Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 824

الفصل 824: نحن جميعا رفاق!

الفصل 824: نحن جميعا رفاق!

في الواقع، بعد أن ألقى اتحاد كونغ القبض على وانغ يون، ارتكبوا خطأ فادحًا للغاية، وهو حبس جميع مرؤوسيه البالغ عددهم 200 شخص في نفس مجمع السجن.

لقد اقترب من فتح السلاح الثالث!

 

لقد ساروا بالفعل نحو رين شياوسو. وبعد أن تأكدت يانغ شياو جين من أنها في أمان، وقفت من الحديقة وأبعدت بندقية القنص الخاصة بها.

وفقًا للإجراءات السليمة، كان من الواجب احتجاز هؤلاء الأشخاص بشكل منفصل. وكان ذلك لأنهم كانوا من النخبة العسكرية الذين تم نقلهم للعمل تحت إمرة وانغ يون وقاموا بالعديد من المهام معه. من ناحية، كانوا متحدين للغاية، ومن ناحية أخرى، كانوا أقوياء للغاية في القتال.

في هذه اللحظة، كان حوالي 200 من الإخوة في السلاح يشعرون بالقلق قليلاً عندما سمعوا طلقات نارية تنطلق في المعقل.

 

 

عندما تم احتجاز وانغ يون في السجن السري، لم يكن قلقًا للغاية بشأن عدم حصول مرؤوسيه البالغ عددهم 200 على ما يكفي من الطعام والملابس. بعد إرسالهم إلى السجن القياسي في معقل 31، أصبحوا على الفور القوة الأكثر تمردًا هناك.

انحنى مرؤوسوه البالغ عددهم 200 شخصًا في انسجام تام. “شكرًا لك، أيها القائد المستقبلي!”

 

 

لم يكن بإمكان أولئك القادة والزعماء المزعومين بين السجناء في الماضي إلا أن يلعبوا دور الكمان الثانوي أمامهم.

ابتسم رين شياوسو. كانت الآلة الكاتبة في القصر مشغولة للغاية لدرجة أنها لم تستطع التوقف عن الكتابة. بدا الأمر وكأن كل واحد منهم كان صادقًا في امتنانه!

 

 

كان ما يسمى ببلطجية السجن في الماضي، والذين كانوا في الغالب قتلة، يعلمون جميعًا أنهم يستطيعون فعل ما يريدون لأنه لم تكن هناك فرصة لإطلاق سراحهم من السجن. علاوة على ذلك، كانوا شرسين للغاية أيضًا، لدرجة أن السجناء الآخرين كانوا يخافون منهم.

كان قلب وانغ يون لا يزال ينبض بالخوف. لقد انجرف قليلاً بسبب لم الشمل الآن. لحسن الحظ، تدخلت يانغ شياوجين، وإلا فإن المناسبة السعيدة لم شملهم اليوم كانت ستتحول إلى جنازة بدلاً من ذلك.

 

كان عددهم أكثر من 200 جندي محترف. حتى أنهم قسموا السجناء إلى فصائل ووضعوا أنفسهم في موقع القيادة كقادة للفصائل. لقد كانوا يديرون السجناء بشكل أساسي كما يديرون الجنود في الجيش.

ومع ذلك، فإن هؤلاء الأشخاص لم يقتلوا سوى شخص أو شخصين على الأكثر، في حين أن أولئك الذين قتلوا أكثر من ثلاثة أشخاص كانوا يعتبرون بالفعل قتلة جماعيين. وفي الوقت نفسه، كان مرؤوسو وانغ يون…

 

 

 

لقد أودت جميعها بحياة أكثر من خمسة أشخاص في المتوسط…

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

لذلك، عندما دخل ما يقرب من 200 من مرؤوسي وانغ يون سجن الحصن 31 وأدركوا أن لديهم الكثير من وقت الفراغ، قرروا توحيد السجناء في الحصن 31 أولاً بسبب الملل.

“إنهم جميعًا هنا!” قال تشانغ يانهي، “القوة الإجمالية: 289. القوة الحالية: 289! سيدي، ماذا يجب أن نفعل الآن؟ إلى أين نتجه؟”

 

 

كان حراس السجن في غاية الاسترخاء خلال هذه الفترة حيث لم يعد السجناء الذين كانوا يراقبونهم يتورطون في مشاجرات. كان الأمر كما لو كانوا قد اجتمعوا معًا كمجموعة.

لقد حير هذا السؤال رين شياوسو. لقد خطط لاستخدام قاطرة البخار لطرد وانغ يون والآخرين خارج المدينة. ولكن الآن بعد أن تم إغلاق قاطرة البخار، وشو العجوز، وباب الظل، فسوف يستغرق الأمر نصف شهر على الأقل قبل أن يتمكنوا من استخدامها مرة أخرى. لذلك لم يعد بإمكانه إرسالهم للخارج.

 

 

بعد كل هذا، لم يكن هذا السجن موحدًا من قبل على الإطلاق.

 

 

لقد حير هذا السؤال رين شياوسو. لقد خطط لاستخدام قاطرة البخار لطرد وانغ يون والآخرين خارج المدينة. ولكن الآن بعد أن تم إغلاق قاطرة البخار، وشو العجوز، وباب الظل، فسوف يستغرق الأمر نصف شهر على الأقل قبل أن يتمكنوا من استخدامها مرة أخرى. لذلك لم يعد بإمكانه إرسالهم للخارج.

كان عددهم أكثر من 200 جندي محترف. حتى أنهم قسموا السجناء إلى فصائل ووضعوا أنفسهم في موقع القيادة كقادة للفصائل. لقد كانوا يديرون السجناء بشكل أساسي كما يديرون الجنود في الجيش.

اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

كان رين شياوسو يستمع إلى صرخات السجناء في السجن من بعيد. كان يعتقد أن الأمر سيستغرق منه المزيد من الجهد لاقتحام هذا السجن، لكنه لم يكن يتوقع أنه لن يضطر إلى القيام بذلك بنفسه.

وعندما علم مدير السجن بهذا الأمر، انتابه القلق الشديد. فقبل أيام قليلة، كان قد تقدم بطلب نقل ما يقرب من مائتي شخص. ولكنه لم يكن يعلم ما إذا كانت الوثيقة قد وصلت إلى رئيسه كونغ إردونج. وعلى أية حال، لم يكن هناك أي متابعة للأمر.

 

 

“الشمال الغربي؟” نظر تشانغ يانهي والآخرون إلى بعضهم البعض.

في هذه اللحظة، كان حوالي 200 من الإخوة في السلاح يشعرون بالقلق قليلاً عندما سمعوا طلقات نارية تنطلق في المعقل.

 

 

 

عندما اكتشفوا أن السجن قد تم اقتحامه وسمعوا صوت الانفجارات الجوية المألوف، استيقظوا. وفي غضون دقيقة واحدة فقط، نظموا على الفور جميع السجناء لبدء أعمال شغب ضد حراس السجن.

ومع ذلك، فإن هؤلاء الأشخاص لم يقتلوا سوى شخص أو شخصين على الأكثر، في حين أن أولئك الذين قتلوا أكثر من ثلاثة أشخاص كانوا يعتبرون بالفعل قتلة جماعيين. وفي الوقت نفسه، كان مرؤوسو وانغ يون…

 

كان عددهم أكثر من 200 جندي محترف. حتى أنهم قسموا السجناء إلى فصائل ووضعوا أنفسهم في موقع القيادة كقادة للفصائل. لقد كانوا يديرون السجناء بشكل أساسي كما يديرون الجنود في الجيش.

وذهب بعض الناس لسحب مفتاح الكهرباء، بينما كسر آخرون أرجل الطاولات لاستخدامها كأسلحة. كما كان الناس ينتظرون وصول حراس السجن لقمع أعمال الشغب.

لم يكن بإمكان أولئك القادة والزعماء المزعومين بين السجناء في الماضي إلا أن يلعبوا دور الكمان الثانوي أمامهم.

 

 

 

لقد اقترب من فتح السلاح الثالث!

عندما دخل حراس السجن إلى زنزانات السجن، حاصرهم السجناء على الفور. وأدرك حراس السجن أن الأشخاص أمامهم لم يعودوا يشبهون الغوغاء. لقد كانوا بالتأكيد مجموعة من الجنود المدربين تدريبًا جيدًا.

 

 

عند مشاهدة هذا من الجانب، شعر يانغ شياوجين فجأة أن رين شياوسو أصبح مخضرمًا. التفت وانغ يون إلى يانغ شياوجين وقال، “تعال، دعنا نشكر زوجة القائد المستقبلي أيضًا!”

في الواقع، لم يكن السجناء على هذا القدر من الكفاءة. وكان السبب الرئيسي وراء ذلك هو أن حراس السجن لم يكونوا جيدين في القتال ولم يكونوا قادرين على مقارنتهم بالجنود المحترفين.

لقد اقترب من فتح السلاح الثالث!

 

قال وانج يون لتشانج يانهي “لم أفعل ذلك. إنها زوجة قائدنا المستقبلي. لقد أنقذني الاثنان من السجن السري. كانت الفوضى في الحصن 31 من صنعهما أيضًا”.

في هذه اللحظة، كان نائب وانغ يون الموثوق به، تشانغ يانهي، يصدر الأوامر واحدة تلو الأخرى من الخلف. وفي الوقت نفسه، واصل رفاقه قيادة قواتهم لمهاجمة المناطق المتبقية التي لم يتم الاستيلاء عليها بعد.

كان تشانغ يانهي أول من لاحظ وجود حارس السجن. وعندما رأى أن البندقية كانت موجهة نحو وانغ يون، قام على الفور بدفع وانغ يون بعيدًا وحاول حماية رئيسه.

 

عندما اكتشفوا أن السجن قد تم اقتحامه وسمعوا صوت الانفجارات الجوية المألوف، استيقظوا. وفي غضون دقيقة واحدة فقط، نظموا على الفور جميع السجناء لبدء أعمال شغب ضد حراس السجن.

قال تشانغ يانهي بحماس: “أيها الرفاق، أستطيع بالفعل سماع صوت هجمات المدير وانغ. لابد أنه جاء لإنقاذنا. أيها الجميع، دعونا نفعل هذا! دعونا نقتل حراس السجن هؤلاء أولاً. سننتقم!”

 

 

 

كان رين شياوسو يستمع إلى صرخات السجناء في السجن من بعيد. كان يعتقد أن الأمر سيستغرق منه المزيد من الجهد لاقتحام هذا السجن، لكنه لم يكن يتوقع أنه لن يضطر إلى القيام بذلك بنفسه.

لقد أودت جميعها بحياة أكثر من خمسة أشخاص في المتوسط…

 

 

دخل وانغ يون وجي زيانغ السجن معًا من خلال ثغرة. أصبح الوضع المحفوف بالمخاطر في السجن أسوأ على الفور. كيف يمكن لحراس السجن العاديين أن يقاوموا الهجمات المشتركة لكائنين خارقين للطبيعة؟

 

 

وفقًا للإجراءات السليمة، كان من الواجب احتجاز هؤلاء الأشخاص بشكل منفصل. وكان ذلك لأنهم كانوا من النخبة العسكرية الذين تم نقلهم للعمل تحت إمرة وانغ يون وقاموا بالعديد من المهام معه. من ناحية، كانوا متحدين للغاية، ومن ناحية أخرى، كانوا أقوياء للغاية في القتال.

عندما رأى تشانغ يانهي وانغ يون، شعر بسعادة غامرة. انضم على الفور إلى وانغ يون وسأله، “سيدي، كيف خرجت من السجن السري؟”

قال وانج يون لتشانج يانهي “لم أفعل ذلك. إنها زوجة قائدنا المستقبلي. لقد أنقذني الاثنان من السجن السري. كانت الفوضى في الحصن 31 من صنعهما أيضًا”.

 

لقد حير هذا السؤال رين شياوسو. لقد خطط لاستخدام قاطرة البخار لطرد وانغ يون والآخرين خارج المدينة. ولكن الآن بعد أن تم إغلاق قاطرة البخار، وشو العجوز، وباب الظل، فسوف يستغرق الأمر نصف شهر على الأقل قبل أن يتمكنوا من استخدامها مرة أخرى. لذلك لم يعد بإمكانه إرسالهم للخارج.

نظر وانغ يون إلى رفاقه وقال بابتسامة: “إنها قصة طويلة. هل كل أفرادنا هنا؟”

كان عددهم أكثر من 200 جندي محترف. حتى أنهم قسموا السجناء إلى فصائل ووضعوا أنفسهم في موقع القيادة كقادة للفصائل. لقد كانوا يديرون السجناء بشكل أساسي كما يديرون الجنود في الجيش.

 

كان ما يسمى ببلطجية السجن في الماضي، والذين كانوا في الغالب قتلة، يعلمون جميعًا أنهم يستطيعون فعل ما يريدون لأنه لم تكن هناك فرصة لإطلاق سراحهم من السجن. علاوة على ذلك، كانوا شرسين للغاية أيضًا، لدرجة أن السجناء الآخرين كانوا يخافون منهم.

“إنهم جميعًا هنا!” قال تشانغ يانهي، “القوة الإجمالية: 289. القوة الحالية: 289! سيدي، ماذا يجب أن نفعل الآن؟ إلى أين نتجه؟”

كان رين شياوسو يستمع إلى صرخات السجناء في السجن من بعيد. كان يعتقد أن الأمر سيستغرق منه المزيد من الجهد لاقتحام هذا السجن، لكنه لم يكن يتوقع أنه لن يضطر إلى القيام بذلك بنفسه.

 

 

“إلى الشمال الغربي”، قال وانغ يون.

 

 

 

لسبب ما، عندما ذكر وانغ يون الشمال الغربي هذه المرة، شعر فجأة بالانتماء. كان الأمر كما لو كان هذا هو المكان الذي يجب أن يتوجه إليه بالضبط، وأن نبوءة المخادع العظيم حول مستقبله في الشمال الغربي المزدهر كانت حقيقية حقًا…

 

 

 

“الشمال الغربي؟” نظر تشانغ يانهي والآخرون إلى بعضهم البعض.

 

 

نظر وانغ يون إلى رفاقه وقال بابتسامة: “إنها قصة طويلة. هل كل أفرادنا هنا؟”

أوضح وانغ يون، “حقيقة أنني تمكنت من الهروب هذه المرة، بما في ذلك إنقاذكم جميعًا، كانت بفضل الشمال الغربي. تعالوا معي لرؤية قائدنا المستقبلي”.

________________________________

 

 

وبعد ذلك، قاد وانغ يون وجي زيانغ أكثر من 200 شخص وخرجوا من السجن. وفي هذه اللحظة، عندما رأى حارس السجن الذي كان مختبئًا في الظل محاولتهم للهروب، رفع مسدسه واستعد لإطلاق النار.

 

 

ولما رأى المخادع العظيم أن الوقت قد حان، سأل: “أيها القائد المستقبلي، كيف سنغادر هذا المكان؟”

كان تشانغ يانهي أول من لاحظ وجود حارس السجن. وعندما رأى أن البندقية كانت موجهة نحو وانغ يون، قام على الفور بدفع وانغ يون بعيدًا وحاول حماية رئيسه.

كان رين شياوسو يستمع إلى صرخات السجناء في السجن من بعيد. كان يعتقد أن الأمر سيستغرق منه المزيد من الجهد لاقتحام هذا السجن، لكنه لم يكن يتوقع أنه لن يضطر إلى القيام بذلك بنفسه.

 

قال وانج يون لتشانج يانهي “لم أفعل ذلك. إنها زوجة قائدنا المستقبلي. لقد أنقذني الاثنان من السجن السري. كانت الفوضى في الحصن 31 من صنعهما أيضًا”.

لكن قبل أن يتمكن من دفع وانغ يون بعيدًا، رأى تشانغ يانهي بالفعل نزيفًا يظهر على صدر حارس السجن. لقد أصيب بالذهول. “قناص؟ لماذا يوجد قناص؟”

قال تشانغ يانهي بحماس: “أيها الرفاق، أستطيع بالفعل سماع صوت هجمات المدير وانغ. لابد أنه جاء لإنقاذنا. أيها الجميع، دعونا نفعل هذا! دعونا نقتل حراس السجن هؤلاء أولاً. سننتقم!”

 

 

كان قلب وانغ يون لا يزال ينبض بالخوف. لقد انجرف قليلاً بسبب لم الشمل الآن. لحسن الحظ، تدخلت يانغ شياوجين، وإلا فإن المناسبة السعيدة لم شملهم اليوم كانت ستتحول إلى جنازة بدلاً من ذلك.

توجه نحوهم وصافحهم بحرارة وقال: “نحن جميعًا رفاق. الشمال الغربي يرحب بكم جميعًا!”

 

 

 

 

سأل تشانغ يانهي، “سيدي، من أين حصلت على القناص؟”

قال تشانغ يانهي بحماس: “أيها الرفاق، أستطيع بالفعل سماع صوت هجمات المدير وانغ. لابد أنه جاء لإنقاذنا. أيها الجميع، دعونا نفعل هذا! دعونا نقتل حراس السجن هؤلاء أولاً. سننتقم!”

 

لقد اقترب من فتح السلاح الثالث!

قال وانج يون لتشانج يانهي “لم أفعل ذلك. إنها زوجة قائدنا المستقبلي. لقد أنقذني الاثنان من السجن السري. كانت الفوضى في الحصن 31 من صنعهما أيضًا”.

وذهب بعض الناس لسحب مفتاح الكهرباء، بينما كسر آخرون أرجل الطاولات لاستخدامها كأسلحة. كما كان الناس ينتظرون وصول حراس السجن لقمع أعمال الشغب.

 

كان تشانغ يانهي أول من لاحظ وجود حارس السجن. وعندما رأى أن البندقية كانت موجهة نحو وانغ يون، قام على الفور بدفع وانغ يون بعيدًا وحاول حماية رئيسه.

“الاثنان؟” كان تشانغ يانهي والآخرون مذهولين. “سيدي، هل تقصد هذين الاثنين؟”

في هذه اللحظة، كان حوالي 200 من الإخوة في السلاح يشعرون بالقلق قليلاً عندما سمعوا طلقات نارية تنطلق في المعقل.

 

لذلك، عندما دخل ما يقرب من 200 من مرؤوسي وانغ يون سجن الحصن 31 وأدركوا أن لديهم الكثير من وقت الفراغ، قرروا توحيد السجناء في الحصن 31 أولاً بسبب الملل.

لقد ساروا بالفعل نحو رين شياوسو. وبعد أن تأكدت يانغ شياو جين من أنها في أمان، وقفت من الحديقة وأبعدت بندقية القنص الخاصة بها.

 

 

لقد أودت جميعها بحياة أكثر من خمسة أشخاص في المتوسط…

وقال وانغ يون، “شكرا لك على إنقاذ حياتنا، أيها القائد المستقبلي!”

 

 

نظر وانغ يون إلى رفاقه وقال بابتسامة: “إنها قصة طويلة. هل كل أفرادنا هنا؟”

انحنى مرؤوسوه البالغ عددهم 200 شخصًا في انسجام تام. “شكرًا لك، أيها القائد المستقبلي!”

 

 

وذهب بعض الناس لسحب مفتاح الكهرباء، بينما كسر آخرون أرجل الطاولات لاستخدامها كأسلحة. كما كان الناس ينتظرون وصول حراس السجن لقمع أعمال الشغب.

ابتسم رين شياوسو. كانت الآلة الكاتبة في القصر مشغولة للغاية لدرجة أنها لم تستطع التوقف عن الكتابة. بدا الأمر وكأن كل واحد منهم كان صادقًا في امتنانه!

 

 

________________________________

توجه نحوهم وصافحهم بحرارة وقال: “نحن جميعًا رفاق. الشمال الغربي يرحب بكم جميعًا!”

 

 

لكن قبل أن يتمكن من دفع وانغ يون بعيدًا، رأى تشانغ يانهي بالفعل نزيفًا يظهر على صدر حارس السجن. لقد أصيب بالذهول. “قناص؟ لماذا يوجد قناص؟”

عند مشاهدة هذا من الجانب، شعر يانغ شياوجين فجأة أن رين شياوسو أصبح مخضرمًا. التفت وانغ يون إلى يانغ شياوجين وقال، “تعال، دعنا نشكر زوجة القائد المستقبلي أيضًا!”

عندما رأى تشانغ يانهي وانغ يون، شعر بسعادة غامرة. انضم على الفور إلى وانغ يون وسأله، “سيدي، كيف خرجت من السجن السري؟”

 

 

لوح يانغ شياوجين بيده وقال “شكرا رين شياوسو فقط”

 

 

 

على الرغم من أن يانغ شياوجين لم تكن تعرف لماذا يحب رين شياوسو أن يشكره الآخرون كثيرًا، إلا أنها كانت تعلم أن ذلك مفيد له بالتأكيد. تولى تشانغ يانهي زمام المبادرة وانحنى لشكر رين شياوسو مرة أخرى. ترك هذا رين شياوسو يبتسم من الأذن إلى الأذن.

 

 

 

بفضل الحصاد الكبير من رموز الامتنان الليلة، تمكن من تجاوز حاجز 5400!

كان ما يسمى ببلطجية السجن في الماضي، والذين كانوا في الغالب قتلة، يعلمون جميعًا أنهم يستطيعون فعل ما يريدون لأنه لم تكن هناك فرصة لإطلاق سراحهم من السجن. علاوة على ذلك، كانوا شرسين للغاية أيضًا، لدرجة أن السجناء الآخرين كانوا يخافون منهم.

 

 

لقد اقترب من فتح السلاح الثالث!

قال وانج يون لتشانج يانهي “لم أفعل ذلك. إنها زوجة قائدنا المستقبلي. لقد أنقذني الاثنان من السجن السري. كانت الفوضى في الحصن 31 من صنعهما أيضًا”.

 

قال وانج يون لتشانج يانهي “لم أفعل ذلك. إنها زوجة قائدنا المستقبلي. لقد أنقذني الاثنان من السجن السري. كانت الفوضى في الحصن 31 من صنعهما أيضًا”.

ولما رأى المخادع العظيم أن الوقت قد حان، سأل: “أيها القائد المستقبلي، كيف سنغادر هذا المكان؟”

 

 

في هذه اللحظة، كان حوالي 200 من الإخوة في السلاح يشعرون بالقلق قليلاً عندما سمعوا طلقات نارية تنطلق في المعقل.

لقد حير هذا السؤال رين شياوسو. لقد خطط لاستخدام قاطرة البخار لطرد وانغ يون والآخرين خارج المدينة. ولكن الآن بعد أن تم إغلاق قاطرة البخار، وشو العجوز، وباب الظل، فسوف يستغرق الأمر نصف شهر على الأقل قبل أن يتمكنوا من استخدامها مرة أخرى. لذلك لم يعد بإمكانه إرسالهم للخارج.

لسبب ما، عندما ذكر وانغ يون الشمال الغربي هذه المرة، شعر فجأة بالانتماء. كان الأمر كما لو كان هذا هو المكان الذي يجب أن يتوجه إليه بالضبط، وأن نبوءة المخادع العظيم حول مستقبله في الشمال الغربي المزدهر كانت حقيقية حقًا…

 

 

وعلى هذا فقد قرر المخادع العظيم وانج يون والآخرون العودة إلى السجن لسرقة بعض المركبات. كانت هناك حافلات كبيرة تستخدم لنقل السجناء هناك، وكانت خمس مركبات من هذا النوع كافية لحمل ما يقرب من 300 منهم. وبمجرد خروجهم من المعقل، كان من الطبيعي أن يأتي شخص ما يرتبه المخادع العظيم لاستقبالهم.

 

________________________________

 

اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

وقال وانغ يون، “شكرا لك على إنقاذ حياتنا، أيها القائد المستقبلي!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط