قوي مثل البرق
الفصل 974: قوي مثل البرق
في السابق، قام يي يون بتحريك الختم الأسود الذي خفف من تشكيل المصفوفة الذي كان يقمع جذور الروح. الآن، مع ضربة مركزة من يي يون، جنبًا إلى جنب مع الكريستال الأرجواني كونه قناة، أثارت أخيرًا جذور الروح التسعة النائمة تحت الأرض!
في عيون يي يون، كانت الصخرة السوداء تحت قدميه والمنطقة التي كان يقف عليها غير عادية.
كان قد اكتشف سابقًا أن العالم الصغير داخل باب المطر الضبابي مقسم إلى عدة مناطق. كان لكل منطقة مصفوفة كبيرة تدعمها. وكانت زهور القلوب السبعة تنمو في إحدى تلك المناطق.
استمر توقف يي يون هنا لمدة ساعة تقريبًا، لكن لا يبدو أنه كان لديه أي نية للمغادرة.
أما بالنسبة لقطعة الأرض الصغيرة تحت قدميه، فهي المكان الذي يوجد فيه قلب مصفوفة زهرة القلوب السبعة! وفي أعماق الأرض، كان هناك مصدر مرعب للطاقة.
“للخلف! تراجع إلى الوراء!”
أكد يي يون أن السبب وراء ظهور هذه المنطقة النائية ولها يوان تشي السماوي والأرضي رقيقًا يرجع إلى الطاقة الهائلة التي كانت مخبأة في أعماق الأرض.
ماذا!؟
تم تكثيف يوان تشي السماوي والأرضي في جذر روحي، وتم جمع جذور الروح التسعة تحت الأرض عند تلك النقطة!
استخدم لورد المطر السعيد مصفوفة لختم جذور الروح وكان الختم قويًا جدًا بشكل طبيعي. ولكن في الواقع، كان هناك دائمًا قدر ضئيل من الطاقة التي يمكن الهروب منها. نظرًا لوجود كميات هائلة من الطاقة داخل باب المطر الضبابي، فحتى التسرب الصغير لم يكن أمرًا تافهًا. في ظل هذه الظروف، تم وضع قطعة أثرية مسحورة خصيصًا عند نقطة تجمع جذور الروح، وذلك لختم الطاقة الجوفية المنتشرة.
كانت هذه القطعة الأثرية المسحورة هي الصخرة السوداء الكبيرة. في الواقع، لم تكن صخرة سوداء، بل كانت ختمًا ضخمًا.
في عيون يي يون، كانت الصخرة السوداء تحت قدميه والمنطقة التي كان يقف عليها غير عادية.
وتحت الختم الكبير كان هناك عشب!
كانت العشبة غير عادية. كان لديها كميات هائلة من الطاقة التي تسببت في تشويه الفضاء المحيط بها. لقد خلقت مساحة صغيرة معزولة ومستقلة.
كان السمين لا يزال مبتسما، مما يمنحه نظرة لطيفة وودية. هز رأسه وقال: “لا يمكن أن يكون من قبيل الصدفة أن أول شيء وجده في مثل هذه المنطقة النائية كان زهرة القلوب السبعة ذات الست بتلات. يجب أن يكون لديه طريقة فريدة من نوعها. أما الآن…”
استمر توقف يي يون هنا لمدة ساعة تقريبًا، لكن لا يبدو أنه كان لديه أي نية للمغادرة.
“ما الذي يحاول الشرير فعله؟ هل يحاول عمدا التصرف بشكل غامض؟ ”
حتى يي يون وجد أنه من الصعب للغاية الصمود في وجه القوات المشتركة للثنائي.
مرت خمسة عشر دقيقة أخرى، ولكن بقي يي يون في نفس المكان. لقد نفد صبر تلاميذ طائفة المطر الخالد السمين والنحيل بالفعل.
“بنغ!”
“الأخ الأكبر، هل من الممكن أن يكون الشرير قد نفد حظه؟ زهرة القلب السبعة ذات البتلات الستة التي وجدها من قبل كانت مجرد نتيجة لحسن الحظ؟” نقل النحيف صوته إلى السمين.
حدث الانفجار الناتج عن الاصطدام بسرعة كبيرة. لم يتمكن الاثنان من الرد في الوقت المناسب حيث جرف ذيل أحد التنانين أجسادهم!
كان السمين لا يزال مبتسما، مما يمنحه نظرة لطيفة وودية. هز رأسه وقال: “لا يمكن أن يكون من قبيل الصدفة أن أول شيء وجده في مثل هذه المنطقة النائية كان زهرة القلوب السبعة ذات الست بتلات. يجب أن يكون لديه طريقة فريدة من نوعها. أما الآن…”
“بنغ!”
وميض لامع في عيون السمين عندما نظر إلى يي يون وقال: “أعلم أنك تنتظر فرصة لمهاجمة كلا منا. ومع ذلك، أنصحك أن تتمسك بهذا الفكر. إذا لم يكن الأمر كذلك، فلا يمكن وصف نتيجتك إلا بأنها مأساوية. ”
“بالإضافة إلى ذلك، أنصحك بالانسحاب من تجنيد تلاميذ لورد المطر السعيد. هذا ليس شيئًا يمكنك التعدي عليه. كن حذرًا من فقدان حياتك بعد التورط فيها.
الجملة الثانية للسمين قيلت من خلال إرسال صوتي ليوان تشي وكانت مليئة بالنص الفرعي.
ارتفعت حواجب يي يون. بدا السمين وكأنه حصل على دعم كبير.
مرت خمسة عشر دقيقة أخرى، ولكن بقي يي يون في نفس المكان. لقد نفد صبر تلاميذ طائفة المطر الخالد السمين والنحيل بالفعل.
ومع ذلك، تجاهل يي يون خلفية السمين. لم يكن من الممكن أن يزعجه حتى لأنه فعل الأشياء كما يحلو له. ولم يكن من النوع الذي يلتزم برغبات الآخرين.
بدا صوت يي يون خاملا. ولكن بمجرد أن أنهى جملته، ارتفع اليوان تشي في جسده فجأة. كان الأمر كما لو أن أسدًا كسولًا قد تحرك فجأة!
“هل تقول أنني أنتظر فرصة لمهاجمة كلاكما؟ يبدو أنك تفكر كثيرًا في نفسك. ألا تريد تجربة التنقيب عن الأعشاب؟ ثم استمر في الانتظار.”
كان قد اكتشف سابقًا أن العالم الصغير داخل باب المطر الضبابي مقسم إلى عدة مناطق. كان لكل منطقة مصفوفة كبيرة تدعمها. وكانت زهور القلوب السبعة تنمو في إحدى تلك المناطق.
بدا صوت يي يون خاملا. ولكن بمجرد أن أنهى جملته، ارتفع اليوان تشي في جسده فجأة. كان الأمر كما لو أن أسدًا كسولًا قد تحرك فجأة!
أوه؟
أصبح تلاميذ طائفة المطر الخالد يقظين على الفور. لقد هاجموا تقريبا يي يون.
بوووم!
ولكن في تلك اللحظة، غرقت كل طاقة يي يون. يفتح!
“عظيم! عظيم! إنها حقًا زهرة القلوب السبعة عمرها عشرة آلاف عام. هاها، لقد قمت بعمل جيد! ”
بوووم!
تم تحريك الصخرة السوداء تحت قدمي يي يون بقوة بعيدًا عنه!
مع إطلاق الختم الأسود، ارتفعت الطاقة. المساحة الصغيرة المختومة أسفل الختم الأسود تم فتحها أيضًا بواسطة يي يون!
“ما الذي يحاول الشرير فعله؟ هل يحاول عمدا التصرف بشكل غامض؟ ”
أشرق ضوء متألق يشبه قوس قزح السماوي ، وأبهر أعين الجميع.
وسط النور السماوي ، أزهرت زهرة يبلغ ارتفاعها نصف ارتفاع الإنسان. كانت تحتوي على كورولا كبيرة مشعة تحيط بها سبع بتلات .
Hijazi
زهرة القلوب السبعة عمرها عشرة آلاف عام!
كان الجميع مذهولين. لقد كانت حقًا زهرة القلوب السبعة عمرها عشرة آلاف عام!
بوووم!
كان يي يون قد عثر بلا مبالاة على زهرة القلب السبعة ذات ست بتلات سابقًا، والآن، تمكن من العثور على زهرة القلوب السبعة المثالية ذات السبع بتلات التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام!
كان من المحتمل أن تكون هذه هي زهرة القلوب السبعة الوحيدة التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام والمقيمة في باب المطر الضبابي. ومع ذلك، تم العثور عليه من قبل يي يون. كيف فعلها؟
إن الإعلان الجريء الذي أدلى به يي يون بشأن قطف زهرة القلب السبعة التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام كان يُنظر إليه على أنه مبالغة في تقدير نفسه، لكنه أنجز حقًا ما كان يعتزم القيام به!
هتف جميع المشاركين الذين تجمعوا أمام باب المطر الضبابي عندما تراجعوا إلى الخلف. متجاهلين الهجوم نفسه، مجرد الضغط المرعب كان هو الشيء الذي منعهم من الوقوف أمام باب المطر الضبابي!
جلبت الزهرة السماوية معها جاذبية لا يمكن كبتها لأنها جذبت أعين الجميع.
وشملت اثنين من تلاميذ طائفة المطر الخالد.
……
أضاءت عيونهم، ولم يكن فيهم سوى الجشع.
“عظيم! عظيم! إنها حقًا زهرة القلوب السبعة عمرها عشرة آلاف عام. هاها، لقد قمت بعمل جيد! ”
ولكن في تلك اللحظة، غرقت كل طاقة يي يون. يفتح!
وقال السمين ليي يون. بمجرد حصوله على زهرة القلب السبعة التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام في حوزته، سيتم تعزيز فاكهة الداو التي قام بتكثيفها. سيكون قادرًا على الحصول على المزيد من الموارد من طائفة المطر الخالد!
كان جسد السمين مثل كيس الدم المنفجر. خرجت كمية كبيرة من الدم من فمه مثل النافورة. أما بالنسبة إلى النحيف، فقد تم إرسال جسده وهو يطير مثل كتكوت صغير. وكُسرت العديد من العظام في جسده وكان جسده مغطى بالإصابات. كان جسده مشوهاً ولا يمكن أن يكون أسوأ!
نظر يي يون إلى السمين عندما كشف عن ابتسامة باردة.
جلبت الزهرة السماوية معها جاذبية لا يمكن كبتها لأنها جذبت أعين الجميع.
مشى الدهني نحو يي يون عندما بدأ جسده في الاهتزاز. “لقد أخبرتك سابقًا أن بعض الأشياء ليس من المفترض أن تتعدى عليها. ويبدو أن الأمر لم يخطر في بالك. هل تعتقد أن أن تصبح تلميذًا بالاسم للورد المطر السعيد سيسمح لك بالارتقاء إلى السماء؟ كم هو ساذج!
“ألم تدرك؟ هناك قاعدة واحدة فقط في قطف الأعشاب في باب المطر الضبابي. الأمر يتعلق فقط بإخراج العشبة من باب المطر الضبابي، ولكن ليس هناك قيود على الطرق. ”
“ثم استخدام القوة للخطف مسموح به أيضًا!”
مطر الدمار!
حتى بعد أن قال السمين هذا، ظلت الابتسامة على وجهه. ولكن الآن، ابتسامته أعطت الناس قشعريرة.
بينما كان السمين يسير نحو يي يون، سحب النحيف سيفًا من حلقته الفضائية.
كان السيف ناعمًا مثل لسان الثعبان السام. كان لونه أزرق بالكامل، كما لو كان مغمورًا في السم. وبدا هزيلًا و أعطى الناس شعورًا مريضًا، كما لو كان هو نفسه ثعبانًا سامًا.
عندما رأى يي يون كيف كانت أشعة السيف الأزرق وأمطار الإبادة التي لا نهاية لها تغلفه، اندفع كل يوان تشي الخاص به. ومع ذلك، لم يكن اليوان تشي موجهًا إلى تلاميذ طائفة المطر الخالد ولكن نحو الأرض!
كان السمين مع يوان تشي الهائل برفقة النحيف ، الذي كان لديه هالة غريبة وتقنيات شريرة!
جاء الاثنان من طائفة منعزلة وكان مستوى زراعتهما أعلى من مستوى يي يون. وكانت قوتهم الهجومية واضحة!
مع إطلاق الختم الأسود، ارتفعت الطاقة. المساحة الصغيرة المختومة أسفل الختم الأسود تم فتحها أيضًا بواسطة يي يون!
“يي يون، كن حذرا!”
أصبح الشيخ دوانمو والشيخ شي قلقين. على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن قوة يي يون كانت غير عادية، كان من المستحيل عليه أن يتحمل الهجمات المشتركة للثنائي!
كان للقوة المشتركة للثنائي موقف هائل بدا أنه لا يقهر!
يمكن لأي واحد من الاثنين أن يكون أقوى من تشي تشويون. وعندما هزم يي يون تشي تشويون، كان بالكاد قد فاز!
في تلك اللحظة، تحرك السمين!
مع إطلاق الختم الأسود، ارتفعت الطاقة. المساحة الصغيرة المختومة أسفل الختم الأسود تم فتحها أيضًا بواسطة يي يون!
على الرغم من أنه كان سمينًا، إلا أن هجومه كان مثل المحنة النازلة من السماء. الزخم الذي كان لديه كان لا حدود له!
حتى يي يون وجد أنه من الصعب للغاية الصمود في وجه القوات المشتركة للثنائي.
مطر الدمار!
في اللحظة التي هاجم فيها السمين، تدحرجت السحب الداكنة وغطت السماء والأرض بأمطار غزيرة لا نهاية لها. كان الأمر كما لو أن بحيرة قد انفجرت في السماوات التسعة، وأرسلت مياهًا لا نهاية لها لتنهمر في سيول!
استخدم لورد المطر السعيد مصفوفة لختم جذور الروح وكان الختم قويًا جدًا بشكل طبيعي. ولكن في الواقع، كان هناك دائمًا قدر ضئيل من الطاقة التي يمكن الهروب منها. نظرًا لوجود كميات هائلة من الطاقة داخل باب المطر الضبابي، فحتى التسرب الصغير لم يكن أمرًا تافهًا. في ظل هذه الظروف، تم وضع قطعة أثرية مسحورة خصيصًا عند نقطة تجمع جذور الروح، وذلك لختم الطاقة الجوفية المنتشرة.
في مياه المطر، كانت كل قطرة مطر مطبوعة بالرونية الاسمية وكانت كل قطرة قوية للغاية!
“ثم استخدام القوة للخطف مسموح به أيضًا!”
تغير تعبير الشيخ شي. كانت هذه تقنية عليا لطائفة المطر الخالد وقوتها لم تكن شيئًا يمكن مقارنته بتقنية زراعة عشيرة لوه ! كانت قوة الدهنية هائلة للغاية. لم يكن الأمر واضحًا من قبل، ولكن في اللحظة التي قام فيها بهذه الخطوة، جعل العالم يأخذ لونًا آخر!
“إن التقنية الغامضة للعشيرة المنعزلة قوية بالفعل.” على عكس الشيخ شي، كانت عيون سونغ ووتشن مليئة بالإثارة. ستؤدي الضربة إلى إصابة يي يون بجروح خطيرة حتى لو لم يمت!
وميض لامع في عيون السمين عندما نظر إلى يي يون وقال: “أعلم أنك تنتظر فرصة لمهاجمة كلا منا. ومع ذلك، أنصحك أن تتمسك بهذا الفكر. إذا لم يكن الأمر كذلك، فلا يمكن وصف نتيجتك إلا بأنها مأساوية. ”
وعندما استخدم السمين مطر الإبادة، هاجم النحيف أيضًا. لقد قطع بسيفه، مما تسبب في تمزق شعاع السيف الأزرق عبر الفراغ. مثل الدودة التي تدحرجت تحت المطر، اندفعت نحو يي يون!
“يي يون، كن حذرا!”
كان للقوة المشتركة للثنائي موقف هائل بدا أنه لا يقهر!
تم تكثيف يوان تشي السماوي والأرضي في جذر روحي، وتم جمع جذور الروح التسعة تحت الأرض عند تلك النقطة!
شدد قلب يي يون عندما رأى مثل هذا الهجوم المرعب. لم يكن من الممكن الاستهانة به. كان للثنائي السمين والنحيف قوة غير عادية. ربما كانت القوة المشتركة لضرباتهم كافية لقتل أي عبقري في عالم ظهور الداو.
من ناحية، كان الهجوم المشترك لاثنين من التلاميذ الصغار، بينما على الجانب الآخر، كانت قوة سماوية تجمعت في باب المطر الضبابي لآلاف، إن لم يكن عشرات الآلاف من السنين. كيف يمكن المقارنة بين الجانبين؟
حتى يي يون وجد أنه من الصعب للغاية الصمود في وجه القوات المشتركة للثنائي.
شدد قلب يي يون عندما رأى مثل هذا الهجوم المرعب. لم يكن من الممكن الاستهانة به. كان للثنائي السمين والنحيف قوة غير عادية. ربما كانت القوة المشتركة لضرباتهم كافية لقتل أي عبقري في عالم ظهور الداو.
عندما رأى يي يون كيف كانت أشعة السيف الأزرق وأمطار الإبادة التي لا نهاية لها تغلفه، اندفع كل يوان تشي الخاص به. ومع ذلك، لم يكن اليوان تشي موجهًا إلى تلاميذ طائفة المطر الخالد ولكن نحو الأرض!
حتى يي يون وجد أنه من الصعب للغاية الصمود في وجه القوات المشتركة للثنائي.
أعطى يوان تشي يي يون هديرًا في أعماق الأرض. لقد أثارت تلك الضربة جذور الروح في الأرض!
في السابق، قام يي يون بتحريك الختم الأسود الذي خفف من تشكيل المصفوفة الذي كان يقمع جذور الروح. الآن، مع ضربة مركزة من يي يون، جنبًا إلى جنب مع الكريستال الأرجواني كونه قناة، أثارت أخيرًا جذور الروح التسعة النائمة تحت الأرض!
أعطى يوان تشي يي يون هديرًا في أعماق الأرض. لقد أثارت تلك الضربة جذور الروح في الأرض!
اهتزت الأرض بعنف كما اهتزت الأرض والجبال. في اللحظة التي كان فيها مطر الإبادة على وشك الهبوط، انفجرت طاقة جذر الروح التسعة تحت الأرض مثل انفجار بركان!
على الرغم من أن الطاقة لم تكن سوى نسبة ضئيلة من الطاقة الإجمالية التي تمتلكها جذور الروح، إلا أنها كانت مرعبة مثل الحكم من السماء!
Hijazi
انفجر مثل هذا القمع عبر باب المطر الضبابي وإلى محكمة ينبوع القصب . كان للشخصيات الأسطورية من مختلف الفصائل في قاعة الشجرة الشاهقة تغييرات جذرية في التعبير. كان من المستحيل أن يتمتع المبتدئ بمثل هذه القوة الاستبدادية!
“للخلف! تراجع إلى الوراء!”
وسط النور السماوي ، أزهرت زهرة يبلغ ارتفاعها نصف ارتفاع الإنسان. كانت تحتوي على كورولا كبيرة مشعة تحيط بها سبع بتلات .
هتف جميع المشاركين الذين تجمعوا أمام باب المطر الضبابي عندما تراجعوا إلى الخلف. متجاهلين الهجوم نفسه، مجرد الضغط المرعب كان هو الشيء الذي منعهم من الوقوف أمام باب المطر الضبابي!
بوم ! بووم! بوووم! بوووم!
كان يي يون قد عثر بلا مبالاة على زهرة القلب السبعة ذات ست بتلات سابقًا، والآن، تمكن من العثور على زهرة القلوب السبعة المثالية ذات السبع بتلات التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام!
صعد تسعة تنانين دوارة إلى السماء عندما التقوا بمطر الإبادة وأشعة السيف الزرقاء!
في السابق، قام يي يون بتحريك الختم الأسود الذي خفف من تشكيل المصفوفة الذي كان يقمع جذور الروح. الآن، مع ضربة مركزة من يي يون، جنبًا إلى جنب مع الكريستال الأرجواني كونه قناة، أثارت أخيرًا جذور الروح التسعة النائمة تحت الأرض!
من ناحية، كان الهجوم المشترك لاثنين من التلاميذ الصغار، بينما على الجانب الآخر، كانت قوة سماوية تجمعت في باب المطر الضبابي لآلاف، إن لم يكن عشرات الآلاف من السنين. كيف يمكن المقارنة بين الجانبين؟
بدا صوت يي يون خاملا. ولكن بمجرد أن أنهى جملته، ارتفع اليوان تشي في جسده فجأة. كان الأمر كما لو أن أسدًا كسولًا قد تحرك فجأة!
بوووم!
“إن التقنية الغامضة للعشيرة المنعزلة قوية بالفعل.” على عكس الشيخ شي، كانت عيون سونغ ووتشن مليئة بالإثارة. ستؤدي الضربة إلى إصابة يي يون بجروح خطيرة حتى لو لم يمت!
بدا انفجار يصم الآذان كما لو أن عدة قصف الرعد هدر في السماء. تحطمت أشعة السيف الأزرق على الفور، في حين تم تنظيف مطر الإبادة. لقد تطايرت الغيوم القاتمة في السماء ولم تترك شيئًا خلفها!
كان السمين مع يوان تشي الهائل برفقة النحيف ، الذي كان لديه هالة غريبة وتقنيات شريرة!
ماذا!؟
تغير تعبير الشيخ شي. كانت هذه تقنية عليا لطائفة المطر الخالد وقوتها لم تكن شيئًا يمكن مقارنته بتقنية زراعة عشيرة لوه ! كانت قوة الدهنية هائلة للغاية. لم يكن الأمر واضحًا من قبل، ولكن في اللحظة التي قام فيها بهذه الخطوة، جعل العالم يأخذ لونًا آخر!
حدق تلاميذ طائفة المطر الخالد بأعين واسعة لأنهم وجدوا ذلك أمرًا لا يصدق!
في مياه المطر، كانت كل قطرة مطر مطبوعة بالرونية الاسمية وكانت كل قطرة قوية للغاية!
ما هو هجوم يي يون؟ كيف يمكن أن يكون قوي جدا!؟ متجاهلاً حقيقة أنه كان مجرد عالم صغير في عالم صعود السماء، حتى شيوخ الطائفة لن يكونوا قادرين على إنتاج هجوم يمتلك هذا القدر من القوة!
صعد تسعة تنانين دوارة إلى السماء عندما التقوا بمطر الإبادة وأشعة السيف الزرقاء!
كان هجومهم المشترك المؤكد مثل الأوراق الذابلة والأغصان الميتة أمام التنانين التسعة. لقد تم طمسهم!
وقال السمين ليي يون. بمجرد حصوله على زهرة القلب السبعة التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام في حوزته، سيتم تعزيز فاكهة الداو التي قام بتكثيفها. سيكون قادرًا على الحصول على المزيد من الموارد من طائفة المطر الخالد!
حدث الانفجار الناتج عن الاصطدام بسرعة كبيرة. لم يتمكن الاثنان من الرد في الوقت المناسب حيث جرف ذيل أحد التنانين أجسادهم!
في اللحظة التي هاجم فيها السمين، تدحرجت السحب الداكنة وغطت السماء والأرض بأمطار غزيرة لا نهاية لها. كان الأمر كما لو أن بحيرة قد انفجرت في السماوات التسعة، وأرسلت مياهًا لا نهاية لها لتنهمر في سيول!
“”بوا!””
كان جسد السمين مثل كيس الدم المنفجر. خرجت كمية كبيرة من الدم من فمه مثل النافورة. أما بالنسبة إلى النحيف، فقد تم إرسال جسده وهو يطير مثل كتكوت صغير. وكُسرت العديد من العظام في جسده وكان جسده مغطى بالإصابات. كان جسده مشوهاً ولا يمكن أن يكون أسوأ!
“ما الذي يحاول الشرير فعله؟ هل يحاول عمدا التصرف بشكل غامض؟ ”
“بنغ!”
“بنغ!”
الفصل 974: قوي مثل البرق
مع اثنين من الضربات العالية، سقط الاثنان بشدة على الأرض. تناثر الدم على الأرض، وأصبغ الصخور المتناثرة باللون الأحمر.
كان النحيف يتأوه من الألم بينما يتحمل السمين آلام عظامه التي تطعن في جسده. لم يعد بإمكانه الحفاظ على الابتسامة على وجهه، وبدلاً من ذلك نظر بذهول إلى توابع انفجار الطاقة في السماء. كان وجهه مليئا بنظرة لا تصدق.
لا فهذا مستحيل. كان من المستحيل على يي يون أن ينتج مثل هذا الهجوم. ماذا بحق الجحيم حدث للتو!؟
……
جلبت الزهرة السماوية معها جاذبية لا يمكن كبتها لأنها جذبت أعين الجميع.
Hijazi
“إن التقنية الغامضة للعشيرة المنعزلة قوية بالفعل.” على عكس الشيخ شي، كانت عيون سونغ ووتشن مليئة بالإثارة. ستؤدي الضربة إلى إصابة يي يون بجروح خطيرة حتى لو لم يمت!
“بنغ!”
أصبح تلاميذ طائفة المطر الخالد يقظين على الفور. لقد هاجموا تقريبا يي يون.
في اللحظة التي هاجم فيها السمين، تدحرجت السحب الداكنة وغطت السماء والأرض بأمطار غزيرة لا نهاية لها. كان الأمر كما لو أن بحيرة قد انفجرت في السماوات التسعة، وأرسلت مياهًا لا نهاية لها لتنهمر في سيول!
الجملة الثانية للسمين قيلت من خلال إرسال صوتي ليوان تشي وكانت مليئة بالنص الفرعي.
مع إطلاق الختم الأسود، ارتفعت الطاقة. المساحة الصغيرة المختومة أسفل الختم الأسود تم فتحها أيضًا بواسطة يي يون!
في اللحظة التي هاجم فيها السمين، تدحرجت السحب الداكنة وغطت السماء والأرض بأمطار غزيرة لا نهاية لها. كان الأمر كما لو أن بحيرة قد انفجرت في السماوات التسعة، وأرسلت مياهًا لا نهاية لها لتنهمر في سيول!
في السابق، قام يي يون بتحريك الختم الأسود الذي خفف من تشكيل المصفوفة الذي كان يقمع جذور الروح. الآن، مع ضربة مركزة من يي يون، جنبًا إلى جنب مع الكريستال الأرجواني كونه قناة، أثارت أخيرًا جذور الروح التسعة النائمة تحت الأرض!
كانت هذه القطعة الأثرية المسحورة هي الصخرة السوداء الكبيرة. في الواقع، لم تكن صخرة سوداء، بل كانت ختمًا ضخمًا.
جاء الاثنان من طائفة منعزلة وكان مستوى زراعتهما أعلى من مستوى يي يون. وكانت قوتهم الهجومية واضحة!
“للخلف! تراجع إلى الوراء!”
عندما رأى يي يون كيف كانت أشعة السيف الأزرق وأمطار الإبادة التي لا نهاية لها تغلفه، اندفع كل يوان تشي الخاص به. ومع ذلك، لم يكن اليوان تشي موجهًا إلى تلاميذ طائفة المطر الخالد ولكن نحو الأرض!
أصبح الشيخ دوانمو والشيخ شي قلقين. على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن قوة يي يون كانت غير عادية، كان من المستحيل عليه أن يتحمل الهجمات المشتركة للثنائي!
لا فهذا مستحيل. كان من المستحيل على يي يون أن ينتج مثل هذا الهجوم. ماذا بحق الجحيم حدث للتو!؟
تم تحريك الصخرة السوداء تحت قدمي يي يون بقوة بعيدًا عنه!
وتحت الختم الكبير كان هناك عشب!
عندما رأى يي يون كيف كانت أشعة السيف الأزرق وأمطار الإبادة التي لا نهاية لها تغلفه، اندفع كل يوان تشي الخاص به. ومع ذلك، لم يكن اليوان تشي موجهًا إلى تلاميذ طائفة المطر الخالد ولكن نحو الأرض!
“ثم استخدام القوة للخطف مسموح به أيضًا!”
أكد يي يون أن السبب وراء ظهور هذه المنطقة النائية ولها يوان تشي السماوي والأرضي رقيقًا يرجع إلى الطاقة الهائلة التي كانت مخبأة في أعماق الأرض.
تم تكثيف يوان تشي السماوي والأرضي في جذر روحي، وتم جمع جذور الروح التسعة تحت الأرض عند تلك النقطة!
انفجر مثل هذا القمع عبر باب المطر الضبابي وإلى محكمة ينبوع القصب . كان للشخصيات الأسطورية من مختلف الفصائل في قاعة الشجرة الشاهقة تغييرات جذرية في التعبير. كان من المستحيل أن يتمتع المبتدئ بمثل هذه القوة الاستبدادية!
ماذا!؟
كانت العشبة غير عادية. كان لديها كميات هائلة من الطاقة التي تسببت في تشويه الفضاء المحيط بها. لقد خلقت مساحة صغيرة معزولة ومستقلة.
إن الإعلان الجريء الذي أدلى به يي يون بشأن قطف زهرة القلب السبعة التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام كان يُنظر إليه على أنه مبالغة في تقدير نفسه، لكنه أنجز حقًا ما كان يعتزم القيام به!
إن الإعلان الجريء الذي أدلى به يي يون بشأن قطف زهرة القلب السبعة التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام كان يُنظر إليه على أنه مبالغة في تقدير نفسه، لكنه أنجز حقًا ما كان يعتزم القيام به!
مشى الدهني نحو يي يون عندما بدأ جسده في الاهتزاز. “لقد أخبرتك سابقًا أن بعض الأشياء ليس من المفترض أن تتعدى عليها. ويبدو أن الأمر لم يخطر في بالك. هل تعتقد أن أن تصبح تلميذًا بالاسم للورد المطر السعيد سيسمح لك بالارتقاء إلى السماء؟ كم هو ساذج!
مرت خمسة عشر دقيقة أخرى، ولكن بقي يي يون في نفس المكان. لقد نفد صبر تلاميذ طائفة المطر الخالد السمين والنحيل بالفعل.
زهرة القلوب السبعة عمرها عشرة آلاف عام!
الجملة الثانية للسمين قيلت من خلال إرسال صوتي ليوان تشي وكانت مليئة بالنص الفرعي.
بوووم!
مشى الدهني نحو يي يون عندما بدأ جسده في الاهتزاز. “لقد أخبرتك سابقًا أن بعض الأشياء ليس من المفترض أن تتعدى عليها. ويبدو أن الأمر لم يخطر في بالك. هل تعتقد أن أن تصبح تلميذًا بالاسم للورد المطر السعيد سيسمح لك بالارتقاء إلى السماء؟ كم هو ساذج!
أشرق ضوء متألق يشبه قوس قزح السماوي ، وأبهر أعين الجميع.
أصبح الشيخ دوانمو والشيخ شي قلقين. على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن قوة يي يون كانت غير عادية، كان من المستحيل عليه أن يتحمل الهجمات المشتركة للثنائي!
مع اثنين من الضربات العالية، سقط الاثنان بشدة على الأرض. تناثر الدم على الأرض، وأصبغ الصخور المتناثرة باللون الأحمر.
كانت العشبة غير عادية. كان لديها كميات هائلة من الطاقة التي تسببت في تشويه الفضاء المحيط بها. لقد خلقت مساحة صغيرة معزولة ومستقلة.
استمر توقف يي يون هنا لمدة ساعة تقريبًا، لكن لا يبدو أنه كان لديه أي نية للمغادرة.
من ناحية، كان الهجوم المشترك لاثنين من التلاميذ الصغار، بينما على الجانب الآخر، كانت قوة سماوية تجمعت في باب المطر الضبابي لآلاف، إن لم يكن عشرات الآلاف من السنين. كيف يمكن المقارنة بين الجانبين؟
أشرق ضوء متألق يشبه قوس قزح السماوي ، وأبهر أعين الجميع.
جلبت الزهرة السماوية معها جاذبية لا يمكن كبتها لأنها جذبت أعين الجميع.
زهرة القلوب السبعة عمرها عشرة آلاف عام!
“هل تقول أنني أنتظر فرصة لمهاجمة كلاكما؟ يبدو أنك تفكر كثيرًا في نفسك. ألا تريد تجربة التنقيب عن الأعشاب؟ ثم استمر في الانتظار.”
أشرق ضوء متألق يشبه قوس قزح السماوي ، وأبهر أعين الجميع.
“عظيم! عظيم! إنها حقًا زهرة القلوب السبعة عمرها عشرة آلاف عام. هاها، لقد قمت بعمل جيد! ”
في عيون يي يون، كانت الصخرة السوداء تحت قدميه والمنطقة التي كان يقف عليها غير عادية.
كان من المحتمل أن تكون هذه هي زهرة القلوب السبعة الوحيدة التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام والمقيمة في باب المطر الضبابي. ومع ذلك، تم العثور عليه من قبل يي يون. كيف فعلها؟
“للخلف! تراجع إلى الوراء!”
حتى بعد أن قال السمين هذا، ظلت الابتسامة على وجهه. ولكن الآن، ابتسامته أعطت الناس قشعريرة.
استمر توقف يي يون هنا لمدة ساعة تقريبًا، لكن لا يبدو أنه كان لديه أي نية للمغادرة.
كان السيف ناعمًا مثل لسان الثعبان السام. كان لونه أزرق بالكامل، كما لو كان مغمورًا في السم. وبدا هزيلًا و أعطى الناس شعورًا مريضًا، كما لو كان هو نفسه ثعبانًا سامًا.
مع إطلاق الختم الأسود، ارتفعت الطاقة. المساحة الصغيرة المختومة أسفل الختم الأسود تم فتحها أيضًا بواسطة يي يون!
في تلك اللحظة، تحرك السمين!
صعد تسعة تنانين دوارة إلى السماء عندما التقوا بمطر الإبادة وأشعة السيف الزرقاء!
حتى بعد أن قال السمين هذا، ظلت الابتسامة على وجهه. ولكن الآن، ابتسامته أعطت الناس قشعريرة.
