Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 301

الحريق في الفضاء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحريق في الفضاء

### الفصل 301 – الحريق في الفضاء

“لا يهمني. طالما أنه لا يوجد دليل واضح، سيحتاجوننا إلى القمر من أجلهم.” غطى ليفينغستون فمه وأنفه بيده ليحمي نفسه من استنشاق الدخان الكثيف السام. نظر إلى الساعة على معصمه، وحسب كم من الوقت تبقى للطالب. كان الدخان في الوحدة القمرية يزداد كثافة، وأصبح الآن كثيفًا جدًا لدرجة أنه لم يعد يستطيع البقاء طويلاً.

كان وجود حريق في الفضاء واحدًا من آخر الأشياء التي يرغب أي رائد فضاء في مواجهتها.

بشكل عام، كانت العديد من الإنذارات تبدأ في إصدار أصوات بمجرد الكشف عن حريق في المركبة الفضائية. بعد ذلك، كان على رائد الفضاء أن يرتدي قناع الأكسجين، ويحدد مصدر الحريق في أسرع وقت ممكن، ويقطع أي مصدر طاقة قريب. في هذه الأثناء، كان على باقي الطاقم إطفاء اللهب باستخدام طفاية الحريق. في حالة كان الحريق غير قابل للسيطرة، كانوا سيقومون بعزل الجزء المحترق والتراجع إلى جزء آخر من السفينة. ثم، كان عليهم إيقاف مروحة دوران الهواء.

بعد حادثة أبولو 1، اتخذت ناسا عددًا من التدابير الجذرية لتحسين سلامة الحريق. أعادت تحسين وتجهيز داخل المركبة الفضائية من خلال استبدال جميع المواد القابلة للاشتعال بتلك التي تنطفئ ذاتيًا، وعزل الأنابيب والأسلاك، وتصحيح مشاكل التوصيل، وتغيير الضغط الجوي في الكابينة – حيث تم تحويل الغاز في الكابينة من الأكسجين النقي إلى مزيج من الأكسجين والنيتروجين. كما تم استبدال بدلة الفضاء القابلة للاشتعال من النايلون بنموذج أكثر أمانًا من الألياف الزجاجية. ولتكتمل الصورة، عززت ناسا رواد الفضاء بتدريب مكثف في مكافحة الحرائق.

كانت الحرائق في المركبة الفضائية مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة على الأرض. بدون الجاذبية، لن ترتفع الهواء الساخن الناتج عن اللهب، بل سيلف حول النار، مكونًا طبقة منخفضة الأكسجين وذات درجة حرارة عالية.

“ماذا؟” شعر الطالب أن هناك شيئًا غير صحيح، وتدور حوله، ورأى ليفينغستون واقفًا عند تقاطع وحدة الخدمة والوحدة القمرية.

بسبب نقص الأكسجين، كانت اللهب تنتشر ببطء شديد، مكونة كرة أثناء تقدمها. كانت درجة حرارة الحريق أقل مما ستكون عليه على الأرض.

كانت الحرائق في المركبة الفضائية مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة على الأرض. بدون الجاذبية، لن ترتفع الهواء الساخن الناتج عن اللهب، بل سيلف حول النار، مكونًا طبقة منخفضة الأكسجين وذات درجة حرارة عالية.

بشكل عام، كانت العديد من الإنذارات تبدأ في إصدار أصوات بمجرد الكشف عن حريق في المركبة الفضائية. بعد ذلك، كان على رائد الفضاء أن يرتدي قناع الأكسجين، ويحدد مصدر الحريق في أسرع وقت ممكن، ويقطع أي مصدر طاقة قريب. في هذه الأثناء، كان على باقي الطاقم إطفاء اللهب باستخدام طفاية الحريق. في حالة كان الحريق غير قابل للسيطرة، كانوا سيقومون بعزل الجزء المحترق والتراجع إلى جزء آخر من السفينة. ثم، كان عليهم إيقاف مروحة دوران الهواء.

بشكل عام، كانت العديد من الإنذارات تبدأ في إصدار أصوات بمجرد الكشف عن حريق في المركبة الفضائية. بعد ذلك، كان على رائد الفضاء أن يرتدي قناع الأكسجين، ويحدد مصدر الحريق في أسرع وقت ممكن، ويقطع أي مصدر طاقة قريب. في هذه الأثناء، كان على باقي الطاقم إطفاء اللهب باستخدام طفاية الحريق. في حالة كان الحريق غير قابل للسيطرة، كانوا سيقومون بعزل الجزء المحترق والتراجع إلى جزء آخر من السفينة. ثم، كان عليهم إيقاف مروحة دوران الهواء.

تبع ذلك الانفجار الشهير في أبولو 13 في اليوم الثاني بعد إطلاقه. لحسن الحظ، ظل رواد الفضاء السبعة على متنها هادئين بشكل استثنائي وتفاعلوا بسرعة عندما انتقلوا إلى الوحدة القمرية. وسط الدعم المستمر من مركز التحكم في المهمة، تم إلغاء خطة الهبوط على القمر. بدلاً من ذلك، دار الطاقم حوله، وتمكنوا من “القذف” أنفسهم للعودة إلى الأرض بأمان. كانت تلك أعظم معجزة في تاريخ رحلات الفضاء البشرية.

تبع ذلك الانفجار الشهير في أبولو 13 في اليوم الثاني بعد إطلاقه. لحسن الحظ، ظل رواد الفضاء السبعة على متنها هادئين بشكل استثنائي وتفاعلوا بسرعة عندما انتقلوا إلى الوحدة القمرية. وسط الدعم المستمر من مركز التحكم في المهمة، تم إلغاء خطة الهبوط على القمر. بدلاً من ذلك، دار الطاقم حوله، وتمكنوا من “القذف” أنفسهم للعودة إلى الأرض بأمان. كانت تلك أعظم معجزة في تاريخ رحلات الفضاء البشرية.

بالطبع، كان ذلك شيئًا يُمكن الحديث عنه في المستقبل.

تبع ذلك الانفجار الشهير في أبولو 13 في اليوم الثاني بعد إطلاقه. لحسن الحظ، ظل رواد الفضاء السبعة على متنها هادئين بشكل استثنائي وتفاعلوا بسرعة عندما انتقلوا إلى الوحدة القمرية. وسط الدعم المستمر من مركز التحكم في المهمة، تم إلغاء خطة الهبوط على القمر. بدلاً من ذلك، دار الطاقم حوله، وتمكنوا من “القذف” أنفسهم للعودة إلى الأرض بأمان. كانت تلك أعظم معجزة في تاريخ رحلات الفضاء البشرية.

كانت محاكاة مكافحة الحرائق في ناسا تتم في بيئة مغلقة داخل مركبة فضائية وهمية، ما يشبه جهاز محاكاة. بالطبع، لم تُشعل أي حرائق فعلية. بدلاً من ذلك، تم استبدالها بضوء تحذير أحمر. كان مطلوبًا من المشاركين في التدريب اتباع مجموعة من الإجراءات، ومن الناحية النظرية، لم يكن ينبغي للمتدربين مواجهة أي خطر حقيقي.

“المساعدة! حريق!!!”

استنادًا إلى الترتيب في القائمة، حان دور ليفينغستون ليتولى القيادة. ألقى نظرة على الطالب الثانوي الذي يقف بجانبه، ودخلا معًا إلى المركبة الفضائية.

كان هناك جزئين من جهاز المحاكاة، كل جزء يتوافق مع وحدة الخدمة والوحدة القمرية. انتقل الاثنان إلى الكابينة الداخلية، مستعدين لبدء الجزء الأول من التدريب.

كان هناك جزئين من جهاز المحاكاة، كل جزء يتوافق مع وحدة الخدمة والوحدة القمرية. انتقل الاثنان إلى الكابينة الداخلية، مستعدين لبدء الجزء الأول من التدريب.

### الفصل 301 – الحريق في الفضاء

ومع ذلك، عندما انطلق الإنذار، لم يسترجعوا قناع الأكسجين كما هو مطلوب في الدليل. بدلاً من ذلك، خلع الطالب بسرعة ملابسه ليكشف عن صف من الأكياس مربوطة بجسده.

“هل جننت؟! كيف سيفيدك قتلي بأي شكل من الأشكال؟ هل تخطط للمنافسة مع هذين الشخصين؟” صرخ الطالب، وقطرات العرق تتساقط من وجهه. بفضل أكياس البنزين، كانت النيران تزداد بسرعة، تلسع ظهره وتحرق بدلة الفضاء الخاصة به. ازدادت الخوف في وجهه حينما تجعد وجهه في عذاب. حتى أنه بكى وتوسل إلى ليفينغستون لفتح الفتحة.

لم تحتوي الأكياس على الماء، بل على سائل أصفر باهت – البنزين الذي سرقه من غرفة التخزين.

“هل تعتقد أن ناسا لن تشك بك؟”

سرعان ما تمزق الأكياس وصب الوقود على كيس القطن الذي تم استخدامه لمحاكاة المواد القابلة للاشتعال. “ربما يمكنك أن تخبرنا الآن كيف نخبئ رائحة هذا الشيء. هل نقفل الباب ثم نكمل التفجير عن بُعد؟”

كان هناك جزئين من جهاز المحاكاة، كل جزء يتوافق مع وحدة الخدمة والوحدة القمرية. انتقل الاثنان إلى الكابينة الداخلية، مستعدين لبدء الجزء الأول من التدريب.

لم يجيب ليفينغستون حتى أنهى الطالب إفراغ البنزين. بدلاً من ذلك، تراجع بهدوء إلى جانب الباب، وأخرج عود ثقاب، وقال: “خبرتك عن صديقيّ الطفوليين الذين كانوا أيضًا لاعبين في مهمتي الفردية الأخيرة. للتنافس على المكان الأخير، كان يجب على أحدهم قتل الآخر. كانت خيارًا صعبًا… صعب جدًا جدًا…” توقف ليفينغستون للحظة. “ما لم أخبرك به هو أنني من فعل ذلك.”

بدأت إنذارات الحريق في وحدة الخدمة تصرخ بشكل هستيري، لكن في ظل نيران متزايدة، بدت وكأنها إهانة. مدركًا خطورة الموقف، دفع الطالب الباب بكل قوته. تحرك الباب قليلاً، لكن تمامًا عندما كان هناك بصيص من الأمل، غمر ليفينغستون ذلك مرة أخرى. من خلال الفتحة، رآه يخرج ولاعة، موجهًا إياها نحو الجزء السفلي من الفتحة.

“ماذا؟” شعر الطالب أن هناك شيئًا غير صحيح، وتدور حوله، ورأى ليفينغستون واقفًا عند تقاطع وحدة الخدمة والوحدة القمرية.

ومع ذلك، عندما انطلق الإنذار، لم يسترجعوا قناع الأكسجين كما هو مطلوب في الدليل. بدلاً من ذلك، خلع الطالب بسرعة ملابسه ليكشف عن صف من الأكياس مربوطة بجسده.

ثم ألقى بعصا الثقاب التي كان يحملها على الأرض. هبطت على كيس القطن المبلل بالبنزين. مع ضحكة مدوية، اندلعت النيران بسرعة. استجاب الطالب الثانوي بشكل غريزي وركض نحو الباب، لكن ليفينغستون كان قد أغلق بالفعل مدخل وحدة الخدمة. الآن كان الطالب محاصرًا في جحيم ناري.

بالطبع، كان ذلك شيئًا يُمكن الحديث عنه في المستقبل.

بدأت إنذارات الحريق في وحدة الخدمة تصرخ بشكل هستيري، لكن في ظل نيران متزايدة، بدت وكأنها إهانة. مدركًا خطورة الموقف، دفع الطالب الباب بكل قوته. تحرك الباب قليلاً، لكن تمامًا عندما كان هناك بصيص من الأمل، غمر ليفينغستون ذلك مرة أخرى. من خلال الفتحة، رآه يخرج ولاعة، موجهًا إياها نحو الجزء السفلي من الفتحة.

سرعان ما تمزق الأكياس وصب الوقود على كيس القطن الذي تم استخدامه لمحاكاة المواد القابلة للاشتعال. “ربما يمكنك أن تخبرنا الآن كيف نخبئ رائحة هذا الشيء. هل نقفل الباب ثم نكمل التفجير عن بُعد؟”

ذاب قفل الفتحة بسرعة عندما لامست لهب ولاعة ليفينغستون. في بضع ثوانٍ، أطفأها، وعندما تبردت درجة الحرارة، ذابت الفتحة والأرض، مما خلق ختمًا متماسكًا.

“كيف ستفسر موتي لناسا؟ هل تفكر فقط في الذهاب إلى القمر، أم أنك تفعل ذلك لمساعدة شخص ما؟ أنت لست من هذا النوع، أليس كذلك؟” بكى الطالب، وعيناه مبللتان وأنفه يسقط بالبلل.

واثقًا من أن ضحيته الآن محصورة، توقف ليفينغستون عما كان يفعله. هذه المرة، لم يكن هناك أي طريقة يمكن للطالب من خلالها فتح الفتحة بالقوة، بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة.

“لا يهمني. طالما أنه لا يوجد دليل واضح، سيحتاجوننا إلى القمر من أجلهم.” غطى ليفينغستون فمه وأنفه بيده ليحمي نفسه من استنشاق الدخان الكثيف السام. نظر إلى الساعة على معصمه، وحسب كم من الوقت تبقى للطالب. كان الدخان في الوحدة القمرية يزداد كثافة، وأصبح الآن كثيفًا جدًا لدرجة أنه لم يعد يستطيع البقاء طويلاً.

“آسف، لم أخبرك بالحقيقة. لا أعرف كيف أخفي رائحة البنزين، ثم أكمل التفجير عن بُعد. لا أملك تلك التقنية.”

استنادًا إلى الترتيب في القائمة، حان دور ليفينغستون ليتولى القيادة. ألقى نظرة على الطالب الثانوي الذي يقف بجانبه، ودخلا معًا إلى المركبة الفضائية.

“هل جننت؟! كيف سيفيدك قتلي بأي شكل من الأشكال؟ هل تخطط للمنافسة مع هذين الشخصين؟” صرخ الطالب، وقطرات العرق تتساقط من وجهه. بفضل أكياس البنزين، كانت النيران تزداد بسرعة، تلسع ظهره وتحرق بدلة الفضاء الخاصة به. ازدادت الخوف في وجهه حينما تجعد وجهه في عذاب. حتى أنه بكى وتوسل إلى ليفينغستون لفتح الفتحة.

بالطبع، كان ذلك شيئًا يُمكن الحديث عنه في المستقبل.

لكن الأخير لم يتأثر. “من قال إنني أقاتل شخصين؟” رفع ليفينغستون حاجبه. “لدي حلفاء، لكن للأسف ليس أنت. أوه، بالمناسبة، يمكنك الصراخ بقدر ما تريد، لكن هذين الحاجزين المحاكين مغلقين بإحكام. لن يسمع هؤلاء الناس في الخارج شيئًا.”

تقدم ليفينغستون بضع خطوات بعيدًا عن النيران المتزايدة. كان يشعر بحرارة الجهة الأخرى من الفتحة. “لقد أحضرت البنزين إلى جهاز المحاكاة بنفسك. منذ اللحظة التي استيقظت فيها من السرير حتى الآن، لم أكن خارج نطاق الرؤية. أنت الشخص الوحيد الذي اختفى لفترة بعد الغداء، لذا سيفكر الجميع أنك أشعلت النار بنفسك. أما بالنسبة للسبب، فلا أعرف. ربما كانت التدريبات الأخيرة مكثفة جدًا، وضغطتك كثيرًا. ربما… لقد انهرت للتو؟ لقد انتقلت ببساطة إلى الوحدة القمرية للجزء الثاني من تدريب الإخلاء كما هو مطلوب. بحلول الوقت الذي اكتشفت فيه، كان قد فات الأوان؛ كنت قد أغلقت الفتحة الوسطى.”

“كيف ستفسر موتي لناسا؟ هل تفكر فقط في الذهاب إلى القمر، أم أنك تفعل ذلك لمساعدة شخص ما؟ أنت لست من هذا النوع، أليس كذلك؟” بكى الطالب، وعيناه مبللتان وأنفه يسقط بالبلل.

### الفصل 301 – الحريق في الفضاء

تقدم ليفينغستون بضع خطوات بعيدًا عن النيران المتزايدة. كان يشعر بحرارة الجهة الأخرى من الفتحة. “لقد أحضرت البنزين إلى جهاز المحاكاة بنفسك. منذ اللحظة التي استيقظت فيها من السرير حتى الآن، لم أكن خارج نطاق الرؤية. أنت الشخص الوحيد الذي اختفى لفترة بعد الغداء، لذا سيفكر الجميع أنك أشعلت النار بنفسك. أما بالنسبة للسبب، فلا أعرف. ربما كانت التدريبات الأخيرة مكثفة جدًا، وضغطتك كثيرًا. ربما… لقد انهرت للتو؟ لقد انتقلت ببساطة إلى الوحدة القمرية للجزء الثاني من تدريب الإخلاء كما هو مطلوب. بحلول الوقت الذي اكتشفت فيه، كان قد فات الأوان؛ كنت قد أغلقت الفتحة الوسطى.”

“هل تعتقد أن ناسا لن تشك بك؟”

“هل تعتقد أن ناسا لن تشك بك؟”

“آسف، لم أخبرك بالحقيقة. لا أعرف كيف أخفي رائحة البنزين، ثم أكمل التفجير عن بُعد. لا أملك تلك التقنية.”

“لا يهمني. طالما أنه لا يوجد دليل واضح، سيحتاجوننا إلى القمر من أجلهم.” غطى ليفينغستون فمه وأنفه بيده ليحمي نفسه من استنشاق الدخان الكثيف السام. نظر إلى الساعة على معصمه، وحسب كم من الوقت تبقى للطالب. كان الدخان في الوحدة القمرية يزداد كثافة، وأصبح الآن كثيفًا جدًا لدرجة أنه لم يعد يستطيع البقاء طويلاً.

“لا يهمني. طالما أنه لا يوجد دليل واضح، سيحتاجوننا إلى القمر من أجلهم.” غطى ليفينغستون فمه وأنفه بيده ليحمي نفسه من استنشاق الدخان الكثيف السام. نظر إلى الساعة على معصمه، وحسب كم من الوقت تبقى للطالب. كان الدخان في الوحدة القمرية يزداد كثافة، وأصبح الآن كثيفًا جدًا لدرجة أنه لم يعد يستطيع البقاء طويلاً.

سعل ليفينغستون، واستقام، وركض نحو المخرج وهو يظهر تعبيرًا مفعمًا بالذعر.

بدأت إنذارات الحريق في وحدة الخدمة تصرخ بشكل هستيري، لكن في ظل نيران متزايدة، بدت وكأنها إهانة. مدركًا خطورة الموقف، دفع الطالب الباب بكل قوته. تحرك الباب قليلاً، لكن تمامًا عندما كان هناك بصيص من الأمل، غمر ليفينغستون ذلك مرة أخرى. من خلال الفتحة، رآه يخرج ولاعة، موجهًا إياها نحو الجزء السفلي من الفتحة.

“المساعدة! حريق!!!”

بعد حادثة أبولو 1، اتخذت ناسا عددًا من التدابير الجذرية لتحسين سلامة الحريق. أعادت تحسين وتجهيز داخل المركبة الفضائية من خلال استبدال جميع المواد القابلة للاشتعال بتلك التي تنطفئ ذاتيًا، وعزل الأنابيب والأسلاك، وتصحيح مشاكل التوصيل، وتغيير الضغط الجوي في الكابينة – حيث تم تحويل الغاز في الكابينة من الأكسجين النقي إلى مزيج من الأكسجين والنيتروجين. كما تم استبدال بدلة الفضاء القابلة للاشتعال من النايلون بنموذج أكثر أمانًا من الألياف الزجاجية. ولتكتمل الصورة، عززت ناسا رواد الفضاء بتدريب مكثف في مكافحة الحرائق.

“لا يهمني. طالما أنه لا يوجد دليل واضح، سيحتاجوننا إلى القمر من أجلهم.” غطى ليفينغستون فمه وأنفه بيده ليحمي نفسه من استنشاق الدخان الكثيف السام. نظر إلى الساعة على معصمه، وحسب كم من الوقت تبقى للطالب. كان الدخان في الوحدة القمرية يزداد كثافة، وأصبح الآن كثيفًا جدًا لدرجة أنه لم يعد يستطيع البقاء طويلاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط