4895
اصبحت شينغ غوانغ شين تيان مترددة ، لكنها قررت في النهاية التراجع بصمت.
لكن لقد اعتقدت أنه امر مؤسف.
لقد اختارت التنازل ، لكن لم يكن ذلك لأن تشو فنغ كان شخصا خطيرا لم تستطع أن تأمل في السيطرة عليه.
صحيح انه على قيد الحياة ، لكن لم يكن هناك شك في أنه وصل بالفعل الى أنفاسه الأخيرة.
هذه السمات في الواقع هي السبب في اهتمامها بتشو فنغ. لم يكن ليصبح لديها مثل هذا الرأي العالي حوله إذا لم يكن يتصرف بهذه الطريقة.
اصبح وجهه مشوها ، وتم حفر عيناه.
لقد تنازلت بسببها هي نفسها، وليس بسبب طبيعة تشو فنغ .
على الرغم من إعجابها بتشو فنغ ، إلا أنها لم تستطع فعل شيء يضر بالوادي المقدس بسبب شخص قابلته للتو.
كانت عضوة في الوادي المقدس.
على الرغم من مظهره المشوه ، علم الحشد من يكون
على الرغم من إعجابها بتشو فنغ ، إلا أنها لم تستطع فعل شيء يضر بالوادي المقدس بسبب شخص قابلته للتو.
لم تكن تشعر بالضيق من وفاة تشو فنغ.
حتى لو كان ذلك خاطئا وغير أخلاقي ، فلن تتعارض مع قرار الوادي المقدس ، ناهيك عن أن هذا القرار اتخذه جدها.
حتى لو كان ذلك خاطئا وغير أخلاقي ، فلن تتعارض مع قرار الوادي المقدس ، ناهيك عن أن هذا القرار اتخذه جدها.
نزلت شينغ غوانغ شين تيان إلى الأرض ، وقاطعت ساقيها ، واستمرت في التدريب.
لكن لقد اعتقدت أنه امر مؤسف.
كما حذا الصغار الآخرون حذوها.
ومع ذلك ، كان هناك شخصان بنظرات قاتمة على وجوههما.
عندما لم يعودوا يشعرون بأي طاقة في الهواء بعد الآن ، فتحوا أعينهم أخيرا.
”لقد تركتموني انتظركم طويلا”
كانت هذه علامة على أن تدريبهم قد انتهى.
نهضوا على أقدامهم بنظرات فرحة على وجوههم.
كان صوت شينغ غوانغ شيو ياو نادما بعض الشيء ، لكنه لم يكن منزعجا جدا من ذلك.
حتى أن بعضهم بدأ يتحدث بحماس مع بعضهم البعض.
لم يمت تشو فنغ بعد.
لم يتمكن أي منهم من الاختراق، لكنهم تمكنوا من فهم شيء مرتبط بالتدريب القتالي.
لكن لم يعد أي منهم يختلف مع تقييم شينغ غوانغ مينغ لاي الآن.
في حين أن هذا الفهم لن يمنحهم اختراقا على الفور ، إلا أنه سيمهد الطريق لهم.
قفزت شينغ غوانغ مينغ لاي إلى بوابة تشكيل الروح ، وسرعان ما حذا الصغار الآخرون حذوها.
بعبارة أخرى ، اختفى السقف غير المرئي الذي يحد إنجازاتهم المستقبلية.
لم يتمكن أي منهم من الاختراق، لكنهم تمكنوا من فهم شيء مرتبط بالتدريب القتالي.
ربما سيصل بعضهم إلى حدوده اذا وصل الى سامي قتالي في المرتبة السادسة ، لكن هذه التجربة غيرهم مصيرهم.
من ناحية أخرى ، كان موقف شينغ غوانغ مينغ لاي محيرا حقا.
حتى لو لم يتمكنوا من الوصول إلى ذروة السامي القتالي في المستقبل ، فلا ينبغي أن يكون من الصعب عليهم الوصول إلى المرتبة السابعة او الثامنة.
اذا فعل ذلك فلن يموت الان.
كانوا راضين عن النتائج.
في الواقع ، لو لم يكن رحيما وأنقذ حياتهم ، لكان بإمكانه ذبحهم في وقت سابق.
”الإزهار الكامل مختلف تماما.”
اصبحت عيناه باردتين لدرجة أن الحشد شعروا بقلوبهم ترتجف.
” لم تكن رحلة بدون فائدة ” تحدث شينغ غوانغ شيو ياو.
لم يكن قادرا على تحقيق اختراق ، لكنه كان يعرف مدى قيمة المكاسب التي حققها اليوم.
لم يكن قادرا على تحقيق اختراق ، لكنه كان يعرف مدى قيمة المكاسب التي حققها اليوم.
ومع ذلك ، كان هناك شخصان بنظرات قاتمة على وجوههما.
لم يتمكن أي منهم من الاختراق، لكنهم تمكنوا من فهم شيء مرتبط بالتدريب القتالي.
أحدهما كانت شينغ غوانغ شين تيان والآخرى شينغ غوانغ مينغ لاي.
هذه السمات في الواقع هي السبب في اهتمامها بتشو فنغ. لم يكن ليصبح لديها مثل هذا الرأي العالي حوله إذا لم يكن يتصرف بهذه الطريقة.
كان لدى شينغ غوانغ شين تيان بشرة فظيعة بسبب تشو فنغ.
لقد قطعت أطرافه ، وامتلأ جسده بالثقوب المليئة بالدماء.
حتى المكاسب الهائلة التي حققتها هنا لم تكن كافية لرفع معنوياتها.
اصبحت شينغ غوانغ شين تيان مترددة ، لكنها قررت في النهاية التراجع بصمت.
من ناحية أخرى ، كان موقف شينغ غوانغ مينغ لاي محيرا حقا.
لكن لم يعد أي منهم يختلف مع تقييم شينغ غوانغ مينغ لاي الآن.
”مينجغ لاي ، ما الخطب؟” سأل شينغ غوانغ شيو ياو.
كان لدى شينغ غوانغ شين تيان بشرة فظيعة بسبب تشو فنغ.
”اتعتقدون ان تشو فنغ ميت الآن؟” سألت شينغ غوانغ مينغ لاي.
عندما لم يعودوا يشعرون بأي طاقة في الهواء بعد الآن ، فتحوا أعينهم أخيرا.
”لقد فقد تشو فنغ طاقته حقا صحيح؟ ام هل من الممكن أن تكون هناك اشياء أخرى داخل بوابة تشكيل الروح؟” سأل شينغ غوانغ شيو ياو.
بوم!
”لقد سيطرت على تلك الطاقة في وقت سابق أيضا ، لذلك لدي بعض الفهم لعالم التدريب”.
كان لديه مبادئ ، ولكن فوق ذلك ، كان أيضا عضوا في الوادي المقدس أيضا.
” خلف البوابة يوجد كهف عادي فارغ ” قالت شينغ غوانغ مينغ لاي.
لقد سحقهم تشو فنغ بالفعل لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من رفع رؤوسهم في وقت سابق.
”إذا كان الأمر كذلك ، فإن الأخ تشو فنغ….”
لكنه اصبح ضعيفا جدا لدرجة أنه بالكاد يمكن سماع صوته.
” لن ينجوا، لن يرحمه هاو شوان “.
اما لان كسرت هذا الحاجز فقط لأنها اعتقدت أنه من غير المحتمل أن ينجو تشو فنغ.
كان صوت شينغ غوانغ شيو ياو نادما بعض الشيء ، لكنه لم يكن منزعجا جدا من ذلك.
لقد سحقهم تشو فنغ بالفعل لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من رفع رؤوسهم في وقت سابق.
كان لديه مبادئ ، ولكن فوق ذلك ، كان أيضا عضوا في الوادي المقدس أيضا.
صحيح انه على قيد الحياة ، لكن لم يكن هناك شك في أنه وصل بالفعل الى أنفاسه الأخيرة.
إذا كان أحد صغار الوادي المقدس قد لاحق تشو فنغ دون سبب وجيه ، لكان قد انحاز إلى تشو فنغ.
” لم تكن رحلة بدون فائدة ” تحدث شينغ غوانغ شيو ياو.
ومع ذلك ، إذا اعتبر الوادي المقدس أن تشو فنغ يمثل تهديدا وقرر التخلص منه ، فسوف يدعم قرار الوادي المقدس.
على الرغم من إعجابها بتشو فنغ ، إلا أنها لم تستطع فعل شيء يضر بالوادي المقدس بسبب شخص قابلته للتو.
”لولا تشو فنغ ، لما تمكنا من دخول شجرة اللوتس المقدسة. سواء كان ذلك من حيث الموهبة أو التمييز أو الحكم أو الحسم أو القوة ، فلا أحد منا يضايه على الإطلاق.”
كانت هذه علامة على أن تدريبهم قد انتهى.
” إنه حقا شخص هائل ” تحدثت شينغ غوانغ مينغ لاي.
أحدهما كانت شينغ غوانغ شين تيان والآخرى شينغ غوانغ مينغ لاي.
لم تكن تشعر بالضيق من وفاة تشو فنغ.
كانت هذه علامة على أن تدريبهم قد انتهى.
لكن لقد اعتقدت أنه امر مؤسف.
على الرغم من مظهره المشوه ، علم الحشد من يكون
كان الجميع ليصدم بسبب تقييم شينغ غوانغ مينغ لاي لو قالت مثل هذه الكلمات قبل دخول شجرة اللوتس المقدسة.
ومع ذلك ، كان هناك شخصان بنظرات قاتمة على وجوههما.
لقد اعتبروا شينغ غوانغ مينغ لاي شخصا اختارته السماء ، كان مقدر لها أن تصعد إلى القمة.
من ناحية أخرى ، كان موقف شينغ غوانغ مينغ لاي محيرا حقا.
لم يتمكنوا من تخيل وجود شخص أكثر موهبة من شينغ غوانغ مينغ لاي.
لكن هذا التقييم لا معنى له الآن.
لكن لم يعد أي منهم يختلف مع تقييم شينغ غوانغ مينغ لاي الآن.
على الرغم من مظهره المشوه ، علم الحشد من يكون
لكن هذا التقييم لا معنى له الآن.
وبشكل أكثر دقة ، لم يصب بأذى.
لقد سحقهم تشو فنغ بالفعل لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من رفع رؤوسهم في وقت سابق.
” لن ينجوا، لن يرحمه هاو شوان “.
في الواقع ، لو لم يكن رحيما وأنقذ حياتهم ، لكان بإمكانه ذبحهم في وقت سابق.
لقد سحقهم تشو فنغ بالفعل لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من رفع رؤوسهم في وقت سابق.
اذا فعل ذلك فلن يموت الان.
ومع ذلك ، كان هناك شخصان بنظرات قاتمة على وجوههما.
”لقد مات بالفعل. ”
لقد اختارت التنازل ، لكن لم يكن ذلك لأن تشو فنغ كان شخصا خطيرا لم تستطع أن تأمل في السيطرة عليه.
” ما الفائدة من الرثاء؟ تشو فنغ لم يبدو وكأنه شخص سيء.”
لم يتمكنوا من تخيل وجود شخص أكثر موهبة من شينغ غوانغ مينغ لاي.
” حتى لو كان هذا أمر جدي ، يجب أن استوضح منه سبب رغبته في قتل تشو فنغ” صرخت شينغ غوانغ شين تيان بشراسة.
” خلف البوابة يوجد كهف عادي فارغ ” قالت شينغ غوانغ مينغ لاي.
قفزت على قدميها ودفعت قبضتها إلى الأمام.
”دعونا نذهب، أريد أيضا أن أعرف لماذا يرغب الوادي المقدس في التخلص من تشو فنغ ، وكذلك ما هي خلفيته “.
بوم!
” خلف البوابة يوجد كهف عادي فارغ ” قالت شينغ غوانغ مينغ لاي.
تحطم الحاجز الذهبي المحيط ببوابة تشكيل الروح إلى أشلاء.
”لولا تشو فنغ ، لما تمكنا من دخول شجرة اللوتس المقدسة. سواء كان ذلك من حيث الموهبة أو التمييز أو الحكم أو الحسم أو القوة ، فلا أحد منا يضايه على الإطلاق.”
لم يكن الأمر أنها لم تستطع كسر هذا الحاجز الذهبي في وقت سابق.
”لولا تشو فنغ ، لما تمكنا من دخول شجرة اللوتس المقدسة. سواء كان ذلك من حيث الموهبة أو التمييز أو الحكم أو الحسم أو القوة ، فلا أحد منا يضايه على الإطلاق.”
لقد اختارت فقط التراجع.
”مينجغ لاي ، ما الخطب؟” سأل شينغ غوانغ شيو ياو.
اما لان كسرت هذا الحاجز فقط لأنها اعتقدت أنه من غير المحتمل أن ينجو تشو فنغ.
ومع ذلك ، إذا اعتبر الوادي المقدس أن تشو فنغ يمثل تهديدا وقرر التخلص منه ، فسوف يدعم قرار الوادي المقدس.
إذا كان الأمر كذلك ، فلن ترغب في البقاء هنا أكثر من ذلك.
كان صوت شينغ غوانغ شيو ياو نادما بعض الشيء ، لكنه لم يكن منزعجا جدا من ذلك.
بعد كسر الحاجز ، قفزت إلى بوابة تشكيل الروح.
ومع ذلك ، فإن الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أنه كان يجلس فوق شخص.
التفت الحشد لينظر إلى شينغ غوانغ مينغ لاي.
”دعونا نذهب، أريد أيضا أن أعرف لماذا يرغب الوادي المقدس في التخلص من تشو فنغ ، وكذلك ما هي خلفيته “.
”دعونا نذهب، أريد أيضا أن أعرف لماذا يرغب الوادي المقدس في التخلص من تشو فنغ ، وكذلك ما هي خلفيته “.
حتى لو لم يتمكنوا من الوصول إلى ذروة السامي القتالي في المستقبل ، فلا ينبغي أن يكون من الصعب عليهم الوصول إلى المرتبة السابعة او الثامنة.
قفزت شينغ غوانغ مينغ لاي إلى بوابة تشكيل الروح ، وسرعان ما حذا الصغار الآخرون حذوها.
تحطم الحاجز الذهبي المحيط ببوابة تشكيل الروح إلى أشلاء.
سرعان ما وجدوا أنفسهم بداخل كهف.
في حين أن هذا الفهم لن يمنحهم اختراقا على الفور ، إلا أنه سيمهد الطريق لهم.
لم يكن الكهف ضخما جدا.
صحيح انه على قيد الحياة ، لكن لم يكن هناك شك في أنه وصل بالفعل الى أنفاسه الأخيرة.
في نهاية الكهف كانت هناك بوابة أخرى ، فقط أن هذه البوابة كانت مغلقة.
صحيح انه على قيد الحياة ، لكن لم يكن هناك شك في أنه وصل بالفعل الى أنفاسه الأخيرة.
ومع ذلك ، في اللحظة التي وصلوا فيها إلى الكهف ، تجمدت شينغ غوانغ مينغ لاي والآخرون من الصدمة.
أحدهما كانت شينغ غوانغ شين تيان والآخرى شينغ غوانغ مينغ لاي.
رأوا شخصا جالسا أمام بوابة تشكيل الروح المغلقة – تشو فنغ.
”لقد مات بالفعل. ”
لم يمت تشو فنغ بعد.
نهضوا على أقدامهم بنظرات فرحة على وجوههم.
وبشكل أكثر دقة ، لم يصب بأذى.
”مينجغ لاي ، ما الخطب؟” سأل شينغ غوانغ شيو ياو.
ومع ذلك ، فإن الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أنه كان يجلس فوق شخص.
” حان الوقت لتسوية حساباتنا “.
كان هذا الشخص في حالة مأساوية.
سرعان ما وجدوا أنفسهم بداخل كهف.
لقد قطعت أطرافه ، وامتلأ جسده بالثقوب المليئة بالدماء.
كان لديه مبادئ ، ولكن فوق ذلك ، كان أيضا عضوا في الوادي المقدس أيضا.
اصبح وجهه مشوها ، وتم حفر عيناه.
كان الجميع ليصدم بسبب تقييم شينغ غوانغ مينغ لاي لو قالت مثل هذه الكلمات قبل دخول شجرة اللوتس المقدسة.
صحيح انه على قيد الحياة ، لكن لم يكن هناك شك في أنه وصل بالفعل الى أنفاسه الأخيرة.
كانت هذه علامة على أن تدريبهم قد انتهى.
كان لا يزال واعيا ، كما اتضح من آهاته البائسة.
أحدهما كانت شينغ غوانغ شين تيان والآخرى شينغ غوانغ مينغ لاي.
لكنه اصبح ضعيفا جدا لدرجة أنه بالكاد يمكن سماع صوته.
” إنه حقا شخص هائل ” تحدثت شينغ غوانغ مينغ لاي.
على الرغم من مظهره المشوه ، علم الحشد من يكون
بعبارة أخرى ، اختفى السقف غير المرئي الذي يحد إنجازاتهم المستقبلية.
لم يكن هذا الشخص سوى شينغ غوانغ هاو شوان .
حتى لو كان ذلك خاطئا وغير أخلاقي ، فلن تتعارض مع قرار الوادي المقدس ، ناهيك عن أن هذا القرار اتخذه جدها.
”لقد تركتموني انتظركم طويلا”
كما حذا الصغار الآخرون حذوها.
” حان الوقت لتسوية حساباتنا “.
على الرغم من إعجابها بتشو فنغ ، إلا أنها لم تستطع فعل شيء يضر بالوادي المقدس بسبب شخص قابلته للتو.
نظر تشو فنغ إلى صغار الوادي المقدس بابتسامة مرعبة.
لم يمت تشو فنغ بعد.
اصبحت عيناه باردتين لدرجة أن الحشد شعروا بقلوبهم ترتجف.
لم يكن الكهف ضخما جدا.
بدا إحساس تقشعر له الأبدان يسيطر على قلوبهم ببطء.
ومع ذلك ، كان هناك شخصان بنظرات قاتمة على وجوههما.
في نهاية الكهف كانت هناك بوابة أخرى ، فقط أن هذه البوابة كانت مغلقة.
