأنانية إلى تحقيق مكاسبهم الخاصة ، لكن لا يمكننا التصرف مثلهم. نحن بحاجة إلى الاستعداد للمستقبل إذا خسرنا هنا ، حتى لو اضطررنا إلى رجمنا من قبل الناس. لكي لا نفقد معنانا كعائلة ملكية ، نحتاج إلى التمسك به حتى النهاية “.
“… أنا أفهم”.
“ماركيز بنديكت ، قلت ما أريد. من الآن فصاعدا ، الأمر متروك لرومان ديمتري ليقرر ما يريد “.
نحن نقبل الأوامر”.
احتل المرتبة الثانية في مملكة هيكتور. ومع ذلك ، في “الترتيب العام للقارة” ، كان بتلر في الأسفل.
في ذلك الوقت ، يمكن سماع صوت ماركيز بنديكت الغاضب ،
انحنى النبلاء رؤوسهم. حتى الملك الضعيف كان يتبعه بعض النبلاء. كان ذلك لأنه اهتم حقا بالحكم.
“اللعنة على هؤلاء الرجال!”
لو كان قد ولد في أوقات جيدة ، لكان قد تم تسميتت قديسا. ومع ذلك ، لم يكن الواقع جيدا أبدا ، وكان الملك الضعيف فريسة سهلة للضباع.
واستمر الاجتماع، ووضعت خطط للطوارئ. مع انتهاء الاجتماع أخيرا ونهض الأشخاص في الغرفة من مقاعدهم للتحضير لما ناقشوه ، تم تسليم الأخبار من الجبهة الجنوبية فجأة.
“هل هذا صحيح حقا؟”
دانيال كايرو.
الكونت غريغوري.
“سوف نعيش!”
انحنى النبلاء رؤوسهم. حتى الملك الضعيف كان يتبعه بعض النبلاء. كان ذلك لأنه اهتم حقا بالحكم.
“أنا موافق. أنا موافق على فتح الخزانة الملكية، لكن هذا ليس صحيحا”.
“النصر في غضون ساعات قليلة!”
شعر الملك وكأنه يختنق. اعتبره أهل كايرو حاكمهم المطلق ، لكنه في الواقع كان شيئا آخر.
في النتيجة الصادمة التي لم يتوقعها أحد ، تحول وجه دانيال كايرو إلى اللون الأحمر.
الترحيب الذهبي – وليمة كبيرة مذهلة. عندما عاد رومان كبطل ، رحب به النبلاء في العاصمة.
“لقد عملت بجد حقا!”
“إذا كان هذا هو الحال ، فماذا سيحدث لنا إذا فشلنا في استعادة المنصب؟”
تم إعداد وليمة كبيرة للاحتفال بعودة رومان. حتى النبلاء تخلوا عن كل كبريائهم ، راغبين في الحصول على رومان إلى جانبهم.
شكرا لكم، خرجت مملكة كايرو من وضع رهيب”.
انحنى النبلاء رؤوسهم. حتى الملك الضعيف كان يتبعه بعض النبلاء. كان ذلك لأنه اهتم حقا بالحكم.
سمعوا الشائعات. على وجه الدقة ، تعلم كل منهم عن الأشياء العظيمة التي فعلها رومان.
للحظة ، تشوه تعبير ماركيز بنديكت ، لكن دانيال كايرو لم يمانع ونظر إلى رومان.
للحظة ، تشوه تعبير ماركيز بنديكت ، لكن دانيال كايرو لم يمانع ونظر إلى رومان.
من بينهم ، قال الكونت فابيوس ،
“في الواقع ، إذا لم يتم إعفائي من الخدمة العسكرية ، كنت أخطط للقيام بعامين كاملين. بعد بضعة أيام في العاصمة، أخطط للعودة إلى عائلتي. سأستغرق بعض الوقت لمعالجة الأفكار الجديدة التي اكتسبتها في ساحة المعركة. لست متأكدا من الوقت الذي سيستغرقه ذلك، لكن في يوم من الأيام، سأكون مستعدا تماما”.
“في الواقع ، ما زلت لا أصدق أن ما سمعته حقيقي من البداية إلى النهاية. جاء رومان ديمتري بالاستراتيجية التي أسقطت مملكة هيكتور. عرف رومان بالضبط ما كان يحاول خصمه القيام به ، لذلك نصب فخا لمملكة هيكتور وتغلب على بتلر ، الذي كان مبارزا من فئة 5 نجوم. ماركيز بنديكت ، لم أر مثل هذه الموهبة في حياتي. حتى وجود “أفضل سيف في القارة” لم يكن ليظهر مثل هذا التقدم في سن 20. رومان ديمتري هو الشخص الذي سيحقق نجاحا أكبر دون قيد أو شرط كمبارز وقائد “.
بدأ رؤساء الحكومة المركزية ، مثل ماركيز بنديكت ، في الضغط على الملك بمجرد أن تصرف كما لو كان يمكن معاملته كمرؤوس.
وكان ذلك جديرا بالثناء. على الرغم من أنه كان شخصا يريدونه بشدة ، بدأت قيمة رومان في الارتفاع مرة أخرى. كانت هزيمة بتلر ومهارته كقائد صادمة وجعلتهم يشعرون بالسوء حيال ما فعلوه من قبل.
ومع ذلك، فإنهم ولدوا في كايرو، لذا يجب عليهم على الأقل التفكير بشكل جيد”.
“اللعنة على هؤلاء الرجال!”
تم إعداد وليمة كبيرة للاحتفال بعودة رومان. حتى النبلاء تخلوا عن كل كبريائهم ، راغبين في الحصول على رومان إلى جانبهم.
يقول شعب مملكة كايرو إنه كان من المدهش هزيمتهم ، لكن وفقا لمعاييره ، لم يكن الأمر بهذه الروعة.
“رومان ديمتري ، أخيرا سأراك.”
ومع ذلك، فإنهم ولدوا في كايرو، لذا يجب عليهم على الأقل التفكير بشكل جيد”.
سمعوا الشائعات. على وجه الدقة ، تعلم كل منهم عن الأشياء العظيمة التي فعلها رومان.
“أحيي جلالة الملك”.
كان دانيال كايرو.
كان دانيال كايرو.
قبل أن يتمكن رومان ديمتري من التحدث ، أضاف دانيال كايرو ،
فتح النبلاء طريقا له. على الرغم من أنه كان ملكا دمية ، إلا أنهم لم يكونوا أغبياء بما يكفي ليكونوا وقحين مع الملك في مكان يحظى باهتمام كبير.
احتل المرتبة الثانية في مملكة هيكتور. ومع ذلك ، في “الترتيب العام للقارة” ، كان بتلر في الأسفل.
يقول شعب مملكة كايرو إنه كان من المدهش هزيمتهم ، لكن وفقا لمعاييره ، لم يكن الأمر بهذه الروعة.
“أردت أن أعرب عن خالص امتناني نيابة عن مملكة كايرو. لقد أظهرتم قوة إرادة مملكة كايرو ضد مملكة هيكتور. لقد هزمت هيكتور بشجاعة جريئة وأعادت السلام إلينا. هل هناك أي شيء تتمناه؟ سأحرص على منح ما تريد بأفضل ما لدي “.
“رومان ديمتري ، أخيرا سأراك.”
لقد حان الوقت للحصول على مكافأة. لقد كانت سلطة ملك ، وكان انتباه الجميع مركزا على كلمات دانيال كايرو.
في ذلك الوقت ، يمكن سماع صوت ماركيز بنديكت الغاضب ،
“أفضل سيف في مملكة كايرو هو قائد الفرسان الملكيين. الكونت نيكولاس يبحث عن شخص يخلفه . ستكون فرصة رائعة لك. حتى الآن ، لديك موهبة تتألق أكثر من أي شخص آخر. إذا كنت تقود من الأمام ، فستتمكن من الوصول إلى أرض مرتفعة. لا داعي للقلق بشأن أداء واجبك الوطني. بصرف النظر عن المكافآت ، أعتزم التنازل عن التزاماتك المتبقية على وجه التحديد “.
قبل أن يتمكن رومان ديمتري من التحدث ، أضاف دانيال كايرو ،
عند هذه الكلمات ، أصبحت القاعة باردة. أشارت كلمات دانيال كايرو إلى أنه كان ينوي أخذ رومان ، ولم يعد بإمكان النبلاء الابتسام.
“الترتيب العام”.
“في الوقت نفسه ، منصب نائب قائد الفرسان الملكيين شاغر. إذا كنت ترغب في ذلك ، فلن أمانع في منحك اللقب ومنحك حق الوصول إلى الخزانة الملكية. يمكنك أن تأخذ الثروة من هناك ، أو إذا أردت ، يمكنك تعلم معرفة كايرو التي تم الاحتفاظ بها لأجيال. ما رأيك؟”
عند هذه الكلمات ، ارتجفت عيون الجميع
عند هذه الكلمات ، أصبحت القاعة باردة. أشارت كلمات دانيال كايرو إلى أنه كان ينوي أخذ رومان ، ولم يعد بإمكان النبلاء الابتسام.
“أريد أن أجعل رومان ديمتري تابعا لي”.
كان الحصول على لقب نائب قائد الفرسان الملكيين شرفا كبيرا. منح المنصب لشخص لا يزال في سن العشرين لم يحدث من قبل في تاريخ مملكة كايرو.
نظر إليه الجميع. إذا قال رومان إنه سيتبع دانيال كايرو ، فإن مملكة كايرو ستقع في الفوضى.
“لقد عملت بجد حقا!”
قال دانيال كايرو ،
“أفضل سيف في مملكة كايرو هو قائد الفرسان الملكيين. الكونت نيكولاس يبحث عن شخص يخلفه . ستكون فرصة رائعة لك. حتى الآن ، لديك موهبة تتألق أكثر من أي شخص آخر. إذا كنت تقود من الأمام ، فستتمكن من الوصول إلى أرض مرتفعة. لا داعي للقلق بشأن أداء واجبك الوطني. بصرف النظر عن المكافآت ، أعتزم التنازل عن التزاماتك المتبقية على وجه التحديد “.
لأن هذه هي مملكة كايرو ، فإن هؤلاء الضعفاء يتصرفون بقوة مطلقة ، لكن عندما يخرجون من هذا المكان ، لن يكونوا شيئا. لذلك ، لا يمكن قبول أي اقتراح.
كان دانيال كايرو جشعا لأول مرة.
كان مجرد ساحر من 4 دوائر. كان يطلق على السحرة الذين لديهم سبع دوائر اسم “الأقواس” وكانوا معروفين بأنهم قادرون على التسبب في كوارث طبيعية بالسحر.
من بينهم ، قال الكونت فابيوس ،
“أريد أن أجعل رومان ديمتري تابعا لي”.
وبتلر؟
تولى العرش في سن مبكرة بسبب وفاة والده. رحب به نبلاء الحكومة المركزية واستخدموه كدمية لصالحهم. كان هذا هو سبب معاملتهم له باحترام.
كان دانيال كايرو جشعا لأول مرة.
بدأ رؤساء الحكومة المركزية ، مثل ماركيز بنديكت ، في الضغط على الملك بمجرد أن تصرف كما لو كان يمكن معاملته كمرؤوس.
كانت قاسية جدا. نبلاء الحكومة المركزية – ماركيز بنديكت والكونت غريغوري وكونت دنفر. لم يبذلوا قصارى جهدهم لمساعدة الجبهة الجنوبية. الفوز أو الخسارة في هذه الحرب لم يكن مهما بالنسبة لهم.
والمطلوب الآن هو الحفاظ على توازن القوى مع تفويض بعض المسؤوليات للآخرين.
شعر الملك وكأنه يختنق. اعتبره أهل كايرو حاكمهم المطلق ، لكنه في الواقع كان شيئا آخر.
هزم رومان ديمتري بتلر ، المبارز من فئة 5 نجوم. إذا كان بإمكاني أخذ شخص قوي مثل الكونت نيكولاس كتابع لي ، فلن يضغط علي حتى النبلاء على عجل. من الآن فصاعدا ، يمكن عكس الوضع. يدعوني الناس الملك الضعيف ، لكنني أرفض أن أعيش هكذا إلى الأبد”.
منذ اللحظة التي تولى فيها العرش ، لم يكن يريد ذلك. لم يستطع دانيال كايرو حتى الحصول على ليلة نوم جيدة.
“أنا موافق. أنا موافق على فتح الخزانة الملكية، لكن هذا ليس صحيحا”.
بعد هذه الحرب ، بدأ يفكر بشكل مختلف. عندما رأى النبلاء يعتنون بأنفسهم فقط ، حتى على حساب المملكة ، اعتقد أن هذا لم يكن صحيحا. أزال جانبه الضعيف وكشف أسنانه لأول مرة.
للحظة ، تشوه تعبير ماركيز بنديكت ، لكن دانيال كايرو لم يمانع ونظر إلى رومان.
في ذلك الوقت ، يمكن سماع صوت ماركيز بنديكت الغاضب ،
في النتيجة الصادمة التي لم يتوقعها أحد ، تحول وجه دانيال كايرو إلى اللون الأحمر.
إذا فشلوا في استعادة الموقع الخلفي ، فقد ترفض مملكة هيكتور التفاوض ، وسيسلمون الأرض إلى إمبراطورية كرونوس. بعد ذلك ، سينخفض وضع العائلة المالكة إلى الحضيض.
“لا أحد يعتبر الواجب المعطى كمكافأة. جلالة الملك ، الفرسان الملكيون ، كمنظمة عسكرية ، يخضعون مباشرة للعائلة المالكة. هل ستجبر المواهب الشابة ذات المستقبل المضمون على التضحية بكل ذلك؟ يرجى أخذها بعين الاعتبار. نحن بحاجة إلى مكافأة بطلنا”.
نظر إليه الجميع. إذا قال رومان إنه سيتبع دانيال كايرو ، فإن مملكة كايرو ستقع في الفوضى.
“أحيي جلالة الملك”.
“أنا موافق. أنا موافق على فتح الخزانة الملكية، لكن هذا ليس صحيحا”.
كان الحصول على لقب نائب قائد الفرسان الملكيين شرفا كبيرا. منح المنصب لشخص لا يزال في سن العشرين لم يحدث من قبل في تاريخ مملكة كايرو.
تم الاستماع إلى الاعتراضات في القاعة. تقدم نبلاء الحكومة المركزية. أضاف كل منهم كلمات ، قائلا إن كلمات دانيال كايرو لم تكن صحيحة.
“العدو الذي يهدد كايرو هو في الداخل. إنهم يسعون بأنانية إلى تحقيق مكاسبهم الخاصة ، لكن لا يمكننا التصرف مثلهم. نحن بحاجة إلى الاستعداد للمستقبل إذا خسرنا هنا ، حتى لو اضطررنا إلى رجمنا من قبل الناس. لكي لا نفقد معنانا كعائلة ملكية ، نحتاج إلى التمسك به حتى النهاية “.
لأن هذه هي مملكة كايرو ، فإن هؤلاء الضعفاء يتصرفون بقوة مطلقة ، لكن عندما يخرجون من هذا المكان ، لن يكونوا شيئا. لذلك ، لا يمكن قبول أي اقتراح.
“منذ متى تحول الانضمام إلى الفرسان الملكيين إلى تضحية؟”
كان دانيال كايرو.
الفارس الملكي – كانت المنظمة الأكثر شرفا للفرسان. في وقت من الأوقات ، عمل أبناء العائلات النبيلة طوال حياتهم للانضمام إلى الفرسان الملكيين ، ولكن بعد انهيار سلطة العائلة المالكة ، اعتبروها أسوأ منظمة يمكن أن تكون جزءا منها.
كانت كلمات أحد النبلاء الذين ينتمون إلى العائلة المالكة. لم يحضر نبلاء الحكومة المركزية.
كما تكهن النبلاء ، قد لا يكون رومان سعيدا بهذا الاقتراح. ومع ذلك ، نظرا لأنه قالها بالفعل ، فلن يستعيدها.
والمطلوب الآن هو الحفاظ على توازن القوى مع تفويض بعض المسؤوليات للآخرين.
“ماركيز بنديكت ، قلت ما أريد. من الآن فصاعدا ، الأمر متروك لرومان ديمتري ليقرر ما يريد “.
لقد عبر الخط. قرر الملك التمسك بموقفه ، على عكس نفسه المعتاد.
للحظة ، تشوه تعبير ماركيز بنديكت ، لكن دانيال كايرو لم يمانع ونظر إلى رومان.
نظر إليه الجميع. إذا قال رومان إنه سيتبع دانيال كايرو ، فإن مملكة كايرو ستقع في الفوضى.
لذلك قال رومان ،
نظر إليه الجميع. إذا قال رومان إنه سيتبع دانيال كايرو ، فإن مملكة كايرو ستقع في الفوضى.
كان اقتراح الملك مفاجئا. نظر إليه دانيال كايرو ، الذي تذكره رومان كملك ضعيف ، بعيون لا تتزعزع.
“أردت أن أعرب عن خالص امتناني نيابة عن مملكة كايرو. لقد أظهرتم قوة إرادة مملكة كايرو ضد مملكة هيكتور. لقد هزمت هيكتور بشجاعة جريئة وأعادت السلام إلينا. هل هناك أي شيء تتمناه؟ سأحرص على منح ما تريد بأفضل ما لدي “.
“ومع ذلك ، هل هذا بسبب دمه الملكي؟”
فتح النبلاء طريقا له. على الرغم من أنه كان ملكا دمية ، إلا أنهم لم يكونوا أغبياء بما يكفي ليكونوا وقحين مع الملك في مكان يحظى باهتمام كبير.
قد يكون رأي الجمهور في دانيال كايرو كملك هش بعيدا عن الحقيقة.
جعلت الحرب ضد مملكة هيكتور رومان يدرك أنه لم يستوعب العالم الجديد تماما.
هزم رومان ديمتري بتلر ، المبارز من فئة 5 نجوم. إذا كان بإمكاني أخذ شخص قوي مثل الكونت نيكولاس كتابع لي ، فلن يضغط علي حتى النبلاء على عجل. من الآن فصاعدا ، يمكن عكس الوضع. يدعوني الناس الملك الضعيف ، لكنني أرفض أن أعيش هكذا إلى الأبد”.
لم يكن لديه خيار سوى أن يحني رأسه تحت الضغط منذ أن كان صغيرا و تم وصفه بالضعف. كانت هناك أخيرا فرصة لتغيير هذا.
هزم رومان ديمتري بتلر ، المبارز من فئة 5 نجوم. إذا كان بإمكاني أخذ شخص قوي مثل الكونت نيكولاس كتابع لي ، فلن يضغط علي حتى النبلاء على عجل. من الآن فصاعدا ، يمكن عكس الوضع. يدعوني الناس الملك الضعيف ، لكنني أرفض أن أعيش هكذا إلى الأبد”.
«يجب على نبلاء الحكومة المركزية أن يفكروا في أن أي خيار يتخذونه سيكون مفيدا لهم. إذا فازت القوات الرئيسية في كايرو ، فسيكون من الجيد التغلب على الأزمة ، وإذا خسروا ، فيمكن للنبلاء استخدامها للضغط على العائلة المالكة. ليست سلامة كايرو هي ما يقلقهم. لو كانوا يريدون حقا إحياء مملكة كايرو، لما بقوا مكتوفي الأيدي وشاهدوا الجنوب يسقط هكذا. حتى لو اضطروا إلى إنفاق المال ، لكانوا قد أعطوا الأولوية للتفاوض مع مملكة هيكتور “.
خرج دانيال كايرو من الخط. هذا بالتأكيد سيجعل الأمور أكثر صعوبة في المستقبل ، لكنه شعر أن رومان ديمتري كان يستحق التضحية.
لكن…
“لا يوجد سبب بالنسبة لي لاتخاذ جانب العائلة المالكة في كايرو”.
جعلت الحرب ضد مملكة هيكتور رومان يدرك أنه لم يستوعب العالم الجديد تماما.
“لا يوجد سبب بالنسبة لي لاتخاذ جانب العائلة المالكة في كايرو”.
إدوين هيكتور ، الساحر ، وبتلر.
احتل المرتبة الثانية في مملكة هيكتور. ومع ذلك ، في “الترتيب العام للقارة” ، كان بتلر في الأسفل.
يقول شعب مملكة كايرو إنه كان من المدهش هزيمتهم ، لكن وفقا لمعاييره ، لم يكن الأمر بهذه الروعة.
إدوين هيكتور؟
عند هذه الكلمات ، ارتجفت عيون الجميع
كان مجرد ساحر من 4 دوائر. كان يطلق على السحرة الذين لديهم سبع دوائر اسم “الأقواس” وكانوا معروفين بأنهم قادرون على التسبب في كوارث طبيعية بالسحر.
“لا يوجد سبب بالنسبة لي لاتخاذ جانب العائلة المالكة في كايرو”.
وبتلر؟
لقد كان رفضا واضحا. لم يخف دانيال كايرو مشاعره. في المقابل ، كان النبلاء يبتسمون.
سمعوا الشائعات. على وجه الدقة ، تعلم كل منهم عن الأشياء العظيمة التي فعلها رومان.
احتل المرتبة الثانية في مملكة هيكتور. ومع ذلك ، في “الترتيب العام للقارة” ، كان بتلر في الأسفل.
انحنى النبلاء رؤوسهم. حتى الملك الضعيف كان يتبعه بعض النبلاء. كان ذلك لأنه اهتم حقا بالحكم.
“في الوقت الحالي ، هذا كل ما أنا عليه. ضفدع في قاع البئر، كائن لا يستطيع أن يرفع رأسه بفخر خارج مملكة كايرو”.
دانيال كايرو.
دانيال كايرو.
“أنا موافق. أنا موافق على فتح الخزانة الملكية، لكن هذا ليس صحيحا”.
ماركيز بنديكت.
“لقد عملت بجد حقا!”
الكونت غريغوري.
لقد كان رفضا واضحا. لم يخف دانيال كايرو مشاعره. في المقابل ، كان النبلاء يبتسمون.
الكونت دنفر.
هم أيضا كانوا ضفادع في بئر.
لأن هذه هي مملكة كايرو ، فإن هؤلاء الضعفاء يتصرفون بقوة مطلقة ، لكن عندما يخرجون من هذا المكان ، لن يكونوا شيئا. لذلك ، لا يمكن قبول أي اقتراح.
بعد هذه الحرب ، بدأ يفكر بشكل مختلف. عندما رأى النبلاء يعتنون بأنفسهم فقط ، حتى على حساب المملكة ، اعتقد أن هذا لم يكن صحيحا. أزال جانبه الضعيف وكشف أسنانه لأول مرة.
والمطلوب الآن هو الحفاظ على توازن القوى مع تفويض بعض المسؤوليات للآخرين.
نظر إليه الجميع. إذا قال رومان إنه سيتبع دانيال كايرو ، فإن مملكة كايرو ستقع في الفوضى.
لذلك قال رومان ،
“لقد عملت بجد حقا!”
“هذه الحرب جعلتني أدرك أن العالم واسع. الفرسان الملكيون هي منظمة مشرفة للمبارز ، ولكن قبل أن أقرر مستقبلي ، هناك أشياء أريد القيام بها “.
كان الحصول على لقب نائب قائد الفرسان الملكيين شرفا كبيرا. منح المنصب لشخص لا يزال في سن العشرين لم يحدث من قبل في تاريخ مملكة كايرو.
“ماذا يمكن أن يكونوا؟” سأل دانيال.
«يجب على نبلاء الحكومة المركزية أن يفكروا في أن أي خيار يتخذونه سيكون مفيدا لهم. إذا فازت القوات الرئيسية في كايرو ، فسيكون من الجيد التغلب على الأزمة ، وإذا خسروا ، فيمكن للنبلاء استخدامها للضغط على العائلة المالكة. ليست سلامة كايرو هي ما يقلقهم. لو كانوا يريدون حقا إحياء مملكة كايرو، لما بقوا مكتوفي الأيدي وشاهدوا الجنوب يسقط هكذا. حتى لو اضطروا إلى إنفاق المال ، لكانوا قد أعطوا الأولوية للتفاوض مع مملكة هيكتور “.
لذلك قال رومان ،
لقد كان رفضا واضحا. لم يخف دانيال كايرو مشاعره. في المقابل ، كان النبلاء يبتسمون.
“في الواقع ، ما زلت لا أصدق أن ما سمعته حقيقي من البداية إلى النهاية. جاء رومان ديمتري بالاستراتيجية التي أسقطت مملكة هيكتور. عرف رومان بالضبط ما كان يحاول خصمه القيام به ، لذلك نصب فخا لمملكة هيكتور وتغلب على بتلر ، الذي كان مبارزا من فئة 5 نجوم. ماركيز بنديكت ، لم أر مثل هذه الموهبة في حياتي. حتى وجود “أفضل سيف في القارة” لم يكن ليظهر مثل هذا التقدم في سن 20. رومان ديمتري هو الشخص الذي سيحقق نجاحا أكبر دون قيد أو شرط كمبارز وقائد “.
قال دانيال كايرو ،
“في الواقع ، إذا لم يتم إعفائي من الخدمة العسكرية ، كنت أخطط للقيام بعامين كاملين. بعد بضعة أيام في العاصمة، أخطط للعودة إلى عائلتي. سأستغرق بعض الوقت لمعالجة الأفكار الجديدة التي اكتسبتها في ساحة المعركة. لست متأكدا من الوقت الذي سيستغرقه ذلك، لكن في يوم من الأيام، سأكون مستعدا تماما”.
رفع رأسه. تحدث عن خططه المستقبلية لأولئك الذين كانوا يراقبونه.
“سأكون أتحدى “الترتيب العام”.
قد يكون رأي الجمهور في دانيال كايرو كملك هش بعيدا عن الحقيقة.
قبل أن يتمكن رومان ديمتري من التحدث ، أضاف دانيال كايرو ،
“الترتيب العام”.
«يجب على نبلاء الحكومة المركزية أن يفكروا في أن أي خيار يتخذونه سيكون مفيدا لهم. إذا فازت القوات الرئيسية في كايرو ، فسيكون من الجيد التغلب على الأزمة ، وإذا خسروا ، فيمكن للنبلاء استخدامها للضغط على العائلة المالكة. ليست سلامة كايرو هي ما يقلقهم. لو كانوا يريدون حقا إحياء مملكة كايرو، لما بقوا مكتوفي الأيدي وشاهدوا الجنوب يسقط هكذا. حتى لو اضطروا إلى إنفاق المال ، لكانوا قد أعطوا الأولوية للتفاوض مع مملكة هيكتور “.
عند هذه الكلمات ، ارتجفت عيون الجميع
تم الاستماع إلى الاعتراضات في القاعة. تقدم نبلاء الحكومة المركزية. أضاف كل منهم كلمات ، قائلا إن كلمات دانيال كايرو لم تكن صحيحة.
الكونت غريغوري.
