Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 533

زيارة الفضاء الداخلي للنظام مرة أخرى

زيارة الفضاء الداخلي للنظام مرة أخرى

 

(“أجريتُ فحصًا للخلفية في قاعدة بيانات الزاليبان،”) تحدث النظام فجأة.

 

(“أنا أعظم آلة حاسوبية في الوجود. أستطيع فعل ذلك وأكثر، لكنني أختار عدم التدخل في معظم الأحيان حتى تتوصل إلى الحل بنفسك، أيها الغبي،”) أجاب النظام.

عرض المشهد المكتب إلى جانب السكرتيرة وأشخاص آخرين يتحركون عبر الطابق.

 

 

 

كما تم تشغيل الصوت، لذا لم يواجه غوستاف أي مشكلة في سماع ما يجري.

تذكر رؤيته لإطار صورة في الشقة. خمَّن أنه ربما كان أحد أفراد العائلة، نظرًا لكون عكيم هو الشخص الذي كانت على علاقة معه.

 

 

كانت خطوته التالية هي الجلوس والانتظار.

كانت هذه الأرفف تحمل أشياءً تشبه اللفائف.

 

على يساره، رأى أرففًا مصفوفة في صفوف وأعمدة.

“من تكون هذه المرأة بالضبط؟ أشعر بأنها تمتلك نوعًا من القوة،” تساءل غوستاف، إذ أخبرته غريزته بذلك.

تعرف غوستاف على الفور إلى هذا المكان؛ لقد كان الفضاء الداخلي للنظام.

 

لم يُفتح المكتب الذي راقبه طوال اليوم، وهكذا، أصبح هذا اليوم هو اليوم الثالث لغوستاف منذ وصوله إلى هذا المكان.

تذكر رؤيته لإطار صورة في الشقة. خمَّن أنه ربما كان أحد أفراد العائلة، نظرًا لكون عكيم هو الشخص الذي كانت على علاقة معه.

في الخلف البعيد، استطاع غوستاف رؤية أعمدة بأحجام مختلفة.

 

“أخيرًا…” قال غوستاف في داخله.

(“أجريتُ فحصًا للخلفية في قاعدة بيانات الزاليبان،”) تحدث النظام فجأة.

 

 

 

“يمكنك فعل ذلك؟” سأل غوستاف.

 

 

————————

(“أنا أعظم آلة حاسوبية في الوجود. أستطيع فعل ذلك وأكثر، لكنني أختار عدم التدخل في معظم الأحيان حتى تتوصل إلى الحل بنفسك، أيها الغبي،”) أجاب النظام.

 

 

“من هؤلاء؟” لاحظ أنهم كانوا ستة رجال، فاقترب أكثر من الإسقاط بالأبيض والأسود ليرى بوضوح.

“نقطة منطقية.” رد غوستاف.

عرض له النظام بعض اللقطات الأخرى قبل أن يعيد وعيه إلى جسده.

 

 

(“تعال إلى هنا،”) قال النظام، وفي اللحظة التالية، شعر غوستاف بعقله يُسحب إلى عالم آخر، إذ تحولت رؤيته إلى بياض تام، وتوهجت عيناه باللون القرمزي لعدة لحظات.

لم يستطع غوستاف إلا أن يشعر بالانزعاج كلما تحدث النظام. فمعظم كلماته كانت تستهدف النيل منه بطريقة أو بأخرى.

 

 

انجذب وعيه إلى مكان آخر، فوجد نفسه في قاعة واسعة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

عرض المشهد المكتب إلى جانب السكرتيرة وأشخاص آخرين يتحركون عبر الطابق.

كانت القاعة ضخمة لدرجة أن بدايتها ونهايتها لم تكونا واضحتين، لكن بدا أن هناك أماكن تحمل أشياء مختلفة متناثرة هنا وهناك.

“ليس عليك استغلالها الآن، لأن الرجال الذين أرسلهم القائد فابيان لم يصلوا بعد. بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت تنوي استخدامها، فقد تضطر إلى الظهور بجسد عكيم، وهذا أكثر خطورة عندما لا تمتلك أي معلومات عن شخصيته،” حلل النظام.

 

 

في الخلف البعيد، استطاع غوستاف رؤية أعمدة بأحجام مختلفة.

“أوه، كان من الممكن أن تسوء الأمور بشدة إذن،” تمتم غوستاف وهو يفكر في الأمر.

 

 

لكن هذه الأعمدة لم تكن أعمدة فعلية، بل كانت مستطيلة الشكل وشفافة.

(“تعال إلى هنا،”) قال النظام، وفي اللحظة التالية، شعر غوستاف بعقله يُسحب إلى عالم آخر، إذ تحولت رؤيته إلى بياض تام، وتوهجت عيناه باللون القرمزي لعدة لحظات.

 

“على أي حال، لندخل في صلب الموضوع،” قالت قبل أن تُصدر صوت فرقعة بإصبعيها.

كان هناك سائل أحمر اللون مخزن داخل هذه الأعمدة، وكانت كل واحدة منها تحتوي على عدة قوارير مصطفة بشكل منظم.

 

 

“من هؤلاء؟” لاحظ أنهم كانوا ستة رجال، فاقترب أكثر من الإسقاط بالأبيض والأسود ليرى بوضوح.

على يساره، رأى أرففًا مصفوفة في صفوف وأعمدة.

 

 

 

كانت هذه الأرفف تحمل أشياءً تشبه اللفائف.

“نقطة منطقية.” رد غوستاف.

 

“من تكون هذه المرأة بالضبط؟ أشعر بأنها تمتلك نوعًا من القوة،” تساءل غوستاف، إذ أخبرته غريزته بذلك.

تعرف غوستاف على الفور إلى هذا المكان؛ لقد كان الفضاء الداخلي للنظام.

كانت هذه الأرفف تحمل أشياءً تشبه اللفائف.

 

“واو،” هتف غوستاف وهو يوسع نطاق رؤيته، فاكتشف أنه يستطيع الرؤية عبر ثلاثة شوارع متتالية.

من بعيد، شوهدت فتاة قصيرة ذات قرن يشبه قرن وحيد القرن في منتصف جبينها، بشعر وردي طويل، تتقدم نحوه.

من بعيد، شوهدت فتاة قصيرة ذات قرن يشبه قرن وحيد القرن في منتصف جبينها، بشعر وردي طويل، تتقدم نحوه.

 

 

كانت هذه هي الهيئة الفلكية للنظام، تمامًا كما تذكر غوستاف.

غوستاف: “…”

 

كان التسجيل قيد التشغيل، ويمكنه الرجوع لمشاهدة أي شيء قد يحدث، لكنه شعر بأن موقفًا يتطلب استجابة فورية قد يحدث، وعندها سيكون قد تأخر في التصرف.

كانت ترتدي ثوبًا طويلًا مشعًا باللون الأبيض. كان طويلًا لدرجة أنه كاد يكنس الأرض وهي تمشي.

قرر غوستاف الانتظار لبعض الوقت قبل المغادرة عند الظهيرة.

 

 

بدت وكأنها في الثانية عشرة من عمرها بسبب قوامها الصغير، لكن عينيها كانتا حادتين للغاية.

 

 

 

بدت في غاية الجمال واللطافة.

وقبل أن يهمَّ بالمغادرة، لاحظ وصول مجموعة من الأشخاص إلى الطابق الذي كان يراقبه.

 

[ تفعيل عين الحاكم]

“وجه بريء، لكن لسان قذر جدًا،” قال غوستاف بمجرد أن وصلت أمامه.

(“أنا أعظم آلة حاسوبية في الوجود. أستطيع فعل ذلك وأكثر، لكنني أختار عدم التدخل في معظم الأحيان حتى تتوصل إلى الحل بنفسك، أيها الغبي،”) أجاب النظام.

 

 

“اصمت، أيها الأحمق. رجل ذو مظهر قاسٍ، لكنه لا يزال عذريًا،” ردت قبل أن تنفجر ضاحكة.

“أخيرًا…” قال غوستاف في داخله.

 

 

غوستاف: “…”

 

 

 

لم يستطع غوستاف إلا أن يشعر بالانزعاج كلما تحدث النظام. فمعظم كلماته كانت تستهدف النيل منه بطريقة أو بأخرى.

مر الوقت سريعًا، وسرعان ما حلَّ وقت الظهيرة.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

في الواقع، مجرد التحديق فيها الآن جعله يشعر بالضيق. اختفى هدوؤه المعتاد تمامًا.

 

 

[ تفعيل عين الحاكم]

“على أي حال، لندخل في صلب الموضوع،” قالت قبل أن تُصدر صوت فرقعة بإصبعيها.

لكن هذه الأعمدة لم تكن أعمدة فعلية، بل كانت مستطيلة الشكل وشفافة.

 

كما تم تشغيل الصوت، لذا لم يواجه غوستاف أي مشكلة في سماع ما يجري.

ظهرت صورة للمرأة التي التقاها غوستاف سابقًا، إلى جانب الصورة التي رآها في الشقة.

 

 

سرعان ما أخرج عينيه من هناك بعدما لمح الزوجين المتعانقين.

“هذان الشخصان أب وابنته،” بدأ النظام في الشرح.

غوستاف: “…”

 

كانت هذه الأرفف تحمل أشياءً تشبه اللفائف.

“الأب هو أحد أشقاء قائد الزاليبان، لذا فإن هذه المرأة، ليديا، هي ابنة شقيق أقوى شخص في الزاليبان،” أضافت.

وبما أن المكتب ظل فارغًا كالمعتاد، استعد غوستاف لمغادرة غرفته.

 

“الأب هو أحد أشقاء قائد الزاليبان، لذا فإن هذه المرأة، ليديا، هي ابنة شقيق أقوى شخص في الزاليبان،” أضافت.

“أوه، كان من الممكن أن تسوء الأمور بشدة إذن،” تمتم غوستاف وهو يفكر في الأمر.

 

 

 

“أو ربما يمكنني استغلال هذا لمصلحتي،” أضاف مع نظرة مترددة قليلًا.

“على أي حال، لندخل في صلب الموضوع،” قالت قبل أن تُصدر صوت فرقعة بإصبعيها.

 

 

“ليس عليك استغلالها الآن، لأن الرجال الذين أرسلهم القائد فابيان لم يصلوا بعد. بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت تنوي استخدامها، فقد تضطر إلى الظهور بجسد عكيم، وهذا أكثر خطورة عندما لا تمتلك أي معلومات عن شخصيته،” حلل النظام.

 

 

 

“بالضبط. إذا كنت سأستغلها، فيجب أن يكون ذلك في ظروف قصوى. أما الآن، فيمكنني مواصلة التحقيق بمفردي،” قال غوستاف.

“أوه، كان من الممكن أن تسوء الأمور بشدة إذن،” تمتم غوستاف وهو يفكر في الأمر.

 

“من تكون هذه المرأة بالضبط؟ أشعر بأنها تمتلك نوعًا من القوة،” تساءل غوستاف، إذ أخبرته غريزته بذلك.

عرض له النظام بعض اللقطات الأخرى قبل أن يعيد وعيه إلى جسده.

 

 

 

عادت رؤية غوستاف إلى غرفته، “كان ذلك خشنًا بعض الشيء… على أي حال، لنواصل،” تمتم غوستاف وهو يحدق في الإسقاط بالأبيض والأسود.

“أو ربما يمكنني استغلال هذا لمصلحتي،” أضاف مع نظرة مترددة قليلًا.

 

“بالضبط. إذا كنت سأستغلها، فيجب أن يكون ذلك في ظروف قصوى. أما الآن، فيمكنني مواصلة التحقيق بمفردي،” قال غوستاف.

بعد بعض الوقت، قرر أن يتحقق من الميزات الجديدة لـ”عيون الطاغية”.

بدأ غوستاف يفكر في فكرة التجول عبر المنطقة مجددًا، مستخدمًا “عين الحاكم” لفحص الأماكن، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيفوته شيء مهم أثناء غيابه.

 

[ تفعيل عين الحاكم]

 

 

 

تحولت رؤية غوستاف على الفور إلى اللونين الأحمر والأزرق، واخترقت بصره المبنى بأكمله.

قرر غوستاف الانتظار لبعض الوقت قبل المغادرة عند الظهيرة.

 

————————

“واو،” هتف غوستاف وهو يوسع نطاق رؤيته، فاكتشف أنه يستطيع الرؤية عبر ثلاثة شوارع متتالية.

 

 

انجذب وعيه إلى مكان آخر، فوجد نفسه في قاعة واسعة.

تمكن من رؤية كل الأشخاص المتحركين، والهياكل الداخلية للجدران، وحتى أولئك الذين كانوا يمارسون… في الطوابق العليا.

 

 

سرعان ما أخرج عينيه من هناك بعدما لمح الزوجين المتعانقين.

سرعان ما أخرج عينيه من هناك بعدما لمح الزوجين المتعانقين.

 

 

 

“لم يكن عليَّ رؤية ذلك…” تمتم غوستاف قبل أن يحول نظره إلى جانب آخر لمواصلة فحص الميزات الجديدة لعيون الطاغية.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

تحولت الثواني إلى دقائق، والدقائق إلى ساعات، وسرعان ما انقضى يوم كامل.

 

 

 

لم يُفتح المكتب الذي راقبه طوال اليوم، وهكذا، أصبح هذا اليوم هو اليوم الثالث لغوستاف منذ وصوله إلى هذا المكان.

(“تعال إلى هنا،”) قال النظام، وفي اللحظة التالية، شعر غوستاف بعقله يُسحب إلى عالم آخر، إذ تحولت رؤيته إلى بياض تام، وتوهجت عيناه باللون القرمزي لعدة لحظات.

 

“ليس عليك استغلالها الآن، لأن الرجال الذين أرسلهم القائد فابيان لم يصلوا بعد. بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت تنوي استخدامها، فقد تضطر إلى الظهور بجسد عكيم، وهذا أكثر خطورة عندما لا تمتلك أي معلومات عن شخصيته،” حلل النظام.

بدأ غوستاف يفكر في فكرة التجول عبر المنطقة مجددًا، مستخدمًا “عين الحاكم” لفحص الأماكن، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيفوته شيء مهم أثناء غيابه.

تحولت رؤية غوستاف على الفور إلى اللونين الأحمر والأزرق، واخترقت بصره المبنى بأكمله.

 

 

كان التسجيل قيد التشغيل، ويمكنه الرجوع لمشاهدة أي شيء قد يحدث، لكنه شعر بأن موقفًا يتطلب استجابة فورية قد يحدث، وعندها سيكون قد تأخر في التصرف.

 

 

لكن هذه الأعمدة لم تكن أعمدة فعلية، بل كانت مستطيلة الشكل وشفافة.

قرر غوستاف الانتظار لبعض الوقت قبل المغادرة عند الظهيرة.

كما تم تشغيل الصوت، لذا لم يواجه غوستاف أي مشكلة في سماع ما يجري.

 

“وجه بريء، لكن لسان قذر جدًا،” قال غوستاف بمجرد أن وصلت أمامه.

مر الوقت سريعًا، وسرعان ما حلَّ وقت الظهيرة.

 

 

 

وبما أن المكتب ظل فارغًا كالمعتاد، استعد غوستاف لمغادرة غرفته.

 

 

 

توجه إلى الحمام، فاغتسل وأتمَّ أموره الأخرى في أقل من دقيقتين، قبل أن يبدل ملابسه.

عادت رؤية غوستاف إلى غرفته، “كان ذلك خشنًا بعض الشيء… على أي حال، لنواصل،” تمتم غوستاف وهو يحدق في الإسقاط بالأبيض والأسود.

 

————————

وقبل أن يهمَّ بالمغادرة، لاحظ وصول مجموعة من الأشخاص إلى الطابق الذي كان يراقبه.

 

 

 

“من هؤلاء؟” لاحظ أنهم كانوا ستة رجال، فاقترب أكثر من الإسقاط بالأبيض والأسود ليرى بوضوح.

(“أنا أعظم آلة حاسوبية في الوجود. أستطيع فعل ذلك وأكثر، لكنني أختار عدم التدخل في معظم الأحيان حتى تتوصل إلى الحل بنفسك، أيها الغبي،”) أجاب النظام.

 

عرض له النظام بعض اللقطات الأخرى قبل أن يعيد وعيه إلى جسده.

نهضت السكرتيرة فورًا من مقعدها وانحنت احترامًا لهذه المجموعة من الرجال عند وصولهم أمام مكتبها.

سرعان ما أخرج عينيه من هناك بعدما لمح الزوجين المتعانقين.

 

 

“أخيرًا…” قال غوستاف في داخله.

 

 

“يمكنك فعل ذلك؟” سأل غوستاف.

————————

 

 

بعد بعض الوقت، قرر أن يتحقق من الميزات الجديدة لـ”عيون الطاغية”.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“أو ربما يمكنني استغلال هذا لمصلحتي،” أضاف مع نظرة مترددة قليلًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط