Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 276

الإغلاق

الإغلاق

توقفت سيارة فولكس فاجن بولو حمراء اللون عند موقف السيارات رقم 6. أوقفت النادلة المحرك وترجلت من السيارة، بينما أصوات حذائها الكاكي كانت تصدح بحدة على الأرض المغطاة بالثلوج.

كانت هذه نهاية المأساة برمتها. بإنفاق 20 نقطة لعب فقط، تمكن تشانغ هينغ من إنهاء القضية وتهدئة أعصابه. وبالمصادفة، كان هذا الحل قد ساهم أيضًا في كشف لغز المشردين المفقودين.

كانت حديقة “نانهايزي” (南海子)، التي تمتد على مساحة تزيد عن 11 كيلومترًا مربعًا، تُعد واحدة من أكبر الأراضي الرطبة في الضواحي. وهي مساحة هائلة تعادل أربعة قصور صيفية، وقد استُخدمت في الماضي كأرض صيد للملوك الذين عاشوا هناك. إلى جانب مجموعة واسعة من أوراق الشجر، كانت الغزلان البرية تتخذ من هذه الأراضي الرطبة موطنًا لها. نظرًا لبعدها عن المدينة، لم تكن الحديقة مكانًا يرتاده الكثيرون، لا سيما في هذا الوقت. الساعة الآن الثانية صباحًا، ومن المستبعد أن يأتي أي شخص عاقل إلى مثل هذا المكان البعيد في هذا الوقت.

“لا، شكرًا. ليس لديّ أي هوايات غريبة.”

باستثناء سيارة البولو الحمراء في موقف السيارات السادس، لم يكن هناك أي أثر للحياة البشرية. ورغم ذلك، لم تبدِ النادلة أي علامات على الخوف أو القلق. أخرجت سيجارة من علبة “مارلبورو” شبه فارغة، أشعلتها وأخذت جرعتين عميقتين، قبل أن تمسكها بين أصابعها وتبدأ باستخدام هاتفها بإبهامها.

عندما تم الاتفاق على السعر، قادت النادلة سيارتها إلى الحديقة وبدأت العمل.

“اخرجوا. لا توجد كاميرات هنا.”

“كما هو الحال دائمًا، سأعطيك تقرير الهوية في غضون ثلاثة أيام. وبعد ذلك، سأعطيك العنصر. لا تقلق بشأن دار الأيتام أو والديه بالتبني. سأتعامل معهما. ستكون هذه أفضل 20 نقطة لعب تنفقها على الإطلاق.”

بعد خمس دقائق، خرج “تشانغ هينغ” من الغابة حاملًا حقيبة سفر.

شغلت النادلة المحرك بينما فتح تشانغ هينغ باب مقعد الراكب.

“لماذا تحتاج إلى 20 نقطة لعب للتعامل مع جثة؟”

“لدي قارورة أخرى معي.”

ردت النادلة: “رجاءً، كان عليّ أن أبحث عن بديل أثناء قيادتي طوال الطريق لمساعدتك في هذا الأمر. إنها رحلة طويلة. لا تنسَ أن الوقود يكلف المال. علاوة على ذلك، ستستخرج عناصر اللعبة من الجثة، أليس كذلك؟”

“لدي قارورة أخرى معي.”

فتحت النادلة صندوق سيارة البولو وأخرجت غطاءً بلاستيكيًا كبيرًا ووضعته على الأرض، ثم أشارت إلى تشانغ هينغ لإحضار الجثة.

عندما تم الاتفاق على السعر، قادت النادلة سيارتها إلى الحديقة وبدأت العمل.

“هذا هو الرجل؟” قالت وهي تفتح الحقيبة. “هل تعرفه؟”

“كما هو الحال دائمًا، سأعطيك تقرير الهوية في غضون ثلاثة أيام. وبعد ذلك، سأعطيك العنصر. لا تقلق بشأن دار الأيتام أو والديه بالتبني. سأتعامل معهما. ستكون هذه أفضل 20 نقطة لعب تنفقها على الإطلاق.”

رد تشانغ هينغ: “عندما يقيم الكبار حفلة في المنزل، فإنهم عادة ما يجذبون الأطفال المجاورين.”

توقفت سيارة فولكس فاجن بولو حمراء اللون عند موقف السيارات رقم 6. أوقفت النادلة المحرك وترجلت من السيارة، بينما أصوات حذائها الكاكي كانت تصدح بحدة على الأرض المغطاة بالثلوج.

أخذت النادلة نفسين أخيرين من سيجارتها قبل أن ترميها جانبًا. ثم أخرجت قفازات طبية من جيبها وارتدتها.

بعد خمس دقائق، خرج “تشانغ هينغ” من الغابة حاملًا حقيبة سفر.

“زافيلتشا. إذا لم أكن مخطئة، كان من المفترض أن يكون وحشًا مأخوذًا من إحدى الحكايات الخرافية السلافية القديمة. كاد اسمه أن يُنسى هذه الأيام، حتى في روسيا. في الماضي، كان الآباء يستخدمون القصة لتخويف أطفالهم وإجبارهم على العودة إلى المنزل قبل غروب الشمس. كما كانوا يمنعونهم من اللعب مع الغرباء أو اصطحابهم إلى المنزل. وفقًا للحكاية، كان زافيلتشا يستخدم قواه الشريرة للتلاعب بالجدران في منزله والتغذي على الأطفال.”

وبينما تتحدث، أخرجت النادلة مشرطًا من مجموعة أدواتها الطبية.

وبينما تتحدث، أخرجت النادلة مشرطًا من مجموعة أدواتها الطبية.

“بالتأكيد، طالما أن الأمر لا يسبب لك أي إزعاج.”

“بصراحة، أنت قوي جدًا. هذا المخلوق كان ضعيفًا، ولم يكن لديه أي قوة قتالية. لكن نيته الشريرة كانت المفتاح إلى مهاراته. في مدينة مليئة بالمباني الشاهقة، كان بإمكانه هزيمتك بسهولة إذا ركزت على نواياه وتجاهلت حقيقته. على حد علمي، زافيلتشا ماهر جدًا في التمويه.”

“زافيلتشا. إذا لم أكن مخطئة، كان من المفترض أن يكون وحشًا مأخوذًا من إحدى الحكايات الخرافية السلافية القديمة. كاد اسمه أن يُنسى هذه الأيام، حتى في روسيا. في الماضي، كان الآباء يستخدمون القصة لتخويف أطفالهم وإجبارهم على العودة إلى المنزل قبل غروب الشمس. كما كانوا يمنعونهم من اللعب مع الغرباء أو اصطحابهم إلى المنزل. وفقًا للحكاية، كان زافيلتشا يستخدم قواه الشريرة للتلاعب بالجدران في منزله والتغذي على الأطفال.”

رفعت النادلة ساق زافيلتشا وكأنها ستستخدمها في إعداد الحساء.

“هذا هو الرجل؟” قالت وهي تفتح الحقيبة. “هل تعرفه؟”

“هل ترغب في التقاط صورة له قبل أن أبدأ؟ لأنه بمجرد تقطيعه، لن يبقى جسده… مثاليًا.”

أخرجت النادلة زجاجة شاي من صندوق السيارة.

“لا، شكرًا. ليس لديّ أي هوايات غريبة.”

بدأت النادلة العمل بسرعة وبدقة، فقطعت الإصبع الثاني من قدم زافيلتشا ووضعته في صندوق خشبي. خرجت دماء سوداء كثيفة من الجرح المفتوح.

“حسنًا.” هزت النادلة كتفيها بلا مبالاة.

فتحت النادلة صندوق سيارة البولو وأخرجت غطاءً بلاستيكيًا كبيرًا ووضعته على الأرض، ثم أشارت إلى تشانغ هينغ لإحضار الجثة.

بدأت النادلة العمل بسرعة وبدقة، فقطعت الإصبع الثاني من قدم زافيلتشا ووضعته في صندوق خشبي. خرجت دماء سوداء كثيفة من الجرح المفتوح.

“كما هو الحال دائمًا، سأعطيك تقرير الهوية في غضون ثلاثة أيام. وبعد ذلك، سأعطيك العنصر. لا تقلق بشأن دار الأيتام أو والديه بالتبني. سأتعامل معهما. ستكون هذه أفضل 20 نقطة لعب تنفقها على الإطلاق.”

“لدي قارورة أخرى معي.”

قامت النادلة بتخزين الأدوات في صندوق السيارة وخلعت قفازاتها.

“لدي قارورة أخرى معي.”

“حسنًا، انتهينا. سأعود إلى البار الآن. هل ترغب في مرافقتي؟”

شغلت النادلة المحرك بينما فتح تشانغ هينغ باب مقعد الراكب.

“بالتأكيد، طالما أن الأمر لا يسبب لك أي إزعاج.”

لتجنب السلطات، وضع تشانغ هينغ الجثة في حقيبة سفر كبيرة ونقلها إلى الأراضي الرطبة. نظرًا لعدم وجود جدران في حديقة نانهايزي، لم يعد بإمكان تشاو شياو تيان استخدام قدراته للهجوم. ومع حلقه المقطوع، لم يكن لديه أي فرصة حتى لو كان لا يزال حيًا. عندما انتهت الساعات الإضافية، اتصل تشانغ هينغ بالنادلة للتفاوض على تكلفة التخلص من الجثة.

شغلت النادلة المحرك بينما فتح تشانغ هينغ باب مقعد الراكب.

“هذا هو الرجل؟” قالت وهي تفتح الحقيبة. “هل تعرفه؟”

لقد كانت ليلة طويلة. بعد مطاردة مع المخلوق المعروف باسم زافيلتشا، ولقاء خاطف في المكتبة، بدأ تشانغ هينغ مطاردته الجادة في منتصف الليل باستخدام 24 ساعة إضافية. استمرت المطاردة 20 ساعة شاقة، ولم يجد هدفه إلا بعد أن هدم الجدار في الطابق الثاني باستخدام مطرقة. بعد أن تأكد من أن “تشاو شياو تيان” هو المعتدي، لم يتردد في قطع حلقه. لكن لم يكن واثقًا إذا كان ذلك كافيًا لقتله.

توقفت سيارة فولكس فاجن بولو حمراء اللون عند موقف السيارات رقم 6. أوقفت النادلة المحرك وترجلت من السيارة، بينما أصوات حذائها الكاكي كانت تصدح بحدة على الأرض المغطاة بالثلوج.

لتجنب السلطات، وضع تشانغ هينغ الجثة في حقيبة سفر كبيرة ونقلها إلى الأراضي الرطبة. نظرًا لعدم وجود جدران في حديقة نانهايزي، لم يعد بإمكان تشاو شياو تيان استخدام قدراته للهجوم. ومع حلقه المقطوع، لم يكن لديه أي فرصة حتى لو كان لا يزال حيًا. عندما انتهت الساعات الإضافية، اتصل تشانغ هينغ بالنادلة للتفاوض على تكلفة التخلص من الجثة.

أخرجت النادلة زجاجة شاي من صندوق السيارة.

عندما تم الاتفاق على السعر، قادت النادلة سيارتها إلى الحديقة وبدأت العمل.

لتجنب السلطات، وضع تشانغ هينغ الجثة في حقيبة سفر كبيرة ونقلها إلى الأراضي الرطبة. نظرًا لعدم وجود جدران في حديقة نانهايزي، لم يعد بإمكان تشاو شياو تيان استخدام قدراته للهجوم. ومع حلقه المقطوع، لم يكن لديه أي فرصة حتى لو كان لا يزال حيًا. عندما انتهت الساعات الإضافية، اتصل تشانغ هينغ بالنادلة للتفاوض على تكلفة التخلص من الجثة.

كانت هذه نهاية المأساة برمتها. بإنفاق 20 نقطة لعب فقط، تمكن تشانغ هينغ من إنهاء القضية وتهدئة أعصابه. وبالمصادفة، كان هذا الحل قد ساهم أيضًا في كشف لغز المشردين المفقودين.

كانت هذه نهاية المأساة برمتها. بإنفاق 20 نقطة لعب فقط، تمكن تشانغ هينغ من إنهاء القضية وتهدئة أعصابه. وبالمصادفة، كان هذا الحل قد ساهم أيضًا في كشف لغز المشردين المفقودين.

“هل ترغب في تناول بعض الشاي؟ هديتي.”

“هل ترغب في تناول بعض الشاي؟ هديتي.”

أخرجت النادلة زجاجة شاي من صندوق السيارة.

أخذت النادلة نفسين أخيرين من سيجارتها قبل أن ترميها جانبًا. ثم أخرجت قفازات طبية من جيبها وارتدتها.

“لقد كنتِ تحتفظين بهذا لنفسك، أليس كذلك؟”

بعد رشفة، أدرك تشانغ هينغ أن هناك الكثير من الأسئلة التي ما زالت بلا إجابة، سواء عن زافيلتشا أو عن العالم الذي يعيش فيه.

“لدي قارورة أخرى معي.”

بعد خمس دقائق، خرج “تشانغ هينغ” من الغابة حاملًا حقيبة سفر.

بعد رشفة، أدرك تشانغ هينغ أن هناك الكثير من الأسئلة التي ما زالت بلا إجابة، سواء عن زافيلتشا أو عن العالم الذي يعيش فيه.

فتحت النادلة صندوق سيارة البولو وأخرجت غطاءً بلاستيكيًا كبيرًا ووضعته على الأرض، ثم أشارت إلى تشانغ هينغ لإحضار الجثة.

“كما هو الحال دائمًا، سأعطيك تقرير الهوية في غضون ثلاثة أيام. وبعد ذلك، سأعطيك العنصر. لا تقلق بشأن دار الأيتام أو والديه بالتبني. سأتعامل معهما. ستكون هذه أفضل 20 نقطة لعب تنفقها على الإطلاق.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط