مواجهة الطاغية
الفصل 6 : مواجهة الطاغية
تُركت العربة في الطرف العلوي من المنصة الحجرية، حيث ضاقت المسافة وتحولت مرة أخرى إلى طريق. كان طريق جانبي لمنع الرياح، حيث واجهت واجهته الأمامية الجدار الجبلي وواجه ظهره الجرف. كان هناك قطعتان خشبيتان كبيرتان موضوعتان تحت العجلات الخلفية لمنع العربة من التدحرج إلى الخلف. التفت ساني إلى رفاقه وأشار إلى قطعتا الخشب.
كان ساني ذاهبًا لمواجهة مخلوق كابوس. وليس أي مخلوق بينهم، بل واحدٌ من الفئة الخامسة – طاغية مخيف كانت احتمالات البقاء على قيد الحياة منخفضة للغاية لدرجة أن أي شخصٍ كان ليضحك في وجهه إذا اقترح عليه محاولة محاربته. إن لم يكن مستيقظًا برتبتين أو ثلاث رتب فوق المخلوق، بالطبع.
عندما رأى أحد الجنود أن الذراعين العلويتين للمخلوق كانا مشغولين، صرخ واندفع إلى الأمام، ملوحا برمحه الطويل. دون أن يدير رأسه، مد الطاغية أحد ذراعيه السفليتين الأقصر، وأمسك برأس المحارب في قبضة حديدية وضغط، وسحق جمجمة الرجل مثل فقاعة الصابون. وبعد لحظة، تم إلقاء الجثة بلا رأس فوق الجرف واختفت في الهاوية أدناه.
وهو ما لم يكن ساني عليه بالتأكيد.
حرك ساني بصره ونظر إلى ما خلف المخلوق، إلى الظلام اللامتناهي للسماء الخالية من القمر. وبينما كان يراقب الليل، انطلق وميض ساطع في الهواء واصطدم بأحد ذراعي الطاغية، وانفجر مطر من الشرر. كان المحارب الشاب – البطل محرر ساني – قد ألقى للتو قطعة من الخشب المحترق على الوحش وكان الآن يرفع سيفه بتحد.
ومع ذلك، كان عليه التعامل مع ملك الجبل هذا بطريقة أو بأخرى لتجنب موت أكثر بؤسا. إن الدرجة التي تراكمت بها الاحتمالات ضده منذ بداية هذا الإعدام المتأخر كانت ببساطة سخيفة، لذلك لم يكن لديه أي طاقة للتفكير في الأمر. ما الذي كان هناك ليخافه، بعد كل شيء؟ لقد كان من المحتمل جدا أن يموت. ليس الأمر كما لو أنه يمكن أن يكون ميت أكثر.
فلماذا القلق؟.
على الجانب الآخر من النار، كانت الأمور تتحول من سيئ إلى أسوأ. كان معظم العبيد قد ماتوا بالفعل. كان عدد قليل من الجنود لا يزالون يحاولون يائسين محاربة الوحش، ولكن كان من الواضح أنهم لن يستمروا طويلا. أمام عيني ساني مباشرة، التقط الطاغية عبدًا ميتًا، وسحب السلسلة معه، وفتح فمه المرعب على مصراعيه. وبقضمة واحدة ساحقة، تمزق جسد العبد إلى نصفين، ولم يتبق سوي معصميه الملطخان بالدماء داخل الأغلال.
كان ساني ذاهبًا لمواجهة مخلوق كابوس. وليس أي مخلوق بينهم، بل واحدٌ من الفئة الخامسة – طاغية مخيف كانت احتمالات البقاء على قيد الحياة منخفضة للغاية لدرجة أن أي شخصٍ كان ليضحك في وجهه إذا اقترح عليه محاولة محاربته. إن لم يكن مستيقظًا برتبتين أو ثلاث رتب فوق المخلوق، بالطبع.
“ماذا؟ لماذا؟”
حدقت عيون ملك الجبل الخمس غير المبالية واللبنية في الأفق بينما كان يمضغ، وتيارات الدم تتدفق أسفل ذقنه.
وكان جميع الجنود الآخرين، بقدر ما يمكن أن يراه ساني، قد ماتوا بالفعل. لذلك كان حقا بحاجة إلى هذا الشخص ليعيش لفترة أطول قليلا.
“سنرى.”
عندما رأى أحد الجنود أن الذراعين العلويتين للمخلوق كانا مشغولين، صرخ واندفع إلى الأمام، ملوحا برمحه الطويل. دون أن يدير رأسه، مد الطاغية أحد ذراعيه السفليتين الأقصر، وأمسك برأس المحارب في قبضة حديدية وضغط، وسحق جمجمة الرجل مثل فقاعة الصابون. وبعد لحظة، تم إلقاء الجثة بلا رأس فوق الجرف واختفت في الهاوية أدناه.
التوت تعابير الماكر وسقط أرضا من الخوف الشديد، وتخلى عن شجاعته. ثم نهض مرتجفا على قدميه ونظر الي ساني.
نظرا لعدم وجود طريقة لساني لقتل ملك الجبل بيديه، فقد قرر طلب بعض المساعدة. لن يكون بشريٌ على مستوى المهمة، ولذلك بدلا من ذلك، كان يخطط لاستخدام قوة الطبيعة.
“حسنا؟ لقد ألقينا نظرة، والآن ماذا؟”
لم يجب ساني، وراقب الطاغية بقلق مع رأسه مائل قليلا إلى الجانب. حدق الماكر في وجهه أكثر من ذلك، ثم التفت إلى الباحث.
{ترجمة نارو…}
‘إلهاء! هذا بالتحديد ما أحتاجه!’
“أيها الرجل العجوز، هذا الفتى لديه مرضٌ في عقله. فكيف له أن يكون هادئا إلى هذا الحد بحق الجحيم؟!”
كان البطل، بأعجوبة، لا يزال على قيد الحياة. متفاديًا أطراف المخلوق، ودائما ما بدا على بعد نصف ثانية فقط من أن يتم قطعه. ومن وقت لآخر، ومض سيفه في الهواء، ولكن دون جدوى، فقد كان الفرو سميكًا جدا، وجلده قاسيا لدرجة لا يمكن إيذاؤه بالأسلحة العادية. كان هناك تلميح من الخوف على وجه المحارب الشاب.
“شششش! اخفض صوتك أيها الأحمق!”
التوت تعابير الماكر وسقط أرضا من الخوف الشديد، وتخلى عن شجاعته. ثم نهض مرتجفا على قدميه ونظر الي ساني.
ولكن خطته… فشلت بشكل مذهل.
أصبح وجه الماكر شاحبًا بينما صفع نفسه، وغطى فمه بكلتا يديه. ثم ألقى نظرة خائفة في اتجاه الطاغية.
ودون أي وقت آخر لإضاعته، تمكن ساني أخيرا من فتح الأغلال. أخرج العبد الميت منهم، ثم أغلقهم على الفور مرة أخرى، هذه المرة حول السلسلة نفسها — وفي نهايتها صنع عقدة مؤقتة على شكل حلقة.
في الوقت نفسه، تمكن الطاغية أخيرا من الحصول على قبضة على السلسلة المربوطة حول عنقه، وعلى استعداد لتحرير نفسه.
لحسن الحظ، كان الوحش مشغولا جدا بأكل العبيد – سواءً المحظوظين الذين ماتوا بالفعل أو غير المحظوظين الذين لا يزالون على قيد الحياة.
لم يكن لديه أي قوي خاصة، ولم يكن لديه جيش مستعد لدفن الطاغية تحت جبل من الجثث. ولم يكن لديه حتى سلاح لخدش هذا اللقيط اللعين على الأقل.
تنهد الماكر ببطء.
بينما كان ساني مشغولا بالتفكير، وقياس فرصه في النجاة.
