أثناء الإقامة في العاصمة(2)
لم يكن هناك سبب لإطالة أمد المحادثة أكثر من ذلك ، لذلك ذكر الكونت فابيوس هدفه للتو.
ولم تكن هناك حاجة لشرح الظروف. لقد كان الشخصية النموذجية للخاسر.
“أريد أن أوظفك يا كريس. اسمح لي أن أعرف الظروف الخاصة بك. لقد جئت إلى هنا من أجلك “.
كان الابن الثالث لديمتري هو القمامة التي تحدث عنها ويليام كاسترو. كان إخوته يعملون لإثبات جدارتهم ، وتم تجاهل عائلة ديمتري والنظر إليها بازدراء بسببه فقط.
“لا حاجة.”
كان هذا كل شيء.
أثناء اتخاذ بضع خطوات ، أضاف كريس ، “إذا كنت تريد إقناع زملائي الآخرين ، فما عليك سوى الاستسلام. لن يختار أحد ضد إرادة سيدنا”.
توقف فجأة عن الكلام. كان وجه فابيوس ملتويا ، وركز نظره بعيدا.
قالها بفخر. لم تكن كلماته أكاذيب. قد يقول الناس أن ثلاثة أشخاص يتقاسمون السلطة باستثناء الملك الدمية ، ولكن في مملكة كايرو ، كان قبضة ماركيز بنديكت هي الأقوى. كانت حقيقة معروفة أنه إذا كنت تعيش في كايرو ، فأنت بحاجة إلى اتباع ماركيز بنديكت للاستمتاع بالكثير من الامتيازات. لم يكن على المرء أن يكون ذكيا لمعرفة ذلك.
“الكونت فابيوس. أنا أدرك جيدا حالتك. ومع ذلك ، إذا كنت ستقدم نفس العرض لزملائي الآخرين ، آمل أن تفكر في أن ولاءنا للسيد ليس خفيفا جدا. أشكرك على الاعتناء بنا ، لكن إذا لم نلتقي بسيدنا ، فلن نكون شيئا ، لذلك لا يمكننا تخيل خيانته “.
“لا ، لم تستمع إليها حتى. حسنا ، أنا على دراية بالماركيز بنديكت ، رئيس النبلاء والحكومة المركزية. العيش في مملكة كايرو ، لا يمكنك أن تتخيل مدى هذه الفرصة العظيمة. هذه هي فرصتك لتغيير حياتك. ماذا تريد؟ مال؟ سيد كريس ، يمكننا أن نقدم لك المال الكافي لتعيش لبقية حياتك. شرف؟ لا يوجد شرف آخر أعظم من خدمة ماركيز بنديكت في مملكة كايرو. إذا كنت ترغب في أن تصبح نبيلا في المستقبل ، فسوف يمنحك الماركيز شخصيا لقبا. فقط قل أي شيء. لا يوجد شيء لا يمكننا تقديمه لك في كايرو”.
انهمرت الدموع في عينيه ، وغطى وجهه بذراعيه. لم يكن أحد يراقب ، لكنه لم يرغب في إظهار وجهه الباكي.
قالها بفخر. لم تكن كلماته أكاذيب. قد يقول الناس أن ثلاثة أشخاص يتقاسمون السلطة باستثناء الملك الدمية ، ولكن في مملكة كايرو ، كان قبضة ماركيز بنديكت هي الأقوى. كانت حقيقة معروفة أنه إذا كنت تعيش في كايرو ، فأنت بحاجة إلى اتباع ماركيز بنديكت للاستمتاع بالكثير من الامتيازات. لم يكن على المرء أن يكون ذكيا لمعرفة ذلك.
توقف رومان عن المشي ونظر إلى لورين
تابع الكونت فابيوس ، “إذا كنت قلقا بشأن خيانة رومان ديمتري ، فلا تقلق بشأن ذلك. سيكون رومان ديمتري دائما من أتباع ماركيز بنديكت. سوف نتأكد من حدوث ذلك. هل ستكون مشكلة إذا انضممت إلينا مبكرا؟ هذه ليست سوى مسألة أسبقية. هل ستتبع رومان ديمتري لاحقا وتأتي إلينا ، أم تتكاتف الآن وتكسب ثقتنا؟ هذا هو الفرق”.
