لماذا تحركت (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) لحمايتهم ؟ في السابق ، ألم تكن هي التي أجبرت الإمبراطور العظيمين على طريق مسدود؟
1968
1968
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أن تجرؤ على إيذاء حبيبي ، كلاكما تغازلان الموت!” رفرف شعر رأس (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) بالكامل ، و أثوابها ترقص. حتى في حالة غضبها الشديد ، كانت لا تزال جميلة بشكل مذهل ، و لم تجعل أي شخص يشعر بالرعب على الإطلاق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لو مات (لـِــيـنج هـَــان) ، لكانت قتلت جميع الكائنات الحية على كَوكَب السَلَام المُشتَرَك لتدفن جنباً إلى جنب مع (لـِــيـنج هـَــان)!
*******
وهكذا ، حتى شخص فخور مثل (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) لم يجرؤ على القيام بمحاولة أخرى للتدخل. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
انفجر الإمبراطوران في نفس الوقت. لقد أعادوا إحياء سلاح أسلافهم بالكامل ، وأطلقوا أعظم قوة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]. باستخدام أنفسهم للسيطرة على السلاح ، هاجموا (لـِــيـنج هـَــان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت هذه الضربة الأكثر ذكاءً.
وهكذا ، حتى شخص فخور مثل (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) لم يجرؤ على القيام بمحاولة أخرى للتدخل. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
سيئ للغاية ، على الرغم من أن الإمبراطورة الحالية لوان شينغ كانت لا تزال في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، إلا أن قوتها القتالية قد ارتفعت إلى [طَبَقَة النَهْر الأبدي].
رفعت (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) يدها و نزلت ضربة كف. لقد ألقت صفعة في الهواء الفارغ ، و تعرض كل من وجه (إمْبِرَاطُور السَمَاء الخَالِدَة) و (إمْبِرَاطُور قَطْرَة اليَشْم) لصفعة في نفس الوقت. كان الصوت نقياً وسريعاً. فماذا لو كانا أباطرة عظيمين ؟ إنتفخ جانب واحد من وجوههم على الفور ، و تعثروا كما لو كانوا في حالة سكر.
لقد كان قمعاً مطلقاً من جانب واحد عندما واجهت [طَبَقَة النَهْر الأبدي] [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]!
ظهرت يد كبيرة في الهواء ، مكونة درعاً فوق الإمبراطور العظيمين. كانت جميلة بشكل مذهل مثل جَبَل من اليشم.
بينغ ، رفعت الإمبراطورة يدها فقط بشكل عرضي ، وتجمد الإمبراطوران ، و غير قادرين على تحريك حتى عضلة واحدة. لقد بذلوا قصارى جهدهم للنضال ، لكنها كانت عديمة الفائدة تماماً. لم يتمكنوا من تحرير أنفسهم على الإطلاق.
كانت الإمبراطورة عمليا غاضبة بشكل غير عادي. لم تنحسر نيران غضبها ، بل اشتعلت أكثر من أي وقت مضى. في البداية ، كانت قلقة فقط بشأن إصابات (لـِــيـنج هـَــان) ، ولكن مع اختفاء هذا القلق ، فكرت في المزيد.
“أن تجرؤ على إيذاء حبيبي ، كلاكما تغازلان الموت!” رفرف شعر رأس (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) بالكامل ، و أثوابها ترقص. حتى في حالة غضبها الشديد ، كانت لا تزال جميلة بشكل مذهل ، و لم تجعل أي شخص يشعر بالرعب على الإطلاق.
كان المرور بالمحنة السَمَاوِيَّة يعني أنهم كانوا يسيطرون على حياتهم وموتهم – فقط دعهم يموتون ، حسناً؟
“أنا غاضبة للغاية ، و غاضبة جداً جداً للغاية!”
ظهرت يد كبيرة في الهواء ، مكونة درعاً فوق الإمبراطور العظيمين. كانت جميلة بشكل مذهل مثل جَبَل من اليشم.
عندما قالت هذه الكلمات ، ازدادت دهشة الجميع.
لو مات (لـِــيـنج هـَــان) ، لكانت قتلت جميع الكائنات الحية على كَوكَب السَلَام المُشتَرَك لتدفن جنباً إلى جنب مع (لـِــيـنج هـَــان)!
في السابق ، على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون ، كانت (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) في النهاية محفوظة تماماً ، ومع ذلك فهي الآن تنادي مباشرة (لـِــيـنج هـَــان) حبيبها. كانت الإمبراطورة حقاً شخصاً مزاجياً ، وليس لديها أي نية على الإطلاق لإخفاء الحقيقة.
ظهرت يد كبيرة في الهواء ، مكونة درعاً فوق الإمبراطور العظيمين. كانت جميلة بشكل مذهل مثل جَبَل من اليشم.
اللعنة ، لقد أُجبروا مرة أخرى على مشاهدة عرض عام للعاطفة.
كونغ ، نزل البرق الخالد ، وهذه المرة ، كان يستهدف الإمبراطورين. بدا الإمبراطوران العظيمان وكأنهما قد تم تبرئتهما. هذه المرة ، يمكن أن يموتوا أخيراً.
با!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رفعت (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) يدها و نزلت ضربة كف. لقد ألقت صفعة في الهواء الفارغ ، و تعرض كل من وجه (إمْبِرَاطُور السَمَاء الخَالِدَة) و (إمْبِرَاطُور قَطْرَة اليَشْم) لصفعة في نفس الوقت. كان الصوت نقياً وسريعاً. فماذا لو كانا أباطرة عظيمين ؟ إنتفخ جانب واحد من وجوههم على الفور ، و تعثروا كما لو كانوا في حالة سكر.
اللعنة ، لقد أُجبروا مرة أخرى على مشاهدة عرض عام للعاطفة.
“أريد أن أمزق كلاكما إلى قطع ، و أطعمكم للكلاب البرية!”
لا يمكن إذلال الحاكم!
كانت الإمبراطورة عمليا غاضبة بشكل غير عادي. لم تنحسر نيران غضبها ، بل اشتعلت أكثر من أي وقت مضى. في البداية ، كانت قلقة فقط بشأن إصابات (لـِــيـنج هـَــان) ، ولكن مع اختفاء هذا القلق ، فكرت في المزيد.
كانت هذه السماء و الأرض تظهر قوتهم ، و كانت أيضاً تحذيراً. لا أحد يستطيع أن يخالف قوانين السماء والأرض. سوف يعاقب الجاني بالتأكيد.
ماذا لو خرجت بعد فوات الأوان ، و حرسها (لـِــيـنج هـَــان) بحياته ، و توفي في النهاية؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في اللحظة التي فكرت فيها في هذا المشهد ، احمرت عينا الإمبراطورة ، و تناثرت يداها الرقيقتان في قبضة ضيقة. كانت كل شعرة على رأسها مليئة بنية القتل ، و امتلأت كل نظرة بغضب مدوي.
“تحيا جلالتك!” هلل (تـْـشُو شِيُوشُو) والآخرون بصوت عالٍ ، متحمسين جداً لدرجة أنهم شعروا بالخدر.
لو مات (لـِــيـنج هـَــان) ، لكانت قتلت جميع الكائنات الحية على كَوكَب السَلَام المُشتَرَك لتدفن جنباً إلى جنب مع (لـِــيـنج هـَــان)!
ماذا لو خرجت بعد فوات الأوان ، و حرسها (لـِــيـنج هـَــان) بحياته ، و توفي في النهاية؟
“من تظن نفسك!”
با! با! با!
با!
استمرت (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) في صفعهم بجنون. لم يكن لديها أي سلطة مدخرة على الإطلاق. بعد كل ضربة ، أصيب الإمبراطوران العظيمان بكدمات وضرب. بعد عدة مرات ، لم يعد بإمكانهم الصمود. واحداً تلو الآخر ، تم ضرب أسنان مكسورة من أفواههم ، مع الدم. كان شعرهم أشعثاً. ما هي قسوة الإمبراطور التي تركوها؟
و مع ذلك ، فإن المحنة السَمَاوِيَّة بالتأكيد لا يمكن المرور منها نيابة عن شخص آخر. كونغ ، في المرة التالية التي نزلت فيها المحنة السَمَاوِيَّة ، زادت قوتها عشرة أضعاف.
لم يكن الحاضرون مختلفين كثيراً عن الكلاب البرية.
كانت هذه الضربة الأكثر ذكاءً.
و مع ذلك ، لم تبدو (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) و كأنها ستتوقف على الإطلاق. قرقر البرق الخالد ، متبئاً صرخاتهم الرهيبة ، لكن صوت الصفع كان واضحاً بشكل لا يصدق. بـَـا ، بـَـا ، بـَـا ، استمر سماعه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أصبحت (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) غاضبة أكثر فأكثر. لقد أرادت بشدة أن تقتل هذين الشخصين ، لكن كيف يمكن لقتلهما مباشرة أن ينفث عن غضبها؟ وهكذا ، سيطرت على قوتها. ومع ذلك ، ركزت عيناها على [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] الأخرى من الإمبراطوريتين المهيبتين. بضغطة من إصبعها ، سيتم تحطيم النخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] في ضباب من الدم ، تم تدمير شكلهم و روحهم.
ظهرت يد كبيرة في الهواء ، مكونة درعاً فوق الإمبراطور العظيمين. كانت جميلة بشكل مذهل مثل جَبَل من اليشم.
كان هذا هو التحمل المهيب لأقوى رتبة ملك ، لا تقهر بين أقرانها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“تحيا جلالتك!” هلل (تـْـشُو شِيُوشُو) والآخرون بصوت عالٍ ، متحمسين جداً لدرجة أنهم شعروا بالخدر.
بينغ ، رفعت الإمبراطورة يدها فقط بشكل عرضي ، وتجمد الإمبراطوران ، و غير قادرين على تحريك حتى عضلة واحدة. لقد بذلوا قصارى جهدهم للنضال ، لكنها كانت عديمة الفائدة تماماً. لم يتمكنوا من تحرير أنفسهم على الإطلاق.
هذا كان حاكمهم ، الذي يستطيع أن يقتل شخصاً بخطوة واحدة ، ولا مثيل له!
لماذا تحركت (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) لحمايتهم ؟ في السابق ، ألم تكن هي التي أجبرت الإمبراطور العظيمين على طريق مسدود؟
تبادل الإمبراطوران العظيمان نظرة ، ولم يسعهما إلا الكشف عن جزء من الحزن في تعابيرهما.
“تحيا جلالتك!” هلل (تـْـشُو شِيُوشُو) والآخرون بصوت عالٍ ، متحمسين جداً لدرجة أنهم شعروا بالخدر.
لقد اتسعت الفجوة بينهم وبين (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) بالفعل إلى حد لا يمكن تصوره ، ولم يتمكنوا حتى من الموت بسرعة.
في السابق ، على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون ، كانت (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) في النهاية محفوظة تماماً ، ومع ذلك فهي الآن تنادي مباشرة (لـِــيـنج هـَــان) حبيبها. كانت الإمبراطورة حقاً شخصاً مزاجياً ، وليس لديها أي نية على الإطلاق لإخفاء الحقيقة.
لا يمكن إذلال الحاكم!
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
انطلق الإمبراطوران في حالة من الغضب ، وصعدا بقوة في هجوم مضاد.
بينغ ، رفعت الإمبراطورة يدها فقط بشكل عرضي ، وتجمد الإمبراطوران ، و غير قادرين على تحريك حتى عضلة واحدة. لقد بذلوا قصارى جهدهم للنضال ، لكنها كانت عديمة الفائدة تماماً. لم يتمكنوا من تحرير أنفسهم على الإطلاق.
بطبيعة الحال ، لم يكونوا يخططون لوضع حياتهم على المحك في مقامرة ، بل أرادوا الاستفادة من بداية مهاجمة الإمبراطورة لجذب المحنة السَمَاوِيَّة تجاه أنفسهم. وفقاً لقواعد السماء و الأرض ، فإن الشخص الذي بادر بمهاجمة شخص يمر بالمحنة السَمَاوِيَّة سوف يورط نفسه فيها أيضاً.
كانت الإمبراطورة عمليا غاضبة بشكل غير عادي. لم تنحسر نيران غضبها ، بل اشتعلت أكثر من أي وقت مضى. في البداية ، كانت قلقة فقط بشأن إصابات (لـِــيـنج هـَــان) ، ولكن مع اختفاء هذا القلق ، فكرت في المزيد.
كان المرور بالمحنة السَمَاوِيَّة يعني أنهم كانوا يسيطرون على حياتهم وموتهم – فقط دعهم يموتون ، حسناً؟
أصبحت (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) غاضبة أكثر فأكثر. لقد أرادت بشدة أن تقتل هذين الشخصين ، لكن كيف يمكن لقتلهما مباشرة أن ينفث عن غضبها؟ وهكذا ، سيطرت على قوتها. ومع ذلك ، ركزت عيناها على [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] الأخرى من الإمبراطوريتين المهيبتين. بضغطة من إصبعها ، سيتم تحطيم النخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] في ضباب من الدم ، تم تدمير شكلهم و روحهم.
هونغ ، بدأت سحابة المحنة في تعديل قوتها بشكل متزايد وفقاً لمستويات زراعة الإمبراطورين.
هونغ ، بدأت سحابة المحنة في تعديل قوتها بشكل متزايد وفقاً لمستويات زراعة الإمبراطورين.
ضاقت عيون (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) الجميلة. كلاكما كانا يخططان للانتحار؟
كانت هذه الضربة الأكثر ذكاءً.
كونغ ، نزل البرق الخالد ، وهذه المرة ، كان يستهدف الإمبراطورين.
بدا الإمبراطوران العظيمان وكأنهما قد تم تبرئتهما. هذه المرة ، يمكن أن يموتوا أخيراً.
ماذا لو خرجت بعد فوات الأوان ، و حرسها (لـِــيـنج هـَــان) بحياته ، و توفي في النهاية؟
كان لدى طبقات الملك كبرياءهم الخاص. حتى لو ماتوا ، سيموتون قائمين ، ويموتون موتاً شريفاً.
لو مات (لـِــيـنج هـَــان) ، لكانت قتلت جميع الكائنات الحية على كَوكَب السَلَام المُشتَرَك لتدفن جنباً إلى جنب مع (لـِــيـنج هـَــان)!
با!
كانت هذه السماء و الأرض تظهر قوتهم ، و كانت أيضاً تحذيراً. لا أحد يستطيع أن يخالف قوانين السماء والأرض. سوف يعاقب الجاني بالتأكيد.
ظهرت يد كبيرة في الهواء ، مكونة درعاً فوق الإمبراطور العظيمين. كانت جميلة بشكل مذهل مثل جَبَل من اليشم.
“أنا غاضبة للغاية ، و غاضبة جداً جداً للغاية!”
نزل البرق الخالد ، ومع ذلك مُنِعَ من قبل هذه اليد الكبيرة ، ولم يضرب (إمْبِرَاطُور السَمَاء الخَالِدَة) و (إمْبِرَاطُور قَطْرَة اليَشْم) على الإطلاق.
“أريد أن أمزق كلاكما إلى قطع ، و أطعمكم للكلاب البرية!”
هذا … لقد تحركت (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) بالفعل!
*******
من كان يتخيل هذا؟
لماذا تحركت (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) لحمايتهم ؟ في السابق ، ألم تكن هي التي أجبرت الإمبراطور العظيمين على طريق مسدود؟
ماذا لو خرجت بعد فوات الأوان ، و حرسها (لـِــيـنج هـَــان) بحياته ، و توفي في النهاية؟
لكن في اللحظة التالية ، بزغ الإدراك عليهم.
اللعنة ، لقد أُجبروا مرة أخرى على مشاهدة عرض عام للعاطفة.
فعلت الإمبراطورة هذا لأنها لم تكن تريدهم أن يموتوا بسهولة. بدلاً من ذلك ، أرادت قتلهم ببطء ، صفعة واحدة في كل مرة.
هونغ ، بدأت سحابة المحنة في تعديل قوتها بشكل متزايد وفقاً لمستويات زراعة الإمبراطورين.
المرأة بالتأكيد لا يمكن أن تتعرض للإهانة. كان هذا حقا قاسيا للغاية!
كان المرور بالمحنة السَمَاوِيَّة يعني أنهم كانوا يسيطرون على حياتهم وموتهم – فقط دعهم يموتون ، حسناً؟
و مع ذلك ، فإن المحنة السَمَاوِيَّة بالتأكيد لا يمكن المرور منها نيابة عن شخص آخر.
كونغ ، في المرة التالية التي نزلت فيها المحنة السَمَاوِيَّة ، زادت قوتها عشرة أضعاف.
و مع ذلك ، فإن المحنة السَمَاوِيَّة بالتأكيد لا يمكن المرور منها نيابة عن شخص آخر. كونغ ، في المرة التالية التي نزلت فيها المحنة السَمَاوِيَّة ، زادت قوتها عشرة أضعاف.
كانت هذه السماء و الأرض تظهر قوتهم ، و كانت أيضاً تحذيراً. لا أحد يستطيع أن يخالف قوانين السماء والأرض. سوف يعاقب الجاني بالتأكيد.
با!
إزدادت قوة المحنة السَمَاوِيَّة عشرة أضعاف ، و بقوة (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) في المعركة ، لم تكن شيئاً لا تستطيع الوقوف ضده. ومع ذلك ، كانت هذه مجرد بداية لأنها ستتبعها مائة مرة ، وألف مرة ، وعشرة آلاف مرة … و ستزداد إلى ما لا نهاية حتى يُقتل الشخص الذي تدخل.
أصبحت (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) غاضبة أكثر فأكثر. لقد أرادت بشدة أن تقتل هذين الشخصين ، لكن كيف يمكن لقتلهما مباشرة أن ينفث عن غضبها؟ وهكذا ، سيطرت على قوتها. ومع ذلك ، ركزت عيناها على [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] الأخرى من الإمبراطوريتين المهيبتين. بضغطة من إصبعها ، سيتم تحطيم النخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] في ضباب من الدم ، تم تدمير شكلهم و روحهم.
وهكذا ، حتى شخص فخور مثل (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) لم يجرؤ على القيام بمحاولة أخرى للتدخل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
لم يكن الحاضرون مختلفين كثيراً عن الكلاب البرية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وهكذا ، حتى شخص فخور مثل (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) لم يجرؤ على القيام بمحاولة أخرى للتدخل. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
«1968.. جرت “معركة الكرامة” يوم 21 مارس/آذار 1968 على الأراضي الأردنية بين جيش الاحتلال الإسرائيلي من جهة والجيش الأردني والفصائل الفلسطينية من جهة أخرى، وانتصر فيها الطرف العربي. وجرت بعد أقل من عام على وقوع “النكسة” واحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة وجنوب لبنان وهضبة الجولان السورية، واستمرت نحو 15 ساعة. وأخذت المعركة اسمها من بلدة “الكرامة” الأردنية الموجودة قرب الحدود الفلسطينية شرقي نهر الأردن، قريبا من جسر الملك حسين، وهو نقطة عبور فوق النهر الفاصل بين الأردن وفلسطين. و بعد تصاعد حدة المعركة و زيادة وتيرة إنهزامات الجيش الصهيوني, لجأت إسرائيل إلى طلب وقف إطلاق النار الساعة الحادية عشرة والنصف من يوم المعركة، في حين أصر ملك الأردن الحسين بن طلال على عدم وقف إطلاق النار طالما بقي جندي إسرائيلي واحد شرقي نهر الأردن. وبدأ انسحاب القوات الإسرائيلية قرابة الساعة الثانية ظهرا، وتقول وثائق بريطانية إن رئيس أركان الجيش الأردني عامر خماش حاصر القوات الإسرائيلية حتى السادسة والنصف مساء ولم يهاجمها خشية تصعيد الموقف.»
كان لدى طبقات الملك كبرياءهم الخاص. حتى لو ماتوا ، سيموتون قائمين ، ويموتون موتاً شريفاً.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
فعلت الإمبراطورة هذا لأنها لم تكن تريدهم أن يموتوا بسهولة. بدلاً من ذلك ، أرادت قتلهم ببطء ، صفعة واحدة في كل مرة.
كونغ ، نزل البرق الخالد ، وهذه المرة ، كان يستهدف الإمبراطورين. بدا الإمبراطوران العظيمان وكأنهما قد تم تبرئتهما. هذه المرة ، يمكن أن يموتوا أخيراً.
