Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 196

مداخلة إلهية

مداخلة إلهية

الفصل 196 : مداخلة إلهية

رفع سيفه بتعب، وصر أسنانه.

 

 

بعد ذلك، أصبحت الأمور محمومة.

 

 

 

كان على ساني أن يدفع نفسه إلى أقصى حد ليقاتل الخصوم المتعددين مع الحفاظ على وتيرة بقية الفوج. بعلمه أن التباطؤ يعني الموت، قام بتلويح، وتفادي، والصد، وعاد إلى الخلف دون أن يسمح لنفسه ولو للحظة بالراحة. ببطء ولكن بثبات، بدأت الجروح التي لا تعد ولا تحصى تتراكم على جسده.

 

 

من يظنون أنهم يحاولون قتله؟.

ولكن حتى مع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا.

 

 

 

لذلك دفع نفسه إلى ما بعد حدوده.

 

 

 

بعد كل شيء، كان هذا هو الوضع بالذات الذي كان يعد نفسه له من خلال تحمل الهجوم الوحشي للقديسة الحجرية يومًا بعد يوم. حتمية الاضطرار إلى القتال ضد قوة ساحقة.

رفع سيفه بتعب، وصر أسنانه.

 

 

اشتعل الغضب القاتم والشديد في صدره، مما أدى إلى إزالة الألم والخوف.

 

 

بعد ذلك، أصبحت الأمور محمومة.

“تعالوا، تعالوا واقتلوني! أنا هنا!”

 

 

باستخدام الارتباك اللحظي لخصومه، اندفع ساني إلى الخلف وأمر القديسة الحجرية بتبديل الأماكن معه. عندما مروا على بعضهم البعض، أرسل الظل من جسده إلى جسد الفارسة الحجرية الصامتة.

من يظنون أنهم يحاولون قتله؟.

طار فك الهيكل العظمي بعيدًا في مطر من الأسنان المكسورة. متخذًا خطوة أخرى سريعة، دار ساني حول المخلوق المشوش، وربط يده حول جمجمته التالفة، واقتلعها من العمود الفقري.

 

بالإلتفات للتركيز على حشد الأعداء أمامهم، صرخت إيفي:

ملاحظًا أربعة رجسات جديدة تجيب على ندائه، لم يستطع ساني سوى الضحك.

‘آه! سحقًا! هذا يؤلم!’

 

بعد أن تخلصت من وحش لاميت، نظرت الصيادة إلى الخلف وابتسمت ابتسامة عريضة.

‘جيد جيد…’

لقد تعرض درع نجمة التغيير للتضرر والتمزق، وتسرب الدم من جانبها الأيمن. بدا درع إيفي وكأنه على وشك الانهيار، بينما كان الخيتون الأبيض ملطخًا باللون الأحمر. تمكن كاستر من الحفاظ على بعض مظاهر النظرة المتحفظة، ومع ذلك، كان هناك جرح عميق تحت إحدى عينيه، ووجهه ملطخ بالدماء وقاتم.

 

‘”آه، اللعنة… أعتقد أنني تجاوزت حدودي…’

أتى اعتداءهم سريعًا وبلا رحمة، ولم يترك له مجالًا للتنفس. مع عدم ترك له أي مجال للتنفس. لكن ساني رحب به.

 

 

استدار وعكس قبضته على السيف، أمر ساني الظل بالانتقال إلى جسده. على الفور تقريبًا، شعر باندفاع القوة يملأ عضلاته. في نفس الحركة السلسة، اتخذ ساني خطوة نحو الوحش الذي أصابه للتو ووجه ضربة ساحقة بالتاتشي.

مراوغًا أحد الهياكل العظمية، اندفع إلى الأمام وتمركز خلف آخر، بحيث يسد جسده مسار الثالث.

تمامًا عندما ظهرت هذه الفكرة في ذهن ساني، اندفعت عليه موجة جديدة من الهياكل العظمية من أعماق النفق.

 

 

لم يكن بوسعه فعل أي شيء بشأن الهجوم الرابع للوقت الحالي، ولكن تم حساب الهجوم… كان سيؤلمه مثل الجحيم، ولكن ليس لدرجة قتله. سيعتني نسيج الدم بالباقي.

ولكنه لم يندم على ذلك. الشيء الوحيد الذي ندم عليه هو حقيقة أنه، مع الظل الملتف حول شظية منتصف الليل، لم يستطع مراقبة حركته خلال هذه المعركة الطويلة والشاقة.

