مفاجأت عند كل منعطف
الفصل 958: مفاجآت عند كل منعطف
صمت يي يون. لم يعد يتحدث وهو ينظر إلى الشيخ شي.
عندما نظر إلى الطراد الروحي المحطم، كان تعبير السيادي جولان قبيحًا للغاية. وقد كلفه العم الإمبراطوري الثالث بمهمة حماية يي يون من أي ضرر. علاوة على ذلك، كان الأمر غير مسبوق بالفعل بالنسبة للسيادي لحماية صغير في عالم صعود السماء، ولكن على الرغم من ذلك، حدث شيء غير مرغوب فيه.
عندما نظر إلى الطراد الروحي المحطم، كان تعبير السيادي جولان قبيحًا للغاية. وقد كلفه العم الإمبراطوري الثالث بمهمة حماية يي يون من أي ضرر. علاوة على ذلك، كان الأمر غير مسبوق بالفعل بالنسبة للسيادي لحماية صغير في عالم صعود السماء، ولكن على الرغم من ذلك، حدث شيء غير مرغوب فيه.
هل كان هذا البرج الصغير مثيرًا للإعجاب؟
كان السبب الرئيسي هو قوة طائفة أشباح فاي . يمكن حساب سيادي عشيرة لوه بأصابع المرء، في حين أن سيادي طائفة أشباح فاي الذين تعرفهم عشيرة لوه يبلغ عددها حوالي خمسة عشر. كان هناك آخرون لم تعرفهم عشيرة لوه على الإطلاق.
يمكن لطائفة أشباح فاي أن ترسل بسهولة اثنين من السياديين لاغتيال يي يون، في حين كان على سيادي عشيرة لوه البقاء في الخلف لحماية العاصمة الملكية.
شعر السيادي جولان بالخجل من العودة إلى عشيرة لوه. تماما كما شعر بالإحباط، شعر فجأة بشيء ما. لقد فوجئ عندما اكتشف أنه في العواصف المكانية الفوضوية، كان هناك بصيص من الضوء الساطع يطفو. يبدو أنه كان على وشك أن يتم امتصاصه في الاضطراب المكاني.
ولحسن الحظ، كان يي يون ثريًا. بغض النظر عن كل شيء آخر، فإن الهدايا التي تم إرسالها إلى مقر إقامة الفيكونت الخاص به بعد هزيمته لتشي تشويون قد منحته قدرًا كبيرًا من الثروة.
هذا هو…
رفعت آمال السيادي جولان عندما اتخذ فجأة خطوة للأمام لالتقاط بصيص الضوء.
دون ذكر الآثار والكنوز الأخرى، حصل على حوالي ثمانية إلى تسعمائة ألف حجر عالمي. ومن بينهم، كان هناك عدد لا بأس به من أحجار العالم المتفوقة.
طارت نقطة الضوء، وكانت… برج باغودا صغير!
لحسن الحظ، كان لديه برج مجيء الحاكم.
…..
كان طول البرج الصغير حوالي بوصتين، وكان يتلألأ بلمعان ذهبي داكن. كان من الواضح أنه كان عنصرا غير عادي.
هذا هو…
لقد كان هجوم السيادي، ولكن لم يتم تدمير البرج؟
Hijazi
كان الشيخ شي فضوليًا للغاية بشأن تاريخ البرج، لكنه لم يحقق أكثر من ذلك. كان البرج غير عادي. ولحسن الحظ، كان مجرد قطعة أثرية. بالنسبة للسيادين، كانت الكنوز الأكثر قيمة هي تلك التي عززتهم بشكل مباشر، مثل تقنيات الزراعة العليا، أو عظام فاي القديمة، أو الكنوز التي أطالت حياتهم. لم تكن العناصر الخارجية مثل الأسلحة كافية لإثارة جنون السيادي عليهم.
هل من الممكن ذلك…
“لم تكن هناك طريقة أخرى. إذا لم أحرق جوهر دمي، فربما لن أصمد حتى لبضع ثوان. ” “وقال الشيخ شي بابتسامة ساخرة. لقد انغمس في السخرية من نفسه قائلاً: “لقد تقدمت في السن وأنا في حالة تدهور. لقد أصبحت عديم الفائدة أكثر فأكثر!”
حبس السيادي جولان أنفاسه، وفي تلك اللحظة، طار شعاع ضعيف من الضوء من البرج. وبينما كان يدور في الهواء، اتخذ أخيرًا شكل يي يون. كان وجهه شاحبًا وكان جسده غارقًا في العرق. أما البرج، فقد طار إلى جسد يي يون في تلك اللحظة واختفى.
يا لها من نداء قريب. لقد كان على حافة الحياة والموت!
كانت هجمات الداوي يو مينغ شرسة للغاية. يمكن لهجماته أن تستنزف خصومه من شريان حياتهم، ومع قيام الشيخ شي بحرق جوهر دمه واستنفاد شريان حياته، كان يشعر على الفور بنقص في الطاقة والدم.
لقد استنفدت طاقة يي يون بالكامل وعانى من خسارة فادحة في شريان الحياة. ولكن في تلك المرحلة الحاسمة، استخدم برج مجيء الحاكم لمقاومة الضربة الأخيرة للداوي يو مينغ!
يمكن لطائفة أشباح فاي أن ترسل بسهولة اثنين من السياديين لاغتيال يي يون، في حين كان على سيادي عشيرة لوه البقاء في الخلف لحماية العاصمة الملكية.
كان هجوم السيادي مرعبًا للغاية! حتى لو كان يي يون قد اخترق عالم زراعة رئيسي آخر، فلن يكون قادرًا على الصمود أمامه، ناهيك عن نفسه الحالية.
كان هجوم السيادي مرعبًا للغاية! حتى لو كان يي يون قد اخترق عالم زراعة رئيسي آخر، فلن يكون قادرًا على الصمود أمامه، ناهيك عن نفسه الحالية.
لحسن الحظ، كان لديه برج مجيء الحاكم.
لقد كان هجوم السيادي، ولكن لم يتم تدمير البرج؟
لم يعتقد يي يون أن الهدايا ستلعب دورًا مهمًا، ومع وجود المزيد من أحجار العالم، كانت مجرد رقم. ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا أن تكون الهدايا قادرة على إنقاذه في تلك اللحظة من الزمن.
منذ أن جاء إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، لم يستخدم يي يون برج مجيء الحاكم مطلقًا. بعد كل شيء، كان برج مجيء الحاكم عنصرًا تراثيًا للورد يانغ أزور.
من الواضح أن العنصر القديم للورد السماوي كان استثنائيًا في القوة. لسوء الحظ، لم يكن برج مجيء الحاكم مدعومًا من قبل االلورد السماوي. مع قوة يي يون الحالية، كانت القوة التي يمكن أن يستخدمها برج مجيء الحاكم محدودة إلى حد كبير مع سيطرته. لحسن الحظ، كان لدى برج مجيء الحاكم مصفوفة حماية معه. بالعودة إلى العالم السفلي، لم تتمكن هذه المصفوفات من إظهار فعاليتها بسبب نقص الطاقة.
وعند وصوله إلى السماوات الإمبراطورية ، مع توفر عدد كبير من أحجار العالم كمصدر للطاقة، قام يي يون بإعادة شحن مصفوفات برج مجيء الحاكم إلى الحد الأقصى منذ فترة طويلة.
يا لها من نداء قريب. لقد كان على حافة الحياة والموت!
كانت ضربة الداوي يو مينغ قد استنفدت تقريبًا كل الطاقة المخزنة في المصفوفات الدفاعية لبرج مجيء الحاكم !
في نفس واحد، أحرق ما يقرب من مائتي ألف حجر العالم!
في الواقع، حتى لو كان يي يون قد اكتسب إرثًا مثيرًا للإعجاب، وكان المشي إلى هذا الحد بقوته أمرًا مذهلاً بالفعل.
ولحسن الحظ، كان يي يون ثريًا. بغض النظر عن كل شيء آخر، فإن الهدايا التي تم إرسالها إلى مقر إقامة الفيكونت الخاص به بعد هزيمته لتشي تشويون قد منحته قدرًا كبيرًا من الثروة.
وقد شهد عدد منهم معركة يي يون وتشي تشويون. كانوا يعلمون أن يي يون قد استخدم ذات مرة سيفًا مكسورًا في تلك المعركة، وكان هذا السيف المكسور كنزًا مثيرًا للإعجاب.
دون ذكر الآثار والكنوز الأخرى، حصل على حوالي ثمانية إلى تسعمائة ألف حجر عالمي. ومن بينهم، كان هناك عدد لا بأس به من أحجار العالم المتفوقة.
فقط من مظهره، لم يتمكن السيادي جولان من استخلاص تاريخ برج مجيء السيادي الذي تم تقليصه لعدد غير معروف من المرات. بعد كل شيء، كان اللورد يانغ الأزوري شخصية كانت موجودة منذ حوالي أربعين إلى خمسين مليون سنة.
لم يعتقد يي يون أن الهدايا ستلعب دورًا مهمًا، ومع وجود المزيد من أحجار العالم، كانت مجرد رقم. ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا أن تكون الهدايا قادرة على إنقاذه في تلك اللحظة من الزمن.
“لم تكن هناك طريقة أخرى. إذا لم أحرق جوهر دمي، فربما لن أصمد حتى لبضع ثوان. ” “وقال الشيخ شي بابتسامة ساخرة. لقد انغمس في السخرية من نفسه قائلاً: “لقد تقدمت في السن وأنا في حالة تدهور. لقد أصبحت عديم الفائدة أكثر فأكثر!”
في الواقع، كان من الأفضل أن يكون لديك المزيد من الثروة.
“يي يون.” سعل الشيخ شي وهو يمسح فمه. بدا صوته قديمًا وأجشًا. “لقد كشفت عن بعض كنوزك هذه المرة. في عشيرة لوه ، سيعطيك العم الإمبراطوري الثالث وجلالة الإمبراطور لوه دعمهم، لذلك لن ينتزع أحد فرصك. ولكن عندما تكون بعيدًا عن عشيرة لوه، عليك أن تكون حذرًا. ومع ذلك، فمن الجيد أنه لن يكون هناك مشكلة بالنسبة لك أن تصبح تلميذًا بالاسم للورد المطر السعيد هذه المرة في إمبراطورية كهنة فاي. بمجرد أن تصبح تلميذًا بالاسم للورد السماوي ، لن يراقبك أحد.”
شعر يي يون بالخوف المستمر. بفضل كنز مثل برج مجيء الحاكم وثروته الهائلة، تمكن من النجاة من هجوم التفوق.
شعر السيادي جولان بالخجل من العودة إلى عشيرة لوه. تماما كما شعر بالإحباط، شعر فجأة بشيء ما. لقد فوجئ عندما اكتشف أنه في العواصف المكانية الفوضوية، كان هناك بصيص من الضوء الساطع يطفو. يبدو أنه كان على وشك أن يتم امتصاصه في الاضطراب المكاني.
“يي يون، هل أنت بخير؟” لم يسأل السيادي جولان أكثر من ذلك عندما مد يده ليشعر بخطوط الطول في يي يون وأرسل نبضات من الطاقة لفحص جسد يي يون لفحصه بدقة. عندما أدرك أن يي يون كان بخير بخلاف استنزاف طاقته بشدة، تنفس الصعداء.
أصيب الشيخان، وخاصة الشيخ شي، بجروح خطيرة.
ولكن في الوقت نفسه، أعطى يي يون نظرة لا تصدق. كان يعلم أن بقاء يي يون لم يكن بسبب قوته الخاصة، ولكن بسبب هذا البرج الصغير.
هل كان هذا البرج الصغير مثيرًا للإعجاب؟
من الواضح أن العنصر القديم للورد السماوي كان استثنائيًا في القوة. لسوء الحظ، لم يكن برج مجيء الحاكم مدعومًا من قبل االلورد السماوي. مع قوة يي يون الحالية، كانت القوة التي يمكن أن يستخدمها برج مجيء الحاكم محدودة إلى حد كبير مع سيطرته. لحسن الحظ، كان لدى برج مجيء الحاكم مصفوفة حماية معه. بالعودة إلى العالم السفلي، لم تتمكن هذه المصفوفات من إظهار فعاليتها بسبب نقص الطاقة.
فقط من مظهره، لم يتمكن السيادي جولان من استخلاص تاريخ برج مجيء السيادي الذي تم تقليصه لعدد غير معروف من المرات. بعد كل شيء، كان اللورد يانغ الأزوري شخصية كانت موجودة منذ حوالي أربعين إلى خمسين مليون سنة.
عندما حكم اللورد يانغ الأزوري في سماء إله يانغ الإمبراطوري، لم يكن الجد الأكبر للسيادي غولان قد ولد بعد. بالإضافة إلى كون سماء إله يانغ الإمبراطورية بعيدًا جدًا عن سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية ، من الواضح أن السيادي جولان يتمكن من التعرف على برج مجيء الحاكم ، حتى لو كان على دراية كبيرة.
حبس السيادي جولان أنفاسه، وفي تلك اللحظة، طار شعاع ضعيف من الضوء من البرج. وبينما كان يدور في الهواء، اتخذ أخيرًا شكل يي يون. كان وجهه شاحبًا وكان جسده غارقًا في العرق. أما البرج، فقد طار إلى جسد يي يون في تلك اللحظة واختفى.
ومع ذلك، لم يكن هناك شك في قيمة برج مجيء الحاكم.
ولكن في الوقت نفسه، أعطى يي يون نظرة لا تصدق. كان يعلم أن بقاء يي يون لم يكن بسبب قوته الخاصة، ولكن بسبب هذا البرج الصغير.
“الشيخ شي، الشيخ دوانمو، كيف حالكما؟” نظر السيادي جولان إلى شيوخ قاعة لوه السماوية الذين أصيبوا بجروح خطيرة على يد الداوي يو مينغ. بعد أن تأكد من أن يي يون بخير، ذهب السيادي جولان لعلاج إصابات الشيخين.
كان هجوم السيادي مرعبًا للغاية! حتى لو كان يي يون قد اخترق عالم زراعة رئيسي آخر، فلن يكون قادرًا على الصمود أمامه، ناهيك عن نفسه الحالية.
“لن أموت.” ولوح الشيخ شي بيده. ومع ذلك، بينما كان يتحدث، تسرب الدم من زوايا فمه.
هل كان هذا البرج الصغير مثيرًا للإعجاب؟
“أنت … أحرقت جوهر دمك. حتى خطوط الطول الخاصة بك مشلولة! ” عبس السيادي جولان.
أصيب الشيخان، وخاصة الشيخ شي، بجروح خطيرة.
صمت يي يون. لم يعد يتحدث وهو ينظر إلى الشيخ شي.
كانت هجمات الداوي يو مينغ شرسة للغاية. يمكن لهجماته أن تستنزف خصومه من شريان حياتهم، ومع قيام الشيخ شي بحرق جوهر دمه واستنفاد شريان حياته، كان يشعر على الفور بنقص في الطاقة والدم.
منذ أن جاء إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، لم يستخدم يي يون برج مجيء الحاكم مطلقًا. بعد كل شيء، كان برج مجيء الحاكم عنصرًا تراثيًا للورد يانغ أزور.
“لم تكن هناك طريقة أخرى. إذا لم أحرق جوهر دمي، فربما لن أصمد حتى لبضع ثوان. ” “وقال الشيخ شي بابتسامة ساخرة. لقد انغمس في السخرية من نفسه قائلاً: “لقد تقدمت في السن وأنا في حالة تدهور. لقد أصبحت عديم الفائدة أكثر فأكثر!”
“الكبير شي…” بدا صوت يي يون مذنبًا. إذا لم يكن الأمر بسببه ، فهل سيكون الشيخ شي في مثل هذه الحالة؟
“الكبير شي…” بدا صوت يي يون مذنبًا. إذا لم يكن الأمر بسببه ، فهل سيكون الشيخ شي في مثل هذه الحالة؟
وقد ذكر الشيخ دوانمو أن الشيخ شي خرج لتنظيم مزاجه وعقله. كان الشيخ شي على وشك الدخول في العزلة حتى وفاته، ومع أن الآمال في اختراقه ليصبح سيادي ضئيلة بالفعل، والآن مع الوضع الحالي الذي يعاني فيه من عجز في دماء الحياة، فإن فرص اختراقه ليصبح سيادي عن طريق الدخول في عزلة الموت كانت أقل !
كانت هجمات الداوي يو مينغ شرسة للغاية. يمكن لهجماته أن تستنزف خصومه من شريان حياتهم، ومع قيام الشيخ شي بحرق جوهر دمه واستنفاد شريان حياته، كان يشعر على الفور بنقص في الطاقة والدم.
“لا بأس. زراعة المحارب تعتمد على نفسه، ولكن النجاح أو الفشل يعتمد على السماء. وبغض النظر عن النتيجة فهذا خياري. إذا كان الأمر مستحيلًا حقًا، فسأختار الاستسلام”. تنهد الشيخ شي. كان يعلم أنه إذا استمر في البقاء بالقوة في العزلة، فإن فرص النجاح في أن يصبح سيادي كانت منخفضة للغاية. ومع ذلك، فإنه سيشعر بالسخط إذا لم يحاول ذلك!
صمت يي يون. لم يعد يتحدث وهو ينظر إلى الشيخ شي.
كان الشيخ شي فضوليًا للغاية بشأن تاريخ البرج، لكنه لم يحقق أكثر من ذلك. كان البرج غير عادي. ولحسن الحظ، كان مجرد قطعة أثرية. بالنسبة للسيادين، كانت الكنوز الأكثر قيمة هي تلك التي عززتهم بشكل مباشر، مثل تقنيات الزراعة العليا، أو عظام فاي القديمة، أو الكنوز التي أطالت حياتهم. لم تكن العناصر الخارجية مثل الأسلحة كافية لإثارة جنون السيادي عليهم.
كانت ضربة الداوي يو مينغ قد استنفدت تقريبًا كل الطاقة المخزنة في المصفوفات الدفاعية لبرج مجيء الحاكم !
لم تكن هناك طريقة للتعبير عن امتنانه لمثل هذه المسألة الكبيرة. سجل يي يون ملاحظة عن الشيخين اللذين خاطرا بحياتهما لإنقاذه.
فقط من مظهره، لم يتمكن السيادي جولان من استخلاص تاريخ برج مجيء السيادي الذي تم تقليصه لعدد غير معروف من المرات. بعد كل شيء، كان اللورد يانغ الأزوري شخصية كانت موجودة منذ حوالي أربعين إلى خمسين مليون سنة.
في حياته، سوف يسدد الدين بالتأكيد. إذا أصبح حقًا محاربًا منقطع النظير، فيمكنه حتى مساعدة الشيخ دوانمو والشيخ شي على أن يصبحا سيادين !
بهذه اللحظة…
لقد كان هجوم السيادي، ولكن لم يتم تدمير البرج؟
اهتز! اهتز! اهتز!
“لم تكن هناك طريقة أخرى. إذا لم أحرق جوهر دمي، فربما لن أصمد حتى لبضع ثوان. ” “وقال الشيخ شي بابتسامة ساخرة. لقد انغمس في السخرية من نفسه قائلاً: “لقد تقدمت في السن وأنا في حالة تدهور. لقد أصبحت عديم الفائدة أكثر فأكثر!”
وصل الناس من إمبراطورية كهنة فاي. لقد كانوا في السابق يقعون في مكان بعيد جدًا، ومع عواصف الطاقة التي تشوه الفضاء، كانوا يدركون بشكل غامض ما حدث. لقد اندهشوا للغاية عندما رأوا أن يي يون تمكن من النجاة من هجوم السيادي؟
كان هجوم السيادي مرعبًا للغاية! حتى لو كان يي يون قد اخترق عالم زراعة رئيسي آخر، فلن يكون قادرًا على الصمود أمامه، ناهيك عن نفسه الحالية.
هل كان سحرًا يحمي الحياة؟
طارت نقطة الضوء، وكانت… برج باغودا صغير!
وقد شهد عدد منهم معركة يي يون وتشي تشويون. كانوا يعلمون أن يي يون قد استخدم ذات مرة سيفًا مكسورًا في تلك المعركة، وكان هذا السيف المكسور كنزًا مثيرًا للإعجاب.
منذ أن جاء إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، لم يستخدم يي يون برج مجيء الحاكم مطلقًا. بعد كل شيء، كان برج مجيء الحاكم عنصرًا تراثيًا للورد يانغ أزور.
“يي يون.” سعل الشيخ شي وهو يمسح فمه. بدا صوته قديمًا وأجشًا. “لقد كشفت عن بعض كنوزك هذه المرة. في عشيرة لوه ، سيعطيك العم الإمبراطوري الثالث وجلالة الإمبراطور لوه دعمهم، لذلك لن ينتزع أحد فرصك. ولكن عندما تكون بعيدًا عن عشيرة لوه، عليك أن تكون حذرًا. ومع ذلك، فمن الجيد أنه لن يكون هناك مشكلة بالنسبة لك أن تصبح تلميذًا بالاسم للورد المطر السعيد هذه المرة في إمبراطورية كهنة فاي. بمجرد أن تصبح تلميذًا بالاسم للورد السماوي ، لن يراقبك أحد.”
“يي يون.” سعل الشيخ شي وهو يمسح فمه. بدا صوته قديمًا وأجشًا. “لقد كشفت عن بعض كنوزك هذه المرة. في عشيرة لوه ، سيعطيك العم الإمبراطوري الثالث وجلالة الإمبراطور لوه دعمهم، لذلك لن ينتزع أحد فرصك. ولكن عندما تكون بعيدًا عن عشيرة لوه، عليك أن تكون حذرًا. ومع ذلك، فمن الجيد أنه لن يكون هناك مشكلة بالنسبة لك أن تصبح تلميذًا بالاسم للورد المطر السعيد هذه المرة في إمبراطورية كهنة فاي. بمجرد أن تصبح تلميذًا بالاسم للورد السماوي ، لن يراقبك أحد.”
كان الشيخ شي فضوليًا للغاية بشأن تاريخ البرج، لكنه لم يحقق أكثر من ذلك. كان البرج غير عادي. ولحسن الحظ، كان مجرد قطعة أثرية. بالنسبة للسيادين، كانت الكنوز الأكثر قيمة هي تلك التي عززتهم بشكل مباشر، مثل تقنيات الزراعة العليا، أو عظام فاي القديمة، أو الكنوز التي أطالت حياتهم. لم تكن العناصر الخارجية مثل الأسلحة كافية لإثارة جنون السيادي عليهم.
“لن أموت.” ولوح الشيخ شي بيده. ومع ذلك، بينما كان يتحدث، تسرب الدم من زوايا فمه.
في حياته، سوف يسدد الدين بالتأكيد. إذا أصبح حقًا محاربًا منقطع النظير، فيمكنه حتى مساعدة الشيخ دوانمو والشيخ شي على أن يصبحا سيادين !
في الواقع، حتى لو كان يي يون قد اكتسب إرثًا مثيرًا للإعجاب، وكان المشي إلى هذا الحد بقوته أمرًا مذهلاً بالفعل.
فقط العبقري الذي تتألق عليه العناية السماوية يمكنه أن ينضج. وبدون ما يكفي من نعمة العناية السماوية، لن يكون هناك نقص في الفرص فحسب، بل قد تنقطع عملية نمو الفرد بالموت.
…..
Hijazi
