الحل المثالي الجزء الأول
الفصل 643 الحل المثالي الجزء الأول
بقي ليث بمفرده لبعض الوقت، يفرز المعلومات الجديدة التي حصل عليها من سولوس ويدون ملاحظاته على أوراقه الخاصة لتخزينها لاحقًا داخل موسوعة سولوس. سرعان ما أصابه التعب بالصداع وطلب منه دماغه أن يأخذ قسطًا من الراحة.
على الأقل حتى ظهرت الصورة كاملة أمام عينيها.
“من الصعب أن نغفل عن أهميتها عندما نرى كيف تؤثر الأحرف الرونية على المساحة المحيطة بها وكيف يمكن أن يؤدي ترتيب تنشيطها إلى جعل تأثيرات المصفوفتين اللتين تتكونان من نفس الأحرف الرونية مختلفة تمامًا.” فكر ليث.
“آه، أنا كبيرة في السن ومتعبة للغاية بحيث لا أستطيع الاستمرار. القمر مرتفع بالفعل. احصل على بعض الراحة. إذا هاجمتنا المزيد من المخلوقات غدًا، فسأعتمد على حمايتك.” أطفأت يوندرا النار بنقرة إصبع ودخلت حجرة النساء.
بقي ليث بمفرده لبعض الوقت، يفرز المعلومات الجديدة التي حصل عليها من سولوس ويدون ملاحظاته على أوراقه الخاصة لتخزينها لاحقًا داخل موسوعة سولوس. سرعان ما أصابه التعب بالصداع وطلب منه دماغه أن يأخذ قسطًا من الراحة.
“وبعد أن حققوا الصحة المثالية، بدأوا في تغيير مظهرهم بحيث يولد كل عضو في عرقهم بما اعتبروه أبعادًا مثالية.
“القتال أسهل بكثير.” تنهد.
“لا، هذا هو الخطأ الذي ارتكبته. لقد حددت الغرض الذي من أجله أخذتهم منفصلين ولهذا السبب لا يوجد حل. أرجوك أن تتقبلني. ماذا يحدث إذا اعتبرتهم مجموعة واحدة؟ ماذا سيحدث لرموزهم الرونية؟”
بعد أن همس “افتح يا سمسم” أمام الباب، ولم يحصل على أي شيء في المقابل سوى صدى محرج، سأل ليث الأستاذة كاغو، خبيرة اللغة:
“جسدك قادر على تحمل الكثير، لكن عقلك لا يزال بحاجة إلى الاسترخاء. اذهب للنوم، سأراقب “. خارج برجها، لم تتمكن سولوس من النوم أو الراحة. لقد منح ذلك ليث ميزة في العديد من المواقف، لكن على المدى الطويل، أثر ذلك على عقلها.
“إذا تمكنا من حل هذا اللغز وفي المستقبل عثرت على المزيد من الأنقاض بنفسي، فسأعرف كيف أدخل. وإذا فشلنا على الرغم من عمل العديد من السحرة الحكماء معًا، فقد يكون من الأفضل أن أستبعد أودي من قائمة الحلول الممكنة.” فكر.
ذهب ليث للنوم بالقرب من نقطة حراسة، مستعدًا للتصرف عند أول إشارة للخطر. لم يكن يثق بأحد. كان موروك غريبًا جدًا والجنود ضعفاء جدًا بالنسبة لذوقه. كان الأساتذة أقوياء بشكل سحري، بعضهم أقوى من ليث، ولكن كما أظهر كورغ، لم يتطلب الأمر سوى طلقة واحدة لإسقاطهم.
خلال اليوم الثالث، بدأ ليث يشعر بالقلق تمامًا مثل الأساتذة المساعدين. كان السحرة الأكبر سنًا يعرفون أن حل الألغاز القديمة يتطلب الوقت والجهد والحظ، بينما أخذ مساعدوهم الفشل على محمل شخصي.
كان جنونة الأرتيابي صعب جدا، لكن تجاهله كان مفيدًا له مرات عديدة. باستثناء عندما كان الأمر خاطئًا تمامًا، بالطبع. عندما جاء الصباح ولم يحدث شيء، لعن ليث نفسه.
كان جنونة الأرتيابي صعب جدا، لكن تجاهله كان مفيدًا له مرات عديدة. باستثناء عندما كان الأمر خاطئًا تمامًا، بالطبع. عندما جاء الصباح ولم يحدث شيء، لعن ليث نفسه.
“إن الرؤية المتأخرة تكون دائمًا صحيحة بنسبة 100%.” ضحكت سولوس.
عاد أعضاء البعثة لدراسة الباب وقبل أن يلاحظ أي منهم، تحول الفجر إلى غروب. حتى أن ليث حاول استخدام الرؤية النارية في الظهيرة لتحديد المقصورات المخفية.
“لقد أخطأنا تمامًا يا أستاذ. لا توجد خمس مجموعات، بل مجموعة واحدة فقط وأنا أعرف كيفية فتحها.” قالت كويلا.
إذا تم إخفاء مفتاح تحت صخرة مزيفة، فيجب أن يظهر لونًا مختلفًا عند رؤيته الحرارية عند مقارنته ببقية جدار الصخر بعد تسخينه لساعات بواسطة تعويذة يوندرا. لسوء الحظ، حتى هذه المحاولة باءت بالفشل.
قضى ليث العشاء مع يوندرا وكويلا، في مقارنة الملاحظات بحثًا عن حل. كانت الرحلة الاستكشافية هي أفضل فرصة لليث للحصول على تقنية أودي القديمة التي قد تساعده في حل مشكلة التناسخ.
“إذا تمكنا من حل هذا اللغز وفي المستقبل عثرت على المزيد من الأنقاض بنفسي، فسأعرف كيف أدخل. وإذا فشلنا على الرغم من عمل العديد من السحرة الحكماء معًا، فقد يكون من الأفضل أن أستبعد أودي من قائمة الحلول الممكنة.” فكر.
خلال اليوم الثالث، بدأ ليث يشعر بالقلق تمامًا مثل الأساتذة المساعدين. كان السحرة الأكبر سنًا يعرفون أن حل الألغاز القديمة يتطلب الوقت والجهد والحظ، بينما أخذ مساعدوهم الفشل على محمل شخصي.
بعد أن همس “افتح يا سمسم” أمام الباب، ولم يحصل على أي شيء في المقابل سوى صدى محرج، سأل ليث الأستاذة كاغو، خبيرة اللغة:
بقي ليث بمفرده لبعض الوقت، يفرز المعلومات الجديدة التي حصل عليها من سولوس ويدون ملاحظاته على أوراقه الخاصة لتخزينها لاحقًا داخل موسوعة سولوس. سرعان ما أصابه التعب بالصداع وطلب منه دماغه أن يأخذ قسطًا من الراحة.
ما هي كلمة أودي للأصدقاء؟
بعد أن همس “افتح يا سمسم” أمام الباب، ولم يحصل على أي شيء في المقابل سوى صدى محرج، سأل ليث الأستاذة كاغو، خبيرة اللغة:
“جلافريش. لماذا؟”
“وبعد أن حققوا الصحة المثالية، بدأوا في تغيير مظهرهم بحيث يولد كل عضو في عرقهم بما اعتبروه أبعادًا مثالية.
وبعد ثانية مؤلمة حطمت آخر آماله، أجاب:
“هذا مذهل! في الواقع، تتحد المصفوفات الخمس في صف واحد له غرضه الخاص.” قالت ذلك بصوت عالٍ بينما بدأ زملاؤها في التجمع خلف ظهرها، وهم ينظرون إلى قطعة الورق التي بين يديها.
“لا يوجد سبب. كنت فقط فضوليًا.” قال بينما كانت سولوس تضحك بشدة عليه.
“أفضل ألا أعمل أثناء تناولي الطعام. إذا سمعت كلمة أخرى عن المصفوفات، فسوف أصرخ.” قال ليث. “ولكن بما أننا وصلنا بالفعل إلى هناك، فربما يكون هناك شيء نفتقده. عندما علمت تيستا السحر، حسنت أساسياتي من خلال التعلم من تعاليمي الخاصة.
عندما حان وقت العشاء، قرر ليث أن يمنح نفسه ويوندرا استراحة، فيقضي المساء مع أصدقائه. بعد حصولها على سكينووكر خاص بها، تحسن مزاج كويلا كثيرًا، لكنها أصبحت أكثر كآبة مع مرور كل يوم.
“لقد أخطأنا تمامًا يا أستاذ. لا توجد خمس مجموعات، بل مجموعة واحدة فقط وأنا أعرف كيفية فتحها.” قالت كويلا.
“يا إلهي، إنه أمر محبط للغاية بالنسبة لي. ربما أكون الشخص الذي يعرف أكثر عن أودي بين جميع المساعدين المشاركين في البعثة حيث كنت أبحث عنهم لأكثر من عام الآن. ومع ذلك فإن مساهمتي تقترب من الصفر”. قالت كويلا.
قضى ليث العشاء مع يوندرا وكويلا، في مقارنة الملاحظات بحثًا عن حل. كانت الرحلة الاستكشافية هي أفضل فرصة لليث للحصول على تقنية أودي القديمة التي قد تساعده في حل مشكلة التناسخ.
“أفضل ألا أعمل أثناء تناولي الطعام. إذا سمعت كلمة أخرى عن المصفوفات، فسوف أصرخ.” قال ليث. “ولكن بما أننا وصلنا بالفعل إلى هناك، فربما يكون هناك شيء نفتقده. عندما علمت تيستا السحر، حسنت أساسياتي من خلال التعلم من تعاليمي الخاصة.
“ربما إذا أخبرتنا بما تعرفه عن أودي، يمكننا أن نفهم طريقة تفكيرهم بشكل أفضل.”
“القتال أسهل بكثير.” تنهد.
“أولاً، كانوا أوغادًا مغرورين، أنانيين.” قالت كويلا بصوت مليء بالحقد.
“يا إلهي، إنه أمر محبط للغاية بالنسبة لي. ربما أكون الشخص الذي يعرف أكثر عن أودي بين جميع المساعدين المشاركين في البعثة حيث كنت أبحث عنهم لأكثر من عام الآن. ومع ذلك فإن مساهمتي تقترب من الصفر”. قالت كويلا.
“كانت قوانينهم تسمح لهم بامتلاك العبيد، طالما أنهم ليسوا من شعب أودي، وكانوا يعاملون الأعراق الأخرى بشكل أسوأ من معاملة ماشيتهم. كان شعب أودي يستخدم عبيده كفئران تجارب، فيصيبونهم عمدًا بالأمراض التي لم يشفوا منها بعد.
“إن الرؤية المتأخرة تكون دائمًا صحيحة بنسبة 100%.” ضحكت سولوس.
“نعم، الأمر أشبه بـ… هذا كل شيء! أعتقد أنني أعرف كيف أفتح هذا الباب!” وقفت كويلا فجأة، وقلبت طبقها. فقط استخدام سحر الروح في الوقت المناسب أنقذ الطعام البريء.
“عندما لم يكن سحر الشفاء كافياً، لجأوا إلى نحت الجسم، مما أدى إلى تغيير فسيولوجيا رعاياهم بشكل دائم في محاولة لجعلهم محصنين ضد الأمراض الخلقية.
الفصل 643 الحل المثالي الجزء الأول
خلال اليوم الثالث، بدأ ليث يشعر بالقلق تمامًا مثل الأساتذة المساعدين. كان السحرة الأكبر سنًا يعرفون أن حل الألغاز القديمة يتطلب الوقت والجهد والحظ، بينما أخذ مساعدوهم الفشل على محمل شخصي.
“وبعد أن حققوا الصحة المثالية، بدأوا في تغيير مظهرهم بحيث يولد كل عضو في عرقهم بما اعتبروه أبعادًا مثالية.
تنهد البروفيسور كاغو، مستخدمًة سحر الماء لكتابة المعلومات حول المصفوفات المختلفة على صفحة واحدة.
وبعد ثانية مؤلمة حطمت آخر آماله، أجاب:
“لقد حققوا على مدى عقود من الزمان إنجازات لا حصر لها، غير مبالين بتكاليفها لأنهم لم يكونوا هم من يدفعونها. ثم حاولوا هزيمة الشيخوخة ففشلوا.
“أنت تعرف الباقي. لقد كانوا مهووسين بالبحث عن الكمال في كل جانب من جوانب حياتهم. أعني، انظر إلى المصفوفات.” كانت الكلمة كافية لجعل رأس ليث ينبض.
“لا يوجد سبب. كنت فقط فضوليًا.” قال بينما كانت سولوس تضحك بشدة عليه.
“المسافة بين الأحرف الرونية، والطريقة التي تتداخل بها مع بعضها البعض، والباب في نفس الوقت. إنه تشكيل متماسك بلا نقاط ضعف.”
“أنت تعرف الباقي. لقد كانوا مهووسين بالبحث عن الكمال في كل جانب من جوانب حياتهم. أعني، انظر إلى المصفوفات.” كانت الكلمة كافية لجعل رأس ليث ينبض.
“عندما لم يكن سحر الشفاء كافياً، لجأوا إلى نحت الجسم، مما أدى إلى تغيير فسيولوجيا رعاياهم بشكل دائم في محاولة لجعلهم محصنين ضد الأمراض الخلقية.
قام ليث بمراجعة ملاحظاته داخل موسوعة سولوس، وقارنها بكلمات كويلا.
“لا يوجد سبب. كنت فقط فضوليًا.” قال بينما كانت سولوس تضحك بشدة عليه.
“وبعد أن حققوا الصحة المثالية، بدأوا في تغيير مظهرهم بحيث يولد كل عضو في عرقهم بما اعتبروه أبعادًا مثالية.
“إنه حقًا عمل مذهل.” قال، وعيناه مثبتتان في مكان فارغ بينما كان يفحص الأحرف الرونية واحدًا تلو الآخر وأجبر نفسه على عدم التقيؤ.
“لا أستطيع أن أقول لا للساحرة إيرناس. على الأقل أظهرت المبادرة والثقة. المعنويات سيئة بالفعل كما هي. المحاولة والفشل أفضل من السماح لنفسك بالوقوع في اليأس.” فكرت.
“إنه حقًا عمل مذهل.” قال، وعيناه مثبتتان في مكان فارغ بينما كان يفحص الأحرف الرونية واحدًا تلو الآخر وأجبر نفسه على عدم التقيؤ.
“حتى لو كان هناك خمس مجموعات تغطي الباب، فإن البنية الناتجة تشبه بنية النوتة الموسيقية. كل رونة موضوعة بشكل مثالي، وتتدفق إحداها إلى الأخرى ويتم تعزيزها بواسطة الرونية الأخرى المحيطة بها حيث تعمل بدورها على تعزيزها.”
وبعد ثانية مؤلمة حطمت آخر آماله، أجاب:
“نعم، الأمر أشبه بـ… هذا كل شيء! أعتقد أنني أعرف كيف أفتح هذا الباب!” وقفت كويلا فجأة، وقلبت طبقها. فقط استخدام سحر الروح في الوقت المناسب أنقذ الطعام البريء.
بقي ليث بمفرده لبعض الوقت، يفرز المعلومات الجديدة التي حصل عليها من سولوس ويدون ملاحظاته على أوراقه الخاصة لتخزينها لاحقًا داخل موسوعة سولوس. سرعان ما أصابه التعب بالصداع وطلب منه دماغه أن يأخذ قسطًا من الراحة.
“لا أستطيع أن أقول لا للساحرة إيرناس. على الأقل أظهرت المبادرة والثقة. المعنويات سيئة بالفعل كما هي. المحاولة والفشل أفضل من السماح لنفسك بالوقوع في اليأس.” فكرت.
جرّت فلورا وليث إلى نار المخيم التي أشعلها البروفيسور كاغو لتشارك معهما نجاحها. كانت كاغو رئيسة البعثة، وكان من المطلوب الحصول على إذنها قبل محاولة فتح الحاجز.
“إن الرؤية المتأخرة تكون دائمًا صحيحة بنسبة 100%.” ضحكت سولوس.
“إنه حقًا عمل مذهل.” قال، وعيناه مثبتتان في مكان فارغ بينما كان يفحص الأحرف الرونية واحدًا تلو الآخر وأجبر نفسه على عدم التقيؤ.
“لقد أخطأنا تمامًا يا أستاذ. لا توجد خمس مجموعات، بل مجموعة واحدة فقط وأنا أعرف كيفية فتحها.” قالت كويلا.
“جسدك قادر على تحمل الكثير، لكن عقلك لا يزال بحاجة إلى الاسترخاء. اذهب للنوم، سأراقب “. خارج برجها، لم تتمكن سولوس من النوم أو الراحة. لقد منح ذلك ليث ميزة في العديد من المواقف، لكن على المدى الطويل، أثر ذلك على عقلها.
“هذا هراء أيتهالساحرة إيرناس. أي منا، بما في ذلك أنت، يمكنه اكتشاف خمسة هياكل مختلفة وعقد الطاقة الفريدة الخاصة بها. لقد حددنا حتى الغرض من كل منها…”
“لا يوجد سبب. كنت فقط فضوليًا.” قال بينما كانت سولوس تضحك بشدة عليه.
“آه، أنا كبيرة في السن ومتعبة للغاية بحيث لا أستطيع الاستمرار. القمر مرتفع بالفعل. احصل على بعض الراحة. إذا هاجمتنا المزيد من المخلوقات غدًا، فسأعتمد على حمايتك.” أطفأت يوندرا النار بنقرة إصبع ودخلت حجرة النساء.
“لا، هذا هو الخطأ الذي ارتكبته. لقد حددت الغرض الذي من أجله أخذتهم منفصلين ولهذا السبب لا يوجد حل. أرجوك أن تتقبلني. ماذا يحدث إذا اعتبرتهم مجموعة واحدة؟ ماذا سيحدث لرموزهم الرونية؟”
“لا يوجد سبب. كنت فقط فضوليًا.” قال بينما كانت سولوس تضحك بشدة عليه.
تنهد البروفيسور كاغو، مستخدمًة سحر الماء لكتابة المعلومات حول المصفوفات المختلفة على صفحة واحدة.
جرّت فلورا وليث إلى نار المخيم التي أشعلها البروفيسور كاغو لتشارك معهما نجاحها. كانت كاغو رئيسة البعثة، وكان من المطلوب الحصول على إذنها قبل محاولة فتح الحاجز.
“لا أستطيع أن أقول لا للساحرة إيرناس. على الأقل أظهرت المبادرة والثقة. المعنويات سيئة بالفعل كما هي. المحاولة والفشل أفضل من السماح لنفسك بالوقوع في اليأس.” فكرت.
على الأقل حتى ظهرت الصورة كاملة أمام عينيها.
خلال اليوم الثالث، بدأ ليث يشعر بالقلق تمامًا مثل الأساتذة المساعدين. كان السحرة الأكبر سنًا يعرفون أن حل الألغاز القديمة يتطلب الوقت والجهد والحظ، بينما أخذ مساعدوهم الفشل على محمل شخصي.
“هذا مذهل! في الواقع، تتحد المصفوفات الخمس في صف واحد له غرضه الخاص.” قالت ذلك بصوت عالٍ بينما بدأ زملاؤها في التجمع خلف ظهرها، وهم ينظرون إلى قطعة الورق التي بين يديها.
بعد أن همس “افتح يا سمسم” أمام الباب، ولم يحصل على أي شيء في المقابل سوى صدى محرج، سأل ليث الأستاذة كاغو، خبيرة اللغة:
