Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 294

الفصل 294: التجمع

 

بعد أن تم ترتيب جميع الإجراءات اللازمة، دخل فان زيان إلى غرفة النوم. كانت ليو شي مستلقية على جانب السرير، ويبدو أنها كانت قد غلبها النوم بالفعل. أيقظها بلطف وطلب منها أن تأتي إلى زاوية الغرفة حتى يتمكنا من التحدث. كانت ليو شي لا تزال تحمل علامات الدموع الجافة على وجهها، لكنها بدت وكأنها قد اتخذت قرارها بالفعل. الآن، بإيماءة رأس، أكدت موافقتها على الترتيبات الجديدة. لم يعرف أحد ما قاله فان زيان لإقناعها.

كان فان سيزه ويان بينغ يون ينظران بعيون واسعة. أن يتم نفيه من العاصمة بصحبة واحدة من أعظم عاهرات المملكة، هل كان هذا حقًا نفيًا؟ أم أنها مجرد إجازة؟

كانوا يتجهون نحو عمق الليل. لأنها كانت الخريف، كانت الحشرات قليلة التي تصدر أصواتًا في منتصف الليل. استمرت رورو في مرافقة ليو شي بينما تحرك فان زيان للاقتراب من أخيه الصغير، الذي كان لا يزال نائمًا. نظر إلى وجهه، ولاحظ الندوب التي تنتشر على وجهه، ولم يستطع إلا أن يهز رأسه ويضحك. أخذ لوح حبر من المكتب واستخرج من جيبه الوثيقة التي أعدها شي تشان لي في وقت سابق من المساء. بيد أخيه غير الواعية، ضغط فان زيان على أطراف أصابع أخيه بالحبر ثم على الوثيقة.

“الوزير؟” تحولت عيون يان بينغ يون الباردة إلى تعبير ساخر، وقال بسخرية: “أفكار الوزير ليست شيئًا مسموحًا لنا أو قادرين على فهمه.”

عندما رأى الوثيقة البيضاء وبصمتها الحمراء، بدا فان زيان مرتاحًا وأومأ برأسه. بعد اليوم، ستكون حصة الـ70% التي حصل عليها فان سيزه لبيت باو يوه ملكًا لشخص آخر. من الآن فصاعدًا، لم يعد لأخيه الصغير أي علاقة بذلك بيت الدعارة البائس.

ابتسم فان زيان وقال: “هل تعتقد أنني شخص شرير؟ باستخدام هذه الأخلاق العالية للتحدث معك. هل هذا مجرد سخافة مني؟”

كانت وانغ إر تعرف أنه ليس في مزاج جيد، لذا قامت بتقليد وجه فان زيان بطريقة هزلية. ومع ذلك، لم تتلق أي رد. في أعماق قلبها، كانت تشعر بأنها عديمة الفائدة طوال هذا الأمر، لذا اعتقدت أن أقل ما يمكنها فعله هو أن تجعله يبتسم.

كانت وانغ إر تعرف أنه ليس في مزاج جيد، لذا قامت بتقليد وجه فان زيان بطريقة هزلية. ومع ذلك، لم تتلق أي رد. في أعماق قلبها، كانت تشعر بأنها عديمة الفائدة طوال هذا الأمر، لذا اعتقدت أن أقل ما يمكنها فعله هو أن تجعله يبتسم.

ثم ابتسم فان زيان في المقابل قائلًا: “هذا لا علاقة له بك. يجب على الأطفال دائمًا الخروج واستكشاف العالم، ومن خلال ذلك يمكنهم أن يصبحوا حكماء.” ثم فجأة، سأل: “هل عادت السيدة شين؟”

فجأة أعطى فان زيان أخاه نظرة باردة وقال: “في التجارة، يجب أن نفعل الأشياء إما بالحيلة أو بالقوة. ولكن يجب أن تتحكم في نفسك، وتتعلم الفرق بينهما. ولكن لا تكن متحمسًا جدًا في تعاملاتك. خذ وقتك، وإلا فإن الأمور معرضة للفشل. وعلاوة على ذلك، أنت تعيش مرة واحدة فقط؛ لذلك من الأفضل أن تقضي ذلك الوقت في أن تكون لطيفًا مع الآخرين. انظر إلى الجانب المشرق من الحياة، يا أخي الصغير.”

“إلى الجناح الغربي،” بدأت وانغ إر بالحديث، “السيد يان قد خرج بالفعل.”

“اذهبوا أنتم أولًا.” نظر فان زيان نحو يان بينغ يون، الذي كان وجهه بلا تعابير مثل لوحة جليدية، واستمر: “أعتمد عليك. ولكن كن على حذر بمجرد مغادرتك العاصمة.”

“جيد.” رد فان زيان بهدوء، ثم جلس على جانب السرير الذي كان سيزه نائمًا عليه. بعد فترة، قرر الوقوف واستدعاء أحد الخدم في المطبخ لإعداد الطعام للجميع. بالنسبة لنفسه، صنع فان زيان عصيدة. كان ينفخ فيها بينما يأكل ببطء. كان يرغب في منح يان بينغ يون والسيدة شين الوقت اللازم لترتيب أمورهما. الجزء الأهم من كل هذا كان منح ليو شي بعض الوقت الإضافي لقضائه مع ابنها قبل مغادرته.

هز فان سيزه رأسه فقط، ولم يقل كلمة أخرى.

لم يكن يعرف كم من الوقت مر، لكن دينغ زي يوي جاء لرؤية فان زيان، يتبعه خادم. أومأ برأسه.

فهم فان زيان. لم يكن بحاجة إلى مساعدة أي شخص آخر، لذا نهض وذهب إلى غرفة نوم فان سيزه. حمل أخاه الصغير ومشى به إلى الخارج نحو العربة التي كانت تنتظره. رغم كل هذا، كان فان سيزه لا يزال نائمًا بعمق. صرخت ليو شي بأسنانها وجاءت لتمسح خده. رورو، بحزن، لعبت بأذنيه السميكتين، بينما كانت وانغ إر تنظر بعينين تفيضان بالحزن.

في الظلام، بالإضافة إلى مجموعة تشي نيان، كان هناك سيافون من المكتب السادس ينتظرون أيضًا. بالمهارة التي يمتلكها هؤلاء الأشخاص، ما لم يكن الأمير الثاني يستخدم قوة عائلة يي، لن يتمكن أحد من معارضتهم.

فقط سينان بو، فان جينغ، كان لا يزال نائمًا في القصر، يبدو وكأنه لا يهتم برفاهية ابنه المغادر، الذي سيُؤخذ قريبًا إلى أرض غريبة حيث سيكون وحيدًا إلى حد كبير ودون معرفة متى يمكنه العودة.

فكر فان سيزه ثم أومأ برأسه ردًا. بنظرة تطلب الرحمة، كان يأمل أن يكون فان زيان مستعدًا لإطلاق سراحها.

“اذهبوا أنتم أولًا.” نظر فان زيان نحو يان بينغ يون، الذي كان وجهه بلا تعابير مثل لوحة جليدية، واستمر: “أعتمد عليك. ولكن كن على حذر بمجرد مغادرتك العاصمة.”

قال يان بينغ يون بسخرية: “إذا كانت السمعة هي كل ما يهتم به، لكان أرسلك مباشرة إلى الحكومة. من يستطيع أن ينكر أفعاله إذن؟”

في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل، كانت بوابة العاصمة مغلقة منذ فترة طويلة. فقط أولئك من مجلس المراقبة كانوا يمتلكون السلطة والصلاحية للسماح لأحد بالخروج من البوابة في مثل هذا الوقت.

ثم بدأت العربة بالتحرك، وبدأت بالتدحرج ببطء بعيدًا خلف البوابة. النساء الثلاث اللواتي كن واقفات في الفناء الخلفي لقصر فان كن يحملن تعابير وجه جادة. كان وجه ليو شي الأسوأ بينهن.

رفع يان بينغ يون رأسه ببطء ليلتقي بنظرة فان زيان، وسأل: “ألست قادمًا؟”

نظر فان زيان إلى الأرض ورد: “سنتقابل في سونغ لين باو. في الوقت الحالي، هناك شيء آخر يجب أن أهتم به.”

صمت فان سيزه وأومأ برأسه فقط. بعد لحظة قصيرة، قال: “أخي الأكبر، لقد قلت مرة إنني عبقري في التجارة. لا تقلق. سأنجح.”

كان فان زيان قادرًا على الرؤية بوضوح رغم الأضواء الخافتة، ولاحظ الدموع التي تتدحرج على جفون أخيه المغلقة؛ كان من الواضح أنه مستيقظ. لكن لماذا اختار التظاهر بعدم الوعي أمام أمه، لم يستطع فان زيان إلا أن يخمن. كانت شفاه فان سيزه ترتعش، وتخيل فان زيان أنه يجب أن يكرهه ووالده كثيرًا الآن.

في الظلام، بالإضافة إلى مجموعة تشي نيان، كان هناك سيافون من المكتب السادس ينتظرون أيضًا. بالمهارة التي يمتلكها هؤلاء الأشخاص، ما لم يكن الأمير الثاني يستخدم قوة عائلة يي، لن يتمكن أحد من معارضتهم.

سمع فان سيزه هذا السر المجنون لأول مرة وبفم مفتوح، بقي صامتًا لفترة طويلة. بعد فترة، بصوت مرتجف، قال: “لكنني نظرت إلى الكتاب الذي كتبه السيد زهوانغ، وكان يسبب لي صداعًا. أخي الأكبر، إذا أصبحت عالمًا، سيكون الطريق شاقًا.”

وقف فان زيان بجانب العربة، وعيناه تعودان إلى الأرض. لوّح بيده نحو العربة.

“لن يكون بيت باو يوه آمنًا بعد الآن. إذا بقيت هذه السيدة، يانر، هناك، كنت قد أشعرت بالقلق على سلامتها المستقبلية. ليس كما لو أنني أستطيع إعادتها إلى القصر. قد يسمح والد بذلك، لكن إذا التفت للوراء لدقيقة، قد تقتل ليو شيها!” تابع فان زيان بهدوء: “فكرت في هذا عندما وضعنا فكرة إرسالك شمالًا. رغم أننا نفعل هذا لاختبارك، إلا أنه لا فائدة من تركك هناك وحدك. بدون أي شخص آخر، كيف ستطور عقلك؟ لهذا السبب أرسل يانر معك.”

ثم بدأت العربة بالتحرك، وبدأت بالتدحرج ببطء بعيدًا خلف البوابة. النساء الثلاث اللواتي كن واقفات في الفناء الخلفي لقصر فان كن يحملن تعابير وجه جادة. كان وجه ليو شي الأسوأ بينهن.

“أنا لست قديسًا، ولا أنا شخص جيد جدًا.” تابع فان زيان: “حتى الجلاد، الذي يكون مسؤولًا عن موت الكثيرين، قد لا يزال يحب عائلته. سيعرف عما أتحدث. الأشخاص الذين يعملون مثلنا، حتى لو كنا دائمًا نحمل رائحة الدم، إلا أننا لا نزال نرغب في أن يكون إخوتنا بعيدين عن هذه الرائحة. نريدهم أن يكونوا نقيين. ربما لأننا نواجه الشر في هذا العالم نيابة عنكم، ونفعل ذلك على أمل أن إخوتنا قد لا يحتاجون إلى ذلك بأنفسهم؛ إنه واجبنا.”

بدأت بعض العربات التي لا تحمل شعارات أو علامات تجارية بالتحرك في شوارع العاصمة في الظلام. لم يعرف أحد ما هي الطرق أو الترتيبات التي استخدمها يان بينغ يون، لكن مغادرتهم وخروجهم من أسوار العاصمة تم دون أي عائق. الآن كانوا يتجهون شمالًا، وكانوا يفعلون ذلك لمدة نصف ساعة تقريبًا. عند رؤية القمر يضيء التلال ويبرز تلة واحدة مزينة بأشجار قصيرة، كان ذلك يشير إلى وصولهم إلى سونغ لين باو.

هز فان سيزه رأسه فقط، ولم يقل كلمة أخرى.

بقيت المجموعة في مكانها، تنتظر وصول فان زيان.

لم يكن فان سيزه ويان بينغ يون يعرفان ما كان يقصده فان زيان عندما تحدث عن “الجينات”، لكن ذلك كان بجانب النقطة الرئيسية لارتباكهم الحالي. لماذا في العالم أحضر فان زيان تلك الغريبة معهم؟ لاختطافها، ومع ذلك، كان فان زيان معروفًا بأنه سيد في تخدير الآخرين، وفي وقت مثل هذا، عندما كان بيت دعارة عاهرة معينة نصف مدمر، لم يكن اختطاف موظفة واحدة أمرًا صعبًا.

فتح فان سيزه، الذي كان في العربة، عينيه. كان وجهه لا يزال يحمل نفس النظرة الطائشة، فقال: “ألست خائفًا من أنه خلال هذه الرحلة، حيث يتم نفيي، يمكنني الهروب في أي لحظة؟”

لم يكن يعرف كم من الوقت مر، لكن دينغ زي يوي جاء لرؤية فان زيان، يتبعه خادم. أومأ برأسه.

في العربة، بقي فقط فان سيزه ويان بينغ يون، التفت يان بينغ يون لينظر إلى الصبي وقال ببرودة: “أنت شخص ذكي، لذا بالطبع تعرف ما يجب عليك فعله. بسببك وما فعلته، بذل فان زيان الكثير من الجهد في الترتيبات التي ستضمن سلامتك وسلامة بقية العائلة.”

ثم ابتسم فان زيان في المقابل قائلًا: “هذا لا علاقة له بك. يجب على الأطفال دائمًا الخروج واستكشاف العالم، ومن خلال ذلك يمكنهم أن يصبحوا حكماء.” ثم فجأة، سأل: “هل عادت السيدة شين؟”

خفض فان سيزه صوته ليقول: “أم أنه يفعل كل هذا فقط لحماية سمعته؟”

ثم بدأت العربة بالتحرك، وبدأت بالتدحرج ببطء بعيدًا خلف البوابة. النساء الثلاث اللواتي كن واقفات في الفناء الخلفي لقصر فان كن يحملن تعابير وجه جادة. كان وجه ليو شي الأسوأ بينهن.

قال يان بينغ يون بسخرية: “إذا كانت السمعة هي كل ما يهتم به، لكان أرسلك مباشرة إلى الحكومة. من يستطيع أن ينكر أفعاله إذن؟”

“نعم.” رد فان زيان. “لقد منحني الأب الإذن لترتيب والمضي قدمًا في ما خططت له. بعد الكثير من التفكير، سأعطيك ألف قطعة نقدية كرأس مال استثماري. عندما تصل إلى شانغجينغ، سأطلب أيضًا من حليف موثوق أن يعتني بك. بخلاف ذلك، لن أقدم لك أي مساعدة أخرى. إذا تمكنت من تحويل هذه الحقيبة التي تحتوي على ألف قطعة نقدية إلى عشرة آلاف قطعة نقدية خلال الأشهر الخمسة القادمة، فربما سأعترف بذلك كدليل على قيمتك الحقيقية. علاوة على ذلك…”

كان فان سيزه يعرف ما يحدث، لكنه كان عنيدًا وغير راغب في الاعتراف بأخطائه. صرخ: “والد لن يسمح بحدوث هذا!”

اتسعت شفاه فان زيان مرة أخرى.

“الوزير؟” تحولت عيون يان بينغ يون الباردة إلى تعبير ساخر، وقال بسخرية: “أفكار الوزير ليست شيئًا مسموحًا لنا أو قادرين على فهمه.”

غمض فان زيان عينيه وقال لأخيه: “لم أكن أتوقع أن تفعل شيئًا متهورًا مثل هذا. ما فعلته، حتى لو لم تكن تعرفه، هو أمر بائس وقاسٍ. إذا بقيت في العاصمة، سيجذبك الناس لفعل أشياء فقط من أجل الوصول إلي أو إلى والدنا. في أوقات مثل هذه، قد تسقط في أعمق حفر مجتمعنا. لذلك، أعتقد أنه سيكون من الأفضل لك أن ترى المزيد من هذا العالم. من أجل نضجك، الاستكشاف والصعوبات العرضية على الطريق ستحدث العجائب.”

بدا فان سيزه الآن متعبًا، وسأل: “السيد يان، إلى أين يرسلني أخي الأكبر؟”

“أنا لست قديسًا، ولا أنا شخص جيد جدًا.” تابع فان زيان: “حتى الجلاد، الذي يكون مسؤولًا عن موت الكثيرين، قد لا يزال يحب عائلته. سيعرف عما أتحدث. الأشخاص الذين يعملون مثلنا، حتى لو كنا دائمًا نحمل رائحة الدم، إلا أننا لا نزال نرغب في أن يكون إخوتنا بعيدين عن هذه الرائحة. نريدهم أن يكونوا نقيين. ربما لأننا نواجه الشر في هذا العالم نيابة عنكم، ونفعل ذلك على أمل أن إخوتنا قد لا يحتاجون إلى ذلك بأنفسهم؛ إنه واجبنا.”

“مملكة تشي الشمالية.” رد يان بينغ يون ببساطة.

“آه…” سقط وجه فان سيزه إلى حالة من اليأس الكامل، وتنهد كما لو كان يفرغ من الهواء. بنظرة حزن تتجاوز ما يمكن تخيله من شخص في سنه، استلقى مرة أخرى. لامس جرحًا في ظهره عن طريق الخطأ، وفي غضون ثانية، بدأ بالصراخ من الألم.

وجد يان بينغ يون الأمر مضحكًا، لذا التفت لينظر إليه. قال: “دواء فان زيان، رغم فائدته، يمكن أن يكون مزعجًا للغاية. فقط حاول أن تتحمل.” عندما كان يان بينغ يون في عاصمة مملكة تشي الشمالية، فعل فان زيان نفس الشيء من أجله.

نزل يان بينغ يون الآن من العربة ليترك مساحة وخصوصية للأخوين الذين سينفصلان قريبًا.

“عن أي هراء تتحدث؟ توقف عن الهراء! في الماضي، عندما كنا نمتلك فقط مكتبة دان بو، كم كلفنا ذلك؟”

“كنت أعرف ما أفعله. يبدو سيئًا للغاية، لكنني لم أؤذِ العظم. لماذا تحاول استجداء الشفقة؟” قال فان زيان هذا ببرودة وهو يدخل العربة.

 

رأى فان سيزه النظرة على وجهه وتذكر تأديب العائلة الذي تلقاه للتو. تاه ذهنه في الألم الذي تحمله، لكنه سرعان ما عاد إلى الحاضر من تلك الذكرى المخيفة.

 

“أين كنت؟” عبس يان بينغ يون ونظر إلى فان قائلًا: “الوقت ثمين.”

 

وضع فان زيان الشخص الذي كان على ظهره، وألقاه بجانب فان سيزه. فجأة، انتشر عطر لطيف في هواء العربة. صُدم فان سيزه، ورأى وجه امرأة جميلة، وفي هذا الخوف، صرخ نحو فان زيان يسأل: “ماذا فعلت بها!؟”

 

الشخص الذي أخذه فان زيان كان العاهرة الشهيرة من بيت باو يوه، التي تُدعى يانر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

نظر فان زيان إلى فان سيزه وبهدف السخرية، قال: “تشعر بالشفقة تجاهها؟ يبدو أن شخصيتك الشريرة تأثرت بجينات والدك، الذي كان يعتني بنساء الليل. عندما أسست بيت الدعارة، لماذا لم تهتم بالنساء آنذاك؟”

كان لدى فان سيزه نظرة من الارتباك والتعب ورد: “لكي أصبح تاجرًا، كل ما هو مطلوب منا هو تحقيق الربح. كيف يمكن أن أُسمع حقًا، بإدارة هذه الأعمال بشكل نظيف؟ حتى لو نجحوا، سيكونون فقط طبقًا لذيذًا لضباط الحكومة الفاسدين ليأكلوا منه.”

لم يكن فان سيزه ويان بينغ يون يعرفان ما كان يقصده فان زيان عندما تحدث عن “الجينات”، لكن ذلك كان بجانب النقطة الرئيسية لارتباكهم الحالي. لماذا في العالم أحضر فان زيان تلك الغريبة معهم؟ لاختطافها، ومع ذلك، كان فان زيان معروفًا بأنه سيد في تخدير الآخرين، وفي وقت مثل هذا، عندما كان بيت دعارة عاهرة معينة نصف مدمر، لم يكن اختطاف موظفة واحدة أمرًا صعبًا.

هز فان سيزه رأسه فقط، ولم يقل كلمة أخرى.

“يجب أنها كانت أول امرأة لك، أليس كذلك؟” نظر فان زيان في عيني أخيه وسأل بهدوء.

فكر فان سيزه ثم أومأ برأسه ردًا. بنظرة تطلب الرحمة، كان يأمل أن يكون فان زيان مستعدًا لإطلاق سراحها.

الشخص الذي أخذه فان زيان كان العاهرة الشهيرة من بيت باو يوه، التي تُدعى يانر.

هز فان زيان رأسه وتنهد: “أنت حقًا أفضل مني. فقدت عذريتك في سن الرابعة عشرة…” انفجر فان زيان في الضحك. بعد ثانية، عاد إلى الجدية وقال: “أعرف أن الطريقة التي تعامل بها هذه المرأة خاصة، وأنها مختلفة. وأنا أيضًا أستطيع أن أقول إنها تهتم بك بالمقابل. مع ذلك، فإن الفارق العمري بينكما يمكن أن يجعلها أختك.”

 

اتسعت شفاه فان زيان مرة أخرى.

“حسنًا، في هذه الحالة، هذه مشكلتك الخاصة.”

“لن يكون بيت باو يوه آمنًا بعد الآن. إذا بقيت هذه السيدة، يانر، هناك، كنت قد أشعرت بالقلق على سلامتها المستقبلية. ليس كما لو أنني أستطيع إعادتها إلى القصر. قد يسمح والد بذلك، لكن إذا التفت للوراء لدقيقة، قد تقتل ليو شيها!” تابع فان زيان بهدوء: “فكرت في هذا عندما وضعنا فكرة إرسالك شمالًا. رغم أننا نفعل هذا لاختبارك، إلا أنه لا فائدة من تركك هناك وحدك. بدون أي شخص آخر، كيف ستطور عقلك؟ لهذا السبب أرسل يانر معك.”

بدا أن فان زيان كان يحاول إقناع أخيه، ولكن بدا أيضًا أنه كان يواسي نفسه. قال: “إنه شيء رائع، أن تكون شخصًا جيدًا. وأريد أن أكون شخصًا جيدًا.”

كان فان سيزه ويان بينغ يون ينظران بعيون واسعة. أن يتم نفيه من العاصمة بصحبة واحدة من أعظم عاهرات المملكة، هل كان هذا حقًا نفيًا؟ أم أنها مجرد إجازة؟

بدا أن فان زيان كان يحاول إقناع أخيه، ولكن بدا أيضًا أنه كان يواسي نفسه. قال: “إنه شيء رائع، أن تكون شخصًا جيدًا. وأريد أن أكون شخصًا جيدًا.”

“أخي الأكبر، ماذا تحاول أن تفعل؟” لم يصدق فان سيزه هذا اللطف رغم كل الترتيبات الجارية. بعد كل ما حدث، كان الآن يتلقى معاملة كان من الصعب على أي من أبناء قصر فان أن يحلم بها. تمتم بما قاله، لأنه كان خائفًا وهو ينظر إلى هدوء فان زيان. لكن حتى وهو يفعل ذلك، بدأ ألم ظهره المدمر يخف.

“السبب الثاني، عندما قلت إنه لأنني أردت معاقبتك، كان ذلك صحيحًا إلى حد كبير.” نظر فان زيان إلى العاهرة من بيت باو يوه التي كانت لا تزال نائمة، ثم قال بهدوء: “في رحلتك إلى الشمال، لا أشك في أنك ستواجه بعض المشاكل على الطريق. ولكن مقارنة بالأفعال السيئة التي ارتكبتها حقًا، ما ستواجهه لن يكون بنفس السوء. وإذا أرسلتك إلى دانزوه، كما قد يتوقع البعض، أستطيع أن أتخيل فقط أن الأمور ستسوء هناك.”

نظر يان بينغ يون إلى فان زيان، وشعر مرة أخرى أنه مهما تعرف عليه جيدًا، فإنه لا يزال غير متوقع. هز رأسه، وربت على كتف فان سيزه قائلًا: “أخوك الأكبر رجل رائع.”

نزل يان بينغ يون الآن من العربة ليترك مساحة وخصوصية للأخوين الذين سينفصلان قريبًا.

 

“هم! حتى أتمكن من تحقيق نفس النجاح، يجب عليك أن تكتب المزيد من فصول كتاب ‘حلم القصور الحمراء’، حتى أتمكن من بيعها هناك. في هذه الظروف، نعم، أستطيع أن أضمن لك أنني سأحول هذه الألف قطعة نقدية إلى عشرة آلاف.”

“زيادة المبلغ بعشرة أضعاف؟!” لم ينتظر فان زيان حتى ينتهي، وصرخ في صدمة. “أنا لست إلهًا.”

الفصل 294: التجمع
فرحة الحياة

طريقة حديثه، كما لو أن كل شيء كان بسيطًا للغاية، بدأت تسبب صداعًا لفان سيزه. نظر بإحراج نحو أخيه الأكبر وقال له: “عائلة يه تعاملت مع الأسلحة ومعدات الحرب. حتى أنهم ساعدوا مملكة تشينغ في تدمير مملكة وي الشمالية. لم يكن أهل الشمال يحبون تلك العائلة بسبب ذلك. أما بالنسبة لكيفية إدارة أعمالي في بيت باو يوه، فقد ارتكبت بعض الأخطاء البسيطة فقط. يوان مينغ قتلت عددًا صغيرًا من العاهرات، ولكن بالنسبة لسيدة عائلة يه، من يعرف كم عدد الأبرياء الذين قتلتهم؟ أخي الأكبر، ما تقوله هو…”

لم يكن هناك الكثير من الصمت في الوقت الذي قضاه الأخوان معًا، فقد تحدثا بتركيز. نظر فان زيان إلى فان سيزه بعيون لطيفة وقال: “لماذا لم تقل وداعًا لأمك؟” لم ينتظر فان زيان ردًا، واستمر في الحديث. سأل: “هل تعرف لماذا أنا غاضب جدًا هذه المرة؟ وهل تعرف لماذا قررنا أنا ووالدك إرسالك بعيدًا؟”

“ليس سيئًا.” كان فان زيان سعيدًا لملاحظة أن تحت تأثيره، بدأ فان سيزه بالإشارة إلى الأمير الثاني والأمير الثالث على أنهما “الأخ الثاني” و”الأخ الثالث” على التوالي. “ثانيًا، هذا جزء من عقوبتي.” فجأة، رفع فان سيزه رأسه متحملًا الألم. بدأ بالبكاء، وقال لفان زيان: “لكنني لا أريد الذهاب… أخي الأكبر، شعب مملكة تشي الشمالية قاسٍ جدًا. وماذا سأفعل حتى عندما أصل إلى هناك؟”

نظر فان سيزه إلى أرضية العربة، وبعد لحظة، رفع رأسه وقال: “بإرسالي بعيدًا، لن أقلق على الحكومة التي تتجسس حول بيت باو يوه وتحقق فيه. حتى لو فعلوا ذلك الآن، فمن المرجح أنهم سيظنون أنني هربت، ولن يكون لهذا أي تأثير على سمعة العائلة. مع غيابي، يمكنكم الآن التنافس بحرية مع الأمير الثاني.”

“ليس سيئًا.” كان فان زيان سعيدًا لملاحظة أن تحت تأثيره، بدأ فان سيزه بالإشارة إلى الأمير الثاني والأمير الثالث على أنهما “الأخ الثاني” و”الأخ الثالث” على التوالي. “ثانيًا، هذا جزء من عقوبتي.” فجأة، رفع فان سيزه رأسه متحملًا الألم. بدأ بالبكاء، وقال لفان زيان: “لكنني لا أريد الذهاب… أخي الأكبر، شعب مملكة تشي الشمالية قاسٍ جدًا. وماذا سأفعل حتى عندما أصل إلى هناك؟”

ثم بدأت العربة بالتحرك، وبدأت بالتدحرج ببطء بعيدًا خلف البوابة. النساء الثلاث اللواتي كن واقفات في الفناء الخلفي لقصر فان كن يحملن تعابير وجه جادة. كان وجه ليو شي الأسوأ بينهن.

“ماذا يمكنك أن تفعل؟” أعطى فان زيان ردًا جادًا، قائلًا: “يجب أن تستفيد مما تجيده: التجارة.”

ثم ابتسم فان زيان في المقابل قائلًا: “هذا لا علاقة له بك. يجب على الأطفال دائمًا الخروج واستكشاف العالم، ومن خلال ذلك يمكنهم أن يصبحوا حكماء.” ثم فجأة، سأل: “هل عادت السيدة شين؟”

بدا فان سيزه كطفل بسيط عندما رفع رأسه. لم يكن يبدو مثل ما قد يتصوره أحد من مالك بيت باو يوه الشهير. ثم سأل فان زيان: “التجارة؟”

سمع فان سيزه هذا السر المجنون لأول مرة وبفم مفتوح، بقي صامتًا لفترة طويلة. بعد فترة، بصوت مرتجف، قال: “لكنني نظرت إلى الكتاب الذي كتبه السيد زهوانغ، وكان يسبب لي صداعًا. أخي الأكبر، إذا أصبحت عالمًا، سيكون الطريق شاقًا.”

“نعم.” رد فان زيان. “لقد منحني الأب الإذن لترتيب والمضي قدمًا في ما خططت له. بعد الكثير من التفكير، سأعطيك ألف قطعة نقدية كرأس مال استثماري. عندما تصل إلى شانغجينغ، سأطلب أيضًا من حليف موثوق أن يعتني بك. بخلاف ذلك، لن أقدم لك أي مساعدة أخرى. إذا تمكنت من تحويل هذه الحقيبة التي تحتوي على ألف قطعة نقدية إلى عشرة آلاف قطعة نقدية خلال الأشهر الخمسة القادمة، فربما سأعترف بذلك كدليل على قيمتك الحقيقية. علاوة على ذلك…”

فجأة أعطى فان زيان أخاه نظرة باردة وقال: “في التجارة، يجب أن نفعل الأشياء إما بالحيلة أو بالقوة. ولكن يجب أن تتحكم في نفسك، وتتعلم الفرق بينهما. ولكن لا تكن متحمسًا جدًا في تعاملاتك. خذ وقتك، وإلا فإن الأمور معرضة للفشل. وعلاوة على ذلك، أنت تعيش مرة واحدة فقط؛ لذلك من الأفضل أن تقضي ذلك الوقت في أن تكون لطيفًا مع الآخرين. انظر إلى الجانب المشرق من الحياة، يا أخي الصغير.”

“زيادة المبلغ بعشرة أضعاف؟!” لم ينتظر فان زيان حتى ينتهي، وصرخ في صدمة. “أنا لست إلهًا.”

قال يان بينغ يون بسخرية: “إذا كانت السمعة هي كل ما يهتم به، لكان أرسلك مباشرة إلى الحكومة. من يستطيع أن ينكر أفعاله إذن؟”

“حسنًا، في هذه الحالة، هذه مشكلتك الخاصة.”

“ألف قطعة نقدية قليلة جدًا لتكون رأس مال.” كان فان سيزه محرجًا ومنزعجًا، واستمر: “بهذا المبلغ الضئيل، أي شيء أفعله سيكون صغيرًا ومهينًا!”

“ألف قطعة نقدية قليلة جدًا لتكون رأس مال.” كان فان سيزه محرجًا ومنزعجًا، واستمر: “بهذا المبلغ الضئيل، أي شيء أفعله سيكون صغيرًا ومهينًا!”

“يجب أنها كانت أول امرأة لك، أليس كذلك؟” نظر فان زيان في عيني أخيه وسأل بهدوء.

“عن أي هراء تتحدث؟ توقف عن الهراء! في الماضي، عندما كنا نمتلك فقط مكتبة دان بو، كم كلفنا ذلك؟”

تجلّى فان سيزه بعيون واسعة وتجمد للحظة. قال بقلق: “أعمال بيت الدعارة يمكن أن تولد كميات هائلة من المال. إنها تنتج ربحًا أكثر من أي مشروع آخر.” لم يرَ أخوه الصغير بعد قيمة أو أهمية الحفاظ على السمعة في مجال التجارة؛ كان لا يزال يعتقد أن تحقيق الأرباح البسيطة هو كل ما يهم.

“هم! حتى أتمكن من تحقيق نفس النجاح، يجب عليك أن تكتب المزيد من فصول كتاب ‘حلم القصور الحمراء’، حتى أتمكن من بيعها هناك. في هذه الظروف، نعم، أستطيع أن أضمن لك أنني سأحول هذه الألف قطعة نقدية إلى عشرة آلاف.”

وجد فان زيان حديثه مضحكًا، ورد: “بعقل مثل عقلك، بالطبع لا يمكنك الدراسة.”

“لن يحدث ذلك. الشخص المسمى كاو قد أصيب بالجنون في المرة الأخيرة التي أجبرته فيها على نسخ ذلك الكتاب بخط يده. لا أحد يرغب في إنتاج وتوزيع ذلك الكتاب الآن.”

ثم ابتسم فان زيان في المقابل قائلًا: “هذا لا علاقة له بك. يجب على الأطفال دائمًا الخروج واستكشاف العالم، ومن خلال ذلك يمكنهم أن يصبحوا حكماء.” ثم فجأة، سأل: “هل عادت السيدة شين؟”

استمر الأخوان في حديثهما كما لو أن شيئًا لم يتغير. تحسن الجو والمزاج بشكل كبير، وكانا سعيدين. لاحظ فان زيان وجه أخيه الصغير الممتلئ ولم يستطع إلا أن يتنهد. ثم قال له: “الخطر موجود في الخارج. قال لي الأب أنني لا أستطيع مراقبتك كثيرًا. أي شيء يحدث لك هناك سيحدث؛ عليك أن تتحلى بالكثير من الحذر.”

“لديك أنا ووالدك. إذا فعلت الأشياء بشكل صحيح، لن يصيبك أي أذى أو عملك.” أعطى فان زيان أخاه نظرة لطيفة وقال: “هل نسيت عائلة يه؟ لقد تحدثنا عن هذا في كانغشان. السبب الوحيد لرغبتك الشديدة في العمل في التجارة منذ أن كنت صغيرًا هو أن والدك كان دائمًا يروي لك قصصًا عن عائلة يه. إذا لم تمت سيدة عائلة يه، أستطيع أن أضمن لك أنه لن تهددهم أي حكومة أو مملكة في هذا العالم كله.”

صمت فان سيزه وأومأ برأسه فقط. بعد لحظة قصيرة، قال: “أخي الأكبر، لقد قلت مرة إنني عبقري في التجارة. لا تقلق. سأنجح.”

فكر فان سيزه ثم أومأ برأسه ردًا. بنظرة تطلب الرحمة، كان يأمل أن يكون فان زيان مستعدًا لإطلاق سراحها.

رد فان زيان: “أتمنى ألا تغضب مني لطردي لك من العاصمة.”

 

هز فان سيزه رأسه فقط، ولم يقل كلمة أخرى.

وضع فان زيان الشخص الذي كان على ظهره، وألقاه بجانب فان سيزه. فجأة، انتشر عطر لطيف في هواء العربة. صُدم فان سيزه، ورأى وجه امرأة جميلة، وفي هذا الخوف، صرخ نحو فان زيان يسأل: “ماذا فعلت بها!؟”

فهم فان زيان الصراع الذي يجب أن يكون قد شعر به في قلبه. عبس وقال له: “ما قلته لي سابقًا، عندما أخبرتني عن سبب نفيك، لم يكن صحيحًا.”

فكر فان سيزه ثم أومأ برأسه ردًا. بنظرة تطلب الرحمة، كان يأمل أن يكون فان زيان مستعدًا لإطلاق سراحها.

رفع فان سيزه رأسه بعلامات ارتباك واضحة.

“لديك أنا ووالدك. إذا فعلت الأشياء بشكل صحيح، لن يصيبك أي أذى أو عملك.” أعطى فان زيان أخاه نظرة لطيفة وقال: “هل نسيت عائلة يه؟ لقد تحدثنا عن هذا في كانغشان. السبب الوحيد لرغبتك الشديدة في العمل في التجارة منذ أن كنت صغيرًا هو أن والدك كان دائمًا يروي لك قصصًا عن عائلة يه. إذا لم تمت سيدة عائلة يه، أستطيع أن أضمن لك أنه لن تهددهم أي حكومة أو مملكة في هذا العالم كله.”

قال فان زيان بهدوء: “حتى لو بقيت في العاصمة، لن يكون هناك ما نخشاه. أتظن أنني لا أستطيع حماية شخص واحد فقط؟ مجرد الذهاب للاختباء في أي مكان آخر والانتظار حتى تهدأ الأمور سيكون كافيًا. وأنا أعلم أن الأمير الثاني لن يفعل أي شيء ضدي. حتى لو أرادت الحكومة التحقيق في بيت باو يوه، فليس من السهل أن يدخلوا إلى قصرنا ويأخذوك بسهولة.”

“لن يحدث ذلك. الشخص المسمى كاو قد أصيب بالجنون في المرة الأخيرة التي أجبرته فيها على نسخ ذلك الكتاب بخط يده. لا أحد يرغب في إنتاج وتوزيع ذلك الكتاب الآن.”

“السبب الثاني، عندما قلت إنه لأنني أردت معاقبتك، كان ذلك صحيحًا إلى حد كبير.” نظر فان زيان إلى العاهرة من بيت باو يوه التي كانت لا تزال نائمة، ثم قال بهدوء: “في رحلتك إلى الشمال، لا أشك في أنك ستواجه بعض المشاكل على الطريق. ولكن مقارنة بالأفعال السيئة التي ارتكبتها حقًا، ما ستواجهه لن يكون بنفس السوء. وإذا أرسلتك إلى دانزوه، كما قد يتوقع البعض، أستطيع أن أتخيل فقط أن الأمور ستسوء هناك.”

“أخي الأكبر، ماذا تحاول أن تفعل؟” لم يصدق فان سيزه هذا اللطف رغم كل الترتيبات الجارية. بعد كل ما حدث، كان الآن يتلقى معاملة كان من الصعب على أي من أبناء قصر فان أن يحلم بها. تمتم بما قاله، لأنه كان خائفًا وهو ينظر إلى هدوء فان زيان. لكن حتى وهو يفعل ذلك، بدأ ألم ظهره المدمر يخف.

كان فان سيزه خائفًا قليلاً بعد سماع كل هذا. ضغط على نفسه، ولكن بينما فعل ذلك، بدأت جروحه تؤلمه مرة أخرى. لم يتحدث عن هذا، ولكن في قلبه، كان يتساءل: لماذا يجب أن ترسلني إلى الشمال؟

“نعم.” رد فان زيان. “لقد منحني الأب الإذن لترتيب والمضي قدمًا في ما خططت له. بعد الكثير من التفكير، سأعطيك ألف قطعة نقدية كرأس مال استثماري. عندما تصل إلى شانغجينغ، سأطلب أيضًا من حليف موثوق أن يعتني بك. بخلاف ذلك، لن أقدم لك أي مساعدة أخرى. إذا تمكنت من تحويل هذه الحقيبة التي تحتوي على ألف قطعة نقدية إلى عشرة آلاف قطعة نقدية خلال الأشهر الخمسة القادمة، فربما سأعترف بذلك كدليل على قيمتك الحقيقية. علاوة على ذلك…”

غمض فان زيان عينيه وقال لأخيه: “لم أكن أتوقع أن تفعل شيئًا متهورًا مثل هذا. ما فعلته، حتى لو لم تكن تعرفه، هو أمر بائس وقاسٍ. إذا بقيت في العاصمة، سيجذبك الناس لفعل أشياء فقط من أجل الوصول إلي أو إلى والدنا. في أوقات مثل هذه، قد تسقط في أعمق حفر مجتمعنا. لذلك، أعتقد أنه سيكون من الأفضل لك أن ترى المزيد من هذا العالم. من أجل نضجك، الاستكشاف والصعوبات العرضية على الطريق ستحدث العجائب.”

وضع فان زيان الشخص الذي كان على ظهره، وألقاه بجانب فان سيزه. فجأة، انتشر عطر لطيف في هواء العربة. صُدم فان سيزه، ورأى وجه امرأة جميلة، وفي هذا الخوف، صرخ نحو فان زيان يسأل: “ماذا فعلت بها!؟”

فجأة أعطى فان زيان أخاه نظرة باردة وقال: “في التجارة، يجب أن نفعل الأشياء إما بالحيلة أو بالقوة. ولكن يجب أن تتحكم في نفسك، وتتعلم الفرق بينهما. ولكن لا تكن متحمسًا جدًا في تعاملاتك. خذ وقتك، وإلا فإن الأمور معرضة للفشل. وعلاوة على ذلك، أنت تعيش مرة واحدة فقط؛ لذلك من الأفضل أن تقضي ذلك الوقت في أن تكون لطيفًا مع الآخرين. انظر إلى الجانب المشرق من الحياة، يا أخي الصغير.”

هز فان سيزه رأسه فقط، ولم يقل كلمة أخرى.

كان فان سيزه يشعر دائمًا أن ما حدث له بعد حصوله على بيت باو يوه وفقدانه كان غير عادل. كان يرى تأسيسه كنصب تذكاري لنجاحه. حتى لو أن العديد من الصفقات المشبوهة والأمور المروعة لوثت أرض ازدهاره، إلا أنه لم يهتم بذلك. استلقى مرة أخرى على مقاعد العربة وقال: “ما قلته للتو يحتوي على الكثير من العدالة. إذا لم يعرفك الناس، وسمعوك تقول كل هذا، فلن يصدقوا أنك عضو في مجلس المراقبة. سيعتقدون أنك نوع من الدودة الكتابية في الكلية الإمبراطورية.”

“أين كنت؟” عبس يان بينغ يون ونظر إلى فان قائلًا: “الوقت ثمين.”

كانت كلمات فان سيزه ساخرة إلى حد ما، لكن فان زيان لم يدع ذلك يزعجه؛ فقد رفع حاجبيه فقط كرد. بصفته مفوض مجلس المراقبة، فإن الجواسيس الذين تحت إمرته كانوا أساتذة في الظلام ومشهورين بارتكاب أفعال مشينة تحت غطاء الظلال. كان بيت دعارة فقط، وبغض النظر عن مقدار التحكم الحديدي والإرادة التي لا تنحني التي يمتلكها مالك مثل هذا المكان، إلا أنها لم تكن قريبة من الإدارة البشعة لبيت باو يوه، ونفس الشيء يمكن أن يقال عن فان زيان ومجلس المراقبة. دون التفكير بهذه الطريقة، لا عجب أن أخيه لم يكن يعجب بكلامه.

فتح فان سيزه، الذي كان في العربة، عينيه. كان وجهه لا يزال يحمل نفس النظرة الطائشة، فقال: “ألست خائفًا من أنه خلال هذه الرحلة، حيث يتم نفيي، يمكنني الهروب في أي لحظة؟”

ابتسم فان زيان وقال: “هل تعتقد أنني شخص شرير؟ باستخدام هذه الأخلاق العالية للتحدث معك. هل هذا مجرد سخافة مني؟”

“لن يكون بيت باو يوه آمنًا بعد الآن. إذا بقيت هذه السيدة، يانر، هناك، كنت قد أشعرت بالقلق على سلامتها المستقبلية. ليس كما لو أنني أستطيع إعادتها إلى القصر. قد يسمح والد بذلك، لكن إذا التفت للوراء لدقيقة، قد تقتل ليو شيها!” تابع فان زيان بهدوء: “فكرت في هذا عندما وضعنا فكرة إرسالك شمالًا. رغم أننا نفعل هذا لاختبارك، إلا أنه لا فائدة من تركك هناك وحدك. بدون أي شخص آخر، كيف ستطور عقلك؟ لهذا السبب أرسل يانر معك.”

رأى فان سيزه أخاه الأكبر يبتسم وبدأ بالذعر، لكن عينيه تدوران مرتين. كان هذا مؤشرًا واضحًا على أنه يعتقد أن الأمر سخيف.

كان فان سيزه خائفًا قليلاً بعد سماع كل هذا. ضغط على نفسه، ولكن بينما فعل ذلك، بدأت جروحه تؤلمه مرة أخرى. لم يتحدث عن هذا، ولكن في قلبه، كان يتساءل: لماذا يجب أن ترسلني إلى الشمال؟

“أنا لست قديسًا، ولا أنا شخص جيد جدًا.” تابع فان زيان: “حتى الجلاد، الذي يكون مسؤولًا عن موت الكثيرين، قد لا يزال يحب عائلته. سيعرف عما أتحدث. الأشخاص الذين يعملون مثلنا، حتى لو كنا دائمًا نحمل رائحة الدم، إلا أننا لا نزال نرغب في أن يكون إخوتنا بعيدين عن هذه الرائحة. نريدهم أن يكونوا نقيين. ربما لأننا نواجه الشر في هذا العالم نيابة عنكم، ونفعل ذلك على أمل أن إخوتنا قد لا يحتاجون إلى ذلك بأنفسهم؛ إنه واجبنا.”

في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل، كانت بوابة العاصمة مغلقة منذ فترة طويلة. فقط أولئك من مجلس المراقبة كانوا يمتلكون السلطة والصلاحية للسماح لأحد بالخروج من البوابة في مثل هذا الوقت.

سمع فان سيزه أخاه يكرر كلمة “نحن”، وتساءل عن معناها.

بعد أن تم ترتيب جميع الإجراءات اللازمة، دخل فان زيان إلى غرفة النوم. كانت ليو شي مستلقية على جانب السرير، ويبدو أنها كانت قد غلبها النوم بالفعل. أيقظها بلطف وطلب منها أن تأتي إلى زاوية الغرفة حتى يتمكنا من التحدث. كانت ليو شي لا تزال تحمل علامات الدموع الجافة على وجهها، لكنها بدت وكأنها قد اتخذت قرارها بالفعل. الآن، بإيماءة رأس، أكدت موافقتها على الترتيبات الجديدة. لم يعرف أحد ما قاله فان زيان لإقناعها.

فكر فان زيان الآن في إخبار أخيه عن شياو إن وزهوانغ مو هان. بابتسامة، بدأ فان زيان بسرد قصته: “لا أعرف كم عدد الأشخاص الذين قتلهم شياو إن خلال حياته، ولا أعرف كم من الأفعال المشينة التي قد يكون ارتكبها أيضًا. ولكن مع ذلك، كان دائمًا يرغب في أن يصبح إخوته ضباطًا فخورين في البلاط. وفي هذه الرغبة، نجح؛ لأن زهوانغ مو هان لم يخيبه. حتى ليلة وفاته، كنت معجبًا بهذا الرجل بعمق. حتى لو لم أكن ذكيًا، إذا كان شياو إن قادرًا على فعل هذا، أريد أن أحقق نفس النجاح أيضًا.”

رأى فان سيزه أخاه الأكبر يبتسم وبدأ بالذعر، لكن عينيه تدوران مرتين. كان هذا مؤشرًا واضحًا على أنه يعتقد أن الأمر سخيف.

بدا أن فان زيان كان يحاول إقناع أخيه، ولكن بدا أيضًا أنه كان يواسي نفسه. قال: “إنه شيء رائع، أن تكون شخصًا جيدًا. وأريد أن أكون شخصًا جيدًا.”

“لن يحدث ذلك. الشخص المسمى كاو قد أصيب بالجنون في المرة الأخيرة التي أجبرته فيها على نسخ ذلك الكتاب بخط يده. لا أحد يرغب في إنتاج وتوزيع ذلك الكتاب الآن.”

هز فان زيان رأسه وتنهد: “أنت حقًا أفضل مني. فقدت عذريتك في سن الرابعة عشرة…” انفجر فان زيان في الضحك. بعد ثانية، عاد إلى الجدية وقال: “أعرف أن الطريقة التي تعامل بها هذه المرأة خاصة، وأنها مختلفة. وأنا أيضًا أستطيع أن أقول إنها تهتم بك بالمقابل. مع ذلك، فإن الفارق العمري بينكما يمكن أن يجعلها أختك.”

سمع فان سيزه هذا السر المجنون لأول مرة وبفم مفتوح، بقي صامتًا لفترة طويلة. بعد فترة، بصوت مرتجف، قال: “لكنني نظرت إلى الكتاب الذي كتبه السيد زهوانغ، وكان يسبب لي صداعًا. أخي الأكبر، إذا أصبحت عالمًا، سيكون الطريق شاقًا.”

“فقط حاول أن تجتهد في التجارة. اسعَ لتصبح نوع التاجر الذي سيُذكر في كتب التاريخ.” شجعه فان زيان بقوله: “أن تكون تاجرًا لا يجب أن يكون كما قد يتصور الجميع، حيث يجب عليك إجراء صفقات مشبوهة كل يوم. في هذا العالم، هناك تجار ناجحون تمامًا يديرون أعمالهم بشكل كامل وفقًا للقواعد.”

وجد فان زيان حديثه مضحكًا، ورد: “بعقل مثل عقلك، بالطبع لا يمكنك الدراسة.”

كان فان سيزه يشعر دائمًا أن ما حدث له بعد حصوله على بيت باو يوه وفقدانه كان غير عادل. كان يرى تأسيسه كنصب تذكاري لنجاحه. حتى لو أن العديد من الصفقات المشبوهة والأمور المروعة لوثت أرض ازدهاره، إلا أنه لم يهتم بذلك. استلقى مرة أخرى على مقاعد العربة وقال: “ما قلته للتو يحتوي على الكثير من العدالة. إذا لم يعرفك الناس، وسمعوك تقول كل هذا، فلن يصدقوا أنك عضو في مجلس المراقبة. سيعتقدون أنك نوع من الدودة الكتابية في الكلية الإمبراطورية.”

لم يكن لدى فان سيزه رد جاهز على هذا، لكنه بدلاً من ذلك سأل فان زيان عن قصته السابقة. قال: “تلك القصة التي تحدثت عنها…”

رأى فان سيزه النظرة على وجهه وتذكر تأديب العائلة الذي تلقاه للتو. تاه ذهنه في الألم الذي تحمله، لكنه سرعان ما عاد إلى الحاضر من تلك الذكرى المخيفة.

“فقط حاول أن تجتهد في التجارة. اسعَ لتصبح نوع التاجر الذي سيُذكر في كتب التاريخ.” شجعه فان زيان بقوله: “أن تكون تاجرًا لا يجب أن يكون كما قد يتصور الجميع، حيث يجب عليك إجراء صفقات مشبوهة كل يوم. في هذا العالم، هناك تجار ناجحون تمامًا يديرون أعمالهم بشكل كامل وفقًا للقواعد.”

قال فان زيان بهدوء: “حتى لو بقيت في العاصمة، لن يكون هناك ما نخشاه. أتظن أنني لا أستطيع حماية شخص واحد فقط؟ مجرد الذهاب للاختباء في أي مكان آخر والانتظار حتى تهدأ الأمور سيكون كافيًا. وأنا أعلم أن الأمير الثاني لن يفعل أي شيء ضدي. حتى لو أرادت الحكومة التحقيق في بيت باو يوه، فليس من السهل أن يدخلوا إلى قصرنا ويأخذوك بسهولة.”

كان لدى فان سيزه نظرة من الارتباك والتعب ورد: “لكي أصبح تاجرًا، كل ما هو مطلوب منا هو تحقيق الربح. كيف يمكن أن أُسمع حقًا، بإدارة هذه الأعمال بشكل نظيف؟ حتى لو نجحوا، سيكونون فقط طبقًا لذيذًا لضباط الحكومة الفاسدين ليأكلوا منه.”

“ليس سيئًا.” كان فان زيان سعيدًا لملاحظة أن تحت تأثيره، بدأ فان سيزه بالإشارة إلى الأمير الثاني والأمير الثالث على أنهما “الأخ الثاني” و”الأخ الثالث” على التوالي. “ثانيًا، هذا جزء من عقوبتي.” فجأة، رفع فان سيزه رأسه متحملًا الألم. بدأ بالبكاء، وقال لفان زيان: “لكنني لا أريد الذهاب… أخي الأكبر، شعب مملكة تشي الشمالية قاسٍ جدًا. وماذا سأفعل حتى عندما أصل إلى هناك؟”

“لديك أنا ووالدك. إذا فعلت الأشياء بشكل صحيح، لن يصيبك أي أذى أو عملك.” أعطى فان زيان أخاه نظرة لطيفة وقال: “هل نسيت عائلة يه؟ لقد تحدثنا عن هذا في كانغشان. السبب الوحيد لرغبتك الشديدة في العمل في التجارة منذ أن كنت صغيرًا هو أن والدك كان دائمًا يروي لك قصصًا عن عائلة يه. إذا لم تمت سيدة عائلة يه، أستطيع أن أضمن لك أنه لن تهددهم أي حكومة أو مملكة في هذا العالم كله.”

لم يكن فان سيزه ويان بينغ يون يعرفان ما كان يقصده فان زيان عندما تحدث عن “الجينات”، لكن ذلك كان بجانب النقطة الرئيسية لارتباكهم الحالي. لماذا في العالم أحضر فان زيان تلك الغريبة معهم؟ لاختطافها، ومع ذلك، كان فان زيان معروفًا بأنه سيد في تخدير الآخرين، وفي وقت مثل هذا، عندما كان بيت دعارة عاهرة معينة نصف مدمر، لم يكن اختطاف موظفة واحدة أمرًا صعبًا.

تجلّى فان سيزه بعيون واسعة وتجمد للحظة. قال بقلق: “أعمال بيت الدعارة يمكن أن تولد كميات هائلة من المال. إنها تنتج ربحًا أكثر من أي مشروع آخر.” لم يرَ أخوه الصغير بعد قيمة أو أهمية الحفاظ على السمعة في مجال التجارة؛ كان لا يزال يعتقد أن تحقيق الأرباح البسيطة هو كل ما يهم.

رد فان زيان: “أتمنى ألا تغضب مني لطردي لك من العاصمة.”

ابتسم فان زيان وقال له: “سألت شخصًا في تشينغ يو هول مرة، وأخبرني أن عائلة يه كانت تدير أي نوع من الأعمال. أي شيء باستثناء ما كان غير قانوني. في البداية، بالطبع، كان ذلك لأن قائدة العائلة كانت امرأة، وكانت تكره فكرة إجراء صفقات غير مشروعة. ولكن أيضًا، لأن الشر كان ولا يزال شرًا. بغض النظر عن مقدار المال الذي يمكن أن يملأ جيوبهم، إلا أن فعل شيء خاطئ كان بالفعل خاطئًا. إنه مثل الماء المحصور بين ضفاف نهر صغير. ستستمر في التحرك للأبد، ولكن لن تأتي الفرصة لصنع أمواج كبيرة. إذا كنت تريد أن تصبح سيدًا في التجارة، فإن الاستمرار في البقاء حول هذه الأنهار الصغيرة لن يمنحك النجاح الذي تتوق إليه.”

كان فان سيزه يعرف ما يحدث، لكنه كان عنيدًا وغير راغب في الاعتراف بأخطائه. صرخ: “والد لن يسمح بحدوث هذا!”

لم يكن فان زيان نفسه يعرف السبب، لكنه بدأ يتحدث ويتحدث بحماس أكبر مع كل جملة. ربما كان ذلك لأن المصير المحتمل لأخيه كان يلامس أعمق أعماق قلبه، على الرغم من أنه قال: “ليس من السهل أن تعيش حياتك. يجب أن تبذل قصارى جهدك لتحقيق الأشياء بأقصى إمكاناتها. لكي تكون تاجرًا، لا يمكنك أن تكون راضيًا بالبقاء في عالم التبادلات غير الشرعية، ولا يمكنك أن تكون راضيًا بأن تكون واحدًا من ذوي السمعة الصغيرة أيضًا. قد لا تكون راضيًا حتى كتاجر ملكي. من أجل الرضا التام، يجب أن تصبح تاجرًا للعالم كله. ثروة فرد واحد يمكن أن تكون كافية لتغيير مصير مملكة بأكملها. من أجل هذا، سيعجب بك الجميع ويعرفون اسمك.”

“لن يحدث ذلك. الشخص المسمى كاو قد أصيب بالجنون في المرة الأخيرة التي أجبرته فيها على نسخ ذلك الكتاب بخط يده. لا أحد يرغب في إنتاج وتوزيع ذلك الكتاب الآن.”

طريقة حديثه، كما لو أن كل شيء كان بسيطًا للغاية، بدأت تسبب صداعًا لفان سيزه. نظر بإحراج نحو أخيه الأكبر وقال له: “عائلة يه تعاملت مع الأسلحة ومعدات الحرب. حتى أنهم ساعدوا مملكة تشينغ في تدمير مملكة وي الشمالية. لم يكن أهل الشمال يحبون تلك العائلة بسبب ذلك. أما بالنسبة لكيفية إدارة أعمالي في بيت باو يوه، فقد ارتكبت بعض الأخطاء البسيطة فقط. يوان مينغ قتلت عددًا صغيرًا من العاهرات، ولكن بالنسبة لسيدة عائلة يه، من يعرف كم عدد الأبرياء الذين قتلتهم؟ أخي الأكبر، ما تقوله هو…”

في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل، كانت بوابة العاصمة مغلقة منذ فترة طويلة. فقط أولئك من مجلس المراقبة كانوا يمتلكون السلطة والصلاحية للسماح لأحد بالخروج من البوابة في مثل هذا الوقت.

لم يعرف فان زيان كيف يرد بشكل صحيح، ببساطة لوّح بيده وقرر التوقف عن مقارنة فان سيزه بعائلة يه. ثم قال: “على أي حال، ليس لطيفًا أن تصبح متنمرًا وقاتلًا.”

نزل يان بينغ يون الآن من العربة ليترك مساحة وخصوصية للأخوين الذين سينفصلان قريبًا.

خفض فان سيزه صوته ليقول: “أم أنه يفعل كل هذا فقط لحماية سمعته؟”

بدا فان سيزه قلقًا، وقال لفان زيان: “لكن أخي الأكبر، أنا حقًا لا أريد مغادرة العاصمة،” واستمر: “كل من أمي وأبي سيبقيان هنا، فهل يمكنك على الأقل أن تعتني بهما بشكل إضافي؟ من أجلي، رجاءً؟” كان يعلم أنه بعد ما حدث مع باو يوه، فإن الشيء الوحيد الذي يمكن فعله لتخفيف التوتر هو المغادرة. ستختفي الذريعة التي يستخدمها الأمير الثاني لمهاجمة عائلة فان. على الرغم من أن فان زيان لن يعترف بذلك، إلا أن فكرة ورؤية تصميم والده في كل هذا جعلته يدرك حقًا الخطر والمشاكل التي تسبب فيها لعائلته.

فكر فان سيزه ثم أومأ برأسه ردًا. بنظرة تطلب الرحمة، كان يأمل أن يكون فان زيان مستعدًا لإطلاق سراحها.

بعد الخطب التي ألقاها فان زيان، تم منح الصبي البالغ من العمر أربعة عشر عامًا العزم المناسب للتوجه شمالًا وتحقيق النجاح. فكر الآن في نفسه: إذا عشت حياتي وأصبحت مثل سيدة عائلة يه في الماضي، يا له من إنجاز رائع سيكون ذلك!

 

أومأ فان زيان برأسه واقترب أكثر. همس في أذنه أسماء الأشخاص الذين يمكنه الوثوق بهم في شانغجينغ.

بدا فان سيزه الآن متعبًا، وسأل: “السيد يان، إلى أين يرسلني أخي الأكبر؟”

سمع فان سيزه ما كان أخوه يرغب فيه حقًا، وتجمد قلبه. خزانة القصر… التهريب إلى الشمال… عائلة كوي… ومبلغ مالي ضخم مرعب… هل أنا حقًا قادر على فعل هذا؟

وضع فان زيان الشخص الذي كان على ظهره، وألقاه بجانب فان سيزه. فجأة، انتشر عطر لطيف في هواء العربة. صُدم فان سيزه، ورأى وجه امرأة جميلة، وفي هذا الخوف، صرخ نحو فان زيان يسأل: “ماذا فعلت بها!؟”

 

في الظلام، بالإضافة إلى مجموعة تشي نيان، كان هناك سيافون من المكتب السادس ينتظرون أيضًا. بالمهارة التي يمتلكها هؤلاء الأشخاص، ما لم يكن الأمير الثاني يستخدم قوة عائلة يي، لن يتمكن أحد من معارضتهم.

 

 

لم يعرف فان زيان كيف يرد بشكل صحيح، ببساطة لوّح بيده وقرر التوقف عن مقارنة فان سيزه بعائلة يه. ثم قال: “على أي حال، ليس لطيفًا أن تصبح متنمرًا وقاتلًا.”

 

وضع فان زيان الشخص الذي كان على ظهره، وألقاه بجانب فان سيزه. فجأة، انتشر عطر لطيف في هواء العربة. صُدم فان سيزه، ورأى وجه امرأة جميلة، وفي هذا الخوف، صرخ نحو فان زيان يسأل: “ماذا فعلت بها!؟”

 

لم يكن لدى فان سيزه رد جاهز على هذا، لكنه بدلاً من ذلك سأل فان زيان عن قصته السابقة. قال: “تلك القصة التي تحدثت عنها…”

 

ابتسم فان زيان وقال: “هل تعتقد أنني شخص شرير؟ باستخدام هذه الأخلاق العالية للتحدث معك. هل هذا مجرد سخافة مني؟”

 

فكر فان زيان الآن في إخبار أخيه عن شياو إن وزهوانغ مو هان. بابتسامة، بدأ فان زيان بسرد قصته: “لا أعرف كم عدد الأشخاص الذين قتلهم شياو إن خلال حياته، ولا أعرف كم من الأفعال المشينة التي قد يكون ارتكبها أيضًا. ولكن مع ذلك، كان دائمًا يرغب في أن يصبح إخوته ضباطًا فخورين في البلاط. وفي هذه الرغبة، نجح؛ لأن زهوانغ مو هان لم يخيبه. حتى ليلة وفاته، كنت معجبًا بهذا الرجل بعمق. حتى لو لم أكن ذكيًا، إذا كان شياو إن قادرًا على فعل هذا، أريد أن أحقق نفس النجاح أيضًا.”

 

رفع فان سيزه رأسه بعلامات ارتباك واضحة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل، كانت بوابة العاصمة مغلقة منذ فترة طويلة. فقط أولئك من مجلس المراقبة كانوا يمتلكون السلطة والصلاحية للسماح لأحد بالخروج من البوابة في مثل هذا الوقت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط