Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 15

الفصل الخامس عشر: الحمام العشبي
PDF

الفصل الخامس عشر: الحمام العشبي

بعد فترة طويلة، تمكن تشين سانغ أخيرًا من استعادة أنفاسه، وهو يلهث بشدة ويفتح عينيه الممتلئتين بالذعر.

كان مينغ يو صغير الحجم، لذا لم يشعر الاثنان بالازدحام داخل الجرة.

تلاشى الألم المروع في خطوط الطاقة (المسارات) ببطء، لكن المشهد المرعب الذي عاشه للتو تركه مرتجفًا.

قبل بضعة أيام، نصب فخًا لاصطياد طائر بري، وكان ينوي شويه على النار. لكنه أثناء فك الحبل، أفلت الطائر وهرب.

في تلك اللحظة، سمع تشين سانغ زقزقة الطيور بالخارج. التفت برأسه، ولاحظ أن السماء قد بدأت تُضاء قليلاً—كان الفجر قد حلّ بالفعل.

ما إن برد الماء قليلاً، حتى قفزا فيه بحماس.

شعر تشين سانغ بدهشة كبيرة. لقد كان مركزًا جدًا على التأمل، ولم يكمل سوى عدد قليل من دورات الطاقة الكونية، والتي بدا أنها استغرقت ساعة بالكاد. ومع ذلك، مرّت الليلة بأكملها.

بدأ تشين سانغ يتساءل عما إذا كان الداوي ينوي استخدام الجرة لتحضير أعشاب طبية.

عندما سمع خطوات وأصواتًا منخفضة بالخارج، لم يجرؤ تشين سانغ على الاستمرار في التأمل. تمدد على سريره بملابسه وسرعان ما غطّ في نوم عميق.

قيل إن هذه الجرة كانت تُستخدم سابقًا لتخزين زيت السمسم عندما كان معبد تشينغيانغ مزدهرًا. أما الآن، ومع تدهور حال المعبد، لم يعد هناك زيت كافٍ لملئها، فبقيت مهجورة في المخزن، مليئة بأغصان الصنوبر لاستخدامها كوقود.

بعد عدة أيام من التجارب، بدأ تشين سانغ يفهم أنماط كتاب العالم السفلي. كان بإمكانه الآن، في أقصى حدوده، أن يجعل طاقته الداخلية تدور في جسده لتسع دورات كونية قبل أن يقاطعه الألم المروع.

في تلك اللحظة، سمع تشين سانغ زقزقة الطيور بالخارج. التفت برأسه، ولاحظ أن السماء قد بدأت تُضاء قليلاً—كان الفجر قد حلّ بالفعل.

إذا حاول المضي قدمًا، شعر وكأن خطوط طاقته تتمزق، مع ألم يخترق عمق عظامه.

وقف تشين سانغ مذهولًا من دقته، متسائلًا عن التغيير الذي طرأ عليه.

في ظل هذه الظروف، لم يكن لديه خيار سوى التركيز على محاولة اختراق المرحلة الثانية من طريقة التأمل. لكن بعد شهر من المحاولات، بالكاد زادت الطاقة الداخلية بداخله، مما جعله غير متأكد متى سيحقق الاختراق الذي ينتظره.

بفضل الأنابيب المصنوعة من الخيزران التي أعدها الداوي لجلب المياه إلى القاعة، لم يكن على مينغ يو نقل الماء يدويًا، وإلا لأرهق نفسه تمامًا.

ما أزعجه أكثر هو أن هذه الطاقة لم تكن تُحسن أدائه في فنون القتال بشكل ملحوظ. حتى عندما بذل كل قوته في الضرب، كانت النتيجة مشابهة لما كان عليه من قبل؛ لم يتمكن حتى من كسر وتد خشبي.

معًا، كافح الاثنان لنقل الجرة الكبيرة إلى قاعة تشينغيانغ. ووفقًا لتعليمات الداوي جيشين، وضعا الجرة على قاعدة مصنوعة من حجرين.

لكن، على مدار الشهر الماضي، لاحظ تشين سانغ تغييرات طفيفة في جسده، تغييرات كانت تدريجية لدرجة أنه لم يدركها في البداية.

بدأت هذه الحادثة تدفع تشين سانغ للتفكير في التغيرات التي طرأت على جسده.

قبل بضعة أيام، نصب فخًا لاصطياد طائر بري، وكان ينوي شويه على النار. لكنه أثناء فك الحبل، أفلت الطائر وهرب.

بدأ تشين سانغ يتساءل عما إذا كان الداوي ينوي استخدام الجرة لتحضير أعشاب طبية.

طار الطائر في السماء، فأمسك تشين سانغ بحجر ورماه بغريزة. ولدهشته، أصاب الحجر هدفه بدقة.

تحسن الهضم وزيادة الشهية كانا البداية فقط. لم تتحسن بصره فحسب، بل أصبح سمعه أيضًا أكثر حدة. كان بإمكانه سماع أصوات خافتة من مسافة بعيدة. أثناء تدريبه مع مينغ يو باستخدام المطارق الحجرية والأوتاد الخشبية، كان يتعرض أحيانًا لإصابات طفيفة، خاصة في المفاصل وأسفل الظهر، وهي مناطق صعبة الشفاء.

وقف تشين سانغ مذهولًا من دقته، متسائلًا عن التغيير الذي طرأ عليه.

صرخ مينغ يو، وهو يلهث وكأنه وجد منقذه: “الأخ الأكبر، تعال ساعدني! قال المعلم إن عليّ نقل هذه الجرة من المخزن إلى قاعة تشينغيانغ، وقال إنها ستكون ضرورية الليلة.”

تمكن بوضوح من رؤية مسار طيران الطائر، وبدا وكأن سرعة الطائر قد تباطأت في عينيه. كان قادرًا على تحديد الاتجاه الذي سيطير إليه بشكل فوري، وهو أمر لم يكن بإمكانه فعله من قبل.

كان الحمار يحمل كيسًا من الحبوب الخشنة. منذ أن استقبل المعبد بعض ضحايا الكوارث، بدأ الراهب العجوز بمشاركة طعام المعبد معهم. لكن مخزون الحبوب كان يتناقص بسرعة، ومع ارتفاع أسعار الحبوب في الخارج، شعر تشين سانغ أن القروش الفضية القليلة التي يملكها ستنفد قريبًا.

بدأت هذه الحادثة تدفع تشين سانغ للتفكير في التغيرات التي طرأت على جسده.

وقف تشين سانغ مذهولًا من دقته، متسائلًا عن التغيير الذي طرأ عليه.

تحسن الهضم وزيادة الشهية كانا البداية فقط.
لم تتحسن بصره فحسب، بل أصبح سمعه أيضًا أكثر حدة. كان بإمكانه سماع أصوات خافتة من مسافة بعيدة.
أثناء تدريبه مع مينغ يو باستخدام المطارق الحجرية والأوتاد الخشبية، كان يتعرض أحيانًا لإصابات طفيفة، خاصة في المفاصل وأسفل الظهر، وهي مناطق صعبة الشفاء.

عادةً، كان الداوي جيشين يعالج الأمراض البسيطة مثل الرضوض أو نزلات البرد باستخدام مجموعة ثابتة من الأعشاب. وقد رافق تشين سانغ الراهب العجوز عدة مرات لجمع هذه الأعشاب. لكن هذه المرة، كانت جميع الأعشاب جديدة.

لكن خلال هذه الفترة، اختفت كل إصاباته القديمة، ولم تعد تزعجه على الإطلاق.

فكر تشين سانغ في نفسه، وهو يهمهم بلحن صغير أثناء قيادته لحماره.

علاوة على ذلك، أصبح قادرًا على أداء الحركات المعقدة في قبضةإخضاع النمر الطويلة بسهولة أكبر. كانت مرونة جسده تتحسن تدريجيًا، وتقدمه في فنون القتال يتسارع.

ما أزعجه أكثر هو أن هذه الطاقة لم تكن تُحسن أدائه في فنون القتال بشكل ملحوظ. حتى عندما بذل كل قوته في الضرب، كانت النتيجة مشابهة لما كان عليه من قبل؛ لم يتمكن حتى من كسر وتد خشبي.

أثناء تأمله في كل هذه التغييرات، أدرك تشين سانغ أخيرًا كم استفاد من كتاب العالم السفلي.

كان مينغ يو قد أفرغ أغصان الصنوبر ونظف الجرة، لكنه لم يكن لديه فكرة عن نية الداوي العجوز.

“إذا استمرت هذه التحسينات، فسوف تتجاوز قدراتي الجسدية قدرات الأشخاص العاديين.”

علاوة على ذلك، أصبح قادرًا على أداء الحركات المعقدة في قبضةإخضاع النمر الطويلة بسهولة أكبر. كانت مرونة جسده تتحسن تدريجيًا، وتقدمه في فنون القتال يتسارع.

فكر تشين سانغ في نفسه، وهو يهمهم بلحن صغير أثناء قيادته لحماره.

كان الحمار يحمل كيسًا من الحبوب الخشنة. منذ أن استقبل المعبد بعض ضحايا الكوارث، بدأ الراهب العجوز بمشاركة طعام المعبد معهم. لكن مخزون الحبوب كان يتناقص بسرعة، ومع ارتفاع أسعار الحبوب في الخارج، شعر تشين سانغ أن القروش الفضية القليلة التي يملكها ستنفد قريبًا.

كان الحمار يحمل كيسًا من الحبوب الخشنة. منذ أن استقبل المعبد بعض ضحايا الكوارث، بدأ الراهب العجوز بمشاركة طعام المعبد معهم. لكن مخزون الحبوب كان يتناقص بسرعة، ومع ارتفاع أسعار الحبوب في الخارج، شعر تشين سانغ أن القروش الفضية القليلة التي يملكها ستنفد قريبًا.

“آه!”

عندما دخل المعبد، سأل:
“مينغ يو، لماذا تسحب تلك الجرة المكسورة؟”

فكر تشين سانغ في نفسه، وهو يهمهم بلحن صغير أثناء قيادته لحماره.

صرخ مينغ يو، وهو يلهث وكأنه وجد منقذه:
“الأخ الأكبر، تعال ساعدني! قال المعلم إن عليّ نقل هذه الجرة من المخزن إلى قاعة تشينغيانغ، وقال إنها ستكون ضرورية الليلة.”

في تلك اللحظة، سمع تشين سانغ زقزقة الطيور بالخارج. التفت برأسه، ولاحظ أن السماء قد بدأت تُضاء قليلاً—كان الفجر قد حلّ بالفعل.

بما أنها كانت أوامر من الداوي جيشين، قام تشين سانغ بربط الحمار وسارع لمساعدة مينغ يو.

عندما سمع خطوات وأصواتًا منخفضة بالخارج، لم يجرؤ تشين سانغ على الاستمرار في التأمل. تمدد على سريره بملابسه وسرعان ما غطّ في نوم عميق.

كانت الجرة الفخارية كبيرة بما يكفي ليتسع شخص داخلها. وعلى الرغم من أن مينغ يو أصبح أقوى من خلال ممارسة فنون القتال وتناول اللحم، إلا أن نقلها كان لا يزال تحديًا.

معًا، كافح الاثنان لنقل الجرة الكبيرة إلى قاعة تشينغيانغ. ووفقًا لتعليمات الداوي جيشين، وضعا الجرة على قاعدة مصنوعة من حجرين.

قيل إن هذه الجرة كانت تُستخدم سابقًا لتخزين زيت السمسم عندما كان معبد تشينغيانغ مزدهرًا. أما الآن، ومع تدهور حال المعبد، لم يعد هناك زيت كافٍ لملئها، فبقيت مهجورة في المخزن، مليئة بأغصان الصنوبر لاستخدامها كوقود.

صرخ مينغ يو، وهو يلهث وكأنه وجد منقذه: “الأخ الأكبر، تعال ساعدني! قال المعلم إن عليّ نقل هذه الجرة من المخزن إلى قاعة تشينغيانغ، وقال إنها ستكون ضرورية الليلة.”

كان مينغ يو قد أفرغ أغصان الصنوبر ونظف الجرة، لكنه لم يكن لديه فكرة عن نية الداوي العجوز.

لكن، على مدار الشهر الماضي، لاحظ تشين سانغ تغييرات طفيفة في جسده، تغييرات كانت تدريجية لدرجة أنه لم يدركها في البداية.

عندما سأل تشين سانغ، بدا مينغ يو حائرًا أيضًا. كل ما عرفه هو أن معلمهما ذهب إلى الجبال لجمع الأعشاب، وترك التعليمات قبل مغادرته.

بعد أن انتهى الفرز، جلس الداوي جيشين خلف طاولة طويلة وكتب وصفة طبية. أعطاها لمينغ يو لجمع الأعشاب.

معًا، كافح الاثنان لنقل الجرة الكبيرة إلى قاعة تشينغيانغ. ووفقًا لتعليمات الداوي جيشين، وضعا الجرة على قاعدة مصنوعة من حجرين.

لكن خلال هذه الفترة، اختفت كل إصاباته القديمة، ولم تعد تزعجه على الإطلاق.

بدأ تشين سانغ يتساءل عما إذا كان الداوي ينوي استخدام الجرة لتحضير أعشاب طبية.

جلس تشين سانغ بجانب الأعشاب، يفرزها. لاحظ أن معظمها كان غريبًا وغير مألوف، وكلها أعشاب طبية نادرة وقيمة.

بفضل الأنابيب المصنوعة من الخيزران التي أعدها الداوي لجلب المياه إلى القاعة، لم يكن على مينغ يو نقل الماء يدويًا، وإلا لأرهق نفسه تمامًا.

بفضل الأنابيب المصنوعة من الخيزران التي أعدها الداوي لجلب المياه إلى القاعة، لم يكن على مينغ يو نقل الماء يدويًا، وإلا لأرهق نفسه تمامًا.

مع حلول الغسق، عاد الداوي جيشين من الجبل وبسلة تحتوي على أعشاب، نصفها فقط ممتلئ. أعطى أوامره بإغلاق الأبواب الأمامية والخلفية للقاعة وبدأ عمله.

طار الطائر في السماء، فأمسك تشين سانغ بحجر ورماه بغريزة. ولدهشته، أصاب الحجر هدفه بدقة.

جلس تشين سانغ بجانب الأعشاب، يفرزها. لاحظ أن معظمها كان غريبًا وغير مألوف، وكلها أعشاب طبية نادرة وقيمة.

أثناء تأمله في كل هذه التغييرات، أدرك تشين سانغ أخيرًا كم استفاد من كتاب العالم السفلي.

عادةً، كان الداوي جيشين يعالج الأمراض البسيطة مثل الرضوض أو نزلات البرد باستخدام مجموعة ثابتة من الأعشاب. وقد رافق تشين سانغ الراهب العجوز عدة مرات لجمع هذه الأعشاب. لكن هذه المرة، كانت جميع الأعشاب جديدة.

قبل بضعة أيام، نصب فخًا لاصطياد طائر بري، وكان ينوي شويه على النار. لكنه أثناء فك الحبل، أفلت الطائر وهرب.

بعد أن انتهى الفرز، جلس الداوي جيشين خلف طاولة طويلة وكتب وصفة طبية. أعطاها لمينغ يو لجمع الأعشاب.

بما أنها كانت أوامر من الداوي جيشين، قام تشين سانغ بربط الحمار وسارع لمساعدة مينغ يو.

انحنى تشين سانغ فوق الوصفة ونظر. كانت جديدة ومعقدة للغاية، تتجاوز فهمه البسيط للطب.

انحنى تشين سانغ فوق الوصفة ونظر. كانت جديدة ومعقدة للغاية، تتجاوز فهمه البسيط للطب.

سأل تشين سانغ:
“يا معلم، ما الغرض من هذه الوصفة؟”

علاوة على ذلك، أصبح قادرًا على أداء الحركات المعقدة في قبضةإخضاع النمر الطويلة بسهولة أكبر. كانت مرونة جسده تتحسن تدريجيًا، وتقدمه في فنون القتال يتسارع.

عندما لاحظ الراهب جيشين حيرة تشين سانغ، أوضح قائلاً:
“رغم أنني لست ماهرًا في فنون القتال، إلا أنني أفهم أن السعي وراء الفنون الفكرية يتطلب تواضع الوسائل، بينما تتطلب فنون القتال ثروة. أنتما، تشين سانغ ومينغ يو، تمارسان فنون القتال يوميًا، وهذا يستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة الحيوية. مهما تناولتما من الطرائد البرية، يصعب تعويض الطاقة المفقودة بالكامل، مما قد يترك آثارًا خفية في أجسادكما. هذه الوصفة ورثتها عن معلمي عندما كان طبيبًا إمبراطوريًا؛ إنها وصفة قديمة تعزز الأساس وتجدد الطاقة الحيوية—وهي مثالية لفناني القتال مثلكما. ومع ذلك، هذه الوصفة ليست للشرب، بل هي للاستحمام العشبي.”

عادةً، كان الداوي جيشين يعالج الأمراض البسيطة مثل الرضوض أو نزلات البرد باستخدام مجموعة ثابتة من الأعشاب. وقد رافق تشين سانغ الراهب العجوز عدة مرات لجمع هذه الأعشاب. لكن هذه المرة، كانت جميع الأعشاب جديدة.

ثم تابع الراهب جيشين:
“اتبعوا الوصفة بعناية. املؤوا الجرة الكبيرة بالماء، واغلوه حتى يتبخر ثلاثون بالمئة منه. بمجرد أن يبرد الماء قليلاً، انقعا نفسيكما فيه لمدة نصف ساعة، مرتين يوميًا—صباحًا ومساءً. أضيفوا الماء عند الحاجة، ويمكنكم استخدام نفس الأعشاب لمدة سبعة أيام قبل استبدالها بأعشاب جديدة.”

طار الطائر في السماء، فأمسك تشين سانغ بحجر ورماه بغريزة. ولدهشته، أصاب الحجر هدفه بدقة.

عند سماع علاجٍ بهذه الفائدة، قبل تشين سانغ الفكرة دون تردد، وحفظ الوصفة عن ظهر قلب. لم يستطع منع نفسه من الإعجاب قائلاً:
“يا معلم، كم من الكنوز المخفية لديك؟”

لكن خلال هذه الفترة، اختفت كل إصاباته القديمة، ولم تعد تزعجه على الإطلاق.

أغلق الراهب جيشين عينيه ليستريح، بينما تشين سانغ ومينغ يو سارعا بتحضير الأعشاب، وملأا الجرة بالماء، وشرعا في إعداد الحمام العشبي حسب التعليمات.

بعد أن انتهى الفرز، جلس الداوي جيشين خلف طاولة طويلة وكتب وصفة طبية. أعطاها لمينغ يو لجمع الأعشاب.

ما إن برد الماء قليلاً، حتى قفزا فيه بحماس.

بعد فترة طويلة، تمكن تشين سانغ أخيرًا من استعادة أنفاسه، وهو يلهث بشدة ويفتح عينيه الممتلئتين بالذعر.

“آه!”

عادةً، كان الداوي جيشين يعالج الأمراض البسيطة مثل الرضوض أو نزلات البرد باستخدام مجموعة ثابتة من الأعشاب. وقد رافق تشين سانغ الراهب العجوز عدة مرات لجمع هذه الأعشاب. لكن هذه المرة، كانت جميع الأعشاب جديدة.

لأول مرة في حياته، اختبر تشين سانغ رفاهية حمام ساخن. عندما غطس في الماء العشبي المغلي حتى رقبته، شعر بإحساس هائل من الراحة، وكأن كل تعبه قد ذاب على الفور، مما جعله يتنهد بارتياح.

كان مينغ يو صغير الحجم، لذا لم يشعر الاثنان بالازدحام داخل الجرة.

أما مينغ يو، الذي لم يكن يتحمل الحرارة مثل تشين سانغ، فقد تردد في الدخول، لكنه عندما رأى تعابير النعيم على وجه تشين سانغ، تحمل الحرارة وانضم إليه بسرعة.

بدأ تشين سانغ يتساءل عما إذا كان الداوي ينوي استخدام الجرة لتحضير أعشاب طبية.

كان مينغ يو صغير الحجم، لذا لم يشعر الاثنان بالازدحام داخل الجرة.

علاوة على ذلك، أصبح قادرًا على أداء الحركات المعقدة في قبضةإخضاع النمر الطويلة بسهولة أكبر. كانت مرونة جسده تتحسن تدريجيًا، وتقدمه في فنون القتال يتسارع.

مع برودة هواء أوائل الربيع، كان النقع في الحمام العشبي الساخن تجربة غاية في الترف. أرخى تشين سانغ رأسه على حافة الجرة، وشعر وكأنه على وشك الانجراف في النوم في أي لحظة.

كان الحمار يحمل كيسًا من الحبوب الخشنة. منذ أن استقبل المعبد بعض ضحايا الكوارث، بدأ الراهب العجوز بمشاركة طعام المعبد معهم. لكن مخزون الحبوب كان يتناقص بسرعة، ومع ارتفاع أسعار الحبوب في الخارج، شعر تشين سانغ أن القروش الفضية القليلة التي يملكها ستنفد قريبًا.

كانت الجرة الفخارية كبيرة بما يكفي ليتسع شخص داخلها. وعلى الرغم من أن مينغ يو أصبح أقوى من خلال ممارسة فنون القتال وتناول اللحم، إلا أن نقلها كان لا يزال تحديًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط