Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2090

طريق الهرطقة

طريق الهرطقة

2090 طريق الهرطقة

“…” تصلب مينغ كونغدو، وتقلصت هالته على الرغم من نفسه.

استمر سير يون تشي الهادئ لمدة ساعة أخرى قبل أن يغير اتجاهه ويتجه نحو وادي الحلم الغارق.

اشتدت نظرة يون تشي، وشعر مينغ نايهي بضغط غير مرئي على كتفيه. “إذا كان مينغ جيانيوان، حامل الإله ذو الجوهر الإلهي الفطري الثمانين بالمائة، يمكنه أن يوقظ عشرين بالمئة إضافية ويصبح حامل إله كامل، فلماذا لا يمكن لبان بووانغ أن يفعل ذلك؟”

على الرغم من أن وادي الحلم الغارق يحتوي على كلمة “وادي” في اسمه، إلا أنه في الواقع يقع داخل قصر ضخم. من الخارج، يبدو القصر بعرض عدة كيلومترات فقط، لكن في الواقع، امتدت مساحته الداخلية لأكثر من مئة كيلومتر. كما أنه محاط بضباب يشبه الحلم.

استمر سير يون تشي الهادئ لمدة ساعة أخرى قبل أن يغير اتجاهه ويتجه نحو وادي الحلم الغارق.

عندما اقترب يون تشي، تقدم تلميذ من وادي الحلم الغارق وقال بصلابة “إذا لم تكن باحثا عن الحلم الغارق، فيرجى الابتعاد قدر الإمكان”

بعد عودته إلى قصر الابن الإلهي، دخل يون تشي إلى مساحة الزراعة الخاصة به على الفور.

عادة ما يكون الشخص الذي يرغب في دخول وادي الحلم الغارق إما في حالة من الهياج الشديد أو يبدو في حالة من اليأس. من الواضح للوهلة الأولى أن يون تشي ليس مثل هؤلاء الأشخاص.

توقف يون تشي أيضا في مساره ونظر إلى الخلف، لكن بابتسامة عريضة على عكس تعبير مينغ كونغدو العاصف. “أرى أن أذنيك تفشلان بسبب عمرك، لورد الحلم دو. لا أمانع في تكرار نفسي للأشخاص العجائز مثلك. استمع جيدا، لورد الحلم دو. قلت…”

قال يون تشي ببرود “يرجى إبلاغ لورد الوادي نايهي أن يون تشي قد جاء لزيارته”

رأى الجميع يون تشي وهو يرسل بان بووانغ بعيدا على فلك عميق، ورأوه يعود وحده أيضا. من الواضح أن الابن الإلهي يوان كان فقط يودع ضيفا.

“يون تشي؟” توقف تلميذ وادي الحلم الغارق للحظة قبل أن يدرك الأمر. “أنت… أنت الابن الإلهي يوان!”

“هاهاها…” بان بووانغ ما زال يضحك بشكل مأساوي، غير مكترث بكيفية معرفة عاهل الضباب به. “هذا صحيح. أنا مجرد قطعة قمامة مسكينة لا تستطيع فعل أي شيء… أردت حماية أمي، ولكنني لم أستطع سوى مشاهدة موتها المروع. كان قاتلوها أمامي مباشرة، ومع ذلك كنت عاجزا عن لمسهم…”

سقط على الفور على ركبة واحدة وقال “لدي عيون ولكنني لا أرى. أرجو أن تسامحني على غبائي، الابن الإلهي يوان”

1. عادة ما يُفسر دفن تهديد على أنه إنهاء تهديد، لكن في هذه الحالة آمل أن يبدو وكأنه دفن قنبلة موقوتة تحت منزله عن طريق الخطأ والتي ستنفجر يوما ما.

“هل لورد الوادي نايهي موجود؟” يون تشي سأل.

عندما اقترب يون تشي، تقدم تلميذ من وادي الحلم الغارق وقال بصلابة “إذا لم تكن باحثا عن الحلم الغارق، فيرجى الابتعاد قدر الإمكان”

أجاب التلميذ باحترام “في الواقع، نعم. لورد الوادي يستقبل حاليا ضيفا خاصا في الوادي. سأبلغه على الفور”

إذن، لماذا ما زلت أعاني… لماذا لا أرى ووتشينغ…

لم ينتظر يون تشي طويلا. خرج مينغ نايهي بسرعة من المدخل، ووجهه القديم يبتسم بينما كان يرحب به “لقد فاجأتني، الابن الإلهي يوان! لم أكن أتوقع أن يكون لديك الوقت لزيارة شخص عجوز مثلي!”

“بان بووانغ” ناداه عاهل الضباب باسمه. “هل تدرك أنك قد وصمت لقب ‘الابن الإلهي’ بوصمة أبدية بالكائن المسكين الذي أنت عليه؟”

يون تشي كان حامل إله بكمال طبيعي ورجلا يتصرف كفاتح. على الرغم من أنه رفض لقبه، إلا أن مينغ نايهي كان يعتبره بالفعل الوصي الإلهي المستقبلي لناسج الأحلام.

2090 طريق الهرطقة

كان حفل تنصيب الابن الإلهي قد انتهى للتو منذ فترة قصيرة، ولم يكن قد تعافى بعد من الإثارة التي شعر بها خلال الحفل. والآن، يون تشي كان يزوره شخصيا. لم يكن من المستغرب أن يبدو الرجل العجوز في حالة من الارتباك – ولكن بشكل إيجابي بالطبع.

بدا مينغ نايهي مرتبكا. “أنا… لا أفهم ما تعنيه، الابن الإلهي يوان”

انحنى يون تشي قليلا ورحب به بتواضع “أنا على علم بوقاحتي لزيارتك دون إعلامك مسبقا. آمل ألا أكون قد قاطعت عملك”

“إنه أفضل من البديل” يون تشي أمر على الفور “لورد الوادي نايهي، قم بإعداد فلك عميق صغير وحدد وجهته إلى الضباب اللانهائي. في نفس الوقت، ‘اقترح’ لبان بووانغ أن يتبعني للساعة القادمة”

تجنب مينغ نايهي الطريق بسرعة. “لا يمكنك أن تنحني لي، الابن الإلهي يوان! أنا شخص عجوز على وشك الموت! فقط أخبرني بما تحتاج، وسيتم تنفيذه”

قال يون تشي ببرود “يرجى إبلاغ لورد الوادي نايهي أن يون تشي قد جاء لزيارته”

التزم يون تشي وقفز مباشرة إلى النقطة. “سيكون من الوقاحة الرفض، حسنا. هل كان ذلك بان بووانغ، الابن الإلهي السابق لمملكة إله بومة الفراشة، الذي دخل وادي الحلم الغارق للتو؟”

قبل أن يتمكن مينغ نايهي من الإجابة، ضغط يون تشي “لورد الوادي نايهي، هل يمكنك أن تقول بثقة مطلقة أن هذا السيناريو الافتراضي لن يحدث أبدا؟ لا يزال لديك الخيار لقول لا الآن. لماذا يجب أن تقبل مثل هذا الخطر الكبير في وادي الحلم الغارق الخاص بك؟”

“هذا صحيح” تذكر مينغ نايهي بان بووانغ وتنهد. “آه، القدر لديه طريقة لجعل الرجال بائسين. أن يصل الابن الإلهي السابق إلى مثل هذا اليأس حتى يصبح قلبه كبركة موتى… انتظر. هل أنت هنا من أجل بان بووانغ، الابن الإلهي يوان؟ هل تعرفه عن طريق الصدفة؟”

“وعدت ووتشينغ أنني سأحررها من تلك الساحرة المجنونة… لكنها ماتت… ماتت… وليس لدي حتى الحق في الانتقام لها… هاهاها… هاهاهاها…”

هز يون تشي رأسه. “لا، لا أعرفه. هل وضعت بان بووانغ داخل ‘الحلم الغارق’؟”

2090 طريق الهرطقة

تنهد مينغ نايهي مرة أخرى. “هو الابن الإلهي السابق لمملكة إله بومة الفراشة، لذلك بذل هذا العجوز قصارى جهده لإقناعه برؤية العقل. ومع ذلك، لم أجد أي أمل في قلبه، ولا أي تعلق بالحياة الدنيوية على الإطلاق. كل ما طلبه هو أن يغرق في حلم أبدي. حتى أنه أعطاني كل بلوراته السحيقة والتحف العميقة حتى يستمر الحلم لأطول فترة ممكنة”

تم تفعيل الفلك العميق وطار نحو المخرج. رأى عدد لا يحصى من الأشخاص يون تشي وهو يرافق الابن الإلهي السابق لبومة الفراشة، بان بووانغ، خارج مملكة إله ناسج الأحلام.

“لهذا لم يكن لدي خيار سوى الطاعة. لقد غرق بالفعل في النوم، وكنت على وشك وضعه في حلم عندما سمعت بوصولك. قررت أنه يمكنه الانتظار قليلا وجئت لمقابلتك أولا، الابن الإلهي يوان”

انحنى يون تشي قليلا ورحب به بتواضع “أنا على علم بوقاحتي لزيارتك دون إعلامك مسبقا. آمل ألا أكون قد قاطعت عملك”

أطلق يون تشي تنهدا مرتاحا. “جيد، جيد. أنا سعيد لسماع أن الكارثة قد تجنبت”

هز يون تشي رأسه. “لا، لا أعرفه. هل وضعت بان بووانغ داخل ‘الحلم الغارق’؟”

“كارثة؟” اندهش مينغ نايهي من استخدام الكلمة. “ماذا تعني؟”

في أعماق الضباب اللانهائي، استيقظ بان بووانغ بصعوبة.

“لورد الوادي نايهي” أصبح تعبير يون تشي جديا. “لقد كنت لورد الوادي لسنوات عديدة. هل تعرف إذا كان هناك أي ابن إلهي أو ابنة إلهية قد غرقوا في ‘الحلم الغارق’ في تاريخ وادي الحلم الغارق الطويل؟”

استمر سير يون تشي الهادئ لمدة ساعة أخرى قبل أن يغير اتجاهه ويتجه نحو وادي الحلم الغارق.

“أبدا” أجاب مينغ نايهي دون تردد. “كل من يمكنه أن يصبح ابنا إلهيا أو ابنة إلهية هو تنين أو عنقاء بين البشر. لا يحتاجون إلى حلم للهروب من حزن الحياة الدنيوية. بالإضافة إلى ذلك، يعلم الجميع أن الدخول في ‘الحلم الغارق’ هو في الأساس نصف حكم بالإعدام. هذا عكس ما يرغب فيه الابن الإلهي”

التزم يون تشي وقفز مباشرة إلى النقطة. “سيكون من الوقاحة الرفض، حسنا. هل كان ذلك بان بووانغ، الابن الإلهي السابق لمملكة إله بومة الفراشة، الذي دخل وادي الحلم الغارق للتو؟”

وكأنه أدرك ما يحاول يون تشي قوله، أضاف بسرعة “قد يكون بان بووانغ ابنا إليها سابقا، ولكن تم إزالة لقبه، ووضعه الحالي في مملكة إله بومة الفراشة أسوأ حتى من أمير عادي. أما بالنسبة لما مر به…”

كان حفل تنصيب الابن الإلهي قد انتهى للتو منذ فترة قصيرة، ولم يكن قد تعافى بعد من الإثارة التي شعر بها خلال الحفل. والآن، يون تشي كان يزوره شخصيا. لم يكن من المستغرب أن يبدو الرجل العجوز في حالة من الارتباك – ولكن بشكل إيجابي بالطبع.

هزّ مينغ نايهي رأسه مرة أخرى. “الحلم الغارق ليس سيئا بالنظر إلى ظروفه. على الأقل بالنسبة له، إنه هروب رائع”

توقف ضحك بان بووانغ فجأة، وانفجر صراخ غاضب لا يمكن السيطرة عليه من فمه. “لقد ماتت! شينوو يانيي قتلتها! الجميع يعرف أنها ماتت!”

عقد يون تشي حاجبيه. “حتى لو تمت إزالته، فإنه لا يزال حامل إله بنسبة ثمانين بالمئة. بالإضافة إلى ذلك… كيف تعرف أنه لن يصبح الابن الإلهي لبومة الفراشة مرة أخرى؟”

أومأ مينغ نايهي بسرعة. “هذا سهل. جميع الباحثين عن الحلم يخفضون دفاعات أرواحهم من أجل الدخول في الحلم. في حالته غير الواعية الحالية، سيكون من السهل جدا إضافة بعض الاقتراحات إلى عقله. لكن، هذا لا يبدو وكأنه أفضل فكرة…”

بدا مينغ نايهي مرتبكا. “أنا… لا أفهم ما تعنيه، الابن الإلهي يوان”

“لقد استيقظت أخيرا، أيها الفتى المثير للشفقة”

“هل تتذكر مقدار الجوهر الإلهي الذي حمله مينغ جيانيوان، لورد الوادي نايهي؟” طرح يون تشي سؤالا يعرفه كل رجل وامرأة في ناسج الأحلام.

“هذا صحيح تماما. الفرص منخفضة للغاية، ولكنها ليست مستحيلة بأي حال من الأحوال” استرخى صوت يون تشي قليلا. “لذا، ماذا لو أيقظ بان بووانغ جوهره الإلهي الكامن؟ ماذا لو تبين أنه أفضل من الابن الإلهي الحالي لبومة الفراشة بعد استيقاظه؟ هل فكرت فيما كنت ستفعله إذا تحقق هذا السيناريو، مهما كان غير محتمل؟”

“ثمانين بالمئة” أجاب مينغ نايهي بنفس الارتباك.

توقف ضحك بان بووانغ فجأة، وانفجر صراخ غاضب لا يمكن السيطرة عليه من فمه. “لقد ماتت! شينوو يانيي قتلتها! الجميع يعرف أنها ماتت!”

“وكم من الجوهر الإلهي لدي الآن؟” يون تشي سأل.

“هيهيهي” أجاب عاهل الضباب بضحكة خاصة به. “أنت مجرد دودة بلا عمود فقري، وتعتقد أنك تستحق أن أهينك؟”

“… مائة”

أطفأ حجة يون تشي الأخيرة أي اعتراض كان مينغ نايهي على وشك طرحه. ظهر عرق بارد على جبينه عندما فكر في كل ما قاله يون تشي.

اشتدت نظرة يون تشي، وشعر مينغ نايهي بضغط غير مرئي على كتفيه. “إذا كان مينغ جيانيوان، حامل الإله ذو الجوهر الإلهي الفطري الثمانين بالمائة، يمكنه أن يوقظ عشرين بالمئة إضافية ويصبح حامل إله كامل، فلماذا لا يمكن لبان بووانغ أن يفعل ذلك؟”

بووم————

“لكن…” مينغ نايهي جادل. “معجزة مثل معجزتك لا تحدث حتى مرة واحدة في مئة ألف سنة، الابن الإلهي يوان. الفرص منخفضة للغاية على أقل تقدير”

أجاب الظل المشوه “أنا عاهل الضباب الذي يحكم الضباب اللانهائي”

“هذا صحيح تماما. الفرص منخفضة للغاية، ولكنها ليست مستحيلة بأي حال من الأحوال” استرخى صوت يون تشي قليلا. “لذا، ماذا لو أيقظ بان بووانغ جوهره الإلهي الكامن؟ ماذا لو تبين أنه أفضل من الابن الإلهي الحالي لبومة الفراشة بعد استيقاظه؟ هل فكرت فيما كنت ستفعله إذا تحقق هذا السيناريو، مهما كان غير محتمل؟”

“… ” توقف مينغ نايهي عن التنفس للحظة.

هز يون تشي رأسه قليلا. “قد تكون هذه مسألة كبيرة أو صغيرة اعتمادا على الظروف، لكن بغض النظر، لن يكون وادي الحلم الغارق قادرا على الهروب من المسؤولية. إنه خطر آخر لا يجب أن تخاطره”

واصل يون تشي “بمجرد أن يغرق الشخص في حلم ويستمتع بكل الرفاهيات التي لم يتمكن من الاستمتاع بها في الواقع، لن يكون قادرا على تقبل الواقع القاسي واليائس. سيصبح معاقا جسديا وعقليا. حتى لو أيقظ بان بووانغ جوهره الإلهي في المستقبل، سيكون ذلك بلا معنى لأنه سيكون معاقا بسبب ‘الحلم الغارق’. هل يمكنك أن تتخيل مدى غضب مملكة إله بومة الفراشة إذا حدث ذلك؟ من تعتقد أنهم سيلومون عندما ينتهي كل شيء؟”

يون تشي كان حامل إله بكمال طبيعي ورجلا يتصرف كفاتح. على الرغم من أنه رفض لقبه، إلا أن مينغ نايهي كان يعتبره بالفعل الوصي الإلهي المستقبلي لناسج الأحلام.

قبل أن يتمكن مينغ نايهي من الإجابة، ضغط يون تشي “لورد الوادي نايهي، هل يمكنك أن تقول بثقة مطلقة أن هذا السيناريو الافتراضي لن يحدث أبدا؟ لا يزال لديك الخيار لقول لا الآن. لماذا يجب أن تقبل مثل هذا الخطر الكبير في وادي الحلم الغارق الخاص بك؟”

“وعدت ووتشينغ أنني سأحررها من تلك الساحرة المجنونة… لكنها ماتت… ماتت… وليس لدي حتى الحق في الانتقام لها… هاهاها… هاهاهاها…”

أطفأ حجة يون تشي الأخيرة أي اعتراض كان مينغ نايهي على وشك طرحه. ظهر عرق بارد على جبينه عندما فكر في كل ما قاله يون تشي.

بمجرد أن قال هذا، أمسك ببان بووانغ وقفز من الفلك العميق، وهبط على جبل قاحل. استمر الفلك العميق في الطيران نحو وجهته المحددة حتى نفدت طاقته وتحطم في الضباب اللانهائي.

أطلق تنهدا كبيرا قبل أن يصرخ وكأنه يستيقظ من حلم خاص به “أنت على حق تماما، الابن الإلهي يوان! حتى لو كان احتمال حدوث مثل هذا السيناريو منخفضا للغاية، إذا حدث، فإن العواقب ستكون لا يمكن تصورها”

أين… أنا…

“الحمد لله أنك وصلت قبل أن أضعه في ‘الحلم الغارق’، الابن الإلهي يوان. سأخرجه على الفور”

“أحمق”

“لا” لكن يون تشي أوقفه. “بان بووانغ جاء إلى وادي الحلم الغارق لسبب ما، وقد قلت بنفسك أنه قد وصل إلى مثل هذا اليأس حتى أصبح قلبه كبركة موتى. إذا أيقظته وأخبرته أنك لا يمكنك السماح له بدخول ‘الحلم الغارق’، فستكون قد قطعت آخر تعلقه بالحياة”

************************

“لورد الوادي نايهي، لا بد أنك قد رأيت عددا لا يحصى من الأشخاص مثله، ولا بد أنك منعت بعضهم من دخول ‘الحلم الغارق’ لأسباب مختلفة. أخبرني، كم منهم اختار الانتحار بعد سماع حكمك؟”

“هاه!” مينغ كونغدو كان غاضبا لدرجة أنه كان يضحك بسخرية. “هل تعتقد أنني لن أجرؤ على تعليمك درسا فقط لأنك محمي من قبل جنية السيف وتمتلك جوهرا إلهيا كاملا، مينغ جيانيوان؟!”

أصفر وجه مينغ نايهي قليلا.

يتبعه شاب. بناء على مظهره، كان على الأرجح أحد أبناء مينغ كونغدو.

“بالنظر إلى حالة بان بووانغ الحالية، حرمانه من رغبته الأخيرة قد يدفعه إلى الانتحار، أليس كذلك؟” نظر يون تشي إلى مينغ نايهي. “إذا، على سبيل المثال، اختار الابن الإلهي السابق لمملكة إله بومة الفراشة أن يقتل نفسه في مملكة إله ناسج الأحلام…”

سأل عاهل الضباب “إذن، كيف ماتت شين ووتشينغ؟ هل شاهدت موتها بعينيك؟”

هز يون تشي رأسه قليلا. “قد تكون هذه مسألة كبيرة أو صغيرة اعتمادا على الظروف، لكن بغض النظر، لن يكون وادي الحلم الغارق قادرا على الهروب من المسؤولية. إنه خطر آخر لا يجب أن تخاطره”

مينغ نايهي أومأ بقوة. “هذا منطقي. سيؤدي ذلك إلى القضاء على جميع المخاطر المحتملة. أنت فقط في عمر مئة وعشرين عاما، وأنت بالفعل مدروس وبعيد النظر. أنا معجب جدا. معك على رأس القيادة، ستشهد مملكة إله ناسج الأحلام بالتأكيد عصرا ذهبيا”

سحب مينغ نايهي قدمه واستدار ليواجه يون تشي مباشرة. ثم، بانحناءة واضحة أكثر من ذي قبل، قال “يرجى إرشادي، الابن الإلهي يوان”

بمجرد هبوط الثنائي، أخرج يون تشي حجر العالم الإلهي وأنشأ تشكيلا عميقا في ومضة من الضوء الأحمر. ثم اختفى هو وبان بووانغ فيه.

بصفته لورد وادي الحلم الغارق، مينغ نايهي قد شهد جميع أنواع الأشخاص في حياته. ومع ذلك، لم يستقبل طفلا إلهيا من قبل.

إذن، لماذا ما زلت أعاني… لماذا لا أرى ووتشينغ…

بعد كل شيء، كان من الصعب جدا على حامل الإله الذي يمتلك ما يكفي من الجوهر الإلهي أن يولد. في الواقع، ظهر واحد فقط في كل جيل تقريبا باستثناء هذا الجيل. كان هذا جيلا خاصا حيث ظهر العديد من الأبناء والبنات الإلهيين في ممالك إله متعددة. يمكن للمرء أن يقول حتى أن هذا كان جيلا من المعجزات. جيلا يجادل البعض بأنه ظهر لمحاربة نوعا من المحنة.

الآن… أيا كان ما يحدث لبان بووانغ… لم يعد له أي علاقة بيون تشي أو مملكة إله ناسج الأحلام.

بطبيعة الحال، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مينغ نايهي مثل هذا المأزق. إذا لم يكن بسبب “تذكير” يون تشي المتكرر، لما أدرك أنه كان يدفن تهديدا كبيرا[1] لوادي الحلم الغارق الخاص به.

“أبدا” أجاب مينغ نايهي دون تردد. “كل من يمكنه أن يصبح ابنا إلهيا أو ابنة إلهية هو تنين أو عنقاء بين البشر. لا يحتاجون إلى حلم للهروب من حزن الحياة الدنيوية. بالإضافة إلى ذلك، يعلم الجميع أن الدخول في ‘الحلم الغارق’ هو في الأساس نصف حكم بالإعدام. هذا عكس ما يرغب فيه الابن الإلهي”

تظاهر يون تشي بالتفكير للحظة قبل أن يسأل “لقد قلت انه قد غرق في النوم، لورد الوادي نايهي. في هذه الحالة، هل يمكنك توجيه لاوعيه ليتبعني بطاعة؟”

لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى تم إعداد الفلك العميق. صعد يون تشي بسرعة إلى الفلك مع بان بووانغ غير الواعي واقفا بجانبه.

أومأ مينغ نايهي بسرعة. “هذا سهل. جميع الباحثين عن الحلم يخفضون دفاعات أرواحهم من أجل الدخول في الحلم. في حالته غير الواعية الحالية، سيكون من السهل جدا إضافة بعض الاقتراحات إلى عقله. لكن، هذا لا يبدو وكأنه أفضل فكرة…”

“… ” توقف مينغ نايهي عن التنفس للحظة.

“إنه أفضل من البديل” يون تشي أمر على الفور “لورد الوادي نايهي، قم بإعداد فلك عميق صغير وحدد وجهته إلى الضباب اللانهائي. في نفس الوقت، ‘اقترح’ لبان بووانغ أن يتبعني للساعة القادمة”

انحنى يون تشي قليلا ورحب به بتواضع “أنا على علم بوقاحتي لزيارتك دون إعلامك مسبقا. آمل ألا أكون قد قاطعت عملك”

“سأقوم شخصيا بإرساله بعيدا عن مملكة إله ناسج الأحلام، وسأحرص على وجود العديد من الشهود. بهذه الطريقة، أيا كان ما يقرر بان بووانغ فعله بعد استيقاظه وإدراكه أنه تم رفضه من قبل وادي الحلم الغارق، لن يكون له أي علاقة بوادي الحلم الغارق أو مملكة إله ناسج الأحلام”

مينغ نايهي أومأ بقوة. “هذا منطقي. سيؤدي ذلك إلى القضاء على جميع المخاطر المحتملة. أنت فقط في عمر مئة وعشرين عاما، وأنت بالفعل مدروس وبعيد النظر. أنا معجب جدا. معك على رأس القيادة، ستشهد مملكة إله ناسج الأحلام بالتأكيد عصرا ذهبيا”

ارتعش فم مينغ كونغدو، لكنه لم يفند كلامه.

لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى تم إعداد الفلك العميق. صعد يون تشي بسرعة إلى الفلك مع بان بووانغ غير الواعي واقفا بجانبه.

بعد كل شيء، كان من الصعب جدا على حامل الإله الذي يمتلك ما يكفي من الجوهر الإلهي أن يولد. في الواقع، ظهر واحد فقط في كل جيل تقريبا باستثناء هذا الجيل. كان هذا جيلا خاصا حيث ظهر العديد من الأبناء والبنات الإلهيين في ممالك إله متعددة. يمكن للمرء أن يقول حتى أن هذا كان جيلا من المعجزات. جيلا يجادل البعض بأنه ظهر لمحاربة نوعا من المحنة.

“شويوان، ابق في قصر الابن الإلهي. هذه رحلة لن تتبعني فيها” أرسل يون تشي رسالة.

2090 طريق الهرطقة

عاد صوت مينغ شويوان بسرعة “الوصي الإلهي أعطاني أوامر صارمة بعدم مغادرة جانبك، سيدي الشاب”

قبل أن يتمكن مينغ نايهي من الإجابة، ضغط يون تشي “لورد الوادي نايهي، هل يمكنك أن تقول بثقة مطلقة أن هذا السيناريو الافتراضي لن يحدث أبدا؟ لا يزال لديك الخيار لقول لا الآن. لماذا يجب أن تقبل مثل هذا الخطر الكبير في وادي الحلم الغارق الخاص بك؟”

ضيّق يون تشي عينيه قليلا ونطق بصوت بارد “ولست بحاجة إلى مرؤوس يعصي أوامري!”

بدا الشاب خلفه في حالة من التردد. لم يجرؤ على تحية يون تشي، لكنه أومأ له.

بعد وقت طويل جدا، أجاب مينغ شويوان أخيرا “سأنتظر عودتك بأمان بصمت، سيدي الشاب”

بان بووانغ لا يزال يضحك. “لا… لم أستطع… حتى رؤيتها لآخر مرة…”

“اطمئن. أنا فقط أقوم بمرافقة بان بووانغ خارج مملكتنا. سأعود قبل أن تعرف”

أجاب يون تشي بعينين نصف مغلقتين “أفضل طريقة للتلاعب برجل في حالة يأس… هي أن تعطيه الشيء الذي يحتاجه أكثر من أي شيء آخر. سيفعل أي شيء للحصول عليه”

تم تفعيل الفلك العميق وطار نحو المخرج. رأى عدد لا يحصى من الأشخاص يون تشي وهو يرافق الابن الإلهي السابق لبومة الفراشة، بان بووانغ، خارج مملكة إله ناسج الأحلام.

أطلق تنهدا كبيرا قبل أن يصرخ وكأنه يستيقظ من حلم خاص به “أنت على حق تماما، الابن الإلهي يوان! حتى لو كان احتمال حدوث مثل هذا السيناريو منخفضا للغاية، إذا حدث، فإن العواقب ستكون لا يمكن تصورها”

لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى طار الفلك العميق عبر الحدود وتوجه نحو الضباب اللانهائي.

لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى طار الفلك العميق عبر الحدود وتوجه نحو الضباب اللانهائي.

يون تشي واقفا على مقدمة الفلك العميق ويوجه إدراكه الإلهي للأمام.

في أعماق الضباب اللانهائي، استيقظ بان بووانغ بصعوبة.

“ما الذي… تخطط له؟” لي سو سألت.

وكأنه أدرك ما يحاول يون تشي قوله، أضاف بسرعة “قد يكون بان بووانغ ابنا إليها سابقا، ولكن تم إزالة لقبه، ووضعه الحالي في مملكة إله بومة الفراشة أسوأ حتى من أمير عادي. أما بالنسبة لما مر به…”

أجاب يون تشي بعينين نصف مغلقتين “أفضل طريقة للتلاعب برجل في حالة يأس… هي أن تعطيه الشيء الذي يحتاجه أكثر من أي شيء آخر. سيفعل أي شيء للحصول عليه”

بدا مينغ نايهي مرتبكا. “أنا… لا أفهم ما تعنيه، الابن الإلهي يوان”

كان يعرف هذا بيقين مطلق. بعد كل شيء، كان في مكان بان بووانغ من قبل.

“عاهل… الضباب؟” همس قبل أن يضحك بسخرية. “هيهي… هاهاها… مضحك… أن تفكر في استخدام مثل هذه الطريقة المضحكة لإهانتي! لا يهمني من أنت. اقتلني… إذا كنت تجرؤ!”

“إلى أين تأخذه؟” لي سو سألت سؤالا آخر.

“… مائة”

“لا مكان” يون تشي ضحك. “إنها مجرد خدعة”

توقف مينغ كونغدو فجأة في مساره ونظر إلى الخلف. سأل بظلام “ماذا قلت، مينغ جيانيوان؟!”

بمجرد أن قال هذا، أمسك ببان بووانغ وقفز من الفلك العميق، وهبط على جبل قاحل. استمر الفلك العميق في الطيران نحو وجهته المحددة حتى نفدت طاقته وتحطم في الضباب اللانهائي.

لم ينتظر يون تشي طويلا. خرج مينغ نايهي بسرعة من المدخل، ووجهه القديم يبتسم بينما كان يرحب به “لقد فاجأتني، الابن الإلهي يوان! لم أكن أتوقع أن يكون لديك الوقت لزيارة شخص عجوز مثلي!”

بانغ!

“لقد استيقظت أخيرا، أيها الفتى المثير للشفقة”

بمجرد هبوط الثنائي، أخرج يون تشي حجر العالم الإلهي وأنشأ تشكيلا عميقا في ومضة من الضوء الأحمر. ثم اختفى هو وبان بووانغ فيه.

“هذا صحيح تماما. الفرص منخفضة للغاية، ولكنها ليست مستحيلة بأي حال من الأحوال” استرخى صوت يون تشي قليلا. “لذا، ماذا لو أيقظ بان بووانغ جوهره الإلهي الكامن؟ ماذا لو تبين أنه أفضل من الابن الإلهي الحالي لبومة الفراشة بعد استيقاظه؟ هل فكرت فيما كنت ستفعله إذا تحقق هذا السيناريو، مهما كان غير محتمل؟”

في أعماق الضباب اللانهائي، أسقط يون تشي بان بووانغ على الأرض قبل أن يحشد نيته. فتح إله كيلين السحيق النائم عينيه على الفور وفرض حقل قوة مرعب بشكل لا يصدق على بان بووانغ غير الواعي. بهذه الطريقة، لن يتمكن الرجل من تحريك عضلة حتى لو استيقظ قبل الأوان.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

يون تشي بنفسه كان قد عبر بالفعل التشكيل العميق وعاد إلى الجبل القاحل.

“إنه أفضل من البديل” يون تشي أمر على الفور “لورد الوادي نايهي، قم بإعداد فلك عميق صغير وحدد وجهته إلى الضباب اللانهائي. في نفس الوقت، ‘اقترح’ لبان بووانغ أن يتبعني للساعة القادمة”

بعد أن وضع حجر العالم الإلهي بعيدا، صعد يون تشي إلى السماء وعاد بهدوء إلى مملكة إله ناسج الأحلام.

بعد وقت طويل جدا، أجاب مينغ شويوان أخيرا “سأنتظر عودتك بأمان بصمت، سيدي الشاب”

رأى الجميع يون تشي وهو يرسل بان بووانغ بعيدا على فلك عميق، ورأوه يعود وحده أيضا. من الواضح أن الابن الإلهي يوان كان فقط يودع ضيفا.

كان يضحك، لكن دموعه كانت تتدفق.

الآن… أيا كان ما يحدث لبان بووانغ… لم يعد له أي علاقة بيون تشي أو مملكة إله ناسج الأحلام.

يون تشي واقفا على مقدمة الفلك العميق ويوجه إدراكه الإلهي للأمام.

بعد عودته إلى مملكة إله ناسج الأحلام، توجه يون تشي مباشرة إلى قصر الابن الإلهي.

تباطأ يون تشي ورحب بهم “لورد الحلم مينغ”

عندما اقترب، كان مينغ كونغدو، لورد قاعة الحلم الأولى، يحلق نحوه.

بعد عودته إلى قصر الابن الإلهي، دخل يون تشي إلى مساحة الزراعة الخاصة به على الفور.

يتبعه شاب. بناء على مظهره، كان على الأرجح أحد أبناء مينغ كونغدو.

1. عادة ما يُفسر دفن تهديد على أنه إنهاء تهديد، لكن في هذه الحالة آمل أن يبدو وكأنه دفن قنبلة موقوتة تحت منزله عن طريق الخطأ والتي ستنفجر يوما ما.

تباطأ يون تشي ورحب بهم “لورد الحلم مينغ”

لم يكن يعرف كم من الوقت كان فاقدا للوعي. كل ما يعرفه هو أنه شعر وكأن مليون جبل يجلسون عليه. عندما أجبر نفسه على رفع رأسه، كل ما رآه كان ظلاما كثيفا وغبارا سحيقا أكثر كثافة.

تغير تعبير مينغ كونغدو إلى الظلام. نظر بعيدا وشخر من أنفه.

“لقد استيقظت أخيرا، أيها الفتى المثير للشفقة”

بدا الشاب خلفه في حالة من التردد. لم يجرؤ على تحية يون تشي، لكنه أومأ له.

تغير تعبير مينغ كونغدو إلى الظلام. نظر بعيدا وشخر من أنفه.

لم يرد يون تشي عليه. عندما مرا بجانب بعضهما البعض، أطلق شخيرا باردا من تلقاء نفسه وقال “أحمق”

بصفته لورد وادي الحلم الغارق، مينغ نايهي قد شهد جميع أنواع الأشخاص في حياته. ومع ذلك، لم يستقبل طفلا إلهيا من قبل.

توقف مينغ كونغدو فجأة في مساره ونظر إلى الخلف. سأل بظلام “ماذا قلت، مينغ جيانيوان؟!”

“لا” لكن يون تشي أوقفه. “بان بووانغ جاء إلى وادي الحلم الغارق لسبب ما، وقد قلت بنفسك أنه قد وصل إلى مثل هذا اليأس حتى أصبح قلبه كبركة موتى. إذا أيقظته وأخبرته أنك لا يمكنك السماح له بدخول ‘الحلم الغارق’، فستكون قد قطعت آخر تعلقه بالحياة”

توقف يون تشي أيضا في مساره ونظر إلى الخلف، لكن بابتسامة عريضة على عكس تعبير مينغ كونغدو العاصف. “أرى أن أذنيك تفشلان بسبب عمرك، لورد الحلم دو. لا أمانع في تكرار نفسي للأشخاص العجائز مثلك. استمع جيدا، لورد الحلم دو. قلت…”

بعد كل شيء، كان من الصعب جدا على حامل الإله الذي يمتلك ما يكفي من الجوهر الإلهي أن يولد. في الواقع، ظهر واحد فقط في كل جيل تقريبا باستثناء هذا الجيل. كان هذا جيلا خاصا حيث ظهر العديد من الأبناء والبنات الإلهيين في ممالك إله متعددة. يمكن للمرء أن يقول حتى أن هذا كان جيلا من المعجزات. جيلا يجادل البعض بأنه ظهر لمحاربة نوعا من المحنة.

“أحمق”

“الحمد لله أنك وصلت قبل أن أضعه في ‘الحلم الغارق’، الابن الإلهي يوان. سأخرجه على الفور”

“هاه!” مينغ كونغدو كان غاضبا لدرجة أنه كان يضحك بسخرية. “هل تعتقد أنني لن أجرؤ على تعليمك درسا فقط لأنك محمي من قبل جنية السيف وتمتلك جوهرا إلهيا كاملا، مينغ جيانيوان؟!”

سقط على الفور على ركبة واحدة وقال “لدي عيون ولكنني لا أرى. أرجو أن تسامحني على غبائي، الابن الإلهي يوان”

بووم————

تنهد مينغ نايهي مرة أخرى. “هو الابن الإلهي السابق لمملكة إله بومة الفراشة، لذلك بذل هذا العجوز قصارى جهده لإقناعه برؤية العقل. ومع ذلك، لم أجد أي أمل في قلبه، ولا أي تعلق بالحياة الدنيوية على الإطلاق. كل ما طلبه هو أن يغرق في حلم أبدي. حتى أنه أعطاني كل بلوراته السحيقة والتحف العميقة حتى يستمر الحلم لأطول فترة ممكنة”

بسط أصابعه، وهزّت عاصفة من الطاقة الفضاء المحيط.

بانغ!

“هيهي. هاهاها. هاهاهاهاها!” تحول ضحك يون تشي ببطء إلى ضحك ساخر. “إذا كنت تعرف حقا أنني تحت حماية العمة، فعليك أن تعلم أنه لا يوجد أحد لن توجه سيفها نحوه بمجرد أن تعزم على قتله! إذا كنت تعرف حقا أنني أملك جوهر إلهي كامل، فيجب أن تعرف من سيكون الوصي الإلهي المستقبلي لمملكة إله ناسج الأحلام!”

“وعدت ووتشينغ أنني سأحررها من تلك الساحرة المجنونة… لكنها ماتت… ماتت… وليس لدي حتى الحق في الانتقام لها… هاهاها… هاهاهاها…”

“…” تصلب مينغ كونغدو، وتقلصت هالته على الرغم من نفسه.

سخر عاهل الضباب ببساطة. “إذن، حبك لحبيبتك المزعومة سطحي لدرجة أن بضع كلمات غير مدروسة من الآخرين تكفي لأن تحكم عليها بالموت؟ بدلا من الاعتقاد بأنها ستكافح للعيش على الرغم من كل شيء بسبب الرابطة التي تجمعكما، وتعاني بصمت فقط لزيادة فرصك في الحياة… هل تفضل أن تصدق أنها قطعة قمامة عديمة الفائدة ستسقط في الظلام واليأس عند أول علامة على المأساة؟!”

هالة مينغ كونغدو كانت مرعبة على أقل تقدير، لكن يون تشي استمر في التحديق فيه وكأنه قطعة قذرة. “أي شخص لديه حتى ذرة من العقل سيعرف أن الآن ليس الوقت المناسب لاستفزازي. حتى إذا كنت لا ترغب في مغادرة مجموعة مينغ جيانشي، كان يجب أن تكون ذكيا بما يكفي للعب على الجانبين وترك لنفسك مخرجا على الأقل. لسوء الحظ، سيكون هناك دائما حمقى مغرورون لا يستطيعون رؤية ما وراء أنوفهم… أليس كذلك، لورد الحلم دو؟”

عقد يون تشي حاجبيه. “حتى لو تمت إزالته، فإنه لا يزال حامل إله بنسبة ثمانين بالمئة. بالإضافة إلى ذلك… كيف تعرف أنه لن يصبح الابن الإلهي لبومة الفراشة مرة أخرى؟”

“أنت!!” زمجر مينغ كونغدو، ولكن هالته تقلصت أكثر.

في هذه اللحظة، أمسكت يد بذراع مينغ كونغدو. تقدم الشاب خلفه بسرعة وحيا يون تشي بعمق. “الابن الإلهي يوان، والدي رجل عنيد وغير مرن، لكنه لا يقصد إهانتك. أرجو أن تسامح طبيعته الحادة. أعدك بزيارتك في المستقليل والاعتذار نيابة عنه، أرجو أن تسامحه”

في هذه اللحظة، أمسكت يد بذراع مينغ كونغدو. تقدم الشاب خلفه بسرعة وحيا يون تشي بعمق. “الابن الإلهي يوان، والدي رجل عنيد وغير مرن، لكنه لا يقصد إهانتك. أرجو أن تسامح طبيعته الحادة. أعدك بزيارتك في المستقليل والاعتذار نيابة عنه، أرجو أن تسامحه”

هز يون تشي رأسه قليلا. “قد تكون هذه مسألة كبيرة أو صغيرة اعتمادا على الظروف، لكن بغض النظر، لن يكون وادي الحلم الغارق قادرا على الهروب من المسؤولية. إنه خطر آخر لا يجب أن تخاطره”

ارتعش فم مينغ كونغدو، لكنه لم يفند كلامه.

“الحمد لله أنك وصلت قبل أن أضعه في ‘الحلم الغارق’، الابن الإلهي يوان. سأخرجه على الفور”

نظر يون تشي إلى الشاب طويلا ولكنه لم يقل أي شيء أيضا. استدار وغادر.

“لقد استيقظت أخيرا، أيها الفتى المثير للشفقة”

سحب مينغ كونغدو هالته وخفض ذراعه. لفترة من الوقت، لم يستطع قول أي شيء.

“هل لورد الوادي نايهي موجود؟” يون تشي سأل.

بعد عودته إلى قصر الابن الإلهي، دخل يون تشي إلى مساحة الزراعة الخاصة به على الفور.

أطلق يون تشي تنهدا مرتاحا. “جيد، جيد. أنا سعيد لسماع أن الكارثة قد تجنبت”

في أعماق الضباب اللانهائي، استيقظ بان بووانغ بصعوبة.

“… مائة”

لم يكن يعرف كم من الوقت كان فاقدا للوعي. كل ما يعرفه هو أنه شعر وكأن مليون جبل يجلسون عليه. عندما أجبر نفسه على رفع رأسه، كل ما رآه كان ظلاما كثيفا وغبارا سحيقا أكثر كثافة.

************************

أين… أنا…

“ثمانين بالمئة” أجاب مينغ نايهي بنفس الارتباك.

ظننت… أنني دخلت حلما…

سحب مينغ نايهي قدمه واستدار ليواجه يون تشي مباشرة. ثم، بانحناءة واضحة أكثر من ذي قبل، قال “يرجى إرشادي، الابن الإلهي يوان”

إذن، لماذا ما زلت أعاني… لماذا لا أرى ووتشينغ…

بصفته لورد وادي الحلم الغارق، مينغ نايهي قد شهد جميع أنواع الأشخاص في حياته. ومع ذلك، لم يستقبل طفلا إلهيا من قبل.

“لقد استيقظت أخيرا، أيها الفتى المثير للشفقة”

كان يضحك، لكن دموعه كانت تتدفق.

صوت بارد ومنخفض يبدو وكأنه بعيد وقريب في نفس الوقت دخل أذنيه.

ضيّق يون تشي عينيه قليلا ونطق بصوت بارد “ولست بحاجة إلى مرؤوس يعصي أوامري!”

التفت بان بووانغ بصلابة حتى رأى كرة من الضباب الرمادي المشوه. بدا أن هناك زوجا من الأضواء المظلمة في الضباب الرمادي. زوجا من العيون المتغيرة دائما.

توقف ضحك بان بووانغ فجأة، وانفجر صراخ غاضب لا يمكن السيطرة عليه من فمه. “لقد ماتت! شينوو يانيي قتلتها! الجميع يعرف أنها ماتت!”

“من… أنت؟”

يون تشي بنفسه كان قد عبر بالفعل التشكيل العميق وعاد إلى الجبل القاحل.

ظن أن وادي الحلم الغارق ينتج فقط أكثر الأحلام روعة، فلماذا كان يواجه كابوسا مظلما بدلا من ذلك؟

عادة ما يكون الشخص الذي يرغب في دخول وادي الحلم الغارق إما في حالة من الهياج الشديد أو يبدو في حالة من اليأس. من الواضح للوهلة الأولى أن يون تشي ليس مثل هؤلاء الأشخاص.

أجاب الظل المشوه “أنا عاهل الضباب الذي يحكم الضباب اللانهائي”

“هذا صحيح تماما. الفرص منخفضة للغاية، ولكنها ليست مستحيلة بأي حال من الأحوال” استرخى صوت يون تشي قليلا. “لذا، ماذا لو أيقظ بان بووانغ جوهره الإلهي الكامن؟ ماذا لو تبين أنه أفضل من الابن الإلهي الحالي لبومة الفراشة بعد استيقاظه؟ هل فكرت فيما كنت ستفعله إذا تحقق هذا السيناريو، مهما كان غير محتمل؟”

“عاهل… الضباب؟” همس قبل أن يضحك بسخرية. “هيهي… هاهاها… مضحك… أن تفكر في استخدام مثل هذه الطريقة المضحكة لإهانتي! لا يهمني من أنت. اقتلني… إذا كنت تجرؤ!”

بطبيعة الحال، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مينغ نايهي مثل هذا المأزق. إذا لم يكن بسبب “تذكير” يون تشي المتكرر، لما أدرك أنه كان يدفن تهديدا كبيرا[1] لوادي الحلم الغارق الخاص به.

“هيهيهي” أجاب عاهل الضباب بضحكة خاصة به. “أنت مجرد دودة بلا عمود فقري، وتعتقد أنك تستحق أن أهينك؟”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“بان بووانغ” ناداه عاهل الضباب باسمه. “هل تدرك أنك قد وصمت لقب ‘الابن الإلهي’ بوصمة أبدية بالكائن المسكين الذي أنت عليه؟”

“لقد استيقظت أخيرا، أيها الفتى المثير للشفقة”

“هاهاها…” بان بووانغ ما زال يضحك بشكل مأساوي، غير مكترث بكيفية معرفة عاهل الضباب به. “هذا صحيح. أنا مجرد قطعة قمامة مسكينة لا تستطيع فعل أي شيء… أردت حماية أمي، ولكنني لم أستطع سوى مشاهدة موتها المروع. كان قاتلوها أمامي مباشرة، ومع ذلك كنت عاجزا عن لمسهم…”

اشتدت نظرة يون تشي، وشعر مينغ نايهي بضغط غير مرئي على كتفيه. “إذا كان مينغ جيانيوان، حامل الإله ذو الجوهر الإلهي الفطري الثمانين بالمائة، يمكنه أن يوقظ عشرين بالمئة إضافية ويصبح حامل إله كامل، فلماذا لا يمكن لبان بووانغ أن يفعل ذلك؟”

“وعدت ووتشينغ أنني سأحررها من تلك الساحرة المجنونة… لكنها ماتت… ماتت… وليس لدي حتى الحق في الانتقام لها… هاهاها… هاهاهاها…”

نظر يون تشي إلى الشاب طويلا ولكنه لم يقل أي شيء أيضا. استدار وغادر.

كان يضحك، لكن دموعه كانت تتدفق.

سأل عاهل الضباب “إذن، كيف ماتت شين ووتشينغ؟ هل شاهدت موتها بعينيك؟”

تغير تعبير مينغ كونغدو إلى الظلام. نظر بعيدا وشخر من أنفه.

بان بووانغ لا يزال يضحك. “لا… لم أستطع… حتى رؤيتها لآخر مرة…”

التزم يون تشي وقفز مباشرة إلى النقطة. “سيكون من الوقاحة الرفض، حسنا. هل كان ذلك بان بووانغ، الابن الإلهي السابق لمملكة إله بومة الفراشة، الذي دخل وادي الحلم الغارق للتو؟”

“إذن، ما تقوله هو أنك لم ترها تموت…” تحول صوت عاهل الضباب فجأة إلى قسوة. “إذن كيف يمكنك أن تقول إنها ماتت بالفعل؟!”

1. عادة ما يُفسر دفن تهديد على أنه إنهاء تهديد، لكن في هذه الحالة آمل أن يبدو وكأنه دفن قنبلة موقوتة تحت منزله عن طريق الخطأ والتي ستنفجر يوما ما.

توقف ضحك بان بووانغ فجأة، وانفجر صراخ غاضب لا يمكن السيطرة عليه من فمه. “لقد ماتت! شينوو يانيي قتلتها! الجميع يعرف أنها ماتت!

“إذن، ما تقوله هو أنك لم ترها تموت…” تحول صوت عاهل الضباب فجأة إلى قسوة. “إذن كيف يمكنك أن تقول إنها ماتت بالفعل؟!”

سخر عاهل الضباب ببساطة. “إذن، حبك لحبيبتك المزعومة سطحي لدرجة أن بضع كلمات غير مدروسة من الآخرين تكفي لأن تحكم عليها بالموت؟ بدلا من الاعتقاد بأنها ستكافح للعيش على الرغم من كل شيء بسبب الرابطة التي تجمعكما، وتعاني بصمت فقط لزيادة فرصك في الحياة… هل تفضل أن تصدق أنها قطعة قمامة عديمة الفائدة ستسقط في الظلام واليأس عند أول علامة على المأساة؟!”

اتسعت عينا بان بووانغ بغضب خالص. “هي ليست قطعة قمامة! لا يمكنك بأن تناديها بذلك!!”

هزّ مينغ نايهي رأسه مرة أخرى. “الحلم الغارق ليس سيئا بالنظر إلى ظروفه. على الأقل بالنسبة له، إنه هروب رائع”

“أنت الذي اعتقدت أنها قطعة قمامة!” ابتلع صوت الضباب اللانهائي البارد صراخه الكامل وكأنه لا شيء. “أنت الذي حكمت عليها بالموت في قلبك! أنت الذي افتقرت حتى إلى الشجاعة لتخاطر بدخول مملكة إله الليل الأبدي وتؤكد الحقيقة بعينيك!”

واصل يون تشي “بمجرد أن يغرق الشخص في حلم ويستمتع بكل الرفاهيات التي لم يتمكن من الاستمتاع بها في الواقع، لن يكون قادرا على تقبل الواقع القاسي واليائس. سيصبح معاقا جسديا وعقليا. حتى لو أيقظ بان بووانغ جوهره الإلهي في المستقبل، سيكون ذلك بلا معنى لأنه سيكون معاقا بسبب ‘الحلم الغارق’. هل يمكنك أن تتخيل مدى غضب مملكة إله بومة الفراشة إذا حدث ذلك؟ من تعتقد أنهم سيلومون عندما ينتهي كل شيء؟”

“هل تعتقد أنك تستحق ابنة الليل الأبدي الإلهية السابقة؟ كما أنت الآن، لا تستحق حتى القليل!”

اتسعت عينا بان بووانغ بغضب خالص. “هي ليست قطعة قمامة! لا يمكنك بأن تناديها بذلك!!”

لم ينتظر يون تشي طويلا. خرج مينغ نايهي بسرعة من المدخل، ووجهه القديم يبتسم بينما كان يرحب به “لقد فاجأتني، الابن الإلهي يوان! لم أكن أتوقع أن يكون لديك الوقت لزيارة شخص عجوز مثلي!”

1. عادة ما يُفسر دفن تهديد على أنه إنهاء تهديد، لكن في هذه الحالة آمل أن يبدو وكأنه دفن قنبلة موقوتة تحت منزله عن طريق الخطأ والتي ستنفجر يوما ما.

بطبيعة الحال، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مينغ نايهي مثل هذا المأزق. إذا لم يكن بسبب “تذكير” يون تشي المتكرر، لما أدرك أنه كان يدفن تهديدا كبيرا[1] لوادي الحلم الغارق الخاص به.

************************

بان بووانغ لا يزال يضحك. “لا… لم أستطع… حتى رؤيتها لآخر مرة…”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

التفت بان بووانغ بصلابة حتى رأى كرة من الضباب الرمادي المشوه. بدا أن هناك زوجا من الأضواء المظلمة في الضباب الرمادي. زوجا من العيون المتغيرة دائما.

************************

“هذا صحيح” تذكر مينغ نايهي بان بووانغ وتنهد. “آه، القدر لديه طريقة لجعل الرجال بائسين. أن يصل الابن الإلهي السابق إلى مثل هذا اليأس حتى يصبح قلبه كبركة موتى… انتظر. هل أنت هنا من أجل بان بووانغ، الابن الإلهي يوان؟ هل تعرفه عن طريق الصدفة؟”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“هل لورد الوادي نايهي موجود؟” يون تشي سأل.

تنهد مينغ نايهي مرة أخرى. “هو الابن الإلهي السابق لمملكة إله بومة الفراشة، لذلك بذل هذا العجوز قصارى جهده لإقناعه برؤية العقل. ومع ذلك، لم أجد أي أمل في قلبه، ولا أي تعلق بالحياة الدنيوية على الإطلاق. كل ما طلبه هو أن يغرق في حلم أبدي. حتى أنه أعطاني كل بلوراته السحيقة والتحف العميقة حتى يستمر الحلم لأطول فترة ممكنة”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط