Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 707

جبناء
PDF

جبناء

الفصل 707 – جبناء

أول من سقط كان زيفير ، الذي لم يكن ليصمد أمام القوة المشتركة لبن وليو.

وصل بن وليو إلى خارج المدخل الكبير لقاعة العرش تقريبًا في نفس الوقت ، مع تردد خطواتهم الخافتة في الرواق الواسع.

“أيها الفتى ، لن نقتل الطفل الصغير او عائلة ويلو” أعلن بن ، بينما أومأ ليو موافقًا.

“أنت؟” 

“مثير للاهتمام” قال بن وهو يمسح المشهد بنظراته الحادة بينما كانت الأجواء في قاعة العرش تضطرب بشكل متسارع.

“أنت أيضًا؟”

“نعم” أخيرًا أومأ بن مع شفتيه التي ابتسمت. بدون تردد ، رفع قدمه وركل الأبواب المزدوجة.

تبادلوا نظرة محددة ، مع رفع حواجبهم نحو الآخر. 

“أيها الفتى ، لن نقتل الطفل الصغير او عائلة ويلو” أعلن بن ، بينما أومأ ليو موافقًا.

مع هذه الكلمتين البسيطتين ، تم تمرير محادثة غير معلنة بينهم ، مجسدة فيها الرحلة الفوضوية التي مرّوا بها حتى وصلوا إلى هذه اللحظة.

العائلة المالكة ، الذين كانوا يرتدون ملابسهم الفاخرة ، تجمّعوا معًا خلف درع برتقالي لامع—درع حامي أنشأه الساحر زيفير. كانت تعبيراتهم مزيجا من الخوف والدهشة وهم يتشبثون بوهم الأمان.

“نعم” أخيرًا أومأ بن مع شفتيه التي ابتسمت. بدون تردد ، رفع قدمه وركل الأبواب المزدوجة.

بدا أن ولاء زيفير امتد إلى ما هو أبعد من العائلة المالكة ، حيث لم يختر فقط حماية نسل سلالة إيفانوس الملكية ، بل أيضًا أفراد عائلة دوق الشمال الذين كانوا برفقته أثناء إقامته في العاصمة.

داخل القاعة ، عكس المشهد كل من اليأس والتحدي. 

أومأ بن وهو يخرج نصله اللامع.

العائلة المالكة ، الذين كانوا يرتدون ملابسهم الفاخرة ، تجمّعوا معًا خلف درع برتقالي لامع—درع حامي أنشأه الساحر زيفير. كانت تعبيراتهم مزيجا من الخوف والدهشة وهم يتشبثون بوهم الأمان.

“لا تقتربوا! ابقوا بعيدين!” صرخ ناثان دي إيفانوس بصوت يرتجف من الخوف في تناقض صارخ مع نبرة الدمية التي قابلها بن سابقًا.

“حسنا ، حسنا ، حسنا ، انظروا ماذا لدينا هنا” كان صوت ليو مليئًا بالسخرية وهو يتقدم مع عيون تركز على الشخصيات المرتجفة لعائلة إيفانوس المالكة. 

“الشاب ليس مخطئا” أضاف زيفير بصوت هادئ لكن متفكر وهو يحاول تعزيز تحذير ناثان.

ثم انتقل بنظره إلى المجموعة الأخرى تحت نفس الدرع “أوه؟ عائلة ويلو أيضًا؟” تمتم بصوت مشبع بالازدراء.

“هل… هل يمكنك أن ترحمني أيضًا؟ سأخدمك ككلب! سألعق حذائك وسأنبح إذا طلبت مني فعل ذلك ، أرجوك دعني أعيش فقط!” توسل ماركوس وهو يضم يديه مع دماء تسيل على ساقيه في عرض حقيقي للشجاعة الملكية.

بدا أن ولاء زيفير امتد إلى ما هو أبعد من العائلة المالكة ، حيث لم يختر فقط حماية نسل سلالة إيفانوس الملكية ، بل أيضًا أفراد عائلة دوق الشمال الذين كانوا برفقته أثناء إقامته في العاصمة.

كان الوقت مهما للغاية الآن ولن يضيع ليو أي لحظة في العبث مع الشاب ، مهما بدا الأمر مسليا.

“مثير للاهتمام” قال بن وهو يمسح المشهد بنظراته الحادة بينما كانت الأجواء في قاعة العرش تضطرب بشكل متسارع.

“تحطم!” صرخ ليو وهو يتقدم للأمام بينما انفجر الدرع وتلاشى بقاياه في الهواء مثل الرماد.

“لا تقتربوا! ابقوا بعيدين!” صرخ ناثان دي إيفانوس بصوت يرتجف من الخوف في تناقض صارخ مع نبرة الدمية التي قابلها بن سابقًا.

تذبذب توهج الدرع البرتقالي اللامع بشكل متقطع ، بينما بدأت الشقوق تظهر بسرعة في الدرع المنيع الذي كان مصممًا لصد أي هجوم لعدة دقائق ، حتى بدأ يتفتت تحت تعويذة دامبي.

“جيش الملك في طريقهم الى هنا! سيكونون هنا في أي لحظة… إذا ضيعتم الوقت في تدمير هذا الدرع ، فستنتهي حياتكم أولًا!” قال وهو يكرر كلماته اليائسة بتوتر ، لكن بدلًا من أن يردع خصومه ، زاد ذلك من سخريتهم أكثر.

“أنت أيضًا؟”

“الشاب ليس مخطئا” أضاف زيفير بصوت هادئ لكن متفكر وهو يحاول تعزيز تحذير ناثان.

“أيها الفتى ، لن نقتل الطفل الصغير او عائلة ويلو” أعلن بن ، بينما أومأ ليو موافقًا.

“يمكننا بالفعل أن نسمع صوت خطواتهم وهم يقتربون. 30 او 40 ثانية على الأكثر ، وسيتم غمر هذه القاعة بواسطة الجنود الملكيين” قال زيفير وهو يوجه عينيه الحادة إلى بن وليو ، آملاً في جعلهم يترددون أو على الأقل تأجيل هجومهم الذي لا مفر منه.

بدا أن ولاء زيفير امتد إلى ما هو أبعد من العائلة المالكة ، حيث لم يختر فقط حماية نسل سلالة إيفانوس الملكية ، بل أيضًا أفراد عائلة دوق الشمال الذين كانوا برفقته أثناء إقامته في العاصمة.

لكن بن اكتفى بمقاطعته مع ابتسامة ساخرة تملأ شفتيه “40 ثانية؟ إنها مدة كافية بالفعل”

“لا تقتربوا! ابقوا بعيدين!” صرخ ناثان دي إيفانوس بصوت يرتجف من الخوف في تناقض صارخ مع نبرة الدمية التي قابلها بن سابقًا.

ابتسم ليو بخبث ثم أشار بيده قائلا ، “هل نبدأ؟”

داخل القاعة ، عكس المشهد كل من اليأس والتحدي. 

أومأ بن وهو يخرج نصله اللامع.

سقط الساحر الرئيسي بدون أن يصدر أي صوت مع تجمع الدماء حول جسده ، بينما صرخ أفراد العائلة المالكة بشكل مرعب.

“دامبي ، استخدم إبطال المانا!” أمر ليو بصوت حاد وحاسم كما لو كان يأمر بوكيمون بدلًا من ضفدع المستنقع العتيق.

داخل القاعة ، عكس المشهد كل من اليأس والتحدي. 

لكن بدون تأخير ، أطلق دامبي صوتًا واحدًا قبل أن يطلق موجة غير مرئية من القوة.

يديه اللتين كانت مليئة بالمانا ، سقطت إلى جانبيه بدون ان يستفيد منها. 

*أزيز*

*أزيز*

“لا! أرجوك ، ارحمني! سأعطيك أي شيء ، المال؟ الأرض؟ العرش؟ خذ ما تريد ، لكن لا تقتلني! أرجوك! أنا طفل صغير ، لم أفقد عذريتي بعد… لم أتزوج بعد… أرجوك!” توسل ناثان وهو يركع على ركبتيه ، بينما لم يتردد ليو في قطع رأسه في ضربة واحدة.

تذبذب توهج الدرع البرتقالي اللامع بشكل متقطع ، بينما بدأت الشقوق تظهر بسرعة في الدرع المنيع الذي كان مصممًا لصد أي هجوم لعدة دقائق ، حتى بدأ يتفتت تحت تعويذة دامبي.

“تحطم!” صرخ ليو وهو يتقدم للأمام بينما انفجر الدرع وتلاشى بقاياه في الهواء مثل الرماد.

في هذه الأثناء ، قتل بن الإمبراطورة الأرملة وضرب ابنها الصغير على نقطة الضغط في رقبته ، مما جعله يفقد الوعي ، تاركًا ماركوس وعائلة ويلو فقط.

تراجع زيفير ، الساحر الرئيسي وأحد المقاتلين الأكفاء في الغرفة ، الى الوراء مع تعبير غير مصدق ومذعور.

 

جثم ناثان والآخرون وراءه وهم يستوعبون الواقع: لقد انهار آخر دفاع لهم كما لو كان ورقًا.

 

أول من سقط كان زيفير ، الذي لم يكن ليصمد أمام القوة المشتركة لبن وليو.

داخل القاعة ، عكس المشهد كل من اليأس والتحدي. 

في اللحظة التي نفذ بها دامبي إبطال المانا ، تجمد زيفير. 

“أنت أيضًا؟”

يديه اللتين كانت مليئة بالمانا ، سقطت إلى جانبيه بدون ان يستفيد منها. 

ثم انتقل بنظره إلى المجموعة الأخرى تحت نفس الدرع “أوه؟ عائلة ويلو أيضًا؟” تمتم بصوت مشبع بالازدراء.

في نفس اللحظة ، قطع ليو المسافة بينه وبين زيفير ، ثم قطع خنجره حلق زيفير في حركة واحدة دقيقة.

في نفس اللحظة ، قطع ليو المسافة بينه وبين زيفير ، ثم قطع خنجره حلق زيفير في حركة واحدة دقيقة.

سقط الساحر الرئيسي بدون أن يصدر أي صوت مع تجمع الدماء حول جسده ، بينما صرخ أفراد العائلة المالكة بشكل مرعب.

بدا أن ولاء زيفير امتد إلى ما هو أبعد من العائلة المالكة ، حيث لم يختر فقط حماية نسل سلالة إيفانوس الملكية ، بل أيضًا أفراد عائلة دوق الشمال الذين كانوا برفقته أثناء إقامته في العاصمة.

“التالي” تمتم ليو وهو يتحرك نحو ناثان دي إيفانوس ، الأمير الأول ، بينما انطلق بن نحو ماركوس ووالدته الإمبراطورة الأرملة.

وصل بن وليو إلى خارج المدخل الكبير لقاعة العرش تقريبًا في نفس الوقت ، مع تردد خطواتهم الخافتة في الرواق الواسع.

“لا! أرجوك ، ارحمني! سأعطيك أي شيء ، المال؟ الأرض؟ العرش؟ خذ ما تريد ، لكن لا تقتلني! أرجوك! أنا طفل صغير ، لم أفقد عذريتي بعد… لم أتزوج بعد… أرجوك!” توسل ناثان وهو يركع على ركبتيه ، بينما لم يتردد ليو في قطع رأسه في ضربة واحدة.

أول من سقط كان زيفير ، الذي لم يكن ليصمد أمام القوة المشتركة لبن وليو.

كان الوقت مهما للغاية الآن ولن يضيع ليو أي لحظة في العبث مع الشاب ، مهما بدا الأمر مسليا.

“أنت أيضًا؟”

في هذه الأثناء ، قتل بن الإمبراطورة الأرملة وضرب ابنها الصغير على نقطة الضغط في رقبته ، مما جعله يفقد الوعي ، تاركًا ماركوس وعائلة ويلو فقط.

*أزيز*

“أيها الفتى ، لن نقتل الطفل الصغير او عائلة ويلو” أعلن بن ، بينما أومأ ليو موافقًا.

“هل… هل يمكنك أن ترحمني أيضًا؟ سأخدمك ككلب! سألعق حذائك وسأنبح إذا طلبت مني فعل ذلك ، أرجوك دعني أعيش فقط!” توسل ماركوس وهو يضم يديه مع دماء تسيل على ساقيه في عرض حقيقي للشجاعة الملكية.

لم يكن هدف ليو أن يرحم أي أحد ، ولكن بما أن بن قال إنهم يجب أن يفعلوا ذلك ، لن يجادل ليو مع معلمه.

استمتع ليو برؤية ان ماركوس يبدو مختلفًا بالكامل عما كان عليه من قبل ، حيث أصبح جبانًا عندما حانت اللحظة الحاسمة.

“هل… هل يمكنك أن ترحمني أيضًا؟ سأخدمك ككلب! سألعق حذائك وسأنبح إذا طلبت مني فعل ذلك ، أرجوك دعني أعيش فقط!” توسل ماركوس وهو يضم يديه مع دماء تسيل على ساقيه في عرض حقيقي للشجاعة الملكية.

“لا تقتربوا! ابقوا بعيدين!” صرخ ناثان دي إيفانوس بصوت يرتجف من الخوف في تناقض صارخ مع نبرة الدمية التي قابلها بن سابقًا.

استمتع ليو برؤية ان ماركوس يبدو مختلفًا بالكامل عما كان عليه من قبل ، حيث أصبح جبانًا عندما حانت اللحظة الحاسمة.

“حسنا ، حسنا ، حسنا ، انظروا ماذا لدينا هنا” كان صوت ليو مليئًا بالسخرية وهو يتقدم مع عيون تركز على الشخصيات المرتجفة لعائلة إيفانوس المالكة. 

 

استمتع ليو برؤية ان ماركوس يبدو مختلفًا بالكامل عما كان عليه من قبل ، حيث أصبح جبانًا عندما حانت اللحظة الحاسمة.

الترجمة: Hunter

“التالي” تمتم ليو وهو يتحرك نحو ناثان دي إيفانوس ، الأمير الأول ، بينما انطلق بن نحو ماركوس ووالدته الإمبراطورة الأرملة.

“حسنا ، حسنا ، حسنا ، انظروا ماذا لدينا هنا” كان صوت ليو مليئًا بالسخرية وهو يتقدم مع عيون تركز على الشخصيات المرتجفة لعائلة إيفانوس المالكة. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط