Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2098

تخطيط الهاوية

تخطيط الهاوية

2098 تخطيط الهاوية

لم يقف الاثنان على قدميهما مرة أخرى حتى انحنى مو تشيانيو باحترام في اتجاه الضباب اللانهائي.

عالم الصحراء العميقة كان أرضًا صغيرة للأحياء بالقرب من الضباب اللانهائي. بمساحة تبلغ حوالي مائة كيلومتر فقط، كانت أقصر مسافة بين عالم الصحراء العميقة والضباب اللانهائي أقل من مائة وخمسين كيلومترًا.

لماذا؟ لأنه كان من صنع يون تشي، بالطبع.

قربه من الضباب اللانهائي جعله أيضًا ملجأ وملاذًا للعديد من الممارسين العميقين الذين يتدربون. لاحقًا، تطور ليصبح مركزًا تجاريًا وأظهر علامات الازدهار بدلاً من الانحدار.

“نعم، لقد فعلت” أجاب يون تشي بتعبير راضٍ عن نفسه على وجهه.

كانت الأعداد تختلف من يوم لآخر، ولكن لم يمر يوم دون أن يدفن عالم الصحراء العميقة الموتى. كانوا جميعًا أشخاصًا هربوا من الضباب اللانهائي ولكنهم ماتوا بسبب فساد الغبار السحيق قبل أن يتمكنوا من العودة إلى أوطانهم.

ثود! ثود! ثود!

قبل شهر، وقع المصير الرهيب على ابن ملك عالم الصحراء العميقة نفسه.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

مو شيفينغ، ملك عالم الصحراء العميقة الحالي، كان يتمتع بشبكة واسعة من الأصدقاء والمعارف على الرغم من صغر عالمه. حقيقة أنه كان قادرًا على الحفاظ على العالم مع قربه من الضباب اللانهائي كان دليلًا على قوته. كان قد دخل عالم الانقراض الإلهي منذ ألف عام. على الرغم من أنه لم يتمكن من التقدم حتى بوصة واحدة بعد ذلك، إلا أنه كان كافيًا لتثبيت نفوذه وسلطته.

“فهمت” باي يو أومأ.

منذ بعض الوقت، نجح ابنه الأكثر موهبة، مو تشيانيو، في دخول عالم السيد الإلهي. بإذنه وبركته، وطأ مو تشيانيو قدمه في الضباب اللانهائي لأول مرة. ومع ذلك، كان مو تشيانيو غير محظوظ بما يكفي لمواجهة وحش هاوية من عالم السيد الإلهي على محيط الضباب اللانهائي وأصيب بجروح بالغة على الرغم من وجود حاميه. ليس ذلك فحسب، بل وصل الفساد السحيق إلى قلبه. كان ذلك حكمًا بالإعدام.

لم يتلق باي يو أوامره على الفور. قال “الضباب اللانهائي واسع، ولا توجد مسارات يمكننا اتباعها. انتظاره حتى يظهر سيكون مثل العثور على إبرة في كومة قش”

عندما سمع مو شيفينغ هذا الخبر، فقد عقله وطار مباشرة نحو الضباب اللانهائي. عندما وصل إلى الحافة، رأى ابنه المفضل محاطًا تمامًا بالضباب اللانهائي. أن نقول ان قلبه قد فسد بالغبار السحيق سيكون تقليلًا من شأنه. كان الغبار السحيق قد غزا عروقه ومسارات طاقته العميقة أيضًا. كان الوضع ميؤوسًا منه تمامًا.

“هاهاهاها!” ضحك مينغ كونغشان ضحكة هزّت نصف مملكة ناسج الأحلام. “أخبرني الوصي الإلهي رسام القلب أنك قد أكملت اختراقك العام الماضي، ولكن أن تفعل ذلك مرة أخرى في عام واحد فقط! كما هو متوقع من يوان إير! كما هو متوقع من يوان إير! هاهاهاهاها!”

كان مو شيفينغ يبكي بطريقة لا تليق بملك على الإطلاق عندما رأى زوجًا من العيون الرمادية مختبئة في عمق الغبار السحيق. لاحقًا، تلقى هدية لم يكن حتى في أحلامه البرية أن يتخيلها.

“لقد أنقذت عددًا لا يحصى من الناس حتى الآن، لكنك أول من شكرني”

مر شهر، ووضع مو شيفينغ قدمه داخل الضباب اللانهائي مرة أخرى. كان يرافقه مو تشيانيو الذي كان قد تعافى تقريبًا بالكامل، على الرغم من أن طاقته العميقة كانت لا تزال ضعيفة بعض الشيء.

“مو شيفينغ…”

كانت المنطقة بين الضباب اللانهائي وعالم الصحراء العميقة. بشكل طبيعي، كان هناك الكثير من الحركة في هذه المنطقة. على الرغم من ذلك، ركع مو شيفينغ وابنه وصاحا في الضباب اللانهائي أمامهما “ملك عالم الصحراء العميقة مو شيفينغ وابنه غير الجدير مو تشيانيو قد أتيا لشكر عاهل الضباب على إنقاذ حياته!”

قال يوتشي نانشينغ ببرودة “تتحدث كما لو أن مثل هؤلاء الأوغاد الصغار يستحقون حتى نظرة جانبية منه ومن الكهنة. بالإضافة إلى ذلك، العاهل السحيق كان يقضي وقتًا في ‘الفردوس المفقود’. ليس لديه الوقت أو الطاقة للاهتمام بمثل هذه الأمور”

كان صوته عاليًا، وكلماته تفيض بالإخلاص. جميع الممارسين العميقين في الجوار كانوا ينظرون إليه.

الهاوية، الأرض النقية.

“أنت من يتحكم في الضباب اللانهائي، عاهل الضباب، وأنا مجرد ملك صغير. لا أعرف كيف يمكن لمخلوق متواضع مثلي أن يرد جميلاً لمخلوق عظيم مثلك. ومع ذلك، إذا كان هناك أي شيء يمكن لهذا المخلوق المتواضع أن يفعله لمساعدتك، أي شيء على الإطلاق، سأفعله بغض النظر عن أي شيء!”

لماذا؟ لأنه كان من صنع يون تشي، بالطبع.

عدد لا يحصى من الممارسين العميقين كانوا يأتون ويغادرون عالم الصحراء العميقة كل عام، ولكن مو شيفينغ ظل روحًا نادرة تقدر العدالة والوعود على الرغم من ذلك.

“عاهل… الضباب!”

“حان دورك، تشيانيو. اشكر عاهل الضباب على إنقاذ حياتك”

عندما خرج يون تشي من مساحة الزراعة، شعر على الفور بجو غريب يخيم على قصر الابن الإلهي.

لم يقف الاثنان على قدميهما مرة أخرى حتى انحنى مو تشيانيو باحترام في اتجاه الضباب اللانهائي.

كما هو متوقع، كان مينغ كونغشان واقفًا في الفناء، وكان الجميع في قصر الابن الإلهي يعاملونه بأقصى درجات الاحترام كمسألة طبيعية. عندما ظهر يون تشي، استدار مينغ كونغشان وابتسم له. “سمعت أنك تقضي ثمانين بالمائة من وقتك في الزراعة، يوان إير. لا تحتاج إلى إجهاد نفسك بهذا الشكل. كابني، من حقك أن تستمتع بملذات الحياة ورفاهيتها”

عدد لا يحصى من الناس كانوا يلقي نظرات غريبة عليهما، وكان مو شيفينغ يعرف جيدًا ما تعنيه هذه النظرات. على الرغم من أن عاهل الضباب قد أنقذ العديد من الناس منذ ظهوره ومنح اليائسين والمحبطين فرصة جديدة في الحياة، إلا أن أحدًا منهم لم يشكره أبدًا بعد شفائهم المعجزة.

مو تشيانيو كان سيدا إلهيًا محميًا بحامٍ، وكان يتجول في أقصى حواف الضباب اللانهائي. ما لم يختر الانتحار بمحض إرادته، كان من المستحيل أن يواجه أزمة كبيرة. في الواقع، واجه وحش سحيق من المرحلة المتوسطة من عالم السيد الإلهي في منطقة يجب أن تكون مليئة بالوحوش السحيقة منخفضة المستوى فقط.

لماذا؟ لأن شكر “عاهل الضباب” في العلن يعني عدم احترام العاهل الحقيقي الوحيد لهذا العالم.

2098 تخطيط الهاوية

كان الأب والابن على وشك المغادرة عندما حدث شيء غير متوقع فجأة.

……

توقفت الوحوش السحيقة فجأة عن الصراخ، وساد صمت مطلق في الضباب اللانهائي بأكمله فجأة.

في عمق الضباب اللانهائي، يون تشي قد خرج للتو من إعصار سميك من الغبار السحيق ووقف ساكنًا عندما سألته لي سو فجأة:

أظلمت السماء الزرقاء، وارتفع جدار سميك وضخم من الضباب السحيق على طول الطريق إلى السماء.

مر شهر، ووضع مو شيفينغ قدمه داخل الضباب اللانهائي مرة أخرى. كان يرافقه مو تشيانيو الذي كان قد تعافى تقريبًا بالكامل، على الرغم من أن طاقته العميقة كانت لا تزال ضعيفة بعض الشيء.

“ذلك… ذلك…”

الآن، كل ما يحتاجه هو مجرد فكرة لاستدعاء ما يكفي من الغبار السحيق لحجب السماء.

“هل يمكن أن يكون…”

عدد لا يحصى من الناس كانوا يلقي نظرات غريبة عليهما، وكان مو شيفينغ يعرف جيدًا ما تعنيه هذه النظرات. على الرغم من أن عاهل الضباب قد أنقذ العديد من الناس منذ ظهوره ومنح اليائسين والمحبطين فرصة جديدة في الحياة، إلا أن أحدًا منهم لم يشكره أبدًا بعد شفائهم المعجزة.

استدار مو شيفينغ ومو تشيانيو فجأة وحدقا بذهول في السماء. عيونهما مثبتة على نقطة حيث كانت زوج من العيون الرمادية المشوهة تحدق مباشرة فيهما.

……

“عاهل… الضباب!”

كانت المنطقة بين الضباب اللانهائي وعالم الصحراء العميقة. بشكل طبيعي، كان هناك الكثير من الحركة في هذه المنطقة. على الرغم من ذلك، ركع مو شيفينغ وابنه وصاحا في الضباب اللانهائي أمامهما “ملك عالم الصحراء العميقة مو شيفينغ وابنه غير الجدير مو تشيانيو قد أتيا لشكر عاهل الضباب على إنقاذ حياته!”

لهث مو شيفينغ بشكل يبدو أنه صدمة وخوف.

“أوه!” فتح يون تشي عينيه. “شكرًا على التذكير. لقد كرس مينغ كونغشان جميع موارد المملكة لي، ومن المفترض أنني أمتلك جوهرا إلهيا مثاليا. سيبدو غير طبيعي إذا لم أحقق اختراقًا قريبًا. سأفعله في لمح البصر”

الضباب اللانهائي كان ضخمًا بشكل لا يصدق، وكان عاهل الضباب يظهر فقط من حين لآخر. لهذا السبب لم يفكر أبدًا في أن عاهل الضباب سيرد فعلاً على شكره.

……

تم تجميد جميع الممارسين العميقين المحيطين في مكانهم. لم يتمكنوا إلا من مشاهدة الظاهرة الأسطورية بتوتر وذهول.

“أيها الملك؟ هل… حدث شيء مهم بعد كل شيء؟” لم يتمكن القادة من مقاومة السؤال بعد ملاحظة تعابيرهم الغريبة.

“مو شيفينغ…”

كان صوته عاليًا، وكلماته تفيض بالإخلاص. جميع الممارسين العميقين في الجوار كانوا ينظرون إليه.

صوت عاهل الضباب جاء من الجدار الضخم من الضباب السحيق. صوته المرعب جعلهم يشعرون وكأن أرواحهم تُسحب نحو هاوية بلا قعر بسرعة عالية.

كانت الأعداد تختلف من يوم لآخر، ولكن لم يمر يوم دون أن يدفن عالم الصحراء العميقة الموتى. كانوا جميعًا أشخاصًا هربوا من الضباب اللانهائي ولكنهم ماتوا بسبب فساد الغبار السحيق قبل أن يتمكنوا من العودة إلى أوطانهم.

“لقد أنقذت عددًا لا يحصى من الناس حتى الآن، لكنك أول من شكرني”

كان الفارس السحيق الرابع والعشرون وأحد القادة الستة والثلاثين للفرسان السحيقين، يوتشي نانشينغ.

“أعتقد أن هذا العالم المقزز ليس مأهولًا بالكامل بمخلوقات قذرة بعد كل شيء”

مر شهر، ووضع مو شيفينغ قدمه داخل الضباب اللانهائي مرة أخرى. كان يرافقه مو تشيانيو الذي كان قد تعافى تقريبًا بالكامل، على الرغم من أن طاقته العميقة كانت لا تزال ضعيفة بعض الشيء.

سحب مو شيفينغ مو تشيانيو على الفور إلى الأرض وانحنى لعاهل الضباب مرة أخرى. “ابني مدين لك بحياته، وهذا جميل أكبر من السماوات. قد تأتي النهاية، لكننا لن ننساه حتى يوم وفاتنا. فقط… لا نعرف كيف نرد لك هذا الجميل”

“… هاه؟” تجمد مو شيفينغ. كل من سمع هذا الصوت تجمد في حيرة وارتباك أيضًا.

“ترد لي؟” تحول صوت عاهل الضباب فجأة إلى برودة وتمزق للروح. “بالفعل! أنا الشخص الذي أنقذ هذه الهاوية، ولكن من رد لي هذا الجميل؟ كيف يمكنك أن تأمل في رد مثل هذا الجميل؟”

لا يزال يرفض إعطائها إجابة، لكن زوايا شفتيه انحنت إلى ابتسامة غريبة جعلتها تشعر بالبرد. “كوني صبورة. ستعرفين في النهاية”

“… هاه؟” تجمد مو شيفينغ. كل من سمع هذا الصوت تجمد في حيرة وارتباك أيضًا.

في الواقع، كان لدى لي سو شعور بأن يون تشي كان يستعيد فعلاً توافقه المثالي مع الغبار السحيق بدلاً من تحويل جسده وقوته ليصبح متوافقًا معه.

عاهل الضباب… أنقذ الهاوية بأكملها؟

قال يوتشي نانشينغ ببرودة “تتحدث كما لو أن مثل هؤلاء الأوغاد الصغار يستحقون حتى نظرة جانبية منه ومن الكهنة. بالإضافة إلى ذلك، العاهل السحيق كان يقضي وقتًا في ‘الفردوس المفقود’. ليس لديه الوقت أو الطاقة للاهتمام بمثل هذه الأمور”

أي نوع من التصريحات السخيفة هذا؟

“ذلك… ذلك…”

“لما فعلته اليوم، لا أمانع في منحك نعمة أخرى، مو شيفينغ”

لم يتحركوا حتى بدأت الوحوش السحيقة في العواء مرة أخرى. عندها فقط استيقظ الاثنان والممارسون العميقون في الجوار إلى الواقع. لم يكن أحد في مزاج للتدريب، ومع ذلك. كان الجميع يتذكرون ما حدث للتو ويتصارعون مع المشاعر التي اندلعت بسبب ذلك.

ارتفع الضباب السحيق، وطار ظل أسود نحو مو شيفينغ.

تم تجميد جميع الممارسين العميقين المحيطين في مكانهم. لم يتمكنوا إلا من مشاهدة الظاهرة الأسطورية بتوتر وذهول.

أمسك مو شيفينغ به على عجل ووجد أنه مجرد حجر سحيق عادي. ينبعث منه خيوط رقيقة من الغبار السحيق.

عاهل الضباب… أنقذ الهاوية بأكملها؟

“إذا وجدت نفسك في خطر، حطم هذا الحجر داخل الضباب اللانهائي، وسأمنحك فرصة للقائي”

“حادثة اليوم والانخفاض المفاجئ في تركيز الغبار السحيق في عالم الصحراء العميقة سينتشر كالنار في الهشيم. ستظل الإشاعات إشاعات بالنسبة لأولئك الذين لم يشهدوا المستحيل بأعينهم، ولكن هذا؟ هذا شيء يمكن لأي شخص أن يشعر به بحواسه. مع هذا… ستتخذ الأرض النقية أخيرًا إجراءً”

“من الآن فصاعدًا، لن ينتشر الغبار السحيق في اتجاه عالم الصحراء العميقة. ستجد أن تركيز الغبار السحيق في الهواء أقل بكثير من المعتاد حتى بعد إزالة حاجز العزل. الآن، يمكنك المغادرة”

أمسك مو شيفينغ بالحجر السحيق العادي بإحكام. بدلاً من الإجابة على سؤال القادة، تمتم مرة تلو الأخرى بعيون ذاهلة “إنه حقيقي… إنه حقيقي…”

مع ذلك، تراجع الضباب السحيق إلى الضباب اللانهائي واختفى دون أثر.

لم يتحرك الأب والابن مو لفترة طويلة. بدوا وكأنهم في حلم.

تلاشى صوت عاهل الضباب أيضًا إلى لا شيء، على الرغم من أن تأثير كلماته كان قصة مختلفة.

أمسك مو شيفينغ به على عجل ووجد أنه مجرد حجر سحيق عادي. ينبعث منه خيوط رقيقة من الغبار السحيق.

لم يتحرك الأب والابن مو لفترة طويلة. بدوا وكأنهم في حلم.

“ليس هذا ما أعنيه” سألت سؤالاً كانت قد طرحته عدة مرات من قبل “سابقًا، قمعت زراعتك لتحقيق اختراق أمام عيون هوا كايلي وهوا تشينغيينغ. إذن، لماذا تقمع زراعتك الآن؟ لا أستطيع أن أتخيل السبب بالنظر إلى ظروفك الحالية”

لم يتحركوا حتى بدأت الوحوش السحيقة في العواء مرة أخرى. عندها فقط استيقظ الاثنان والممارسون العميقون في الجوار إلى الواقع. لم يكن أحد في مزاج للتدريب، ومع ذلك. كان الجميع يتذكرون ما حدث للتو ويتصارعون مع المشاعر التي اندلعت بسبب ذلك.

لم يتحرك الأب والابن مو لفترة طويلة. بدوا وكأنهم في حلم.

عندما عاد الأب والابن مو إلى عالم الصحراء العميقة، وجدا أن كبار قادتهم كانوا يطفون خارج العالم ويبدو أنهم يفحصون حاجز العزل.

“مو شيفينغ…”

“ماذا حدث؟” طار مو شيفينغ إليهم وسأل.

“حان الوقت لزيارة تلميذي المتواضع. آمل أن يكون قادرا على تحمل التدريب القاسي اليوم”

“حدث شيء غريب للغاية للتو، أيها الملك” انتشر القادة في كلا الاتجاهين وشرحوا معضلتهم بحماس كبير وحيرة أكبر. “قبل قليل، انخفض تركيز الغبار السحيق في المدينة فجأة بشكل كبير. اعتقدنا جميعًا أنك فعلت شيئًا لتعزيز الحاجز حتى خرجنا وأدركنا أن تركيز الغبار السحيق في الهواء هو الذي انخفض”

“فهمت” أجاب باي يو بثقل “مليون حالة وفاة لن تكون كافية للعفو عن من يدعي اسم العاهل! الآن بعد أن انتقل الفرسان السحيقون إلى ساحة المعركة، لم يعد هناك مكان في هذا العالم لهذا المسمى ‘عاهل الضباب’!”

“…” تبادل مو شيفينغ ومو تشيانيو نظرة مع بعضهما البعض. لم يتمكن أي منهما من قول كلمة لفترة طويلة جدًا.

عالم الصحراء العميقة كان أرضًا صغيرة للأحياء بالقرب من الضباب اللانهائي. بمساحة تبلغ حوالي مائة كيلومتر فقط، كانت أقصر مسافة بين عالم الصحراء العميقة والضباب اللانهائي أقل من مائة وخمسين كيلومترًا.

“أيها الملك؟ هل… حدث شيء مهم بعد كل شيء؟” لم يتمكن القادة من مقاومة السؤال بعد ملاحظة تعابيرهم الغريبة.

استدار مو شيفينغ ومو تشيانيو فجأة وحدقا بذهول في السماء. عيونهما مثبتة على نقطة حيث كانت زوج من العيون الرمادية المشوهة تحدق مباشرة فيهما.

أمسك مو شيفينغ بالحجر السحيق العادي بإحكام. بدلاً من الإجابة على سؤال القادة، تمتم مرة تلو الأخرى بعيون ذاهلة “إنه حقيقي… إنه حقيقي…”

“حادثة اليوم والانخفاض المفاجئ في تركيز الغبار السحيق في عالم الصحراء العميقة سينتشر كالنار في الهشيم. ستظل الإشاعات إشاعات بالنسبة لأولئك الذين لم يشهدوا المستحيل بأعينهم، ولكن هذا؟ هذا شيء يمكن لأي شخص أن يشعر به بحواسه. مع هذا… ستتخذ الأرض النقية أخيرًا إجراءً”

“هو… حقًا… عاهل الضباب اللانهائي…”

لا يزال يرفض إعطائها إجابة، لكن زوايا شفتيه انحنت إلى ابتسامة غريبة جعلتها تشعر بالبرد. “كوني صبورة. ستعرفين في النهاية”

……

صوته هادئًا ومرتاحًا. لم تتمكن لي سو من الشعور بأدنى ارتعاش في قلبه على الرغم من أنها كانت مرتبطة به في الحياة والروح.

في عمق الضباب اللانهائي، يون تشي قد خرج للتو من إعصار سميك من الغبار السحيق ووقف ساكنًا عندما سألته لي سو فجأة:

في عمق الضباب اللانهائي، يون تشي قد خرج للتو من إعصار سميك من الغبار السحيق ووقف ساكنًا عندما سألته لي سو فجأة:

“ماذا تفعل؟”

لماذا؟ لأن شكر “عاهل الضباب” في العلن يعني عدم احترام العاهل الحقيقي الوحيد لهذا العالم.

مو تشيانيو كان سيدا إلهيًا محميًا بحامٍ، وكان يتجول في أقصى حواف الضباب اللانهائي. ما لم يختر الانتحار بمحض إرادته، كان من المستحيل أن يواجه أزمة كبيرة. في الواقع، واجه وحش سحيق من المرحلة المتوسطة من عالم السيد الإلهي في منطقة يجب أن تكون مليئة بالوحوش السحيقة منخفضة المستوى فقط.

2098 تخطيط الهاوية

لماذا؟ لأنه كان من صنع يون تشي، بالطبع.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“أنا أنثر الطعم كالمعتاد” يون تشي قال بلا مبالاة. “واليوم، أخيرًا، أخذها أحدهم”

……

“ليس هذا ما أتحدث عنه” أوضحت لي سو. “على الرغم من أن إتقانك للغبار السحيق يتحسن كل يوم، إلا أنه لا يزال سيكلفك قدرًا هائلاً من الطاقة والإرادة لضمان ألا ينتشر الغبار السحيق في اتجاه عالم الصحراء العميقة. الصيانة وحدها ستكلفك عدة ساعات كل يوم. هل أنت جاد في القيام بذلك إلى الأبد…؟”

“لما فعلته اليوم، لا أمانع في منحك نعمة أخرى، مو شيفينغ”

“بالطبع لا. ستعرفين ذلك حتى لو فكرتِ بأصابع قدميك” جلس يون تشي على الأرض وأغلق عينيه. أحاط به الغبار السحيق على الفور من جميع الجوانب. “لن أحافظ عليه لفترة طويلة. هذا مجرد طعم ليس الا. أهم شيء حدث اليوم هو الحجر الذي أعطيته لمو شيفينغ”

قال يوتشي نانشينغ ببرودة “تتحدث كما لو أن مثل هؤلاء الأوغاد الصغار يستحقون حتى نظرة جانبية منه ومن الكهنة. بالإضافة إلى ذلك، العاهل السحيق كان يقضي وقتًا في ‘الفردوس المفقود’. ليس لديه الوقت أو الطاقة للاهتمام بمثل هذه الأمور”

“حادثة اليوم والانخفاض المفاجئ في تركيز الغبار السحيق في عالم الصحراء العميقة سينتشر كالنار في الهشيم. ستظل الإشاعات إشاعات بالنسبة لأولئك الذين لم يشهدوا المستحيل بأعينهم، ولكن هذا؟ هذا شيء يمكن لأي شخص أن يشعر به بحواسه. مع هذا… ستتخذ الأرض النقية أخيرًا إجراءً”

“أوه!” فتح يون تشي عينيه. “شكرًا على التذكير. لقد كرس مينغ كونغشان جميع موارد المملكة لي، ومن المفترض أنني أمتلك جوهرا إلهيا مثاليا. سيبدو غير طبيعي إذا لم أحقق اختراقًا قريبًا. سأفعله في لمح البصر”

صوته هادئًا ومرتاحًا. لم تتمكن لي سو من الشعور بأدنى ارتعاش في قلبه على الرغم من أنها كانت مرتبطة به في الحياة والروح.

“ترد لي؟” تحول صوت عاهل الضباب فجأة إلى برودة وتمزق للروح. “بالفعل! أنا الشخص الذي أنقذ هذه الهاوية، ولكن من رد لي هذا الجميل؟ كيف يمكنك أن تأمل في رد مثل هذا الجميل؟”

مر عام، وأصبح إتقان يون تشي للغبار السحيق أكثر رعبًا فقط. بشكل أدق، كان جسده يصبح أكثر توافقًا مع الغبار السحيق الذي يخافه الجميع.

قبل عام، عندما ظهر لأول مرة كعاهل الضباب، استغرق منه وقتًا طويلاً للغاية لجمع ما يكفي من الغبار السحيق لإخفاء هالة إله كيلين السحيق. ليس ذلك فحسب، بل كلفه ذلك نصف حياته تقريبًا.

“عاهل… الضباب!”

الآن، كل ما يحتاجه هو مجرد فكرة لاستدعاء ما يكفي من الغبار السحيق لحجب السماء.

“فهمت” باي يو أومأ.

في الواقع، كان لدى لي سو شعور بأن يون تشي كان يستعيد فعلاً توافقه المثالي مع الغبار السحيق بدلاً من تحويل جسده وقوته ليصبح متوافقًا معه.

“نعم، لقد فعلت” أجاب يون تشي بتعبير راضٍ عن نفسه على وجهه.

كان هناك شيء لم يتغير على الرغم من أن إتقانه للغبار السحيق كان ينمو بسرعة كبيرة: الزراعة.

“نعم، لقد فعلت” أجاب يون تشي بتعبير راضٍ عن نفسه على وجهه.

“إلى متى تنوي قمع زراعتك؟” سألت.

صوت عاهل الضباب جاء من الجدار الضخم من الضباب السحيق. صوته المرعب جعلهم يشعرون وكأن أرواحهم تُسحب نحو هاوية بلا قعر بسرعة عالية.

كان من الممكن ليون تشي أن يدخل المستوى الرابع من عالم السيد الإلهي قبل تسعة أشهر، ولكنه قمع ذلك بالقوة حتى اليوم.

……

“أوه!” فتح يون تشي عينيه. “شكرًا على التذكير. لقد كرس مينغ كونغشان جميع موارد المملكة لي، ومن المفترض أنني أمتلك جوهرا إلهيا مثاليا. سيبدو غير طبيعي إذا لم أحقق اختراقًا قريبًا. سأفعله في لمح البصر”

عندما عاد الأب والابن مو إلى عالم الصحراء العميقة، وجدا أن كبار قادتهم كانوا يطفون خارج العالم ويبدو أنهم يفحصون حاجز العزل.

الطريقة التي صاغ بها الأمر، شعرت وكأنه مجبر على تحقيق الاختراق.

لم يقف الاثنان على قدميهما مرة أخرى حتى انحنى مو تشيانيو باحترام في اتجاه الضباب اللانهائي.

“ليس هذا ما أعنيه” سألت سؤالاً كانت قد طرحته عدة مرات من قبل “سابقًا، قمعت زراعتك لتحقيق اختراق أمام عيون هوا كايلي وهوا تشينغيينغ. إذن، لماذا تقمع زراعتك الآن؟ لا أستطيع أن أتخيل السبب بالنظر إلى ظروفك الحالية”

كان مو شيفينغ يبكي بطريقة لا تليق بملك على الإطلاق عندما رأى زوجًا من العيون الرمادية مختبئة في عمق الغبار السحيق. لاحقًا، تلقى هدية لم يكن حتى في أحلامه البرية أن يتخيلها.

“سيكون غريبًا إذا تمكنتي من فهم عبقريتي” أعلن يون تشي بثقة وغطرسة. “كل ما تحتاجين إلى معرفته هو أنه مهم جدًا. أما لماذا أفعل هذا…”

“… هاه؟” تجمد مو شيفينغ. كل من سمع هذا الصوت تجمد في حيرة وارتباك أيضًا.

لا يزال يرفض إعطائها إجابة، لكن زوايا شفتيه انحنت إلى ابتسامة غريبة جعلتها تشعر بالبرد. “كوني صبورة. ستعرفين في النهاية”

تم تجميد جميع الممارسين العميقين المحيطين في مكانهم. لم يتمكنوا إلا من مشاهدة الظاهرة الأسطورية بتوتر وذهول.

لم يبقَ لفترة طويلة. عندما نهض على قدميه مرة أخرى، أحاط به الغبار السحيق المحيط على الفور مثل نوع من الدروع. في نفس الوقت، ظهرت زوج من العيون الرمادية المشوهة ببطء في الضباب السميك من الغبار السحيق الذي أحاط به نفسه.

“أعتقد أن هذا العالم المقزز ليس مأهولًا بالكامل بمخلوقات قذرة بعد كل شيء”

“حان الوقت لزيارة تلميذي المتواضع. آمل أن يكون قادرا على تحمل التدريب القاسي اليوم”

عالم الصحراء العميقة كان أرضًا صغيرة للأحياء بالقرب من الضباب اللانهائي. بمساحة تبلغ حوالي مائة كيلومتر فقط، كانت أقصر مسافة بين عالم الصحراء العميقة والضباب اللانهائي أقل من مائة وخمسين كيلومترًا.

كانت الكلمة الصوتية لعاهل الضباب تقشعر لها الأبدان. “بعد كل شيء، إذا لم يكن التدريب قاسيًا ومؤلمًا بما يكفي، فلن ينقش هذه القوة في لحمه وعظمه. وسيعتقد أن انتقامه قد تحقق بسهولة كبيرة!”

“هاهاهاها!” ضحك مينغ كونغشان ضحكة هزّت نصف مملكة ناسج الأحلام. “أخبرني الوصي الإلهي رسام القلب أنك قد أكملت اختراقك العام الماضي، ولكن أن تفعل ذلك مرة أخرى في عام واحد فقط! كما هو متوقع من يوان إير! كما هو متوقع من يوان إير! هاهاهاهاها!”

……

“حان دورك، تشيانيو. اشكر عاهل الضباب على إنقاذ حياتك”

الهاوية، الأرض النقية.

ارتفع الضباب السحيق، وطار ظل أسود نحو مو شيفينغ.

كانت السماء البيضاء خالية تقريبًا من اللون الرمادي. في الواقع، كانت تتلألأ بذهب خافت.

“الأمور مختلفة هذه المرة” أعلن يوتشي نانشينغ “هناك الآن طريقة لاستدراجه للظهور. ومع ذلك، فهو لغز كامل محاط بالأسرار، لذا تأكد من التعامل مع هذا بحذر ولا تستهين بخصمك حتى لثانية واحدة. إذا لم تتمكن من هزيمته، فحاول الكشف عن هويته الحقيقية وتحديد هالته بدلاً من ذلك”

كانت هذه أنقى وأقدس وأفخم سماء في الهاوية بأكملها.

تم تجميد جميع الممارسين العميقين المحيطين في مكانهم. لم يتمكنوا إلا من مشاهدة الظاهرة الأسطورية بتوتر وذهول.

ثود! ثود! ثود!

مو شيفينغ، ملك عالم الصحراء العميقة الحالي، كان يتمتع بشبكة واسعة من الأصدقاء والمعارف على الرغم من صغر عالمه. حقيقة أنه كان قادرًا على الحفاظ على العالم مع قربه من الضباب اللانهائي كان دليلًا على قوته. كان قد دخل عالم الانقراض الإلهي منذ ألف عام. على الرغم من أنه لم يتمكن من التقدم حتى بوصة واحدة بعد ذلك، إلا أنه كان كافيًا لتثبيت نفوذه وسلطته.

دقات الدروع ترمز إلى المسيرة المهيبة للفرسان. عندما توقفت فجأة، كان الفارس السحيق، باي يو، راكعًا على الأرض. “تماشيًا مع استدعاء القائد يوتشي، جاء باي يو لتلقي أوامره”

سحب مو شيفينغ مو تشيانيو على الفور إلى الأرض وانحنى لعاهل الضباب مرة أخرى. “ابني مدين لك بحياته، وهذا جميل أكبر من السماوات. قد تأتي النهاية، لكننا لن ننساه حتى يوم وفاتنا. فقط… لا نعرف كيف نرد لك هذا الجميل”

استدار الرجل الضخم أمامه ببطء. كان يرتدي مجموعة من الدروع البيضاء الثقيلة ويتلألأ مثل نجم إلهي.

الضباب اللانهائي كان ضخمًا بشكل لا يصدق، وكان عاهل الضباب يظهر فقط من حين لآخر. لهذا السبب لم يفكر أبدًا في أن عاهل الضباب سيرد فعلاً على شكره.

كان الفارس السحيق الرابع والعشرون وأحد القادة الستة والثلاثين للفرسان السحيقين، يوتشي نانشينغ.

“نعم، لقد فعلت” أجاب يون تشي بتعبير راضٍ عن نفسه على وجهه.

“باي يو” كرامة الفارس السحيق كانت تتساقط من صوت يوتشي نانشينغ مع كل كلمة ينطقها. “هذا المسمى ‘عاهل الضباب’ قد ظهر مرة أخرى. أريدك أن تأخذ جميع مساعديك معك وتقمعوه شخصيًا”

كان من الممكن ليون تشي أن يدخل المستوى الرابع من عالم السيد الإلهي قبل تسعة أشهر، ولكنه قمع ذلك بالقوة حتى اليوم.

لم يتلق باي يو أوامره على الفور. قال “الضباب اللانهائي واسع، ولا توجد مسارات يمكننا اتباعها. انتظاره حتى يظهر سيكون مثل العثور على إبرة في كومة قش”

عندما عاد الأب والابن مو إلى عالم الصحراء العميقة، وجدا أن كبار قادتهم كانوا يطفون خارج العالم ويبدو أنهم يفحصون حاجز العزل.

“الأمور مختلفة هذه المرة” أعلن يوتشي نانشينغ “هناك الآن طريقة لاستدراجه للظهور. ومع ذلك، فهو لغز كامل محاط بالأسرار، لذا تأكد من التعامل مع هذا بحذر ولا تستهين بخصمك حتى لثانية واحدة. إذا لم تتمكن من هزيمته، فحاول الكشف عن هويته الحقيقية وتحديد هالته بدلاً من ذلك”

دقات الدروع ترمز إلى المسيرة المهيبة للفرسان. عندما توقفت فجأة، كان الفارس السحيق، باي يو، راكعًا على الأرض. “تماشيًا مع استدعاء القائد يوتشي، جاء باي يو لتلقي أوامره”

“فهمت” أجاب باي يو بثقل “مليون حالة وفاة لن تكون كافية للعفو عن من يدعي اسم العاهل! الآن بعد أن انتقل الفرسان السحيقون إلى ساحة المعركة، لم يعد هناك مكان في هذا العالم لهذا المسمى ‘عاهل الضباب’!”

لم يتحركوا حتى بدأت الوحوش السحيقة في العواء مرة أخرى. عندها فقط استيقظ الاثنان والممارسون العميقون في الجوار إلى الواقع. لم يكن أحد في مزاج للتدريب، ومع ذلك. كان الجميع يتذكرون ما حدث للتو ويتصارعون مع المشاعر التي اندلعت بسبب ذلك.

نهض على قدميه لكنه لم يغادر على الفور. بدلاً من ذلك، سأل يوتشي نانشينغ كما لو كانوا متساوين “أيها القائد، ازدادت الشائعات المتعلقة بـ ‘عاهل الضباب’ في العام الماضي. في الواقع، يبدو أن الأمور على وشك الخروج عن السيطرة. هل لدى العاهل السحيق العظيم والكهنة حل لهذا؟”

“عاهل… الضباب!”

قال يوتشي نانشينغ ببرودة “تتحدث كما لو أن مثل هؤلاء الأوغاد الصغار يستحقون حتى نظرة جانبية منه ومن الكهنة. بالإضافة إلى ذلك، العاهل السحيق كان يقضي وقتًا في ‘الفردوس المفقود’. ليس لديه الوقت أو الطاقة للاهتمام بمثل هذه الأمور”

مع ذلك، تراجع الضباب السحيق إلى الضباب اللانهائي واختفى دون أثر.

“فهمت” باي يو أومأ.

“بالطبع لا. ستعرفين ذلك حتى لو فكرتِ بأصابع قدميك” جلس يون تشي على الأرض وأغلق عينيه. أحاط به الغبار السحيق على الفور من جميع الجوانب. “لن أحافظ عليه لفترة طويلة. هذا مجرد طعم ليس الا. أهم شيء حدث اليوم هو الحجر الذي أعطيته لمو شيفينغ”

“ستتحرك على الفور” حدق يوتشي نانشينغ نحو الجنوب بينما أصبح صوته أكثر برودة. “إلى ذلك المكان المسمى عالم الصحراء العميقة”

“ليس هذا ما أتحدث عنه” أوضحت لي سو. “على الرغم من أن إتقانك للغبار السحيق يتحسن كل يوم، إلا أنه لا يزال سيكلفك قدرًا هائلاً من الطاقة والإرادة لضمان ألا ينتشر الغبار السحيق في اتجاه عالم الصحراء العميقة. الصيانة وحدها ستكلفك عدة ساعات كل يوم. هل أنت جاد في القيام بذلك إلى الأبد…؟”

……

“حان دورك، تشيانيو. اشكر عاهل الضباب على إنقاذ حياتك”

عندما خرج يون تشي من مساحة الزراعة، شعر على الفور بجو غريب يخيم على قصر الابن الإلهي.

في عمق الضباب اللانهائي، يون تشي قد خرج للتو من إعصار سميك من الغبار السحيق ووقف ساكنًا عندما سألته لي سو فجأة:

كما هو متوقع، كان مينغ كونغشان واقفًا في الفناء، وكان الجميع في قصر الابن الإلهي يعاملونه بأقصى درجات الاحترام كمسألة طبيعية. عندما ظهر يون تشي، استدار مينغ كونغشان وابتسم له. “سمعت أنك تقضي ثمانين بالمائة من وقتك في الزراعة، يوان إير. لا تحتاج إلى إجهاد نفسك بهذا الشكل. كابني، من حقك أن تستمتع بملذات الحياة ورفاهيتها”

مو تشيانيو كان سيدا إلهيًا محميًا بحامٍ، وكان يتجول في أقصى حواف الضباب اللانهائي. ما لم يختر الانتحار بمحض إرادته، كان من المستحيل أن يواجه أزمة كبيرة. في الواقع، واجه وحش سحيق من المرحلة المتوسطة من عالم السيد الإلهي في منطقة يجب أن تكون مليئة بالوحوش السحيقة منخفضة المستوى فقط.

في هذه اللحظة، تألقت عيناه بمفاجأة سارة وإثارة “يوان إير، لقد… حققت اختراقًا!”

تلاشى صوت عاهل الضباب أيضًا إلى لا شيء، على الرغم من أن تأثير كلماته كان قصة مختلفة.

من الواضح أن هالة يون تشي ميزته باعتباره سيدا إلهيا من المستوى الرابع.

استدار مو شيفينغ ومو تشيانيو فجأة وحدقا بذهول في السماء. عيونهما مثبتة على نقطة حيث كانت زوج من العيون الرمادية المشوهة تحدق مباشرة فيهما.

“نعم، لقد فعلت” أجاب يون تشي بتعبير راضٍ عن نفسه على وجهه.

عدد لا يحصى من الناس كانوا يلقي نظرات غريبة عليهما، وكان مو شيفينغ يعرف جيدًا ما تعنيه هذه النظرات. على الرغم من أن عاهل الضباب قد أنقذ العديد من الناس منذ ظهوره ومنح اليائسين والمحبطين فرصة جديدة في الحياة، إلا أن أحدًا منهم لم يشكره أبدًا بعد شفائهم المعجزة.

“هاهاهاها!” ضحك مينغ كونغشان ضحكة هزّت نصف مملكة ناسج الأحلام. “أخبرني الوصي الإلهي رسام القلب أنك قد أكملت اختراقك العام الماضي، ولكن أن تفعل ذلك مرة أخرى في عام واحد فقط! كما هو متوقع من يوان إير! كما هو متوقع من يوان إير! هاهاهاهاها!”

قربه من الضباب اللانهائي جعله أيضًا ملجأ وملاذًا للعديد من الممارسين العميقين الذين يتدربون. لاحقًا، تطور ليصبح مركزًا تجاريًا وأظهر علامات الازدهار بدلاً من الانحدار.

************************

“مو شيفينغ…”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

دقات الدروع ترمز إلى المسيرة المهيبة للفرسان. عندما توقفت فجأة، كان الفارس السحيق، باي يو، راكعًا على الأرض. “تماشيًا مع استدعاء القائد يوتشي، جاء باي يو لتلقي أوامره”

************************

“حدث شيء غريب للغاية للتو، أيها الملك” انتشر القادة في كلا الاتجاهين وشرحوا معضلتهم بحماس كبير وحيرة أكبر. “قبل قليل، انخفض تركيز الغبار السحيق في المدينة فجأة بشكل كبير. اعتقدنا جميعًا أنك فعلت شيئًا لتعزيز الحاجز حتى خرجنا وأدركنا أن تركيز الغبار السحيق في الهواء هو الذي انخفض”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“فهمت” باي يو أومأ.

قبل عام، عندما ظهر لأول مرة كعاهل الضباب، استغرق منه وقتًا طويلاً للغاية لجمع ما يكفي من الغبار السحيق لإخفاء هالة إله كيلين السحيق. ليس ذلك فحسب، بل كلفه ذلك نصف حياته تقريبًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط