Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الصياد البدائي 25

حياة مليئة بالمتعة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حياة مليئة بالمتعة

لم يكن جيك أبدًا معجبًا كبيرًا بالسلطات. كان بإمكانه إعداد خيار وطماطم وقليل من الخس في البرجر هنا وهناك، لكن مجرد التفكير في العيش على السلطات كان مرعبًا بالنسبة له. ينبغي للمرء أن يفهم لماذا لم يجد وجبته الحالية هي الأكثر متعة مع أخذ ذلك في الاعتبار.

وبينما كان يستعد للضرب، استدار المحارب الثقيل، لسبب ما، ونظر إليه مباشرة.

وكان يجلس حاليًا في المكتبة، وأمامه وعاء مملوء بالماء والطحالب. لقد حاول أكل الطحالب، لكن الأمر كان مثيرًا للاشمئزاز بصراحة. لم يكن الطعم سيئًا، بل كان جيدًا، بل الملمس وطعم الأوساخ.

لم يكن الأمر أنه جعل المهارة فظيعة بأي شكل من الأشكال؛ لقد كان مزعجًا أنه لا يستطيع أن يجعل المحارب يقطع رأسه بسيفه، أو يجعل سهام الرامي تدور 180 درجة وتضرب نفسها. ومع ذلك، كان الأكثر حزنًا هو عدم قدرته على رفع محارب متوسط أو ثقيل وتحطيمهم مرة أخرى، أو ربما استخدامهم ككرات تدمير حية.

وبدلاً من ذلك، قام بقطفه وشطفه بالماء واستخدم وعاء الخلط المنظف لتناول الطعام منه. لقد كان حساء ذو مظهر مقرف إلى حد ما. لم يكن لديه حتى ملعقة، لذلك كان عليه أن يستخدم يديه ليأكل منه.

“لا بأس، لن نفعل أي شيء، ” قالت، لأنها توقفت عن الاقتراب.

إلا أن الوجبة المعذبة أصبحت مقبولة بسبب الشعور بالمعرفة والتحسن عن تناولها. كان الأمر نفسه كما هو الحال مع فطر آكل الذباب، على الرغم من أنه حرص على السيطرة على نفسه وعدم الإفراط في تناول الطعام.

*لقد قتلت [Molerat الصراخ – المستوى 15] – اكتسبت خبرة إضافية لقتل عدو أعلى من مستواك. 1750 TP المكتسبة*

بعد وجبته الرائعة، عاد إلى صنع الجرعات. لقد بدأ بالتناوب بين جرعات الصحة وجرعات المانا لكسر الرتابة. ليس أنه يهم كثيرًا. كان يفكر أيضًا فيما إذا كان ينبغي عليه إعطاء فرصة لصنع جرعات القدرة على التحمل، ولكن وفقًا للكتب، كان الأمر أصعب بكثير من الصحة والمانا. وليس بالقليل أيضًا.

كانت المهارة جيدة بشكل مثير للدهشة في القتال المفتوح، لكنه شعر أنها تعمل بشكل أفضل في القتل خلسة. بعد أن التقطت التخفي الأساسي كونه صدفة محظوظة.

كانت جرعات القدرة على التحمل في الأساس مزيجًا من الصحة والمانا من وجهة نظر منهجية. بصراحة تامة، كانت تفسيرات الكتاب فظيعة للغاية، ولم يكن لدى جيك أي رغبة في تجربتها حاليًا.

وإذا تمكن النظام من زرع المعرفة وجعل ذاكرته أفضل بكثير، فإن ما يعنيه ذلك لا يمكن أن يغير شيئًا أكثر جوهرية. كما تم تحسين إحصائيات ذكائه كثيرًا، لكنه لم يشعر بأي شيء مباشر من ذلك. شيء كان لا يزال غير متأكد مما إذا كان ذلك مؤكدًا أم مثيرًا للقلق.

أحد الأشياء الجيدة في حكمته المحسنة هو أنه لم يعد بحاجة إلى تدوين الملاحظات. حتى الآن، كان بإمكانه تذكر كل شيء بسهولة. لقد كان الأمر غريبًا ومخيفًا بعض الشيء عندما فكر في الأمر بشكل أكثر تعمقًا. لم يشعر بأي شيء على الفور، حتى عندما اكتسب الكثير من الحكمة في وقت واحد، لكنه غيرته دون أدنى شك.

وكان يجلس حاليًا في المكتبة، وأمامه وعاء مملوء بالماء والطحالب. لقد حاول أكل الطحالب، لكن الأمر كان مثيرًا للاشمئزاز بصراحة. لم يكن الطعم سيئًا، بل كان جيدًا، بل الملمس وطعم الأوساخ.

لقد كان يعلم بالفعل أن النظام يمكنه زرع المعرفة بشكل مباشر، ومن الواضح أنه يمكنه أيضًا تحسين الذاكرة. كان لدى جيك دائمًا ذاكرة جيدة نسبيًا، لكنه الآن يستطيع أن يتذكر حرفيًا أرقام الصفحات الخاصة بمكان وجود كل شيء في كتب الكيمياء الخاصة به.

بالتنسيق مع العديد من الخناجر التي كان يحملها في رداءه، سمحت له هذه المهارة بالسيطرة على كل ما التقى به تقريبًا. كانت نقطة ضعفه الوحيدة هي افتقاره إلى الشفاء خارج الجرعات الصحية، ولهذا السبب كان يزعج ريتشارد ومجموعته. أوه، واستهلاكه العالي للمانا في القتال، لكنه كان متأكدًا من أن ذلك سيتحسن مع مرور الوقت.

وإذا تمكن النظام من زرع المعرفة وجعل ذاكرته أفضل بكثير، فإن ما يعنيه ذلك لا يمكن أن يغير شيئًا أكثر جوهرية. كما تم تحسين إحصائيات ذكائه كثيرًا، لكنه لم يشعر بأي شيء مباشر من ذلك. شيء كان لا يزال غير متأكد مما إذا كان ذلك مؤكدًا أم مثيرًا للقلق.

تصرف ويليام خائفًا من قدومها نحوه والتراجع بخطوات كبيرة والبقاء في الشخصية.

ما كان يعني أن إحصائياته العقلية المحسنة لم تقم ببعض التغييرات الأساسية على هويته بالفعل. هل سيكون على علم حتى إذا حدث ذلك؟

قبل أن يتمكن أي من الفئران الأخرى من تسجيل ما حدث، انتشرت الخناجر، وضربت الثلاثة الآخرين في حناجرهم قبل أن يتمكنوا من القيام بصراخهم.

لسبب ما، وجد سلالته أقل رعبًا بكثير، على الرغم من أنه من الواضح أن الشيء الذي قدمه النظام هو الذي أثر عليه أكثر من غيره. لكنه كان على علم بذلك. لقد ترك سلالته تؤثر عليه. لقد سمح لغرائزه المحسنة بتولي المسؤولية في أوقات الخطر. في جوهره، شعر أن سلالته لم تغيره، بل مجرد إبراز هويته في شكل أكثر بدائية وغريزية.

كانت جرعات القدرة على التحمل في الأساس مزيجًا من الصحة والمانا من وجهة نظر منهجية. بصراحة تامة، كانت تفسيرات الكتاب فظيعة للغاية، ولم يكن لدى جيك أي رغبة في تجربتها حاليًا.

ولكن في نهاية المطاف، هل كانت مثل هذه المخاوف الوجودية مهمة حتى في المخطط الكبير للأشياء؟ لو تم تغييره، لما كان لديه طريقة للمعرفة. وتذكر ديكارت قائلاً: “أنا أفكر، لذلك أنا موجود؛ أنا أفكر، لذلك أنا موجود” (العبارة مكررة، مرة بالانجليزي ومرة باللاتيني) وكان بلا شك يفكر كثيرًا، لذلك كان بالتأكيد موجودًا في ذهنه. أيضًا، اللعنة على الحكمة الإضافية التي تجعله يتذكر اقتباسات عشوائية]

بعد وجبته الرائعة، عاد إلى صنع الجرعات. لقد بدأ بالتناوب بين جرعات الصحة وجرعات المانا لكسر الرتابة. ليس أنه يهم كثيرًا. كان يفكر أيضًا فيما إذا كان ينبغي عليه إعطاء فرصة لصنع جرعات القدرة على التحمل، ولكن وفقًا للكتب، كان الأمر أصعب بكثير من الصحة والمانا. وليس بالقليل أيضًا.

لا تهتم بهذا الجانب، لنعد إلى الجرعات. كان جيك بحاجة إلى إعادة ملء براميل المياه النقية عدة مرات بالفعل، ولكن بعد وجبته، كان عليه أن يفعل ذلك مرة أخرى. كان من الجنون نوعًا ما أن يتمكن من حمل برميل كامل مملوء بالماء. كان الأمر صعبًا بعض الشيء، لكنه أظهر بوضوح أن قوته وصلت إلى مستويات خارقة. خاصة بالنظر إلى أن الصعوبة تنبع بشكل أساسي من مدى صعوبة التعامل مع البراميل.

“من أنت!” صرخت المرأة بنبرة عالية مزعجة.

بعد ملء البراميل وتنظيف الوعاء بعد وجبته المطحونة، قفز مرة أخرى إلى داخله – يوم كامل من الاختلاط أمامه.

نظر حوله إلى أبعد من ذلك، ورأى رداءً وعباءة مطوية على حافة الماء – رداء واحد وعباءة رامي سهام واحدة.

______

كانت جرعات القدرة على التحمل في الأساس مزيجًا من الصحة والمانا من وجهة نظر منهجية. بصراحة تامة، كانت تفسيرات الكتاب فظيعة للغاية، ولم يكن لدى جيك أي رغبة في تجربتها حاليًا.

مشى ويليام عبر الغابة بمفرده كما هو الحال دائمًا. لقد أصبح ريتشارد مزعجًا بعض الشيء في الأيام القليلة الماضية، لكن لم يحن الوقت بعد. الرجل لا يزال لديه الوقت للنمو. ولا يزال ويليام أيضًا بحاجة إليه، أو بشكل أكثر دقة، إلى ما يمكن أن يقدمه معسكره.

لم يكن لديه أي فكرة عن أي منهم. ولكن مرة أخرى، لم يكن يعرف حقًا الكثير من الأشخاص قبل البرنامج التعليمي أيضًا. والديه وطبيبه النفسي بشكل رئيسي. أوه، والعمال في المركز، لكنهم كانوا جميعًا متسكعين هائلين.

ابتسم المراهق وهو يرى مجموعة من المتسامحين الكبار. كان يعلم أن هذه الأشياء بها هجوم صوتي مزعج يؤلمك مثل القرف، لكنها كانت ضعيفة جدًا دفاعيًا.

كان الدخول إلى هذا البرنامج التعليمي بمثابة الاستيقاظ من حلم ضبابي طويل. ولكن الآن كان ويليام مستيقظًا، وكان على علم بذلك. لقد فهم واقعه الجديد أكثر بكثير مما فهم الواقع القديم.

أخرج عصاه، وهي قطعة وجدها خلال أول ساعتين بعد وصوله إلى هنا. لقد كان مع مجموعة من تسعة آخرين، تمامًا كما كان الحال مع أي شخص آخر على ما يبدو.

لم يكن ويليام أحمق متوهمًا يعتقد أن هذا العالم مزيف. كان من الواضح أنه حقيقي. حقيقي، ومع ذلك لا يزال لعبة. ولهذا السبب قرر اعتبارها لعبة (لعبة تقمص الأدوار متعددة اللاعبين عبر الإنترنت) MMORPG واقعية للغاية للواقع الافتراضي مع الموت الدائم. وحتى الآن، لم يثبت خطأه في هذا الافتراض.

لم يكن لديه أي فكرة عن أي منهم. ولكن مرة أخرى، لم يكن يعرف حقًا الكثير من الأشخاص قبل البرنامج التعليمي أيضًا. والديه وطبيبه النفسي بشكل رئيسي. أوه، والعمال في المركز، لكنهم كانوا جميعًا متسكعين هائلين.

وبعد أن مشى قليلاً، بعد أن استعاد جزءًا كبيرًا من مانا، رأى حركة خارج زاوية عينه. جاثمًا، وتسلل أقرب، ورفع أحد خناجره بالتلاعب بالمعادن باستخدامه لمعرفة ما كان يحدث. كانت ثلاث صور ظلية في بركة صغيرة، واثنتان في الماء، وشخص واحد يقف للحراسة على ما يبدو.

على الرغم من أننا دعونا نكون منصفين، إلا أن الجميع تقريبًا كانوا مضيعة للمساحة. كان الجميع إما بغيضًا، أو طنانًا، أو مجرد مزعج قديم. لذلك، كان ويليام يفضل دائمًا الأنشطة التي لا يزعجه فيها أحد.

قبل أن يتمكن أي من الفئران الأخرى من تسجيل ما حدث، انتشرت الخناجر، وضربت الثلاثة الآخرين في حناجرهم قبل أن يتمكنوا من القيام بصراخهم.

عند النظر إلى المتسامحين، كان يعلم أنه يتعين عليه الانتظار حتى يحين الوقت المناسب للإضراب. وضرب بقوة فإنه سوف. معجبًا بالعصا التي جعلت كل هذا ممكنًا مرة أخرى، أصبح أكثر سعادة.

ركز ورفع العصا بينما طارت سبعة خناجر من رداءه باتجاه أقرب فأر. كانت سرعتهم وقوتهم أقوى بكثير مما لو كان قد ألقى بهم ببساطة. أصابت الخناجر الجرذ في رأسه، مما أدى إلى تقطيعه إلى أشلاء.

[عصا فيروراس الاستثنائية (غير شائعة)] – عصا صنعها أتباع فيروراس، حاكم الحديد. العصا مصنوعة من نوع خاص من الحديد، ولا توجد إلا في المناطق الغنية بالمانا. تمنح القدرة: [التلاعب بالمعادن (غير شائع)].

أوه، كم كان يتمنى أن يتخلص من ذلك المعلم الغبي الذي ظل يضايقه في المدرسة. لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع. على الأقل ليس بدون أن يتم القبض عليه. لقد أعاقته قواعد المجتمع لفترة طويلة، وحدته بطرق عديدة.

المتطلبات: المستوى 5 في أي فئة أو سباق. تقارب المعادن.

ابتسم المراهق وهو يرى مجموعة من المتسامحين الكبار. كان يعلم أن هذه الأشياء بها هجوم صوتي مزعج يؤلمك مثل القرف، لكنها كانت ضعيفة جدًا دفاعيًا.

كانت هذه العصا هي خبزه وزبدته منذ وصوله إلى هنا، بسبب المهارة المرتبطة بها. اكتشف صندوقًا عندما كان يستحم في بحيرة بعد أن رأى شيئًا لامعًا في الأسفل. غطس، وجد هذه العصا. لقد كان حزينًا بعض الشيء لأنه لم يتمكن من استخدامها على الفور. كان بحاجة إلى بضعة مستويات، أولاً باستخدام مسامير المانا الرهيبة. عندما وصل أخيرًا إلى المستوى الخامس، كان بإمكانه استخدام العصا ورؤية القدرة.

وكان يجلس حاليًا في المكتبة، وأمامه وعاء مملوء بالماء والطحالب. لقد حاول أكل الطحالب، لكن الأمر كان مثيرًا للاشمئزاز بصراحة. لم يكن الطعم سيئًا، بل كان جيدًا، بل الملمس وطعم الأوساخ.

[التلاعب بالمعادن (غير شائع)] – يسمح بالتحكم في الأجسام المعدنية عن طريق إنفاق المانا. تندرج هذه المهارة تحت التلاعب العنصري، وهو نوع سائد من السحر في جميع أنحاء الكون المتعدد. يضيف مكافأة صغيرة لتأثير التلاعب بالمعادن على أساس الذكاء.

“من أنت!” صرخت المرأة بنبرة عالية مزعجة.

بالتنسيق مع العديد من الخناجر التي كان يحملها في رداءه، سمحت له هذه المهارة بالسيطرة على كل ما التقى به تقريبًا. كانت نقطة ضعفه الوحيدة هي افتقاره إلى الشفاء خارج الجرعات الصحية، ولهذا السبب كان يزعج ريتشارد ومجموعته. أوه، واستهلاكه العالي للمانا في القتال، لكنه كان متأكدًا من أن ذلك سيتحسن مع مرور الوقت.

لم يكن لديه أي فكرة عن أي منهم. ولكن مرة أخرى، لم يكن يعرف حقًا الكثير من الأشخاص قبل البرنامج التعليمي أيضًا. والديه وطبيبه النفسي بشكل رئيسي. أوه، والعمال في المركز، لكنهم كانوا جميعًا متسكعين هائلين.

توقفت عملية تفكيره عندما اكتشف فرصته في الضرب. قفزت ال Molerats على مجموعة من الغرير، مما سمح لوليام أيضًا بالقيام بخطوته.

عند النظر إلى المتسامحين، كان يعلم أنه يتعين عليه الانتظار حتى يحين الوقت المناسب للإضراب. وضرب بقوة فإنه سوف. معجبًا بالعصا التي جعلت كل هذا ممكنًا مرة أخرى، أصبح أكثر سعادة.

ركز ورفع العصا بينما طارت سبعة خناجر من رداءه باتجاه أقرب فأر. كانت سرعتهم وقوتهم أقوى بكثير مما لو كان قد ألقى بهم ببساطة. أصابت الخناجر الجرذ في رأسه، مما أدى إلى تقطيعه إلى أشلاء.

أوه حسنًا، لا يوجد سبب لإبقائهم في الجوار،

قبل أن يتمكن أي من الفئران الأخرى من تسجيل ما حدث، انتشرت الخناجر، وضربت الثلاثة الآخرين في حناجرهم قبل أن يتمكنوا من القيام بصراخهم.

الشيء الوحيد المزعج هو أنه اضطر إلى ‘التناغم’ مع المعدن الذي كان يتلاعب به. بمعنى آخر، كان عليه أن يملأ أي معدن يريد التحكم فيه بالمانا، ويربطها به. تم القيام بذلك بسهولة فائقة باستخدام معدن عشوائي غير مصنف ولكنه كان مستحيلاً إلى حد كبير بالنسبة للأشياء المسحورة. حسنًا، لا يزال بإمكانه فعل ذلك، لكن استهلاك المانا كان مجنونًا ولا يستحق ذلك.

أصدرت الفئران أصوات الغرغرة عندما اندفعت نحوه. ورفع عصاه، وألقى تعويذة نحو الأرض كما ظهر أمامه لوح معدني، يسد شحنة الجرذ ويحجب رؤيتهم. وفي الوقت نفسه، رفع نفسه عن الأرض عندما أطلق النار إلى الخلف.

وبدلاً من ذلك، قام بقطفه وشطفه بالماء واستخدم وعاء الخلط المنظف لتناول الطعام منه. لقد كان حساء ذو مظهر مقرف إلى حد ما. لم يكن لديه حتى ملعقة، لذلك كان عليه أن يستخدم يديه ليأكل منه.

بعد أن قتل محاربًا متوسطًا، بدأ في ارتداء قطعة الصدر التي نهبها من الرجل. مختبئة تحت رداءه. على الرغم من أن رفع جسده بالكامل عن الأرض كان مكلفًا للغاية، إلا أنه منحه قدرة ممتازة على الحركة. وبينما كان يتهرب، ويغلق الفئ

المتطلبات: المستوى 5 في أي فئة أو سباق. تقارب المعادن.

عندما بدأ المانا في الانخفاض بشكل خطير، سقط آخر موليرات على الأرض، ولم يتحرك مرة أخرى أبدًا. عند التحقق من إشعاراته، كان سعيدًا بالحصول على مستوى آخر.

[عصا فيروراس الاستثنائية (غير شائعة)] – عصا صنعها أتباع فيروراس، حاكم الحديد. العصا مصنوعة من نوع خاص من الحديد، ولا توجد إلا في المناطق الغنية بالمانا. تمنح القدرة: [التلاعب بالمعادن (غير شائع)].

*لقد قتلت [Molerat الصراخ – المستوى 14] – اكتسبت خبرة إضافية لقتل عدو أعلى من مستواك. 1500 TP المكتسبة*

لم يكن ويليام أحمق متوهمًا يعتقد أن هذا العالم مزيف. كان من الواضح أنه حقيقي. حقيقي، ومع ذلك لا يزال لعبة. ولهذا السبب قرر اعتبارها لعبة (لعبة تقمص الأدوار متعددة اللاعبين عبر الإنترنت) MMORPG واقعية للغاية للواقع الافتراضي مع الموت الدائم. وحتى الآن، لم يثبت خطأه في هذا الافتراض.

*لقد قتلت [Molerat الصراخ – المستوى 16] – اكتسبت خبرة إضافية لقتل عدو أعلى من مستواك. 2000 TP المكتسبة*

ركز ورفع العصا بينما طارت سبعة خناجر من رداءه باتجاه أقرب فأر. كانت سرعتهم وقوتهم أقوى بكثير مما لو كان قد ألقى بهم ببساطة. أصابت الخناجر الجرذ في رأسه، مما أدى إلى تقطيعه إلى أشلاء.

*لقد قتلت [Molerat الصراخ – المستوى 16] – اكتسبت خبرة إضافية لقتل عدو أعلى من مستواك. 2000 TP المكتسبة*

“أوه حسنًا، حظًا أفضل في المرة القادمة، ” قال وهو يبتسم للجثث الثلاث المشوهة، بينما كان يستدير في رحلة العودة إلى معسكر ريتشارد. بدأت مانا الخاصة به في الانخفاض قليلاً، لذا كان عليه أن يأخذ قسطًا من الراحة. من المؤسف أن العجلة لم يتبقَ لديها أي جرعات مانا.

*لقد قتلت [Molerat الصراخ – المستوى 15] – اكتسبت خبرة إضافية لقتل عدو أعلى من مستواك. 1750 TP المكتسبة*

كانت هذه العصا هي خبزه وزبدته منذ وصوله إلى هنا، بسبب المهارة المرتبطة بها. اكتشف صندوقًا عندما كان يستحم في بحيرة بعد أن رأى شيئًا لامعًا في الأسفل. غطس، وجد هذه العصا. لقد كان حزينًا بعض الشيء لأنه لم يتمكن من استخدامها على الفور. كان بحاجة إلى بضعة مستويات، أولاً باستخدام مسامير المانا الرهيبة. عندما وصل أخيرًا إلى المستوى الخامس، كان بإمكانه استخدام العصا ورؤية القدرة.

*دينغ! الفئة: وصل [الملقي (الساحر)] إلى المستوى 17 – النقاط الإحصائية المخصصة، +1 نقطة حرة*

ومن أسفل الأوراق، طارت أربعة خناجر، مما أذهل المرأة. لقد وجدوا جميعًا شراءًا في فجوات درعها حتى قبل أن تتاح لها فرصة الرد. وطار خنجر خامس في وقت واحد من رداء ويليام، فأصاب المرأة في وجهها، فقتلها على الفور.

كان العثور على وحوش عالية المستوى لا يزال صعبًا إلى حد ما، في رأيه. لقد قتل وحوشًا جيدة من فئة 20+ فوق المستوى 14 للانتقال من المستوى 16 إلى المستوى 17. ظل ريتشارد يرفض الذهاب إلى الغابة، مما جعل ويليام يرغب حقًا في الحصول على نوع من المهارة العلاجية في المستوى 20.

أحد الأشياء الجيدة في حكمته المحسنة هو أنه لم يعد بحاجة إلى تدوين الملاحظات. حتى الآن، كان بإمكانه تذكر كل شيء بسهولة. لقد كان الأمر غريبًا ومخيفًا بعض الشيء عندما فكر في الأمر بشكل أكثر تعمقًا. لم يشعر بأي شيء على الفور، حتى عندما اكتسب الكثير من الحكمة في وقت واحد، لكنه غيرته دون أدنى شك.

في المستوى 5، حصل على [التخفي الأساسي (الأدنى)]، وفي 10 [استحضار الجدار الحديدي (عادي)]، وفي 15 [البصر المعدني (غير شائع)]. كان الجدار الحديدي هو المهارة التي استخدمها في المعركة من قبل، وكان البصر المعدني هو المهارة السلبية التي جعلت أسلوبه بأكمله ممكنًا. لقد سمح لوليام بـ ‘الرؤية’ من خلال المعدن الذي كان يتلاعب به، مما جعل خناجره الطائرة بمثابة عيون غبية حقًا، ولكنها لا تزال قابلة للاستخدام.

توقفت عملية تفكيره عندما اكتشف فرصته في الضرب. قفزت ال Molerats على مجموعة من الغرير، مما سمح لوليام أيضًا بالقيام بخطوته.

الشيء الوحيد المزعج هو أنه اضطر إلى ‘التناغم’ مع المعدن الذي كان يتلاعب به. بمعنى آخر، كان عليه أن يملأ أي معدن يريد التحكم فيه بالمانا، ويربطها به. تم القيام بذلك بسهولة فائقة باستخدام معدن عشوائي غير مصنف ولكنه كان مستحيلاً إلى حد كبير بالنسبة للأشياء المسحورة. حسنًا، لا يزال بإمكانه فعل ذلك، لكن استهلاك المانا كان مجنونًا ولا يستحق ذلك.

نظر حوله إلى أبعد من ذلك، ورأى رداءً وعباءة مطوية على حافة الماء – رداء واحد وعباءة رامي سهام واحدة.

لم يكن الأمر أنه جعل المهارة فظيعة بأي شكل من الأشكال؛ لقد كان مزعجًا أنه لا يستطيع أن يجعل المحارب يقطع رأسه بسيفه، أو يجعل سهام الرامي تدور 180 درجة وتضرب نفسها. ومع ذلك، كان الأكثر حزنًا هو عدم قدرته على رفع محارب متوسط أو ثقيل وتحطيمهم مرة أخرى، أو ربما استخدامهم ككرات تدمير حية.

لقد كان الأمر أشبه بالعبث مع الشخصيات الغبية غير القابلة للعب في لعبة جيدة الصنع. استغرق الأمر منه بضع ساعات فقط لقتلهم جميعًا؛ لا أحد يشك في المراهق الصغير والخائف. حسنًا، باستثناء رامي السهام في النهاية، الذي بدا في لحظاته الأخيرة وكأنه يرى من خلاله أخيرًا. ليس من المستغرب، معتبرا أنهما آخر اثنين على قيد الحياة.

كانت المهارة أيضًا مرهقة عقليًا تمامًا. عندما حصل عليها لأول مرة في المستوى 5، لم يتمكن من التحكم إلا في خنجرين في وقت واحد، وكان رفع حتى مجموعة من الدروع أمرًا صعبًا. حتى الآن، يمكنه عمل سبعة خناجر بشكل مريح ولكن يمكنه دفعها إلى 8 في قرصة، على الرغم من أن ذلك سيضر بتعدد استخداماته في استخدام جداره الحديدي وحركاته الخاصة.

خففت نظرة المحارب بشكل واضح عندما رأت الشاب أمامها – شاب وسيم خجول بدا خائفًا بشكل لا يصدق. “أوه، أرى،” قالت بنبرة مهدئة، حيث اكتشف ويليام المرأتين العاريتين ترتديان ملابسهما الآن، وكلاهما يبدوان مرتبكتين للغاية. لقد قدر أن أعمارهم قريبة ومن المحتمل أن يكونوا مرتبطين بالمحارب بناءً على مظهرهم. والدتهم؟ عمة؟ لم يكن يهم.

كانت المهارة جيدة بشكل مثير للدهشة في القتال المفتوح، لكنه شعر أنها تعمل بشكل أفضل في القتل خلسة. بعد أن التقطت التخفي الأساسي كونه صدفة محظوظة.

[عصا فيروراس الاستثنائية (غير شائعة)] – عصا صنعها أتباع فيروراس، حاكم الحديد. العصا مصنوعة من نوع خاص من الحديد، ولا توجد إلا في المناطق الغنية بالمانا. تمنح القدرة: [التلاعب بالمعادن (غير شائع)].

كانت المجموعة المكونة من 10 أشخاص التي وصل معها مليئة بالقطع المعتادة من الهراء – البلهاء الطنانة الذين استمروا في الحديث عن الهراء. لم يفهم أي منهم أن الأمور تغيرت. لا، لقد كانوا مجرد شخصيات خلفية – مادة غير مهمة للاعبين الحقيقيين في هذا العالم الجديد.

______

من الواضح أن هذا الواقع الجديد كان لعبة أصبحت حقيقية. كان ويليام يستمتع بالألعاب والكتب طوال حياته. لقد فهم هذا النوع. كان على المرء أن يتبنى النظام، ويتلاعب به حيثما أمكن ذلك، ولكن بخلاف ذلك، يتبع قواعده ويستغلها لتحقيق أقصى قدر من الإمكانات. كان الأمر كله يتعلق بالحد الأدنى.

من الواضح أن هذا الواقع الجديد كان لعبة أصبحت حقيقية. كان ويليام يستمتع بالألعاب والكتب طوال حياته. لقد فهم هذا النوع. كان على المرء أن يتبنى النظام، ويتلاعب به حيثما أمكن ذلك، ولكن بخلاف ذلك، يتبع قواعده ويستغلها لتحقيق أقصى قدر من الإمكانات. كان الأمر كله يتعلق بالحد الأدنى.

ومع ذلك، استمر هؤلاء الحمقى في الحديث عن العمل معًا، والبقاء آمنين، والعثور على بشر آخرين، والعثور على مكان للاحتماء به طوال البرنامج التعليمي بأكمله. ألم يفهموا أن هذه فرصة ذهبية؟ كان هذا البرنامج التعليمي هو منطقة البداية السهلة التي من شأنها أن تمنح الشخص بداية قبل الدخول إلى اللعبة الحقيقية.

[عصا فيروراس الاستثنائية (غير شائعة)] – عصا صنعها أتباع فيروراس، حاكم الحديد. العصا مصنوعة من نوع خاص من الحديد، ولا توجد إلا في المناطق الغنية بالمانا. تمنح القدرة: [التلاعب بالمعادن (غير شائع)].

لم يكن ويليام أحمق متوهمًا يعتقد أن هذا العالم مزيف. كان من الواضح أنه حقيقي. حقيقي، ومع ذلك لا يزال لعبة. ولهذا السبب قرر اعتبارها لعبة (لعبة تقمص الأدوار متعددة اللاعبين عبر الإنترنت) MMORPG واقعية للغاية للواقع الافتراضي مع الموت الدائم. وحتى الآن، لم يثبت خطأه في هذا الافتراض.

المتطلبات: المستوى 5 في أي فئة أو سباق. تقارب المعادن.

وسرعان ما تجاوزت مجموعته الأولية المكونة من عشرة أفراد فائدتها، حيث انتهى الأمر بالشخص المفيد الوحيد، وهو المعالج، إلى الموت بسبب غبائه. لقد مات أيضًا محارب خفيف، لذلك عرض ويليام برشاقة أن يحمل خناجره إذا احتاجها أي شخص لاحقًا. في المعركة الأولى بعد أن وصل إلى المستوى الخامس، ماتت إحدى السحرة الأخرى بشكل مثير للريبة، حيث طعنها خنجر في مؤخرة رقبتها.

ولكن في نهاية المطاف، هل كانت مثل هذه المخاوف الوجودية مهمة حتى في المخطط الكبير للأشياء؟ لو تم تغييره، لما كان لديه طريقة للمعرفة. وتذكر ديكارت قائلاً: “أنا أفكر، لذلك أنا موجود؛ أنا أفكر، لذلك أنا موجود” (العبارة مكررة، مرة بالانجليزي ومرة باللاتيني) وكان بلا شك يفكر كثيرًا، لذلك كان بالتأكيد موجودًا في ذهنه. أيضًا، اللعنة على الحكمة الإضافية التي تجعله يتذكر اقتباسات عشوائية]

لكن عزيزي ويليام كان يقف بجانب رامي السهام الذي يقود مجموعتهم، لذلك لا يمكن أن يكون هو. ومع زرع بذور الخلاف، تمكن من تقسيم المجموعة بسهولة. كلمة صغيرة هنا وهناك حول كيف طلب الساحر الثالث أحد الخناجر التي كان يحملها في وقت سابق، ثم بعد ذلك وجد الخنجر الذي من المفترض أن يكون في حقيبة الساحر المذكور قد اختفى ببساطة.

مشى ويليام عبر الغابة بمفرده كما هو الحال دائمًا. لقد أصبح ريتشارد مزعجًا بعض الشيء في الأيام القليلة الماضية، لكن لم يحن الوقت بعد. الرجل لا يزال لديه الوقت للنمو. ولا يزال ويليام أيضًا بحاجة إليه، أو بشكل أكثر دقة، إلى ما يمكن أن يقدمه معسكره.

لقد كان الأمر أشبه بالعبث مع الشخصيات الغبية غير القابلة للعب في لعبة جيدة الصنع. استغرق الأمر منه بضع ساعات فقط لقتلهم جميعًا؛ لا أحد يشك في المراهق الصغير والخائف. حسنًا، باستثناء رامي السهام في النهاية، الذي بدا في لحظاته الأخيرة وكأنه يرى من خلاله أخيرًا. ليس من المستغرب، معتبرا أنهما آخر اثنين على قيد الحياة.

 فكر. لقد قال النظام أن المكافأة النهائية من البرنامج التعليمي كانت تعتمد على عدد الناجين. لقد قرأ أنه كلما قل عدد الناجين، كلما كان ذلك أفضل. كما أن قتل البشر أسهل بكثير من قتل الوحوش، بصراحة. لأن لديهم ضعف قاتل واحد…

صرخ الأحمق ببذاءتين مبتذلتين قبل أن يموت هو أيضًا.

عند النظر إلى المتسامحين، كان يعلم أنه يتعين عليه الانتظار حتى يحين الوقت المناسب للإضراب. وضرب بقوة فإنه سوف. معجبًا بالعصا التي جعلت كل هذا ممكنًا مرة أخرى، أصبح أكثر سعادة.

إذا نظرنا إلى الوراء، كان ذلك اليوم الأول، بلا شك، هو الأفضل في حياة ويليام التي استمرت 19 عامًا. الجميع كان دائمًا يعامله مثل القرف طوال حياته، ولم يحصل على أي احترام من أي وقت مضى. أسوأ ما في الأمر هو أن بعضهم اعتقد أن شيئًا ما كان خاطئًا معه هو.

أحد الأشياء الجيدة في حكمته المحسنة هو أنه لم يعد بحاجة إلى تدوين الملاحظات. حتى الآن، كان بإمكانه تذكر كل شيء بسهولة. لقد كان الأمر غريبًا ومخيفًا بعض الشيء عندما فكر في الأمر بشكل أكثر تعمقًا. لم يشعر بأي شيء على الفور، حتى عندما اكتسب الكثير من الحكمة في وقت واحد، لكنه غيرته دون أدنى شك.

أوه، كم كان يتمنى أن يتخلص من ذلك المعلم الغبي الذي ظل يضايقه في المدرسة. لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع. على الأقل ليس بدون أن يتم القبض عليه. لقد أعاقته قواعد المجتمع لفترة طويلة، وحدته بطرق عديدة.

نظر حوله إلى أبعد من ذلك، ورأى رداءً وعباءة مطوية على حافة الماء – رداء واحد وعباءة رامي سهام واحدة.

ولكن هنا؟ لا توجد شرطة، ولا سلطات إنفاذ قانون، ولا أطباء نفسيون أو معالجون، ولا عقاقير تُضخ في جسمك يومًا بعد يوم لمحاولة جعلك “طبيعيًا”. لقد أصلح النظام كل الضرر الذي تسببه العقاقير، وأعاد إليه جسده وروحه، وحرره.

لا معالج، هاه، فكر بخيبة أمل. لم يتعرف على أي منهم، ولم ترصد نظرة سريعة حوله بمنظره المعدني أي شخص آخر في المنطقة.

كان الدخول إلى هذا البرنامج التعليمي بمثابة الاستيقاظ من حلم ضبابي طويل. ولكن الآن كان ويليام مستيقظًا، وكان على علم بذلك. لقد فهم واقعه الجديد أكثر بكثير مما فهم الواقع القديم.

ومن أسفل الأوراق، طارت أربعة خناجر، مما أذهل المرأة. لقد وجدوا جميعًا شراءًا في فجوات درعها حتى قبل أن تتاح لها فرصة الرد. وطار خنجر خامس في وقت واحد من رداء ويليام، فأصاب المرأة في وجهها، فقتلها على الفور.

حاليًا، كان بعيدًا قليلاً عن معسكر ريتشارد. كان لا يزال بحاجة إليهم في الوقت الحالي، حيث كان لديهم معالج وكل شيء، وتبين أن بعض المهن التي بدأ الناس في اكتسابها كانت مفيدة للغاية، مما سمح له بإصلاح ملابسه وتنظيفها.

“ح…حسنا” تلعثم ويليام عندما توقف عن التراجع. وظلت المرأة تقترب منه حتى وصلت إلى المكان الذي تراجع عنه.

وبعد أن مشى قليلاً، بعد أن استعاد جزءًا كبيرًا من مانا، رأى حركة خارج زاوية عينه. جاثمًا، وتسلل أقرب، ورفع أحد خناجره بالتلاعب بالمعادن باستخدامه لمعرفة ما كان يحدث. كانت ثلاث صور ظلية في بركة صغيرة، واثنتان في الماء، وشخص واحد يقف للحراسة على ما يبدو.

وبينما كان يستعد للضرب، استدار المحارب الثقيل، لسبب ما، ونظر إليه مباشرة.

لم تكن مهارة “الرؤية المعدنية” جيدة بما يكفي لرؤية أي تفاصيل. لكن بدا وكأن لا أحد ينظر إلى طريق ويليام. نظر من خلف شجرة، ورأى اثنين من الإناث الذين لم يكونوا يرتدون أي شيء في الماء، مع امرأة ثالثة تقف خارج الماء في زي محارب ثقيل كامل.

وبعد أن مشى قليلاً، بعد أن استعاد جزءًا كبيرًا من مانا، رأى حركة خارج زاوية عينه. جاثمًا، وتسلل أقرب، ورفع أحد خناجره بالتلاعب بالمعادن باستخدامه لمعرفة ما كان يحدث. كانت ثلاث صور ظلية في بركة صغيرة، واثنتان في الماء، وشخص واحد يقف للحراسة على ما يبدو.

نظر حوله إلى أبعد من ذلك، ورأى رداءً وعباءة مطوية على حافة الماء – رداء واحد وعباءة رامي سهام واحدة.

لم يكن ويليام أحمق متوهمًا يعتقد أن هذا العالم مزيف. كان من الواضح أنه حقيقي. حقيقي، ومع ذلك لا يزال لعبة. ولهذا السبب قرر اعتبارها لعبة (لعبة تقمص الأدوار متعددة اللاعبين عبر الإنترنت) MMORPG واقعية للغاية للواقع الافتراضي مع الموت الدائم. وحتى الآن، لم يثبت خطأه في هذا الافتراض.

لا معالج، هاه، فكر بخيبة أمل. لم يتعرف على أي منهم، ولم ترصد نظرة سريعة حوله بمنظره المعدني أي شخص آخر في المنطقة.

إذا نظرنا إلى الوراء، كان ذلك اليوم الأول، بلا شك، هو الأفضل في حياة ويليام التي استمرت 19 عامًا. الجميع كان دائمًا يعامله مثل القرف طوال حياته، ولم يحصل على أي احترام من أي وقت مضى. أسوأ ما في الأمر هو أن بعضهم اعتقد أن شيئًا ما كان خاطئًا معه هو.

أوه حسنًا، لا يوجد سبب لإبقائهم في الجوار،

وبعد أن مشى قليلاً، بعد أن استعاد جزءًا كبيرًا من مانا، رأى حركة خارج زاوية عينه. جاثمًا، وتسلل أقرب، ورفع أحد خناجره بالتلاعب بالمعادن باستخدامه لمعرفة ما كان يحدث. كانت ثلاث صور ظلية في بركة صغيرة، واثنتان في الماء، وشخص واحد يقف للحراسة على ما يبدو.

 فكر. لقد قال النظام أن المكافأة النهائية من البرنامج التعليمي كانت تعتمد على عدد الناجين. لقد قرأ أنه كلما قل عدد الناجين، كلما كان ذلك أفضل. كما أن قتل البشر أسهل بكثير من قتل الوحوش، بصراحة. لأن لديهم ضعف قاتل واحد…

بعد وجبته الرائعة، عاد إلى صنع الجرعات. لقد بدأ بالتناوب بين جرعات الصحة وجرعات المانا لكسر الرتابة. ليس أنه يهم كثيرًا. كان يفكر أيضًا فيما إذا كان ينبغي عليه إعطاء فرصة لصنع جرعات القدرة على التحمل، ولكن وفقًا للكتب، كان الأمر أصعب بكثير من الصحة والمانا. وليس بالقليل أيضًا.

وبينما كان يستعد للضرب، استدار المحارب الثقيل، لسبب ما، ونظر إليه مباشرة.

χ_χ✌🏻

“من أنت!” صرخت المرأة بنبرة عالية مزعجة.

ما كان يعني أن إحصائياته العقلية المحسنة لم تقم ببعض التغييرات الأساسية على هويته بالفعل. هل سيكون على علم حتى إذا حدث ذلك؟

عرف ويليام أنه تم رصده، لذلك لم يحاول الاختباء. لا، يمكنه أن يفعل أفضل من ذلك بكثير. “أنا آسف جدًا يا آنسة! لقد ضعت بعد تعرض فريقي للهجوم، واعتقدت أنني سمعت شخصًا ما،” قال بخجل متعمد في صوته. لقد نجح هذا الفعل الضعيف ‘تصرف الطفل الخجول’ بشكل جيد مع الإناث الأكبر سنًا. وعملت فعلت.

كانت هذه العصا هي خبزه وزبدته منذ وصوله إلى هنا، بسبب المهارة المرتبطة بها. اكتشف صندوقًا عندما كان يستحم في بحيرة بعد أن رأى شيئًا لامعًا في الأسفل. غطس، وجد هذه العصا. لقد كان حزينًا بعض الشيء لأنه لم يتمكن من استخدامها على الفور. كان بحاجة إلى بضعة مستويات، أولاً باستخدام مسامير المانا الرهيبة. عندما وصل أخيرًا إلى المستوى الخامس، كان بإمكانه استخدام العصا ورؤية القدرة.

خففت نظرة المحارب بشكل واضح عندما رأت الشاب أمامها – شاب وسيم خجول بدا خائفًا بشكل لا يصدق. “أوه، أرى،” قالت بنبرة مهدئة، حيث اكتشف ويليام المرأتين العاريتين ترتديان ملابسهما الآن، وكلاهما يبدوان مرتبكتين للغاية. لقد قدر أن أعمارهم قريبة ومن المحتمل أن يكونوا مرتبطين بالمحارب بناءً على مظهرهم. والدتهم؟ عمة؟ لم يكن يهم.

كانت جرعات القدرة على التحمل في الأساس مزيجًا من الصحة والمانا من وجهة نظر منهجية. بصراحة تامة، كانت تفسيرات الكتاب فظيعة للغاية، ولم يكن لدى جيك أي رغبة في تجربتها حاليًا.

بدأ يسير نحوهم بحذر، شيئًا فشيئًا، بينما كانت المرأة تتحدث مرة أخرى. التأكد من الارتعاش قليلاً مع كل خطوة. استغرق الأمر وقتًا طويلاً للحصول على واحدة إلى أسفل.

*لقد قتلت [Molerat الصراخ – المستوى 16] – اكتسبت خبرة إضافية لقتل عدو أعلى من مستواك. 2000 TP المكتسبة*

“هل تعرف أين ذهب فريقك؟ ما الذي هاجمك؟” سأل المحارب لأنها اقتربت قليلاً.

من الواضح أن هذا الواقع الجديد كان لعبة أصبحت حقيقية. كان ويليام يستمتع بالألعاب والكتب طوال حياته. لقد فهم هذا النوع. كان على المرء أن يتبنى النظام، ويتلاعب به حيثما أمكن ذلك، ولكن بخلاف ذلك، يتبع قواعده ويستغلها لتحقيق أقصى قدر من الإمكانات. كان الأمر كله يتعلق بالحد الأدنى.

تصرف ويليام خائفًا من قدومها نحوه والتراجع بخطوات كبيرة والبقاء في الشخصية.

في المستوى 5، حصل على [التخفي الأساسي (الأدنى)]، وفي 10 [استحضار الجدار الحديدي (عادي)]، وفي 15 [البصر المعدني (غير شائع)]. كان الجدار الحديدي هو المهارة التي استخدمها في المعركة من قبل، وكان البصر المعدني هو المهارة السلبية التي جعلت أسلوبه بأكمله ممكنًا. لقد سمح لوليام بـ ‘الرؤية’ من خلال المعدن الذي كان يتلاعب به، مما جعل خناجره الطائرة بمثابة عيون غبية حقًا، ولكنها لا تزال قابلة للاستخدام.

“لا بأس، لن نفعل أي شيء، ” قالت، لأنها توقفت عن الاقتراب.

بالتنسيق مع العديد من الخناجر التي كان يحملها في رداءه، سمحت له هذه المهارة بالسيطرة على كل ما التقى به تقريبًا. كانت نقطة ضعفه الوحيدة هي افتقاره إلى الشفاء خارج الجرعات الصحية، ولهذا السبب كان يزعج ريتشارد ومجموعته. أوه، واستهلاكه العالي للمانا في القتال، لكنه كان متأكدًا من أن ذلك سيتحسن مع مرور الوقت.

“ح…حسنا” تلعثم ويليام عندما توقف عن التراجع. وظلت المرأة تقترب منه حتى وصلت إلى المكان الذي تراجع عنه.

لا تهتم بهذا الجانب، لنعد إلى الجرعات. كان جيك بحاجة إلى إعادة ملء براميل المياه النقية عدة مرات بالفعل، ولكن بعد وجبته، كان عليه أن يفعل ذلك مرة أخرى. كان من الجنون نوعًا ما أن يتمكن من حمل برميل كامل مملوء بالماء. كان الأمر صعبًا بعض الشيء، لكنه أظهر بوضوح أن قوته وصلت إلى مستويات خارقة. خاصة بالنظر إلى أن الصعوبة تنبع بشكل أساسي من مدى صعوبة التعامل مع البراميل.

ومن أسفل الأوراق، طارت أربعة خناجر، مما أذهل المرأة. لقد وجدوا جميعًا شراءًا في فجوات درعها حتى قبل أن تتاح لها فرصة الرد. وطار خنجر خامس في وقت واحد من رداء ويليام، فأصاب المرأة في وجهها، فقتلها على الفور.

بدأ يسير نحوهم بحذر، شيئًا فشيئًا، بينما كانت المرأة تتحدث مرة أخرى. التأكد من الارتعاش قليلاً مع كل خطوة. استغرق الأمر وقتًا طويلاً للحصول على واحدة إلى أسفل.

كانت المرأتان الأخريان لا تزالان ترتديان ملابسهما في منتصف الطريق فقط، حيث طار المزيد من الخناجر نحوها، ولم تتمكنا من إطلاق صرخات قصيرة إلا عندما ضربتهما الخناجر. لقد حاولوا الدفاع، لكن لم يكن لدى أي منهما أسلحتهما جاهزة. لم يمض وقت طويل حتى سقطتا على الأرض، أجسادهما نصف عارية مغطاة بالجروح.

“من أنت!” صرخت المرأة بنبرة عالية مزعجة.

بعد التأكد من موتهم جميعًا، تحقق ويليام من إخطاراته، بخيبة أمل. كان المحارب في المستوى العاشر فقط، وكان أصغرهما في التاسعة من عمره.

في المستوى 5، حصل على [التخفي الأساسي (الأدنى)]، وفي 10 [استحضار الجدار الحديدي (عادي)]، وفي 15 [البصر المعدني (غير شائع)]. كان الجدار الحديدي هو المهارة التي استخدمها في المعركة من قبل، وكان البصر المعدني هو المهارة السلبية التي جعلت أسلوبه بأكمله ممكنًا. لقد سمح لوليام بـ ‘الرؤية’ من خلال المعدن الذي كان يتلاعب به، مما جعل خناجره الطائرة بمثابة عيون غبية حقًا، ولكنها لا تزال قابلة للاستخدام.

“يا له من مضيعة للوقت،” تمتم لنفسه وهو ينهب جرعاتهم المتبقية وخنجر رامي السهام.

على الرغم من أننا دعونا نكون منصفين، إلا أن الجميع تقريبًا كانوا مضيعة للمساحة. كان الجميع إما بغيضًا، أو طنانًا، أو مجرد مزعج قديم. لذلك، كان ويليام يفضل دائمًا الأنشطة التي لا يزعجه فيها أحد.

“أوه حسنًا، حظًا أفضل في المرة القادمة، ” قال وهو يبتسم للجثث الثلاث المشوهة، بينما كان يستدير في رحلة العودة إلى معسكر ريتشارد. بدأت مانا الخاصة به في الانخفاض قليلاً، لذا كان عليه أن يأخذ قسطًا من الراحة. من المؤسف أن العجلة لم يتبقَ لديها أي جرعات مانا.

لا تهتم بهذا الجانب، لنعد إلى الجرعات. كان جيك بحاجة إلى إعادة ملء براميل المياه النقية عدة مرات بالفعل، ولكن بعد وجبته، كان عليه أن يفعل ذلك مرة أخرى. كان من الجنون نوعًا ما أن يتمكن من حمل برميل كامل مملوء بالماء. كان الأمر صعبًا بعض الشيء، لكنه أظهر بوضوح أن قوته وصلت إلى مستويات خارقة. خاصة بالنظر إلى أن الصعوبة تنبع بشكل أساسي من مدى صعوبة التعامل مع البراميل.

لم يستطع إلا أن يطلق صافرة لحن صغير سعيد وهو يمشي. صحيح، لم يكافئ كثيرًا قتل ثلاثتهم، لكنه كان نوعًا من المرح. أوه، كم أحب هذا العالم الرائع الجديد.

ابتسم المراهق وهو يرى مجموعة من المتسامحين الكبار. كان يعلم أن هذه الأشياء بها هجوم صوتي مزعج يؤلمك مثل القرف، لكنها كانت ضعيفة جدًا دفاعيًا.

χ_χ✌🏻

[عصا فيروراس الاستثنائية (غير شائعة)] – عصا صنعها أتباع فيروراس، حاكم الحديد. العصا مصنوعة من نوع خاص من الحديد، ولا توجد إلا في المناطق الغنية بالمانا. تمنح القدرة: [التلاعب بالمعادن (غير شائع)].

إلا أن الوجبة المعذبة أصبحت مقبولة بسبب الشعور بالمعرفة والتحسن عن تناولها. كان الأمر نفسه كما هو الحال مع فطر آكل الذباب، على الرغم من أنه حرص على السيطرة على نفسه وعدم الإفراط في تناول الطعام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط