الابن الإلهي بووانغ
2089 الابن الإلهي بووانغ
لي سو قالت ببطء “إنه الابن الإلهي لناسج الأحلام. حذّرتك هوا تشينغيينغ بنفسها من توخي الحذر بشأنه”
لي سو تنهدت. “أنت تصبح أكثر فأكثر مثل ما تمنته لك ملكة الشياطين. تفكيرك الأول عند مقابلة أي شخص هو كيف يمكنك تحويله إلى أداة”
أصبح صوت يون تشي أثقل قليلا. “بدت عينا ذلك الرجل مشابهة جدا للكلب الضال الذي كنت عليه عندما هربت لأول مرة إلى المنطقة الإلهية الشمالية: يأس مظلم مثل هاوية الموت، غياب تام للضوء والرغبة في الحياة”
لم يكن هذا مدحا. كانت، في جوهرها، إله خلق الحياة التي أحبت كل الحياة بعد كل شيء.
توقفت لي سو عن الكلام بعد ذلك. أصبح تنفس يون تشي أيضا بطيئا ومنتظما كما لو أنه قد غرق في النوم حقا.
“يجب على الجميع أن ينمو” قال يون تشي بلامبالاة ظاهرية لكنه لم يستطع إلا أن يهمس همسة هادئة في النهاية، “سواء أحبوا ذلك أم لا”
“… لا يزال من الأفضل أن تكون آمنا من أن تكون آسفا”
كما لو كانت تشعر بمشاعر يون تشي، غيرت لي سو الموضوع “من الواضح أن ديان جيوتشي قصد زيارتك. إذا كان مشغولا حقا، لكان قد اختار وقتا أفضل لزيارتك، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، مينغ كونغتشان لم يرد. لم يمر وقت طويل قبل أن تنتقل الحياة الفضية بالكامل إلى يد يون تشي اليسرى وتلتف حول إصبعه الصغير. ثم تحولت إلى خاتم روح صغير ودقيق.
“كان مجرد عذر” ابتسم يون تشي. “لقد جاء هنا اليوم لاستكشافي معتقدا أنه يمكنه اكتشاف طبيعتي وخلفيتي. ومع ذلك، اتضح أنني كنت أنا من يمسك بزمام المحادثة من البداية حتى النهاية. الأسوأ من ذلك، أنني تمكنت من إحداث شق في إيمانه”
“هل تعتقد أنني لم أفكر فيما تقوله؟” مينغ شوانجيوي سخرت. “مينغ جيانيوان كان يتجول في الخارج لأكثر من مئة عام. كل ما رآه حتى هذه النقطة هو أشياء أدنى. سيكون اليشم الإلهي أكثر جاذبية له من أي شخص آخر”
” ‘جيوتشي’ كان لقبه كابن إلهي والعقيدة التي عاش بها كالابن الإلهي اللامحدود. حتى الشق الأصغر يكفي لإثارة قلبه وجعله يتخذ إجراءات تفادي بشكل غريزي”
“عندما يكون الشخص مدفوعا بالإثارة الشديدة والجشع، عادة ما يتم دفع عقله إلى الخلف. أي شيء فعله تحت تأثير الإثارة والجشع يكون معقولا. بحلول الوقت الذي يدرك فيه خطأه، سيكون قد فات الأوان”
يون تشي كان قد عاد إلى غرفة نومه في هذه المرحلة. أمر “تشييوان، سأحظى ببعض الراحة الآن. يرجى إيقاظي بعد ست ساعات من انتهاء حفل التنصيب. ارفضي جميع طلبات الاجتماع خلال هذا الوقت بغض النظر عن من يكون”
مينغ شوانجيوي شرحت “هذه هي البلورة السحيقة النهائية التي مُنحت لـ جيانشي عندما أصبح الابن الإلهي منذ أكثر من قرن. جميع الممارسين العميقين تحت المستوى الخامس من عالم الانقراض لن يواجهوا عائقا إذا امتلكوا هذه. هناك واحدة فقط في مملكة إله ناسج الأحلام بأكملها”
ثم استلقى على سريره وأغلق عينيه.
“أريد مساعدتك في شيء ما” اقتربت مينغ شوانجيوي منه، وأصبح صوتها المكتوم أظلم نتيجة لذلك. “لا تقلق، هذه المحاولة خالية تماما من المخاطر سواء بالنسبة لك أو لأي شخص آخر. أنا لا أطلب منك قتل مينغ جيانيوان، أنا…”
“كيف ستتعامل مع مينغ جيانشي؟” لي سو سألت.
قطعت صورة ظلية الهواء مثل البرق، وغطت يد على فم مينغ شوانجيوي وأجبرت أي شيء كانت على وشك قوله على العودة إلى حلقها. التقت أعينهما. زوج مليء بالشراسة والعنف، والآخر متسع جدا لدرجة أن الحواف كانت على وشك الانقسام.
“هل تسألين هذا السؤال حقا؟” ارتفعت زوايا شفاه يون تشي قليلا. “الرجل الذي لم يواجه أي صعوبات في حياته كلها لا يستحق أن يكون خصمي”
“أوه أنت” مينغ كونغتشان ضحك. “أنت ماكر، أليس كذلك؟ تقول هذا، لكنك تعلم أنني لن أغضب منك أبدا بشأنه. بالمناسبة، هل السبب الذي جعلك تخفي جوهرك الإلهي الكامل لفترة طويلة هو إعطائي مفاجأة رائعة؟”
لي سو قالت ببطء “إنه الابن الإلهي لناسج الأحلام. حذّرتك هوا تشينغيينغ بنفسها من توخي الحذر بشأنه”
ضاقت عينيها قليلا، وأصبح صوتها أكثر ليونة. “أكثر شيء هش في هذا العالم، الشيء الوحيد الذي لا يمكنه مقاومة أي إغراء على الإطلاق، هي الطبيعة البشرية. كل ما عليك فعله هو تضخيم جشعه وإغرائه بالاستسلام لطبيعته حتى يترك وصمة عار دائمة لا يمكن إصلاحها على شرفه… بما أن هذا لا علاقة له بالمكائد أو الإيقاع أو التلفيق، فإنه لا يحمل أي خطر عليك على الإطلاق. فهمت؟”
أجاب يون تشي دون اكتراث “ذلك لأنني في عينيها شاب ساذج عاد لتوه إلى وطنه. لسوء حظها، أنا لست كذلك. هدفي وخصمي هو الهاوية بأكملها. سأكون مهانا إذا ما نظرت إليه نظرة مباشرة”
لم يكن يعرف إلى أي مدى سار عندما فجأة، جذبت نظراته اتجاها معينا. كان ذلك لأنه شعر بلمحة من الظلام.
“… لا يزال من الأفضل أن تكون آمنا من أن تكون آسفا”
لم يكن هناك سوى مملكة إله واحدة فقط في الهاوية تزرع الطاقة المظلمة العميقة، وهي مملكة اله بومة الفراشة.
أغلق يون تشي عينيه وتمتم “قد أتصرف بحذر، لكن يجب أن أحلم بتهور. وإلا، كيف يمكنني تدمير الهاوية بأكملها؟”
“لكن على عكسه، لا يزال العطش للانتقام يحترق بداخلي. أنا في ذلك الوقت كنت سأدفع أي ثمن للحصول على القوة للمطالبة بالانتقام. الحياة، الكرامة، كنت سأتنازل عن كل شيء دون أدنى تردد”
توقفت لي سو عن الكلام بعد ذلك. أصبح تنفس يون تشي أيضا بطيئا ومنتظما كما لو أنه قد غرق في النوم حقا.
غادر دون أن يلتفت بعد ذلك.
…….
…….
في هذه الأثناء، كانت أجواء قصر الإمبراطورة خانقة لدرجة الاختناق.
“حساء؟ أنت؟” لم يستطع مينغ كونغتشان إلا أن يتفاجئ بهذا. بينما كان يلقي نظرة غريبة على يون تشي، فتح صندوق اليشم وفوجئ على الفور بالرائحة اللذيذة التي خرجت منه. قبل أن يعرف ذلك، كان قد أخذ رشفة تجريبية.
مينغ شوانجيوي جالسة على سريرها في صمت وترتدي تعبيرا أظلم مما كانت عليه في حياتها كلها. كان الجميع حولها متوترين لدرجة أنهم لم يجرؤوا حتى على أخذ نفس عميق.
قال يون تشي على عجل “سأطبخ كثيرا من أجلك إذا أعجبك، الوصي الإلهي”
اعتذر مينغ جيانتشي لمينغ جيانشي “كنت مهملا، سموك. لم أكن أتوقع أن هذا الصبي سـ… أنا محظور لمدة نصف عام بسبب سوء تصرفي، لكنني أقسم أنني سأجد طريقة للتعامل معه خلال هذا النصف عام”
تلاشى الضوء، واختفى خاتم الروح في الهواء، لم يترك أي أثر.
مينغ جيانشي هزّ رأسه وقال بحزم “ليس خطأك”
خلفه، شانغوان هيلو كانت تحدق في ظهره بإعجاب. بدت وكأنها تعجب بإله من أحلامها.
أطلق تنهدا صغيرا. “من البداية، تصرف بوقاحة وتهور ودون اكتراث بالعواقب. اعتقدت أن ذلك كان فقط بسبب غروره وحماقته. لكن جوهر إلهي كامل… هاه”
ضحك ساخرا من نفسه. “كان بإمكانه أن يتصرف بعشر مرات أكثر وقاحة من هذا، وكان سيكون معقولا تماما”
ضحك ساخرا من نفسه. “كان بإمكانه أن يتصرف بعشر مرات أكثر وقاحة من هذا، وكان سيكون معقولا تماما”
قبض يون تشي على يده اليسرى بإحكام بعينين مرتجفتين. “تقسيم روحك هكذا سيؤذي أصل روحك! أنت الوصي الإلهي بلا أحلام. كيف يمكنك…”
“أمي” انحنى مينغ جيانشي قليلا في اتجاه والدته. “يرجى الحصول على بعض الراحة وعدم أخذ حادثة اليوم على محمل الجد. سأغادر الآن”
“يجب على الجميع أن ينمو” قال يون تشي بلامبالاة ظاهرية لكنه لم يستطع إلا أن يهمس همسة هادئة في النهاية، “سواء أحبوا ذلك أم لا”
“انتظر”
“آه، لقد فقد لقبه، وتم رفضه وقمعه من قبل مملكته. أولا، تمت إزالة والدته من عرشها. ثم، يبدو أنها توفيت بسبب المرض. حتى أنني سمعت أن الوصي الإلهي للصلاة الأبدية قد تخلى عنه تماما. من يمكنه قبول مثل هذا السقوط؟ بالإضافة إلى ذلك، سمعت أنه والابنة الإلهية السابقة لمملكة الليل الأبدي، شينوو تشينغ كانا عشاقا، لكنها—”
مينغ شوانجيوي تحدثت أخيرا، كان صوتها أجشا وخشن بشكل صادم. أرسل قشعريرة أسفل ظهور الجميع.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“هل نسيت ما سيحدث لي إذا استعاد مينغ جيانيوان ذاكرته؟!”
لي سو “نفسك… القديمة؟”
“…؟!” انحنى مينغ جيانتشي على الفور ورأسه منخفض وكأنه نعامة.
…….
“لم أنسَ، بالطبع” أطلق مينغ جيانشي نفسا عميقا ورد كما لو كان كل كلمة مثقلة بجبل.
“جيانتشي… يفهم” صوت مينغ جيانتشي يرتجف، لكنه لم يرفض المهمة. بعد أن وضع اليشم الإلهي للوحي بعيدا، سأل بحذر “شيء واحد، سموك… مينغ جيانيوان ليس شخصا بسيطا على الإطلاق. من المحتمل أن يكتشف نيتنا بسهولة. بالإضافة إلى ذلك، لديه جوهر إلهي كامل وحب الأب غير المتوازن. يمكنه ببساطة طلب أي موارد يحتاجها… أنا فقط لا أرى لماذا يحتاج إلى المخاطرة بنفسه هكذا”
“جيد” واصلت مينغ شوانجيوي بصوت غريب “لقد مات بالفعل مرة واحدة. يمكن أن يموت مرة ثانية—”
فتح يون تشي فمه لكنه انحنى في النهاية. “عندما تعرفت على هذا العالم لأول مرة، لم يكن لدي والدان بالفعل. ومع ذلك، هذا بالضبط هو السبب في أن رغبتي في الحب الأبوي تتجاوز بكثير رغبة الشخص العادي. بالنسبة لي، كلمة ‘والد’ تحمل دلالة مقدسة لدرجة أن… إذا ما ناديتك بـ’أبي’ كأي شخص آخر غير مينغ جيانيوان، أعتقد أن ذلك سيكون تدنيسا للكلمة وظلما لك، كبير”
قطعت صورة ظلية الهواء مثل البرق، وغطت يد على فم مينغ شوانجيوي وأجبرت أي شيء كانت على وشك قوله على العودة إلى حلقها. التقت أعينهما. زوج مليء بالشراسة والعنف، والآخر متسع جدا لدرجة أن الحواف كانت على وشك الانقسام.
“هل نسيت ما سيحدث لي إذا استعاد مينغ جيانيوان ذاكرته؟!”
مينغ جيانتشي ارتجف. القول بأنه كان عالقا بين المطرقة والسندان سيكون تقليلا من الأمر.
تدفق توهج فضي من جسد مينغ كونغتشان ودخل إلى يون تشي. اهتز قلب يون تشي. كان يشعر بوضوح أن مينغ كونغتشان كان يقسم جزءا من روحه.
“أمي” مينغ جيانشي نطق من بين أسنانه المكزوزة، “هل تفهمين حتى ما يعنيه الجوهر الإلهي الكامل؟ أنتِ… انسِ ذلك. تحتاجين فقط إلى تذكر هذا، أمي. لم أكن أخطط للاعتراف بالهزيمة، ولست على وشك البدء الآن. حتى لو كان لديه جوهر إلهي كامل، ما زلت أمتلك مجموعة قوية. ليس من المستحيل أن أخرج منتصرا. ومع ذلك، هذا الوقت ليس الآن، هل تفهمين؟!”
لم يكن هناك سوى مملكة إله واحدة فقط في الهاوية تزرع الطاقة المظلمة العميقة، وهي مملكة اله بومة الفراشة.
أخيرا أفلتها واستدار بعيدا عن والدته. قبل أن يغادر، ألقى تحذيرا أخيرا “لا تضعيني في موقف صعب، أمي!”
“جيانتشي” لكن مينغ شوانجيوي نادته وأوقفته في مساره. بدت عيناها غير مركزة قليلا، وقل الظلام في صوتها قليلا. “للاعتقاد بأن جيانشي قد استسلم… أنت أقرب إخوته إليه وأكثرهم ثقة، جيانتشي. أنت الوحيد الذي يمكنه مساعدته الآن”
غادر دون أن يلتفت بعد ذلك.
“انتظر”
مينغ جيانتشي أسرع بالتراجع خطوتين وقال “مليون سلام لكِ، أيتها الإمبراطورة. سأغادر الآن”
تدفق توهج فضي من جسد مينغ كونغتشان ودخل إلى يون تشي. اهتز قلب يون تشي. كان يشعر بوضوح أن مينغ كونغتشان كان يقسم جزءا من روحه.
“جيانتشي” لكن مينغ شوانجيوي نادته وأوقفته في مساره. بدت عيناها غير مركزة قليلا، وقل الظلام في صوتها قليلا. “للاعتقاد بأن جيانشي قد استسلم… أنت أقرب إخوته إليه وأكثرهم ثقة، جيانتشي. أنت الوحيد الذي يمكنه مساعدته الآن”
ثم استلقى على سريره وأغلق عينيه.
“أنا…” شعر مينغ جيانتشي وكأن قلبه على وشك القفز من صدره. سأل بحذر “كيف… يمكنني مساعدة سمو الابن الإلهي، بالضبط؟”
تلاشى الضوء، واختفى خاتم الروح في الهواء، لم يترك أي أثر.
أرسلت مينغ شوانجيوي خدمها بعيدا حتى يكونوا بمفردهم. ثم، نهضت ببطء وبدأت في المشي ببطء. “من البداية، اعتقد جيانشي أن مينغ جيانيوان كان غير قابل للمس مؤقتا لأنه عاد للتو، وكان الوصي الإلهي في أكثر حالاته حساسية الآن. في الواقع، ليس لدى مينغ جيانيوان شيء سوى حب الوصي الإلهي الآن”
أرسلت مينغ شوانجيوي خدمها بعيدا حتى يكونوا بمفردهم. ثم، نهضت ببطء وبدأت في المشي ببطء. “من البداية، اعتقد جيانشي أن مينغ جيانيوان كان غير قابل للمس مؤقتا لأنه عاد للتو، وكان الوصي الإلهي في أكثر حالاته حساسية الآن. في الواقع، ليس لدى مينغ جيانيوان شيء سوى حب الوصي الإلهي الآن”
“بالنظر إلى الطموح والمكر الذي أظهره اليوم، سيصبح أكثر رعبا وأكثر مناعة في المستقبل. إذا انتظرنا، ستصبح حالة جيانشي… أكثر يأسا مما هي عليه بالفعل”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
أراد مينغ جيانتشي أن يوافق على منطقها، لكنه لم يجرؤ على مقاطعتها.
ومع ذلك، مينغ كونغتشان لم يرد. لم يمر وقت طويل قبل أن تنتقل الحياة الفضية بالكامل إلى يد يون تشي اليسرى وتلتف حول إصبعه الصغير. ثم تحولت إلى خاتم روح صغير ودقيق.
“بما أن جيانشي قد استسلم، أنت الوحيد الذي يمكنه إخباره أن مينغ جيانيوان ليس مخيفا كما يبدو. لا يزال لديه العديد من العيوب والجوانب القذرة التي يمكننا استغلالها لصالحنا”
“لا يهم” مينغ شوانجيوي أجابت. “لدي العديد من الطرق الأخرى لإغرائه. يجب أن ينجح أحدهم في النهاية، ونحتاج إلى النجاح مرة واحدة فقط. إذا لزم الأمر، يمكننا حتى التفكير في التضحية بقرينة جيانشي”
“أنا؟” بدا مينغ جيانتشي في حيرة تامة.
“كان مجرد عذر” ابتسم يون تشي. “لقد جاء هنا اليوم لاستكشافي معتقدا أنه يمكنه اكتشاف طبيعتي وخلفيتي. ومع ذلك، اتضح أنني كنت أنا من يمسك بزمام المحادثة من البداية حتى النهاية. الأسوأ من ذلك، أنني تمكنت من إحداث شق في إيمانه”
“أريد مساعدتك في شيء ما” اقتربت مينغ شوانجيوي منه، وأصبح صوتها المكتوم أظلم نتيجة لذلك. “لا تقلق، هذه المحاولة خالية تماما من المخاطر سواء بالنسبة لك أو لأي شخص آخر. أنا لا أطلب منك قتل مينغ جيانيوان، أنا…”
ضاقت عينيها قليلا، وأصبح صوتها أكثر ليونة. “أكثر شيء هش في هذا العالم، الشيء الوحيد الذي لا يمكنه مقاومة أي إغراء على الإطلاق، هي الطبيعة البشرية. كل ما عليك فعله هو تضخيم جشعه وإغرائه بالاستسلام لطبيعته حتى يترك وصمة عار دائمة لا يمكن إصلاحها على شرفه… بما أن هذا لا علاقة له بالمكائد أو الإيقاع أو التلفيق، فإنه لا يحمل أي خطر عليك على الإطلاق. فهمت؟”
ضاقت عينيها قليلا، وأصبح صوتها أكثر ليونة. “أكثر شيء هش في هذا العالم، الشيء الوحيد الذي لا يمكنه مقاومة أي إغراء على الإطلاق، هي الطبيعة البشرية. كل ما عليك فعله هو تضخيم جشعه وإغرائه بالاستسلام لطبيعته حتى يترك وصمة عار دائمة لا يمكن إصلاحها على شرفه… بما أن هذا لا علاقة له بالمكائد أو الإيقاع أو التلفيق، فإنه لا يحمل أي خطر عليك على الإطلاق. فهمت؟”
مينغ جيانتشي أومأ برأسه.
مينغ جيانتشي أومأ برأسه.
“هل تسألين هذا السؤال حقا؟” ارتفعت زوايا شفاه يون تشي قليلا. “الرجل الذي لم يواجه أي صعوبات في حياته كلها لا يستحق أن يكون خصمي”
مينغ شوانجيوي رفعت يدها، وملأ ضوء فضي أبيض القصر بأكمله. كان الأمر كما لو أن ضوء القمر قد ملأ الغرفة فجأة، وكانت ألوهيته جميلة وشاملة.
لم يعر أي اهتمام للنظرات أو الأصوات المحيطة.
مينغ جيانتشي صاح في صدمة عندما رأى هذا “اليشم الإلهي للوحي!”
” ‘جيوتشي’ كان لقبه كابن إلهي والعقيدة التي عاش بها كالابن الإلهي اللامحدود. حتى الشق الأصغر يكفي لإثارة قلبه وجعله يتخذ إجراءات تفادي بشكل غريزي”
مينغ شوانجيوي شرحت “هذه هي البلورة السحيقة النهائية التي مُنحت لـ جيانشي عندما أصبح الابن الإلهي منذ أكثر من قرن. جميع الممارسين العميقين تحت المستوى الخامس من عالم الانقراض لن يواجهوا عائقا إذا امتلكوا هذه. هناك واحدة فقط في مملكة إله ناسج الأحلام بأكملها”
“نعم” أجاب يون تشي. “السيد هو الذي علمني كيفية الطهي. كان السيد يقول دائما أن الجوع هو أحد الرغبات الأساسية الستة للشخص وليس أضعف من أي رغبة أخرى. إنها فقط أن هذه الطريقة قد تراجعت لفترة طويلة حيث أصبح عدد أقل وأقل من الناس على استعداد لتكريس طاقتهم ووقتهم للطهي”
“تركها جيانشي معي ليوم يدخل فيه المستوى الخامس من عالم الانقراض دفعة واحدة”
ثم استلقى على سريره وأغلق عينيه.
“الآن، اكتسبت استخداما آخر”
تجمدت عيناه، ولم ينظر إلى يون تشي في دهشة إلا بعد وقت طويل. “هل… صنعت هذا بنفسك حقا؟”
بينما كانت تتحدث، أودعت مينغ شوانجيوي البلورة السحيقة الثمينة في يديه.
أعطاه مينغ كونغتشان ابتسامة دافئة قبل أن يرفع الصندوق بكلتا يديه ويشرب الحساء ببطء. بحلول الوقت الذي وضعه، لم تبقَ قطرة واحدة.
“أنت تعرف ما يجب فعله” أوضحت مينغ شوانجيوي بعناية. “تذكر، يجب أن تدخل البلورة السحيقة إلى يديه”
مينغ جيانتشي أسرع بالتراجع خطوتين وقال “مليون سلام لكِ، أيتها الإمبراطورة. سأغادر الآن”
“جيانتشي… يفهم” صوت مينغ جيانتشي يرتجف، لكنه لم يرفض المهمة. بعد أن وضع اليشم الإلهي للوحي بعيدا، سأل بحذر “شيء واحد، سموك… مينغ جيانيوان ليس شخصا بسيطا على الإطلاق. من المحتمل أن يكتشف نيتنا بسهولة. بالإضافة إلى ذلك، لديه جوهر إلهي كامل وحب الأب غير المتوازن. يمكنه ببساطة طلب أي موارد يحتاجها… أنا فقط لا أرى لماذا يحتاج إلى المخاطرة بنفسه هكذا”
“…؟!” انحنى مينغ جيانتشي على الفور ورأسه منخفض وكأنه نعامة.
“هل تعتقد أنني لم أفكر فيما تقوله؟” مينغ شوانجيوي سخرت. “مينغ جيانيوان كان يتجول في الخارج لأكثر من مئة عام. كل ما رآه حتى هذه النقطة هو أشياء أدنى. سيكون اليشم الإلهي أكثر جاذبية له من أي شخص آخر”
أغلق يون تشي عينيه وتمتم “قد أتصرف بحذر، لكن يجب أن أحلم بتهور. وإلا، كيف يمكنني تدمير الهاوية بأكملها؟”
“بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يشعر وكأنه في قمة عالمه الآن. قد يعتقد أن الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن تقع مملكة إله ناسج الأحلام في قبضته. مع ما يكفي من التهور والجشع، هو، أكثر من أي شخص آخر، لديه أعلى فرصة للاستسلام للجشع”
“إر، على ما أعتقد” تقدم يون تشي خطوتين ووضع صندوقا من اليشم في يدي مينغ كونغتشان. “كبير، أنا… أشعر بالاعتذار تجاهك، لكنني لست متأكدا كيف أعوض عن ذلك. لذا، صنعت وعاء من الحساء. لا أجرؤ على الحلم بأنه سيحل إزعاجك، لكنني آمل أن يخفف بعضا من ندمي”
“عندما يكون الشخص مدفوعا بالإثارة الشديدة والجشع، عادة ما يتم دفع عقله إلى الخلف. أي شيء فعله تحت تأثير الإثارة والجشع يكون معقولا. بحلول الوقت الذي يدرك فيه خطأه، سيكون قد فات الأوان”
“أنا؟” بدا مينغ جيانتشي في حيرة تامة.
“لذا…” سأل مينغ جيانتشي “ماذا لو لم يقع فريسة لرغباته؟”
“مهلا، أليس هذا… الابن الإلهي السابق لمملكة اله بومة الفراشة، بان بووانغ؟ ماذا حدث له بالضبط؟”
“لا يهم” مينغ شوانجيوي أجابت. “لدي العديد من الطرق الأخرى لإغرائه. يجب أن ينجح أحدهم في النهاية، ونحتاج إلى النجاح مرة واحدة فقط. إذا لزم الأمر، يمكننا حتى التفكير في التضحية بقرينة جيانشي”
أراد مينغ جيانتشي أن يوافق على منطقها، لكنه لم يجرؤ على مقاطعتها.
شعر مينغ جيانتشي بالبرد في قلبه. لم يستطع إلا أن يقول نعم.
مينغ شوانجيوي جالسة على سريرها في صمت وترتدي تعبيرا أظلم مما كانت عليه في حياتها كلها. كان الجميع حولها متوترين لدرجة أنهم لم يجرؤوا حتى على أخذ نفس عميق.
……
غادر دون أن يلتفت بعد ذلك.
بعد أن أيقظته مينغ تشييوان من قيلولته، توجه يون تشي ببطء إلى المطبخ. عندما غادر، كان يحمل صندوقا من اليشم في يده. أعطى مرافقيه عدة تعليمات قبل مغادرة قصر الابن الإلهي.
أطلق تنهدا صغيرا. “من البداية، تصرف بوقاحة وتهور ودون اكتراث بالعواقب. اعتقدت أن ذلك كان فقط بسبب غروره وحماقته. لكن جوهر إلهي كامل… هاه”
خلفه، شانغوان هيلو كانت تحدق في ظهره بإعجاب. بدت وكأنها تعجب بإله من أحلامها.
لم يكن يعرف إلى أي مدى سار عندما فجأة، جذبت نظراته اتجاها معينا. كان ذلك لأنه شعر بلمحة من الظلام.
وصل يون تشي إلى جناح مينغ كونغتشان بلا أحلام دون مواجهة أي صعوبة على الإطلاق.
مينغ جيانتشي أومأ برأسه.
“لقد أتيت، يوان إير؟” سمع صوت مينغ كونغتشان قبل أن يلتقي بالوصي الإلهي.
“هل تعتقد أنني لم أفكر فيما تقوله؟” مينغ شوانجيوي سخرت. “مينغ جيانيوان كان يتجول في الخارج لأكثر من مئة عام. كل ما رآه حتى هذه النقطة هو أشياء أدنى. سيكون اليشم الإلهي أكثر جاذبية له من أي شخص آخر”
أسرع يون تشي بخطواته وتوقف أمام مينغ كونغتشان. ثم ألقى التحية باحترام وقال “لقد أتيت… لأطلب منك المغفرة، الوصي الإلهي”
“أوه حقا؟ لماذا؟” راقبه مينغ كونغتشان بابتسامة ساخرة على وجهه.
“أوه حقا؟ لماذا؟” راقبه مينغ كونغتشان بابتسامة ساخرة على وجهه.
لي سو قالت ببطء “إنه الابن الإلهي لناسج الأحلام. حذّرتك هوا تشينغيينغ بنفسها من توخي الحذر بشأنه”
وضع يون تشي تعبيرا من الندم. “لقد ذهبت إلى حد تجميع القوى الأساسية لمملكة الإله لإجراء حفل تنصيب الابن الإلهي هذا، وترددت حتى اليوم الأخير فقط لأرفضك. لا بد أنني خيبت ظنك، الوصي الإلهي”
“لا شيء” نظر يون تشي بعيدا ببراعة بينما كان يرد “فقط تذكرت نفسي القديمة، هذا كل شيء”
“أوه أنت” مينغ كونغتشان ضحك. “أنت ماكر، أليس كذلك؟ تقول هذا، لكنك تعلم أنني لن أغضب منك أبدا بشأنه. بالمناسبة، هل السبب الذي جعلك تخفي جوهرك الإلهي الكامل لفترة طويلة هو إعطائي مفاجأة رائعة؟”
أجاب يون تشي دون اكتراث “ذلك لأنني في عينيها شاب ساذج عاد لتوه إلى وطنه. لسوء حظها، أنا لست كذلك. هدفي وخصمي هو الهاوية بأكملها. سأكون مهانا إذا ما نظرت إليه نظرة مباشرة”
“إر، على ما أعتقد” تقدم يون تشي خطوتين ووضع صندوقا من اليشم في يدي مينغ كونغتشان. “كبير، أنا… أشعر بالاعتذار تجاهك، لكنني لست متأكدا كيف أعوض عن ذلك. لذا، صنعت وعاء من الحساء. لا أجرؤ على الحلم بأنه سيحل إزعاجك، لكنني آمل أن يخفف بعضا من ندمي”
“لقد أتيت، يوان إير؟” سمع صوت مينغ كونغتشان قبل أن يلتقي بالوصي الإلهي.
“حساء؟ أنت؟” لم يستطع مينغ كونغتشان إلا أن يتفاجئ بهذا. بينما كان يلقي نظرة غريبة على يون تشي، فتح صندوق اليشم وفوجئ على الفور بالرائحة اللذيذة التي خرجت منه. قبل أن يعرف ذلك، كان قد أخذ رشفة تجريبية.
ضاقت عينيها قليلا، وأصبح صوتها أكثر ليونة. “أكثر شيء هش في هذا العالم، الشيء الوحيد الذي لا يمكنه مقاومة أي إغراء على الإطلاق، هي الطبيعة البشرية. كل ما عليك فعله هو تضخيم جشعه وإغرائه بالاستسلام لطبيعته حتى يترك وصمة عار دائمة لا يمكن إصلاحها على شرفه… بما أن هذا لا علاقة له بالمكائد أو الإيقاع أو التلفيق، فإنه لا يحمل أي خطر عليك على الإطلاق. فهمت؟”
تجمدت عيناه، ولم ينظر إلى يون تشي في دهشة إلا بعد وقت طويل. “هل… صنعت هذا بنفسك حقا؟”
“بالنظر إلى الطموح والمكر الذي أظهره اليوم، سيصبح أكثر رعبا وأكثر مناعة في المستقبل. إذا انتظرنا، ستصبح حالة جيانشي… أكثر يأسا مما هي عليه بالفعل”
“نعم” أجاب يون تشي. “السيد هو الذي علمني كيفية الطهي. كان السيد يقول دائما أن الجوع هو أحد الرغبات الأساسية الستة للشخص وليس أضعف من أي رغبة أخرى. إنها فقط أن هذه الطريقة قد تراجعت لفترة طويلة حيث أصبح عدد أقل وأقل من الناس على استعداد لتكريس طاقتهم ووقتهم للطهي”
“عندما يكون الشخص مدفوعا بالإثارة الشديدة والجشع، عادة ما يتم دفع عقله إلى الخلف. أي شيء فعله تحت تأثير الإثارة والجشع يكون معقولا. بحلول الوقت الذي يدرك فيه خطأه، سيكون قد فات الأوان”
التقط مينغ كونغتشان صندوق اليشم واستمتع برشفة أخرى. أغمض عينيه في الواقع وفقد نفسه في الطعم لبضع أنفاس قبل أن يتمتم “لقد زرعت الروح لعشرات الآلاف من السنين، واعتقدت أن روحي صلبة وغير قابلة للاختراق مثل الحجر. للاعتقاد بأن وعاء صغيرا من الحساء يمكن أن يجعلني أشعر وكأن روحي على وشك الصعود إلى السماوات!”
ثم استلقى على سريره وأغلق عينيه.
فتح عينيه وألقى نظرة طويلة على يون تشي. “يوان إير، أنت مجرد حزمة لا تنتهي من المفاجآت السارة، أليس كذلك؟”
بينما كان شعره يتمايل، التقى يون تشي بالصدفة بعينيه بين الفجوات. اهتز قلبه وروحه على الفور مرة واحدة.
قال يون تشي على عجل “سأطبخ كثيرا من أجلك إذا أعجبك، الوصي الإلهي”
“أوه حقا؟ لماذا؟” راقبه مينغ كونغتشان بابتسامة ساخرة على وجهه.
أعطاه مينغ كونغتشان ابتسامة دافئة قبل أن يرفع الصندوق بكلتا يديه ويشرب الحساء ببطء. بحلول الوقت الذي وضعه، لم تبقَ قطرة واحدة.
شعره الطويل كان أشعثا يغطي وجهه. على الرغم من أنه كان يبعث هالة قوية من عالم الانقراض الإلهي، إلا أن خطواته كانت ثقيلة مثل الرصاص. قدماه تتحركان إلى الأمام بصلابة لدرجة أن المرء يمكن أن يخطئ في اعتبارهما أطرافا صناعية.
بعد لحظة، قال مبتسما “بدأت أفهم لماذا تمكنت من إغواء كايلي، يا فتى. على الرغم من ذلك، إذا كنت تريد حقا أن تجعلني سعيدا فوق أي شيء آخر، فما عليك سوى مناداتي بـ ‘أبي’ ”
مينغ جيانتشي أومأ برأسه.
فتح يون تشي فمه لكنه انحنى في النهاية. “عندما تعرفت على هذا العالم لأول مرة، لم يكن لدي والدان بالفعل. ومع ذلك، هذا بالضبط هو السبب في أن رغبتي في الحب الأبوي تتجاوز بكثير رغبة الشخص العادي. بالنسبة لي، كلمة ‘والد’ تحمل دلالة مقدسة لدرجة أن… إذا ما ناديتك بـ’أبي’ كأي شخص آخر غير مينغ جيانيوان، أعتقد أن ذلك سيكون تدنيسا للكلمة وظلما لك، كبير”
تدفق توهج فضي من جسد مينغ كونغتشان ودخل إلى يون تشي. اهتز قلب يون تشي. كان يشعر بوضوح أن مينغ كونغتشان كان يقسم جزءا من روحه.
لوّح مينغ كونغتشان له لكنه لم يبدُ خائب الأمل. “لا بأس. أنت محق. لم تسترجع ماضيك بعد. إذا أجبرت نفسك على طاعتي، أنا… ربما لن أكون سعيدا جدا أيضا”
“لا يهم” مينغ شوانجيوي أجابت. “لدي العديد من الطرق الأخرى لإغرائه. يجب أن ينجح أحدهم في النهاية، ونحتاج إلى النجاح مرة واحدة فقط. إذا لزم الأمر، يمكننا حتى التفكير في التضحية بقرينة جيانشي”
سار نحو يون تشي وأمسك بذراعه بلطف. “سأنتظر بفارغ الصبر اليوم الذي تستعيد فيه ذكرياتك، يوان إير. سأنتظر اليوم الذي تعود فيه إليّ، كاملا”
صفعه مينغ كونغتشان على ذراعه لإسكاته قبل أن يقول بجدية “سأكون مترددا في فعل هذا لأي شخص آخر، نعم، لكنك؟ سأعطيك أي شيء، يوان إير. أعدك أن ما حدث لك في ذلك الوقت لن يحدث مرة أخرى”
بمجرد أن انتهى، لمعت عيناه فجأة بالفضة، ووجد يون تشي ذراعه اليسرى تُرفع في الهواء.
“أوه حقا؟ لماذا؟” راقبه مينغ كونغتشان بابتسامة ساخرة على وجهه.
تدفق توهج فضي من جسد مينغ كونغتشان ودخل إلى يون تشي. اهتز قلب يون تشي. كان يشعر بوضوح أن مينغ كونغتشان كان يقسم جزءا من روحه.
“تركها جيانشي معي ليوم يدخل فيه المستوى الخامس من عالم الانقراض دفعة واحدة”
” الوصي الإلهي، أنت…”
…….
ومع ذلك، مينغ كونغتشان لم يرد. لم يمر وقت طويل قبل أن تنتقل الحياة الفضية بالكامل إلى يد يون تشي اليسرى وتلتف حول إصبعه الصغير. ثم تحولت إلى خاتم روح صغير ودقيق.
“مهلا، أليس هذا… الابن الإلهي السابق لمملكة اله بومة الفراشة، بان بووانغ؟ ماذا حدث له بالضبط؟”
تلاشى الضوء، واختفى خاتم الروح في الهواء، لم يترك أي أثر.
شعر مينغ جيانتشي بالبرد في قلبه. لم يستطع إلا أن يقول نعم.
أطلق مينغ كونغتشان نفسا لطيفا. “تذكر. إذا واجهت خطرا، فقط اكسر الخاتم، وسأهرع إلى جانبك بغض النظر عن مكان وجودي”
“هل نسيت ما سيحدث لي إذا استعاد مينغ جيانيوان ذاكرته؟!”
قبض يون تشي على يده اليسرى بإحكام بعينين مرتجفتين. “تقسيم روحك هكذا سيؤذي أصل روحك! أنت الوصي الإلهي بلا أحلام. كيف يمكنك…”
“حساء؟ أنت؟” لم يستطع مينغ كونغتشان إلا أن يتفاجئ بهذا. بينما كان يلقي نظرة غريبة على يون تشي، فتح صندوق اليشم وفوجئ على الفور بالرائحة اللذيذة التي خرجت منه. قبل أن يعرف ذلك، كان قد أخذ رشفة تجريبية.
خاتم الروح هذا كان مشابها لبصمة الروح التي لا يمكن الشعور بها إلا بعد الموت، ولكنه مختلف جدا بطرق أخرى. الأول يكلف أصل الروح مائة مرة أكثر من الأخير بعد كل شيء.
مينغ شوانجيوي رفعت يدها، وملأ ضوء فضي أبيض القصر بأكمله. كان الأمر كما لو أن ضوء القمر قد ملأ الغرفة فجأة، وكانت ألوهيته جميلة وشاملة.
صفعه مينغ كونغتشان على ذراعه لإسكاته قبل أن يقول بجدية “سأكون مترددا في فعل هذا لأي شخص آخر، نعم، لكنك؟ سأعطيك أي شيء، يوان إير. أعدك أن ما حدث لك في ذلك الوقت لن يحدث مرة أخرى”
لم يكن قد لاحظ هذه الأمة من زراعة الروح حقا منذ دخوله مملكة إله ناسج الأحلام. الآن كان وقتا جيدا مثل أي وقت آخر.
“…” دفع يون تشي امتنانه وأومأ قليلا. “حسنا… سأزرع بجد في الفترة القادمة وأتأكد من أن تطوري سيكون جديرا بهديتك وتفاني كايلي. سأبذل قصارى جهدي لأصبح… كاملا مرة أخرى”
في هذه الأثناء، كانت أجواء قصر الإمبراطورة خانقة لدرجة الاختناق.
بعد أن غادر جناح بلا أحلام، لم يغادر يون تشي إلى قصر الابن الإلهي على الفور. بدلا من ذلك، اختار اتجاها عشوائيا واستمتع بنزهة مريحة.
سار نحو يون تشي وأمسك بذراعه بلطف. “سأنتظر بفارغ الصبر اليوم الذي تستعيد فيه ذكرياتك، يوان إير. سأنتظر اليوم الذي تعود فيه إليّ، كاملا”
لم يكن قد لاحظ هذه الأمة من زراعة الروح حقا منذ دخوله مملكة إله ناسج الأحلام. الآن كان وقتا جيدا مثل أي وقت آخر.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
كما هو متوقع، أثار صرخات الدهشة أينما ذهب. نادرا ما كان يرد على أي منهم. كانت نظراته دائما بعيدة، وكان عقله يحفظ التخطيط، وكانت أذناه تستمع إلى كل قطعة من القيل والقال أو المعلومات المفيدة.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
لم يكن يعرف إلى أي مدى سار عندما فجأة، جذبت نظراته اتجاها معينا. كان ذلك لأنه شعر بلمحة من الظلام.
” الوصي الإلهي، أنت…”
لم يكن هناك سوى مملكة إله واحدة فقط في الهاوية تزرع الطاقة المظلمة العميقة، وهي مملكة اله بومة الفراشة.
فتح عينيه وألقى نظرة طويلة على يون تشي. “يوان إير، أنت مجرد حزمة لا تنتهي من المفاجآت السارة، أليس كذلك؟”
بينما اقترب من مصدر الهالة، دخل رجل يرتدي زيا أسود في نطاق رؤيته.
توقفت لي سو عن الكلام بعد ذلك. أصبح تنفس يون تشي أيضا بطيئا ومنتظما كما لو أنه قد غرق في النوم حقا.
شعره الطويل كان أشعثا يغطي وجهه. على الرغم من أنه كان يبعث هالة قوية من عالم الانقراض الإلهي، إلا أن خطواته كانت ثقيلة مثل الرصاص. قدماه تتحركان إلى الأمام بصلابة لدرجة أن المرء يمكن أن يخطئ في اعتبارهما أطرافا صناعية.
أطلق تنهدا صغيرا. “من البداية، تصرف بوقاحة وتهور ودون اكتراث بالعواقب. اعتقدت أن ذلك كان فقط بسبب غروره وحماقته. لكن جوهر إلهي كامل… هاه”
لم يعر أي اهتمام للنظرات أو الأصوات المحيطة.
…….
بينما كان شعره يتمايل، التقى يون تشي بالصدفة بعينيه بين الفجوات. اهتز قلبه وروحه على الفور مرة واحدة.
“لكن على عكسه، لا يزال العطش للانتقام يحترق بداخلي. أنا في ذلك الوقت كنت سأدفع أي ثمن للحصول على القوة للمطالبة بالانتقام. الحياة، الكرامة، كنت سأتنازل عن كل شيء دون أدنى تردد”
أثار رد الفعل غير المتوقع على الفور لي سو. “ماذا اكتشفت؟”
أخيرا أفلتها واستدار بعيدا عن والدته. قبل أن يغادر، ألقى تحذيرا أخيرا “لا تضعيني في موقف صعب، أمي!”
“لا شيء” نظر يون تشي بعيدا ببراعة بينما كان يرد “فقط تذكرت نفسي القديمة، هذا كل شيء”
مينغ شوانجيوي جالسة على سريرها في صمت وترتدي تعبيرا أظلم مما كانت عليه في حياتها كلها. كان الجميع حولها متوترين لدرجة أنهم لم يجرؤوا حتى على أخذ نفس عميق.
لي سو “نفسك… القديمة؟”
“أريد مساعدتك في شيء ما” اقتربت مينغ شوانجيوي منه، وأصبح صوتها المكتوم أظلم نتيجة لذلك. “لا تقلق، هذه المحاولة خالية تماما من المخاطر سواء بالنسبة لك أو لأي شخص آخر. أنا لا أطلب منك قتل مينغ جيانيوان، أنا…”
أصبح صوت يون تشي أثقل قليلا. “بدت عينا ذلك الرجل مشابهة جدا للكلب الضال الذي كنت عليه عندما هربت لأول مرة إلى المنطقة الإلهية الشمالية: يأس مظلم مثل هاوية الموت، غياب تام للضوء والرغبة في الحياة”
************************
“لكن على عكسه، لا يزال العطش للانتقام يحترق بداخلي. أنا في ذلك الوقت كنت سأدفع أي ثمن للحصول على القوة للمطالبة بالانتقام. الحياة، الكرامة، كنت سأتنازل عن كل شيء دون أدنى تردد”
التقط مينغ كونغتشان صندوق اليشم واستمتع برشفة أخرى. أغمض عينيه في الواقع وفقد نفسه في الطعم لبضع أنفاس قبل أن يتمتم “لقد زرعت الروح لعشرات الآلاف من السنين، واعتقدت أن روحي صلبة وغير قابلة للاختراق مثل الحجر. للاعتقاد بأن وعاء صغيرا من الحساء يمكن أن يجعلني أشعر وكأن روحي على وشك الصعود إلى السماوات!”
“لكنه… على الأرجح لم يكن محظوظا مثلي. بدون أي أمل لعكس وضعه أو المطالبة بالانتقام، كل ما تبقى لديه هو اليأس الرمادي”
قال يون تشي على عجل “سأطبخ كثيرا من أجلك إذا أعجبك، الوصي الإلهي”
كان قد ابتعد بالفعل بحلول الوقت الذي انتهى فيه من الشرح لـ لي سو. بعد كل شيء، لم يكن راغبا في تذكير تلك الأيام المؤلمة والمظلمة.
أرسلت مينغ شوانجيوي خدمها بعيدا حتى يكونوا بمفردهم. ثم، نهضت ببطء وبدأت في المشي ببطء. “من البداية، اعتقد جيانشي أن مينغ جيانيوان كان غير قابل للمس مؤقتا لأنه عاد للتو، وكان الوصي الإلهي في أكثر حالاته حساسية الآن. في الواقع، ليس لدى مينغ جيانيوان شيء سوى حب الوصي الإلهي الآن”
ثم، سمع التلاميذ الحراس يتناقشون فيما بينهم:
“لذا…” سأل مينغ جيانتشي “ماذا لو لم يقع فريسة لرغباته؟”
“مهلا، أليس هذا… الابن الإلهي السابق لمملكة اله بومة الفراشة، بان بووانغ؟ ماذا حدث له بالضبط؟”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“آه، لقد فقد لقبه، وتم رفضه وقمعه من قبل مملكته. أولا، تمت إزالة والدته من عرشها. ثم، يبدو أنها توفيت بسبب المرض. حتى أنني سمعت أن الوصي الإلهي للصلاة الأبدية قد تخلى عنه تماما. من يمكنه قبول مثل هذا السقوط؟ بالإضافة إلى ذلك، سمعت أنه والابنة الإلهية السابقة لمملكة الليل الأبدي، شينوو تشينغ كانا عشاقا، لكنها—”
“لا شيء” نظر يون تشي بعيدا ببراعة بينما كان يرد “فقط تذكرت نفسي القديمة، هذا كل شيء”
“شش! من الأفضل عدم الحديث عن مملكة إله الليل الأبدي على الإطلاق. على أي حال، يبدو أن بان بووانغ متجه إلى… وادي الحلم الغارق؟ لا يمكن أن يكون. هل هو حقا…”
مينغ شوانجيوي جالسة على سريرها في صمت وترتدي تعبيرا أظلم مما كانت عليه في حياتها كلها. كان الجميع حولها متوترين لدرجة أنهم لم يجرؤوا حتى على أخذ نفس عميق.
توقف يون تشي في مساره، وومض بريق غريب في عينيه.
“…؟!” انحنى مينغ جيانتشي على الفور ورأسه منخفض وكأنه نعامة.
************************
لم يكن يعرف إلى أي مدى سار عندما فجأة، جذبت نظراته اتجاها معينا. كان ذلك لأنه شعر بلمحة من الظلام.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“هل نسيت ما سيحدث لي إذا استعاد مينغ جيانيوان ذاكرته؟!”
************************
في هذه الأثناء، كانت أجواء قصر الإمبراطورة خانقة لدرجة الاختناق.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
في هذه الأثناء، كانت أجواء قصر الإمبراطورة خانقة لدرجة الاختناق.
مينغ شوانجيوي جالسة على سريرها في صمت وترتدي تعبيرا أظلم مما كانت عليه في حياتها كلها. كان الجميع حولها متوترين لدرجة أنهم لم يجرؤوا حتى على أخذ نفس عميق.