 

***

لوح شظية منتصف الليل في الهواء وقطع ركبة المخلوق اللاميت، مما تسبب في سقوطه بشكل أخرق على الأرض. في الوقت نفسه، اخترقت الأصابع الباردة جانب ساني. لقد قام بالفعل بتحريك جسده للتأكد من أنهم لن يتلفوا أي أعضاء حيوية.

 

 

 

مع تعرض رداء محرك الدمى لمعظم الضرر، انتهى الأمر بساني بتلقي خمسة خدوش عميقة فقط، والتي غمرت على الفور بالدم.

الفصل 196 : مداخلة إلهية

 

رفع سيفه بتعب، وصر أسنانه.

‘آه! سحقًا! هذا يؤلم!’

 

 

بأخذ خطوة إلى الخلف، تجنب بصعوبة مخالب الهيكل العظمي الأخير المتبقي – الواحد الذي قُطعت ساقه في بداية المناوشة. نظر ساني إلى المخلوق الذي كان يزحف بجنون تجاهه و انهاه بضربة قوية واحدة.

ولكنه لم يندم على ذلك. الشيء الوحيد الذي ندم عليه هو حقيقة أنه، مع الظل الملتف حول شظية منتصف الليل، لم يستطع مراقبة حركته خلال هذه المعركة الطويلة والشاقة.

 

بأخذ خطوة إلى الخلف، تجنب بصعوبة مخالب الهيكل العظمي الأخير المتبقي – الواحد الذي قُطعت ساقه في بداية المناوشة. نظر ساني إلى المخلوق الذي كان يزحف بجنون تجاهه و انهاه بضربة قوية واحدة.

مجرد تخيل نوع التنوير الذي كان يمكن أن يتلقاه منه ملأه بالجشع.

 

 

لم يكن بوسعه فعل أي شيء بشأن الهجوم الرابع للوقت الحالي، ولكن تم حساب الهجوم… كان سيؤلمه مثل الجحيم، ولكن ليس لدرجة قتله. سيعتني نسيج الدم بالباقي.

استدار وعكس قبضته على السيف، أمر ساني الظل بالانتقال إلى جسده. على الفور تقريبًا، شعر باندفاع القوة يملأ عضلاته. في نفس الحركة السلسة، اتخذ ساني خطوة نحو الوحش الذي أصابه للتو ووجه ضربة ساحقة بالتاتشي.

وعلى الفور تقريبًا، اشتعلت الشعلتين في عيون قديسة الظل بتوهج قرمزي مميت. لمعت بشرتها بإشراق داكن، وظهرت خصلات من الضباب الرمادي الشبحي من تحت درعها الحجري مثل ألسنة راقصة من اللهب. بدا الظلام الذي لا يمكن اختراقه لسراديب الموتى فجأة وكأنه أصبح أعمق، واحتضنها مثل عباءة سوداء واسعة.

 

 

طار فك الهيكل العظمي بعيدًا في مطر من الأسنان المكسورة. متخذًا خطوة أخرى سريعة، دار ساني حول المخلوق المشوش، وربط يده حول جمجمته التالفة، واقتلعها من العمود الفقري.

 

 

مع قيام اثنين من حاملي الجوانب السامية بتنشيط بطاقاتهم الرابحة في وقت واحد تقريبًا، حصل الفوج على فرصة لالتقاط أنفاسهم لبضعة لحظات قصيرة. ومع ذلك، كان من الواضح أن هذا الهدوء لن يستمر طويلا.

ثم دفع المخلوق مقطوع الرأس إلى الاثنين المتبقيين، وأبطأ اقترابهما لفترة وجيزة. بحلول الوقت الذي استعادت فيه الرجسات اللاميتة توازنها، كانت ساني عندهم بالفعل. بوميض شظية منتصف الليل ثلاث مرات، تحولت الهياكل العظمية الثلاثة إلى ثلاثة أكوام من العظام.

تمامًا عندما ظهرت هذه الفكرة في ذهن ساني، اندفعت عليه موجة جديدة من الهياكل العظمية من أعماق النفق.

 

 

بأخذ خطوة إلى الخلف، تجنب بصعوبة مخالب الهيكل العظمي الأخير المتبقي – الواحد الذي قُطعت ساقه في بداية المناوشة. نظر ساني إلى المخلوق الذي كان يزحف بجنون تجاهه و انهاه بضربة قوية واحدة.

 

 

 

ثم، تأوه.

 

ثم، تأوه.

‘”آه، اللعنة… أعتقد أنني تجاوزت حدودي…’

 

 

 

كان ساني مصابًا بكدمات مؤلمة في كل مكان ومغطى بالدماء. وما هو أسوأ، لقد كان منهكا. كانت هذه المعركة المؤثرة شديدة للغاية واستمرت لفترة طويلة. حتى مع تعزيز قدرته على التحمل من خلال نسيج الدم، كان يقترب من النقطة التي سيبدأ فيها أدائه في الانخفاض بسرعة.

***

 

 

بمجرد حدوث ذلك، سيموت. لأن الكائنات الحية اللعينة لم تكن خالدة فحسب، بل كانت أيضًا بلا كلل.

في مواجهة الإشراق المُعمي للنصل المتوهج، بدت الهياكل العظمية وكأنها تذوب.

 

تمامًا عندما ظهرت هذه الفكرة في ذهن ساني، اندفعت عليه موجة جديدة من الهياكل العظمية من أعماق النفق.

 

 

وعلى الفور تقريبًا، اشتعلت الشعلتين في عيون قديسة الظل بتوهج قرمزي مميت. لمعت بشرتها بإشراق داكن، وظهرت خصلات من الضباب الرمادي الشبحي من تحت درعها الحجري مثل ألسنة راقصة من اللهب. بدا الظلام الذي لا يمكن اختراقه لسراديب الموتى فجأة وكأنه أصبح أعمق، واحتضنها مثل عباءة سوداء واسعة.

رفع سيفه بتعب، وصر أسنانه.

 

 

رفع سيفه بتعب، وصر أسنانه.

‘حان الوقت للخطة ب…’

لم يرغب ساني حقًا في إظهار جميع أوراقه بعد، ولكن لم يترك له الموقف سوى القليل من الخيارات. كان يشك في أنه يمكن أن يستمر في هذا الاندفاع المجنون لفترة أطول. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك احتمالات بأن بقية الفوج، المشغولين بحصتهم الخاصة من الوحوش اللاميتة، إما سيفشلون في ملاحظة التغيير المفاجئ الذي سيحدث للقديسة الحجرية أو يفترضوا أنها كانت مجرد قدرة لها.

 

رفع سيفه بتعب، وصر أسنانه.

***

 

 

 

في مرحلة ما، غرق النفق الذي كانوا فيه حاليًا لفترة وجيزة في موجة رائعة من النور الأبيض النقي. نظر ساني من فوق كتفه، ولاحظ أن نيفيس قد استدعت نيرانها أخيرًا، ووجهتها في نصل سيفها – تمامًا كاليوم الذي قاتلوا فيه شيطان القوقعة.

 

 

ولكنه لم يندم على ذلك. الشيء الوحيد الذي ندم عليه هو حقيقة أنه، مع الظل الملتف حول شظية منتصف الليل، لم يستطع مراقبة حركته خلال هذه المعركة الطويلة والشاقة.

في مواجهة الإشراق المُعمي للنصل المتوهج، بدت الهياكل العظمية وكأنها تذوب.

 

 

بعد أن تخلصت من وحش لاميت، نظرت الصيادة إلى الخلف وابتسمت ابتسامة عريضة.

‘توقيت ممتاز!’

 

 

“هيي! إيفي! كم نحن بعيدون عن مخرج هذا المكان اللعين؟! متى سينتهي هذا؟!”

باستخدام الارتباك اللحظي لخصومه، اندفع ساني إلى الخلف وأمر القديسة الحجرية بتبديل الأماكن معه. عندما مروا على بعضهم البعض، أرسل الظل من جسده إلى جسد الفارسة الحجرية الصامتة.

“نهاية ماذا؟! هذا كان مجرد إحماء!”

 

الفصل 196 : مداخلة إلهية

وعلى الفور تقريبًا، اشتعلت الشعلتين في عيون قديسة الظل بتوهج قرمزي مميت. لمعت بشرتها بإشراق داكن، وظهرت خصلات من الضباب الرمادي الشبحي من تحت درعها الحجري مثل ألسنة راقصة من اللهب. بدا الظلام الذي لا يمكن اختراقه لسراديب الموتى فجأة وكأنه أصبح أعمق، واحتضنها مثل عباءة سوداء واسعة.

 

 

مجرد تخيل نوع التنوير الذي كان يمكن أن يتلقاه منه ملأه بالجشع.

‘نعم، لدي بعض الحيل في جعبتي أيضًا…’

 

 

‘توقيت ممتاز!’

بعد ثانية، اصطدمت الظل بالمخلوقات اللاميتة، مرسلةً شظايا من العظام وأطرافًا مقطوعة تتطاير في الهواء. وبدأت في قتلهم، وانتقلت من واحد إلى آخر في عاصفة رشيقة من الظلام والدمار.

أتى اعتداءهم سريعًا وبلا رحمة، ولم يترك له مجالًا للتنفس. مع عدم ترك له أي مجال للتنفس. لكن ساني رحب به.

 

 

بأخذه مكانها بالقرب من كاي وكاسي، تمكن ساني أخيرًا من الراحة لبضعة ثوان. كان جسده الذي تعرض للضرب يصرخ من الألم، وكان النسيج الرمادي لرداء محرك الدمى قد أصبح مثقلًا بالدماء.

الفصل 196 : مداخلة إلهية

 

 

مع قيام اثنين من حاملي الجوانب السامية بتنشيط بطاقاتهم الرابحة في وقت واحد تقريبًا، حصل الفوج على فرصة لالتقاط أنفاسهم لبضعة لحظات قصيرة. ومع ذلك، كان من الواضح أن هذا الهدوء لن يستمر طويلا.

لم يكن بوسعه فعل أي شيء بشأن الهجوم الرابع للوقت الحالي، ولكن تم حساب الهجوم… كان سيؤلمه مثل الجحيم، ولكن ليس لدرجة قتله. سيعتني نسيج الدم بالباقي.

 

مراوغًا أحد الهياكل العظمية، اندفع إلى الأمام وتمركز خلف آخر، بحيث يسد جسده مسار الثالث.

لم يرغب ساني حقًا في إظهار جميع أوراقه بعد، ولكن لم يترك له الموقف سوى القليل من الخيارات. كان يشك في أنه يمكن أن يستمر في هذا الاندفاع المجنون لفترة أطول. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك احتمالات بأن بقية الفوج، المشغولين بحصتهم الخاصة من الوحوش اللاميتة، إما سيفشلون في ملاحظة التغيير المفاجئ الذي سيحدث للقديسة الحجرية أو يفترضوا أنها كانت مجرد قدرة لها.

بعد كل شيء، كان هذا هو الوضع بالذات الذي كان يعد نفسه له من خلال تحمل الهجوم الوحشي للقديسة الحجرية يومًا بعد يوم. حتمية الاضطرار إلى القتال ضد قوة ساحقة.

 

كان ساني مصابًا بكدمات مؤلمة في كل مكان ومغطى بالدماء. وما هو أسوأ، لقد كان منهكا. كانت هذه المعركة المؤثرة شديدة للغاية واستمرت لفترة طويلة. حتى مع تعزيز قدرته على التحمل من خلال نسيج الدم، كان يقترب من النقطة التي سيبدأ فيها أدائه في الانخفاض بسرعة.

مغتنمًا الفرصة، ألقى ساني نظرة على حالة رفاقه.

 

 

 

…لم تكن جيدة.

 

 

في مرحلة ما، غرق النفق الذي كانوا فيه حاليًا لفترة وجيزة في موجة رائعة من النور الأبيض النقي. نظر ساني من فوق كتفه، ولاحظ أن نيفيس قد استدعت نيرانها أخيرًا، ووجهتها في نصل سيفها – تمامًا كاليوم الذي قاتلوا فيه شيطان القوقعة.

لقد تعرض درع نجمة التغيير للتضرر والتمزق، وتسرب الدم من جانبها الأيمن. بدا درع إيفي وكأنه على وشك الانهيار، بينما كان الخيتون الأبيض ملطخًا باللون الأحمر. تمكن كاستر من الحفاظ على بعض مظاهر النظرة المتحفظة، ومع ذلك، كان هناك جرح عميق تحت إحدى عينيه، ووجهه ملطخ بالدماء وقاتم.

 

 

‘حان الوقت للخطة ب…’

لم يكن كاي أفضل بكثير. كان شاحبًا ومرهقًا بشكل واضح، وشعره البني المحمر أشعث ومبلل بالعرق.

 

 

 

…لم يرغب ساني حتى في التفكير في مظهره المؤسف.

 

 

 

فقط كاسي، التي جعلها درعها من الطبقة السادسة أقل عرضة للهجوم من قبل العدو، بدت في حالة جيدة إلى حد ما. ومع ذلك، فإن سيفها الطائر كان يحتوي على العديد من الكدمات المرئية على نصله النحيف، وبدا متعبًا ومحبطًا بشكل عام… بقدر ما يمكن أن يبدو أي سلاح طائر.

لقد تعرض درع نجمة التغيير للتضرر والتمزق، وتسرب الدم من جانبها الأيمن. بدا درع إيفي وكأنه على وشك الانهيار، بينما كان الخيتون الأبيض ملطخًا باللون الأحمر. تمكن كاستر من الحفاظ على بعض مظاهر النظرة المتحفظة، ومع ذلك، كان هناك جرح عميق تحت إحدى عينيه، ووجهه ملطخ بالدماء وقاتم.

 

 

باختصار، كان هناك شيء واحد واضح بشكل مؤلم من حالتهم.

 

 

ملاحظًا أربعة رجسات جديدة تجيب على ندائه، لم يستطع ساني سوى الضحك.

إذا لم تتغير الأمور قريبًا، فجميعهم سيموتون…

إذا لم تتغير الأمور قريبًا، فجميعهم سيموتون…

 

لم يرغب ساني حقًا في إظهار جميع أوراقه بعد، ولكن لم يترك له الموقف سوى القليل من الخيارات. كان يشك في أنه يمكن أن يستمر في هذا الاندفاع المجنون لفترة أطول. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك احتمالات بأن بقية الفوج، المشغولين بحصتهم الخاصة من الوحوش اللاميتة، إما سيفشلون في ملاحظة التغيير المفاجئ الذي سيحدث للقديسة الحجرية أو يفترضوا أنها كانت مجرد قدرة لها.

باستخدام سيفه بمهارة لقطع الهيكل العظمي الذي اندفع نحوه فجأة من ممر جانبي، اجهد ساني رئتيه وصرخ:

 

 

 

“هيي! إيفي! كم نحن بعيدون عن مخرج هذا المكان اللعين؟! متى سينتهي هذا؟!”

 

 

 

بعد أن تخلصت من وحش لاميت، نظرت الصيادة إلى الخلف وابتسمت ابتسامة عريضة.

 

 

كان على ساني أن يدفع نفسه إلى أقصى حد ليقاتل الخصوم المتعددين مع الحفاظ على وتيرة بقية الفوج. بعلمه أن التباطؤ يعني الموت، قام بتلويح، وتفادي، والصد، وعاد إلى الخلف دون أن يسمح لنفسه ولو للحظة بالراحة. ببطء ولكن بثبات، بدأت الجروح التي لا تعد ولا تحصى تتراكم على جسده.

“ماذا تقصد بـ”ينتهي”؟!”

***

 

‘ما الذي تعنيه بماذا تقصد؟ أليس هذا واضحا؟’

‘ما الذي تعنيه بماذا تقصد؟ أليس هذا واضحا؟’

 

 

 

بالإلتفات للتركيز على حشد الأعداء أمامهم، صرخت إيفي:

 

 

 

“نهاية ماذا؟! هذا كان مجرد إحماء!”

بعد ثانية، اصطدمت الظل بالمخلوقات اللاميتة، مرسلةً شظايا من العظام وأطرافًا مقطوعة تتطاير في الهواء. وبدأت في قتلهم، وانتقلت من واحد إلى آخر في عاصفة رشيقة من الظلام والدمار.

 

لم يكن بوسعه فعل أي شيء بشأن الهجوم الرابع للوقت الحالي، ولكن تم حساب الهجوم… كان سيؤلمه مثل الجحيم، ولكن ليس لدرجة قتله. سيعتني نسيج الدم بالباقي.

{ترجمة نارو…}

مع قيام اثنين من حاملي الجوانب السامية بتنشيط بطاقاتهم الرابحة في وقت واحد تقريبًا، حصل الفوج على فرصة لالتقاط أنفاسهم لبضعة لحظات قصيرة. ومع ذلك، كان من الواضح أن هذا الهدوء لن يستمر طويلا.

فقط كاسي، التي جعلها درعها من الطبقة السادسة أقل عرضة للهجوم من قبل العدو، بدت في حالة جيدة إلى حد ما. ومع ذلك، فإن سيفها الطائر كان يحتوي على العديد من الكدمات المرئية على نصله النحيف، وبدا متعبًا ومحبطًا بشكل عام… بقدر ما يمكن أن يبدو أي سلاح طائر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط