سبعة أبطال
الفصل 281 : سبعة أبطال
لكن مع ذلك، صمدت البشرية. مرت أشهر، ثم سنوات. وفي النهاية نشأ جيل جديد في هذا العالم المروع.
ما كان مرسومًا على اللوحة الجدارية لم تكن صورة واحدة، بل سلسلة طويلة منهم، تتصاعد من حواف الفسيفساء إلى مركزها مثل اللفيفة الطويلة. وعليها، تم عرض تاريخ الأرض التي استهلكها الظلام، حيث انتهت بقدوم فجر جديد.
في أعماق الليل، انتهى ساني أخيرًا من المهمة الشاقة المتمثلة في تنظيف أرضية المكتبة المدمرة. وقف متعبًا في وسط القاعة الدائرية، ووجد نفسه في منتصف لوحة جدارية ضخمة.
وكاهنةٌ أنيقة، ينسدل عليها رداءٌ خفيف متماوج، وتشعُّ يداها الرقيقتان بنورٍ وديع.
لقد تحملت الفسيفساء مرور الوقت وكانت في حالة نقية تقريبًا. تم الحفاظ على معظمها بشكل مثالي، مع تدمير عدد قليل فقط من الأجزاء الصغيرة بسبب التآكل أو بسبب الإرادة السيئة للمخلوق الذي سكن في البرج القرمزي.
نظر ساني إلى الأبطال السبعة مفكرًا.
بحلول الآن، كان ساني متأكدًا من أن رعب الشاطئ المنسي هو الذي طمس أي تصوير لوجوه الأبطال السبعة. لم يكن يعرف كيف كان ذلك ممكنًا، لكنه شعر أن نفس القوة الغاضبة التي قطعت رأس التماثيل القديمة كانت مسؤولة عن الأضرار التي لحقت بالنقوش في المنجم القديم وهذه اللوحة الجدارية.
ألم يكن السعي لتحقيق شيء مستحيل هو تعريف الجنون؟ عبس ساني، مدركًا تمامًا، أنه في حالتهم، فقد تمكن الأبطال السبعة بالفعل من تحقيق طموحهم المجنون.
لكن مع ذلك، صمدت البشرية. مرت أشهر، ثم سنوات. وفي النهاية نشأ جيل جديد في هذا العالم المروع.
كان الأمر كما لو أن الرعب قد أراد محو أي علامة على مؤسسي فيلق نور النجوم من التاريخ. أسمائهم قد نُسيت، وتحول كل شخص علم بقصصهم إلى غبار، وحتى الحجارة التي كانت تحمل صورهم تم تدنيسها وتحطيمها.
ما هو حجم الكره الذي كان يحمله المخلوق الشرير تجاههم، حتى يذهب إلى هذا الحد في رغبته المجنونة في محو إرثهم؟.
ماذا حدث لنورهم؟.
بتنهد، استدار ساني قليلاً وسار إلى حافة اللوحة الجدارية. كان يبحث عن بداية القصة.
ما هو حجم الكره الذي كان يحمله المخلوق الشرير تجاههم، حتى يذهب إلى هذا الحد في رغبته المجنونة في محو إرثهم؟.
ما كان مرسومًا على اللوحة الجدارية لم تكن صورة واحدة، بل سلسلة طويلة منهم، تتصاعد من حواف الفسيفساء إلى مركزها مثل اللفيفة الطويلة. وعليها، تم عرض تاريخ الأرض التي استهلكها الظلام، حيث انتهت بقدوم فجر جديد.
وأخيرًا، غريبٌ قادمٌ من أرضٍ ضبابية، يرتدي درعًا حجري المظهر، لا يُظهر وجهه أبدًا، مع ترسٍ مستديرٌ وثقيل يستريح عند قدميه.
كان ساني يعرف بالفعل ما هي الأحداث التي جلبت لعنة الظلام الدامس إلى الشاطئ المنسي وكيف حارب السكان القدامى لهذه الأرض ضد كل الصعاب لمقاومتها.
ما هو حجم الكره الذي كان يحمله المخلوق الشرير تجاههم، حتى يذهب إلى هذا الحد في رغبته المجنونة في محو إرثهم؟.
الآن، كان على وشك معرفة اللغز الأخير – سبب سقوطهم في نهاية المطاف.
وصيادٌ عظيم، يرتدي درعًا جلديًا عتيقًا، مستندًا إلى رمحٍ برونزيٍّ بديع.
بتنهد، استدار ساني قليلاً وسار إلى حافة اللوحة الجدارية. كان يبحث عن بداية القصة.
بعثوره على الصورة الأولى، درسها وانتظر قليلاً. بعد ذلك، تابع سيرًا بينما يشاهد التاريخ يكشف نفسه تحت قدميه.
وكاهنةٌ أنيقة، ينسدل عليها رداءٌ خفيف متماوج، وتشعُّ يداها الرقيقتان بنورٍ وديع.
عندما أخضعت اللعنة العالم تحت ستار الظلام الأبدي وبدأت المخلوقات المروعة تهاجم المستوطنات البشرية، واحدًا تلو الآخر، بدأ الأبطال الأقوياء في الظهور لمحاربتهم. ولكن مهما كان هؤلاء الأبطال أقوياء وشجعانًا، لم يتمكن أي منهم من الصمود لفترة طويلة.
لا سيما عندما بدأ حلفاؤهم يتحولون إلى وحوش. كان من المستحيل مواجهة الأعداء المرعبين المختبئين في الظلام عندما لم يكن هناك أحد لحماية ظهرك – أو ما هو أسوأ من ذلك، إذا كان أولئك الذين تثق بهم الأكثر هم الذين يوجهون الضربة القاتلة بدلاً من ذلك.
لكن مع ذلك، صمدت البشرية. مرت أشهر، ثم سنوات. وفي النهاية نشأ جيل جديد في هذا العالم المروع.
توقّف ساني وتأمل الصورة التي جمعتهم جميعًا… السبعة. رغم أن ملامح وجوههم قد تلاشت تمامًا، ولم تعد تُميَّز.
“في ظلامٍ يستهلك كل شيء، وُلد سبعة أبطالٍ شجعان وأقسموا على إعادة النور إلى الأرض الملعونة”. همس ساني.
على الرغم من أن تاريخ الشاطئ المنسي كان مقدم هنا بمزيد من التفاصيل، إلا أنه لم يعطه أي إيحاءات حتى الآن. بتفكير، ابتعد ساني عن صورة الأبطال السبعة وواصل.
وهكذا، تكيف الأشخاص الذين ولدوا في ذلك الزمن مع هذا الواقع المظلم.
كان الأشخاص الذين قاموا لاحقًا بإنشاء فيلق نور النجوم قد ولدوا فعلاً في الظلام. لم يروا حتى النور الذي أقسموا على إعادته. كل ما عرفوه هو الحكايات التي رواها لهم الكبار، حكايات عن زمن لم يتحول فيه الناس إلى كوابيس أبدًا، زمن تألقت فيه النجوم الجميلة حتى في أسود الليالي.
نشأ هذا الجيل الجديد محاطًا بلا شيء سوى الظلام والرعب، وتشكلوا بواسطته ليصبحوا قوة مخيفة أكثر بكثير عما كان عليهم آباؤهم في أي وقت مضى. أنشأت الأوقات الصعبة أشخاصًا صلبين، وكان زمنهم قاسياً ومروعاً بقدر ما يتصور المرء. وأبعد من ذلك حتى.
‘لابد أنهم كانوا مجانين…’
نشأ هذا الجيل الجديد محاطًا بلا شيء سوى الظلام والرعب، وتشكلوا بواسطته ليصبحوا قوة مخيفة أكثر بكثير عما كان عليهم آباؤهم في أي وقت مضى. أنشأت الأوقات الصعبة أشخاصًا صلبين، وكان زمنهم قاسياً ومروعاً بقدر ما يتصور المرء. وأبعد من ذلك حتى.
وهكذا، تكيف الأشخاص الذين ولدوا في ذلك الزمن مع هذا الواقع المظلم.
وفي النهاية، صعد سبعة منهم فوق البقية، قاد كل منهم فصيله في المعركة المستمرة ضد الهلاك الزائل.
وفي النهاية، صعد سبعة منهم فوق البقية، قاد كل منهم فصيله في المعركة المستمرة ضد الهلاك الزائل.
توقّف ساني وتأمل الصورة التي جمعتهم جميعًا… السبعة. رغم أن ملامح وجوههم قد تلاشت تمامًا، ولم تعد تُميَّز.
نشأ هذا الجيل الجديد محاطًا بلا شيء سوى الظلام والرعب، وتشكلوا بواسطته ليصبحوا قوة مخيفة أكثر بكثير عما كان عليهم آباؤهم في أي وقت مضى. أنشأت الأوقات الصعبة أشخاصًا صلبين، وكان زمنهم قاسياً ومروعاً بقدر ما يتصور المرء. وأبعد من ذلك حتى.
توقّف ساني وتأمل الصورة التي جمعتهم جميعًا… السبعة. رغم أن ملامح وجوههم قد تلاشت تمامًا، ولم تعد تُميَّز.
كان هناك فارسٌ، يرتدي درعًا معقدَ الصنع من المعدن الأبيض، وقبضته تُمسك بحزمٍ نصلًا صامدًا.
وكاهنةٌ أنيقة، ينسدل عليها رداءٌ خفيف متماوج، وتشعُّ يداها الرقيقتان بنورٍ وديع.
وأخيرًا، غريبٌ قادمٌ من أرضٍ ضبابية، يرتدي درعًا حجري المظهر، لا يُظهر وجهه أبدًا، مع ترسٍ مستديرٌ وثقيل يستريح عند قدميه.
وصيادٌ عظيم، يرتدي درعًا جلديًا عتيقًا، مستندًا إلى رمحٍ برونزيٍّ بديع.
الفصل 281 : سبعة أبطال
وبنّاءٌ بارع، يمسك بمطرقة البناء في يدٍ خشنة اعتادت العمل.
“في ظلامٍ يستهلك كل شيء، وُلد سبعة أبطالٍ شجعان وأقسموا على إعادة النور إلى الأرض الملعونة”. همس ساني.
ألم يكن السعي لتحقيق شيء مستحيل هو تعريف الجنون؟ عبس ساني، مدركًا تمامًا، أنه في حالتهم، فقد تمكن الأبطال السبعة بالفعل من تحقيق طموحهم المجنون.
ولوردٌ ملكي، يعلو رأسه تاجٌ متواضع، مزينٌ بحجرٍ كريم واحد في تصميمه البسيط.
وقاتلةٌ مراوغة لا ترحم، تخفي خلف ظهرها خنجرًا شبحيًا بمهارةٍ ماكرة.
وقاتلةٌ مراوغة لا ترحم، تخفي خلف ظهرها خنجرًا شبحيًا بمهارةٍ ماكرة.
وأخيرًا، غريبٌ قادمٌ من أرضٍ ضبابية، يرتدي درعًا حجري المظهر، لا يُظهر وجهه أبدًا، مع ترسٍ مستديرٌ وثقيل يستريح عند قدميه.
الفصل 281 : سبعة أبطال
نظر ساني إلى الأبطال السبعة مفكرًا.
كان هناك فارسٌ، يرتدي درعًا معقدَ الصنع من المعدن الأبيض، وقبضته تُمسك بحزمٍ نصلًا صامدًا.
وصيادٌ عظيم، يرتدي درعًا جلديًا عتيقًا، مستندًا إلى رمحٍ برونزيٍّ بديع.
“فارس، صياد، لورد، غريب، قاتلة، بنّاء، وكاهنة. شظية منتصف الليل، شظية الذروة، شظية الفجر، شظية الغسق، شظية نور القمر. وآخر اثنتان… شظية نور الشمس وشظية نور النجوم؟”
وفي النهاية، صعد سبعة منهم فوق البقية، قاد كل منهم فصيله في المعركة المستمرة ضد الهلاك الزائل.
نشأ هذا الجيل الجديد محاطًا بلا شيء سوى الظلام والرعب، وتشكلوا بواسطته ليصبحوا قوة مخيفة أكثر بكثير عما كان عليهم آباؤهم في أي وقت مضى. أنشأت الأوقات الصعبة أشخاصًا صلبين، وكان زمنهم قاسياً ومروعاً بقدر ما يتصور المرء. وأبعد من ذلك حتى.
بقي قدر آخر ذكريات الشظايا مجهولاً بالنسبة له. لكن بالرغم من ذلك، لا بد أن نيفيس قد عرفت شيئًا. خلاف ذلك، ما كانت لتغامر في رحلة استكشافية خطيرة إلى الجبال الجوفاء للعثور على تاج الفجر.
ولوردٌ ملكي، يعلو رأسه تاجٌ متواضع، مزينٌ بحجرٍ كريم واحد في تصميمه البسيط.
على الرغم من أن تاريخ الشاطئ المنسي كان مقدم هنا بمزيد من التفاصيل، إلا أنه لم يعطه أي إيحاءات حتى الآن. بتفكير، ابتعد ساني عن صورة الأبطال السبعة وواصل.
“فارس، صياد، لورد، غريب، قاتلة، بنّاء، وكاهنة. شظية منتصف الليل، شظية الذروة، شظية الفجر، شظية الغسق، شظية نور القمر. وآخر اثنتان… شظية نور الشمس وشظية نور النجوم؟”
لقد تحملت الفسيفساء مرور الوقت وكانت في حالة نقية تقريبًا. تم الحفاظ على معظمها بشكل مثالي، مع تدمير عدد قليل فقط من الأجزاء الصغيرة بسبب التآكل أو بسبب الإرادة السيئة للمخلوق الذي سكن في البرج القرمزي.
في مرحلة ما من التاريخ، اجتمع الأبطال معًا، وأنشأوا فيلق نور النجوم، ووحدوا ما تبقى من البشر تحت رايتهم. كان ذلك أيضًا عندما أقسموا عهدهم المتحدي.
‘لابد أنهم كانوا مجانين…’
{ترجمة نارو…}
ألم يكن السعي لتحقيق شيء مستحيل هو تعريف الجنون؟ عبس ساني، مدركًا تمامًا، أنه في حالتهم، فقد تمكن الأبطال السبعة بالفعل من تحقيق طموحهم المجنون.
كان الأمر مشابهًا لدرجة كبيرة. هو أيضًا كان يعرف شخصًا يحب وضع أهداف مستحيلة ولديه سجل حافل مثير للغضب يثبت أنها ممكنة التحقيق.
لكن كيف انتهى كل هذا؟ نعم، لقد حقق الأبطال حلمهم. لكن الشاطئ المنسي ما زال قد تحول إلى جحيم مقفر.
ماذا حدث لنورهم؟.
في مرحلة ما من التاريخ، اجتمع الأبطال معًا، وأنشأوا فيلق نور النجوم، ووحدوا ما تبقى من البشر تحت رايتهم. كان ذلك أيضًا عندما أقسموا عهدهم المتحدي.
بالنظر إلى الصور التالية للفسيفساء، شعر ساني أنه على وشك اكتشاف ذلك.
ولوردٌ ملكي، يعلو رأسه تاجٌ متواضع، مزينٌ بحجرٍ كريم واحد في تصميمه البسيط.
‘لابد أنهم كانوا مجانين…’
{ترجمة نارو…}
‘لابد أنهم كانوا مجانين…’