{ترجمة نارو…}
‘كيف أتخلص من هذا الشيء؟’
“واجهني أيها الشيطان!”
لم يكن لديه أي قوي خاصة، ولم يكن لديه جيش مستعد لدفن الطاغية تحت جبل من الجثث. ولم يكن لديه حتى سلاح لخدش هذا اللقيط اللعين على الأقل.
كانت خطة ساني هي وضع الحلقة على الأرض بالقرب منهم بما فيه الكفاية، وبمجرد أن تهبط إحدى أقدام الطاغية في الفخ، يمكنه سحب السلسلة وشدها حول كاحل الوحش.
حرك ساني بصره ونظر إلى ما خلف المخلوق، إلى الظلام اللامتناهي للسماء الخالية من القمر. وبينما كان يراقب الليل، انطلق وميض ساطع في الهواء واصطدم بأحد ذراعي الطاغية، وانفجر مطر من الشرر. كان المحارب الشاب – البطل محرر ساني – قد ألقى للتو قطعة من الخشب المحترق على الوحش وكان الآن يرفع سيفه بتحد.
‘إذن فهو ذكيٌ أيضا؟ يا لها من عملية احتيال!’
“واجهني أيها الشيطان!”
‘إلهاء! هذا بالتحديد ما أحتاجه!’
نظرا لعدم وجود طريقة لساني لقتل ملك الجبل بيديه، فقد قرر طلب بعض المساعدة. لن يكون بشريٌ على مستوى المهمة، ولذلك بدلا من ذلك، كان يخطط لاستخدام قوة الطبيعة.
بما أنني لا أستطيع أن أفعل شيئًا للوغد، إذا فلنجعل الجاذبية تفعل من أجلي.
بما أنني لا أستطيع أن أفعل شيئًا للوغد، إذا فلنجعل الجاذبية تفعل من أجلي.
تجمد ساني للحظة، ولم يصدق عينيه. ثم أمسك قبضتيه، ومنع نفسه من هزهما منتصرا في الهواء.
كان في منتصف التفكير في تفاصيل الخطة عندما قدم تبجح البطل الشاب الأحمق فرصةً له. والآن كل شيء يعتمد على المدة التي سيتمكن فيها الأحمق المتباهي من البقاء على قيد الحياة.
“تعالوا معي!” قال ساني وبدأ في الركض نحو الطرف البعيد من المنصة الحجرية، حيث كانت العربة الثقيلة تطفو بشكل خطير بالقرب من حافة الجرف.
حرك ساني بصره ونظر إلى ما خلف المخلوق، إلى الظلام اللامتناهي للسماء الخالية من القمر. وبينما كان يراقب الليل، انطلق وميض ساطع في الهواء واصطدم بأحد ذراعي الطاغية، وانفجر مطر من الشرر. كان المحارب الشاب – البطل محرر ساني – قد ألقى للتو قطعة من الخشب المحترق على الوحش وكان الآن يرفع سيفه بتحد.
شارك الماكر والباحث نظرة شك، ولكنهما تبعاه بعد ذلك، ربما أساءوا فهم هدوئه وثقته، أو ربما ظنو أن إلهام إلـهيًا قد أتاه. فبعد كل شيء، كانت حقيقة معروفة على نطاق واسع أن الأشخاص المجانين غالبا ما كانوا مفضلين من قبل الإلـهة.
ثم سمع صراخًا مكتومًا، وبنظرة جانبية، لاحظ البطل يطير في الهواء، وأخيرا أُصيب من قبل إحدى ضربات الطاغية. ولكن بشكل لا يصدق، تمكن المحارب الشاب من الهبوط على قدميه، وانزلق عدة أمتار عبر الحجارة. كانت جميع أطرافه لا تزال في مكانها. ولم تكن هناك جروح مروعة على جسده أيضا، تحرك البطل إلى الأمام، والتقط سيفه من حيث سقط على الأرض، ثم تحرك مرة أخرى، هذه المرة جانبيا بتدحرج، وتجنب بصعوبة أن يتم الدوس عليه من قبل قدم المخلوق.
تُركت العربة في الطرف العلوي من المنصة الحجرية، حيث ضاقت المسافة وتحولت مرة أخرى إلى طريق. كان طريق جانبي لمنع الرياح، حيث واجهت واجهته الأمامية الجدار الجبلي وواجه ظهره الجرف. كان هناك قطعتان خشبيتان كبيرتان موضوعتان تحت العجلات الخلفية لمنع العربة من التدحرج إلى الخلف. التفت ساني إلى رفاقه وأشار إلى قطعتا الخشب.
خلفهم، انبطح البطل بذكاء تحت مخالب الطاغية، وقطعها بالسيف. انزلقت الحافة الحادة بشكل غير فعال عبر الفراء القذر، ولم يُترك حتى خدشٌ على المخلوق. وفي الثانية التالية، تحرك الطاغية بسرعة مخيفة، وألقى جميع أيديه الأربع في اتجاه عدوه الجديد المزعج.
“يتدحرج؟! من الذي يتدحرج في هذا الموقف بحق الجحيم؟!”
ولكن لم يكن لدى ساني طريقة للمعرفة. كان يركض بكل سرعته، مقتربًا أكثر فأكثر من العربة. وبمجرد وصوله إلى هناك، نظر على عجل حوله، وتحقق مما إذا كانت هناك أي يرقات قريبة، وانتقل إلى العجلات الخلفية.
ثم، التقط قطعة كبيرا من السلسلة، ووقف ساني مواجهًا الطاغية.
تُركت العربة في الطرف العلوي من المنصة الحجرية، حيث ضاقت المسافة وتحولت مرة أخرى إلى طريق. كان طريق جانبي لمنع الرياح، حيث واجهت واجهته الأمامية الجدار الجبلي وواجه ظهره الجرف. كان هناك قطعتان خشبيتان كبيرتان موضوعتان تحت العجلات الخلفية لمنع العربة من التدحرج إلى الخلف. التفت ساني إلى رفاقه وأشار إلى قطعتا الخشب.
حدقت عيون ملك الجبل الخمس غير المبالية واللبنية في الأفق بينما كان يمضغ، وتيارات الدم تتدفق أسفل ذقنه.
“عندما أخبركما، قوما بإزالة كليهما. ثم ادفعا. هل فهمتما؟”
بما أنني لا أستطيع أن أفعل شيئًا للوغد، إذا فلنجعل الجاذبية تفعل من أجلي.
“ماذا؟ لماذا؟”
حدق الماكر في وجهه بتعبير غبي. أما الباحث فقط نظر إلى قطعتا الخشب، ثم إلى الطاغية.
كان البطل، بأعجوبة، لا يزال على قيد الحياة. متفاديًا أطراف المخلوق، ودائما ما بدا على بعد نصف ثانية فقط من أن يتم قطعه. ومن وقت لآخر، ومض سيفه في الهواء، ولكن دون جدوى، فقد كان الفرو سميكًا جدا، وجلده قاسيا لدرجة لا يمكن إيذاؤه بالأسلحة العادية. كان هناك تلميح من الخوف على وجه المحارب الشاب.
وجد ساني أقرب مجموعة من الأغلال، كاملة مع جثة مشوهة بشكل فظيع لعبد محبوس فيها، ونزل على ركبتيه وبدأ في تجربة بالمفتاح.
وكان جميع الجنود الآخرين، بقدر ما يمكن أن يراه ساني، قد ماتوا بالفعل. لذلك كان حقا بحاجة إلى هذا الشخص ليعيش لفترة أطول قليلا.
بدا أن الوقت يتباطأ قليلا.
وفي اللحظة التالية، ركض ساني مرة أخرى، محاولا اتباع السلسلة من الدعامة حيث تم تثبيتها على العربة. كان من الصعب ملاحظة الشيء الذي كان يبحث عنه بسبب كل الجثث والدماء والأحشاء المتناثرة على المنصة الحجرية، ولكن لمرة واحدة، كان الحظ إلى جانبه. وبعد فترة قصيرة من الزمن، وجد ما يحتاجه – الطرف الممزق من السلسلة.
صرخ الماكر “لا تمت بعد!”
نظرا لعدم وجود طريقة لساني لقتل ملك الجبل بيديه، فقد قرر طلب بعض المساعدة. لن يكون بشريٌ على مستوى المهمة، ولذلك بدلا من ذلك، كان يخطط لاستخدام قوة الطبيعة.
نظر إلى الماكر، وقال ببساطة:
اخرج من رأسه جميع الأفكار الغير ضرورية، وركز ساني على وزن السلسلة في يديه، والمسافة بينه وبين الطاغية، وهدفه.
“سنرى.”
لم يجب ساني، وراقب الطاغية بقلق مع رأسه مائل قليلا إلى الجانب. حدق الماكر في وجهه أكثر من ذلك، ثم التفت إلى الباحث.
وفي اللحظة التالية، ركض ساني مرة أخرى، محاولا اتباع السلسلة من الدعامة حيث تم تثبيتها على العربة. كان من الصعب ملاحظة الشيء الذي كان يبحث عنه بسبب كل الجثث والدماء والأحشاء المتناثرة على المنصة الحجرية، ولكن لمرة واحدة، كان الحظ إلى جانبه. وبعد فترة قصيرة من الزمن، وجد ما يحتاجه – الطرف الممزق من السلسلة.
التوت تعابير الماكر وسقط أرضا من الخوف الشديد، وتخلى عن شجاعته. ثم نهض مرتجفا على قدميه ونظر الي ساني.
كانت خطة ساني هي وضع الحلقة على الأرض بالقرب منهم بما فيه الكفاية، وبمجرد أن تهبط إحدى أقدام الطاغية في الفخ، يمكنه سحب السلسلة وشدها حول كاحل الوحش.
وجد ساني أقرب مجموعة من الأغلال، كاملة مع جثة مشوهة بشكل فظيع لعبد محبوس فيها، ونزل على ركبتيه وبدأ في تجربة بالمفتاح.
وجد ساني أقرب مجموعة من الأغلال، كاملة مع جثة مشوهة بشكل فظيع لعبد محبوس فيها، ونزل على ركبتيه وبدأ في تجربة بالمفتاح.
ثم سمع صراخًا مكتومًا، وبنظرة جانبية، لاحظ البطل يطير في الهواء، وأخيرا أُصيب من قبل إحدى ضربات الطاغية. ولكن بشكل لا يصدق، تمكن المحارب الشاب من الهبوط على قدميه، وانزلق عدة أمتار عبر الحجارة. كانت جميع أطرافه لا تزال في مكانها. ولم تكن هناك جروح مروعة على جسده أيضا، تحرك البطل إلى الأمام، والتقط سيفه من حيث سقط على الأرض، ثم تحرك مرة أخرى، هذه المرة جانبيا بتدحرج، وتجنب بصعوبة أن يتم الدوس عليه من قبل قدم المخلوق.
“يتدحرج؟! من الذي يتدحرج في هذا الموقف بحق الجحيم؟!”
عندما رأى أحد الجنود أن الذراعين العلويتين للمخلوق كانا مشغولين، صرخ واندفع إلى الأمام، ملوحا برمحه الطويل. دون أن يدير رأسه، مد الطاغية أحد ذراعيه السفليتين الأقصر، وأمسك برأس المحارب في قبضة حديدية وضغط، وسحق جمجمة الرجل مثل فقاعة الصابون. وبعد لحظة، تم إلقاء الجثة بلا رأس فوق الجرف واختفت في الهاوية أدناه.
نظر إلى الماكر، وقال ببساطة:
ودون أي وقت آخر لإضاعته، تمكن ساني أخيرا من فتح الأغلال. أخرج العبد الميت منهم، ثم أغلقهم على الفور مرة أخرى، هذه المرة حول السلسلة نفسها — وفي نهايتها صنع عقدة مؤقتة على شكل حلقة.
