سلف الدم الملعون! (3)
ومض وهج أحمر بارد من نقوش الدم في ذهنه، وتلألأت الخطوط الرونية على هيكله بشكل ساطع عندما وصل إلى نهاية القسم الثاني من الفصل الخالد.
فن مُشكِّل الدم، وهو مسار يركز على خلق التراكيب والأسلحة، رأى نفسه يُشكّل أسلحة، ودروعاً، وتراكيب معقدة منسوجة من جوهر دمه الخاص.
يبدو الآن متناغماً تماماً مع إيقاع النقوش الـ 66 التي درسها وأتقنها بجد خلال أكثر من ثلاثمائة عام، نبض كل نقش بالحياة، وتجمعت قوتها القديمة فيه، واستقرت كفهم جديد داخل دم اللانهاية نفسه.
بدأ نبض قلبه الملعون ينبض، مترددًا مع النقوش المنقوشة على سطحه، وخضع دم اللانهاية لتغيير كبير آخر.
لكن الآن جاء التحدي النهائي – آخر 33 نقش دم، هذا القسم الأخير من الفصل الخالد أكثر تعقيداً، ويتطلب إتقاناً كاملاً للتلاعب بالدم ووظيفة السحر الدم، وشعر أنه سيغيره.
بعد مئات السنين من العزلة والفهم، وصل أخيراً إلى النموذج الثالث، مُشكِّل الدم!
بدأ القسم الأخير، الذي بدأ بالنّقش الدموي السابع والستين، حول نماذج سلف الدم الملعون!
كان ساحر الدم، وساحر الدم كان جاكوب، بدأ كلاهما في الاندماج معاً بطريقة صوفية بينما انغمس تماماً في تلك الحالة الشبيهة بالحلم، يقاتل ويدافع عن نفسه باستمرار.
وبينما ركز على النقش الضخم أمامه، تردد صدى قديم في ذهنه، كاشفاً عن رؤى لثلاثة نماذج مميزة مرتبطة بإرث سلف الدم.
لم يعد دمه مجرد سلاح أو دفاع عندما انتهى أخيراً، صار جوهره، امتداد لإرادته، مُصقلاً بإرث سلف الدم، مرتبطاً بـ “اللانهاية” التي منحتْه قوة لا تُضاهى!
يمثل كل منها إتقاناً للدم مُصقلاً لدرجة تحوله إلى شكل فني، متميزة ولكنها مترابطة، تدعو إلى جوانب مختلفة من كيانِه.
عندما كان على وشك إكمال أكبر نقش دم في الفصل الخالد، غمرت طاقة جديدة جسده، وبدأت تلك النقوش الدموية في الظهور داخل قلبه الملعون!
علاوة على ذلك، فهم هذا القسم مختلفاً، النموذج الأول يُدعى ساحر الدم!
بعد مئات السنين من العزلة والفهم، وصل أخيراً إلى النموذج الثالث، مُشكِّل الدم!
في اللحظة التي بدأ فيها بفهم نموذج ساحر الدم، رأى نفسه ساحر دم، يرفع يديه بينما يتحول الدم إلى دروع وسُيوف، درع أثيري يمكنه صدّ الشفرات والتعاويذ على حد سواء.
صار مذهولا، حيث بدا كل شيء وكأنه حلم طويل بالنسبة له، بنبرة من الحنين، قال: “يجعل مسار الأبدية الزمن بلا معنى – نهر يتدفق حول الخالد، وليس من خلاله!”
يعني إتقان التلاعب بالدم ووظيفة السحر الدم خلق دفاعات وهجمات معقدة منسوجة مباشرة من جوهره أو جوهر الآخرين.
وبينما ركز على النقش الضخم أمامه، تردد صدى قديم في ذهنه، كاشفاً عن رؤى لثلاثة نماذج مميزة مرتبطة بإرث سلف الدم.
استطاع أن يشعر بغضب المعارك التي خاضها، بالدم الذي استُدعي من الأعداء، مجمداً إياهم في مكانهم أو ممزقاً إياهم ببراعة وحشية، التُوِت النقوش في ذهنه وتحوّلت، متكيّفة مع أشكال تحمي وتهاجم في تزامن دقيق.
هذه المرة، استغرق الأمر منه حوالي ثلاثمائة عام أخرى لفهم نقوش نموذج ساحر الدم الأحد عشر قبل أن يتفقد إيليا مرة أخرى وينتقل إلى النموذج الثاني، كيميائي الدم!
كان ساحر الدم، وساحر الدم كان جاكوب، بدأ كلاهما في الاندماج معاً بطريقة صوفية بينما انغمس تماماً في تلك الحالة الشبيهة بالحلم، يقاتل ويدافع عن نفسه باستمرار.
فن مُشكِّل الدم، وهو مسار يركز على خلق التراكيب والأسلحة، رأى نفسه يُشكّل أسلحة، ودروعاً، وتراكيب معقدة منسوجة من جوهر دمه الخاص.
فقد الزمن معناه بالنسبة له وركز فقط على فهم الفصل الخالد.
شعر بهيكل دمه يتغير، مما يعزز مقاومة جسده، مع كل تحول، تدفقت المعرفة إليه حول كيفية تحويل الدم نفسه، إذا أراد، يمكن أن يعزز دمه سرعته، وتحملِه، وقدرته على الصمود، مما يسمح له بإعادة تشكيل جسده ليناسب متطلبات أي معركة.
في هذه السنوات الثلاثمائة الماضية، خرج مرة واحدة فقط ليتفقد إيليا، التي بدت أيضًا في حالة غريبة وتخضع لتغيير مع كتابها كنواة لها، ترك المزيد من الموارد بالقرب منها دون إزعاجها وواصل تطويره الخاص.
دعم: nightmare
هذه المرة، استغرق الأمر منه حوالي ثلاثمائة عام أخرى لفهم نقوش نموذج ساحر الدم الأحد عشر قبل أن يتفقد إيليا مرة أخرى وينتقل إلى النموذج الثاني، كيميائي الدم!
لكن الآن جاء التحدي النهائي – آخر 33 نقش دم، هذا القسم الأخير من الفصل الخالد أكثر تعقيداً، ويتطلب إتقاناً كاملاً للتلاعب بالدم ووظيفة السحر الدم، وشعر أنه سيغيره.
مرة أخرى، دخل في حالة أخرى بسبب كيميائي الدم، حيث أصبح فهمه أعمق – حتى جوهر كل خلية، هنا، صار حرفياً، يُحسّن الدم كسلاح ومصدر للشفاء والتحول والتمكين.
علاوة على ذلك، فهم هذا القسم مختلفاً، النموذج الأول يُدعى ساحر الدم!
شعر بهيكل دمه يتغير، مما يعزز مقاومة جسده، مع كل تحول، تدفقت المعرفة إليه حول كيفية تحويل الدم نفسه، إذا أراد، يمكن أن يعزز دمه سرعته، وتحملِه، وقدرته على الصمود، مما يسمح له بإعادة تشكيل جسده ليناسب متطلبات أي معركة.
يمثل كل منها إتقاناً للدم مُصقلاً لدرجة تحوله إلى شكل فني، متميزة ولكنها مترابطة، تدعو إلى جوانب مختلفة من كيانِه.
نموذج كيميائي الدم مُرعباً وعلمه كيفية استخدام دمه في الكيمياء كمصدر للتدمير والكارثة الشاملة!
ثم راجع المؤقت، وظهرت علامة دهشة خاطفة في عينيه، “لقد كنت في هذا المكان لأكثر من 1900 عام؟ هاه، لقد تجاوزت بالفعل 2000 عام، وأن أفكر في أنني كنت أبحث عن طرق لإطالة حياتي ليوم واحد فقط ذات مرة.”
بعد مئات السنين من العزلة والفهم، وصل أخيراً إلى النموذج الثالث، مُشكِّل الدم!
مرة أخرى، دخل في حالة أخرى بسبب كيميائي الدم، حيث أصبح فهمه أعمق – حتى جوهر كل خلية، هنا، صار حرفياً، يُحسّن الدم كسلاح ومصدر للشفاء والتحول والتمكين.
فن مُشكِّل الدم، وهو مسار يركز على خلق التراكيب والأسلحة، رأى نفسه يُشكّل أسلحة، ودروعاً، وتراكيب معقدة منسوجة من جوهر دمه الخاص.
♤♤♤
كمُشكّل دم، يمكنه أن يُصلّب الدم في حواجز أو أسلحة غير قابلة للكسر، كل شكل مرن مثل خياله، شعر بقوة الخلق تندفع داخله، إتقان حقيقي لا يحدّه إلا إرادته.
صار مذهولا، حيث بدا كل شيء وكأنه حلم طويل بالنسبة له، بنبرة من الحنين، قال: “يجعل مسار الأبدية الزمن بلا معنى – نهر يتدفق حول الخالد، وليس من خلاله!”
علاوة على ذلك، مع مُشكّل الدم، تعلم أيضًا عن قدرات النسب وكيفية إنشائها، والتي نقشها على دمه الخاص، هذا الموضوع واسعاً وعميقاً للغاية، لأنه الجزء الأخير من الفصل الخالد!
عندما كان على وشك إكمال أكبر نقش دم في الفصل الخالد، غمرت طاقة جديدة جسده، وبدأت تلك النقوش الدموية في الظهور داخل قلبه الملعون!
عندما وصل إلى النهاية، اندمجت قوة هذه الأنواع الثلاثة وجوهرها داخله، أصبح الفصل الخالد أوضح، وأسراره تتكشف مع كل نموذج يتبناه، كل واحد يبني على الآخر حتى تُرسّخ إتقانه لدم اللانهاية.
في اللحظة التي بدأ فيها بفهم نموذج ساحر الدم، رأى نفسه ساحر دم، يرفع يديه بينما يتحول الدم إلى دروع وسُيوف، درع أثيري يمكنه صدّ الشفرات والتعاويذ على حد سواء.
عندما كان على وشك إكمال أكبر نقش دم في الفصل الخالد، غمرت طاقة جديدة جسده، وبدأت تلك النقوش الدموية في الظهور داخل قلبه الملعون!
نموذج كيميائي الدم مُرعباً وعلمه كيفية استخدام دمه في الكيمياء كمصدر للتدمير والكارثة الشاملة!
بدأ نبض قلبه الملعون ينبض، مترددًا مع النقوش المنقوشة على سطحه، وخضع دم اللانهاية لتغيير كبير آخر.
فن مُشكِّل الدم، وهو مسار يركز على خلق التراكيب والأسلحة، رأى نفسه يُشكّل أسلحة، ودروعاً، وتراكيب معقدة منسوجة من جوهر دمه الخاص.
شعر بتحوّل جسده بينما يبدو أن اللقب استقر عليه – سلف الدم الملعون!
لم يعد دمه مجرد سلاح أو دفاع عندما انتهى أخيراً، صار جوهره، امتداد لإرادته، مُصقلاً بإرث سلف الدم، مرتبطاً بـ “اللانهاية” التي منحتْه قوة لا تُضاهى!
لم يعد دمه مجرد سلاح أو دفاع عندما انتهى أخيراً، صار جوهره، امتداد لإرادته، مُصقلاً بإرث سلف الدم، مرتبطاً بـ “اللانهاية” التي منحتْه قوة لا تُضاهى!
علاوة على ذلك، فهم هذا القسم مختلفاً، النموذج الأول يُدعى ساحر الدم!
علاوة على ذلك، في اللحظة التي فهم فيها النقش الدموي الأخير، اختفى الفصل الخالد أمامه ببطء كما لو أنه أنهى دوره، لكن بالنسبة لع، ليس هذا مهمًا لأن النقوش الـ 99 أصبحت الآن جزءًا من كيانِه.
يعني إتقان التلاعب بالدم ووظيفة السحر الدم خلق دفاعات وهجمات معقدة منسوجة مباشرة من جوهره أو جوهر الآخرين.
في هذه اللحظة، اشتعلت عيناه المجوفة بنيران ذهبية، لكن الآن صار هناك وميض من اللون القرمزي حولها، في اللحظة التي استعاد فيها وعيه، اندفع ضغط مرعب هزّ الكهف بأكمله قبل أن يختفي على الفور!
نموذج كيميائي الدم مُرعباً وعلمه كيفية استخدام دمه في الكيمياء كمصدر للتدمير والكارثة الشاملة!
علاوة على ذلك، تغير سلوكه بالكامل الآن، بدا أكثر بعدًا، انعزالاً، ولامبالاة، اختفت الهالة الحادة القديمة تمامًا، وبدا وكأنه مجرد فاني عادي.
عندما كان على وشك إكمال أكبر نقش دم في الفصل الخالد، غمرت طاقة جديدة جسده، وبدأت تلك النقوش الدموية في الظهور داخل قلبه الملعون!
لكنه فقط هو من يعرف التغيرات التي مر بها بعد فهم الفصل الخالد!
يبدو الآن متناغماً تماماً مع إيقاع النقوش الـ 66 التي درسها وأتقنها بجد خلال أكثر من ثلاثمائة عام، نبض كل نقش بالحياة، وتجمعت قوتها القديمة فيه، واستقرت كفهم جديد داخل دم اللانهاية نفسه.
ثم راجع المؤقت، وظهرت علامة دهشة خاطفة في عينيه، “لقد كنت في هذا المكان لأكثر من 1900 عام؟ هاه، لقد تجاوزت بالفعل 2000 عام، وأن أفكر في أنني كنت أبحث عن طرق لإطالة حياتي ليوم واحد فقط ذات مرة.”
علاوة على ذلك، في اللحظة التي فهم فيها النقش الدموي الأخير، اختفى الفصل الخالد أمامه ببطء كما لو أنه أنهى دوره، لكن بالنسبة لع، ليس هذا مهمًا لأن النقوش الـ 99 أصبحت الآن جزءًا من كيانِه.
صار مذهولا، حيث بدا كل شيء وكأنه حلم طويل بالنسبة له، بنبرة من الحنين، قال: “يجعل مسار الأبدية الزمن بلا معنى – نهر يتدفق حول الخالد، وليس من خلاله!”
ثم راجع المؤقت، وظهرت علامة دهشة خاطفة في عينيه، “لقد كنت في هذا المكان لأكثر من 1900 عام؟ هاه، لقد تجاوزت بالفعل 2000 عام، وأن أفكر في أنني كنت أبحث عن طرق لإطالة حياتي ليوم واحد فقط ذات مرة.”
♤♤♤
لكن الآن جاء التحدي النهائي – آخر 33 نقش دم، هذا القسم الأخير من الفصل الخالد أكثر تعقيداً، ويتطلب إتقاناً كاملاً للتلاعب بالدم ووظيفة السحر الدم، وشعر أنه سيغيره.
دعم: nightmare
صار مذهولا، حيث بدا كل شيء وكأنه حلم طويل بالنسبة له، بنبرة من الحنين، قال: “يجعل مسار الأبدية الزمن بلا معنى – نهر يتدفق حول الخالد، وليس من خلاله!”
هذه المرة، استغرق الأمر منه حوالي ثلاثمائة عام أخرى لفهم نقوش نموذج ساحر الدم الأحد عشر قبل أن يتفقد إيليا مرة أخرى وينتقل إلى النموذج الثاني، كيميائي الدم!
