Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الصياد البدائي 20

الشجاعة والوفاة

الشجاعة والوفاة

ومع مرور الوقت، بدأ في تقييم الوضع. كان يعلم ما يجب فعله بخصوص منصات الثعابين، وبما أنه حصل على خنجر، فقد افترض أن الأمر يتعلق بإلغاء تنشيط رموز الثعبان المجنح أو الويفرن.

**تم الانتهاء من التحدي الخفي:** أظهر الشجاعة للقيام بما هو ضروري. تم فتح غرفة مكافأة مخفية.

 

 

 

 

إذا كانت نظريته حول التطور صحيحة، فمن المرجح أن عليه القيام بشيء ما برمز الثعبان المجنح. كانت الصورة نفسها في الغرفة السابقة، تصور ثعبانًا مجنحًا يطير فوق أشباه البشر والحيوانات، الذين استسلموا جميعًا أمام الوحش.

نقاط مجانية: 3

 

 

 

صلابة: 14

إذا كان عليه إطعام فطر الثعبان آكل الفطر، فهل كان عليه إطعام الثعبان المجنح أيضًا؟ بدا ذلك محتملاً. كانت هناك مشكلة واحدة فقط، وهي أن الشيء الآخر الوحيد المختلف في الصورة كان الكائنات الحية الأخرى. وهو الوحيد الحاضر من البشر أو الحيوانات؛ لم يكن راضيًا عن الاتجاه الذي يسير فيه منطقه.

 

 

 

 

 

لكن كان عليه أن يكتشف شيئًا. كان الخنجر هناك بوضوح ليقطع شيئًا ما، والأشياء الوحيدة التي كان يمكنه قطعها هي الحجارة والفطر ونفسه. وبقدر ما أراد أن يمزق الفطر ويمزقه، كان يعرف تمامًا ما يجب قطعه. حسنًا، لا شيء مجازف لا شيء كاسب.

 

 

 

 

 

رفع السكين وأحدث جرحًا صغيرًا في راحة يده. لأن هذا ما يفترض بك فعله، صحيح؟

 

 

 

 

 

هسهس من الألم عندما بدأ ينزف. وقف على حافة المنصة، وأسقط بضع قطرات من الدم. ولحسن الحظ، ضربت إحدى هذه القطرات أحد الرموز التي تحمل ثعبانًا مجنحًا. عندما لمسه الدم، اختفى الضوء الأزرق، تمامًا كما حدث عندما أطعم فطر الثعبان الصغير.

 

 

الذكاء: 15

 

“اللعنة علي”، شتم بصوت عالٍ، لأنه وضع نفسه على مؤقت أكثر إحكامًا.

ابتسم لنفسه، ثم أومأ برأسه معجبًا بذكائه. ليس بالأمر الصعب. بدأ يتفحص النمط الذي سيتعين عليه اتباعه وهو يلف يده بقطعة من عباءته. كان مسار هذه الغرفة أطول قليلاً من السابق، لكن يجب أن يكون بإمكانه السيطرة عليه. حسنًا، أولاً إلى هناك… ثم إلى هناك…

لكن الموت في هذا المكان، وحيدًا، برفقة الفطر فقط… لم يستطع تقبل مثل هذا المصير. لقد أراد أن يموت وهو يقاتل، وليس مستلقيًا بلا حول ولا قوة، ويتآكل ببطء بسبب مياه الزنزانات السامة القذرة.

 

 

 

 

مرت الثواني وهو يرسم المسار في ذهنه. لكنه سرعان ما لاحظ مشكلة. لم تكن المشكلة في طريقه، بل في يده. لم يتوقف الجرح عن النزيف. في الواقع، بدا الأمر وكأنه يزداد سوءًا.

 

 

 

 

 

“اللعنة علي”، شتم بصوت عالٍ، لأنه وضع نفسه على مؤقت أكثر إحكامًا.

 

 

 

 

 

سريعًا ما بدأ يتبع النمط الذي حدده لنفسه وبدأ في إلقاء الفطر وقطرات الدم من حوله أثناء قفزه على المنصة الأولى. كانت يده النازفة تؤلمه كلما تم فكها من عباءته، لكنه بصراحة لم يكن متأكدًا إن كان الألم سيزداد سوءًا.

 

 

 

 

 

وبينما كان قد تجاوز منتصف الطريق قليلاً، بدأ يشعر بالدوار وكاد أن يتعثر. كان الدم يتدفق بسرعة مخيفة، ومحاولاته للضغط على الجرح لم تكن مجدية إطلاقًا.

وظل الثعبان المجنح يطير عبر الأرض، يقتل كل من جاء في طريقه، ويتبعه البشر كعبيد متواضعين.

 

 

 

لكن المفاجأة الأكثر متعة كانت رؤية قدرته على التحمل تُعاد ملؤها. عندما أعاده النظام، لم يشفِ إصاباته فحسب، بل جدد أيضًا مجموعات موارده بالكامل. وهذا يعني أنه يمكنه الاستمرار حتى بدون أي جرعات أو راحة.

استمر في الدفع للأمام، لكن بدأت يده تشعر بالبرد، وهو برد سرعان ما امتد إلى ذراعه. بدأ الشعور بالضعف يتفشى في جسده بالكامل عندما وصل أخيرًا إلى المنصة الأخيرة، ومع قفزة فاترة، حاول أن يقفز إلى الردهة التالية.

 

 

“اللعنة علي”، شتم بصوت عالٍ، لأنه وضع نفسه على مؤقت أكثر إحكامًا.

 

 

أدى فتور قلبه إلى عدم تمكنه من الوصول إلى النهاية، فضرب الحافة بقوة. لكنه تمكن من التمسك بذراعيه اللتين بالكاد كانتا تعملان، بينما انتهت قدماه بملامسة الماء بالكاد.

وظل الثعبان المجنح يطير عبر الأرض، يقتل كل من جاء في طريقه، ويتبعه البشر كعبيد متواضعين.

 

المهنة: غير متوفرة

 

 

في اللحظة التي لامست فيها الماء، شعر بألم حارق. سحب نفسه مدفوعًا بالأدرينالين، لكن عندما حاول الوقوف، سمع صوتًا غريبًا وكأن شيئًا ما كان يسحق فاكهة فاسدة.

 

 

لكن المفاجأة الأكثر متعة كانت رؤية قدرته على التحمل تُعاد ملؤها. عندما أعاده النظام، لم يشفِ إصاباته فحسب، بل جدد أيضًا مجموعات موارده بالكامل. وهذا يعني أنه يمكنه الاستمرار حتى بدون أي جرعات أو راحة.

 

 

عندما سقط على الأرض، أصبحت مشاعر الألم والدوار طاغية. نظر خلفه ورأى مصير قدميه. كان كلاهما قد تحولا إلى جذوع متعفنة حيث كان السواد ينتشر على طول ساقيه حتى فخذيه.

 

 

انحنى نحو اللوحة الجدارية كدليل على الاعتراف، واستدار نحو المخرج، وشق طريقه إلى الأمام. رغبة مثيرة للسخرية دخلت عقله.

 

 

حاول الزحف للأمام، لكن ركبتيه استسلمتا لأن العظم كان قد تآكل. لقد كان قريبًا جدًا من نهاية الممر.

 

 

 

 

 

مع اليأس، بدأ يستخدم يديه ليجر نفسه للأمام. كان جسده كله باردًا، لكن الألم الموجع من ساقيه أجبره على التركيز. ورغم ذلك، بدأت رؤيته تتلاشى مع استمراره في الزحف. ثم انطفأت الرؤية في عينه اليسرى فجأة، وتبعتها اليمنى ليصبح أعمى. كان العفن قد انتشر في النصف السفلي من جسده ووصل بالفعل إلى السرة.

 

 

 

 

 

كان عقله فارغًا، لكن غريزة البقاء ظلت تدفعه ليتحرك بوصة بعد الأخرى. لم يكن واضحًا إذا كان يمكن حتى أن نطلق على حالته وعيًا بعد الآن. كانت إرادة البقاء على قيد الحياة هي الشيء الوحيد الذي لا يزال متمسكًا به. كان العفن قد بدأ ينتشر في أجزاء من رئتيه، وأصبح التنفس شبه مستحيل. وسرعان ما كان سيصل إلى قلبه، وبغض النظر عن مدى قوة إرادته للبقاء على قيد الحياة، ستكون هذه هي النهاية.

 

 

تحول يأسه وإحباطه إلى غضب. لقد عاش، وهو على قيد الحياة، ولن يموت في هذا المكان اللعين. ومع عزم جديد، توجه إلى القاعة النهائية.

 

انحنى نحو اللوحة الجدارية كدليل على الاعتراف، واستدار نحو المخرج، وشق طريقه إلى الأمام. رغبة مثيرة للسخرية دخلت عقله.

ومع اقتراب الموت، زحف إلى آخر سنتيمترات حتى دخل الردهة بالكامل.

 

 

**تحدي الزنزانة:** الوصول إلى الجانب الآخر من القاعة باستخدام المنصات. تم تحديد الحد الزمني لكل قاعة بـ 15 دقيقة.

 

تم إنهاء التحدي، يتم استعادة المتحدي بالكامل. التحدي مستمر.

تم إنهاء التحدي، يتم استعادة المتحدي بالكامل. التحدي مستمر.

 

 

النقاط الصحية (HP): 350/350

 

لكن المفاجأة الأكثر متعة كانت رؤية قدرته على التحمل تُعاد ملؤها. عندما أعاده النظام، لم يشفِ إصاباته فحسب، بل جدد أيضًا مجموعات موارده بالكامل. وهذا يعني أنه يمكنه الاستمرار حتى بدون أي جرعات أو راحة.

الوصول إلى الجانب الآخر من القاعة: 2/3

 

 

أما المنصات الأخرى، كان عليه أن يطعمها شيئًا، أن يعطيها ما تحتاجه. لكن ماذا أراد هذا الويفرن؟ لم يكن هناك سوى عنصرين في الصورة بأكملها: الويفرن والجبل. كان يشك أن شيئًا مثل الدم أو بضعة فطرات سيرضيه.

 

 

الوقت المتبقي: 14:59

 

 

لم تعد هناك متاهة، وبدلاً من ذلك، تم تنظيم جميع المنصات بشكل أنيق في صفوف، مما يعني أنه يمكن للمرء أن يقوم بالرحلة بأكملها مع الدوس على نوع واحد فقط من المنصات. فهل يعني ذلك أنه يمكن للمرء أن يرمي بعض الفطر ويسلك طريق الثعبان السهل؟

 

 

فتح جيك عينيه بهزة قوية مع عودة جميع الأحاسيس إلى جسده. لقد كان واقفًا بالفعل قبل أن يتمكن من معالجة ما حدث. تم شفاء جسده، واختفى جرح السكين والعفن، وحتى ملابسه قد تم إصلاحها.

 

 

 

 

 

كان قلبه لا يزال ينبض بسرعة، وكان جسده كله متصلبًا. استغرق الأمر حوالي دقيقة قبل أن يهدأ أخيرًا، مدركًا تمامًا ما حدث للتو. أدرك أنه لم يعد في خطر.

التحمل: 24

 

 

 

 

لقد مات تقريبًا. شعر بوضوح أنه يموت. وبينما كان الإحساس بالبرد والفراغ قد تلاشى جسديًا، إلا أنه ما زال يسيطر على عقله. كانت هذه هي المرة الأولى منذ دخوله البرنامج التدريبي التي يواجه فيها الموت حقًا. لم تحذره قدرته المتسامية، ولم يكن لديه أي وسيلة لصد العفن الذي التهم جسده ببطء.

 

 

 

 

الذكاء: 15

لو لم يشفيه النظام عندما أعاده، لكان قد مات. لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال ذلك. كان يستمتع بالقتال، يستمتع بالرقص بين الحياة والموت، متهربًا من الهجمات القاتلة بجلد أسنانه، ويشعر بالنشوة عندما ينجو منها.

 

 

 

 

لكن الموت في هذا المكان، وحيدًا، برفقة الفطر فقط… لم يستطع تقبل مثل هذا المصير. لقد أراد أن يموت وهو يقاتل، وليس مستلقيًا بلا حول ولا قوة، ويتآكل ببطء بسبب مياه الزنزانات السامة القذرة.

لكن مواجهة ذلك الماء، أو أيًا كان ذلك السائل… لم يكن عدوًا حقيقيًا. كان مجرد شيء هناك. إذا مات وهو يقاتل خصمًا قويًا، حتى لو كان وحشًا بلا عقل ولا قدرة على فهم مشاعره، لكان قد تقبل ذلك.

 

 

 

 

 

لكن الموت في هذا المكان، وحيدًا، برفقة الفطر فقط… لم يستطع تقبل مثل هذا المصير. لقد أراد أن يموت وهو يقاتل، وليس مستلقيًا بلا حول ولا قوة، ويتآكل ببطء بسبب مياه الزنزانات السامة القذرة.

 

 

مرت الثواني وهو يرسم المسار في ذهنه. لكنه سرعان ما لاحظ مشكلة. لم تكن المشكلة في طريقه، بل في يده. لم يتوقف الجرح عن النزيف. في الواقع، بدا الأمر وكأنه يزداد سوءًا.

 

استمر في الدفع للأمام، لكن بدأت يده تشعر بالبرد، وهو برد سرعان ما امتد إلى ذراعه. بدأ الشعور بالضعف يتفشى في جسده بالكامل عندما وصل أخيرًا إلى المنصة الأخيرة، ومع قفزة فاترة، حاول أن يقفز إلى الردهة التالية.

ومع هذه الفكرة، تساءل عن ماهية هذه الزنزانة القذرة؟ أليس من المفترض أن تكون الزنزانات كهوفًا مليئة بالغنائم مع أعداء أقوياء وزعماء مهيبين؟ وليست مجرد سلسلة من القاعات المتردية المليئة بالفخاخ المدمرة. هل كانت هذه إحدى زنزانات الألغاز التي يكرهها الجميع في ألعاب الفيديو؟ هل يمكن حتى أن نطلق على هذا الهراء زنزانة في المقام الأول؟

 

 

في الوقت نفسه، انطفأت جميع المنصات الأخرى باستثناء تلك التي تحمل رموز الويفرن. عرف جيك غريزيًا أنه يمكنه التحرك عبر أي من المسارات المختلفة نحو المخرج بأمان. لكنه لم يفعل.

 

 

تحول يأسه وإحباطه إلى غضب. لقد عاش، وهو على قيد الحياة، ولن يموت في هذا المكان اللعين. ومع عزم جديد، توجه إلى القاعة النهائية.

 

 

 

 

سريعًا ما بدأ يتبع النمط الذي حدده لنفسه وبدأ في إلقاء الفطر وقطرات الدم من حوله أثناء قفزه على المنصة الأولى. كانت يده النازفة تؤلمه كلما تم فكها من عباءته، لكنه بصراحة لم يكن متأكدًا إن كان الألم سيزداد سوءًا.

وفي الطريق، التقط الخنجر العظمي الذي كان قد تركه في الردهة. لقد أسقطه أثناء التحدي الأخير، لكن يبدو أن النظام أراد منه الاحتفاظ به.

ومع اختفاء الوهج، لم يشعر بأي اختلاف كبير. كانت قوة إرادته دائمًا هي أدنى إحصائياته، والآن قد تضاعفت تقريبًا. لم يكن متأكدًا تمامًا مما فعلته هذه الإحصائيات حتى الآن، لكن في النهاية… الإحصائيات المجانية تظل إحصائيات مجانية. قرر أن يلقي نظرة على حالته لأول مرة منذ فترة طويلة.

 

طار فوق المناظر الطبيعية، وبصق ضبابًا سامًا التهم الأرض الواقعة تحته. وفي أوقات أخرى، ظهرت أشكال بشرية راكعة أمام الثعبان العظيم وهو يتسكع على هضبة شاسعة.

 

لقد مات تقريبًا. شعر بوضوح أنه يموت. وبينما كان الإحساس بالبرد والفراغ قد تلاشى جسديًا، إلا أنه ما زال يسيطر على عقله. كانت هذه هي المرة الأولى منذ دخوله البرنامج التدريبي التي يواجه فيها الموت حقًا. لم تحذره قدرته المتسامية، ولم يكن لديه أي وسيلة لصد العفن الذي التهم جسده ببطء.

إذا كان التحدي القادم مشابهًا لما سبق، فقد يتعين عليه أن يقطع يده مرة أخرى. لكن هذه المرة أقسم أن يجعل الجرح أصغر ولا يتهاون حتى يبدأ. أيضًا، ألا يكون أحمق يجرح كفه. لماذا كان هذا حتى خيارًا؟ تحتوي راحة اليد على العديد من الأعصاب، وتستخدمها طوال الوقت، مما يجعل الجرح أكثر إيلامًا.

تحدق الويفرن نحو الأرض التي صنعها، ووجد أخيرًا الشجاعة، لم يعد مترددًا. فتح جناحيه وحلق نحو السماء. تحطمت السماء وكأنها مصنوعة من الزجاج، حيث التهم انفجار هائل الويفرن العظيم.

 

دخل القاعة التالية وكانت تقريبًا نسخة طبق الأصل من الغرفة السابقة. باستثناء قاعدة التمثال التي تحمل الخنجر والرموز، لم يكن هناك أي تغيير. لكن عندما نظر إلى تصميم المنصات، فوجئ.

 

استمر في الدفع للأمام، لكن بدأت يده تشعر بالبرد، وهو برد سرعان ما امتد إلى ذراعه. بدأ الشعور بالضعف يتفشى في جسده بالكامل عندما وصل أخيرًا إلى المنصة الأخيرة، ومع قفزة فاترة، حاول أن يقفز إلى الردهة التالية.

دخل القاعة التالية وكانت تقريبًا نسخة طبق الأصل من الغرفة السابقة. باستثناء قاعدة التمثال التي تحمل الخنجر والرموز، لم يكن هناك أي تغيير. لكن عندما نظر إلى تصميم المنصات، فوجئ.

 

 

 

لم تعد هناك متاهة، وبدلاً من ذلك، تم تنظيم جميع المنصات بشكل أنيق في صفوف، مما يعني أنه يمكن للمرء أن يقوم بالرحلة بأكملها مع الدوس على نوع واحد فقط من المنصات. فهل يعني ذلك أنه يمكن للمرء أن يرمي بعض الفطر ويسلك طريق الثعبان السهل؟

الدليل الوحيد الذي استطاع أن يراه هو أن الويفرن كان يحدق نحو السماء وهو يزأر. هل كان غاضبًا من السماء؟ لكن ذلك أثار السؤال: لماذا كان يجلس على الجبل؟ كانت أجنحته مفتوحة كما لو أنها تريد الطيران.

 

 

 

 

لا، كان ذلك يبدو خاطئًا. حاول جيك رمي الفطر على منصة الثعبان، لكنه سرعان ما انطفأ لمدة عشر ثوانٍ، تمامًا كما يحدث مع جميع المنصات الأخرى. هل كانت هذه غرفة مجانية؟ لعبة للعقل؟ فخًا؟

 

 

وفي الطريق، التقط الخنجر العظمي الذي كان قد تركه في الردهة. لقد أسقطه أثناء التحدي الأخير، لكن يبدو أن النظام أراد منه الاحتفاظ به.

 

 

نظر جيك إلى الصفوف ولاحظ أن الصف الأوسط فقط كان يتألف من رموز لوحوش الويفرن. كان الويفرن يجلس على قمة جبل، ويزأر نحو السماء. لم يكن هناك شيء آخر يظهر في الصورة.

 

 

 

 

القوة: 24 (27)

أما المنصات الأخرى، كان عليه أن يطعمها شيئًا، أن يعطيها ما تحتاجه. لكن ماذا أراد هذا الويفرن؟ لم يكن هناك سوى عنصرين في الصورة بأكملها: الويفرن والجبل. كان يشك أن شيئًا مثل الدم أو بضعة فطرات سيرضيه.

بينما كان يقرأ الرسالة، أدرك أيضًا أنه كان بإمكانه بالفعل أن يسلك الطريق السهل. إذا كان تخمينه صحيحًا، فإن الغرفة السابقة كانت بمثابة اختبار لمعرفة ما إذا كان المنافس سيسلك الطريق الواضح والسهل، أو يخاطر كما فعل هو.

 

 

 

 

الدليل الوحيد الذي استطاع أن يراه هو أن الويفرن كان يحدق نحو السماء وهو يزأر. هل كان غاضبًا من السماء؟ لكن ذلك أثار السؤال: لماذا كان يجلس على الجبل؟ كانت أجنحته مفتوحة كما لو أنها تريد الطيران.

 

 

أخيرًا، ظهرت معركة بين الثعبان ومخلوق عملاق يشبه الطيور بشكل يثير السخرية. انتصر الثعبان وحلق مرة أخرى في السماء، حيث أصبح أكبر فأكبر قبل أن يتحول أخيرًا إلى ويفيرن.

 

ابتسم لنفسه، ثم أومأ برأسه معجبًا بذكائه. ليس بالأمر الصعب. بدأ يتفحص النمط الذي سيتعين عليه اتباعه وهو يلف يده بقطعة من عباءته. كان مسار هذه الغرفة أطول قليلاً من السابق، لكن يجب أن يكون بإمكانه السيطرة عليه. حسنًا، أولاً إلى هناك… ثم إلى هناك…

فجأة دخلت فكرة إلى عقله. لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا حدسه الخاص أو ربما حتى الزنزانة نفسها التي زرعت هذا الفكر. لكن بطريقة ما، شعر أن الويفرن بدا مترددًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت كلمة “خائف” هي الكلمة الأفضل، لكن شيئًا ما داخل الويفرن أعاقه. لم يكن الزئير غضبًا أو سخطًا، بل كان شكًا.

 

 

 

 

في الوقت نفسه، انطفأت جميع المنصات الأخرى باستثناء تلك التي تحمل رموز الويفرن. عرف جيك غريزيًا أنه يمكنه التحرك عبر أي من المسارات المختلفة نحو المخرج بأمان. لكنه لم يفعل.

كان مجرد شعور، لكن حدسه أخبره أنه على حق، على الأقل جزئيًا. ما احتاجه الويفرن حقًا هو الشجاعة. قوة الإرادة للتقدم ومواجهة مخاوفه. وبينما كان يفكر بذلك، بدت المنصات وكأنها تستجيب بتوهجها المتزايد.

 

 

 

 

فجأة دخلت فكرة إلى عقله. لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا حدسه الخاص أو ربما حتى الزنزانة نفسها التي زرعت هذا الفكر. لكن بطريقة ما، شعر أن الويفرن بدا مترددًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت كلمة “خائف” هي الكلمة الأفضل، لكن شيئًا ما داخل الويفرن أعاقه. لم يكن الزئير غضبًا أو سخطًا، بل كان شكًا.

في الوقت نفسه، انطفأت جميع المنصات الأخرى باستثناء تلك التي تحمل رموز الويفرن. عرف جيك غريزيًا أنه يمكنه التحرك عبر أي من المسارات المختلفة نحو المخرج بأمان. لكنه لم يفعل.

بينما كان يقرأ الرسالة، أدرك أيضًا أنه كان بإمكانه بالفعل أن يسلك الطريق السهل. إذا كان تخمينه صحيحًا، فإن الغرفة السابقة كانت بمثابة اختبار لمعرفة ما إذا كان المنافس سيسلك الطريق الواضح والسهل، أو يخاطر كما فعل هو.

 

 

 

إذا كان التحدي القادم مشابهًا لما سبق، فقد يتعين عليه أن يقطع يده مرة أخرى. لكن هذه المرة أقسم أن يجعل الجرح أصغر ولا يتهاون حتى يبدأ. أيضًا، ألا يكون أحمق يجرح كفه. لماذا كان هذا حتى خيارًا؟ تحتوي راحة اليد على العديد من الأعصاب، وتستخدمها طوال الوقت، مما يجعل الجرح أكثر إيلامًا.

بدلاً من ذلك، قرر جيك أن يغذي الويفرن بالشجاعة. وبدون تردد، انطلق بسرعة نحو المنصات التي لا تزال متوهجة وتحمل الرموز الزرقاء للويفرن. قفز على المنصة الأولى، وأصابه إحساس قوي بالخطر فورًا.

 

 

لكن كان عليه أن يكتشف شيئًا. كان الخنجر هناك بوضوح ليقطع شيئًا ما، والأشياء الوحيدة التي كان يمكنه قطعها هي الحجارة والفطر ونفسه. وبقدر ما أراد أن يمزق الفطر ويمزقه، كان يعرف تمامًا ما يجب قطعه. حسنًا، لا شيء مجازف لا شيء كاسب.

 

بدلاً من ذلك، قرر جيك أن يغذي الويفرن بالشجاعة. وبدون تردد، انطلق بسرعة نحو المنصات التي لا تزال متوهجة وتحمل الرموز الزرقاء للويفرن. قفز على المنصة الأولى، وأصابه إحساس قوي بالخطر فورًا.

لم يتوقف حتى لجزء من الثانية حيث قفز إلى المنصة التالية. من خلال حواسه، شعر أن المنصة التي تركها خلفه كانت تستهلكها مياه حمضية متصاعدة.

إذا كانت نظريته حول التطور صحيحة، فمن المرجح أن عليه القيام بشيء ما برمز الثعبان المجنح. كانت الصورة نفسها في الغرفة السابقة، تصور ثعبانًا مجنحًا يطير فوق أشباه البشر والحيوانات، الذين استسلموا جميعًا أمام الوحش.

 

 

 

العرق: [الإنسان (ز) – lvl 4]

واصل القفز مرارًا وتكرارًا، من منصة إلى أخرى حتى وصل إلى النهاية، وكل منصة خلفه كانت تختفي في مياه متفجرة.

أدى فتور قلبه إلى عدم تمكنه من الوصول إلى النهاية، فضرب الحافة بقوة. لكنه تمكن من التمسك بذراعيه اللتين بالكاد كانتا تعملان، بينما انتهت قدماه بملامسة الماء بالكاد.

 

 

 

قوة الإرادة: 23

وعندما وصل إلى الجانب الآخر من القاعة ومرّ بالتحدي، نظر إلى الخلف ورأى جميع المنصات الأخرى تنهار وتتحول إلى غبار. ثم التفت نحو المخرج وخرج من الغرفة، تاركًا وراءه القاعة في حالة من الفوضى.

المهنة: غير متوفرة

 

 

 

 

**تحدي الزنزانة:** الوصول إلى الجانب الآخر من القاعة باستخدام المنصات. تم تحديد الحد الزمني لكل قاعة بـ 15 دقيقة.

 

 

 

 

لكن في النهاية، كان فقط انه عاد إلى نفس القوة التي كان يتمتع بها منذ… نصف ساعة فقط.

**عدد مرات الوصول إلى الجانب الآخر:** 3/3

الحالة

 

 

 

 

**تم اجتياز التحدي!**

 

 

بدلاً من ذلك، قرر جيك أن يغذي الويفرن بالشجاعة. وبدون تردد، انطلق بسرعة نحو المنصات التي لا تزال متوهجة وتحمل الرموز الزرقاء للويفرن. قفز على المنصة الأولى، وأصابه إحساس قوي بالخطر فورًا.

 

 

**تم الانتهاء من التحدي الخفي:** أظهر الشجاعة للقيام بما هو ضروري. تم فتح غرفة مكافأة مخفية.

 

 

 

 

 

**جميع الإحصائيات تم استعادتها.** تم إعادة تنشيط جميع المهارات.

 

 

أدى فتور قلبه إلى عدم تمكنه من الوصول إلى النهاية، فضرب الحافة بقوة. لكنه تمكن من التمسك بذراعيه اللتين بالكاد كانتا تعملان، بينما انتهت قدماه بملامسة الماء بالكاد.

 

 

شعر جيك بشعور رائع يجتاح جسده مع عودة جميع إحصائياته. لم يستمر سوى لحظات قليلة حيث عاد كل شيء إلى طبيعته. لقد اندهش من أنه لم يكن بحاجة إلى التكيف مع تقوية جسده بشكل كبير.

فتح جيك عينيه بهزة قوية مع عودة جميع الأحاسيس إلى جسده. لقد كان واقفًا بالفعل قبل أن يتمكن من معالجة ما حدث. تم شفاء جسده، واختفى جرح السكين والعفن، وحتى ملابسه قد تم إصلاحها.

 

تحدق الويفرن نحو الأرض التي صنعها، ووجد أخيرًا الشجاعة، لم يعد مترددًا. فتح جناحيه وحلق نحو السماء. تحطمت السماء وكأنها مصنوعة من الزجاج، حيث التهم انفجار هائل الويفرن العظيم.

 

لكن كان عليه أن يكتشف شيئًا. كان الخنجر هناك بوضوح ليقطع شيئًا ما، والأشياء الوحيدة التي كان يمكنه قطعها هي الحجارة والفطر ونفسه. وبقدر ما أراد أن يمزق الفطر ويمزقه، كان يعرف تمامًا ما يجب قطعه. حسنًا، لا شيء مجازف لا شيء كاسب.

لكن في النهاية، كان فقط انه عاد إلى نفس القوة التي كان يتمتع بها منذ… نصف ساعة فقط.

 

 

لكن المفاجأة الأكثر متعة كانت رؤية قدرته على التحمل تُعاد ملؤها. عندما أعاده النظام، لم يشفِ إصاباته فحسب، بل جدد أيضًا مجموعات موارده بالكامل. وهذا يعني أنه يمكنه الاستمرار حتى بدون أي جرعات أو راحة.

 

عندما سقط على الأرض، أصبحت مشاعر الألم والدوار طاغية. نظر خلفه ورأى مصير قدميه. كان كلاهما قد تحولا إلى جذوع متعفنة حيث كان السواد ينتشر على طول ساقيه حتى فخذيه.

بينما كان يقرأ الرسالة، أدرك أيضًا أنه كان بإمكانه بالفعل أن يسلك الطريق السهل. إذا كان تخمينه صحيحًا، فإن الغرفة السابقة كانت بمثابة اختبار لمعرفة ما إذا كان المنافس سيسلك الطريق الواضح والسهل، أو يخاطر كما فعل هو.

سريعًا ما بدأ يتبع النمط الذي حدده لنفسه وبدأ في إلقاء الفطر وقطرات الدم من حوله أثناء قفزه على المنصة الأولى. كانت يده النازفة تؤلمه كلما تم فكها من عباءته، لكنه بصراحة لم يكن متأكدًا إن كان الألم سيزداد سوءًا.

 

بعد إغلاق قائمة الحالة الخاصة به مرة أخرى، عاد إلى اللوحة الجدارية، محاولًا طباعتها في ذهنه. كان هذا هو الطريق إلى السلطة من قبل كائن غير عادي. كان يحترم الثعبان، على الرغم من حبه السخيف للفطر.

 

 

ابتسم لنفسه من تهوره. “حسنًا،” فكر، “على الأقل كنت سأموت بشروطي الخاصة لو فشلت.”

 

 

 

 

 

عند دخوله إلى الغرفة المجاورة، التي افترض أنها غرفة إضافية، وجد نفسه في قاعة أخرى. لكنها كانت أكبر بكثير، وهذا شيء. لم تكن هناك أعمدة مثل القاعة الأولى، ولا حوض ضخم من المياه القاتلة مثل القاعة اللاحقة. كانت مجرد قاعة طويلة بها لوحة جدارية عملاقة منحوتة في الحائط في نهايتها.

عندما سقط على الأرض، أصبحت مشاعر الألم والدوار طاغية. نظر خلفه ورأى مصير قدميه. كان كلاهما قد تحولا إلى جذوع متعفنة حيث كان السواد ينتشر على طول ساقيه حتى فخذيه.

 

 

 

 

اقترب أكثر، وعندما فعل، استطاع أخيرًا رؤية النحت بأكمله. كان من الواضح أنه يحكي قصة. وبينما كان يحدق في اللوحة، بدأت الصور تتحرك عندما شعر أن وعيه قد انغمس فيها. أظهرت الصور المتحركة نفس الثعبان الموجود في الرموز وهو يزحف على الأرض ويأكل الفطر.

 

 

 

 

 

استمرت هذه المشاهد لبضع لحظات، حيث كان الثعبان الصغير يستهلك الفطر بعد الفطر. وسرعان ما بدأ الثعبان الصغير في مواجهة الوحوش العملاقة، لكنه ترك جميعها نصف ميتة في أعقابه. نما حجم الثعبان الصغير ببطء، قبل أن تنمو له أجنحة وأخيرًا ترتفع نحو السماء.

 

 

 

 

 

طار فوق المناظر الطبيعية، وبصق ضبابًا سامًا التهم الأرض الواقعة تحته. وفي أوقات أخرى، ظهرت أشكال بشرية راكعة أمام الثعبان العظيم وهو يتسكع على هضبة شاسعة.

 

 

 

 

الوصول إلى الجانب الآخر من القاعة: 2/3

وظل الثعبان المجنح يطير عبر الأرض، يقتل كل من جاء في طريقه، ويتبعه البشر كعبيد متواضعين.

 

 

 

 

 

أخيرًا، ظهرت معركة بين الثعبان ومخلوق عملاق يشبه الطيور بشكل يثير السخرية. انتصر الثعبان وحلق مرة أخرى في السماء، حيث أصبح أكبر فأكبر قبل أن يتحول أخيرًا إلى ويفيرن.

عند دخوله إلى الغرفة المجاورة، التي افترض أنها غرفة إضافية، وجد نفسه في قاعة أخرى. لكنها كانت أكبر بكثير، وهذا شيء. لم تكن هناك أعمدة مثل القاعة الأولى، ولا حوض ضخم من المياه القاتلة مثل القاعة اللاحقة. كانت مجرد قاعة طويلة بها لوحة جدارية عملاقة منحوتة في الحائط في نهايتها.

 

انحنى نحو اللوحة الجدارية كدليل على الاعتراف، واستدار نحو المخرج، وشق طريقه إلى الأمام. رغبة مثيرة للسخرية دخلت عقله.

 

 

ثم اجتاح هذا الويفرن الأرض، فقتل كل ما واجهه. جيش من الطيور التي قتلها سابقًا استهلكه ضباب سام محيط بالوحش ذو الحراشف. لم يجد له منافسًا، فذبح كل من واجهه. ولم يسلم حتى أتباعه من الهلاك.

مع اليأس، بدأ يستخدم يديه ليجر نفسه للأمام. كان جسده كله باردًا، لكن الألم الموجع من ساقيه أجبره على التركيز. ورغم ذلك، بدأت رؤيته تتلاشى مع استمراره في الزحف. ثم انطفأت الرؤية في عينه اليسرى فجأة، وتبعتها اليمنى ليصبح أعمى. كان العفن قد انتشر في النصف السفلي من جسده ووصل بالفعل إلى السرة.

 

 

 

 

أخيرًا، وجد الويفرن نفسه جالسًا على قمة جبل، محاطًا بأرض قاحلة تحتها. كانت الأرض ميتة، من صنعه هو. وبينما كان مستلقيًا هناك، زأر نحو السماء. ثم أظهرت اللوحة الجدارية مرور الوقت، حيث ظل الويفرن خاملاً بلا حراك. لم ينمو عشب جديد أو أشجار، ولم تظهر أي حياة جديدة. الأرض التي نشأت فيها ظلت قاحلة ميتة.

هسهس من الألم عندما بدأ ينزف. وقف على حافة المنصة، وأسقط بضع قطرات من الدم. ولحسن الحظ، ضربت إحدى هذه القطرات أحد الرموز التي تحمل ثعبانًا مجنحًا. عندما لمسه الدم، اختفى الضوء الأزرق، تمامًا كما حدث عندما أطعم فطر الثعبان الصغير.

 

تم إنهاء التحدي، يتم استعادة المتحدي بالكامل. التحدي مستمر.

 

صلابة: 14

تحدق الويفرن نحو الأرض التي صنعها، ووجد أخيرًا الشجاعة، لم يعد مترددًا. فتح جناحيه وحلق نحو السماء. تحطمت السماء وكأنها مصنوعة من الزجاج، حيث التهم انفجار هائل الويفرن العظيم.

كان الجزء الأخير من اللوحة الجدارية يظهر الثعبان الصغير الذي خرج من الكوكب المتفجر، ولم يعد الآن ويفيرنًا، بل أصبح تنينًا. ارتفع إلى أعلى في النجوم، والكون بأكمله أمامه، والجوع واضح في عينيه.

 

 

 

 

كان الجزء الأخير من اللوحة الجدارية يظهر الثعبان الصغير الذي خرج من الكوكب المتفجر، ولم يعد الآن ويفيرنًا، بل أصبح تنينًا. ارتفع إلى أعلى في النجوم، والكون بأكمله أمامه، والجوع واضح في عينيه.

أخيرًا، وجد الويفرن نفسه جالسًا على قمة جبل، محاطًا بأرض قاحلة تحتها. كانت الأرض ميتة، من صنعه هو. وبينما كان مستلقيًا هناك، زأر نحو السماء. ثم أظهرت اللوحة الجدارية مرور الوقت، حيث ظل الويفرن خاملاً بلا حراك. لم ينمو عشب جديد أو أشجار، ولم تظهر أي حياة جديدة. الأرض التي نشأت فيها ظلت قاحلة ميتة.

 

رفع السكين وأحدث جرحًا صغيرًا في راحة يده. لأن هذا ما يفترض بك فعله، صحيح؟

 

 

بعد توقف الصور، ظل جيك واقفًا أمام اللوحة الجدارية لفترة طويلة، يحدق فيها. كانت قد أظهرت المسار التطوري الكامل للثعبان الصغير المحب للفطر، من مخلوق صغير إلى تنين.

استمرت هذه المشاهد لبضع لحظات، حيث كان الثعبان الصغير يستهلك الفطر بعد الفطر. وسرعان ما بدأ الثعبان الصغير في مواجهة الوحوش العملاقة، لكنه ترك جميعها نصف ميتة في أعقابه. نما حجم الثعبان الصغير ببطء، قبل أن تنمو له أجنحة وأخيرًا ترتفع نحو السماء.

 

هسهس من الألم عندما بدأ ينزف. وقف على حافة المنصة، وأسقط بضع قطرات من الدم. ولحسن الحظ، ضربت إحدى هذه القطرات أحد الرموز التي تحمل ثعبانًا مجنحًا. عندما لمسه الدم، اختفى الضوء الأزرق، تمامًا كما حدث عندما أطعم فطر الثعبان الصغير.

 

 

تعجب من جمال النحت، حيث تجمد المشهد على صورة الويفرن وهو يخترق السماء.

 

 

رفع السكين وأحدث جرحًا صغيرًا في راحة يده. لأن هذا ما يفترض بك فعله، صحيح؟

 

 

وضع يده على اللوحة الجدارية عندما دخلته طاقة دافئة. وفي الوقت نفسه، سمع الجدار ينفتح على الجانب، موضحًا المخرج.

وضع يده على اللوحة الجدارية عندما دخلته طاقة دافئة. وفي الوقت نفسه، سمع الجدار ينفتح على الجانب، موضحًا المخرج.

 

 

 

 

لقد شهد جيك إرادة تنين حقيقي.

صلابة: 14

 

بينما كان يقرأ الرسالة، أدرك أيضًا أنه كان بإمكانه بالفعل أن يسلك الطريق السهل. إذا كان تخمينه صحيحًا، فإن الغرفة السابقة كانت بمثابة اختبار لمعرفة ما إذا كان المنافس سيسلك الطريق الواضح والسهل، أو يخاطر كما فعل هو.

 

 

**+10 قوة الإرادة**

 

 

ابتسم لنفسه، ثم أومأ برأسه معجبًا بذكائه. ليس بالأمر الصعب. بدأ يتفحص النمط الذي سيتعين عليه اتباعه وهو يلف يده بقطعة من عباءته. كان مسار هذه الغرفة أطول قليلاً من السابق، لكن يجب أن يكون بإمكانه السيطرة عليه. حسنًا، أولاً إلى هناك… ثم إلى هناك…

 

 

ومع اختفاء الوهج، لم يشعر بأي اختلاف كبير. كانت قوة إرادته دائمًا هي أدنى إحصائياته، والآن قد تضاعفت تقريبًا. لم يكن متأكدًا تمامًا مما فعلته هذه الإحصائيات حتى الآن، لكن في النهاية… الإحصائيات المجانية تظل إحصائيات مجانية. قرر أن يلقي نظرة على حالته لأول مرة منذ فترة طويلة.

 

 

 

 

 

الحالة

 

 

 

 

 

الاسم: جيك ثاين

 

 

 

العرق: [الإنسان (ز) – lvl 4]

 

 

**عدد مرات الوصول إلى الجانب الآخر:** 3/3

الفئة: [آرتشر – lvl 9]

 

 

فجأة دخلت فكرة إلى عقله. لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا حدسه الخاص أو ربما حتى الزنزانة نفسها التي زرعت هذا الفكر. لكن بطريقة ما، شعر أن الويفرن بدا مترددًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت كلمة “خائف” هي الكلمة الأفضل، لكن شيئًا ما داخل الويفرن أعاقه. لم يكن الزئير غضبًا أو سخطًا، بل كان شكًا.

المهنة: غير متوفرة

 

 

 

 

 

النقاط الصحية (HP): 350/350

 

 

نقاط مجانية: 3

نقاط مانا (MP): 150/150

 

 

 

القدرة على التحمل: 238/240

كان قلبه لا يزال ينبض بسرعة، وكان جسده كله متصلبًا. استغرق الأمر حوالي دقيقة قبل أن يهدأ أخيرًا، مدركًا تمامًا ما حدث للتو. أدرك أنه لم يعد في خطر.

 

كان مجرد شعور، لكن حدسه أخبره أنه على حق، على الأقل جزئيًا. ما احتاجه الويفرن حقًا هو الشجاعة. قوة الإرادة للتقدم ومواجهة مخاوفه. وبينما كان يفكر بذلك، بدت المنصات وكأنها تستجيب بتوهجها المتزايد.

 

 

إحصائيات

الحالة

 

 

 

إحصائيات

القوة: 24 (27)

ومع مرور الوقت، بدأ في تقييم الوضع. كان يعلم ما يجب فعله بخصوص منصات الثعابين، وبما أنه حصل على خنجر، فقد افترض أن الأمر يتعلق بإلغاء تنشيط رموز الثعبان المجنح أو الويفرن.

 

ثم اجتاح هذا الويفرن الأرض، فقتل كل ما واجهه. جيش من الطيور التي قتلها سابقًا استهلكه ضباب سام محيط بالوحش ذو الحراشف. لم يجد له منافسًا، فذبح كل من واجهه. ولم يسلم حتى أتباعه من الهلاك.

خفة الحركة: 25 (30)

 

 

 

التحمل: 24

 

 

χ_χ

حيوية: 35

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

صلابة: 14

 

 

 

الحكمة: 15

 

 

تحدق الويفرن نحو الأرض التي صنعها، ووجد أخيرًا الشجاعة، لم يعد مترددًا. فتح جناحيه وحلق نحو السماء. تحطمت السماء وكأنها مصنوعة من الزجاج، حيث التهم انفجار هائل الويفرن العظيم.

الذكاء: 15

 

 

وفي الطريق، التقط الخنجر العظمي الذي كان قد تركه في الردهة. لقد أسقطه أثناء التحدي الأخير، لكن يبدو أن النظام أراد منه الاحتفاظ به.

الإدراك: 43

 

 

إذا كانت نظريته حول التطور صحيحة، فمن المرجح أن عليه القيام بشيء ما برمز الثعبان المجنح. كانت الصورة نفسها في الغرفة السابقة، تصور ثعبانًا مجنحًا يطير فوق أشباه البشر والحيوانات، الذين استسلموا جميعًا أمام الوحش.

قوة الإرادة: 23

اقترب أكثر، وعندما فعل، استطاع أخيرًا رؤية النحت بأكمله. كان من الواضح أنه يحكي قصة. وبينما كان يحدق في اللوحة، بدأت الصور تتحرك عندما شعر أن وعيه قد انغمس فيها. أظهرت الصور المتحركة نفس الثعبان الموجود في الرموز وهو يزحف على الأرض ويأكل الفطر.

 

كان قلبه لا يزال ينبض بسرعة، وكان جسده كله متصلبًا. استغرق الأمر حوالي دقيقة قبل أن يهدأ أخيرًا، مدركًا تمامًا ما حدث للتو. أدرك أنه لم يعد في خطر.

نقاط مجانية: 3

 

 

تم إنهاء التحدي، يتم استعادة المتحدي بالكامل. التحدي مستمر.

 

قوة الإرادة: 23

لقد شهد نموًا في كل مكان، خاصة في القوة وخفة الحركة باستخدام أدوات التقويم الجديدة. ومع ذلك، يبدو أن الإحصائيات لم تكن نشطة بالفعل هنا داخل الزنزانة.

 

 

ثم اجتاح هذا الويفرن الأرض، فقتل كل ما واجهه. جيش من الطيور التي قتلها سابقًا استهلكه ضباب سام محيط بالوحش ذو الحراشف. لم يجد له منافسًا، فذبح كل من واجهه. ولم يسلم حتى أتباعه من الهلاك.

 

كان الجزء الأخير من اللوحة الجدارية يظهر الثعبان الصغير الذي خرج من الكوكب المتفجر، ولم يعد الآن ويفيرنًا، بل أصبح تنينًا. ارتفع إلى أعلى في النجوم، والكون بأكمله أمامه، والجوع واضح في عينيه.

لكن المفاجأة الأكثر متعة كانت رؤية قدرته على التحمل تُعاد ملؤها. عندما أعاده النظام، لم يشفِ إصاباته فحسب، بل جدد أيضًا مجموعات موارده بالكامل. وهذا يعني أنه يمكنه الاستمرار حتى بدون أي جرعات أو راحة.

 

 

عندما سقط على الأرض، أصبحت مشاعر الألم والدوار طاغية. نظر خلفه ورأى مصير قدميه. كان كلاهما قد تحولا إلى جذوع متعفنة حيث كان السواد ينتشر على طول ساقيه حتى فخذيه.

 

 

بعد إغلاق قائمة الحالة الخاصة به مرة أخرى، عاد إلى اللوحة الجدارية، محاولًا طباعتها في ذهنه. كان هذا هو الطريق إلى السلطة من قبل كائن غير عادي. كان يحترم الثعبان، على الرغم من حبه السخيف للفطر.

 

 

الفئة: [آرتشر – lvl 9]

 

 

انحنى نحو اللوحة الجدارية كدليل على الاعتراف، واستدار نحو المخرج، وشق طريقه إلى الأمام. رغبة مثيرة للسخرية دخلت عقله.

 

 

 

 

 

أحب أن أقاتل ذلك التنين في يوم من الأيام.

أدى فتور قلبه إلى عدم تمكنه من الوصول إلى النهاية، فضرب الحافة بقوة. لكنه تمكن من التمسك بذراعيه اللتين بالكاد كانتا تعملان، بينما انتهت قدماه بملامسة الماء بالكاد.

 

 

 

الإدراك: 43

χ_χ

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط