الفصل 322: التحول المثالي
“أنت الفزاعة، أليس كذلك؟”
“هذا صحيح!”
لم يرغب فلاندرز في إخفاء أي شيء عن خصم كان على وشك الموت.
“لا أعرف متى بدأ الأمر، لكن المعبد لم يعد يولي أي اهتمام للكوكب الأزرق بأكمله. لقد سكروا بالقوة التي حصلوا عليها من المخلوقات الغريبة.”
“هذا هو أيضًا سبب القبض على عدد لا يحصى من المخلوقات الغريبة.”
“في الواقع، لن تقفز العديد من المخلوقات الغريبة من مناطقها. طالما أننا لا نستفزها، يمكن للجميع أن يتعايشوا بسلام.”
“لم يكن المعبد الأصلي هكذا. آمل حقًا أن يعود المعبد إلى حالته الأصلية.”
بعد أن انتهى موري من الحديث، كانت عيناه مليئتين بشوق جميل.
“هل انتهيت من الكلام؟”
“حسناً! أيها العجوز، أتمنى أن يتحقق حلمك في الجحيم.”
استطاع فلاندرز أن يتبين أن هذا الرجل العجوز كان من المصلحين في معبد سالكو. كان من الواضح أن المصلحين لم تكن لهم اليد العليا.
وإلا، لما كان قد أُرسِل إلى فرع نائي ومات هنا.
لم يهتم فلاندرز بضغائن معبد سالكو. كان يريد فقط تدمير معبد سالكو.
سيكون من الرائع لو تمكن من تدميره. لو كان بإمكانهم التغيير، لكانوا قد تغيروا منذ فترة طويلة.
عند التفكير في شخص ما يحاول القبض عليه طوال اليوم، لن يشعر أي شخص بالراحة حيال ذلك.
من أجل سلامته، يجب أن يموت معبد سالكو فقط!
لم ينتظر موري فلاندرز لكي يتحرك. بعد أن أنهى ما كان يفكر فيه، ربما يكون قد قال ما كان يكتمه لسنوات عديدة.
لم يكن لديه أي ندم. رحل بهدوء.
شعر فلاندرز أن هذا الموري كان جبانًا. لقد كتم كلماته طوال حياته. لم يكن ليقولها إلا عندما كان على وشك الموت.
يجب أن يكون الناس سعداء عندما يكونون على قيد الحياة، ويجب أن يقتلوا أي شخص يقف في طريقهم.
“لا! أيها العم موري!”
شعرت أولينا أنها قتلت العم موري. لو لم تكن قد أحضرت الفزاعة إلى هنا، ربما ما كان العم موري ليموت.
بغض النظر عن بكاء أولينا، كان قلبها ممتلئًا بالخوف. كانت الآن امرأة ضعيفة.
استدعى فلاندرز جميع أعضاء فرع معبد سالكو. كان هؤلاء الأعضاء جميعًا تحت سيطرة فلاندرز.
الآن، تم إطلاق سراح الجميع من قبل هبوط الخوف لفلاندرز. كان جميعهم مغطين بمجال الخوف.
بالإضافة إلى الفزاعة السوداء ذات سمة الهيمنة، كان كل عضو في حالة انهيار عقلي.
[نقاط الخوف +10.086]
[نقاط الخوف +10.010]
[نقاط الخوف +9.988]
…
لقد ساهموا جميعًا بنقاط الخوف لفلاندرز، مما جعل فلاندرز سعيدًا للغاية.
بدا أن فلاندرز قد وجد طريقة للتعامل مع معبد سالكو. إذا بدأ من فروع معبد سالكو، فإنه سيتحكم تدريجيًا في كل فرع.
أخيرًا، سيجلب المخلوقات الغريبة لتدمير مقر معبد سالكو، وسيتم تحقيق هدف فلاندرز.
كلما فكر فلاندرز في الأمر، أصبح أكثر سعادة. لقد تجاهل العديد من العوامل غير المتوقعة في العملية الفعلية.
أتت أولينا إلى فلاندرز. كانت تريد دفن الرجل العجوز موري.
لم يهتم فلاندرز بهذا. كان بإمكانها أن تفعل ما تشاء طالما كانت مطيعة.
ملأ عمل فلاندرز قلب أولينا بالامتنان.
عند مشاهدة أولينا وهي تغادر، شعر فلاندرز بأنه قد وجد أخيرًا الطريقة الصحيحة لاستخدام الخوف.
استخدام الخوف لاختراق دفاعات العدو ثم السيطرة على العدو.
استراتيجية مثالية.
قرر فلاندرز تسليم فرع مدينة كوس إلى أولينا. هذا يعني أن فلاندرز كان لديه جواسيس في معبد سالكو.
في المستقبل، إذا كان لدى معبد سالكو أي طرق للتعامل معه، فإنه سيكون قادرًا أيضًا على الحصول على التحذير الأول.
في المستقبل، لن يأتي أي أشخاص عاديين إلى مدينة كوس. يتم الترويج لهذا المكان على نطاق واسع.
أنشأت العديد من فصائل الفصيل السحري فروعًا في مدينة كوس. حتى لو كان ذلك لمجرد مراقبة الوضع عند بوابات الجحيم، فقد كان من المفيد لهم إنشاء فرع هنا.
كان امتلاك فصيل خاص به هنا أمرًا جيدًا أيضًا بالنسبة لفلاندرز.
بعد أن انتهت أولينا من التعامل مع موري، ذهبت إلى مبنى المعبد وتولت عمل الفرع. اكتشفت شيئًا مثيرًا للاهتمام.
“يا ملك الفزاعة المحترم، هناك سوكوبوس في السجن تحت الأرض في الفرع.”
“أوه، سوكوبوس، هيا! أحضريني لألقي نظرة.”
كان فلاندرز مفتونًا بالسوكوبوس. كان يعرف عن السوكوبوس لكنه لم يره من قبل.
كان فضوليًا أيضًا للغاية.
وصل إلى الطابق العاشر من مبنى المعبد. كان هذا هو المكان الذي كان فرع معبد سالكو يسجن فيه المخلوقات الغريبة.
تم حبس سوكوبوس ذكر في أشد السجون صرامة في الطابق العاشر.
كان هذا عضوًا في فريق هجوم السوكوبوس الذي هرب قبل أمس. تم القبض على الكثير منهم من قبل الفصائل السحرية.
تم استخدام بعضهم لتلقي المكافآت، بينما أراد البعض الآخر الحصول على اتصال بالجحيم. كانت هناك جميع أنواع الأغراض.
بغض النظر عن الغرض، كان عليهم القبض على سوكوبوس.
كان السوكوبوس المحبوس في السجن السحري مقيدًا بحبل مسحور بالسحر. سيؤدي هذا الحبل إلى تبديد القوة السحرية للشخص المقيد.
بدون القدرة على جمع القوة السحرية والحصول على القوة، لم تكن هناك طريقة طبيعية للهروب.
أمر شخصًا بفتح السجن. كانت المصفوفة السحرية خارج السجن تمنع الفزاعة السوداء سابقًا من الدخول.
قرر فلاندرز إخضاع هذا السوكوبوس. تم تلطيخ كل من مجال الخوف وهبوط الخوف. سرعان ما استسلم السوكوبوس.
[نقاط الخوف +50000]
كان مجرد سوكوبوس من الرتبة B+. كان من السهل على فلاندرز إخضاعه.
لقد خضع السوكوبوس تمامًا لفلاندرز. في أعماق قلبه، كان ممتلئًا بالخوف من فلاندرز. جعل الخوف من المستحيل عليه أن يخون فلاندرز.
دخلت فزاعة خضراء إلى جسد السوكوبوس، لكنه لم يشعر بأي شيء.
لقد تعلم فلاندرز مهارات الإخفاء والاختباء من السوكوبوس. شعر فلاندرز أن هاتين المهارتين بدا وكأنهما قادرتان على الاندماج مع مهارة التنكر الخاصة به.
وهكذا، أخرج حجر دمج المهارات واستخدمه.
[دينغ! اكتشف النظام أن المهارة المخفية وغير المرئية والتنكر يمكن دمجها.]
[هل ترغب في الدمج؟]
اختار فلاندرز الدمج. بعد دمج المهارة، حصل على مهارة جديدة: التحول المثالي.
[التحول المثالي: التحول إلى أي شخص. بعد التحول، سيكون تمامًا مثل الهدف، مما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كان حقيقيًا أم مزيفًا.]
[تأثير خاص 1: التخفي. بعد التحول، سيتمتع الشخص بالقدرة على التخفي، مما يسمح له بالهروب من المواقف الخطيرة في أي وقت.]
كان فلاندرز راضيًا جدًا عن مهارة التحول المثالي. لقد كان لديه الآن طريقة أخرى لإنقاذ الحياة.
ولدت فكرة جريئة في ذهنه. بعد التحول المثالي، بدا أنه قادر على مرافقة أولينا إلى مقر معبد سالكو.
إذا كان يريد تدمير معبد سالكو، فعليه أن يكون لديه فهم كاف لمعبد سالكو.
وإلا، فإن تدمير معبد سالكو لن يكون سوى مجرد كلام فارغ.
في هذه المرة، مات أربعة سحرة من الرتبة A+ في معبد سالكو، وهو أيضًا خسارة فادحة للمعبد.
سيحقق معبد سالكو بالتأكيد في الأمر. ماذا لو تم الكشف عن أولينا؟
بدون وجوده إلى جانب أولينا، سيتم استدعاؤها مرة أخرى إلى المقر. ماذا لو تمردت مرة أخرى؟
مع وضع ذلك في الاعتبار، قرر فلاندرز الذهاب إلى مقر معبد سالكو.
