فقاعة!
1963
سقط الهجوم ، ولم يستطع (لـِــيـنج هـَــان) أن يقاوم إلا بجسده. لقد استهلك بالفعل كل طاقة الأصل. و مع ذلك ، كيف يمكنه صد هذا الهجوم ببنيته فقط ؟ علاوة على ذلك ، لم يكن لديه الطاقة لتنشيط مد العصور أيضاً. تحت القوة المدمرة للهجوم ، انهارت عظامه الخالدة وتحطم إحساسه الإدراكيّ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“موت!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لايوجد ما تقلق عليه أو منه. لقد تم إغلاق زراعة هذا الشخص ، لذا فهو ليس أكثر من قمامة” أعلن (إمْبِرَاطُور السَمَاء الخَالِدَة) على الفور. لقد أصبح حتى مرتاباً من (القِدِّيس بلا عقل) ، فكيف لا يشعر بالقدرة الحقيقية لشخص في نفس المستوى مثله؟
*******
“الشقي على وشك نفاد الطاقة!”
قام الاثنان بالهجوم مرة أخرى في انسجام تام ، حيث اجتمعت النار والماء لتشكل هجوماً هائلاً.
لكنه بدأ على الفور يندب في عقله قائلا: أيتها المرأة إلى متى ستزرعين؟ لا أستطيع الصمود لفترة أطول! ”
كانت بنية (لـِــيـنج هـَــان) قوية بشكل لا يصدق ، وخلال الأوقات العادية ، لم يكن بحاجة لإستخدام طاقة الأصل لصد مثل هذه الهجمات. ومع ذلك ، من أجل توجيه لفافة السماء غير القابلة للتدمير إلى ذروة قوتها ، لم يكن لديه خيار سوى استهلاك طاقة الأصل .
فقاعة! فقاعة! فقاعة!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد تعرض للضرب مراراً وتكراراً ، مما أجبره على التعثر في التراجع. في الوقت نفسه ، تم استهلاك طاقة الأصل أيضاً بوتيرة مذهلة.
(لـِــيـنج هـَــان) شعرت بسعادة غامرة. “كبير ، لقد وصلت أخيراً!”
“الشقي على وشك نفاد الطاقة!”
«1963م.. كانت الجمهورية العربية المتحدة لعام 1963 اندماجًا مخططًا لعدة دول عربية مصر والعراق وسوريا، على أساس الاتحاد المصري السوري السابق الذي حمل نفس الاسم. وعلى العكس من نظام الدولة الموحدة المصرية السورية السابقة، فقد تم التخطيط لاتحاد فدرالي في عام 1963. على أن تكون الأسس الاقتصادية للجمهورية هي الصناعة المصرية، والزراعة السورية، والنفط العراقي. تبلغ مساحة الاتحاد 1.620757 كيلومترًا مربعًا وحوالي 43 مليون نسمة. إلا أن المشروع فشل بسبب الأطماع السياسية من عبد الناصر التي أدت إلى التخطيط سراً لانقلاب في سوريا.»
“همف ، لقد انتهى أخيراً!”
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
تنفس الجميع الصعداء. لم يصادفوا أبداً نخبة في (الحد الأوسط) من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] التي كان من الصعب قتلها من قبل. علاوة على ذلك ، تم دفع (لـِــيـنج هـَــان) إلى أقصى حدوده فقط بسبب تصميمه على حراسة الباب الحجري. خلافاً لذلك ، كان من المحتمل جداً أن يتمكن من اختراق الحصار و الفرار.
“موت!”
فقاعة!
لم يواجه الإمبراطوران مثل هذا الإلحاح الشديد لقتل شخص ما أيضاً. شنوا هجومهم الأخير.
كانت هذه ألسنة اللهب العالمية السَمَاوِيَّة الخالدة. هذه كانت نيران التناسخ لطائر العنقاء الخالد!
(لـِــيـنج هـَــان) كان يواجه الموت المؤكد!
على أي حال ، كان لدى (لـِــيـنج هـَــان) أخيراً تعزيزاً قوياً من جانبه!
با!
على أية حال كان من المستحيل قتل هذا الشقي ، فما الفائدة من القتال ضده؟ علاوة على ذلك ، فقد رأوا جميعاً آثار لهيب الموت. كانت هذه شعلة لا يمكن إطفاءها وستشتعل قوتهم الحياتية حتى يموتوا. لا أحد منهم يريد أن يموت!
سقط الهجوم ، ولم يستطع (لـِــيـنج هـَــان) أن يقاوم إلا بجسده. لقد استهلك بالفعل كل طاقة الأصل. و مع ذلك ، كيف يمكنه صد هذا الهجوم ببنيته فقط ؟ علاوة على ذلك ، لم يكن لديه الطاقة لتنشيط مد العصور أيضاً. تحت القوة المدمرة للهجوم ، انهارت عظامه الخالدة وتحطم إحساسه الإدراكيّ.
لكنه بدأ على الفور يندب في عقله قائلا: أيتها المرأة إلى متى ستزرعين؟ لا أستطيع الصمود لفترة أطول! ”
“هاها ، إنه ميت بقدر ما يمكن أن يكون!”
في هذه اللحظة ، يسيطر على قلب الجميع شعور بالعجز.
كادت النخب أن تنفجر في تصفيق حار. إذا لم يكن (لـِــيـنج هـَــان) يعاني من ضعف (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) ، فمن المؤكد أنهم لن يكونوا قادرين على قتله اليوم.
“همف ، لقد انتهى أخيراً!”
كلمة (شهوة) تعلوها (سكين) , أسلافهم لم يكذبوا عليهم!
في هذه اللحظة ، يسيطر على قلب الجميع شعور بالعجز.
فقاعة!
شخصية نزلت من السماء.
تحطم إحساس (لـِــيـنج هـَــان) الإدراكي ، و مع ذلك كان لا يزال هناك شرارة من الضوء المتلألئ. بعد لحظة قصيرة ، اندلعت شرارة الضوء هذه فجأة في كرة من ألسنة اللهب الغاضبة.
بـَـا ، بـَـا ، بـَـا ، بـَـا!
كان مستوى هذا اللهب مرتفعاً جداً ، وحتى تعبيرات الإمبراطورين تغيرت بشكل كبير. تراجعوا قسرا في التراجع. كانت كرة اللهب هذه في نظرهم أكثر رعبا من لهيب الموت. إذا تم إلحاقهم بلهب الموت ، فسيظلون قادرين على المقاومة على الأقل. ومع ذلك ، إذا لامستهم كرة اللهب هذه ، فمن المؤكد أنهم سيُحرقون إلى رماد في لحظة.
سقط الهجوم ، ولم يستطع (لـِــيـنج هـَــان) أن يقاوم إلا بجسده. لقد استهلك بالفعل كل طاقة الأصل. و مع ذلك ، كيف يمكنه صد هذا الهجوم ببنيته فقط ؟ علاوة على ذلك ، لم يكن لديه الطاقة لتنشيط مد العصور أيضاً. تحت القوة المدمرة للهجوم ، انهارت عظامه الخالدة وتحطم إحساسه الإدراكيّ.
كانت هذه ألسنة اللهب العالمية السَمَاوِيَّة الخالدة. هذه كانت نيران التناسخ لطائر العنقاء الخالد!
“في الواقع” ، قال (إمْبِرَاطُور قَطْرَة اليَشْم) بإيماءة.
فقاعة!
رقصت كرة اللهب الخالدة في الهواء ، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب منها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
يمكن سماع صرخة طائر العنقاء الخالدة حيث نمت كرة اللهب بسرعة أكبر. في الوقت نفسه ، غطت قوانين السماء و الأرض هذه النيران الخالدة ، مما سمح للحس الإدراكي الكامل بالتجسد بسرعة. تجسد بعد ذلك مباشرة جسد (لـِــيـنج هـَــان) المادي.
بغض النظر عن مدى ثقل جروحه ، كان (لـِــيـنج هـَــان) لا يزال قادراً على التعافي. الآن ، ومع ذلك ، فقد قدم شيئاً أكثر معجزية. من الواضح أن جسده قد طمس ، ومن الواضح أن إحساسه الإدراكيّ قد تحطم ، ومع ذلك كان لا يزال قادراً على الإحياء والظهور أمامهم ، مليئاً بالطاقة وكأن شيئاً لم يحدث على الإطلاق. ما هو اللعنة , تبا!! ما هذا الهراء , آآآآخ , أمممي؟!
خرج من اللهب الخالد ، و ليس جرح واحد في جسده. علاوة على ذلك ، كان مفعماً بالحيوية ومليئاً بالطاقة ، ومن الواضح أنه عاد إلى ذروة قواه.
لم يواجه الإمبراطوران مثل هذا الإلحاح الشديد لقتل شخص ما أيضاً. شنوا هجومهم الأخير.
“اللعنة , أنا أختنق”
(لـِــيـنج هـَــان) كان يواجه الموت المؤكد!
ذهل الجميع في الصمت.
قام الاثنان بالهجوم مرة أخرى في انسجام تام ، حيث اجتمعت النار والماء لتشكل هجوماً هائلاً.
تم تدمير كل من جسدك و عقلك و حسك و روحك ، لكنك لا تزال قادراً على الإحياء؟ هل مازلت بشراً ؟! ‘
“الشقي على وشك نفاد الطاقة!”
في هذه اللحظة ، يسيطر على قلب الجميع شعور بالعجز.
“ستموت بالتأكيد اليوم!” أعلن (إمْبِرَاطُور السَمَاء الخَالِدَة) بصوت مزدهر. كان صوته مشبعاً بقوة إرادته ، و كان هذا إعلاناً عن عزمه.
بغض النظر عن مدى ثقل جروحه ، كان (لـِــيـنج هـَــان) لا يزال قادراً على التعافي. الآن ، ومع ذلك ، فقد قدم شيئاً أكثر معجزية. من الواضح أن جسده قد طمس ، ومن الواضح أن إحساسه الإدراكيّ قد تحطم ، ومع ذلك كان لا يزال قادراً على الإحياء والظهور أمامهم ، مليئاً بالطاقة وكأن شيئاً لم يحدث على الإطلاق. ما هو اللعنة , تبا!! ما هذا الهراء , آآآآخ , أمممي؟!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هل كان … حقا من المستحيل قتل هذا الشخص؟
فقاعة!
انتشر الخوف في أذهانهم ، و لم يسعهم سوى التفكير في هذا الإحتمال. كانت أفعال و مآثر (لـِــيـنج هـَــان) قد تحدت بالفعل جميع قواعد الحياة الطبيعية. وبالتالي ، لن يتفاجأوا حتى لو أخبرهم أحدهم أن (لـِــيـنج هـَــان) لا يقهر ولا يموت. علاوة على ذلك ، لم يعد (لـِــيـنج هـَــان) فقط إلى ذروة قوته بعد النهوض من الرماد ، ولكن آثار تشويه صورته السابقة قد تم القضاء عليها تماماً.
با!
“هيه ، هذا الرجل العجوز لم يتأخر عن العرض ، أليس كذلك؟” كانت هناك ضحكة قلبية عندما ظهر أمامهم رجل عجوز متحدب قليلاً. وحلقت خلفه اربعة أجْرَام سَمَاوِيَّة كلها متساوية في الحجم.
“لايوجد ما تقلق عليه أو منه. لقد تم إغلاق زراعة هذا الشخص ، لذا فهو ليس أكثر من قمامة” أعلن (إمْبِرَاطُور السَمَاء الخَالِدَة) على الفور. لقد أصبح حتى مرتاباً من (القِدِّيس بلا عقل) ، فكيف لا يشعر بالقدرة الحقيقية لشخص في نفس المستوى مثله؟
مرحلة الذروة من (حَد الكَمَال) لـ [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]!
با!
و مع ذلك ، كانت لا تزال هناك أطوال من السلسلة ملفوفة حول الرجل العجوز ، مما جعله يبدو غريباً للغاية. بالنظر عن كثب ، يمكن للمرء أن يقول أن هذه السلاسل لم تكن في الواقع سلاسل حقيقية. بدلا من ذلك ، كانت سلاسل غير ملموسة تم لصقها في جسده.
“همف ، لقد انتهى أخيراً!”
العجوز شو!
فقاعة!
(لـِــيـنج هـَــان) شعرت بسعادة غامرة. “كبير ، لقد وصلت أخيراً!”
و مع ذلك ، كانت لا تزال هناك أطوال من السلسلة ملفوفة حول الرجل العجوز ، مما جعله يبدو غريباً للغاية. بالنظر عن كثب ، يمكن للمرء أن يقول أن هذه السلاسل لم تكن في الواقع سلاسل حقيقية. بدلا من ذلك ، كانت سلاسل غير ملموسة تم لصقها في جسده.
ركض شو ضاحكا عند سماع هذا. لقد خاض أيضاً معركة عقلية مع نفسه قبل أن يقرر أخيراً المجيء. إذا كان في ذروة سلطاته ، فمن الطبيعي أنه لن يخاف. ومع ذلك ، فقد تم ختم زراعته الآن ، وكان من الإنصاف القول إن وضعه كان مشابهاً لحالة (القِدِّيس بلا عقل). لقد ظهر أيضاً قوياً و لكنه كان ضعيفاً في الواقع.
بنغ!
على أي حال ، كان لدى (لـِــيـنج هـَــان) أخيراً تعزيزاً قوياً من جانبه!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت معنويات النخب من الإمبراطوريتين المهيبتين قد انخفضت بالفعل بشكل كبير. الآن بعد أن وصلت النخبة على (حَد الكَمَال) من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] لتعزيز (لـِــيـنج هـَــان) ، شعروا بالحاجة إلى التراجع.
رقصت كرة اللهب الخالدة في الهواء ، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب منها.
على أية حال كان من المستحيل قتل هذا الشقي ، فما الفائدة من القتال ضده؟ علاوة على ذلك ، فقد رأوا جميعاً آثار لهيب الموت. كانت هذه شعلة لا يمكن إطفاءها وستشتعل قوتهم الحياتية حتى يموتوا. لا أحد منهم يريد أن يموت!
لم يواجه الإمبراطوران مثل هذا الإلحاح الشديد لقتل شخص ما أيضاً. شنوا هجومهم الأخير.
“لايوجد ما تقلق عليه أو منه. لقد تم إغلاق زراعة هذا الشخص ، لذا فهو ليس أكثر من قمامة” أعلن (إمْبِرَاطُور السَمَاء الخَالِدَة) على الفور. لقد أصبح حتى مرتاباً من (القِدِّيس بلا عقل) ، فكيف لا يشعر بالقدرة الحقيقية لشخص في نفس المستوى مثله؟
لقد تحدث الإمبراطور ، وكان هذا أمراً إمبراطورياً!
“في الواقع” ، قال (إمْبِرَاطُور قَطْرَة اليَشْم) بإيماءة.
*******
“السماء والأرض عادلتان ، وحتى القِدِّيسون لا يستطيعون الهروب من مصير الموت ، ناهيك عنك!” أشار (إمْبِرَاطُور السَمَاء الخَالِدَة) إلى (لـِــيـنج هـَــان) ، وتابع ، “أرفض أن أصدق أنه يمكنك القيام من الموت مرة أخرى!”
لقد تعرض للضرب مراراً وتكراراً ، مما أجبره على التعثر في التراجع. في الوقت نفسه ، تم استهلاك طاقة الأصل أيضاً بوتيرة مذهلة.
ارتدى (لـِــيـنج هـَــان) تعبيراً عن الازدراء قائلاً : “يمكنك المحاولة إذا أردت”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكنه بدأ على الفور يندب في عقله قائلا: أيتها المرأة إلى متى ستزرعين؟ لا أستطيع الصمود لفترة أطول! ”
لقد تعرض للضرب مراراً وتكراراً ، مما أجبره على التعثر في التراجع. في الوقت نفسه ، تم استهلاك طاقة الأصل أيضاً بوتيرة مذهلة.
“ستموت بالتأكيد اليوم!” أعلن (إمْبِرَاطُور السَمَاء الخَالِدَة) بصوت مزدهر. كان صوته مشبعاً بقوة إرادته ، و كان هذا إعلاناً عن عزمه.
العجوز شو!
لقد تحدث الإمبراطور ، وكان هذا أمراً إمبراطورياً!
“أرجو أن تعذروا تأخري” فجأة قال صوت بارد من السماء. كان هذا الصوت مليئاً بإحساس لا حدود له بالتكبر المتسلط.
فقاعة! فقاعة! فقاعة!
فقاعة!
لم يواجه الإمبراطوران مثل هذا الإلحاح الشديد لقتل شخص ما أيضاً. شنوا هجومهم الأخير.
شخصية نزلت من السماء.
“هيه ، هذا الرجل العجوز لم يتأخر عن العرض ، أليس كذلك؟” كانت هناك ضحكة قلبية عندما ظهر أمامهم رجل عجوز متحدب قليلاً. وحلقت خلفه اربعة أجْرَام سَمَاوِيَّة كلها متساوية في الحجم.
بنغ!
موجة صدمة إنفجرت في المناطق المحيطة.
موجة صدمة إنفجرت في المناطق المحيطة.
رقصت كرة اللهب الخالدة في الهواء ، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب منها.
بـَـا ، بـَـا ، بـَـا ، بـَـا!
«1963م.. كانت الجمهورية العربية المتحدة لعام 1963 اندماجًا مخططًا لعدة دول عربية مصر والعراق وسوريا، على أساس الاتحاد المصري السوري السابق الذي حمل نفس الاسم. وعلى العكس من نظام الدولة الموحدة المصرية السورية السابقة، فقد تم التخطيط لاتحاد فدرالي في عام 1963. على أن تكون الأسس الاقتصادية للجمهورية هي الصناعة المصرية، والزراعة السورية، والنفط العراقي. تبلغ مساحة الاتحاد 1.620757 كيلومترًا مربعًا وحوالي 43 مليون نسمة. إلا أن المشروع فشل بسبب الأطماع السياسية من عبد الناصر التي أدت إلى التخطيط سراً لانقلاب في سوريا.»
إنهارت العديد من نخب [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] على الأرض. ما كان أكثر رعبا هو حقيقة أنهم لا يستطيعون الزحف مرة أخرى! يمتلك هذا الشخص هالة غامرة من الهيمنة ، يمكن أن تضغط على إرادته إلى حافة الإنهيار!
فقاعة!
هذا … كيف يمكن للمرء أن يمتلك مثل هذه الهالة الاستبدادية؟
“أرجو أن تعذروا تأخري” فجأة قال صوت بارد من السماء. كان هذا الصوت مليئاً بإحساس لا حدود له بالتكبر المتسلط.
إنتشرت نظرة الكفر على وجه (لـِــيـنج هـَــان). و مع ذلك ، فقد كان مسروراً عندما قال : “أخي الثاني!”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
على أي حال ، كان لدى (لـِــيـنج هـَــان) أخيراً تعزيزاً قوياً من جانبه!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قام الاثنان بالهجوم مرة أخرى في انسجام تام ، حيث اجتمعت النار والماء لتشكل هجوماً هائلاً.
«1963م.. كانت الجمهورية العربية المتحدة لعام 1963 اندماجًا مخططًا لعدة دول عربية مصر والعراق وسوريا، على أساس الاتحاد المصري السوري السابق الذي حمل نفس الاسم. وعلى العكس من نظام الدولة الموحدة المصرية السورية السابقة، فقد تم التخطيط لاتحاد فدرالي في عام 1963. على أن تكون الأسس الاقتصادية للجمهورية هي الصناعة المصرية، والزراعة السورية، والنفط العراقي. تبلغ مساحة الاتحاد 1.620757 كيلومترًا مربعًا وحوالي 43 مليون نسمة. إلا أن المشروع فشل بسبب الأطماع السياسية من عبد الناصر التي أدت إلى التخطيط سراً لانقلاب في سوريا.»
مرحلة الذروة من (حَد الكَمَال) لـ [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]!
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
كانت معنويات النخب من الإمبراطوريتين المهيبتين قد انخفضت بالفعل بشكل كبير. الآن بعد أن وصلت النخبة على (حَد الكَمَال) من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] لتعزيز (لـِــيـنج هـَــان) ، شعروا بالحاجة إلى التراجع.
بغض النظر عن مدى ثقل جروحه ، كان (لـِــيـنج هـَــان) لا يزال قادراً على التعافي. الآن ، ومع ذلك ، فقد قدم شيئاً أكثر معجزية. من الواضح أن جسده قد طمس ، ومن الواضح أن إحساسه الإدراكيّ قد تحطم ، ومع ذلك كان لا يزال قادراً على الإحياء والظهور أمامهم ، مليئاً بالطاقة وكأن شيئاً لم يحدث على الإطلاق. ما هو اللعنة , تبا!! ما هذا الهراء , آآآآخ , أمممي؟!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رقصت كرة اللهب الخالدة في الهواء ، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب منها.
