أخاف على مستقبلك
5965 – أخاف على مستقبلك
“لقد تعرضنا للتنمر في منزلنا بالفعل، تجرأ فاني عادي على أن يدوس علينا، فكم من الإذلال يجب أن نتحمله؟” لم يعد بإمكان شيخ آخر أن يتحمل هذا.
“إذا كانت القائدة لا يزال على قيد الحياة…” هذا الفكر أرعب الملك والشيوخ. كانوا مجرد حشرات لن تجرؤ على التنفس بصوت عالٍ في حضورها.
“أنا مجرد شخص ليس لديه ما يفعله، فقط ألقي نظرة لأن القَدرَ أحضرني إلى هنا.” ابتسم لي تشي.
“همف، سأسقط الأمر هذه المرة.” شخر الملك لأنهم قد يحتاجون إلى طلب المساعدة من تشو في المستقبل.
“نادرًا ما يرسلون أشخاصًا إلى هنا، لذا لا يهم من هو، يجب أن نستمر في لعب دور المضيف الجيد. لن نخسر أي شيء على أي حال.” رأى الشيخ الأول أن التوتر يتبدد، لذا اقترح.
“انتبه إلى فمك هنا!” صاح أحد الشيوخ. لقد أظهر هذا بالفعل قدرًا كافيًا من الصبر حيث كان بإمكان متدرب آخر أن يصفع رأس هذا الفاني إلى قطع بسبب هذه المخالفة.
“أيها الشيوخ، أبدو رأيكم”. قال الملك.
“نعم بالطبع.” من ناحية أخرى، انحنى الشيخ الأول وقال: “أنتم الثلاثة ضيوفنا الكرام، نعتذر عن قلة الضيافة. لابد أنكم جميعًا متعبون لذا يرجى الراحة الآن، وسنعوضكم عن ذلك.”
“لقد تجاوزت قبيلة تشو حدودها، ولكن دعونا نتحلى بالانفتاح الذهني. لماذا نتراجع ببطء ونجعل الحياة صعبة على فاني؟ سوف يسخر العالم منا”. لقد وضع الشيوخ مظالمهم جانبًا.
“لقد تقرر ذلك إذن.” قال الملك واختار الترحيب بمجموعة لي تشي.
الأهم من ذلك، يبدو أن الشمطاء و الداوي كانا أيضًا جزءًا من المجموعة. كان الفاني شيئًا واحدًا لكنهم كانوا بحاجة إلى ترفيه هذين الضيفين، وخاصة الشيطانة العجوز.
وعندما عاد، قال الملك بغضب: ” أيها الشيخ الأول، أنت تضعف هيبتنا من أجل كسب ود بعض الغرباء”.
“أيها الشيوخ، نعتذر عن التأخير في الاستقبال على الرغم من رحلتكم الطويلة.” انحنى الملك والشيوخ.
“إذا كانت القائدة لا يزال على قيد الحياة…” هذا الفكر أرعب الملك والشيوخ. كانوا مجرد حشرات لن تجرؤ على التنفس بصوت عالٍ في حضورها.
“نحن هنا مع النبيل الشاب.” قدمت الشيطانة العجوز لي تشي أولاً.
“إذا كانت القائدة لا يزال على قيد الحياة…” هذا الفكر أرعب الملك والشيوخ. كانوا مجرد حشرات لن تجرؤ على التنفس بصوت عالٍ في حضورها.
كانت كل الأنظار موجهة نحوه، وقد تأكدوا من حالته كفاني. وعلى الفور ظهر الانزعاج، وكان هذا أمرًا مفهومًا إلى حد ما. إن إرسال فاني عادي في هذا السيناريو كان بمثابة إهانة صارخة.
“نادرًا ما يرسلون أشخاصًا إلى هنا، لذا لا يهم من هو، يجب أن نستمر في لعب دور المضيف الجيد. لن نخسر أي شيء على أي حال.” رأى الشيخ الأول أن التوتر يتبدد، لذا اقترح.
“تلميذ شاب من تشو، أنا أرى. من هو معلمك؟” لم يكن لدى الملك أي رغبة في التحدث مع فاني، لذا أصبحت نبرته أقل تهذيبًا.
“أيها الشيوخ، نعتذر عن التأخير في الاستقبال على الرغم من رحلتكم الطويلة.” انحنى الملك والشيوخ.
“أنا مجرد شخص ليس لديه ما يفعله، فقط ألقي نظرة لأن القَدرَ أحضرني إلى هنا.” ابتسم لي تشي.
لقد أثار موقفه غير الرسمي غضب المجموعة أكثر. ففي نظرهم، كانت زيارة شخص فاني لهم واستقبالهم له أعظم شرف – تراكم الأعمال الصالحة والكارما لأجيال. إذا لم يكن يرتجف قلقًا، فكان يجب أن يكون محترمًا.
“انتبه إلى فمك هنا!” صاح أحد الشيوخ. لقد أظهر هذا بالفعل قدرًا كافيًا من الصبر حيث كان بإمكان متدرب آخر أن يصفع رأس هذا الفاني إلى قطع بسبب هذه المخالفة.
“لقد تجاوزت قبيلة تشو حدودها، ولكن دعونا نتحلى بالانفتاح الذهني. لماذا نتراجع ببطء ونجعل الحياة صعبة على فاني؟ سوف يسخر العالم منا”. لقد وضع الشيوخ مظالمهم جانبًا.
“تلقي نظرة على ماذا؟” كان الملك حزينًا بشكل واضح.
“سمعت أن محكمة الجنون قد سقطت لذا أنا هنا لرؤية أحفادها غير الاكفاء.” ابتسم لي تشي.
لاحظ الداوي هذا الأمر وهز رأسه رافضًا: “لا تستطيع مجموعتكم التمييز بين الحظ والكارثة. أنا خائف على مستقبلكم”.
لقد كان ماضيهم المجيد موضوعًا محظورًا ومع ذلك تحدث هذا الفاني بطريقة متغطرسة.
عند سماع هذا، أصبح تعبير الملك والشيوخ قبيحًا. كان طرح هذا الموضوع بمثابة صفعة على وجوههم.
“هذا ليس هدفي، يا سيد الطائفة. الأمر فقط هو أنه يتعين علينا توخي الحذر.” قال الشيخ الأول.
“هذا ليس هدفي، يا سيد الطائفة. الأمر فقط هو أنه يتعين علينا توخي الحذر.” قال الشيخ الأول.
لقد كان ماضيهم المجيد موضوعًا محظورًا ومع ذلك تحدث هذا الفاني بطريقة متغطرسة.
“لقد تقرر ذلك إذن.” قال الملك واختار الترحيب بمجموعة لي تشي.
“انتبه إلى فمك هنا!” صاح أحد الشيوخ. لقد أظهر هذا بالفعل قدرًا كافيًا من الصبر حيث كان بإمكان متدرب آخر أن يصفع رأس هذا الفاني إلى قطع بسبب هذه المخالفة.
“أيها الشيوخ، أبدو رأيكم”. قال الملك.
“نعم بالطبع.” من ناحية أخرى، انحنى الشيخ الأول وقال: “أنتم الثلاثة ضيوفنا الكرام، نعتذر عن قلة الضيافة. لابد أنكم جميعًا متعبون لذا يرجى الراحة الآن، وسنعوضكم عن ذلك.”
“كفى!” صرخت الشمطاء وأطلقت هالتها.
“لن أتسامح مع عدم الاحترام في حضور النبيل الشاب.” ومضت عيناها بحدة.
“لقد تقرر ذلك إذن.” قال الملك واختار الترحيب بمجموعة لي تشي.
باعتبارها أقدم أسلاف الثور، كانت أقوى بكثير من الشيوخ والملوك. كان على الملوك توجيه قوتهم لتحمل الضغط.
“أيها الشيوخ، أبدو رأيكم”. قال الملك.
“بام!” ومع ذلك، تراجع الجميع إلى الخلف.
لم يكن الأمر منطقيًا. كان من غير المنطقي بالنسبة لها ألا تظهر اللباقة تجاههم لأنها كبيرة في السن، لكن لماذا الفاني؟
“نعم بالطبع.” من ناحية أخرى، انحنى الشيخ الأول وقال: “أنتم الثلاثة ضيوفنا الكرام، نعتذر عن قلة الضيافة. لابد أنكم جميعًا متعبون لذا يرجى الراحة الآن، وسنعوضكم عن ذلك.”
“لن أتسامح مع عدم الاحترام في حضور النبيل الشاب.” ومضت عيناها بحدة.
لم يكن لدى الآخرين أي فكرة عن سبب غضبها المفاجئ لأنها لم تكن لها أي علاقة بتشو. بل على العكس من ذلك، كانت تشو أقرب إلى طائفتهم.
لم يكن الأمر منطقيًا. كان من غير المنطقي بالنسبة لها ألا تظهر اللباقة تجاههم لأنها كبيرة في السن، لكن لماذا الفاني؟
عند سماع هذا، أصبح تعبير الملك والشيوخ قبيحًا. كان طرح هذا الموضوع بمثابة صفعة على وجوههم.
“سمعت أن محكمة الجنون قد سقطت لذا أنا هنا لرؤية أحفادها غير الاكفاء.” ابتسم لي تشي.
“ملك السيوف، أنت مخطئ هنا.” قال داوي البخور: “سافر النبيل الشاب مسافة بعيدة ليأتي إلى هنا بسبب قلقه على بوابة الجنون.”
“لن أتسامح مع عدم الاحترام في حضور النبيل الشاب.” ومضت عيناها بحدة.
*لا هذا ليس شخصية جانبية أبدًا*
تبادلت المجموعة النظرات. لماذا يحتاجون إلى فاني ليهتم بأعمالهم؟
“همف، سأسقط الأمر هذه المرة.” شخر الملك لأنهم قد يحتاجون إلى طلب المساعدة من تشو في المستقبل.
“أيها الشيوخ، نعتذر عن التأخير في الاستقبال على الرغم من رحلتكم الطويلة.” انحنى الملك والشيوخ.
“نعم بالطبع.” من ناحية أخرى، انحنى الشيخ الأول وقال: “أنتم الثلاثة ضيوفنا الكرام، نعتذر عن قلة الضيافة. لابد أنكم جميعًا متعبون لذا يرجى الراحة الآن، وسنعوضكم عن ذلك.”
“إذا كانت القائدة لا يزال على قيد الحياة…” هذا الفكر أرعب الملك والشيوخ. كانوا مجرد حشرات لن تجرؤ على التنفس بصوت عالٍ في حضورها.
لقد أدى تصرفه الخاضع إلى إثارة غضب أعضاء طائفته أكثر.
*لا هذا ليس شخصية جانبية أبدًا*
لاحظ الداوي هذا الأمر وهز رأسه رافضًا: “لا تستطيع مجموعتكم التمييز بين الحظ والكارثة. أنا خائف على مستقبلكم”.
أخذ الشيخ الأول الثلاثة بعيدًا ورتب لهم أماكن للبقاء، تاركًا وراءه المجموعة الغاضبة.
“همف.” لم يتمكنوا من التصرف ضد هذا الضيف الذي كان يمثل مرصد حساب السماء لذلك ظلوا صامتين.
لاحظ الداوي هذا الأمر وهز رأسه رافضًا: “لا تستطيع مجموعتكم التمييز بين الحظ والكارثة. أنا خائف على مستقبلكم”.
أخذ الشيخ الأول الثلاثة بعيدًا ورتب لهم أماكن للبقاء، تاركًا وراءه المجموعة الغاضبة.
وعندما عاد، قال الملك بغضب: ” أيها الشيخ الأول، أنت تضعف هيبتنا من أجل كسب ود بعض الغرباء”.
لاحظ الداوي هذا الأمر وهز رأسه رافضًا: “لا تستطيع مجموعتكم التمييز بين الحظ والكارثة. أنا خائف على مستقبلكم”.
“هذا ليس هدفي، يا سيد الطائفة. الأمر فقط هو أنه يتعين علينا توخي الحذر.” قال الشيخ الأول.
*لا هذا ليس شخصية جانبية أبدًا*
تبادلت المجموعة النظرات. لماذا يحتاجون إلى فاني ليهتم بأعمالهم؟
“لقد تعرضنا للتنمر في منزلنا بالفعل، تجرأ فاني عادي على أن يدوس علينا، فكم من الإذلال يجب أن نتحمله؟” لم يعد بإمكان شيخ آخر أن يتحمل هذا.
Ghost Emperor
أخذ الشيخ الأول الثلاثة بعيدًا ورتب لهم أماكن للبقاء، تاركًا وراءه المجموعة الغاضبة.
