**الفصل 291: تأديب العائلة**
**فرحة الحياة**
انتشر الشاي في كل مكان، وكذلك شظايا الزجاج المكسورة. أطلق فان سيزه صرخة مسموعة حيث أن بعض الشاي أحرق وجهه وقطعت شظايا الزجاج جلده حتى سال الدم. لم يعد بإمكانه التظاهر بالموت. قفز وهو يصرخ بصوت عالٍ واختبأ خلف لين وانر. بين دموعه وصرخات الخوف، كان يمكن تمييز عبارة: “أخي الكبير! سوف يقتلني! أنقذوني!”
كان منزل عائلة فان مقسمًا إلى منطقتين منفصلتين. كانت الفناء فخمة والمباني المنتشرة فيها كبيرة. كانت هناك ثلاث غرف دراسة، والغرفة التي انطلقت منها الصرخة العالية كانت تقع في الجانب الغربي، الجانب الذي يحتوي على أقل قدر من الحراسة. كانت هذه غرفة الدراسة التي يعرفها معظم الناس والتي يمكن للآخرين الاقتراب منها. مثل صراخ خنزير يُذبح، كانت الصرخة المفاجئة صدمة للجميع.
نظر سيزه إلى أخيه الكبير، الذي كان لا يزال جالسًا في هدوء تام. ثم نظر إلى زوجة أخيه. التقط اللفافة وقرأها. ازداد تعبير وجهه سوءًا. كان فان شيان قد علم بكل ما فعله خلال فترة وجوده في منزل باو يوي.
صرخت امرأتان كانتا أيضًا في غرفة الدراسة عندما صرخ فان سيزه خوفًا. نظرت فان رورو ولين وانر بذهول وركضتا بسرعة نحو فان شيان لسحب ذراعيه. كانتا تخشيان أن يكون أخوهما الكبير – أو زوجها – في وضع خطر قد يؤدي إلى ركل فان سيزه حتى الموت. كان هذا احتمالًا واردًا نظرًا لغضبه الشديد.
وانر، التي رأت كيف أصبحت رورو الآن، أرادت أن ترى ما هو مكتوب في اللفافة الذي جعلها هكذا. أرادت الاقتراب من زوجة أخيها لترى ما هو مكتوب في الوثيقة، لكنها امتنعت، خوفًا من أن يضرب فان شيان فان سيزه حتى الموت إذا تركت دون حماية حتى لثانية واحدة.
في عيونهما، كان فان شيان دائمًا يبدو شابًا لطيفًا وناضجًا. على الرغم من نوبات الغضب والحزن السابقة، إلا أنه لم يبدُ أبدًا بهذا الجنون المرعب. رؤية فان شيان ببرودة قاسية جعلت القشعريرة تسري في أجسادهما. كانتا تجهلان ما فعله فان سيزه بالضبط، وأصرتا على سحب ذراعي فان شيان وعدم السماح له بالتقدم خطوة أخرى.
“الأمراء لا شيء؛ أنا غاضب منك! أنا غاضب منك وأكرهك! هم ليسوا إخوتي. أنت أخي.” حدق فيه بتركيز، واستمر ببرودة: “تحقيقي يظهر أنك لم تكن متورطًا، لذا لا يزال بإمكانك الإنقاذ. سلكت الطريق الخطأ، وسأستخدم هذه العصا لتصحيح ذلك المسار.”
بعد أن استلم تينغ زي جينغ الأمر من فان شيان بإعادة فان سيزه إلى المنزل وغرفة الدراسة، كان الصبي مثل قطة على سطح ساخن. بينما كان محتجزًا هناك، تمكن من رؤية السيدة سي سي، التي طلب منها على الفور إحضار رسالة إلى أخته الكبيرة وزوجة أخيه، طالبًا منهما الحضور على الفور.
عصا ملفوفة بسلك شائك.
لم تكن فان رورو ولين وانر على علم بما حدث في منزل باو يوي، لذا كان سماعهما أن فان سيزه يستدعيهما للمساعدة مجرد نكتة مضحكة. عندما دخل فان شيان غرفة الدراسة التي كانوا فيها وركل فان سيزه بوحشية دون سابق إنذار، عرفا على الفور أن شيئًا كبيرًا قد حدث. تحولت وجوههما إلى لون شاحب بينما نظرتا إلى فان شيان، مشوهتين بالخوف.
ضحك فان شيان ببرودة، وأخرج لفافة من جيبه الصدري، وسلمها لأخته. كانت تتعلق بالتحقيق الذي أجراه مجلس المراقبة في منزل باو يوي.
“دعيني!” صرخ فان شيان بعيون تبدو كما لو كانت مجمدة لمئة يوم. “الأب يعرف بالفعل بما حدث، لذا ابعدي يديكِ عني. أنا لن أقتله.”
“اصمت!” صرخ فان شيان. “إذا كنت تريد فقط أن تعمل في الأعمال، فأنت تعلم أنني سأسمح لك. ولكن إذا لم تكن تفعل أشياء سيئة، لماذا سيأتي الناس ويهددونني؟ هل تعتقد أنني أستطيع تقبل هذا؟ اليوم، أنا أعلمك درسًا. درس كان متأخرًا. هذا لا علاقة له بالأمير الثاني أو الأمير الثالث. هذا كله عنك وعن ما فعلته.”
كان فان سيزه الآن مستلقيًا على الأرض وسط كومة من الخشب المكسور والشظايا، يتظاهر بالموت. نظر بعين واحدة ورأى وجه أخيه الكبير، الذي بدأ يهدأ قليلاً، وعندما سمعه يقول إنه لا ينوي ضربه حتى الموت، شعر بالراحة.
رأت لين وانر وجه زوج أخيها الملطخ بالدماء والمصدوم، وأعادت وضعه خلفها. أبطأت تقدم فان شيان، الذي كان أمامها مباشرة، لا يزال يغلي من الغضب، وتحدثت بسرعة: “ما هذا؟ ما الذي يحدث هنا؟ أليس هذا شيئًا يمكننا حله من خلال حوار ناضج ومشارك مع بعضنا البعض؟”
لكن بشكل غير متوقع، استمر فان شيان ببرودة قائلاً: “لكنني سأشل الصبي.”
“اصمت!” صرخ فان شيان. “إذا كنت تريد فقط أن تعمل في الأعمال، فأنت تعلم أنني سأسمح لك. ولكن إذا لم تكن تفعل أشياء سيئة، لماذا سيأتي الناس ويهددونني؟ هل تعتقد أنني أستطيع تقبل هذا؟ اليوم، أنا أعلمك درسًا. درس كان متأخرًا. هذا لا علاقة له بالأمير الثاني أو الأمير الثالث. هذا كله عنك وعن ما فعلته.”
وبينما كان يتحدث، تحرر من الفتاتين اللتين كانتا تمسكان بكتفيه. كان فان شيان غاضبًا جدًا ولم يكن لديه الوقت للبحث عن كتاب تأديب العائلة، لذا أمسك بإبريق الشاي الذي كان على الطاولة وألقاه نحو فان سيزه.
كان فان شيان حزينًا وغاضبًا. قال: “على الرغم من صغر سنك، أصبحت شخصًا قاسيًا. من يعلم ما المشاكل التي ستجلبها لوالدي؟ كانت لدي توقعات كبيرة منك، ولن أسمح لك بالسير في الطريق الذي كنت تسلكه.”
**كرانش!**
تحطم إبريق الشاي الممتلئ حتى الحافة بشاي ساخن إلى قطع بالقرب من الصبي، الذي استمر في التظاهر بالموت.
كان فان شيان حزينًا وغاضبًا. قال: “على الرغم من صغر سنك، أصبحت شخصًا قاسيًا. من يعلم ما المشاكل التي ستجلبها لوالدي؟ كانت لدي توقعات كبيرة منك، ولن أسمح لك بالسير في الطريق الذي كنت تسلكه.”
انتشر الشاي في كل مكان، وكذلك شظايا الزجاج المكسورة. أطلق فان سيزه صرخة مسموعة حيث أن بعض الشاي أحرق وجهه وقطعت شظايا الزجاج جلده حتى سال الدم. لم يعد بإمكانه التظاهر بالموت. قفز وهو يصرخ بصوت عالٍ واختبأ خلف لين وانر. بين دموعه وصرخات الخوف، كان يمكن تمييز عبارة: “أخي الكبير! سوف يقتلني! أنقذوني!”
كان فان سيزه الآن مستلقيًا على الأرض وسط كومة من الخشب المكسور والشظايا، يتظاهر بالموت. نظر بعين واحدة ورأى وجه أخيه الكبير، الذي بدأ يهدأ قليلاً، وعندما سمعه يقول إنه لا ينوي ضربه حتى الموت، شعر بالراحة.
رأت لين وانر وجه زوج أخيها الملطخ بالدماء والمصدوم، وأعادت وضعه خلفها. أبطأت تقدم فان شيان، الذي كان أمامها مباشرة، لا يزال يغلي من الغضب، وتحدثت بسرعة: “ما هذا؟ ما الذي يحدث هنا؟ أليس هذا شيئًا يمكننا حله من خلال حوار ناضج ومشارك مع بعضنا البعض؟”
وانر، التي رأت كيف أصبحت رورو الآن، أرادت أن ترى ما هو مكتوب في اللفافة الذي جعلها هكذا. أرادت الاقتراب من زوجة أخيها لترى ما هو مكتوب في الوثيقة، لكنها امتنعت، خوفًا من أن يضرب فان شيان فان سيزه حتى الموت إذا تركت دون حماية حتى لثانية واحدة.
نظر فان شيان إلى وجه فان سيزه المرتبك وهو يختبئ خلف لين وانر. لكن الغضب في قلبه لم يهدأ أو يخف. ذهب عقله إلى الأفعال البشعة التي ارتكبها فان سيزه، مما زاد من اشتعال النار في داخله. رفع إصبعه وأشار نحو الصبي المرتعد وصاح: “اسأليه!! هيا! اسأليه عما فعله!”
سمع فان شيان هذا الكلام السخيف، وكان غاضبًا. لم يظهر كرهه، لكن جبهته بدت خضراء. في العشرين عامًا منذ ولادته من جديد، كان هذا أكثر غضبًا شعر به على الإطلاق. الأهم في هذا الأمر كله هو أن فان سيزه كان أخاه. لم يتوقع منه أن يفعل أي شيء مثل ما فعله، ولم يتوقع منه أن يصرخ بما صرخ به.
عندما حاول فان سيزه الكلام، لم يستطع إلا التمتمة، حيث غطى طعم معدني كريه لسانه بينما كان يسعل دمًا. لم يدرك حتى الآن مدى قوة ركلة أخيه، وتساءل عما إذا كان هذا هو الطريقة التي سيموت بها. في هذا الخوف المفاجئ، جمع الشجاعة لينادي بين دموعه وبكائه قائلاً: “لقد فتحت المنزل فقط. هل يجب أن أموت من أجله…؟ أختي، آه… لا أعتقد أنني سأعيش لرؤية شروق الشمس التالي… آه!”
شعر قلب سيزه بالبرودة. على الرغم من أنه لم يكن كبيرًا في السن، إلا أن قلبه كان ناضجًا. كان يعلم أن أخاه الكبير لا يصغي إلى دفاعه. شعر بالظلم، وبينما بدأ في البكاء قال بصوت عالٍ: “هذا حقًا ليس من شأني!”
بعد صرخة أخيرة وحشية، لم يعد فان سيزه قادرًا على الوقوف بشكل مستقيم. انحنى وسقط على الأرض في محاولة أخرى للتظاهر بالموت، مما أخاف لين وانر وفان رورو اللتين هرعتا لمساعدته. جثتا على ركبتيهما أمامه وبدأتا في تدليك صدغيه.
وبينما كان يتحدث، تحرر من الفتاتين اللتين كانتا تمسكان بكتفيه. كان فان شيان غاضبًا جدًا ولم يكن لديه الوقت للبحث عن كتاب تأديب العائلة، لذا أمسك بإبريق الشاي الذي كان على الطاولة وألقاه نحو فان سيزه.
كان فان شيان على الأقل قد تمكن من إطلاق بعض غضبه اليوم على الصبي المضروب. بينما كان فان سيزه يحاول مرة أخرى التظاهر بالموت، كان غاضبًا لدرجة أنه بدأ يضحك بشكل هستيري. نظر إلى الخلف ولاحظ أن باب غرفة الدراسة كان لا يزال مفتوحًا على مصراعيه. في المسافة، كان يمكن رؤية خدم المنزل يلقون نظرة خاطفة على الأحداث التي كانت تجري في الغرفة، فاقترب لإغلاق الباب. قال بلا عاطفة: “تلك الركلة لن تقتلك. لذا، من الأفضل أن تنهض.”
بعد أن قال ذلك، تحركت العصا.
رأى فان سيزه كيف كان وجه أخيه ملتويًا من الغضب، ولم يجرؤ على النهوض. استمر في الاستلقاء على الأرض، مختبئًا خلف زوجة أخيه وأخته الكبيرة، على أمل أن يتمكن من تأخير الوقت حتى تصل والدته.
تم صفع وجهه، لكن الصوت لم يكن عاليًا. هذا جعله يستفيق من ثورته، ليجد فان شيان يقترب منه.
كان فان شيان قد جلس الآن، وبينما كان جالسًا، لم يتمكن أحد من اختراق الحجاب الذي خلقه وجهه عديم التعبير وفهم ما يدور في ذهنه. قدمت له فان رورو كوبًا من الشاي وسألته بلطف: “أي منزل؟”
صرخت امرأتان كانتا أيضًا في غرفة الدراسة عندما صرخ فان سيزه خوفًا. نظرت فان رورو ولين وانر بذهول وركضتا بسرعة نحو فان شيان لسحب ذراعيه. كانتا تخشيان أن يكون أخوهما الكبير – أو زوجها – في وضع خطر قد يؤدي إلى ركل فان سيزه حتى الموت. كان هذا احتمالًا واردًا نظرًا لغضبه الشديد.
بعد أن أنهى فان شيان رشفة الشاي، أغمض عينيه وقال: “منزل دعارة.”
بعد أن استلم تينغ زي جينغ الأمر من فان شيان بإعادة فان سيزه إلى المنزل وغرفة الدراسة، كان الصبي مثل قطة على سطح ساخن. بينما كان محتجزًا هناك، تمكن من رؤية السيدة سي سي، التي طلب منها على الفور إحضار رسالة إلى أخته الكبيرة وزوجة أخيه، طالبًا منهما الحضور على الفور.
صُدمت وانر ورورو. لقد صُدمت هاتان السيدتان عدة مرات اليوم، ولكن مقارنة بركلة فان شيان، بدا افتتاح فان سيزه لمنزل دعارة أكثر سخافة. ومع ذلك، لم تفكرا بشكل سيء للغاية في الأمر؛ فمن الشائع أن يبدأ أطفال العائلات الثرية في العاصمة أعمالًا صغيرة خاصة بهم. على الرغم من أن إدارة منزل دعارة ليس شيئًا يمكن أن تفخر به، خاصة وأن سيزه كان صغيرًا جدًا على المشاركة في مثل هذا العمل. لكن هل كان على فان شيان أن يغضب إلى هذا الحد، لدرجة أن يركل أخاه بهذه القوة؟
رأت لين وانر وجه زوج أخيها الملطخ بالدماء والمصدوم، وأعادت وضعه خلفها. أبطأت تقدم فان شيان، الذي كان أمامها مباشرة، لا يزال يغلي من الغضب، وتحدثت بسرعة: “ما هذا؟ ما الذي يحدث هنا؟ أليس هذا شيئًا يمكننا حله من خلال حوار ناضج ومشارك مع بعضنا البعض؟”
ضحك فان شيان ببرودة، وأخرج لفافة من جيبه الصدري، وسلمها لأخته. كانت تتعلق بالتحقيق الذي أجراه مجلس المراقبة في منزل باو يوي.
“الأمراء لا شيء؛ أنا غاضب منك! أنا غاضب منك وأكرهك! هم ليسوا إخوتي. أنت أخي.” حدق فيه بتركيز، واستمر ببرودة: “تحقيقي يظهر أنك لم تكن متورطًا، لذا لا يزال بإمكانك الإنقاذ. سلكت الطريق الخطأ، وسأستخدم هذه العصا لتصحيح ذلك المسار.”
أخذت فان رورو اللفافة وبدت حائرة. على الرغم من أن الوثيقة لم تكن طويلة جدًا، إلا أنها ذكرت العديد من الأمور السيئة عن منزل باو يوي. كانت تتحدث فقط عن الأدلة التي عثروا عليها، لذا لم تستغرق وقتًا طويلاً لقراءتها.
كانت صرخاته تتردد في الفناء، مما جعل الناس هناك يشعرون بالأسف. كان سيزه يصرخ قبل لحظات، لكن الآن كان يبكي ويصرخ، يطلب المساعدة. بدأ صوته يضعف، ولكن بين صرخاته الخافتة، كان يمكن سماعه ينادي أمه.
الفوضى السابقة جعلت شعرها في حالة من الفوضى. سقط بعض شعرها على جبهتها وحجب عينيها. كان من الصعب تمييز رد فعلها. لكنها بدأت تتنفس بثقل، ويمكنك أن ترى أنها كانت مزيجًا من الحزن والغضب. عضت شفتها بقلق.
**الفصل 291: تأديب العائلة** **فرحة الحياة**
وانر، التي رأت كيف أصبحت رورو الآن، أرادت أن ترى ما هو مكتوب في اللفافة الذي جعلها هكذا. أرادت الاقتراب من زوجة أخيها لترى ما هو مكتوب في الوثيقة، لكنها امتنعت، خوفًا من أن يضرب فان شيان فان سيزه حتى الموت إذا تركت دون حماية حتى لثانية واحدة.
رأى فان سيزه كيف كان وجه أخيه ملتويًا من الغضب، ولم يجرؤ على النهوض. استمر في الاستلقاء على الأرض، مختبئًا خلف زوجة أخيه وأخته الكبيرة، على أمل أن يتمكن من تأخير الوقت حتى تصل والدته.
رفعت فان رورو رأسها وبدت هادئة، على الرغم من أنها بدت أكثر برودة من قبل، وكانت عيناها تبدوان غاضبتين. نظرت إلى فان سيزه، الذي استمر في التظاهر بالموت وسألت: “هل فعل كل هذا؟”
بدأ سيزه يبكي بصوت أعلى واستمر: “إذا كنت تملك الشجاعة، لماذا لا تقتلني فقط؟ أي نوع من الأخوة أنت؟ عندما كنت أدير الأعمال، كيف كان من المفترض أن أعلم أنك ستتشاجر مع الأمير الثاني. هذا لم يكن من شأني؛ أنت لم تخبرني بأي شيء. اذهب واضرب الأمير الثالث، إذا كنت تملك الشجاعة!! أنت فقط تتنمر علي لأنني لست محبوبًا من والديّ. ألست مفوضًا؟ اذهب واعتقل المحافظ واضرب الأمير الثالث. هيا، اذهب! اذهب، اذهب!”
سألت السؤال بهدوء، ولكن في نبرة صوتها، كان هناك شيء آخر. جعل هذا الأشخاص في الغرفة الذين سمعوها يشعرون بالاضطراب. فان سيزه تربى على يد أخته الكبيرة، لذا كان يخافها، على الرغم من أنه كان الأقرب إليها. بصوت مرتجف، سأل: “ما الذي يحدث؟”
“اصمت!” صرخ فان شيان. “إذا كنت تريد فقط أن تعمل في الأعمال، فأنت تعلم أنني سأسمح لك. ولكن إذا لم تكن تفعل أشياء سيئة، لماذا سيأتي الناس ويهددونني؟ هل تعتقد أنني أستطيع تقبل هذا؟ اليوم، أنا أعلمك درسًا. درس كان متأخرًا. هذا لا علاقة له بالأمير الثاني أو الأمير الثالث. هذا كله عنك وعن ما فعلته.”
بدت فان رورو خائبة الأمل، تتساءل منذ متى أصبح أخوها هكذا. امتلأت عيناها بالدموع بينما كانت تضغط على أسنانها وترمي اللفافة نحو فان سيزه. أصابت وجهه وقالت له: “فقط اقرأها بنفسك!”
عصا ملفوفة بسلك شائك.
نظر سيزه إلى أخيه الكبير، الذي كان لا يزال جالسًا في هدوء تام. ثم نظر إلى زوجة أخيه. التقط اللفافة وقرأها. ازداد تعبير وجهه سوءًا. كان فان شيان قد علم بكل ما فعله خلال فترة وجوده في منزل باو يوي.
أغلق فان شيان عينيه الآن ونهض من كرسيه.
أغلق فان شيان عينيه الآن ونهض من كرسيه.
وبينما كان يتحدث، تحرر من الفتاتين اللتين كانتا تمسكان بكتفيه. كان فان شيان غاضبًا جدًا ولم يكن لديه الوقت للبحث عن كتاب تأديب العائلة، لذا أمسك بإبريق الشاي الذي كان على الطاولة وألقاه نحو فان سيزه.
صرخ سيزه. قفز وبدأ يلوح بذراعيه حوله، يتمتم قائلاً: “أخي الكبير، أنا لم أفعل هذا. من فضلك، توقف عن ضربي!”
“سيزه، سيُضرب حتى الموت!” كانت ليو شي على ركبتيها أمام فان جيان. أمسكت بقدميه وتوسلت: “اذهب وتحدث إليه! اجعله يتوقف! هذا يكفي. ماذا لو قتله؟!”
غمز فان شيان بعينيه وهو ينظر إلى أخيه قائلاً: “لو كنت قد قتلت شخصًا بنفسك وأجبرت النساء على أن يصبحن عاهرات، لكنت قد ركلتك حتى الموت بالفعل. ولكن من أنت؟ أنت مالك منزل باو يوي. إذا لم تصدر الأوامر، لماذا كان هؤلاء الأطفال من الأمراء ليرتكبوا الأفعال البشعة التي فعلوها؟”
رفعت فان رورو رأسها وبدت هادئة، على الرغم من أنها بدت أكثر برودة من قبل، وكانت عيناها تبدوان غاضبتين. نظرت إلى فان سيزه، الذي استمر في التظاهر بالموت وسألت: “هل فعل كل هذا؟”
قال سيزه بصوت مرتجف: “بعض الأشياء كانت بأمر من الأمير الثالث. ليس أنا!”
لم تكن فان رورو ولين وانر على علم بما حدث في منزل باو يوي، لذا كان سماعهما أن فان سيزه يستدعيهما للمساعدة مجرد نكتة مضحكة. عندما دخل فان شيان غرفة الدراسة التي كانوا فيها وركل فان سيزه بوحشية دون سابق إنذار، عرفا على الفور أن شيئًا كبيرًا قد حدث. تحولت وجوههما إلى لون شاحب بينما نظرتا إلى فان شيان، مشوهتين بالخوف.
“فان سيزه،” ضحك فان شيان ببرودة وقال: “رورو قالت إنك حقًا مثل خنزير. لم أصدق ذلك في البداية، ولكن ها أنت ذا، تحاول تنظيف نفسك. لقد قللت من شأنك حقًا، مما سمح لك بأن تصبح زعيم البلطجة هنا في العاصمة. أنت حقًا شيء.”
عندما جاء فان شيان إلى العاصمة، كانت فان رورو تستخدم مسطرة لضرب يد فان سيزه عندما يسيء التصرف. كانت هذه المسطرة هي تأديب عائلة فان الصغير. ولكن ما هو التأديب الكبير؟
وهو حقًا كان كذلك.
شعر قلب سيزه بالبرودة. على الرغم من أنه لم يكن كبيرًا في السن، إلا أن قلبه كان ناضجًا. كان يعلم أن أخاه الكبير لا يصغي إلى دفاعه. شعر بالظلم، وبينما بدأ في البكاء قال بصوت عالٍ: “هذا حقًا ليس من شأني!”
بعد أن أنهى فان شيان رشفة الشاي، أغمض عينيه وقال: “منزل دعارة.”
هنا، رأى مشهدًا مخيفًا آخر.
أخذت فان رورو اللفافة وبدت حائرة. على الرغم من أن الوثيقة لم تكن طويلة جدًا، إلا أنها ذكرت العديد من الأمور السيئة عن منزل باو يوي. كانت تتحدث فقط عن الأدلة التي عثروا عليها، لذا لم تستغرق وقتًا طويلاً لقراءتها.
أخرجت رورو بهدوء عصا بطول الذراع. سلمتها إلى فان شيان.
عندما كان سيزه في المدرسة، رأى ما حدث لذلك الرجل. الآن، رأى فان شيان يحمل العصا الكبيرة في يديه. فتح فاه. لم يستطع الكلام.
عندما جاء فان شيان إلى العاصمة، كانت فان رورو تستخدم مسطرة لضرب يد فان سيزه عندما يسيء التصرف. كانت هذه المسطرة هي تأديب عائلة فان الصغير. ولكن ما هو التأديب الكبير؟
غمز فان شيان بعينيه وهو ينظر إلى أخيه قائلاً: “لو كنت قد قتلت شخصًا بنفسك وأجبرت النساء على أن يصبحن عاهرات، لكنت قد ركلتك حتى الموت بالفعل. ولكن من أنت؟ أنت مالك منزل باو يوي. إذا لم تصدر الأوامر، لماذا كان هؤلاء الأطفال من الأمراء ليرتكبوا الأفعال البشعة التي فعلوها؟”
إنها عصا.
أغلق فان شيان عينيه الآن ونهض من كرسيه.
عصا ملفوفة بسلك شائك.
سألت السؤال بهدوء، ولكن في نبرة صوتها، كان هناك شيء آخر. جعل هذا الأشخاص في الغرفة الذين سمعوها يشعرون بالاضطراب. فان سيزه تربى على يد أخته الكبيرة، لذا كان يخافها، على الرغم من أنه كان الأقرب إليها. بصوت مرتجف، سأل: “ما الذي يحدث؟”
عصا ستضمن نزيف الضحية عند ضربها.
نظر فان شيان إلى وجه فان سيزه المرتبك وهو يختبئ خلف لين وانر. لكن الغضب في قلبه لم يهدأ أو يخف. ذهب عقله إلى الأفعال البشعة التي ارتكبها فان سيزه، مما زاد من اشتعال النار في داخله. رفع إصبعه وأشار نحو الصبي المرتعد وصاح: “اسأليه!! هيا! اسأليه عما فعله!”
في جميع أنحاء عائلة فان، كان هناك شخص واحد فقط هو الذي تلقى هذا التأديب الكبير. ذلك الشخص كان حارس سينان بو. كانوا أكثر الرفاق المدللين، يعتمدون على قوة عائلة فان وسمعة فان جيان، ومع ذلك ارتكبوا شيئًا سيئًا في وزارة الشؤون المدنية. استخدم فان جيان تلك العصا لضربه. الآن، أصبح معاقًا، يعيش خارج المدينة. كانت إحدى ساقيه مكسورة؛ كان مشهدًا محزنًا.
لكن بشكل غير متوقع، استمر فان شيان ببرودة قائلاً: “لكنني سأشل الصبي.”
عندما كان سيزه في المدرسة، رأى ما حدث لذلك الرجل. الآن، رأى فان شيان يحمل العصا الكبيرة في يديه. فتح فاه. لم يستطع الكلام.
كان فان شيان حزينًا وغاضبًا. قال: “على الرغم من صغر سنك، أصبحت شخصًا قاسيًا. من يعلم ما المشاكل التي ستجلبها لوالدي؟ كانت لدي توقعات كبيرة منك، ولن أسمح لك بالسير في الطريق الذي كنت تسلكه.”
قال فان شيان ببرودة لزوجته ورورو: “هذا شيء سأكون مسؤولاً عنه؛ لكنكما ستكونان مسؤولتين أيضًا.”
رأت لين وانر وجه زوج أخيها الملطخ بالدماء والمصدوم، وأعادت وضعه خلفها. أبطأت تقدم فان شيان، الذي كان أمامها مباشرة، لا يزال يغلي من الغضب، وتحدثت بسرعة: “ما هذا؟ ما الذي يحدث هنا؟ أليس هذا شيئًا يمكننا حله من خلال حوار ناضج ومشارك مع بعضنا البعض؟”
تراجعت وانر خطوة إلى الوراء لتصطف بجانب رورو.
تراجعت وانر خطوة إلى الوراء لتصطف بجانب رورو.
شاهد سيزه العصا تقترب أكثر فأكثر. عندما وصل خوفه إلى ذروته، قفز، وأشار إلى فان شيان وصاح: “زوجة أخي!! أختي الكبيرة!! لا تصغيا إليه! فان شيان، لا تتصرف وكأنك قديس. ما الخطأ في أن أدير منزل دعارة. ما الخطأ في أن أكون بلطجيًا؟ من لا يفعل مثل هذه الأشياء السيئة في العاصمة؟ لماذا ستضربني؟ أنا حقًا لا أعرف ما الذي تفكر فيه. هذا فقط لأنك في صراع مع الأمير الثاني، وأنا صادفت أن أكون في وسط هذا الصراع! ستخسر سمعتك، والآن أنت تفرغ غضبك علي.”
كان منزل عائلة فان مقسمًا إلى منطقتين منفصلتين. كانت الفناء فخمة والمباني المنتشرة فيها كبيرة. كانت هناك ثلاث غرف دراسة، والغرفة التي انطلقت منها الصرخة العالية كانت تقع في الجانب الغربي، الجانب الذي يحتوي على أقل قدر من الحراسة. كانت هذه غرفة الدراسة التي يعرفها معظم الناس والتي يمكن للآخرين الاقتراب منها. مثل صراخ خنزير يُذبح، كانت الصرخة المفاجئة صدمة للجميع.
بدأ سيزه يبكي بصوت أعلى واستمر: “إذا كنت تملك الشجاعة، لماذا لا تقتلني فقط؟ أي نوع من الأخوة أنت؟ عندما كنت أدير الأعمال، كيف كان من المفترض أن أعلم أنك ستتشاجر مع الأمير الثاني. هذا لم يكن من شأني؛ أنت لم تخبرني بأي شيء. اذهب واضرب الأمير الثالث، إذا كنت تملك الشجاعة!! أنت فقط تتنمر علي لأنني لست محبوبًا من والديّ. ألست مفوضًا؟ اذهب واعتقل المحافظ واضرب الأمير الثالث. هيا، اذهب! اذهب، اذهب!”
سمع فان شيان هذا الكلام السخيف، وكان غاضبًا. لم يظهر كرهه، لكن جبهته بدت خضراء. في العشرين عامًا منذ ولادته من جديد، كان هذا أكثر غضبًا شعر به على الإطلاق. الأهم في هذا الأمر كله هو أن فان سيزه كان أخاه. لم يتوقع منه أن يفعل أي شيء مثل ما فعله، ولم يتوقع منه أن يصرخ بما صرخ به.
تم صفع وجهه، لكن الصوت لم يكن عاليًا. هذا جعله يستفيق من ثورته، ليجد فان شيان يقترب منه.
تم صفع وجهه، لكن الصوت لم يكن عاليًا. هذا جعله يستفيق من ثورته، ليجد فان شيان يقترب منه.
سمع فان شيان هذا الكلام السخيف، وكان غاضبًا. لم يظهر كرهه، لكن جبهته بدت خضراء. في العشرين عامًا منذ ولادته من جديد، كان هذا أكثر غضبًا شعر به على الإطلاق. الأهم في هذا الأمر كله هو أن فان سيزه كان أخاه. لم يتوقع منه أن يفعل أي شيء مثل ما فعله، ولم يتوقع منه أن يصرخ بما صرخ به.
بعد أن أنهى فان شيان رشفة الشاي، أغمض عينيه وقال: “منزل دعارة.”
“اصمت!” صرخ فان شيان. “إذا كنت تريد فقط أن تعمل في الأعمال، فأنت تعلم أنني سأسمح لك. ولكن إذا لم تكن تفعل أشياء سيئة، لماذا سيأتي الناس ويهددونني؟ هل تعتقد أنني أستطيع تقبل هذا؟ اليوم، أنا أعلمك درسًا. درس كان متأخرًا. هذا لا علاقة له بالأمير الثاني أو الأمير الثالث. هذا كله عنك وعن ما فعلته.”
عصا ملفوفة بسلك شائك.
كان فان شيان حزينًا وغاضبًا. قال: “على الرغم من صغر سنك، أصبحت شخصًا قاسيًا. من يعلم ما المشاكل التي ستجلبها لوالدي؟ كانت لدي توقعات كبيرة منك، ولن أسمح لك بالسير في الطريق الذي كنت تسلكه.”
في عيونهما، كان فان شيان دائمًا يبدو شابًا لطيفًا وناضجًا. على الرغم من نوبات الغضب والحزن السابقة، إلا أنه لم يبدُ أبدًا بهذا الجنون المرعب. رؤية فان شيان ببرودة قاسية جعلت القشعريرة تسري في أجسادهما. كانتا تجهلان ما فعله فان سيزه بالضبط، وأصرتا على سحب ذراعي فان شيان وعدم السماح له بالتقدم خطوة أخرى.
“الأمراء لا شيء؛ أنا غاضب منك! أنا غاضب منك وأكرهك! هم ليسوا إخوتي. أنت أخي.” حدق فيه بتركيز، واستمر ببرودة: “تحقيقي يظهر أنك لم تكن متورطًا، لذا لا يزال بإمكانك الإنقاذ. سلكت الطريق الخطأ، وسأستخدم هذه العصا لتصحيح ذلك المسار.”
وهو حقًا كان كذلك.
بعد أن قال ذلك، تحركت العصا.
كان فان سيزه الآن مستلقيًا على الأرض وسط كومة من الخشب المكسور والشظايا، يتظاهر بالموت. نظر بعين واحدة ورأى وجه أخيه الكبير، الذي بدأ يهدأ قليلاً، وعندما سمعه يقول إنه لا ينوي ضربه حتى الموت، شعر بالراحة.
تحت تأديب العائلة، تمزقت سرواله. تسرب الدم من الثقوب. صرخات الألم تدوي في جميع أنحاء المنزل. كان الخدم جميعًا مصدومين، وكذلك كان دينغ زي يوي وتينغ زي جينغ. حتى البستانيون التفتوا بخوف، يشعرون بالأسف على السيد الصغير.
عصا ستضمن نزيف الضحية عند ضربها.
كانت صرخاته تتردد في الفناء، مما جعل الناس هناك يشعرون بالأسف. كان سيزه يصرخ قبل لحظات، لكن الآن كان يبكي ويصرخ، يطلب المساعدة. بدأ صوته يضعف، ولكن بين صرخاته الخافتة، كان يمكن سماعه ينادي أمه.
كان فان شيان قد جلس الآن، وبينما كان جالسًا، لم يتمكن أحد من اختراق الحجاب الذي خلقه وجهه عديم التعبير وفهم ما يدور في ذهنه. قدمت له فان رورو كوبًا من الشاي وسألته بلطف: “أي منزل؟”
“سيزه، سيُضرب حتى الموت!” كانت ليو شي على ركبتيها أمام فان جيان. أمسكت بقدميه وتوسلت: “اذهب وتحدث إليه! اجعله يتوقف! هذا يكفي. ماذا لو قتله؟!”
أغلق فان شيان عينيه الآن ونهض من كرسيه.
في جميع أنحاء عائلة فان، كان هناك شخص واحد فقط هو الذي تلقى هذا التأديب الكبير. ذلك الشخص كان حارس سينان بو. كانوا أكثر الرفاق المدللين، يعتمدون على قوة عائلة فان وسمعة فان جيان، ومع ذلك ارتكبوا شيئًا سيئًا في وزارة الشؤون المدنية. استخدم فان جيان تلك العصا لضربه. الآن، أصبح معاقًا، يعيش خارج المدينة. كانت إحدى ساقيه مكسورة؛ كان مشهدًا محزنًا.
