310
**الفصل 310: لا تذهب بلطف إلى تلك الليلة الطيبة**
“ما هذا بحق الجحيم؟”
تبددت الحرارة بسرعة في الرمال والحجارة، وكانت درجات الحرارة في الصحراء بين النهار والليل في أقصى الحدود. في الواقع، يمكن أن يتجاوز الفرق في درجة الحرارة بين الظهيرة وفجر اليوم التالي 30 درجة مئوية. يمكنك إما أن تُحمى تحت أشعة الشمس الحارقة أو تتجمد في درجات الحرارة المنخفضة بشكل كبير في الليل. أيضًا، لتجنب الثعابين والحشرات السامة التي تجعل الصحراء موطنها، اختار تشانغ هينغ منطقة مرتفعة نسبيًا لإشعال النار. بالإضافة إلى ذلك، منعت النار الحيوانات المفترسة الأكبر حجمًا والأكثر خطورة من الاقتراب منهم.
“ديلان توماس… إنها قصيدة كتبها لوالده المريض بشكل خطير”، قال تشانغ هينغ.
ومع ذلك، لم يكن الخطر دائمًا يأتي من المحيط. كان تشانغ هينغ وجيا لاي وبرونو جميعًا يجلسون حول النار. يجب أن يكون هذا هو أفضل وقت لهم لتعويض الطاقة المفقودة خلال النهار، لكن لم يجرؤ أي من الثلاثة على إغماض عينيه. كانت هذه، دون شك، أفضل فرصة لهم إذا أرادوا التخلص من بعضهم البعض. خلال النهار، كانت ناسا تراقبهم بعيون الصقور من على بعد بضعة كيلومترات، وكان من الصعب تنفيذ أي مناورات خطيرة دون أن يتم ملاحظتها. على الرغم من عدم معرفة ما إذا كان أي من موظفي ناسا يبقى مستيقظًا بعد حلول الظلام، إلا أن هناك شيء واحد مؤكد. انخفضت الرؤية بشكل كبير في الظلام. حتى إذا بذل المراقبون قصارى جهدهم، كان من الصعب رؤية كل شيء من تلك المسافة.
“لا أعرف. في الوقت الحالي، أحاول فقط معرفة سبب إنشاء هذه الألعاب في المقام الأول”، قال تشانغ هينغ بلا مبالاة وهو يحرك النار أمامه بعصا صغيرة.
رقصت ألسنة اللهب في الليل، مصحوبة بفرقعة الخشب والشرر المتطاير. لم يتحرك أي شيء آخر بخلاف ذلك، ولم يتحدث أحد إلا بعد فترة طويلة.
“لا تذهب بلطف إلى تلك الليلة الطيبة،
ومع ذلك، لم يكن الخطر دائمًا يأتي من المحيط. كان تشانغ هينغ وجيا لاي وبرونو جميعًا يجلسون حول النار. يجب أن يكون هذا هو أفضل وقت لهم لتعويض الطاقة المفقودة خلال النهار، لكن لم يجرؤ أي من الثلاثة على إغماض عينيه. كانت هذه، دون شك، أفضل فرصة لهم إذا أرادوا التخلص من بعضهم البعض. خلال النهار، كانت ناسا تراقبهم بعيون الصقور من على بعد بضعة كيلومترات، وكان من الصعب تنفيذ أي مناورات خطيرة دون أن يتم ملاحظتها. على الرغم من عدم معرفة ما إذا كان أي من موظفي ناسا يبقى مستيقظًا بعد حلول الظلام، إلا أن هناك شيء واحد مؤكد. انخفضت الرؤية بشكل كبير في الظلام. حتى إذا بذل المراقبون قصارى جهدهم، كان من الصعب رؤية كل شيء من تلك المسافة.
يجب أن يحترق الشيخوخة ويصرخ عند نهاية النهار؛
اغضب، اغضب ضد انطفاء النور.
على الرغم من أن الحكماء في نهايتهم يعرفون أن الظلام صحيح،
لم يكن تشانغ هينغ متأكدًا مما إذا كان مراقبو ناسا قد لاحظوا محنتهم، ولكن حتى إذا جاءوا للإنقاذ، فسيستغرق ذلك وقتًا طويلاً. كانت ذئاب الجبال بالفعل في حالة استعداد، تتسلل وتحيط بضحاياها. كانت واحدة من تلك المخلوقات التي لا تخاف الإنسان، ومع استمرار البشر في التعدي على الأراضي البرية، كانت هناك مشاهدات متكررة في الضواحي. ومع ذلك، على الرغم من أن هذه المخلوقات كانت عادةً تصطاد بمفردها، إلا أنها ظهرت الآن بشكل غير متوقع في مجموعة.
لأن كلماتهم لم تشق البرق،
حتى تشانغ هينغ لم يكن ليرغب في التعامل مع خمسة ذئاب بمفرده. بالطبع، كان بإمكانه الالتفاف والهرب. على الرغم من أنه على الأرجح لن يتمكن من التفوق على الذئاب في الجري، إلا أنه يجب ألا يواجه مشكلة في الجري أسرع من برونو أو جيا لاي. ثم، خطر شيء ما في ذهنه فجأة. بدلاً من مغادرة المخيم، ركل قطعتين من الخشب المشتعل بسمك الساعد إلى جيا لاي وبرونو.
لا تذهب بلطف إلى تلك الليلة الطيبة.”
“ديلان توماس… إنها قصيدة كتبها لوالده المريض بشكل خطير”، قال تشانغ هينغ.
ومع ذلك، لم يكن الخطر دائمًا يأتي من المحيط. كان تشانغ هينغ وجيا لاي وبرونو جميعًا يجلسون حول النار. يجب أن يكون هذا هو أفضل وقت لهم لتعويض الطاقة المفقودة خلال النهار، لكن لم يجرؤ أي من الثلاثة على إغماض عينيه. كانت هذه، دون شك، أفضل فرصة لهم إذا أرادوا التخلص من بعضهم البعض. خلال النهار، كانت ناسا تراقبهم بعيون الصقور من على بعد بضعة كيلومترات، وكان من الصعب تنفيذ أي مناورات خطيرة دون أن يتم ملاحظتها. على الرغم من عدم معرفة ما إذا كان أي من موظفي ناسا يبقى مستيقظًا بعد حلول الظلام، إلا أن هناك شيء واحد مؤكد. انخفضت الرؤية بشكل كبير في الظلام. حتى إذا بذل المراقبون قصارى جهدهم، كان من الصعب رؤية كل شيء من تلك المسافة.
“لطالما اعتقدت أنها من فيلم ‘إنترستيلار'”، رد برونو وهو يتثاءب ويفرك عينيه بالكاد مفتوحتين. طوال اليوم، استنفد معظم طاقته، وبعد العشاء، شعر بالتعب يغمره. ومع ذلك، لم يجرؤ على إغلاق عينيه حتى لدقيقة واحدة.
رقصت ألسنة اللهب في الليل، مصحوبة بفرقعة الخشب والشرر المتطاير. لم يتحرك أي شيء آخر بخلاف ذلك، ولم يتحدث أحد إلا بعد فترة طويلة.
“أحببت ذلك الفيلم كثيرًا، وهذه القصيدة أيضًا. إنها مرتبطة بوضعنا الحالي، أليس كذلك؟” أضاف جيا لاي. “في كل مرة نشارك في جولة جديدة من اللعبة، نواجه خطر الاستبعاد والخسارة. دعونا لا نتحدث عما يحدث بعد أن نخسر. الجميع يعرف شيئًا واحدًا، مع ذلك. يجب ألا نستسلم حتى اللحظة الأخيرة. بعد كل شيء، لا نريد أن نُنسى من قبل العالم.”
“أممم، لأكون صريحًا، لا أهتم إذا كان أي شخص يتذكرني أم لا”، قال برونو وهو يهز كتفيه. “عندما فكرت أنني لن أتمكن أبدًا من استضافة حفلة في منزلي الأسترالي أو قيادة سيارتي البورش 911 لاصطحاب الفتيات الجميلات من الكلية، أو أن يأخذ أخي الأصغر حصتي من الميراث… بالطبع، لا أريد أن أخسر. بعد كل شيء، من يعرف إذا كنت سأحظى بمثل هذا الحظ الجيد في تجسيدي القادم.”
وقف تشانغ هينغ وجيا لاي على الفور عندما سمعا الحفيف الغريب، ونظرا إلى بعضهما البعض في دهشة. من الواضح أن هذا الموقف غير المتوقع لم يكن له أي علاقة بأي منهما. التقط تشانغ هينغ قطعة خشب مشتعلة من النار وأشار بها في الاتجاه الذي كان برونو يركض منه. عندها رأى أشباحًا غامضة فوق الكثبان الرملية غير البعيدة عنهم.
“لطالما اعتقدت أنها من فيلم ‘إنترستيلار'”، رد برونو وهو يتثاءب ويفرك عينيه بالكاد مفتوحتين. طوال اليوم، استنفد معظم طاقته، وبعد العشاء، شعر بالتعب يغمره. ومع ذلك، لم يجرؤ على إغلاق عينيه حتى لدقيقة واحدة.
“إذن ماذا عنك؟ ما هو العامل المحفز الذي يجعلك تتجاوز هذه الجولات؟” سأل جيا لاي وهو يحول نظره إلى تشانغ هينغ. “بما أن الجميع لا يستريح، دعونا نتحدث مع بعضنا البعض. على أي حال، لم يتبق لدينا الكثير من الوقت.”
“لا أعرف. في الوقت الحالي، أحاول فقط معرفة سبب إنشاء هذه الألعاب في المقام الأول”، قال تشانغ هينغ بلا مبالاة وهو يحرك النار أمامه بعصا صغيرة.
“لا أعرف. في الوقت الحالي، أحاول فقط معرفة سبب إنشاء هذه الألعاب في المقام الأول”، قال تشانغ هينغ بلا مبالاة وهو يحرك النار أمامه بعصا صغيرة.
تردد جيا لاي لفترة، لكنه في النهاية التقط الخشب المشتعل على الأرض. غريزيًا، التفت وهرب، ولكن في عجلته وقلقه، تعثر وسقط، وأكل حفنة من الرمال في طريقه إلى الأسفل. عندما رفع رأسه، كان ذئب بالفعل فوقه، يزمجر ويكشف عن أنيابه الضخمة.
“نعم، نريد جميعًا معرفة من يستضيف هذه اللعبة، وما هو هدفها، ومتى ستتوقف وكيفية التغلب عليها في النهاية… ولكن مرة أخرى، لا نحصل دائمًا على إجابات لجميع أسئلتنا، أليس كذلك؟”
“ديلان توماس… إنها قصيدة كتبها لوالده المريض بشكل خطير”، قال تشانغ هينغ.
تألقت عيون جيا لاي في النار بينما كان يحدق بلا اكتراث، ولم يعرف أحد ما كان يدور في ذهنه. للحظة، حتى تشانغ هينغ اعتقد أن جيا لاي على وشك الهجوم.
فجأة، كسر صوت برونو العصبي الصمت المحرج. “يا رفاق، انظروا! ما هذا؟!”
تألقت عيون جيا لاي في النار بينما كان يحدق بلا اكتراث، ولم يعرف أحد ما كان يدور في ذهنه. للحظة، حتى تشانغ هينغ اعتقد أن جيا لاي على وشك الهجوم.
تألقت عيون جيا لاي في النار بينما كان يحدق بلا اكتراث، ولم يعرف أحد ما كان يدور في ذهنه. للحظة، حتى تشانغ هينغ اعتقد أن جيا لاي على وشك الهجوم.
كان قد نهض للتو وكان على وشك زيارة الأدغال القريبة لتخفيف نفسه. مباشرة بعد أن فك سرواله، ظهر شيء ما أمام عينيه في الظلام القريب. بشكل غير مفاجئ، أصيب برونو بالذعر. تفعلت غرائزه القتالية أو الهروب، وفقد أعصابه على الفور. لم يكلف نفسه حتى عناء إنهاء ما تبقى في معدته، وركض وهو يتعثر محاولًا رفع سرواله.
لأن كلماتهم لم تشق البرق،
وقف تشانغ هينغ وجيا لاي على الفور عندما سمعا الحفيف الغريب، ونظرا إلى بعضهما البعض في دهشة. من الواضح أن هذا الموقف غير المتوقع لم يكن له أي علاقة بأي منهما. التقط تشانغ هينغ قطعة خشب مشتعلة من النار وأشار بها في الاتجاه الذي كان برونو يركض منه. عندها رأى أشباحًا غامضة فوق الكثبان الرملية غير البعيدة عنهم.
فجأة، كسر صوت برونو العصبي الصمت المحرج. “يا رفاق، انظروا! ما هذا؟!”
“ما هذا بحق الجحيم؟”
لم يكن تشانغ هينغ متأكدًا مما إذا كان مراقبو ناسا قد لاحظوا محنتهم، ولكن حتى إذا جاءوا للإنقاذ، فسيستغرق ذلك وقتًا طويلاً. كانت ذئاب الجبال بالفعل في حالة استعداد، تتسلل وتحيط بضحاياها. كانت واحدة من تلك المخلوقات التي لا تخاف الإنسان، ومع استمرار البشر في التعدي على الأراضي البرية، كانت هناك مشاهدات متكررة في الضواحي. ومع ذلك، على الرغم من أن هذه المخلوقات كانت عادةً تصطاد بمفردها، إلا أنها ظهرت الآن بشكل غير متوقع في مجموعة.
أغمض برونو عينيه.
كان قد نهض للتو وكان على وشك زيارة الأدغال القريبة لتخفيف نفسه. مباشرة بعد أن فك سرواله، ظهر شيء ما أمام عينيه في الظلام القريب. بشكل غير مفاجئ، أصيب برونو بالذعر. تفعلت غرائزه القتالية أو الهروب، وفقد أعصابه على الفور. لم يكلف نفسه حتى عناء إنهاء ما تبقى في معدته، وركض وهو يتعثر محاولًا رفع سرواله.
“يجب أن يكون ذئب الجبال.”
“لا تذهب بلطف إلى تلك الليلة الطيبة،
راقب تشانغ هينغ بهدوء لفترة. في مهمة المبتدئين، تعلم العديد من التقنيات لتحديد الحيوانات من بيل. حدث أن جاءت في متناول اليد الآن، حيث تذكر تشانغ هينغ تلقائيًا معلومات عن ذئاب الجبال.
كاد برونو أن يموت من الخوف، لكنه كان يعلم أيضًا أنه لا يمكنه الاعتماد على أي شخص في مثل هذا الوقت. ومع ذلك، كان يجب أن يكون ممتنًا لأن تشانغ هينغ وجيا لاي لم يختارا التخلص منه الآن. لحسن الحظ، كان برونو أيضًا لاعبًا متمرسًا أكمل عدة جولات، وعلى الرغم من أن أدوات لعبه قد اختفت، إلا أن المهارات التي أتقنها لم تتركه. لذا، في جزء من الثانية، لف مرفقيه حول عنق الذئب حتى لا يتمكن من عضه. بسرعة، نهض وأمسك الذئب على الأرض.
نوع فرعي من الذئاب موطنه القارة الأمريكية الشمالية، يمكن العثور على ذئب الجبال في جميع أنحاء الولايات المتحدة. يمكن رؤية النوع في ولاية واشنطن، وجبال كاسكيد في شرق أوريغون إلى الجنوب عبر الحوض العظيم، ومرتفعات سييرا نيفادا، وصولاً إلى شمال المكسيك.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
ومع ذلك، في معظم الأوقات، كانت هذه الذئاب تزدهر في الغابات والمستنقعات والأراضي العشبية؛ الأماكن التي كانت وفيرة بالطعام والماء. كان من النادر مواجهة مجموعة في الصحراء، ولجعل الأمور أسوأ، بدا أنها جائعة أيضًا. بدا أن المخلوقات لم تصطاد منذ بضعة أيام. وإلا، فإن اللاعبين الثلاثة الذين بقوا بالقرب من النار طوال الوقت لم يكونوا ليصبحوا هدفًا.
“إذن ماذا عنك؟ ما هو العامل المحفز الذي يجعلك تتجاوز هذه الجولات؟” سأل جيا لاي وهو يحول نظره إلى تشانغ هينغ. “بما أن الجميع لا يستريح، دعونا نتحدث مع بعضنا البعض. على أي حال، لم يتبق لدينا الكثير من الوقت.”
**الفصل 310: لا تذهب بلطف إلى تلك الليلة الطيبة**
لم يكن تشانغ هينغ متأكدًا مما إذا كان مراقبو ناسا قد لاحظوا محنتهم، ولكن حتى إذا جاءوا للإنقاذ، فسيستغرق ذلك وقتًا طويلاً. كانت ذئاب الجبال بالفعل في حالة استعداد، تتسلل وتحيط بضحاياها. كانت واحدة من تلك المخلوقات التي لا تخاف الإنسان، ومع استمرار البشر في التعدي على الأراضي البرية، كانت هناك مشاهدات متكررة في الضواحي. ومع ذلك، على الرغم من أن هذه المخلوقات كانت عادةً تصطاد بمفردها، إلا أنها ظهرت الآن بشكل غير متوقع في مجموعة.
اغضب، اغضب ضد انطفاء النور.
أغمض برونو عينيه.
حتى تشانغ هينغ لم يكن ليرغب في التعامل مع خمسة ذئاب بمفرده. بالطبع، كان بإمكانه الالتفاف والهرب. على الرغم من أنه على الأرجح لن يتمكن من التفوق على الذئاب في الجري، إلا أنه يجب ألا يواجه مشكلة في الجري أسرع من برونو أو جيا لاي. ثم، خطر شيء ما في ذهنه فجأة. بدلاً من مغادرة المخيم، ركل قطعتين من الخشب المشتعل بسمك الساعد إلى جيا لاي وبرونو.
كان قد نهض للتو وكان على وشك زيارة الأدغال القريبة لتخفيف نفسه. مباشرة بعد أن فك سرواله، ظهر شيء ما أمام عينيه في الظلام القريب. بشكل غير مفاجئ، أصيب برونو بالذعر. تفعلت غرائزه القتالية أو الهروب، وفقد أعصابه على الفور. لم يكلف نفسه حتى عناء إنهاء ما تبقى في معدته، وركض وهو يتعثر محاولًا رفع سرواله.
تردد جيا لاي لفترة، لكنه في النهاية التقط الخشب المشتعل على الأرض. غريزيًا، التفت وهرب، ولكن في عجلته وقلقه، تعثر وسقط، وأكل حفنة من الرمال في طريقه إلى الأسفل. عندما رفع رأسه، كان ذئب بالفعل فوقه، يزمجر ويكشف عن أنيابه الضخمة.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
كاد برونو أن يموت من الخوف، لكنه كان يعلم أيضًا أنه لا يمكنه الاعتماد على أي شخص في مثل هذا الوقت. ومع ذلك، كان يجب أن يكون ممتنًا لأن تشانغ هينغ وجيا لاي لم يختارا التخلص منه الآن. لحسن الحظ، كان برونو أيضًا لاعبًا متمرسًا أكمل عدة جولات، وعلى الرغم من أن أدوات لعبه قد اختفت، إلا أن المهارات التي أتقنها لم تتركه. لذا، في جزء من الثانية، لف مرفقيه حول عنق الذئب حتى لا يتمكن من عضه. بسرعة، نهض وأمسك الذئب على الأرض.
من ناحية أخرى، كان جيا لاي أكثر هدوءًا تحت هجوم الذئاب. وقف هناك وراقبهم بنظرة باردة. وبينما كانت أرجل الذئب الخلفية تضرب الأرض، تستعد للانقضاض، قفز جيا لاي، وخنق الذئب المفاجئ بسرعة البرق.
تردد جيا لاي لفترة، لكنه في النهاية التقط الخشب المشتعل على الأرض. غريزيًا، التفت وهرب، ولكن في عجلته وقلقه، تعثر وسقط، وأكل حفنة من الرمال في طريقه إلى الأسفل. عندما رفع رأسه، كان ذئب بالفعل فوقه، يزمجر ويكشف عن أنيابه الضخمة.
_____
ترجمة التعبانᕙ( • ‿ • )ᕗ
ترجمة التعبانᕙ( • ‿ • )ᕗ