اخرج من رأسه جميع الأفكار الغير ضرورية، وركز ساني على وزن السلسلة في يديه، والمسافة بينه وبين الطاغية، وهدفه.
الفصل 6 : مواجهة الطاغية
والآن يعتمد كل شيء على عزمه، والتنسيق بين يديه وبصره… والحظ.
تجمد ساني للحظة، ولم يصدق عينيه. ثم أمسك قبضتيه، ومنع نفسه من هزهما منتصرا في الهواء.
التفت إلى الماكر والباحث، اللذين كانا لا يزالان ينتظران بجانب العربة، وصرخ:
“يتدحرج؟! من الذي يتدحرج في هذا الموقف بحق الجحيم؟!”
اخرج من رأسه جميع الأفكار الغير ضرورية، وركز ساني على وزن السلسلة في يديه، والمسافة بينه وبين الطاغية، وهدفه.
“الآن!”
وكان جميع الجنود الآخرين، بقدر ما يمكن أن يراه ساني، قد ماتوا بالفعل. لذلك كان حقا بحاجة إلى هذا الشخص ليعيش لفترة أطول قليلا.
ثم، التقط قطعة كبيرا من السلسلة، ووقف ساني مواجهًا الطاغية.
ولكن في اللحظة الأخيرة، تراجع ملك الجبل فجأة، وبدلا من السقوط على الأرض، هبطت حلقة السلسلة تماما حول عنقه. وبعد ثانية واحدة، تم شدها، لتكون بمثابة حبل مشنقة حديدي.
صرخ داخليا.
نظر البطل اليه نصف نظرة. بقيت عيناه على السلسلة للحظة ثم تبعها بسرعة بنظرة إلى العربة. ثم، ودون إظهار أي تلميح من العاطفة، ضاعف المحارب الشاب جهوده، مما جذب انتباه المخلوق بعيدا عن ساني.
وهو ما لم يكن ساني عليه بالتأكيد.
‘إذن فهو ذكيٌ أيضا؟ يا لها من عملية احتيال!’
اتسعت عيون ساني.
اخرج من رأسه جميع الأفكار الغير ضرورية، وركز ساني على وزن السلسلة في يديه، والمسافة بينه وبين الطاغية، وهدفه.
“أيها الرجل العجوز، هذا الفتى لديه مرضٌ في عقله. فكيف له أن يكون هادئا إلى هذا الحد بحق الجحيم؟!”
بدا أن الوقت يتباطأ قليلا.
‘من فضلكِ، لا تخطئي!’
جمع ساني كل قوته، واخذ وضعية معينة وألقى السلسلة في الهواء، كما لو أن صيادا يلقي شبكته. كبرت الحلقة أثناء طيرانها، واقتربت من موقع المعركة بين البطل والطاغية.
ثم سمع صراخًا مكتومًا، وبنظرة جانبية، لاحظ البطل يطير في الهواء، وأخيرا أُصيب من قبل إحدى ضربات الطاغية. ولكن بشكل لا يصدق، تمكن المحارب الشاب من الهبوط على قدميه، وانزلق عدة أمتار عبر الحجارة. كانت جميع أطرافه لا تزال في مكانها. ولم تكن هناك جروح مروعة على جسده أيضا، تحرك البطل إلى الأمام، والتقط سيفه من حيث سقط على الأرض، ثم تحرك مرة أخرى، هذه المرة جانبيا بتدحرج، وتجنب بصعوبة أن يتم الدوس عليه من قبل قدم المخلوق.
{ترجمة نارو…}
كانت خطة ساني هي وضع الحلقة على الأرض بالقرب منهم بما فيه الكفاية، وبمجرد أن تهبط إحدى أقدام الطاغية في الفخ، يمكنه سحب السلسلة وشدها حول كاحل الوحش.
ولكن خطته… فشلت بشكل مذهل.
خلفهم، انبطح البطل بذكاء تحت مخالب الطاغية، وقطعها بالسيف. انزلقت الحافة الحادة بشكل غير فعال عبر الفراء القذر، ولم يُترك حتى خدشٌ على المخلوق. وفي الثانية التالية، تحرك الطاغية بسرعة مخيفة، وألقى جميع أيديه الأربع في اتجاه عدوه الجديد المزعج.
وهذا يعني أنه كان حرفيًا عرضًا مبهرًا.
التوت تعابير الماكر وسقط أرضا من الخوف الشديد، وتخلى عن شجاعته. ثم نهض مرتجفا على قدميه ونظر الي ساني.
ولكن في اللحظة الأخيرة، تراجع ملك الجبل فجأة، وبدلا من السقوط على الأرض، هبطت حلقة السلسلة تماما حول عنقه. وبعد ثانية واحدة، تم شدها، لتكون بمثابة حبل مشنقة حديدي.
تجمد ساني للحظة، ولم يصدق عينيه. ثم أمسك قبضتيه، ومنع نفسه من هزهما منتصرا في الهواء.
‘نعم!’
صرخ داخليا.
وبعد لحظات، كانت العربة تتدحرج ناحية الهاوية، وتسحب الطاغية معها. نظر ساني إلى الخلف للتأكد من ذلك، وتحول على الفور إلى أكثر شحوبا مما كان عليه عادة.
نظر البطل اليه نصف نظرة. بقيت عيناه على السلسلة للحظة ثم تبعها بسرعة بنظرة إلى العربة. ثم، ودون إظهار أي تلميح من العاطفة، ضاعف المحارب الشاب جهوده، مما جذب انتباه المخلوق بعيدا عن ساني.
تمكن ماكر والباحث من ازالة قطعتا الخشب من تحت عجلات العربة وكانا الآن يدفعانها يائسين إلى حافة الطريق. ومع ذلك، كانت العربة تتدحرج ببطء… ببطء شديد. أبطأ بكثير مما توقعه ساني.
التفت إلى الطاغية مذعورا. والمخلوق، الذي فوجئ بالوزن المفاجئ الذي يضغط على رقبته، قد يفع يديه بالفعل لتمزيق السلسلة.
وبعد لحظات، كانت العربة تتدحرج ناحية الهاوية، وتسحب الطاغية معها. نظر ساني إلى الخلف للتأكد من ذلك، وتحول على الفور إلى أكثر شحوبا مما كان عليه عادة.
اتسعت عيون ساني.
وفي الثانية التالية، اصطدم البطل بإحدى ساقي الطاغية، مما أدى إلى اختلال توازنه – وتأمين بعض الوقت. وكان ساني يركض بالفعل إلى العربة، لاعنًا بصوتٍ عال في ذهنه. وعند الوصول إليها، ألقى بنفسه على ناحية خشب العربة الرطب إلى جانب الماكر والباحث، ودفع بكل القوة المتبقية في جسده الصغير إلى حد ما، والذي كان أيضا متضررًا بشكلٍ مروع ومرهقًا بشدة.
‘كيف أتخلص من هذا الشيء؟’
‘تدحرجي تدحرجي، أيتها قطعة البالية من الهراء!’
تسارعت العربة قليلا، ولكنها كانت لا تزال بطيئة إلى حد ما في الوصول إلى حافة الجرف.
نظر إلى الماكر، وقال ببساطة:
في الوقت نفسه، تمكن الطاغية أخيرا من الحصول على قبضة على السلسلة المربوطة حول عنقه، وعلى استعداد لتحرير نفسه.
نظر إلى الماكر، وقال ببساطة:
والآن ما إذا كانوا سيعيشون أم لا كان فقط سؤالًا عن أي الأمرين سيحدث أولا.
{ترجمة نارو…}
حدقت عيون ملك الجبل الخمس غير المبالية واللبنية في الأفق بينما كان يمضغ، وتيارات الدم تتدفق أسفل ذقنه.
“شششش! اخفض صوتك أيها الأحمق!”