وصمة عار.
أخذ خطوة إلى الوراء. أراد أن يعبر عن غضبه ويصر ، لكن مهاجمة شعب رومان بدون خطة لم يكن جيدا.
سخر كريس من اقتراح الكونت فابيوس. إذا كان هذا قبل نصف عام ، فربما كانت هناك فرصة ، لكن الآن ، لن يقبل عقله أي شيء آخر.
لم يكن يعرف. كان يعتقد أن رجال رومان ديمتري قد أنعموا بمواهب عظيمة ، لكن في الواقع ، كما قال رجال رومان ، كانوا جميعا لا شيء إذا لم يلتقوا بالرومان. ولكن ، بالطبع ، كان كريس موهوبا. ومع ذلك ، كان كيفن وهندرسون من عامة الناس ، وكان فولكان وبوكي مرتزقة عاشوا في الحروب ، وكانوا جميعا أشخاصا نشأوا فقط بسبب رومان.
“كيف أنت متأكد من أن سيدي سيأتي إلى ماركيز بنديكت؟”
توقف فجأة عن الكلام. كان وجه فابيوس ملتويا ، وركز نظره بعيدا.
كانت إمكانية الوقوف على الجانب الآخر من رومان في أي وقت من الأوقات شيئا هز أي إغراء يمكن أن يكون لدى كريس. كان حازما ، مما ترك الكونت فابيوس عاجزا عن الكلام. كان واثقا من قدرته على تجنيد كريس ولم يتوقع رد فعل عنيف كهذا.
“أليس هذا واضحا؟ حتى في مملكة هيكتور ، لا يمكن لا أحد يمكن أن ينكر قوة هذا الرجل “.
فجأة شعر بمزيد من الفضول تجاه هذا الرجل المسمى رومان.
“هل تمت مناقشة هذا مع السيد؟ ليس لدي أي نية لاتخاذ خيار ضد سيدي. لذلك سأتظاهر بأن هذه المحادثة لم تحدث أبدا”.
كان من المضحك أن الكونت فابيوس لم يكن يعرف شيئا عن رومان ديمتري. الرجل الذي كان كريس يتبعه لم يكن من النوع الذي يحني رأسه. حتى لو اضطر إلى التكاتف بحل وسط ، فإنه يفضل المخاطرة بالحرب على الرضوخ لشخص ما.
باركو وهيكتور.
كان كريس متأكدا من تصريحات رومان بأنه سيرتفع إلى قمة القارة. لذلك كانت كلمات الكونت فابيوس خاطئة.
انهمرت الدموع في عينيه ، وغطى وجهه بذراعيه. لم يكن أحد يراقب ، لكنه لم يرغب في إظهار وجهه الباكي.
قال كريس ، “بغض النظر عن الظروف ، ليس لدي أي نية لترك جانب ربي. أنت تقول إن الماركيز بنديكت يمكنه فعل الكثير من أجلي ، لكنني أؤكد لك أنه لا يمكن لأحد أن يعطيني ربا آخر “.
مع تعاليم رومان ومعرفته الدنيوية الجديدة ، لم يستطع قياس قيمة ما تلقاه بالفعل. قبل كل شيء ، لم يرغب كريس في اتخاذ خيار من شأنه أن يخيب آمال رومان.
باركو وهيكتور.
“سأخبرك لماذا جئت لرؤيتك يا أخي. سأخبرك بكل شيء!”
“الأخ رومان!”
في ذلك الوقت ، قال الجميع إن الجانب الآخر كان لا بد أن يفوز ، لكن رومان تأكد من إنزالهم بهامش ساحق.
“الأخ رومان!”
ماذا لو لم يختر رومان ماركيز بنديكت؟
“فتى مثير للشفقة”.
كانت إمكانية الوقوف على الجانب الآخر من رومان في أي وقت من الأوقات شيئا هز أي إغراء يمكن أن يكون لدى كريس. كان حازما ، مما ترك الكونت فابيوس عاجزا عن الكلام. كان واثقا من قدرته على تجنيد كريس ولم يتوقع رد فعل عنيف كهذا.
ماذا لو لم يختر رومان ماركيز بنديكت؟
كان يتنفس. كانت ذراعاه وساقاه ترتجفان، وكان وجهه محمرا. أراد الجلوس ، لكن عندما تذكر محادثته مع هانز ، لم يستطع.
“إذا قلت ذلك ، حسنا …”
“أليس هذا واضحا؟ حتى في مملكة هيكتور ، لا يمكن لا أحد يمكن أن ينكر قوة هذا الرجل “.
في ذلك الوقت ، قال الجميع إن الجانب الآخر كان لا بد أن يفوز ، لكن رومان تأكد من إنزالهم بهامش ساحق.
أخذ خطوة إلى الوراء. أراد أن يعبر عن غضبه ويصر ، لكن مهاجمة شعب رومان بدون خطة لم يكن جيدا.
“إذا قلت ذلك ، حسنا …”
شد أسنانه وضرب الدمية. كان يعرض صورة ويليام كاسترو على الدمية ، وعلى عكس مباراة التدريب ، كان قادرا على التصويب بدقة على النقاط الحيوية.
أثناء اتخاذ بضع خطوات ، أضاف كريس ، “إذا كنت تريد إقناع زملائي الآخرين ، فما عليك سوى الاستسلام. لن يختار أحد ضد إرادة سيدنا”.
حتى ذلك الحين ، لم يكن لدى الكونت فابيوس أي نية للاستماع إلى كريس.
كان كريس على حق. الهدف التالي كان كيفن. عندما رآه يتحرك مثل شبح في ساحة المعركة ، قدم نفس الاقتراح.
تاتاك!
تأرجح السيف. كانت ذراعاه ترتجفان ، لكنه أجبرهما على التحرك. ثم….
لكن…. “لا تقدم لي مثل هذه العروض مرة أخرى. بالنسبة لي ، ربي هو كل شيء في الحياة. إذا قال السيد إنه سيتبع ماركيز بنديكتوس ، فسوف أضع حياتي من أجله ، لكن إذا أدرت ظهري له وأجبرته على اختيار شخص آخر ، فأنا أفضل الموت فقط. لا تختبرني”.
“كان الأخ رومان قادرا على التغيير. ثم لماذا أنا?… لماذا ما زلت مثيرا للشفقة؟
كان عدوانيا جدا. مجرد التفكير في رومان جعل الرجل يقمع غضبه ، وبدا كيفن منزعجا جدا من العرض.
لم يكن يعرف. كان يعتقد أن رجال رومان ديمتري قد أنعموا بمواهب عظيمة ، لكن في الواقع ، كما قال رجال رومان ، كانوا جميعا لا شيء إذا لم يلتقوا بالرومان. ولكن ، بالطبع ، كان كريس موهوبا. ومع ذلك ، كان كيفن وهندرسون من عامة الناس ، وكان فولكان وبوكي مرتزقة عاشوا في الحروب ، وكانوا جميعا أشخاصا نشأوا فقط بسبب رومان.
كان كريس على حق. الهدف التالي كان كيفن. عندما رآه يتحرك مثل شبح في ساحة المعركة ، قدم نفس الاقتراح.
لم ينته الأمر عند هذا الحد. الأهداف التالية كانت بوكي و فولكان. لقد كانوا مرتزقة صدموا الجميع ، بمن فيهم هو ، بمهاراتهم الاستثنائية.
“هل تمت مناقشة هذا مع السيد؟ ليس لدي أي نية لاتخاذ خيار ضد سيدي. لذلك سأتظاهر بأن هذه المحادثة لم تحدث أبدا”.
“سأخبرك لماذا جئت لرؤيتك يا أخي. سأخبرك بكل شيء!”
“الكونت فابيوس. أنا أدرك جيدا حالتك. ومع ذلك ، إذا كنت ستقدم نفس العرض لزملائي الآخرين ، آمل أن تفكر في أن ولاءنا للسيد ليس خفيفا جدا. أشكرك على الاعتناء بنا ، لكن إذا لم نلتقي بسيدنا ، فلن نكون شيئا ، لذلك لا يمكننا تخيل خيانته “.
أثناء اتخاذ بضع خطوات ، أضاف كريس ، “إذا كنت تريد إقناع زملائي الآخرين ، فما عليك سوى الاستسلام. لن يختار أحد ضد إرادة سيدنا”.
أوضح لهم فابيوس أنها لن تكون خيانة. على الرغم من أنه أخبرهم أنها كانت مسألة وقت فقط قبل انضمام رومان ، لم يرغب أحد في قبول عرضه.
فجأة شعر بمزيد من الفضول تجاه هذا الرجل المسمى رومان.
أخيرا ، اعتقد أن هندرسون ، الأكثر شيوعا بين الرجال ، سيكون رد فعله لطيفا ، لكن الرجل ببساطة غطى أذنيه وتجنب نظراته. تجاهله تماما ولم يرد على أي شيء قاله.
“كيف يجرؤون على عدم المساومة مع نبلاء كايرو!”
باركو وهيكتور.
لم يكن يعرف. كان يعتقد أن رجال رومان ديمتري قد أنعموا بمواهب عظيمة ، لكن في الواقع ، كما قال رجال رومان ، كانوا جميعا لا شيء إذا لم يلتقوا بالرومان. ولكن ، بالطبع ، كان كريس موهوبا. ومع ذلك ، كان كيفن وهندرسون من عامة الناس ، وكان فولكان وبوكي مرتزقة عاشوا في الحروب ، وكانوا جميعا أشخاصا نشأوا فقط بسبب رومان.
كان الابن الثالث لديمتري هو القمامة التي تحدث عنها ويليام كاسترو. كان إخوته يعملون لإثبات جدارتهم ، وتم تجاهل عائلة ديمتري والنظر إليها بازدراء بسببه فقط.
ماذا لو لم يختر رومان ماركيز بنديكت؟
في الحقيقة ، كان كريس هو نفسه. فقط بعد اتباع رومان أصبح شخصا مثيرا للاهتمام للجميع. صدم الكونت فابيوس ونظر بهدوء إلى السماء.
“لماذا أنت مخلص جدا؟”
حنفية!
فجأة شعر بمزيد من الفضول تجاه هذا الرجل المسمى رومان.
“سأخبرك لماذا جئت لرؤيتك يا أخي. سأخبرك بكل شيء!”
“الأخ رومان!”
في ذلك الوقت ، كان لورين ديمتري لا يزال يتدرب خلال فترة استراحته.
كان يتنفس. كانت ذراعاه وساقاه ترتجفان، وكان وجهه محمرا. أراد الجلوس ، لكن عندما تذكر محادثته مع هانز ، لم يستطع.
لم ينته الأمر عند هذا الحد. الأهداف التالية كانت بوكي و فولكان. لقد كانوا مرتزقة صدموا الجميع ، بمن فيهم هو ، بمهاراتهم الاستثنائية.
“إيوب!”
كانت إمكانية الوقوف على الجانب الآخر من رومان في أي وقت من الأوقات شيئا هز أي إغراء يمكن أن يكون لدى كريس. كان حازما ، مما ترك الكونت فابيوس عاجزا عن الكلام. كان واثقا من قدرته على تجنيد كريس ولم يتوقع رد فعل عنيف كهذا.
“إذا قلت ذلك ، حسنا …”
حنفية!
وثقت لورين بهانز. لم يكن هانز كاذبا ويعرف رومان ديمتري أفضل من أي شخص آخر ، لذلك لا يمكن أن تكون هذه الشائعات خاطئة. ولكن كان هناك حد لمقدار التغيير الذي يمكن أن يقبله الناس. رومان الذي تذكره لورين كان أحمق لا يمكن إصلاحه ، والآن أصبحت سمعته ، التي تغيرت ، عكس ذلك تماما.
شد أسنانه وضرب الدمية. كان يعرض صورة ويليام كاسترو على الدمية ، وعلى عكس مباراة التدريب ، كان قادرا على التصويب بدقة على النقاط الحيوية.
أوضح لهم فابيوس أنها لن تكون خيانة. على الرغم من أنه أخبرهم أنها كانت مسألة وقت فقط قبل انضمام رومان ، لم يرغب أحد في قبول عرضه.
قام بهجمات نظيفة وأنيقة. في الحياة الواقعية ، كان في حالة من الفوضى ، ولكن في معارك افتراضية مثل هذه ، كان لدى لورين ديمتري حركات سيف قوية إلى حد ما. كان مشغولا جدا بالتدريب لدرجة أنه على الرغم من أن الشمس بدأت في الغروب ، إلا أنه لم يتوقف.
ماذا لو سأل بنبرة ودية؟ ربما يكون لورين قد وثق في عواطفه.
“هوك ، هوك.”
فجأة شعر بمزيد من الفضول تجاه هذا الرجل المسمى رومان.
كان يتنفس. كانت ذراعاه وساقاه ترتجفان، وكان وجهه محمرا. أراد الجلوس ، لكن عندما تذكر محادثته مع هانز ، لم يستطع.
فقد توازنه وسقط على الأرض. استلقى لورين ديمتري وهو يبتلع صرخاته بينما ينظر إلى السماء المظلمة.
“اه. كيف أكذب على السيد الشاب؟ بفضل سلوك السيد الشاب رومان المتغير ، كان اللورد روميرو سعيدا مؤخرا. لماذا لا تقابله شخصيا بدلا من مجرد السؤال هكذا؟ سمعت أنه سيأتي إلى هنا هذا المساء. إذا قابلته شخصيا ، يمكنك أن ترى مدى تغير السيد الشاب رومان “.
فجأة شعر بمزيد من الفضول تجاه هذا الرجل المسمى رومان.
من بين تلك الكلمات ، تلك التي تتحدث عن سعادة والده عالقة في ذهنه. نشأ بشكل مختلف عنه ، الذي ولد فقيرا وأصبح فجأة ابنا لرجل ثري. أصبح شقيقه ، الذي وصف بأنه قمامة وأحمق ، مختلفا الآن ، كما لو أنه ولد من جديد.
قام بهجمات نظيفة وأنيقة. في الحياة الواقعية ، كان في حالة من الفوضى ، ولكن في معارك افتراضية مثل هذه ، كان لدى لورين ديمتري حركات سيف قوية إلى حد ما. كان مشغولا جدا بالتدريب لدرجة أنه على الرغم من أن الشمس بدأت في الغروب ، إلا أنه لم يتوقف.
“ماذا حدث للأخ رومان؟”
وثقت لورين بهانز. لم يكن هانز كاذبا ويعرف رومان ديمتري أفضل من أي شخص آخر ، لذلك لا يمكن أن تكون هذه الشائعات خاطئة. ولكن كان هناك حد لمقدار التغيير الذي يمكن أن يقبله الناس. رومان الذي تذكره لورين كان أحمق لا يمكن إصلاحه ، والآن أصبحت سمعته ، التي تغيرت ، عكس ذلك تماما.
بطل كايرو ، أصغر رتبة ، والمبارز العبقري الذي هزم بتلر ، لم يكن ذلك منطقيا. إذا كان رودويل ديمتري قد فعل ذلك ، فربما كان قد قبله ببساطة ، لكن هذا كان رومان.
“ماذا حدث للأخ رومان؟”
“كان الأخ رومان قادرا على التغيير. ثم لماذا أنا?… لماذا ما زلت مثيرا للشفقة؟
أخيرا استجمع بعض الشجاعة للكشف عن حالته المخزية.
ربما اعتقد لورين ذات مرة أنه أفضل من رومان. كان من الجيد أن تتخلف عن الركب لأنه كانت هناك قمامة عائلة ديمتري خلفه ، لكنه أصبح الآن المستضعف المثير للشفقة.
“آه!”
“آه!”
تجنب لورين نظراته. كان الوضع محرجا بالنسبة له. احمر وجهه عندما اعتقد أن رومان راقبه وهو يكافح للتغلب على الواقع.
تاتاك!
كان الابن الثالث لديمتري هو القمامة التي تحدث عنها ويليام كاسترو. كان إخوته يعملون لإثبات جدارتهم ، وتم تجاهل عائلة ديمتري والنظر إليها بازدراء بسببه فقط.
“كان الأخ رومان قادرا على التغيير. ثم لماذا أنا?… لماذا ما زلت مثيرا للشفقة؟
تأرجح السيف. كانت ذراعاه ترتجفان ، لكنه أجبرهما على التحرك. ثم….
بطل كايرو ، أصغر رتبة ، والمبارز العبقري الذي هزم بتلر ، لم يكن ذلك منطقيا. إذا كان رودويل ديمتري قد فعل ذلك ، فربما كان قد قبله ببساطة ، لكن هذا كان رومان.
من بين تلك الكلمات ، تلك التي تتحدث عن سعادة والده عالقة في ذهنه. نشأ بشكل مختلف عنه ، الذي ولد فقيرا وأصبح فجأة ابنا لرجل ثري. أصبح شقيقه ، الذي وصف بأنه قمامة وأحمق ، مختلفا الآن ، كما لو أنه ولد من جديد.
يا للعجب!
فقد توازنه وسقط على الأرض. استلقى لورين ديمتري وهو يبتلع صرخاته بينما ينظر إلى السماء المظلمة.
“إيوب!”
“… ليس هذا ما كان من المفترض أن يكون عليه”.
وثقت لورين بهانز. لم يكن هانز كاذبا ويعرف رومان ديمتري أفضل من أي شخص آخر ، لذلك لا يمكن أن تكون هذه الشائعات خاطئة. ولكن كان هناك حد لمقدار التغيير الذي يمكن أن يقبله الناس. رومان الذي تذكره لورين كان أحمق لا يمكن إصلاحه ، والآن أصبحت سمعته ، التي تغيرت ، عكس ذلك تماما.
“لماذا أنت مخلص جدا؟”
كان الابن الثالث لديمتري هو القمامة التي تحدث عنها ويليام كاسترو. كان إخوته يعملون لإثبات جدارتهم ، وتم تجاهل عائلة ديمتري والنظر إليها بازدراء بسببه فقط.
لم يرغب في إعطاء أخيه فرصة لاستجوابه ، فأجاب ،
انهمرت الدموع في عينيه ، وغطى وجهه بذراعيه. لم يكن أحد يراقب ، لكنه لم يرغب في إظهار وجهه الباكي.
بطل كايرو ، أصغر رتبة ، والمبارز العبقري الذي هزم بتلر ، لم يكن ذلك منطقيا. إذا كان رودويل ديمتري قد فعل ذلك ، فربما كان قد قبله ببساطة ، لكن هذا كان رومان.
لكن….
“ماذا تفعل هنا؟”
سمع صوتا مألوفا ولكنه غير مألوف. رفع لورين ديمتري رأسه ورأى شقيقه الذي بدا مختلفا عما يتذكره.
“آه!”
قال رومان بدون دفء في صوته ، “سمعت من هانز أنك أتيت لتجدني. إذا كان لديك ما تقوله ، فقله الآن “.
ولم تكن هناك حاجة لشرح الظروف. لقد كان الشخصية النموذجية للخاسر.
قال رومان بدون دفء في صوته ، “سمعت من هانز أنك أتيت لتجدني. إذا كان لديك ما تقوله ، فقله الآن “.
تراجع رومان خطوة إلى الوراء وهو يبصق هذه الكلمات. لم يكن لديه نية لمساعدة لورين.
“مثير للشفقة”.
“لماذا أتيت؟”
لم يرغب في إعطاء أخيه فرصة لاستجوابه ، فأجاب ،
لم يرغب في إعطاء أخيه فرصة لاستجوابه ، فأجاب ،
منع رومان نفسه من قول ذلك.
أخيرا ، اعتقد أن هندرسون ، الأكثر شيوعا بين الرجال ، سيكون رد فعله لطيفا ، لكن الرجل ببساطة غطى أذنيه وتجنب نظراته. تجاهله تماما ولم يرد على أي شيء قاله.
على الرغم من أن هانز سأل بدافع القلق وكان على علم بتعرض الطفل للتنمر في الأكاديمية ، إلا أنه لم يقل أي شيء عن ذلك. نظر للتو إلى لورين ديمتري وانتظر.
“ماذا حدث للأخ رومان؟”
لم يرغب في إعطاء أخيه فرصة لاستجوابه ، فأجاب ،
بطل كايرو ، أصغر رتبة ، والمبارز العبقري الذي هزم بتلر ، لم يكن ذلك منطقيا. إذا كان رودويل ديمتري قد فعل ذلك ، فربما كان قد قبله ببساطة ، لكن هذا كان رومان.
“… لم يكن شيئا.”
تراجع رومان خطوة إلى الوراء وهو يبصق هذه الكلمات. لم يكن لديه نية لمساعدة لورين.
تجنب لورين نظراته. كان الوضع محرجا بالنسبة له. احمر وجهه عندما اعتقد أن رومان راقبه وهو يكافح للتغلب على الواقع.
“الأخ رومان!”
ماذا لو سأل بنبرة ودية؟ ربما يكون لورين قد وثق في عواطفه.
في الحقيقة ، كان كريس هو نفسه. فقط بعد اتباع رومان أصبح شخصا مثيرا للاهتمام للجميع. صدم الكونت فابيوس ونظر بهدوء إلى السماء.
ومع ذلك ، فإن الأخ الذي التقى به بعد فترة طويلة كان مختلفا تماما ولم يظهر أي عاطفة تجاهه. لذلك لم يستطع أن يكون صادقا وقرر قضاء الوقت. لم يستطع لورين حتى رفع رأسه ، خوفا من أن تسقط الدموع وتصنع مشهدا لنفسه أمام رومان.
“فتى مثير للشفقة”.
انهمرت الدموع في عينيه ، وغطى وجهه بذراعيه. لم يكن أحد يراقب ، لكنه لم يرغب في إظهار وجهه الباكي.
تراجع رومان خطوة إلى الوراء وهو يبصق هذه الكلمات. لم يكن لديه نية لمساعدة لورين.
مع تعاليم رومان ومعرفته الدنيوية الجديدة ، لم يستطع قياس قيمة ما تلقاه بالفعل. قبل كل شيء ، لم يرغب كريس في اتخاذ خيار من شأنه أن يخيب آمال رومان.
“آه!”
على مرأى من رومان ، الذي كان على وشك المغادرة ، ندم لورين على ذلك ، وللحظة ، دون حتى التفكير في الأمر ، صرخت لورين ،
كانت إمكانية الوقوف على الجانب الآخر من رومان في أي وقت من الأوقات شيئا هز أي إغراء يمكن أن يكون لدى كريس. كان حازما ، مما ترك الكونت فابيوس عاجزا عن الكلام. كان واثقا من قدرته على تجنيد كريس ولم يتوقع رد فعل عنيف كهذا.
“الأخ رومان!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ij lwal🔥 1004Saifjob50🔥 1005Sharkie🔥 1006Soul Novel🔥 1007mazen waleed🔥 1008Ammar Adel🔥 1009younes el hakimi🔥 10010Zeldres🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralla Keth💎 1008Rouz Alqahtani💎 1009Mohammed Al Baqer Ali💎 10010Rayan Alsaadi💎 100
“مثير للشفقة”.
ماذا لو لم يختر رومان ماركيز بنديكت؟
اخترقت هذه الكلمة مثل خنجر لأن رومان كان ذات مرة في نفس الموقف مثله.
“سأخبرك لماذا جئت لرؤيتك يا أخي. سأخبرك بكل شيء!”
أخيرا استجمع بعض الشجاعة للكشف عن حالته المخزية.
“سأخبرك لماذا جئت لرؤيتك يا أخي. سأخبرك بكل شيء!”
“كيف يجرؤون على عدم المساومة مع نبلاء كايرو!”
كان هذا كل شيء.
كان من المضحك أن الكونت فابيوس لم يكن يعرف شيئا عن رومان ديمتري. الرجل الذي كان كريس يتبعه لم يكن من النوع الذي يحني رأسه. حتى لو اضطر إلى التكاتف بحل وسط ، فإنه يفضل المخاطرة بالحرب على الرضوخ لشخص ما.
توقف رومان عن المشي ونظر إلى لورين
“أليس هذا واضحا؟ حتى في مملكة هيكتور ، لا يمكن لا أحد يمكن أن ينكر قوة هذا الرجل “.
