التطور
بدأ جيك عمله على الفور بعد استيقاظه، حيث قام بصنع السموم بكفاءة غير مسبوقة. ومع كل خطوة، أصبحت العملية أسهل، ولكن بعد بضع ساعات من العمل المكثف، تفاجأ بعدم تحقيق مستوى أعلى. بدا أن اكتساب الخبرة قد تباطأ عندما وصل إلى المستوى ذي الرقمين.
– النقاط الصحية (HP): 660/660
على الرغم من ذلك، برز جانب سلبي لسرعته المتزايدة، حيث أفرغ حوض المانا الخاص به بسرعة. كان مخزون المانا لديه أعلى بكثير من السابق، لكنه كان يشك في إمكانية استنفاده باستخدام السموم والجرعات المعتادة فقط.
وعندما استعاد جيك وعيه، وجد نفسه عائمًا في فراغ أسود شاسع، تحيط به نقاط صغيرة مضيئة أدرك سريعًا أنها نجوم. بدا وكأنه معلق في فضاء لا نهائي، بينما كان يشعر بتغيرات بطيئة تجتاح جسده.
فيما يتعلق بجرعات المانا، فقد حان الوقت لصنع المزيد منها. رغم أن لديه الكثير من الجرعات، إلا أن جودتها كانت أقل من المطلوب. ومع تحسن مهاراته بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة، بعد تعلمه صناعة الجرعات الصحية والسموم، أصبح من الواضح أنه لا بد من تحسين جودتها.
– [علم الأعشاب (شائع)] – [جرعة المشروب (شائع)] – [سم الوصل (شائع)] – [علم السموم (غير شائع)] – [سم الأفعى المالفية (نادر)] – [السم المزروع (غير شائع)] – [حنك الأفعى المالفية (نادر)]
حاول جيك الاستفادة من قدرته المتزايدة على استهلاك وتجديد المانا عن طريق تناول عدوه القديم، الفطر الأزرق. كان الفطر يتلألأ بوضوح داخل الكهف، وتقدم نحوه جيك ليستهلك أكبر عدد ممكن منه. ومع ذلك، تبين في النهاية أنه فطر واحد فقط. كان هذا الفطر الأزرق مليئاً بالمانا لدرجة أنه أعاد تجديد الكثير من مخزون جيك، لكنه جعله يشعر بالمرض الشديد. بدأت نقاط صحته في الانخفاض بسبب التسمم لأول مرة. ولحسن الحظ، كان هذا التسمم ضمن حدود تحمله، وكان له بعض الفوائد أيضاً.
تساءل جيك عما إذا كان عاجزًا عن الشعور بهذه الطاقة في السابق لأسباب غير معروفة، حيث كانت الكتب التي قرأها تتحدث عن الشعور بالمانا كأمر طبيعي بين الكائنات. تبين له أنه كان بحاجة إلى التطور ليتمكن من اكتساب هذه القدرة.
تعلم جيك الكثير من هذا الفطر الواحد. اتضح أن السم الذي يحتويه كان قوياً للغاية وله خصائص نخرية. لم يكن هذا مفاجئاً لجيك، إذ كان النخر من أسوأ الأمور التي عرفها، حيث يتسبب في تعفن الأنسجة الحية. كان من الطبيعي أن يمتلك الفطر هذه الخصائص الشريرة.
– الاسم: جيك ثاين
رغم كل شيء، اضطر جيك إلى الاعتراف بأن طعم الفطر الملعون كان لذيذاً بشكل غير متوقع. ومع ذلك، لم يكن ينوي تناول المزيد منه في المستقبل.
ولم يقتصر الأمر على هذا، إذ حصل جيك على فائدة غير متوقعة عندما قرأ الرسالة التالية:
بعد جولة سريعة لجمع بعض المكونات من حديقته، عاد جيك إلى العمل، حيث بدأ بصنع جرعات المانا. وبعد أن جمع كمية كافية منها، عاد مجدداً لصنع السموم. وبعد عدة خلطات ناجحة، حصل أخيراً على المستوى الذي كان يسعى إليه.
بعد فترة طويلة من الاطلاع، عثر جيك على كتابين لهما إمكانيات جيدة. كانا يركزان على المهن والتطورات، وخصوصًا التطور الأولي.
“دينغ!” ارتقت مهنته [كيميائي الأفعى الخبيثة] إلى المستوى 11 – وتمت إضافة +2 نقطة إحصائية مجانية.
– نقاط مجانية: 0
بينما كان جيك يلاحظ الرسالة، أدرك عدم وجود مستوى جديد لعرقه. ولكن قبل أن يتمكن من التعمق في التفكير حول الأمر، ظهر النظام مرة أخرى برسالة جديدة:
– الاسم: جيك ثاين
“تم استيفاء متطلبات تطور العرق.”
“لقد تأقلم جسدك وروحك مع الطاقات الموجودة في الكون المتعدد، مما يسمح لك بأن تصبح كائناً حقيقياً في هذا العالم الجديد. يعد التطور خطوة طبيعية لجميع الكائنات في الكون المتعدد، وتعتمد طبيعة وفوائد هذا التطور على جميع سجلاتك.”
بعد أن عاد جيك إلى وعيه، وجد نفسه على السرير في زنزانته مرة أخرى. كان لا يزال غير متأكد مما إذا كان جسده المادي قد غادر الغرفة أو أن كل ما حدث كان نوعًا من تجربة الخروج من الجسد. لكن الأمر الواضح هو أن لديه الآن قدرة جديدة: الشعور بالمانا المحيطة به. على الرغم من أن كثافة المانا في الغرفة كانت أقل بكثير مما كانت عليه في الفضاء الشبيه بالنجوم، إلا أنها كانت لا تزال واضحة بالنسبة له. وعندما فحص نافذة النظام، تأكدت النتائج.
“هل ترغب في بدء التطور الآن؟ نعم/لا.”
بذلك قرر جيك استخدام جميع نقاطه الـ 17 الحرة في “الإدراك”. وعلى الرغم من أن هذا قد لا يكون الخيار الأفضل من الناحية التكتيكية على المدى القصير، إلا أنه كان واثقًا من أن هذا الاستثمار سيؤتي ثماره في المستقبل. وربما كانت مشاعر النشوة بعد التطور تلعب دورًا في هذا القرار أيضًا.
“تحذير: قد يكون لتأجيل التطور آثار سلبية، ولا يمكن اكتساب المزيد من الخبرة العرقية قبل اكتمال التطور.”
كان هذا التفسير كافياً ليكشف لجيك السبب وراء توقف تطور عرقه. ومع التفكير فيه، بدا الأمر منطقياً بالنظر إلى ما شاهده في البرنامج التدريبي حتى الآن؛ إذ أصبحت جميع الوحوش في المستوى 10 وما فوق أقوى بكثير، لذا لم يكن مستبعداً أن يحدث نفس التطور للبشر.
كان هذا التفسير كافياً ليكشف لجيك السبب وراء توقف تطور عرقه. ومع التفكير فيه، بدا الأمر منطقياً بالنظر إلى ما شاهده في البرنامج التدريبي حتى الآن؛ إذ أصبحت جميع الوحوش في المستوى 10 وما فوق أقوى بكثير، لذا لم يكن مستبعداً أن يحدث نفس التطور للبشر.
– العرق: [الإنسان (F) – المستوى 10]
لم يكن لدى جيك أي تردد في قبول العملية التطورية التي اقترحها النظام، خصوصاً بعد قراءة التحذير الأخير. ومع ذلك، اتخذ بعض الاحتياطات البسيطة؛ ترك مختبره واتجه إلى غرفة نومه، حيث جلس على السرير استعداداً لما قد يحدث.
بعد أن عاد جيك إلى وعيه، وجد نفسه على السرير في زنزانته مرة أخرى. كان لا يزال غير متأكد مما إذا كان جسده المادي قد غادر الغرفة أو أن كل ما حدث كان نوعًا من تجربة الخروج من الجسد. لكن الأمر الواضح هو أن لديه الآن قدرة جديدة: الشعور بالمانا المحيطة به. على الرغم من أن كثافة المانا في الغرفة كانت أقل بكثير مما كانت عليه في الفضاء الشبيه بالنجوم، إلا أنها كانت لا تزال واضحة بالنسبة له. وعندما فحص نافذة النظام، تأكدت النتائج.
تنفس بعمق ثم وافق على بدء التطور.
في اللحظة التي وافق فيها، أصبحت رؤيته سوداء بالكامل.
وعندما استعاد جيك وعيه، وجد نفسه عائمًا في فراغ أسود شاسع، تحيط به نقاط صغيرة مضيئة أدرك سريعًا أنها نجوم. بدا وكأنه معلق في فضاء لا نهائي، بينما كان يشعر بتغيرات بطيئة تجتاح جسده.
كان الباحثون يشككون في هذه النظريات، مشيرين إلى أن غياب المانا بشكل تام أمر غير ممكن، وأن الكون بأكمله بدون مانا يعتبر أمرًا غير واقعي.
لقد وضع الكتب جانبًا، وشعر بأنه أضاع ما يكفي من الوقت في القراءة لهذا اليوم. حان وقت التركيز على الخيمياء!
تذكر على الفور شعورًا مشابهًا مرّ به عندما دخل البرنامج التدريبي لأول مرة. الفرق هذه المرة أنه كان أكثر وعيًا بما يجري من حوله. بينما كانت الثواني تمر، اكتفى بالنظر إلى الفضاء الشاسع من حوله وهو يشعر بتخدير غريب في جسده، لكن في نفس الوقت كان هناك شيء يتحول داخله.
سلالة الدم
– [علم الأعشاب (شائع)] – [جرعة المشروب (شائع)] – [سم الوصل (شائع)] – [علم السموم (غير شائع)] – [سم الأفعى المالفية (نادر)] – [السم المزروع (غير شائع)] – [حنك الأفعى المالفية (نادر)]
وبينما كان يطفو هناك، بدأ يشعر بشعور غريب وغامض يحيط به. شيء كان حاضراً لكنه لم يتمكن من تحديده تمامًا. وبتركيزه على هذا الإحساس، بدأ يتضح له تدريجيًا. كان مشابهًا للطاقة التي شعر بها أثناء تخمير جرعات المانا، لكنه أدرك فجأة ما كان يحيط به: المانا. أصبح الآن قادرًا على الشعور بالمانا المنتشرة في الكون المتعدد.
“تم التطور العرقي بنجاح.”
**الإنسان (F)** – لقد اتخذت الخطوة الأولى في السلم التطوري. أصبح جسمك الآن متناغمًا مع طاقة العالم الجديد. يُعرف الجنس البشري بتوازنه وتعدد مساراته في الكون المتعدد، مما يتيح له سلك طرق مختلفة في سعيه نحو القوة.
تساءل جيك عما إذا كان عاجزًا عن الشعور بهذه الطاقة في السابق لأسباب غير معروفة، حيث كانت الكتب التي قرأها تتحدث عن الشعور بالمانا كأمر طبيعي بين الكائنات. تبين له أنه كان بحاجة إلى التطور ليتمكن من اكتساب هذه القدرة.
– نقاط مجانية: 0
حاول جيك الاستفادة من قدرته المتزايدة على استهلاك وتجديد المانا عن طريق تناول عدوه القديم، الفطر الأزرق. كان الفطر يتلألأ بوضوح داخل الكهف، وتقدم نحوه جيك ليستهلك أكبر عدد ممكن منه. ومع ذلك، تبين في النهاية أنه فطر واحد فقط. كان هذا الفطر الأزرق مليئاً بالمانا لدرجة أنه أعاد تجديد الكثير من مخزون جيك، لكنه جعله يشعر بالمرض الشديد. بدأت نقاط صحته في الانخفاض بسبب التسمم لأول مرة. ولحسن الحظ، كان هذا التسمم ضمن حدود تحمله، وكان له بعض الفوائد أيضاً.
وبينما بدأت التحولات في جسده تتباطأ تدريجيًا، أغلق جيك عينيه محاولاً التركيز على هذه القدرة الجديدة في الإحساس بالمانا. لكنه فجأة شعر بشيء مختلف. دوامة من الطاقة كانت تتشكل في قلبه، تمتص المانا من كل اتجاه من حوله. كانت التجربة غير مألوفة تمامًا، وفريدة من نوعها، وكأن شيئًا عميقًا داخل كيانه بدأ يتفاعل مع الكون من حوله.
بينما كان جيك يلاحظ الرسالة، أدرك عدم وجود مستوى جديد لعرقه. ولكن قبل أن يتمكن من التعمق في التفكير حول الأمر، ظهر النظام مرة أخرى برسالة جديدة:
بعد أن عاد جيك إلى وعيه، وجد نفسه على السرير في زنزانته مرة أخرى. كان لا يزال غير متأكد مما إذا كان جسده المادي قد غادر الغرفة أو أن كل ما حدث كان نوعًا من تجربة الخروج من الجسد. لكن الأمر الواضح هو أن لديه الآن قدرة جديدة: الشعور بالمانا المحيطة به. على الرغم من أن كثافة المانا في الغرفة كانت أقل بكثير مما كانت عليه في الفضاء الشبيه بالنجوم، إلا أنها كانت لا تزال واضحة بالنسبة له. وعندما فحص نافذة النظام، تأكدت النتائج.
لم يستطع جيك أن ينكر أن التطور الكامل لسلالته كان محبطًا قليلًا، على الرغم من قوة سلالته المتطورة. بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم سلالات قوية، من المحتمل أنهم قد يجدون أنفسهم في موقف أصعب. وربما كان قد غاب عنه شيء ما، مثل بعض القوى الخفية الجديدة، أو ربما كان هناك خطأ ما في تطوره؟
“تم التطور العرقي بنجاح.”
+10% للإدراك.
**الإنسان (F)** – لقد اتخذت الخطوة الأولى في السلم التطوري. أصبح جسمك الآن متناغمًا مع طاقة العالم الجديد. يُعرف الجنس البشري بتوازنه وتعدد مساراته في الكون المتعدد، مما يتيح له سلك طرق مختلفة في سعيه نحو القوة.
– [علم الأعشاب (شائع)] – [جرعة المشروب (شائع)] – [سم الوصل (شائع)] – [علم السموم (غير شائع)] – [سم الأفعى المالفية (نادر)] – [السم المزروع (غير شائع)] – [حنك الأفعى المالفية (نادر)]
مكافآت الإحصائيات لكل مستوى: +1 لجميع الإحصائيات، +5 نقاط مجانية.
بمرور الوقت، بدا أن هذا الموضوع قد أصبح غير مهم للكثيرين، لأن عينات الكون المتكامل حديثًا كانت نادرة. وربما سيصبح الأمر ذا أهمية أكبر الآن بعد أن تم دمج كون جديد.
“دينغ!” وصلت العرقية [الإنسان (F)] إلى المستوى 10 – النقاط الإحصائية المخصصة: +5 نقاط مجانية.
مكافآت الإحصائيات لكل مستوى: +1 لجميع الإحصائيات، +5 نقاط مجانية.
كان هذا تطورًا إيجابيًا لجسمه. وعلى الرغم من أن التغييرات في مكافأة المستوى كانت طفيفة، إلا أن جيك الآن يحصل على 4 نقاط مجانية إضافية لكل مستوى، ليصبح لديه الآن إجمالي 17 نقطة حرة لم يتم تخصيصها بعد.
بذلك قرر جيك استخدام جميع نقاطه الـ 17 الحرة في “الإدراك”. وعلى الرغم من أن هذا قد لا يكون الخيار الأفضل من الناحية التكتيكية على المدى القصير، إلا أنه كان واثقًا من أن هذا الاستثمار سيؤتي ثماره في المستقبل. وربما كانت مشاعر النشوة بعد التطور تلعب دورًا في هذا القرار أيضًا.
ولم يقتصر الأمر على هذا، إذ حصل جيك على فائدة غير متوقعة عندما قرأ الرسالة التالية:
رغم أن وصف القدرة لم يتغير كثيرًا، إلا أن المكافأة الثابتة على الإدراك ارتفعت من 5% إلى 10%، مما يعني أن تأثيرها سيتضاعف مع مرور الوقت. كانت هذه الزيادة الصغيرة تفتح الباب أمام إمكانيات مستقبلية هائلة لقدرات جيك.
“تطورت القدرة السلالية.”
**الإنسان (F)** – لقد اتخذت الخطوة الأولى في السلم التطوري. أصبح جسمك الآن متناغمًا مع طاقة العالم الجديد. يُعرف الجنس البشري بتوازنه وتعدد مساراته في الكون المتعدد، مما يتيح له سلك طرق مختلفة في سعيه نحو القوة.
**سلالة دم الصياد البدائي (قدرة السلالة – فريدة من نوعها)** – تم استثارة السلالة الكامنة داخلك، مما سمح لها بالتطور معك. تعزز هذه القدرة الغرائز الفطرية، وتحسن الإدراك المحيط، وتزيد من حس الخطر.
– [سلف العالم الجديد] – [بطريرك سلالة الدم]
+10% للإدراك.
ما أثار دهشته هو أنه وجد أن التطور الأولي للعرق والفئة والمهنة كان من المفترض أن يحدث عند المستوى 25، لكن ذلك لم يكن الحال بالنسبة له. ووجد بعض الملاحظات المثيرة حول تطورات المستوى 25، التي كانت فريدة من نوعها.
رغم أن وصف القدرة لم يتغير كثيرًا، إلا أن المكافأة الثابتة على الإدراك ارتفعت من 5% إلى 10%، مما يعني أن تأثيرها سيتضاعف مع مرور الوقت. كانت هذه الزيادة الصغيرة تفتح الباب أمام إمكانيات مستقبلية هائلة لقدرات جيك.
مهارات العرق
الأمر الأهم هو أن هذا التطور أشار إلى أن قدرته السلالية قد تنمو أكثر مع الوقت. إذا كان الحافز الآن 10% وهو في مرحلة (F)، فما الذي قد يتحقق لاحقًا عندما يصل إلى مراحل تطورية أعلى؟ كان جيك متأكدًا أن سلالته قد ازدادت قوة بشكل ملحوظ.
– التحمل: 30
بذلك قرر جيك استخدام جميع نقاطه الـ 17 الحرة في “الإدراك”. وعلى الرغم من أن هذا قد لا يكون الخيار الأفضل من الناحية التكتيكية على المدى القصير، إلا أنه كان واثقًا من أن هذا الاستثمار سيؤتي ثماره في المستقبل. وربما كانت مشاعر النشوة بعد التطور تلعب دورًا في هذا القرار أيضًا.
– الإدراك: 70
بعد توزيع النقاط، شعر جيك بتحسن فوري في إدراكه، وكأن حواسه أصبحت أكثر حدة ووضوحًا. مع هذا التحسن الملحوظ، فتح نافذة حالته وراجع التحسينات الجديدة بحماس ورضا.
– العرق: [الإنسان (F) – المستوى 10]
الحالة
– القوة: 33
– الاسم: جيك ثاين
– الاسم: جيك ثاين
– العرق: [الإنسان (F) – المستوى 10]
ما أثار دهشته هو أنه وجد أن التطور الأولي للعرق والفئة والمهنة كان من المفترض أن يحدث عند المستوى 25، لكن ذلك لم يكن الحال بالنسبة له. ووجد بعض الملاحظات المثيرة حول تطورات المستوى 25، التي كانت فريدة من نوعها.
– الفئة: [رامي – المستوى 9]
– المهنة: [خيميائي الأفعى الخبيثة – المستوى 11]
– المهنة: [خيميائي الأفعى الخبيثة – المستوى 11]
**سلالة دم الصياد البدائي (قدرة السلالة – فريدة من نوعها)** – تم استثارة السلالة الكامنة داخلك، مما سمح لها بالتطور معك. تعزز هذه القدرة الغرائز الفطرية، وتحسن الإدراك المحيط، وتزيد من حس الخطر.
– النقاط الصحية (HP): 660/660
– خفة الحركة: 36
– نقاط مانا (MP): 610/610
– المهنة: [خيميائي الأفعى الخبيثة – المستوى 11]
– التحمل: 300/300
– [سلف العالم الجديد] – [بطريرك سلالة الدم]
إحصائيات
بعد أن عاد جيك إلى وعيه، وجد نفسه على السرير في زنزانته مرة أخرى. كان لا يزال غير متأكد مما إذا كان جسده المادي قد غادر الغرفة أو أن كل ما حدث كان نوعًا من تجربة الخروج من الجسد. لكن الأمر الواضح هو أن لديه الآن قدرة جديدة: الشعور بالمانا المحيطة به. على الرغم من أن كثافة المانا في الغرفة كانت أقل بكثير مما كانت عليه في الفضاء الشبيه بالنجوم، إلا أنها كانت لا تزال واضحة بالنسبة له. وعندما فحص نافذة النظام، تأكدت النتائج.
– القوة: 33
بذلك قرر جيك استخدام جميع نقاطه الـ 17 الحرة في “الإدراك”. وعلى الرغم من أن هذا قد لا يكون الخيار الأفضل من الناحية التكتيكية على المدى القصير، إلا أنه كان واثقًا من أن هذا الاستثمار سيؤتي ثماره في المستقبل. وربما كانت مشاعر النشوة بعد التطور تلعب دورًا في هذا القرار أيضًا.
– خفة الحركة: 36
**الإنسان (F)** – لقد اتخذت الخطوة الأولى في السلم التطوري. أصبح جسمك الآن متناغمًا مع طاقة العالم الجديد. يُعرف الجنس البشري بتوازنه وتعدد مساراته في الكون المتعدد، مما يتيح له سلك طرق مختلفة في سعيه نحو القوة.
– التحمل: 30
**سلالة دم الصياد البدائي (قدرة السلالة – فريدة من نوعها)** – تم استثارة السلالة الكامنة داخلك، مما سمح لها بالتطور معك. تعزز هذه القدرة الغرائز الفطرية، وتحسن الإدراك المحيط، وتزيد من حس الخطر.
– الحيوية: 66
لقد وضع الكتب جانبًا، وشعر بأنه أضاع ما يكفي من الوقت في القراءة لهذا اليوم. حان وقت التركيز على الخيمياء!
– الصلابة: 31
بعد جولة سريعة لجمع بعض المكونات من حديقته، عاد جيك إلى العمل، حيث بدأ بصنع جرعات المانا. وبعد أن جمع كمية كافية منها، عاد مجدداً لصنع السموم. وبعد عدة خلطات ناجحة، حصل أخيراً على المستوى الذي كان يسعى إليه.
– الحكمة: 61
تعلم جيك الكثير من هذا الفطر الواحد. اتضح أن السم الذي يحتويه كان قوياً للغاية وله خصائص نخرية. لم يكن هذا مفاجئاً لجيك، إذ كان النخر من أسوأ الأمور التي عرفها، حيث يتسبب في تعفن الأنسجة الحية. كان من الطبيعي أن يمتلك الفطر هذه الخصائص الشريرة.
– الذكاء: 21
مهارات العرق
– الإدراك: 70
بعد جولة سريعة لجمع بعض المكونات من حديقته، عاد جيك إلى العمل، حيث بدأ بصنع جرعات المانا. وبعد أن جمع كمية كافية منها، عاد مجدداً لصنع السموم. وبعد عدة خلطات ناجحة، حصل أخيراً على المستوى الذي كان يسعى إليه.
– قوة الإرادة: 40
– نقاط مانا (MP): 610/610
– نقاط مجانية: 0
– الاسم: جيك ثاين
الألقاب
+10% للإدراك.
– [سلف العالم الجديد] – [بطريرك سلالة الدم]
إحصائيات
مهارات الفئة
بعد توزيع النقاط، شعر جيك بتحسن فوري في إدراكه، وكأن حواسه أصبحت أكثر حدة ووضوحًا. مع هذا التحسن الملحوظ، فتح نافذة حالته وراجع التحسينات الجديدة بحماس ورضا.
– [السلاح الأساسي بيد واحدة (رديء)] – [التخفي الأساسي (رديء)] – [الرماية المتقدمة (شائع)] – [عين آرتشر (شائع)]
الألقاب
مهارات المهنة
في اللحظة التي وافق فيها، أصبحت رؤيته سوداء بالكامل.
– [علم الأعشاب (شائع)] – [جرعة المشروب (شائع)] – [سم الوصل (شائع)] – [علم السموم (غير شائع)] – [سم الأفعى المالفية (نادر)] – [السم المزروع (غير شائع)] – [حنك الأفعى المالفية (نادر)]
– نقاط مانا (MP): 610/610
مهارات العرق
– الاسم: جيك ثاين
– [تحديد (شائع)] – [ألسنة لا نهاية لها من الأجناس التي لا تعد ولا تحصى (فريدة من نوعها)]
أثناء القراءة المستمرة، وجد إشارة غريبة في أحد الكتب حول العلاقة بين حساسية المانا ورتبة العرق، مما أشار إلى أن بعض الأجناس التي نشأت في الأكوان المدمجة حديثًا قد تحتوي على مراحل تطورية إضافية. على عكس الشائع، ربما تبدأ بعض هذه الأجناس في مراحل أقل من المرحلة F المعتادة بسبب غياب المانا في الكون المندمج حديثًا. كانت هذه النظرية مدعومة من قِبَل شخصية بارزة مثل القس عز الدين، الذي زعم أن هذا التفسير دقيق، مما أعطى الفرضية وزنًا أكبر، رغم عدم توفر أي دليل موثوق به.
سلالة الدم
بعد أن عاد جيك إلى وعيه، وجد نفسه على السرير في زنزانته مرة أخرى. كان لا يزال غير متأكد مما إذا كان جسده المادي قد غادر الغرفة أو أن كل ما حدث كان نوعًا من تجربة الخروج من الجسد. لكن الأمر الواضح هو أن لديه الآن قدرة جديدة: الشعور بالمانا المحيطة به. على الرغم من أن كثافة المانا في الغرفة كانت أقل بكثير مما كانت عليه في الفضاء الشبيه بالنجوم، إلا أنها كانت لا تزال واضحة بالنسبة له. وعندما فحص نافذة النظام، تأكدت النتائج.
– [سلالة دم الصياد البدائي (قدرة سلالة الدم – فريدة من نوعها)]
مهارات المهنة
—
– القوة: 33
جيك كان قد شهد نموًا ملحوظًا عبر رحلته. ومع ذلك، شعر بخيبة أمل طفيفة من ضعف إحصائيته للذكاء، رغم أنها لم تكن أساسية لمهاراته، لكن الشعور بذلك كان يزعجه. على الأقل، كان رجلًا ذا حكمة عظيمة، وحيوية وافرة، وبصر استثنائي.
فيما يتعلق بجرعات المانا، فقد حان الوقت لصنع المزيد منها. رغم أن لديه الكثير من الجرعات، إلا أن جودتها كانت أقل من المطلوب. ومع تحسن مهاراته بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة، بعد تعلمه صناعة الجرعات الصحية والسموم، أصبح من الواضح أنه لا بد من تحسين جودتها.
لم يستطع جيك أن ينكر أن التطور الكامل لسلالته كان محبطًا قليلًا، على الرغم من قوة سلالته المتطورة. بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم سلالات قوية، من المحتمل أنهم قد يجدون أنفسهم في موقف أصعب. وربما كان قد غاب عنه شيء ما، مثل بعض القوى الخفية الجديدة، أو ربما كان هناك خطأ ما في تطوره؟
ما أثار دهشته هو أنه وجد أن التطور الأولي للعرق والفئة والمهنة كان من المفترض أن يحدث عند المستوى 25، لكن ذلك لم يكن الحال بالنسبة له. ووجد بعض الملاحظات المثيرة حول تطورات المستوى 25، التي كانت فريدة من نوعها.
لقد كانت القدرة على الإحساس بالمانا مذهلة. ومع ذلك، كان يُفترض أن يحصل عليها منذ البداية.
+10% للإدراك.
هذه الفكرة لم تتوقف عن إزعاجه. لكن لحسن الحظ، كان يمتلك مكتبة غنية بالكتب، رغم أن معظمها كان يدور حول الكيمياء. كان هناك أيضًا العديد من الكتب التي كانت تحتوي على موضوعات مرتبطة بشكل غير مباشر بمهنته.
لقد كانت القدرة على الإحساس بالمانا مذهلة. ومع ذلك، كان يُفترض أن يحصل عليها منذ البداية.
بعد فترة طويلة من الاطلاع، عثر جيك على كتابين لهما إمكانيات جيدة. كانا يركزان على المهن والتطورات، وخصوصًا التطور الأولي.
حاول جيك الاستفادة من قدرته المتزايدة على استهلاك وتجديد المانا عن طريق تناول عدوه القديم، الفطر الأزرق. كان الفطر يتلألأ بوضوح داخل الكهف، وتقدم نحوه جيك ليستهلك أكبر عدد ممكن منه. ومع ذلك، تبين في النهاية أنه فطر واحد فقط. كان هذا الفطر الأزرق مليئاً بالمانا لدرجة أنه أعاد تجديد الكثير من مخزون جيك، لكنه جعله يشعر بالمرض الشديد. بدأت نقاط صحته في الانخفاض بسبب التسمم لأول مرة. ولحسن الحظ، كان هذا التسمم ضمن حدود تحمله، وكان له بعض الفوائد أيضاً.
وأثناء قراءته، بدأت كلمة “السجلات” تتكرر في النصوص. يبدو أن الشخص بحاجة إلى “سجلات كافية” لتطوير عرقه وفئته ومهنته.
الألقاب
ما أثار دهشته هو أنه وجد أن التطور الأولي للعرق والفئة والمهنة كان من المفترض أن يحدث عند المستوى 25، لكن ذلك لم يكن الحال بالنسبة له. ووجد بعض الملاحظات المثيرة حول تطورات المستوى 25، التي كانت فريدة من نوعها.
“دينغ!” ارتقت مهنته [كيميائي الأفعى الخبيثة] إلى المستوى 11 – وتمت إضافة +2 نقطة إحصائية مجانية.
أثناء القراءة المستمرة، وجد إشارة غريبة في أحد الكتب حول العلاقة بين حساسية المانا ورتبة العرق، مما أشار إلى أن بعض الأجناس التي نشأت في الأكوان المدمجة حديثًا قد تحتوي على مراحل تطورية إضافية. على عكس الشائع، ربما تبدأ بعض هذه الأجناس في مراحل أقل من المرحلة F المعتادة بسبب غياب المانا في الكون المندمج حديثًا. كانت هذه النظرية مدعومة من قِبَل شخصية بارزة مثل القس عز الدين، الذي زعم أن هذا التفسير دقيق، مما أعطى الفرضية وزنًا أكبر، رغم عدم توفر أي دليل موثوق به.
– [علم الأعشاب (شائع)] – [جرعة المشروب (شائع)] – [سم الوصل (شائع)] – [علم السموم (غير شائع)] – [سم الأفعى المالفية (نادر)] – [السم المزروع (غير شائع)] – [حنك الأفعى المالفية (نادر)]
كان الباحثون يشككون في هذه النظريات، مشيرين إلى أن غياب المانا بشكل تام أمر غير ممكن، وأن الكون بأكمله بدون مانا يعتبر أمرًا غير واقعي.
وبينما كان يطفو هناك، بدأ يشعر بشعور غريب وغامض يحيط به. شيء كان حاضراً لكنه لم يتمكن من تحديده تمامًا. وبتركيزه على هذا الإحساس، بدأ يتضح له تدريجيًا. كان مشابهًا للطاقة التي شعر بها أثناء تخمير جرعات المانا، لكنه أدرك فجأة ما كان يحيط به: المانا. أصبح الآن قادرًا على الشعور بالمانا المنتشرة في الكون المتعدد.
عندما انتهى جيك من قراءة هذا المقطع، ابتسم. شعر كما لو كان العلماء على الأرض يشعرون عند سماعهم شخصًا يقترح أن الأرض مسطحة. كان من الواضح أن الباحث الذي كتب هذا النص كان متحاملًا بشدة على مثل هذه الأفكار.
مهارات العرق
بمرور الوقت، بدا أن هذا الموضوع قد أصبح غير مهم للكثيرين، لأن عينات الكون المتكامل حديثًا كانت نادرة. وربما سيصبح الأمر ذا أهمية أكبر الآن بعد أن تم دمج كون جديد.
“دينغ!” وصلت العرقية [الإنسان (F)] إلى المستوى 10 – النقاط الإحصائية المخصصة: +5 نقاط مجانية.
جيك، رغم كل هذا، لم يكن مهتمًا بتغيير النظريات السائدة. كان لديه أمور أكثر إلحاحًا، مثل عدم الموت بسبب التسمم.
– نقاط مانا (MP): 610/610
لقد وضع الكتب جانبًا، وشعر بأنه أضاع ما يكفي من الوقت في القراءة لهذا اليوم. حان وقت التركيز على الخيمياء!
– [السلاح الأساسي بيد واحدة (رديء)] – [التخفي الأساسي (رديء)] – [الرماية المتقدمة (شائع)] – [عين آرتشر (شائع)]
χ_χ✌🏻
بذلك قرر جيك استخدام جميع نقاطه الـ 17 الحرة في “الإدراك”. وعلى الرغم من أن هذا قد لا يكون الخيار الأفضل من الناحية التكتيكية على المدى القصير، إلا أنه كان واثقًا من أن هذا الاستثمار سيؤتي ثماره في المستقبل. وربما كانت مشاعر النشوة بعد التطور تلعب دورًا في هذا القرار أيضًا.
عندما انتهى جيك من قراءة هذا المقطع، ابتسم. شعر كما لو كان العلماء على الأرض يشعرون عند سماعهم شخصًا يقترح أن الأرض مسطحة. كان من الواضح أن الباحث الذي كتب هذا النص كان متحاملًا بشدة على مثل هذه الأفكار.
