الفصل ون شوت
في مدينة تسمى بالمعكوس الدامي. ويقع هذا المكان في كوكب مختلف ويمتلك ثلاثة شموس، واربعة عشر قمر. هذه المنطقة لها تكوين خاص وبُعد شبه لهُ تأثير على باقي المناطق… او بالأحرى أنها منطقة تعذيب المغفلين الذي يظنون أنهم في عوالمهم الأصلية ولكنهم يتجولون في الجحيم وعندما يدركون ذلك تظهر نار قرمزية تجعلهم يعيشون في الجنون ما لم يعيش دايموس المنعوت.
“ تذكر.. هل تريد إن أعاقبك أم إن تعاقب نفسك”
في مدينة المعكوس الدامي. كان تصميم الأبنية فكتوريًا. مع وجود طبقة من النبلاء الذي يحكمون مقاطعة من هذا العالم. وهولاء النبلاء غير معروفين ولكن ذنوبهم معروفة. وبسبب تلك النفوذ كان يفعلون أشياء وامور مرعبة كالقتل، الخطف، التعذيب. لأنهم يستطيعون الهرب بسهولة من العقاب برمشةِ عين. لآن جرائمهم جعلتهم يعيشون في وهم السلطة الكاذبة.
أسكاين سولفيان شخص رآى اخوانه الصغار يموتون أمامه…. وعندما أجزم على معاقبة جميع سفاحين… هنا دخل الى المدينة المعكوسة التي يسكن فيها انواع السفاحين والذي استطاع أن يريح كيانه بقتلهم بشكل مرعب.
في يوم من الايام من السنة الجونزية ٦٧ج. ظهر سفاح مرعب فعل دمار لم يستطع إن يفعله أي شخص بتاتًا. انقرض ٧٠٪ من مدنية المعكوسة الدامية بسبب قتله المستمر للمذنبين، الكاذبين، والمنافقين. وهو من ضمن هذه الطبقة.
“الموت العليل يسحق ما يريد… تأمل جيدًا في الصوت البعيد يا أيها الزنديق الحقير…. ما أقبح التسول ودخول وسيل عبر أودية الموت أيها الجبان الخسيس… باستخدامك لتلك الاساليب الفردية والتي لا يتجاوز حدها الخمسة اساليب ايها الزنديق الحقير.”
كان هذا السفاح يدعى بـ أسكاين سولفيان. الملك ذو الابتسامة المزيفة. كان ذو شعر طويل اصفر، مع عيون حادة ومرعبة تجعل الشخص يرتعب منه فقط من النظر إليه، وكانت عيناه لونها أحمر تضيء في وسط الظلام بالون القرمزي بثلاثة ألوان، كانت بشرته بيضاء شاحبة. يبلغ طوله ٢،٣٠ متر.
سقطت الاكياس على الارض وسقط معها اسكاين وهو يبكي بصوتٍ عالٍ ويحتضن اجسادهم المدمرة.
في يوم من الايام قام اسكاين بقتل شخصًا ما من المذنبين بنفس الطريقة التي كان يفعلها لهم باستمرار. قطع اليد، قطع لسان، وقطع الراس. بثلاثة طرق، بثلاثة ألوان، وبثلاثة شموس.
“تريد إن تكسر وتمزق هذه الادلة بخطواتك الغبية يا سولفيان، يجب عليك الحذر جيدًا في التقدم. تلمس الجزء المكشوف بحذر ولكن عندما نصل الى الجزء المرعب من القدح، تريد إن تأكله…. حتى لو كان دليل خروجك من هذا العذاب.”
وعندما كان يفعل الجريمة والعذاب الدامي والنفسي على المجرمين والسفاحين تحت ضوء القمر القرمزي كان هناك شخص مرعب واقف في الهواء يراقب اسكاين من النافذة وهو يقتل هذا الخنزير بدمٍ بارد.
ذلك الشخص الذي كان نائم هو اسكاين سولفيان من الجهة المعكوسة الأخرى. الجهة التي تسيل قرمزيًا على عكس تلك التي تبكي قرمزيًا. ما بين البكاء والسيل هو معرفة الحقيقة.
كان هذا شخص هو الكيان ذو رأس الهرم، هو عبارة عن كيان يرتدي هرم قرمزي على رأسه بالون الأحمر مع وجود اربعة عشر سكين غُرزة في الهرم خاصته. وفي الجزء العلوي تظهر عضلات بطنه الستة، وبنطلون اسود مغطى بالدماء. ويمسك سيف طويل جدًا حيث يبلغ طول السيف حوالي ١١،٣٠ متر. ويبلغ طول راس ذو الهرم ٣،٥٠ متر. وكان يمسك سيفة بيد واحد فقط.
كان اسكاين شخص بسيط يسكن مع أخوانه الثلاثة. الذي كان بمثابة الاب، الام، والاخ الاكبر الذي كان يساعدهم بآي صورة ممكنة وإن لا يجعلهم يعيشون في معاناة بتاتًا.
وهو واقف في الهواء ظهر صوت صرير معدني مرعب جعل الكون يهتز مع همهمة كونية، وسبب هذا الشيء هو فتح بُعد آخر من قبل راس ذو الهرم. نظر اسكاين من النافذة نحو راس الهرم وهو يدخل إلى بُعدًا آخر. ابتسم اسكاين ابتسامة خفيفة ومن ثم ذهب ليكمل الحفلة التي فعلها.
هجم اسكاين الطيب وقطع راس اسكاين الشرير من قوة الضربة انفجر رإسه في الهواء وسقط جسده بعد دقيقة وكأنهُ لم يستوعب الأمر.
ظهر ذو الهرم في غرفة صغيرة. كان هناك شخص نائم بهدوء، جلس ذو الهرم بكل هدوء وهو يضع السيف داخل رقبته ويخرجه من الجهة الأخرى. عندما سمع الشخص النائم هذه الضوضاء استقيظ وهو يشاهد منظر مرعب أمامة. شخص يضع هرم والسيف يخترق رقبته وينظر إليه بكل هدوء.
كان هذا السفاح يدعى بـ أسكاين سولفيان. الملك ذو الابتسامة المزيفة. كان ذو شعر طويل اصفر، مع عيون حادة ومرعبة تجعل الشخص يرتعب منه فقط من النظر إليه، وكانت عيناه لونها أحمر تضيء في وسط الظلام بالون القرمزي بثلاثة ألوان، كانت بشرته بيضاء شاحبة. يبلغ طوله ٢،٣٠ متر.
تراجع ذلك الشخص للخلف واصطدم بالحائط الذي يقبع خلفة وكان يتنفس بسرعة كبيرة. رفع راس الهرم اصبع واحد فقط جعل من ذلك شخص انسان طبيعي وغير خائف. تحدث ذلك الشخص وهو يبتلع ريقه:
“إذن انت من سوف يكمل مسيرتي أيها الجونزي الرمادي”
“من انت، وماذا تريد؟”
في مدينة المعكوس الدامي. كان تصميم الأبنية فكتوريًا. مع وجود طبقة من النبلاء الذي يحكمون مقاطعة من هذا العالم. وهولاء النبلاء غير معروفين ولكن ذنوبهم معروفة. وبسبب تلك النفوذ كان يفعلون أشياء وامور مرعبة كالقتل، الخطف، التعذيب. لأنهم يستطيعون الهرب بسهولة من العقاب برمشةِ عين. لآن جرائمهم جعلتهم يعيشون في وهم السلطة الكاذبة.
تحدث رأس الهرم الكوني بصوت صرير الكون مع همهمة كونية شديده المعنى:
ذلك الشخص الذي كان نائم هو اسكاين سولفيان من الجهة المعكوسة الأخرى. الجهة التي تسيل قرمزيًا على عكس تلك التي تبكي قرمزيًا. ما بين البكاء والسيل هو معرفة الحقيقة.
“الجلوس في هذا الفراش وانك لا تعرف ماذا يجري في تلك الادراج… حتى لو نظرت عن كثب لن تلاحظ ذلك المساس… عقب الحديث المتعب يخرج شخصًا يرمي سؤالًا فيه اسرار. اسكاين سولفيان هل تريد أن اعاقبك أم إن تعاقب نفسك”
“ماذا يقصد؟ هذا النص غريب جدًا وغير قاب… لحظة أنهُ يقصد جمع الرقم واحد مع رقم ستة والنتيجة سوف تكون سبعة وضعف رقم سبعة سوف يكون ما بين ٢٠-١٢ والرقم هو ١٤… وهو نفسه عدد السكاكين المغروسة داخل راس الهرم القرمزي! هل هي صدفة أم ماذا؟” وهو كان يفكر بشكل بطيء جدًا واضعٍ اصبعيه السبابة والابهام على ذقنه وصل إلى النتيجة المبهمة والتي أكدها هو راس الهرم مع وجود السكاكين المغروسة داخلة.
ذلك الشخص الذي كان نائم هو اسكاين سولفيان من الجهة المعكوسة الأخرى. الجهة التي تسيل قرمزيًا على عكس تلك التي تبكي قرمزيًا. ما بين البكاء والسيل هو معرفة الحقيقة.
عزف اسكاين على البيانو على القطع البيضاء والسوداء ١٣ مرة حتى وصل إلى القطعة الـ ١٤ والتي كانت تسيل بغزارة شديده… ضغط عليها بسرعة كبيرة. أهتز المكان بشكل مرعب حتى إن اصوات البكاء بدأ بالتزايد بشكل مرعب… وظهر باب بشكل كامل. توجة اسكاين إلى الباب وقام بفتحه بسرعة كبيرة. وكأنهُ يريد الهروب من هذا الجحيم الذي تحمله لعدة دقائق… ولكن كيف لشخص سفاح أن يتحمل صراخ ضحاياه للأبد؟
“ لم افهم مقصدك، ماذا تريد ايها الكيان الغريب.” تحدث وهو يصعب عليه النظر إلى هذا الكيان المخيف
ظهر اسكاين سولفيان في مقبرة. كانت هذه المقبرة ضخمة يوجد فيها العديد من القبور التي يبلغ عددها حوالي مليارين. كان اسكاين ذو النسخة الشريرة يوزع ثلاثة ورود على ثلاثة قبور بكل هدوء مع صوت بكاء خفيف.
“هناك شخص يعم في المعكوس ذو قطرة البكاء القرمزية فسادًا، وذلك الشخص هو أنت…. لقد قام بإبادة المدينة المعكوس ذو قطرة البكاء القرمزية حتى وصلت النسبة الى ٧٠٪ من الدمار الذي فعله، والشخص الذي يستطيع إن يقوم بايقاف هذا الشخص هو أنت… نفسك اسكاين سولفيان.” وهو يتحدث كان يدخل السيف بشكل عميق داخل رقبته.
“إذن هكذا هو العذاب؟ الموت مرارًا وتكرارًا من أجل أيصال المرء إلى اقصى مراحل العقاب الذاتي.” تحدث بصوتٍ شخص مع ابتسامة خفيفة وكأنهُ فهم ما يجري من حوله فقط من لمس سيف ذو الهرم.
“كيف تريدني إن افعل ذلك، وانا لا املك الخبرة ولا اي شيء حتى استطيع ايقاف وحشٍ كهذا.” كان لدى اسكاين العديد من التساؤلات واولها كيفية ايقاف هكذا شخص وهو لا يملك حتى خبرة. كان من نبرته وكأنهُ يريد الموت من حضور ذو راس الهرم.
“كيف تريدني إن افعل ذلك، وانا لا املك الخبرة ولا اي شيء حتى استطيع ايقاف وحشٍ كهذا.” كان لدى اسكاين العديد من التساؤلات واولها كيفية ايقاف هكذا شخص وهو لا يملك حتى خبرة. كان من نبرته وكأنهُ يريد الموت من حضور ذو راس الهرم.
“أمسك سيفي… وعندها سوف تصبح أنا، لآن انا هو انت وانت هو انا من نفس المعاناة… عندما تمسك سيفي سوف تصبح لديك الخبرة الساحقة لتدمير ذلك الكيان المتعجرف وتجعل ذلك العالم يعيد التنفس مرةً أخرى والفضل سوف يرجع لك مرةً أخرى، اسكاين سولفيان لا تحتاج الى تفكير أبدًا” لم تكن هناك نبرة فقط صرير يخرج من كلامة
نظر اسكاين إلى القبور ثلاثة، وهنا ظهرت من القبور مجموعة من الذكريات المرعبة التي دخلت عقلة وظهر ماضي شخصية اسكاين الشرير، والذي كان عبارة عن الم يخرج منه معاقب. يعاقب السفاحين.
“ تذكر.. هل تريد إن أعاقبك أم إن تعاقب نفسك”
“الجلوس في هذا الفراش وانك لا تعرف ماذا يجري في تلك الادراج… حتى لو نظرت عن كثب لن تلاحظ ذلك المساس… عقب الحديث المتعب يخرج شخصًا يرمي سؤالًا فيه اسرار. اسكاين سولفيان هل تريد أن اعاقبك أم إن تعاقب نفسك”
وبكل تردد كان اسكاين يحاول امساك السيف ولكن كانت يده ترتجف. امسك راس الهرم يد اسكاين وجعله يمسك السيف. صرخ اسكاين بصوتٍ عالٍ بسبب القوة المرعب التي هشمت جسدة.
” فكر جيدًا… اسمع البكاء من حولك، ركز في الهدوء الذي يعيقك واعزف على انغام الموت التي تتدركها جيدًا”
حتى اختفى كلاهما من الغرفة.
نظر اسكاين على يمين ووجد سيف ذو الهرم وقام بحمله بكل هدوء وهو يبتسم ويتحدث نحو اسكاين النسخة الشريرة بطريقة غريبة وغير مباشرة:
ظهر اسكاين سولفيان في غرفة تمطر من الدم مع بكاء شخص كبير بالسن وصراخ اطفال يتراوح عددهم ما بين ٢٠-١٢ طفل.
تحدث رأس الهرم الكوني بصوت صرير الكون مع همهمة كونية شديده المعنى:
كان اسكاين يحاول فهم ما يجري من حوله. نظر سولفيان إلى يده… وكانت الذكريات المؤلمة تمر بشكل مرعب داخل عقله البدائي. حتى فهم ما يجري من حوله.
“هناك شخص يعم في المعكوس ذو قطرة البكاء القرمزية فسادًا، وذلك الشخص هو أنت…. لقد قام بإبادة المدينة المعكوس ذو قطرة البكاء القرمزية حتى وصلت النسبة الى ٧٠٪ من الدمار الذي فعله، والشخص الذي يستطيع إن يقوم بايقاف هذا الشخص هو أنت… نفسك اسكاين سولفيان.” وهو يتحدث كان يدخل السيف بشكل عميق داخل رقبته.
“إذن هكذا هو العذاب؟ الموت مرارًا وتكرارًا من أجل أيصال المرء إلى اقصى مراحل العقاب الذاتي.” تحدث بصوتٍ شخص مع ابتسامة خفيفة وكأنهُ فهم ما يجري من حوله فقط من لمس سيف ذو الهرم.
سقطت الاكياس على الارض وسقط معها اسكاين وهو يبكي بصوتٍ عالٍ ويحتضن اجسادهم المدمرة.
بدأ يمسك اسكاين جدران الغرفة الملطخة بالدماء مع سماع صوت البكاء المرعب والمخيف. حتى ظهر على جهة الأخرى من الغرفة بيانو كبير توجد عليه دماء لارقام غير واضحة بتاتًا.
ظهر اسكاين سولفيان في مقبرة. كانت هذه المقبرة ضخمة يوجد فيها العديد من القبور التي يبلغ عددها حوالي مليارين. كان اسكاين ذو النسخة الشريرة يوزع ثلاثة ورود على ثلاثة قبور بكل هدوء مع صوت بكاء خفيف.
اقترب من من البيانو وبدا يلمس القطع السوداء والبيضاء وقبل أن يلمس الدم. ظهر شخص أمامه فجأةً جعل من اسكاين يتراجع للخلف بسرعة كبيرة حتى اصطدام في الحائط.
“من انت، وماذا تريد؟”
كان هذا شخص يرتدي سترة سوداء مع قميص ابيض ملطخ بالدماء، ويضع كلتا اصابعة العشرة خلف ظهرة.
“الموت العليل يسحق ما يريد… تأمل جيدًا في الصوت البعيد يا أيها الزنديق الحقير…. ما أقبح التسول ودخول وسيل عبر أودية الموت أيها الجبان الخسيس… باستخدامك لتلك الاساليب الفردية والتي لا يتجاوز حدها الخمسة اساليب ايها الزنديق الحقير.”
نظر نحو اسكاين بعين واحده… وهي عين هرمية تسيل دمًا ولكن لا تُقطر على الأرض ولا تلمس خده. كانت عينه الأخرى مغلقة. كان شعرة اسود طويل. ويعلوا وجهه ابتسامة هادئة تجعل الشخص يعيش في وهم الراحة والهدوء. يبلغ طوله ٣،٩٥ متر.
سقطت الاكياس على الارض وسقط معها اسكاين وهو يبكي بصوتٍ عالٍ ويحتضن اجسادهم المدمرة.
“تريد إن تكسر وتمزق هذه الادلة بخطواتك الغبية يا سولفيان، يجب عليك الحذر جيدًا في التقدم. تلمس الجزء المكشوف بحذر ولكن عندما نصل الى الجزء المرعب من القدح، تريد إن تأكله…. حتى لو كان دليل خروجك من هذا العذاب.”
“تريد إن تكسر وتمزق هذه الادلة بخطواتك الغبية يا سولفيان، يجب عليك الحذر جيدًا في التقدم. تلمس الجزء المكشوف بحذر ولكن عندما نصل الى الجزء المرعب من القدح، تريد إن تأكله…. حتى لو كان دليل خروجك من هذا العذاب.”
“انا ادعى ب العين الهرمية…. أو يمكنك مناداتي بـ سيد الألغاز. وكما يظهر على هذا البيانو الكوني فيه بعضًا من بقع الدماء. ويجب عليك إن تعزف على عدد الأرقام الموجودة على البيانو وهي الدماء. وعندما تفعل ذلك سوف تصل إلى وجهتك الموعودة.”
نظر اسكاين على يمين ووجد سيف ذو الهرم وقام بحمله بكل هدوء وهو يبتسم ويتحدث نحو اسكاين النسخة الشريرة بطريقة غريبة وغير مباشرة:
” فكر جيدًا… اسمع البكاء من حولك، ركز في الهدوء الذي يعيقك واعزف على انغام الموت التي تتدركها جيدًا”
“كيف تريدني إن افعل ذلك، وانا لا املك الخبرة ولا اي شيء حتى استطيع ايقاف وحشٍ كهذا.” كان لدى اسكاين العديد من التساؤلات واولها كيفية ايقاف هكذا شخص وهو لا يملك حتى خبرة. كان من نبرته وكأنهُ يريد الموت من حضور ذو راس الهرم.
كان ذو العين الهرمية لا يملك صوت واضح او حتى نبرة يمكن وصفها. إنهُ لا شيء حتى إن فمه لا يتحرك عند الحديث. فقط ابتسامة هادئة تعلوا وجهه.
“ لم افهم مقصدك، ماذا تريد ايها الكيان الغريب.” تحدث وهو يصعب عليه النظر إلى هذا الكيان المخيف
وضع ذو الهرم ورقتان على البيانو وتحدث وهو ينظر إلى سولفيان بكل هدوء وعدم ارتياح:
كان سولفيان فقط يستمع إلى كلام ذو العين الهرمية دون إن يخرج كلام من فمهِ حتى. أقترب من النصوص الثلاثة. وقراءة النص الأول ووجد حوار شعري:
“تمعن جيدًا في تلك نُصوص القديمة…. في بعض الأحيان النصوص هي النجاة الحقيقي… والآن وداعًا أيها المعاقب ذو ثلاثة (ق)…”
“هناك شخص يعم في المعكوس ذو قطرة البكاء القرمزية فسادًا، وذلك الشخص هو أنت…. لقد قام بإبادة المدينة المعكوس ذو قطرة البكاء القرمزية حتى وصلت النسبة الى ٧٠٪ من الدمار الذي فعله، والشخص الذي يستطيع إن يقوم بايقاف هذا الشخص هو أنت… نفسك اسكاين سولفيان.” وهو يتحدث كان يدخل السيف بشكل عميق داخل رقبته.
كان سولفيان فقط يستمع إلى كلام ذو العين الهرمية دون إن يخرج كلام من فمهِ حتى. أقترب من النصوص الثلاثة. وقراءة النص الأول ووجد حوار شعري:
نظر نحو اسكاين بعين واحده… وهي عين هرمية تسيل دمًا ولكن لا تُقطر على الأرض ولا تلمس خده. كانت عينه الأخرى مغلقة. كان شعرة اسود طويل. ويعلوا وجهه ابتسامة هادئة تجعل الشخص يعيش في وهم الراحة والهدوء. يبلغ طوله ٣،٩٥ متر.
“الموت العليل يسحق ما يريد… تأمل جيدًا في الصوت البعيد يا أيها الزنديق الحقير…. ما أقبح التسول ودخول وسيل عبر أودية الموت أيها الجبان الخسيس… باستخدامك لتلك الاساليب الفردية والتي لا يتجاوز حدها الخمسة اساليب ايها الزنديق الحقير.”
يكون تطور المعاقب شيء معقد… حيث تقوم النسخة البديلة بقتل الأصلية ويستمر هذا الأمر حتى يصل المعاقب إلى المعاناة الكاملة وتصل قوته إلى شيء حتى أقوى السفاحين لن يستطيعوا الوقوف أمامه في هذا العالم أو حتى في العوالم أجمع.
بدأ اسكاين يفكر جيدًا في النص الذي امامه… ‘اعداد فردية وحدها لا يصل إلى الخمسة! إذا كانت فردية إذًا لن يصل حدها إلى الأربعة… إذن هو رقم ثالث.’
“اسكاين الجونزي الثاني يالهُ من سرور إن أحل ضيفًا عندك”
بدأ اسكاين العزف بوضع اصبعيه على قطعتين من البيانو حتى وصل الى القطعة الدامية الثلاثة… وظهر عليها الرقم ثالث… وظهر جزء من الباب الذي كان يسيل دمًا أيضًا.
وعندما كان يفعل الجريمة والعذاب الدامي والنفسي على المجرمين والسفاحين تحت ضوء القمر القرمزي كان هناك شخص مرعب واقف في الهواء يراقب اسكاين من النافذة وهو يقتل هذا الخنزير بدمٍ بارد.
نظر سولفيان الى النص الثاني… وكان النص يحمل وصف غريب جدًا:
“اسكاين الجونزي الثاني يالهُ من سرور إن أحل ضيفًا عندك”
“شخص يسير على الارض بقدمين ولكن يمسك عكازة بيده… الآن اصبح لديه ثلاثة ارجل يسير فيها على الارض… فقير كاذب، مغفل احمق، زنديق متعجرف، وقتل ما يقارب ضعف رقم ٦ بإضافة الرقم واحد إليها حتى يصبح المجموع ما بين ٢٠-١٢… ”
كان سولفيان فقط يستمع إلى كلام ذو العين الهرمية دون إن يخرج كلام من فمهِ حتى. أقترب من النصوص الثلاثة. وقراءة النص الأول ووجد حوار شعري:
“ماذا يقصد؟ هذا النص غريب جدًا وغير قاب… لحظة أنهُ يقصد جمع الرقم واحد مع رقم ستة والنتيجة سوف تكون سبعة وضعف رقم سبعة سوف يكون ما بين ٢٠-١٢ والرقم هو ١٤… وهو نفسه عدد السكاكين المغروسة داخل راس الهرم القرمزي! هل هي صدفة أم ماذا؟” وهو كان يفكر بشكل بطيء جدًا واضعٍ اصبعيه السبابة والابهام على ذقنه وصل إلى النتيجة المبهمة والتي أكدها هو راس الهرم مع وجود السكاكين المغروسة داخلة.
بدأ اسكاين يفكر جيدًا في النص الذي امامه… ‘اعداد فردية وحدها لا يصل إلى الخمسة! إذا كانت فردية إذًا لن يصل حدها إلى الأربعة… إذن هو رقم ثالث.’
عزف اسكاين على البيانو على القطع البيضاء والسوداء ١٣ مرة حتى وصل إلى القطعة الـ ١٤ والتي كانت تسيل بغزارة شديده… ضغط عليها بسرعة كبيرة. أهتز المكان بشكل مرعب حتى إن اصوات البكاء بدأ بالتزايد بشكل مرعب… وظهر باب بشكل كامل. توجة اسكاين إلى الباب وقام بفتحه بسرعة كبيرة. وكأنهُ يريد الهروب من هذا الجحيم الذي تحمله لعدة دقائق… ولكن كيف لشخص سفاح أن يتحمل صراخ ضحاياه للأبد؟
تحدث رأس الهرم الكوني بصوت صرير الكون مع همهمة كونية شديده المعنى:
ظهر اسكاين سولفيان في مقبرة. كانت هذه المقبرة ضخمة يوجد فيها العديد من القبور التي يبلغ عددها حوالي مليارين. كان اسكاين ذو النسخة الشريرة يوزع ثلاثة ورود على ثلاثة قبور بكل هدوء مع صوت بكاء خفيف.
نظر اسكاين إلى القبور ثلاثة، وهنا ظهرت من القبور مجموعة من الذكريات المرعبة التي دخلت عقلة وظهر ماضي شخصية اسكاين الشرير، والذي كان عبارة عن الم يخرج منه معاقب. يعاقب السفاحين.
التف اسكاين النسخة الشريرة إلى اسكاين الطيب، وقال له بصوتٍ مجروح:
“أمسك سيفي… وعندها سوف تصبح أنا، لآن انا هو انت وانت هو انا من نفس المعاناة… عندما تمسك سيفي سوف تصبح لديك الخبرة الساحقة لتدمير ذلك الكيان المتعجرف وتجعل ذلك العالم يعيد التنفس مرةً أخرى والفضل سوف يرجع لك مرةً أخرى، اسكاين سولفيان لا تحتاج الى تفكير أبدًا” لم تكن هناك نبرة فقط صرير يخرج من كلامة
“إذن انت من سوف يكمل مسيرتي أيها الجونزي الرمادي”
ظهر ذو الهرم في غرفة صغيرة. كان هناك شخص نائم بهدوء، جلس ذو الهرم بكل هدوء وهو يضع السيف داخل رقبته ويخرجه من الجهة الأخرى. عندما سمع الشخص النائم هذه الضوضاء استقيظ وهو يشاهد منظر مرعب أمامة. شخص يضع هرم والسيف يخترق رقبته وينظر إليه بكل هدوء.
نظر اسكاين على يمين ووجد سيف ذو الهرم وقام بحمله بكل هدوء وهو يبتسم ويتحدث نحو اسكاين النسخة الشريرة بطريقة غريبة وغير مباشرة:
ظهر اسكاين سولفيان في غرفة تمطر من الدم مع بكاء شخص كبير بالسن وصراخ اطفال يتراوح عددهم ما بين ٢٠-١٢ طفل.
“اسكاين الجونزي الثاني يالهُ من سرور إن أحل ضيفًا عندك”
“تريد إن تكسر وتمزق هذه الادلة بخطواتك الغبية يا سولفيان، يجب عليك الحذر جيدًا في التقدم. تلمس الجزء المكشوف بحذر ولكن عندما نصل الى الجزء المرعب من القدح، تريد إن تأكله…. حتى لو كان دليل خروجك من هذا العذاب.”
وسع اسكاين الشرير يديه بكل رحب قائلًا بهدوء:
في يوم من الايام قام اسكاين بقتل شخصًا ما من المذنبين بنفس الطريقة التي كان يفعلها لهم باستمرار. قطع اليد، قطع لسان، وقطع الراس. بثلاثة طرق، بثلاثة ألوان، وبثلاثة شموس.
“وما أجمل ذلك يا أنا”
كان هذا شخص يرتدي سترة سوداء مع قميص ابيض ملطخ بالدماء، ويضع كلتا اصابعة العشرة خلف ظهرة.
هجم اسكاين الطيب وقطع راس اسكاين الشرير من قوة الضربة انفجر رإسه في الهواء وسقط جسده بعد دقيقة وكأنهُ لم يستوعب الأمر.
لذلك كان يحتاج شيء يجعل من اسكاين ليس مجرد سفاح يقتل السفاحين بل سفاح كوني يقتل السفاحين في جميع العوالم الخاصة بالمدينة المعكوسة . لذلك كان يسافر لجميع العوالم ويقوم بسحب النسخة الاخرى لتقتل النسخة الاصلية حتى تندمج النسخة الاخرى مع الاصلية حتى يصل الى قوة كونية مرعبة تجعله يسحق كل سفاح في جميع العوالم.
نظر اسكاين إلى القبور ثلاثة، وهنا ظهرت من القبور مجموعة من الذكريات المرعبة التي دخلت عقلة وظهر ماضي شخصية اسكاين الشرير، والذي كان عبارة عن الم يخرج منه معاقب. يعاقب السفاحين.
“انا ادعى ب العين الهرمية…. أو يمكنك مناداتي بـ سيد الألغاز. وكما يظهر على هذا البيانو الكوني فيه بعضًا من بقع الدماء. ويجب عليك إن تعزف على عدد الأرقام الموجودة على البيانو وهي الدماء. وعندما تفعل ذلك سوف تصل إلى وجهتك الموعودة.”
كان اسكاين شخص بسيط يسكن مع أخوانه الثلاثة. الذي كان بمثابة الاب، الام، والاخ الاكبر الذي كان يساعدهم بآي صورة ممكنة وإن لا يجعلهم يعيشون في معاناة بتاتًا.
في مدينة تسمى بالمعكوس الدامي. ويقع هذا المكان في كوكب مختلف ويمتلك ثلاثة شموس، واربعة عشر قمر. هذه المنطقة لها تكوين خاص وبُعد شبه لهُ تأثير على باقي المناطق… او بالأحرى أنها منطقة تعذيب المغفلين الذي يظنون أنهم في عوالمهم الأصلية ولكنهم يتجولون في الجحيم وعندما يدركون ذلك تظهر نار قرمزية تجعلهم يعيشون في الجنون ما لم يعيش دايموس المنعوت.
في يوم من الأيام وهو راجع من العمل ويحمل بعضًا من الاكياس التي فيها الغذاء الذي سوف يساعدهم لايام. وجد اسكاين اخوانه الثلاثة مقتولين بطريقة بشعة. قُطعت يدهم، وألسنتهم، وروؤسهم. بثلاثة طرق.
“كيف تريدني إن افعل ذلك، وانا لا املك الخبرة ولا اي شيء حتى استطيع ايقاف وحشٍ كهذا.” كان لدى اسكاين العديد من التساؤلات واولها كيفية ايقاف هكذا شخص وهو لا يملك حتى خبرة. كان من نبرته وكأنهُ يريد الموت من حضور ذو راس الهرم.
سقطت الاكياس على الارض وسقط معها اسكاين وهو يبكي بصوتٍ عالٍ ويحتضن اجسادهم المدمرة.
سقطت الاكياس على الارض وسقط معها اسكاين وهو يبكي بصوتٍ عالٍ ويحتضن اجسادهم المدمرة.
وبعد دهرًا طويل وجده إثنان من المحققان، القاتل وهو من عائلة عريقة من النبلاء، ولذلك لم يستطيعا محاكمته باي شيء وخرج منها بسهولة كبيرة بسبب نفوذه القوية. وقتل المحققان بعد يوم من كشفهم عن القاتل.
“تريد إن تكسر وتمزق هذه الادلة بخطواتك الغبية يا سولفيان، يجب عليك الحذر جيدًا في التقدم. تلمس الجزء المكشوف بحذر ولكن عندما نصل الى الجزء المرعب من القدح، تريد إن تأكله…. حتى لو كان دليل خروجك من هذا العذاب.”
عندما ادرك اسكاين هذا الأمر، جن بشكل مرعب وعرف ان الحكومة لن تأخذ حقة. لذا اقسم على نفسه بأن يصبح سفاحًا ولكن سوف يكون سفاح السفاحين. وعند ذلك قام بقتل جميع السفاحين وبدأ بقاتل اخوته الثلاثة حتى قام بابادة مرعبة بلغت نسبتها ٧٠٪ عرف ذو راس الهرم بهذا الامر واعجب بهذا العمل الجميل والشجاع.
بدأ يمسك اسكاين جدران الغرفة الملطخة بالدماء مع سماع صوت البكاء المرعب والمخيف. حتى ظهر على جهة الأخرى من الغرفة بيانو كبير توجد عليه دماء لارقام غير واضحة بتاتًا.
لذلك كان يحتاج شيء يجعل من اسكاين ليس مجرد سفاح يقتل السفاحين بل سفاح كوني يقتل السفاحين في جميع العوالم الخاصة بالمدينة المعكوسة . لذلك كان يسافر لجميع العوالم ويقوم بسحب النسخة الاخرى لتقتل النسخة الاصلية حتى تندمج النسخة الاخرى مع الاصلية حتى يصل الى قوة كونية مرعبة تجعله يسحق كل سفاح في جميع العوالم.
نظر نحو اسكاين بعين واحده… وهي عين هرمية تسيل دمًا ولكن لا تُقطر على الأرض ولا تلمس خده. كانت عينه الأخرى مغلقة. كان شعرة اسود طويل. ويعلوا وجهه ابتسامة هادئة تجعل الشخص يعيش في وهم الراحة والهدوء. يبلغ طوله ٣،٩٥ متر.
لذلك يلقب اسكاين سولفيان برقم “ثلاثة” نسبة إلى اخوته الثلاثة، والشموس الثلاثة وهي رمزية تشير أيضًا إلى أخوانه، وحتى الالوان القرمزية الثلاثة أيضًا تعود إلى اخوانه.
هجم اسكاين الطيب وقطع راس اسكاين الشرير من قوة الضربة انفجر رإسه في الهواء وسقط جسده بعد دقيقة وكأنهُ لم يستوعب الأمر.
———
العالم المعكوس، يتوهم المجرم أنهُ يعيش في مكانه وبين الاشخاص الذين يعرفهم ولكنه في الأساس يعيش في الجحيم ولن يستوعب هذا الجحيم حتى يقتل من المعاقب. وعندما يقتل تظهر نار قرمزية تحرقه بشكل مرعب إلى الأبد. مع سماع صوت صراخ مستمر لهم حتى يجن. ويستمر هذا الجنون إلى الأبد. لآن بعض هولاء السفاحين لم يستطيع احد القبض عليهم أو أنهم من طبقة رفيعه جدًا… يستطيع أن يفعل أي شيء… ولكن أركون عدن كل له رأس آخر في ذلك.
كان هذا شخص يرتدي سترة سوداء مع قميص ابيض ملطخ بالدماء، ويضع كلتا اصابعة العشرة خلف ظهرة.
يكون تطور المعاقب شيء معقد… حيث تقوم النسخة البديلة بقتل الأصلية ويستمر هذا الأمر حتى يصل المعاقب إلى المعاناة الكاملة وتصل قوته إلى شيء حتى أقوى السفاحين لن يستطيعوا الوقوف أمامه في هذا العالم أو حتى في العوالم أجمع.
“ تذكر.. هل تريد إن أعاقبك أم إن تعاقب نفسك”
أسكاين سولفيان شخص رآى اخوانه الصغار يموتون أمامه…. وعندما أجزم على معاقبة جميع سفاحين… هنا دخل الى المدينة المعكوسة التي يسكن فيها انواع السفاحين والذي استطاع أن يريح كيانه بقتلهم بشكل مرعب.
“إذن انت من سوف يكمل مسيرتي أيها الجونزي الرمادي”
لم يستسلم أو يجعل البكاء هو الأساس لكل المصائب بل جعل من أركون عدن يقبله في هذا العالم ليصبح معاقب بسبب تعطش للعدالة المرعب الذي يمزق قلبة.
كان هذا شخص هو الكيان ذو رأس الهرم، هو عبارة عن كيان يرتدي هرم قرمزي على رأسه بالون الأحمر مع وجود اربعة عشر سكين غُرزة في الهرم خاصته. وفي الجزء العلوي تظهر عضلات بطنه الستة، وبنطلون اسود مغطى بالدماء. ويمسك سيف طويل جدًا حيث يبلغ طول السيف حوالي ١١،٣٠ متر. ويبلغ طول راس ذو الهرم ٣،٥٠ متر. وكان يمسك سيفة بيد واحد فقط.
وهو واقف في الهواء ظهر صوت صرير معدني مرعب جعل الكون يهتز مع همهمة كونية، وسبب هذا الشيء هو فتح بُعد آخر من قبل راس ذو الهرم. نظر اسكاين من النافذة نحو راس الهرم وهو يدخل إلى بُعدًا آخر. ابتسم اسكاين ابتسامة خفيفة ومن ثم ذهب ليكمل الحفلة التي فعلها.
