Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 148

آخر حصاد

آخر حصاد

الفصل 148 : آخر حصاد

“إنها أخطر بكثير، بكثير جدًا.”

 

{ترجمة نارو…}

خلف النافذة، امتد مشهد مذهل للمدينة الملعونة أسفلهم. غمرت شمس الصباح الأنقاض في نور باهت، مما جعلها تبدو غامضة بشكل خطير.

بعد قضاء بضع دقائق في صمت متوتر، قالت نيف فجأة:

 

 

ابتسمت نيفيس.

 

 

 

“علاوة على ذلك… أيوجد مكان آخر يمكنه التنافس مع هذا المنظر القاتل/رائع؟”

بقيت نيفيس صامتة لبضع لحظات، ثم قالت ببساطة:

 

 

كما لو كان أحد ما يجيب على كلماتها، دوى نويل مروع من مكان بعيد، تردد صداه في مهب الريح وكأنه صرخة محتضرة. ارتعش ساني.

 

 

كان هذا سؤالاً جيدًا، بطبيعة الحال. سؤال قد سئله ساني لنفسه عدة مرات قبل أن يقنع نفسه أخيرًا بالذهاب للإرث الوسيم وسؤاله مباشرة.

‘أعتقد أنها كانت تعني ذلك حرفيًا.’

 

 

“كاستر من عشيرة هان لي؟ إنه هنا؟”

بتنهد، وضع اختيار نجمة التغيير الغريب للسكن في مؤخرة ذهنه واقترب من كومة اللحم.

 

 

 

“دعنا نأكل أولاً.”

 

 

ابتسمت نيفيس.

جلس الثلاثة على الأرض الحجرية وأكلوا لحم الوحوش، مُمرِرين زجاجة كاسي الزجاجية الجميلة بين بعضهم البعض. كان الأمر أشبه بالأيام الخوالي، إلا أن هذه الأيام لم تكن قديمة حقًا، وبالتأكيد لم يكن هناك أي شيء جيد عنها.

بقيت نيفيس صامتة لبضع لحظات، ثم قالت ببساطة:

 

 

تقريبًا.

“في الحقيقة، لقد لاحظت هذا التناقض أيضًا. ولكن هناك تفسير. كما ترين، يبدو أن هناك نمطًا معينًا لعدد الأشخاص الذين ترسلهم التعويذة إلى هنا. منذ خمسة عشر عامًا، عندما استحوذت مجموعة البشر المجانين على القلعة، كان هناك حوالي عشرة وافدين جدد ترسلهم التعويذة كل عام. ثم بضعة عشرات. ثم مئة. حتى مئات من النائمين كل عام.”

 

توقف للحظة ثم أكمل:

عندما شبع ثلاثتهم، نظرت نيفيس إلى ساني بهدوء شديد. لسبب ما، تم تذكيره بموجات الضغط غير المرئية التي أحدثها غونلوغ في أي مكان يذهب إليه.

“كاستر من عشيرة هان لي؟ إنه هنا؟”

 

توقفت للحظة.

“ما الذي عرفته في القلعة؟”

 

 

 

تنهد. هذه ستكون محادثة طويلة.

 

 

عندما شبع ثلاثتهم، نظرت نيفيس إلى ساني بهدوء شديد. لسبب ما، تم تذكيره بموجات الضغط غير المرئية التي أحدثها غونلوغ في أي مكان يذهب إليه.

بدأ ساني بوصف النظام العام للأشياء في القلعة القديمة. أخبر نيف عن المجموعات الست المختلفة والعلاقات المعقدة بينهم، وكذلك شرح بإيجاز كيف يعيش أعضاء كل مجموعة حياتهم. في بعض الأحيان، كانت تضيف كاسي بعض التفاصيل الخاصة بها.

فكرت نجمة التغيير لوهلة، ثم سألت:

 

 

عبست نجمة التغيير.

 

 

وفعل ساني، ذكر بإيجاز النقاط الرئيسية لكل شيء كان قادرًا على تعلمه، بما في ذلك الهراء اللعين الذي تعين عليه مشاهدته وأفكاره الخاصة حول كيفية عمل الأشياء أسفل السطح الأبيض للقلعة العظيمة. حتمًا، كان عليه أن يصف كم كانت سيطرة اللورد الساطع على المدينة المظلمة بارعة ومنيعة.

“انتظر… هل قلت أن هناك خمسمائة شخص يعيشون في القلعة؟”

 

 

“كيف عرف كاستر عدد الوافدين الجدد؟”

أعطاها ساني إيماءة.

 

 

الفصل 148 : آخر حصاد

“نعم، حوالي ذلك. لماذا؟

توقف للحظة ثم أكمل:

 

 

فكرت قليلاً، ثم قالت:

 

 

 

“هذا ليس منطقي. يوجد عدد مماثل تقريبًا من الأشخاص هنا في المستوطنة الخارجية، وربما أكثر. هذا من شأنه أن يجعل عدد سكان المدينة المظلمة حوالي الألف نسمة. معظمهم صغار السن إلى حد ما أيضًا – مما يعني أنه كل عام يُرسل المئات والمئات منا إلى الشاطئ المنسي، ثم يتمكن معظمهم من النجاة والوصول إلى القلعة الساطعة.”

بتنهد، وضع اختيار نجمة التغيير الغريب للسكن في مؤخرة ذهنه واقترب من كومة اللحم.

 

 

توقفت للحظة.

فكرت قليلاً، ثم قالت:

 

 

“لكني لم أر أي نائم من مجموعتنا في الأحياء الفقيرة هنا. على حد علمي، نحن هم الثلاثة الوحيدون الذين وصلوا إلى المدينة المظلمة منذ الانقلاب الشتوي الأخير.”

“هذا ليس منطقي. يوجد عدد مماثل تقريبًا من الأشخاص هنا في المستوطنة الخارجية، وربما أكثر. هذا من شأنه أن يجعل عدد سكان المدينة المظلمة حوالي الألف نسمة. معظمهم صغار السن إلى حد ما أيضًا – مما يعني أنه كل عام يُرسل المئات والمئات منا إلى الشاطئ المنسي، ثم يتمكن معظمهم من النجاة والوصول إلى القلعة الساطعة.”

 

 

حك ساني مؤخرة رأسه وقال بتردد:

 

 

 

“في الواقع، نحن أربعة. كاستر هنا أيضًا. إنه يعيش بشكل مريح في القلعة.”

وأخيرًا، وصل إلى الخاتمة.

 

 

بدت نيف مفعمة بالحيوية بشكل غريب.

 

 

 

“كاستر من عشيرة هان لي؟ إنه هنا؟”

“كيف عرف كاستر عدد الوافدين الجدد؟”

 

 

لا داعي لأن تكوني متحمسة هكذا، اللعنة.

 

 

حك ساني مؤخرة رأسه وقال بتردد:

حاول ساني ألا يعبس.

بقيت نيفيس صامتة لفترة طويلة، ثم قالت بهدوء:

 

فكرت قليلاً، ثم قالت:

“أجل. لقد كان هنا طوال هذا الوقت تقريبًا. في الواقع، أخبرنا كاستر بأنه كان هناك سبعة نائمين فقط تم إرسالهم إلى الشاطئ المنسي بواسطة التعويذة هذا العام. هذا غريب، أعرف.”

 

 

توقفت للحظة.

توقف للحظة ثم أكمل:

 

 

“…ولهذا السبب لا يمكن هزيمة غونلوغ أبدًا. إنه يتحكم في كل جوانب الحياة هناك، المادية منها والمجردة. الطعام، المأوى، الأمل، والخوف… كل شيء يقع تحت سلطته، وكانت سلطته مطلقة. حتى القوة نفسها كانت ملكه ليمنحها أو يسلبها. في الخارج هنا، لا بد أنه يُعامل كالقديس أيضًا.

“في الحقيقة، لقد لاحظت هذا التناقض أيضًا. ولكن هناك تفسير. كما ترين، يبدو أن هناك نمطًا معينًا لعدد الأشخاص الذين ترسلهم التعويذة إلى هنا. منذ خمسة عشر عامًا، عندما استحوذت مجموعة البشر المجانين على القلعة، كان هناك حوالي عشرة وافدين جدد ترسلهم التعويذة كل عام. ثم بضعة عشرات. ثم مئة. حتى مئات من النائمين كل عام.”

 

 

 

أشار ساني إلى ثلاثتهم.

“أكمل.”

 

 

“وصولاً لهذا العام، أي عندما وصل سبعة نائمين فقط. نظرًا لأن التعويذة مهووسة بالرقم سبعة، يعتقد بعض الأشخاص أن هذا يُمثل نهاية دورة مدتها أربعة عشر عامًا والسنة الأولى لدورة جديدة. أعتقد أن هذا معقول.”

 

 

بدت نيف مفعمة بالحيوية بشكل غريب.

فكرت نجمة التغيير لوهلة، ثم سألت:

 

 

 

“كيف عرف كاستر عدد الوافدين الجدد؟”

 

 

ارتعش، ثم أضاف بصوت أجش:

كان هذا سؤالاً جيدًا، بطبيعة الحال. سؤال قد سئله ساني لنفسه عدة مرات قبل أن يقنع نفسه أخيرًا بالذهاب للإرث الوسيم وسؤاله مباشرة.

بقيت نيفيس صامتة لفترة طويلة، ثم قالت بهدوء:

 

 

“هناك حرفية في القلعة لديها نوع غريب من قدرة الاستطلاع. بإمكانها تتبع الموقع العام لكل الأشخاص الذين قابلهم أحد ما. دفع لها كاستر بعض شظايا الروح للتحقق مما اذا كان أي من معارفه قد وصلوا إلى الشاطئ المنسي، أخبرته أنه كان هناك ستة.”

 

 

 

بقيت نيفيس صامتة لبضع لحظات، ثم قالت ببساطة:

بدت كاسي شاحبة وصامتة خلال حكايته الكئيبة. أصبح وجه نجمة التغيير أغمق وأكثر قتامة مع كل كلمة. عندما أخبرها عن المحاكمة السخيفة التي أنهت حياة جوبي بطريقة مروعة وأفكاره عن مدى قوة الحشد حقًا، التوى طرف من فمها للأسفل.

 

حك ساني مؤخرة رأسه وقال بتردد:

“أكمل.”

 

 

 

وفعل ساني، ذكر بإيجاز النقاط الرئيسية لكل شيء كان قادرًا على تعلمه، بما في ذلك الهراء اللعين الذي تعين عليه مشاهدته وأفكاره الخاصة حول كيفية عمل الأشياء أسفل السطح الأبيض للقلعة العظيمة. حتمًا، كان عليه أن يصف كم كانت سيطرة اللورد الساطع على المدينة المظلمة بارعة ومنيعة.

 

 

 

بدت كاسي شاحبة وصامتة خلال حكايته الكئيبة. أصبح وجه نجمة التغيير أغمق وأكثر قتامة مع كل كلمة. عندما أخبرها عن المحاكمة السخيفة التي أنهت حياة جوبي بطريقة مروعة وأفكاره عن مدى قوة الحشد حقًا، التوى طرف من فمها للأسفل.

جلس الثلاثة على الأرض الحجرية وأكلوا لحم الوحوش، مُمرِرين زجاجة كاسي الزجاجية الجميلة بين بعضهم البعض. كان الأمر أشبه بالأيام الخوالي، إلا أن هذه الأيام لم تكن قديمة حقًا، وبالتأكيد لم يكن هناك أي شيء جيد عنها.

 

حاول ساني ألا يعبس.

وأخيرًا، وصل إلى الخاتمة.

بقيت نيفيس صامتة لفترة طويلة، ثم قالت بهدوء:

 

 

“…ولهذا السبب لا يمكن هزيمة غونلوغ أبدًا. إنه يتحكم في كل جوانب الحياة هناك، المادية منها والمجردة. الطعام، المأوى، الأمل، والخوف… كل شيء يقع تحت سلطته، وكانت سلطته مطلقة. حتى القوة نفسها كانت ملكه ليمنحها أو يسلبها. في الخارج هنا، لا بد أنه يُعامل كالقديس أيضًا.

 

 

فكرت قليلاً، ثم قالت:

بقيت نيفيس صامتة لفترة طويلة، ثم قالت بهدوء:

“وهل هناك فرق… في هذا الجحيم؟”

 

بدأ ساني بوصف النظام العام للأشياء في القلعة القديمة. أخبر نيف عن المجموعات الست المختلفة والعلاقات المعقدة بينهم، وكذلك شرح بإيجاز كيف يعيش أعضاء كل مجموعة حياتهم. في بعض الأحيان، كانت تضيف كاسي بعض التفاصيل الخاصة بها.

“إنه ليس قديسًا. إنه مجرد مزيف.”

بعد قضاء بضع دقائق في صمت متوتر، قالت نيف فجأة:

 

 

ضحك ساني.

“كيف عرف كاستر عدد الوافدين الجدد؟”

 

“انتظر… هل قلت أن هناك خمسمائة شخص يعيشون في القلعة؟”

“وهل هناك فرق… في هذا الجحيم؟”

بتنهد، وضع اختيار نجمة التغيير الغريب للسكن في مؤخرة ذهنه واقترب من كومة اللحم.

 

 

نظرت إليه بحدة وهي تصر أسنانها.

بعد قضاء بضع دقائق في صمت متوتر، قالت نيف فجأة:

 

حاول ساني ألا يعبس.

بعد قضاء بضع دقائق في صمت متوتر، قالت نيف فجأة:

 

 

 

“ومع ذلك. هذا يفسر فقط لماذا لا يمكن الإطاحة بغونلوغ من خلال ثورة. لماذا لم يقتله أحد ببساطة أثناء نومه؟ لماذا لم ينقلب أحد ملازميه عليه؟ بعد كل شيء، هكذا ينتهي الطغاة عادة – على يد حلفائهم الأكثر ثقة.”

حك ساني مؤخرة رأسه وقال بتردد:

 

كان هذا سؤالاً جيدًا، بطبيعة الحال. سؤال قد سئله ساني لنفسه عدة مرات قبل أن يقنع نفسه أخيرًا بالذهاب للإرث الوسيم وسؤاله مباشرة.

ابتسم ساني بشكل مظلم.

“في الحقيقة، لقد لاحظت هذا التناقض أيضًا. ولكن هناك تفسير. كما ترين، يبدو أن هناك نمطًا معينًا لعدد الأشخاص الذين ترسلهم التعويذة إلى هنا. منذ خمسة عشر عامًا، عندما استحوذت مجموعة البشر المجانين على القلعة، كان هناك حوالي عشرة وافدين جدد ترسلهم التعويذة كل عام. ثم بضعة عشرات. ثم مئة. حتى مئات من النائمين كل عام.”

 

نظرت إليه بحدة وهي تصر أسنانها.

“آه، حسنًا. هذا لأني حتى الآن، أخبرتك فقط عن سلطته كحاكم. والتي كانت بكل المقاييس مرعبة. لكن قوته الخاصة؟”

حك ساني مؤخرة رأسه وقال بتردد:

 

 

ارتعش، ثم أضاف بصوت أجش:

“انتظر… هل قلت أن هناك خمسمائة شخص يعيشون في القلعة؟”

 

 

“إنها أخطر بكثير، بكثير جدًا.”

 

 

 

{ترجمة نارو…}

 

عندما شبع ثلاثتهم، نظرت نيفيس إلى ساني بهدوء شديد. لسبب ما، تم تذكيره بموجات الضغط غير المرئية التي أحدثها غونلوغ في أي مكان يذهب إليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط