Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نهضة البشرية 68

الدم الذي يغلي في الداخل

الدم الذي يغلي في الداخل

68 الدم الذي يغلي في الداخل

‘الخلفاء الأربعة الشباب لبوابة السيوف، هم أقوياء بالفعل!’ أشاد تشونغ يوي في قلبه.

بعد ثلاثة أيام، بدأ مظهر تشونغ يوي يتغير، حيث عاد إلى جسد بشري لكن رأسه بقي على شكل تنين، مما جعله يبدو غريبا ولكنه ساحر.

بعد أربعة أيام، قابل تشونغ يوي أخيرا قبيلة من البشر، حيث كان يمكن رؤية الدخان يتصاعد في الرياح بينما كان أفراد القبيلة يحضرون وجباتهم. تشونغ يوي فضوليا جدا، حيث كان هذا المكان على بعد مسافة قصيرة من أراضي عرق الوحش ومع ذلك، كانت هناك قبائل بشرية تعيش هنا.

كان جسده ضخما أيضا، ولكن مع طوله الذي يبلغ عشرة أقدام، بدا نحيفا ورشيقا؛ النصل الطويل الذي يبلغ طوله سبعة عشر قدما خلف ظهره مثبتا بمقبض خشبي طوله ثلاثة أقدام. مزيج الإنسان والنصل كان يعطي إحساسا بأناقته ورقيّه، في هذه اللحظة، لم يكن يبدو كمراهق بشري خرج من البرية العظيمة، بل كان أكثر من مراهق من عرق التنين.

بعد ثلاثة أيام، بدأ مظهر تشونغ يوي يتغير، حيث عاد إلى جسد بشري لكن رأسه بقي على شكل تنين، مما جعله يبدو غريبا ولكنه ساحر.

كان الشتاء، والعواصف الثلجية والزوبعات تغطي الأرض خارج البرية العظيمة. استخدم تشونغ يوي نفسيته وارتدى وشاحا من فرو السمور ومعطفا مصنوعا من جلود الحيوانات التي سرقها من عشيرة شوي تو. كانت ضحيته نبيلا غنيا من عشيرة شوي تو، حيث كان الوشاح والمعطف محافظا عليهما جيدا. ارتداء هذه الملابس جعله يبدو كنبيل بنفسه.

عند سماع الكلمة، ركع العجوز فورا على ركبتيه وقال وهو يتلعثم خوفا “لا أجرؤ على أن يُنادى بي بهذه الطريقة من قبل السيد!”

خاصة عندما كان في شكل إنسان برأس تنين، مع الوشاح الأبيض الشتوي حول عنقه، كان لديه هيئة نبيل.

جاء رجل عجوز يبدو أنه الزعيم مهرولا في ذعر، تقدم للأمام وسأل وهو يجبر ابتسامة على وجهه “ما نوع الطعام الذي يرغب فيه السيد؟ نيء أم مطبوخ؟”

السبب الوحيد الذي جعله لم يعد بالكامل إلى شكله البشري كان جزئيا بسبب فائض جوهر إله الوحش في جسده، في نفس الوقت، التفريغ المستمر لجوهر إله الوحش من النواة الداخلية. بما أن نواة إله الوحش كانت في محيطه النفسي الذي يقع في جبهته، تلك المنطقة كانت تحتوي على أعلى تركيز لجوهر إله الوحش مما جعل العودة إلى الشكل البشري أكثر صعوبة.

تبعه الآخرون وركعوا على الأرض خوفا، بكت الفتاة الصغيرة التي تم تقديمها كطعام لتشونغ يوي “عشرين ألف ميل … من يستطيع السير كل هذا الطريق…”

والآن، وصل إلى المنطقة العازلة بين البرية العظيمة ومدينة شيان كونغ، صحراء سافانا القاحلة.

“أربعة إلى خمسة أيام؟”

كانت هذه سافانا قاحلة لا نهاية لها، أرض بور خالية من أي علامة على الحياة. غطت طبقة من الثلج الأبيض العشب الذابل، وتحتها كانت قشرة الأرض المتجمدة. سواء كان البشر أو عرق الوحش، كانوا جميعا يعيشون في البيئات التي يسكنونها؛ كانوا يصطادون من البرية إذا كانوا بالقرب من الجبال ويصطادون الأسماك إذا كانوا بالقرب من المحيط. أما السافانا، فكانت مكانا يحتقرها البشر وعرق الوحش على حد سواء، أرض بور لا يهتم أحد بامتلاكها.

مع زيادة عدد القبائل البشرية، كان يمكنه رؤية المزيد من الوحوش على طول الطريق، كان هناك حتى عدد قليل من ممارسي التشي يركبون السحب ويمشون على الرياح عبر السماء؛ غالبا ما كان يشعر بموجة مفاجئة من الهالة الوحشية تنفجر من بعض الجبال البعيدة، تلك كانت مساكن ممارسي تشي الوحوش. على عكس السافانا، كان هذا المكان أكثر حيوية بكثير.

في عيون عرق الوحش والبشر، كانت السافانا أرضا بورا – قاحلة، مقفرة، وكئيبة.

رأى تشونغ يوي حتى آلاف الأعمدة الحجرية المزروعة في وسط اللا مكان، كل عمود كان يزيد طوله عن ستين قدما وكانت المصفوفة تغطي مائة ميل من الأرض، على سطح الأعمدة كانت منحوتة نقوش طوطمية معقدة لتنين وعنقاء!

ومع ذلك، سمع تشونغ يوي بعض ممارسي التشي يقولون إن السيادة البشرية حثت البشر ذات مرة على زراعة المحاصيل الغذائية على نطاق واسع في السافانا. رغب جلالته في توسيع الأراضي البشرية من الجبال العميقة إلى السافانا، لزراعة المحاصيل الغذائية. ومع ذلك، كان الجميع في البرية العظيمة جاهلين بمعظم الأمور المتعلقة بالمحاصيل الغذائية، سواء كان مظهرها أو طبيعتها الدقيقة.

“شين هو، كم بقي حتى نصل إلى بوابة النقل؟” تشونغ يوي سأل بينما كان يسير للأمام بطريقة عابرة، بخطوة بسيطة كان يبتعد عشرات الأقدام، بدا وكأنه يتجول ببطء ولكنه كان في الواقع يسافر بسرعة كبيرة.

كانت البرية العظيمة ببساطة بعيدة جدا، حتى أن بعضهم شكك في صحة وجود السيادي البشرية، معتقدين أنه مجرد أسطورة مختلقة – لم يتم إثبات حقيقة وجوده بعد.

مع زيادة عدد القبائل البشرية، كان يمكنه رؤية المزيد من الوحوش على طول الطريق، كان هناك حتى عدد قليل من ممارسي التشي يركبون السحب ويمشون على الرياح عبر السماء؛ غالبا ما كان يشعر بموجة مفاجئة من الهالة الوحشية تنفجر من بعض الجبال البعيدة، تلك كانت مساكن ممارسي تشي الوحوش. على عكس السافانا، كان هذا المكان أكثر حيوية بكثير.

خلال الأيام الثلاثة الماضية، لم يقابل تشونغ يوي أي إنسان أو عرق وحش؛ مما يدل على مدى قحولة وصحراوية صحراء السافانا.

بعد ثلاثة أيام، بدأ مظهر تشونغ يوي يتغير، حيث عاد إلى جسد بشري لكن رأسه بقي على شكل تنين، مما جعله يبدو غريبا ولكنه ساحر.

“شين هو، كم بقي حتى نصل إلى بوابة النقل؟” تشونغ يوي سأل بينما كان يسير للأمام بطريقة عابرة، بخطوة بسيطة كان يبتعد عشرات الأقدام، بدا وكأنه يتجول ببطء ولكنه كان في الواقع يسافر بسرعة كبيرة.

كانت إصابات اللوردين العظيمين للجزيرتين مرتبطة ارتباطا وثيقا بتشونغ يوي، إذا لم يكن قد أعاد ختم إله الوحش إلى حالته المثالية تحت إشراف شين هو، فكيف كان اللوردان العظيمان سيصابان بجروح خطيرة إلى هذا الحد؟

خلال هذه الأيام الثلاثة، سافر عشرات الآلاف من الأميال، وأصبح الرابط بين شين هو وبوابة النقل أقوى، حيث يمكنه الآن أن يخمن بشكل غامض مدى بعدها عنهم.

“أربعة إلى خمسة أيام؟”

“بسرعتك الحالية، سيستغرق الأمر أربعة إلى خمسة أيام أخرى” أجاب شين هو.

تألقت عيون تشونغ يوي، تمتم لنفسه، الأربعة ما زالوا يطاردون لوردا الجزيرتين!

“أربعة إلى خمسة أيام؟”

اعتقدت أنهم قالوا ان البشر لا يمكنهم العيش خارج البرية العظيمة؟ لماذا هناك الكثير من القبائل البشرية هنا؟

شعر تشونغ يوي بالارتياح “فقط عشرة آلاف ميل أخرى. إيه … ما هذا؟”

السبب الوحيد الذي جعله لم يعد بالكامل إلى شكله البشري كان جزئيا بسبب فائض جوهر إله الوحش في جسده، في نفس الوقت، التفريغ المستمر لجوهر إله الوحش من النواة الداخلية. بما أن نواة إله الوحش كانت في محيطه النفسي الذي يقع في جبهته، تلك المنطقة كانت تحتوي على أعلى تركيز لجوهر إله الوحش مما جعل العودة إلى الشكل البشري أكثر صعوبة.

كانت الأرض أمامه متشققة، بدا الأمر كما لو أن سيفا حادا قد اخترق الأرض من السماء، تاركا شقا هائلا في سطح الأرض. كان هناك ثلج يملأ الشق ولكن يمكنه أن يرى أن جوانب الشق كانت ناعمة ولامعة!

إذا نجحوا في إبادة لوردا جزيرة الكبريت وجزيرة جينشيو، سيؤدي ذلك بالتأكيد إلى إثارة ضجة في بوابة السيوف، وسيعلم الجميع بذلك بالفعل. ولكن إذا فشلوا، سيقومون أيضا بإبلاغ بوابة السيوف. إلا إذا…

وقف تشونغ يوي على حافة الشق الأرضي، علامة السيف الضخمة كانت بطول ثلاثة أميال على الأقل، حادة وقاطعة. بدا وكأنها علامة سيف خلفها عملاق يضرب سيفه في الأرض!

كان رجال القبائل من حوله يحدقون في “السيد” الذي كان يذرف الدموع، امتلأت قلوبهم بالرعب وأجسادهم ترتجف من الخوف. بعد لحظات، فتح تشونغ يوي عينيه بلطف، نبرته غير مبالية وهو يسأل “أين السيد صن هذا؟”

ليس بعيدا عنه، كانت هناك آثار أقدام ضخمة بحجم برك الماء، حيث كان هناك بالفعل بعض المياه المتبقية مع سطح الماء المتجمد، من الواضح أنها كانت آثار أقدام خلفها وحش عملاق.

تشونغ يوي فضوليا جدا، فانغ جيانغ، فينغ ووجي، لي هونغ، وجون سيشي، الخلفاء الأربعة الشباب كانوا يطاردون لورد جزيرة الكبريت يان يونشينغ ولورد جزيرة جينشيو شيوتيان تشين، يجب أن يكون هذا حدثا عظيما، لماذا لم تصل أي أخبار إلى بوابة السيوف؟

بالتقدم للأمام، شعر تشونغ يوي بقلبه يخفق بسرعة، الهواء حوله كان رطبا مع تيارات خفيفة من الكهرباء كامنة في الجو، تنتقل عبر الهواء الرطب كما لو أن طوطمات الرعد ستتشكل من العدم في أي لحظة. المناطق المحيطة محترقة وسوداء، بدا وكأن عملاقا ضخما يمسك بالبرق قد خاض معركة!

خاصة عندما كان في شكل إنسان برأس تنين، مع الوشاح الأبيض الشتوي حول عنقه، كان لديه هيئة نبيل.

كان الشتاء، وكان من المفترض أن يكون الهواء جافا وخاليا من الرطوبة، حتى إذا كان هناك بعض الرطوبة، فإنها ستتحول إلى بلورات ثلجية. ولكن هذا لم يكن الحال هنا حيث كان الهواء حوله رطبا، مشبعا ببخار الماء، وهذا لن يحدث إلا إذا كانت هناك طوطمات رعد قد سخنت الهواء المحيط. وبما أن آثار طوطمات الرعد لم تتبدد بعد كل هذا الوقت، فإن الشخص الذي ألقاها يجب أن يكون ممارس تشي بقوة هائلة!

ظل تشونغ يوي صامتا، ‘خدمة جيدة ومعاملة جيدة’، كانت تعني أن البشر سيتم تقديمهم لممارسي تشي الوحوش المارة كطعام.

“هذه … تقنيات ممارسي تشي عشيرة لي هو! نعم، هذا صحيح، يجب أن تكون آثار الأقدام الضخمة قد خلفها الغيلم العملاق، فو شان، بالنسبة لعلامة السيف الضخمة، ستكون من عمل فانغ جيانغ!”

ليس بعيدا عنه، كانت هناك آثار أقدام ضخمة بحجم برك الماء، حيث كان هناك بالفعل بعض المياه المتبقية مع سطح الماء المتجمد، من الواضح أنها كانت آثار أقدام خلفها وحش عملاق.

خفق قلب تشونغ يوي وفكر في نفسه، يبدو أن هذا هو المكان الذي اشتبك فيه الخلفاء الأربعة الشباب لبوابة السيوف مع لوردا الجزيرتين العظيمين لمدينة شيان كونغ! مر شهران، أتساءل إذا كانوا تمكنوا من القضاء على اللوردين العظيمين لعرق الوحش؟

كان الشتاء، وكان من المفترض أن يكون الهواء جافا وخاليا من الرطوبة، حتى إذا كان هناك بعض الرطوبة، فإنها ستتحول إلى بلورات ثلجية. ولكن هذا لم يكن الحال هنا حيث كان الهواء حوله رطبا، مشبعا ببخار الماء، وهذا لن يحدث إلا إذا كانت هناك طوطمات رعد قد سخنت الهواء المحيط. وبما أن آثار طوطمات الرعد لم تتبدد بعد كل هذا الوقت، فإن الشخص الذي ألقاها يجب أن يكون ممارس تشي بقوة هائلة!

تشونغ يوي فضوليا جدا، فانغ جيانغ، فينغ ووجي، لي هونغ، وجون سيشي، الخلفاء الأربعة الشباب كانوا يطاردون لورد جزيرة الكبريت يان يونشينغ ولورد جزيرة جينشيو شيوتيان تشين، يجب أن يكون هذا حدثا عظيما، لماذا لم تصل أي أخبار إلى بوابة السيوف؟

جاء رجل عجوز يبدو أنه الزعيم مهرولا في ذعر، تقدم للأمام وسأل وهو يجبر ابتسامة على وجهه “ما نوع الطعام الذي يرغب فيه السيد؟ نيء أم مطبوخ؟”

إذا نجحوا في إبادة لوردا جزيرة الكبريت وجزيرة جينشيو، سيؤدي ذلك بالتأكيد إلى إثارة ضجة في بوابة السيوف، وسيعلم الجميع بذلك بالفعل. ولكن إذا فشلوا، سيقومون أيضا بإبلاغ بوابة السيوف. إلا إذا…

اعتقدت أنهم قالوا ان البشر لا يمكنهم العيش خارج البرية العظيمة؟ لماذا هناك الكثير من القبائل البشرية هنا؟

تألقت عيون تشونغ يوي، تمتم لنفسه، الأربعة ما زالوا يطاردون لوردا الجزيرتين!

“شين هو، كم بقي حتى نصل إلى بوابة النقل؟” تشونغ يوي سأل بينما كان يسير للأمام بطريقة عابرة، بخطوة بسيطة كان يبتعد عشرات الأقدام، بدا وكأنه يتجول ببطء ولكنه كان في الواقع يسافر بسرعة كبيرة.

نظر تشونغ يوي حوله، كانت الأرض تمتد بلا نهاية حتى الأفق، وبقدر ما يمكن للعين أن ترى كانت لا تزال الأرض القاحلة والمقفرة، فكر في نفسه، مدينة شيان كونغ تبعد فقط عشرات الآلاف من الأميال من هنا، بسرعتي يمكنني الوصول إليها في غضون عشرة أيام. اللوردان العظيمان للجزيرتين شخصيتين بارزتين في فصائلهما، مع كون أحدهما يقف على نفس مستوى مدير بوابة السيوف. إذا لم يتمكنوا من الخروج من صحراء السافانا إلى البرية القاحلة، سيعني ذلك أنهم مصابون بجروح أكثر خطورة مما كان متوقعا، مما جعلهم غير قادرين على التخلص من مطاردة الخلفاء الأربعة الشباب لبوابة السيوف!’

“شين هو، كم بقي حتى نصل إلى بوابة النقل؟” تشونغ يوي سأل بينما كان يسير للأمام بطريقة عابرة، بخطوة بسيطة كان يبتعد عشرات الأقدام، بدا وكأنه يتجول ببطء ولكنه كان في الواقع يسافر بسرعة كبيرة.

كانت إصابات اللوردين العظيمين للجزيرتين مرتبطة ارتباطا وثيقا بتشونغ يوي، إذا لم يكن قد أعاد ختم إله الوحش إلى حالته المثالية تحت إشراف شين هو، فكيف كان اللوردان العظيمان سيصابان بجروح خطيرة إلى هذا الحد؟

“هل يمر السيد من هنا؟”

خلال الأيام القليلة التالية، كان بإمكانه رؤية المزيد من العلامات والآثار التي خلفتها اشتباكاتهم، ليس فقط من فانغ جيانغ ولي هونغ، ولكن أيضا بعض العلامات التي خلفتها جين سيشي وفينغ ووجي.

خلال هذه الأيام الثلاثة، سافر عشرات الآلاف من الأميال، وأصبح الرابط بين شين هو وبوابة النقل أقوى، حيث يمكنه الآن أن يخمن بشكل غامض مدى بعدها عنهم.

رأى تشونغ يوي حتى آلاف الأعمدة الحجرية المزروعة في وسط اللا مكان، كل عمود كان يزيد طوله عن ستين قدما وكانت المصفوفة تغطي مائة ميل من الأرض، على سطح الأعمدة كانت منحوتة نقوش طوطمية معقدة لتنين وعنقاء!

نظر تشونغ يوي حوله، كانت الأرض تمتد بلا نهاية حتى الأفق، وبقدر ما يمكن للعين أن ترى كانت لا تزال الأرض القاحلة والمقفرة، فكر في نفسه، مدينة شيان كونغ تبعد فقط عشرات الآلاف من الأميال من هنا، بسرعتي يمكنني الوصول إليها في غضون عشرة أيام. اللوردان العظيمان للجزيرتين شخصيتين بارزتين في فصائلهما، مع كون أحدهما يقف على نفس مستوى مدير بوابة السيوف. إذا لم يتمكنوا من الخروج من صحراء السافانا إلى البرية القاحلة، سيعني ذلك أنهم مصابون بجروح أكثر خطورة مما كان متوقعا، مما جعلهم غير قادرين على التخلص من مطاردة الخلفاء الأربعة الشباب لبوابة السيوف!’

هذه الأعمدة الحجرية التي كان يزيد عددها عن ألف عمود تقف بشكل غير متجانس في وسط السافانا، مشكلة مصفوفة قتل بقوة خارقة. تساءل أي من ممارسي التشي الأربعة الشباب ألقى هذه الأعمدة الحجرية.

كان الشتاء، والعواصف الثلجية والزوبعات تغطي الأرض خارج البرية العظيمة. استخدم تشونغ يوي نفسيته وارتدى وشاحا من فرو السمور ومعطفا مصنوعا من جلود الحيوانات التي سرقها من عشيرة شوي تو. كانت ضحيته نبيلا غنيا من عشيرة شوي تو، حيث كان الوشاح والمعطف محافظا عليهما جيدا. ارتداء هذه الملابس جعله يبدو كنبيل بنفسه.

أيا كان من ألقاها، يجب أن تكون مصفوفة الأعمدة الحجرية قد حاصرت وأمسكت بلوردا الجزيرتين لفترة طويلة، حيث قد مر اللوردان العظيمان بمذبحة من أجل الهروب من مصفوفة الأعمدة الحجرية. جميع الأعمدة الحجرية كانت قد انكسرت إلى نصفين، وبعضها حتى تم مسح النقوش الطوطمية منها. تم سحق مصفوفة الأعمدة الحجرية دون ترك أي قوة متبقية فيها – تحولت الأرض المحيطة بمائة ميل إلى لوحة فوضى مزينة بآثار القتال عبر مناظرها الطبيعية.

ليس بعيدا عنه، كانت هناك آثار أقدام ضخمة بحجم برك الماء، حيث كان هناك بالفعل بعض المياه المتبقية مع سطح الماء المتجمد، من الواضح أنها كانت آثار أقدام خلفها وحش عملاق.

‘الخلفاء الأربعة الشباب لبوابة السيوف، هم أقوياء بالفعل!’ أشاد تشونغ يوي في قلبه.

“أربعة إلى خمسة أيام؟”

بعد أربعة أيام، قابل تشونغ يوي أخيرا قبيلة من البشر، حيث كان يمكن رؤية الدخان يتصاعد في الرياح بينما كان أفراد القبيلة يحضرون وجباتهم. تشونغ يوي فضوليا جدا، حيث كان هذا المكان على بعد مسافة قصيرة من أراضي عرق الوحش ومع ذلك، كانت هناك قبائل بشرية تعيش هنا.

وقف تشونغ يوي على حافة الشق الأرضي، علامة السيف الضخمة كانت بطول ثلاثة أميال على الأقل، حادة وقاطعة. بدا وكأنها علامة سيف خلفها عملاق يضرب سيفه في الأرض!

مع زيادة عدد القبائل البشرية، كان يمكنه رؤية المزيد من الوحوش على طول الطريق، كان هناك حتى عدد قليل من ممارسي التشي يركبون السحب ويمشون على الرياح عبر السماء؛ غالبا ما كان يشعر بموجة مفاجئة من الهالة الوحشية تنفجر من بعض الجبال البعيدة، تلك كانت مساكن ممارسي تشي الوحوش. على عكس السافانا، كان هذا المكان أكثر حيوية بكثير.

كانت هذه سافانا قاحلة لا نهاية لها، أرض بور خالية من أي علامة على الحياة. غطت طبقة من الثلج الأبيض العشب الذابل، وتحتها كانت قشرة الأرض المتجمدة. سواء كان البشر أو عرق الوحش، كانوا جميعا يعيشون في البيئات التي يسكنونها؛ كانوا يصطادون من البرية إذا كانوا بالقرب من الجبال ويصطادون الأسماك إذا كانوا بالقرب من المحيط. أما السافانا، فكانت مكانا يحتقرها البشر وعرق الوحش على حد سواء، أرض بور لا يهتم أحد بامتلاكها.

اعتقدت أنهم قالوا ان البشر لا يمكنهم العيش خارج البرية العظيمة؟ لماذا هناك الكثير من القبائل البشرية هنا؟

“شين هو، كم بقي حتى نصل إلى بوابة النقل؟” تشونغ يوي سأل بينما كان يسير للأمام بطريقة عابرة، بخطوة بسيطة كان يبتعد عشرات الأقدام، بدا وكأنه يتجول ببطء ولكنه كان في الواقع يسافر بسرعة كبيرة.

مر تشونغ يوي بإحدى القبائل البشرية، كانت مجرد قبيلة صغيرة تضم أكثر من ألفي فرد. يرتدون ملابس رثة وأجسادهم الهزيلة تشير بقوة إلى سوء التغذية؛ كما قاموا بتربية والاحتفاظ ببعض الماشية في القبيلة.

والآن، وصل إلى المنطقة العازلة بين البرية العظيمة ومدينة شيان كونغ، صحراء سافانا القاحلة.

رآه أفراد القبيلة البشرية وهو يمر، أصبحت خطواتهم فجأة دقيقة والخوف مرسوما على وجوههم في لحظة، حتى أن بعضهم اختبأ داخل أكواخهم البالية والمقززة بينما كانت عيونهم تحدق فيه برعب.

“شين هو، كم بقي حتى نصل إلى بوابة النقل؟” تشونغ يوي سأل بينما كان يسير للأمام بطريقة عابرة، بخطوة بسيطة كان يبتعد عشرات الأقدام، بدا وكأنه يتجول ببطء ولكنه كان في الواقع يسافر بسرعة كبيرة.

تشونغ يوي في حيرة من ردود أفعالهم، بعد ثوانٍ أدرك أنه مع شكله الحالي كإنسان برأس تنين، كان يبدو مشابها جدا لأحد أفراد عرق التنين. لم يكن من المستغرب أنهم أخطأوا في اعتباره وحشا.

ومع ذلك، سمع تشونغ يوي بعض ممارسي التشي يقولون إن السيادة البشرية حثت البشر ذات مرة على زراعة المحاصيل الغذائية على نطاق واسع في السافانا. رغب جلالته في توسيع الأراضي البشرية من الجبال العميقة إلى السافانا، لزراعة المحاصيل الغذائية. ومع ذلك، كان الجميع في البرية العظيمة جاهلين بمعظم الأمور المتعلقة بالمحاصيل الغذائية، سواء كان مظهرها أو طبيعتها الدقيقة.

بدا الأمر وكأن البشر هنا تعرضوا للتنمر من قبل الوحوش لفترة طويلة، لدرجة أن مظهره وحده أرعبهم حتى الموت.

رآه أفراد القبيلة البشرية وهو يمر، أصبحت خطواتهم فجأة دقيقة والخوف مرسوما على وجوههم في لحظة، حتى أن بعضهم اختبأ داخل أكواخهم البالية والمقززة بينما كانت عيونهم تحدق فيه برعب.

“هل يمر السيد من هنا؟”

“بسرعتك الحالية، سيستغرق الأمر أربعة إلى خمسة أيام أخرى” أجاب شين هو.

جاء رجل عجوز يبدو أنه الزعيم مهرولا في ذعر، تقدم للأمام وسأل وهو يجبر ابتسامة على وجهه “ما نوع الطعام الذي يرغب فيه السيد؟ نيء أم مطبوخ؟”

كان رجال القبائل من حوله يحدقون في “السيد” الذي كان يذرف الدموع، امتلأت قلوبهم بالرعب وأجسادهم ترتجف من الخوف. بعد لحظات، فتح تشونغ يوي عينيه بلطف، نبرته غير مبالية وهو يسأل “أين السيد صن هذا؟”

ابتسم تشونغ يوي وأجاب “أيها الشيخ…”

وقف تشونغ يوي على حافة الشق الأرضي، علامة السيف الضخمة كانت بطول ثلاثة أميال على الأقل، حادة وقاطعة. بدا وكأنها علامة سيف خلفها عملاق يضرب سيفه في الأرض!

عند سماع الكلمة، ركع العجوز فورا على ركبتيه وقال وهو يتلعثم خوفا “لا أجرؤ على أن يُنادى بي بهذه الطريقة من قبل السيد!”

ابتسم تشونغ يوي وأجاب “أيها الشيخ…”

تشونغ يوي في حيرة أكبر، قال “لقد سافرت بعيدا هذه الأيام، نمت في البرية وتناولت وجبات دون سقف، إذا كان بإمكانك إعطائي بعض الطعام المطبوخ…”

ليس بعيدا عنه، كانت هناك آثار أقدام ضخمة بحجم برك الماء، حيث كان هناك بالفعل بعض المياه المتبقية مع سطح الماء المتجمد، من الواضح أنها كانت آثار أقدام خلفها وحش عملاق.

نهض العجوز بسرعة وابتسم ابتسامة مزيفة “من فضلك انتظر لحظة، سيتم تقديم الطعام قريبا … أيها الرجال، تعالوا، أحضروا ابنة الأخ الثالث من منزله! من فضلك انتظر أيها السيد، انتظر … بسرعة، أحضروها ودعوا السيد يراها! إذا كان السيد سعيدا بها، فسنقوم بطهيها وتقديمها للسيد!”

أحضر رجل في منتصف العمر ذو مظهر بسيط وصادق فتاة صغيرة تبدو في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمرها، تجمعت الدموع في عينيها حتى انسكبت على وجهها بينما كانت تحدق في تشونغ يوي بيأس مطلق.

أحضر رجل في منتصف العمر ذو مظهر بسيط وصادق فتاة صغيرة تبدو في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمرها، تجمعت الدموع في عينيها حتى انسكبت على وجهها بينما كانت تحدق في تشونغ يوي بيأس مطلق.

مر تشونغ يوي بإحدى القبائل البشرية، كانت مجرد قبيلة صغيرة تضم أكثر من ألفي فرد. يرتدون ملابس رثة وأجسادهم الهزيلة تشير بقوة إلى سوء التغذية؛ كما قاموا بتربية والاحتفاظ ببعض الماشية في القبيلة.

بابتسامة مزيفة كالعادة، سأل الزعيم العجوز “أيها السيد، هل أنت راضٍ عنها؟ إذا لم يكن السيد راضيا، فلا يزال لدينا بعض الفتيات الصغيرات الأخرى في القبيلة…”

بعد ثلاثة أيام، بدأ مظهر تشونغ يوي يتغير، حيث عاد إلى جسد بشري لكن رأسه بقي على شكل تنين، مما جعله يبدو غريبا ولكنه ساحر.

بدا تشونغ يوي وكأنه في غيبوبة؛ ذهب عقله فارغا ووقعت عيناه على أفراد القبيلة المرتعشين. المراهقون الشباب الأقوياء، السيدات العاجزات والصغار الضعفاء؛ كانوا جميعا خائفين ومذهولين، لم يجرؤ أي منهم على النطق بكلمة. بعد بضع لحظات، أخذ تشونغ يوي نفسا عميقا وقال “الوحوش التي تمر من هنا، هل عليكم فعل هذا معهم جميعا؟ تقديم الطعام لهم”

بابتسامة مزيفة كالعادة، سأل الزعيم العجوز “أيها السيد، هل أنت راضٍ عنها؟ إذا لم يكن السيد راضيا، فلا يزال لدينا بعض الفتيات الصغيرات الأخرى في القبيلة…”

خفض الزعيم رأسه، وأجاب “هذه الأرض التي تمتمد لخمسمائة ميل تعود إلى السيد صن، نحن ماشيته، السيد صن وحش مضياف للغاية، لقد أمر بأن يتم خدمة أي وحش يمر من هنا بدقة. يجب أن يتم خدمة السادة ومعاملتهم جيدا”

ابتلع الحزن والغضب اللامتناهي قلبه، كان عليه أن يأخذ بضع لحظات لاستعادة هدوئه، ثم أطلق نفسا عميقا وقال “هل تعلمون أن على بعد عشرين ألف ميل من هنا إلى الغرب، هناك أرض مقدسة للجنس البشري، مكان مقدس يعرف باسم بوابة السيوف. هناك، ستكونون في مأمن من مخاطر أن تلتهم حياتكم من قبل الوحوش”

ظل تشونغ يوي صامتا، ‘خدمة جيدة ومعاملة جيدة’، كانت تعني أن البشر سيتم تقديمهم لممارسي تشي الوحوش المارة كطعام.

بدا الأمر وكأن البشر هنا تعرضوا للتنمر من قبل الوحوش لفترة طويلة، لدرجة أن مظهره وحده أرعبهم حتى الموت.

مضياف؟ هاها…

وقف تشونغ يوي على حافة الشق الأرضي، علامة السيف الضخمة كانت بطول ثلاثة أميال على الأقل، حادة وقاطعة. بدا وكأنها علامة سيف خلفها عملاق يضرب سيفه في الأرض!

ابتلع الحزن والغضب اللامتناهي قلبه، كان عليه أن يأخذ بضع لحظات لاستعادة هدوئه، ثم أطلق نفسا عميقا وقال “هل تعلمون أن على بعد عشرين ألف ميل من هنا إلى الغرب، هناك أرض مقدسة للجنس البشري، مكان مقدس يعرف باسم بوابة السيوف. هناك، ستكونون في مأمن من مخاطر أن تلتهم حياتكم من قبل الوحوش”

مر تشونغ يوي بإحدى القبائل البشرية، كانت مجرد قبيلة صغيرة تضم أكثر من ألفي فرد. يرتدون ملابس رثة وأجسادهم الهزيلة تشير بقوة إلى سوء التغذية؛ كما قاموا بتربية والاحتفاظ ببعض الماشية في القبيلة.

تغير وجه الزعيم العجوز على الفور، ركع وانحنى على الأرض، توسل “أيها السيد، لا أجرؤ على الهروب، لن أهرب!”

عند سماع الكلمة، ركع العجوز فورا على ركبتيه وقال وهو يتلعثم خوفا “لا أجرؤ على أن يُنادى بي بهذه الطريقة من قبل السيد!”

تبعه الآخرون وركعوا على الأرض خوفا، بكت الفتاة الصغيرة التي تم تقديمها كطعام لتشونغ يوي “عشرين ألف ميل … من يستطيع السير كل هذا الطريق…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

ثم أدرك تشونغ يو كل شيء، لماذا لم يجرؤ البشر على الهروب من هذا المكان؟ كان كل ذلك لأن البرية العظيمة كانت بعيدة جدا. بالنسبة إلى تشونغ يوي، لن يستغرق السفر عشرون ألف ميل سوى سبعة إلى ثمانية أيام، ولكن بالنسبة للبشر العاديين، سيستغرق الأمر سنوات. علاوة على ذلك، خلال مسعاهم، سيكونون محرومين من الزراعة التي يعتمدون عليها للبقاء على قيد الحياة. سيموت عدد لا يحصى من رجال القبائل ببساطة من الجوع قبل أن يصلوا إلى وجهتهم، ناهيك عن جميع المخاطر الأخرى للرحلات عبر البحارة العظيمة!

خفض الزعيم رأسه، وأجاب “هذه الأرض التي تمتمد لخمسمائة ميل تعود إلى السيد صن، نحن ماشيته، السيد صن وحش مضياف للغاية، لقد أمر بأن يتم خدمة أي وحش يمر من هنا بدقة. يجب أن يتم خدمة السادة ومعاملتهم جيدا”

بالإضافة إلى ذلك، لن تقف الوحوش مكتوفة الأيدي وتشاهد البشر يهربون منهم. بدلا من ذلك، إذا حاول البشر الهروب، من المحتمل ألا يتمكنوا حتى من السفر مائة ميل قبل أن يلحق بهم ممارسو تشي الوحوش!
“الشقي يوي، هؤلاء البشر، لا يوجد شيء يمكنك القيام به لمساعدتهم”

ذرف الصبي الصغير من عشيرة تشونغ شان دموع الحزن. أغمض عينيه ببطء وفكر بجدية، لماذا، لماذا لم يحاول أحد تغيير أي من هذا؟ لماذا لا يوجد أي شخص يمكنه أن يتذكر ازدهارنا السابق، أو يتذكر الشرف والمجد اللذين كنا نتمتع بهما ذات مرة؟ لماذا عزلنا قلوبنا عن العالم الخارجي وعبرنا أذرعنا بلا كسل بينما كنا نشاهد شعبنا يؤخذ كعبيد وماشية؟ هل يمكن أن يكون الدم فينا مجمدا؟… لكن لماذا ما زلت أشعر به، الدفء بداخلي، كما لو أن الدم المتدفق في جسدي لا يزال … حار؟ حار جدا لدرجة أنه يحرق عضلاتي… حار جدا لدرجة أنه على وشك الغليان!

في محيطه النفسي، شين هو تنهد “عرق إله فوشي الذي كان مشرفا وفخورا في يوم من الأيام، أحفاد الإمبراطور السماوي العظيم، ومع ذلك، هذه هي الطريقة التي انتهى بها الأمر، كماشية وأطعمة لعرق الوحش، كم هو مثير للشفقة…”

“هل يمر السيد من هنا؟”

وجه تشونغ يوي بلا عاطفة ، ظل صامتا لبضع ثوان، فقد صوته وهو يسأل “شين هو، هل نحن البشر … حقا أحفاد فوشي؟

السبب الوحيد الذي جعله لم يعد بالكامل إلى شكله البشري كان جزئيا بسبب فائض جوهر إله الوحش في جسده، في نفس الوقت، التفريغ المستمر لجوهر إله الوحش من النواة الداخلية. بما أن نواة إله الوحش كانت في محيطه النفسي الذي يقع في جبهته، تلك المنطقة كانت تحتوي على أعلى تركيز لجوهر إله الوحش مما جعل العودة إلى الشكل البشري أكثر صعوبة.

“بلا شك!”

ومع ذلك، سمع تشونغ يوي بعض ممارسي التشي يقولون إن السيادة البشرية حثت البشر ذات مرة على زراعة المحاصيل الغذائية على نطاق واسع في السافانا. رغب جلالته في توسيع الأراضي البشرية من الجبال العميقة إلى السافانا، لزراعة المحاصيل الغذائية. ومع ذلك، كان الجميع في البرية العظيمة جاهلين بمعظم الأمور المتعلقة بالمحاصيل الغذائية، سواء كان مظهرها أو طبيعتها الدقيقة.

بنى أسلافنا أعظم وأروع حضارة في هذا الكون، كانوا الأباطرة السماويين الذين يعبدهم كل عرق آخر. في أجسادنا، يتدفق أنبل الدم وأكثره فخامة على الإطلاق. كيف … كيف غرق البشر ليصبحوا مثل هذا الوجود الحقير …

والآن، وصل إلى المنطقة العازلة بين البرية العظيمة ومدينة شيان كونغ، صحراء سافانا القاحلة.

ذرف الصبي الصغير من عشيرة تشونغ شان دموع الحزن. أغمض عينيه ببطء وفكر بجدية، لماذا، لماذا لم يحاول أحد تغيير أي من هذا؟ لماذا لا يوجد أي شخص يمكنه أن يتذكر ازدهارنا السابق، أو يتذكر الشرف والمجد اللذين كنا نتمتع بهما ذات مرة؟ لماذا عزلنا قلوبنا عن العالم الخارجي وعبرنا أذرعنا بلا كسل بينما كنا نشاهد شعبنا يؤخذ كعبيد وماشية؟ هل يمكن أن يكون الدم فينا مجمدا؟… لكن لماذا ما زلت أشعر به، الدفء بداخلي، كما لو أن الدم المتدفق في جسدي لا يزال … حار؟ حار جدا لدرجة أنه يحرق عضلاتي… حار جدا لدرجة أنه على وشك الغليان!

والآن، وصل إلى المنطقة العازلة بين البرية العظيمة ومدينة شيان كونغ، صحراء سافانا القاحلة.

كان رجال القبائل من حوله يحدقون في “السيد” الذي كان يذرف الدموع، امتلأت قلوبهم بالرعب وأجسادهم ترتجف من الخوف.
بعد لحظات، فتح تشونغ يوي عينيه بلطف، نبرته غير مبالية وهو يسأل “أين السيد صن هذا؟”

بعد أربعة أيام، قابل تشونغ يوي أخيرا قبيلة من البشر، حيث كان يمكن رؤية الدخان يتصاعد في الرياح بينما كان أفراد القبيلة يحضرون وجباتهم. تشونغ يوي فضوليا جدا، حيث كان هذا المكان على بعد مسافة قصيرة من أراضي عرق الوحش ومع ذلك، كانت هناك قبائل بشرية تعيش هنا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

هذه الأعمدة الحجرية التي كان يزيد عددها عن ألف عمود تقف بشكل غير متجانس في وسط السافانا، مشكلة مصفوفة قتل بقوة خارقة. تساءل أي من ممارسي التشي الأربعة الشباب ألقى هذه الأعمدة الحجرية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط