الشمس الأبدية
77 الشمس الأبدية
“هل أنا حقا على الشمس؟”
تم جذب أضواء القمر المحيطة بواسطة بوابة النقل الحجرية العملاقة، وفي لحظة عابرة، استعاد القمر لمعانه المعتاد. لن يعرف أحد أبدا أن صبيا بشريا صغيرا محاطا بضوء القمر كان يتجه نحو الشمس خلال هذه الفترة الزمنية التي استمرت خمس عشرة دقيقة.
كما جلس السيادي سوي أيضا في وضعية اللوتس، رفع ذراعه وكان تشونغ يوي جالسا في وسط كفه؛ مواجها لهب الشمس الحارق، مد إدراكه بحذر.
كانت رحلة رائعة وخيالية، استغرق الأمر غمضة عين فقط للانتقال من البركان إلى القمر؛ لكن الرحلة لم تكن بهذه البساطة عند السفر من القمر إلى الشمس. كان الوقت المستغرق أطول بكثير، تشونغ يوي كان قادرا على معرفة أنه كان يسافر في الضوء، سرعته كانت سريعة بشكل لا يصدق!
كانت هناك أيضا كيرينات نارية، طيور فيرميليون نارية، أعشاب نارية، زنابق، أسماك ومجموعة لا حصر لها من مظاهر النار الحية؛ كانت موجودة في شكل نباتات، مخلوقات، ومجموعة واسعة من الأشياء الغريبة.
كانت سريعة بشكل لا يمكن تصوره لدرجة أنه لم يعد يشعر وكأنه يسافر عبر الفضاء، بل كان يشوه الفضاء نفسه مباشرة للقفز من نقطة إلى أخرى – كوكب تلو الآخر يمر به مثل ضباب.
على الفور بعد ذلك، تحول إلى كائن سماوي مجنح ثلاثي الأرجل. مخلوق بشري بأرجل غراب. رفع يده وجاء مباشرة نحو تشونغ يوي!
“هذا هو النجم السماوي الذهبي، عليه، هناك القصر السماوي الذهبي، مقر إله الذهب الساقط. إله فطري ولد من عبادة الكائنات الحية. أولئك الذين لديهم أرواح ذهبية فطرية كانوا المحظوظين الذين ولدوا خلال ثوران السماوي الذهبي وقوة الكوكب السماوي الذهبي التي غمرت أجسادهم”
حدّق تشونغ يوي في الشمس بينما كان يقترب منها، فجأة، ظهرت بقعة سوداء على سطح الشمس. كبرت في عينيه وسرعان ما اصطدم بها مباشرة!
أشار شين هو إلى أحد الأجرام السماوية التي مرت بهم وقال “إله الذهب على النجم السماوي الذهبي كان إلها من عصر السيادي سوي. خلال كل سلالة، كان هناك إله ذهبي يحرس هذا النجم. مثل عصر السياديين الأرضيين لفوشي، كان هناك جيل بعد جيل من العواهل السماويين الذهبيين، لكنني أتساءل عما إذا كانوا لا يزالون موجودين الآن. بخلاف النجم السماوي الذهبي، هناك أيضا النجم السماوي الناري، النجم السماوي الأرضي، النجم السماوي الخشبي والنجم السماوي المائي. بالإضافة إلى القمر والشمس، هناك ما مجموعه سبعة نجوم سماوية. الشمس هي بلا شك الأقوى، يليها القمر، والنجوم الخمسة الأخرى متشابهة إلى حد ما. انظر، هذا هو النجم السماوي المائي”
بعد اكتمال الروح والصعود إلى ممارس تشي، سيصل المزارع في النهاية إلى مرحلة الإنسان-الروح كواحد. ومن الواضح، في مثل هذا الشكل، لم تكن شجرة سوي الأقوى من حيث القدرة القتالية. لكن السيادي سوي كان لديه أسبابه الخاصة في اختيار شجرة سوي.
تشونغ يوي محاطا بحزمة من أشعة الضوء، طار عبر النجم السماوي المائي واقترب من الشمس.
هذا يعني أن الغراب الذهبي كان فريدا مثل شجرة سوي – وجود فريد لا مثيل له!
كانت الشمس قريبة، تكبر وتكبر، ضربت موجات الحرارة منها وتحولت إلى مخلوقات نارية ذات قوى قوية بشكل لا يصدق.
كانت هناك أيضا كيرينات نارية، طيور فيرميليون نارية، أعشاب نارية، زنابق، أسماك ومجموعة لا حصر لها من مظاهر النار الحية؛ كانت موجودة في شكل نباتات، مخلوقات، ومجموعة واسعة من الأشياء الغريبة.
القوة الكلية للنقوش الطوطمية الطبيعية، كانت متفوقة في القوة؛ مع موجة طفيفة من القوة، يمكنها بسهولة سحق القمر!
أشار شين هو إلى أحد الأجرام السماوية التي مرت بهم وقال “إله الذهب على النجم السماوي الذهبي كان إلها من عصر السيادي سوي. خلال كل سلالة، كان هناك إله ذهبي يحرس هذا النجم. مثل عصر السياديين الأرضيين لفوشي، كان هناك جيل بعد جيل من العواهل السماويين الذهبيين، لكنني أتساءل عما إذا كانوا لا يزالون موجودين الآن. بخلاف النجم السماوي الذهبي، هناك أيضا النجم السماوي الناري، النجم السماوي الأرضي، النجم السماوي الخشبي والنجم السماوي المائي. بالإضافة إلى القمر والشمس، هناك ما مجموعه سبعة نجوم سماوية. الشمس هي بلا شك الأقوى، يليها القمر، والنجوم الخمسة الأخرى متشابهة إلى حد ما. انظر، هذا هو النجم السماوي المائي”
ليس ذلك فحسب، كان تشونغ يوي يشعر بالطاقة الساحقة الموجودة في الأشعة من الشمس، إذا كان بإمكانه حصادها وتحويلها إلى تشي السيف، فسيؤدي ذلك إلى زيادة نوعية في قوتها!
أشار شين هو إلى أحد الأجرام السماوية التي مرت بهم وقال “إله الذهب على النجم السماوي الذهبي كان إلها من عصر السيادي سوي. خلال كل سلالة، كان هناك إله ذهبي يحرس هذا النجم. مثل عصر السياديين الأرضيين لفوشي، كان هناك جيل بعد جيل من العواهل السماويين الذهبيين، لكنني أتساءل عما إذا كانوا لا يزالون موجودين الآن. بخلاف النجم السماوي الذهبي، هناك أيضا النجم السماوي الناري، النجم السماوي الأرضي، النجم السماوي الخشبي والنجم السماوي المائي. بالإضافة إلى القمر والشمس، هناك ما مجموعه سبعة نجوم سماوية. الشمس هي بلا شك الأقوى، يليها القمر، والنجوم الخمسة الأخرى متشابهة إلى حد ما. انظر، هذا هو النجم السماوي المائي”
الأشعة المشعة!
راحة يده كانت تكبر في رؤية تشونغ يوي؛ فجأة، أصيب تشونغ يوي بموجة من الدوار واختفى الكائن السماوي ثلاثي الأرجل، بينما في نفس الوقت، ارتفعت شمس مصغرة خلف نفْسه والشمس المصغرة كان ينبعث منها أضواء مشعة لافتة للنظر!
عرف تشونغ يوي أن هناك عددا لا بأس به من ممارسي تشي بوابة السيوف الذين حصدوا الأشعة المشعة وحولوها إلى تشي السيف. إحدى مهارات السيف البارزة لاستخدام هذا كانت مهارة سيف الشفق المغناطيسي. سيتعين على المرء الوصول إلى أطراف الأرض، إلى الأقطاب المغناطيسية حيث يمكنه بعد ذلك حصاد أشعة الشفق القطبي، وفي النهاية إكمال أشعة الشفق إلى تشي سيف ذو قوة مذهلة.
رفرفت بعضها بأجنحتها، كانت الغربان النارية؛ التفتت بعضها حول الشمس، كانت التنانين النارية والثعابين النارية؛ كان هناك واحد اتخذ شكل شجرة سوي؛ والغراب الذهبي الذي كان نائما في عشه على الأشجار.
بخلاف ذلك، كان هناك فن عميق آخر من نوع مشابه في بوابة السيوف، فن سيف الحيود العظيم. من أجل إكمال تشي السيف الخاص به، سيتعين على الممارس الصعود إلى الحدود العليا للغلاف الجوي وحصاد الأشعة من الفراغ في المجرة.
تشونغ يوي محاطا بحزمة من أشعة الضوء، طار عبر النجم السماوي المائي واقترب من الشمس.
كان من الصعب إلى حد ما ممارسة مهارات السيف مثل هذه، خاصة فن سيف الحيود العظيم. حتى الجهود المبذولة على مدى مئات السنين قد لا تضمن نجاح المرء في زراعة المهارة.
رفرفت بعضها بأجنحتها، كانت الغربان النارية؛ التفتت بعضها حول الشمس، كانت التنانين النارية والثعابين النارية؛ كان هناك واحد اتخذ شكل شجرة سوي؛ والغراب الذهبي الذي كان نائما في عشه على الأشجار.
لكن تشونغ يوي كان لديه شعور بأنه إذا قام المرء بالزراعة بجانب الشمس، فإن بضعة أيام ستسمح لفن سيف الحيود العظيم الغامض أن يصل إلى مرحلة قوية جدا!
كان الهدف من الوصول إلى الحواس هو إقامة رابط بين المزارع والروح، اتصال سيصبح الوسيط الذي يمكن من خلاله لكلا الجانبين التفاعل مع بعضهما البعض.
“أرواح الشمس هي الأقوى بين الأرواح السماوية السبعة، تأخذ أشكالا متعددة. وفقا لشخصيتهم الخاصة وتصوراتهم الشخصية، سيظهر كل مزارع روح شمس مختلفة عن الآخرين”
فكر تشونغ يوي بعمق، مد يده أكثر وأعمق في محاولة لاستكشاف المزيد من الأرواح. مرت اللحظات واستمر الوقت في الانزلاق، لكنه لم يتمكن من العثور على الروح المناسبة.
شين هو قال “مثل زيو شيانغشينغ من بوابة السيوف، حامل روح الشمس؛ الروح التي أظهرها كانت إله الغراب الناري، يمكنه أن يتحول إلى إنسان برأس غراب، بالمعنى الدقيق للكلمة، يعتبر جيدا جدا ليكون قادرا على الوصول إلى مثل هذه المرحلة. على الرغم من أنني رأيت أفضل منه، مثل تلك التي أظهرت إله الغراب الذهبي، الذي هو أقوى بكثير من الغراب الناري. هناك أيضا التنين الناري، طائر العناء الناري، الثعبان الناري، الثور الناري وجميع المخلوقات الغريبة والعجيبة الأخرى”
ماذا اختار السيادي سوي؟ ربما شجرة سوي؟
أحاط ضوء القمر بتشونغ يوي وأحضره بالقرب من الشمس، بدأت أشعة الشمس تحرق ضوء القمر، مما أدى إلى طمس لمعانه اللطيف.
في هذه الشمس العظيمة، ما هي أقوى روح؟ وأي روح يجب أن أجسّدها وأدمجها مع روحي؟
أصبح تشونغ يوي قلقا ومتوترا، إذا تم القضاء على ضوء القمر بالكامل، فإما أن يتبخر على الفور بسبب قوة الحرارة الحارقة أو ينفجر إلى رماد بسبب أشعة الشمس!
ثم قال شين هو ساخرا “ما هي بوابة السيوف، ما هي مدينة شيان كونغ، كيف يمكن للأرواح التي لديهم أن تكون قابلة للمقارنة مع روح الشمس العظيمة؟ روح السيادي سوي كانت أيضا روح شمس، معها، أصبح نورا قياديا، الطليعة التي أعلنت عن عصر جديد، سيادي بين الآلهة! أيها الفوشي الشاب، أي نوع من روح الشمس يمكنك حصادها، يعتمد عليك!”
أحاط ضوء القمر به، ودفعه نحو الشمس دون أي علامة على التباطؤ!
تباطأت سرعته، وببطء، هبط على الأرض.
حدّق تشونغ يوي في الشمس بينما كان يقترب منها، فجأة، ظهرت بقعة سوداء على سطح الشمس. كبرت في عينيه وسرعان ما اصطدم بها مباشرة!
على الفور بعد ذلك، تحول إلى كائن سماوي مجنح ثلاثي الأرجل. مخلوق بشري بأرجل غراب. رفع يده وجاء مباشرة نحو تشونغ يوي!
ارتجف جسد تشونغ يوي من الخوف، استعد على الفور للاصطدام، ولكن فجأة، انطلقت حزم من الضوء من البقعة السوداء، امتدت حزم الضوء نحوه وجذبته إلى عمود ضوئي.
جمع تشونغ يوي أفكاره، جلس في وضعية اللوتس أمام القصر ومد حواسه لتجسّيد روح الشمس.
تباطأت سرعته، وببطء، هبط على الأرض.
“الإلهي والبشري، الجوهر الذي ينمو!”
تلك الحزم الضوئية كانت تنبعث من قصر يطفو في الهواء فوق البقعة السوداء على سطح الشمس.
تلك الحزم الضوئية كانت تنبعث من قصر يطفو في الهواء فوق البقعة السوداء على سطح الشمس.
لم يستطع قلب تشونغ يوي التوقف عن الخفقان من الرعب، نظر حوله وأدرك أنه كان في وسط القصر؛ كان الهواء المحيط باردا ومنعشا، الحرارة الشديدة من الشمس الحارقة بدت كما لو أنها لم تكن موجودة أبدا.
كما جلس السيادي سوي أيضا في وضعية اللوتس، رفع ذراعه وكان تشونغ يوي جالسا في وسط كفه؛ مواجها لهب الشمس الحارق، مد إدراكه بحذر.
القصر، كانت لديه القدرة على صد موجات الحرارة من الشمس، لن يتمكن المرء من الشعور بالحرارة العالية على الإطلاق، كان بالتأكيد أكثر مما يمكن وصفه بـ “الرائع”.
تصف هذه الجملة اللحظة التي تم فيها استشعار الروح، وذلك الشعور الغامض الذي تم استخلاصه داخليا. عندما تندمج النفْس والروح، ستجمعهما قوة لا توصف معا وتدمجهما كواحد. سيولد هذا الاندماج الأتمان؛ فقط النفْس التي اكتملت مع الروح يمكن الاعتراف بها على أنها يوان شين.
“هذا هو القصر الإلهي الذي تركه وريث شين هو السابق، كان مخصصا للوريث التالي حتى يتمكن من تجسيد روح الشمس. ولكن الآن، أنت محظوظ، يمكنك الاستمتاع بمثل هذه الخدمة الفاخرة التي كانت مخصصة للاستخدام الحصري لورثة شين هو” قال شين هو.
قلب نمر شرس وجسد تنين جياو. هل أنا قوي بما يكفي لأحتوي شمسا بداخلي؟
“هل أنا حقا على الشمس؟”
ستولد الشمس روحا واحدة فقط تتخذ شكل الغراب الذهبي!
تشونغ يوي متحيرا، سار إلى بوابة القصر وألقى نظرة إلى الأمام. كان محيط من مليارات الأميال يحترق في النار؛ سطح الشمس كان محيطا من اللهب، يحتوي على قوة لا مثيل لها فيه.
حتى مدراء بوابة السيوف لم يتمكنوا من القيام بذلك، ومع ذلك كان هنا.
كان بإمكانه رؤية اندماج اللهب في أشجار النار وجبال النار وغيوم النار، كان بإمكانه رؤية تنانين نارية تحلق في السماء وتسبح في المحيط، تتجول وتزأر وتصفر بفخر. كل هذه الظواهر المذهلة ولدت من سحر النقوش الطوطمية الطبيعية!
إذا خرجت من هذا القصر، أفترض أنني ربما سأتبخر إلى رماد؟ أو ربما لن يتبقى حتى رماد…
إذا خرجت من هذا القصر، أفترض أنني ربما سأتبخر إلى رماد؟ أو ربما لن يتبقى حتى رماد…
ثم قال شين هو ساخرا “ما هي بوابة السيوف، ما هي مدينة شيان كونغ، كيف يمكن للأرواح التي لديهم أن تكون قابلة للمقارنة مع روح الشمس العظيمة؟ روح السيادي سوي كانت أيضا روح شمس، معها، أصبح نورا قياديا، الطليعة التي أعلنت عن عصر جديد، سيادي بين الآلهة! أيها الفوشي الشاب، أي نوع من روح الشمس يمكنك حصادها، يعتمد عليك!”
الشمس غير المحدودة.
مد تشونغ يوي يده ببطء، أقام رابطا مع الشمس تحته؛ كان بإمكانه رؤية الأرواح التي احتشدت حول الشمس، والتجول البطيء والرقص الرشيق للأرواح التي لا تُحصى والتي كانت قوية مثل الآلهة.
لم تكن هناك حدود لاتساع الشمس، ولم تكن هناك أي حدود لقوتها.
كما جلس السيادي سوي أيضا في وضعية اللوتس، رفع ذراعه وكان تشونغ يوي جالسا في وسط كفه؛ مواجها لهب الشمس الحارق، مد إدراكه بحذر.
بالنسبة لبشري لم يصبح بعد ممارس تشي أن يخطو على الشمس، لن يصدق أي كائن حي في العالم ذلك حتى لو قاله!
تباطأت سرعته، وببطء، هبط على الأرض.
حتى مدراء بوابة السيوف لم يتمكنوا من القيام بذلك، ومع ذلك كان هنا.
كانت سريعة بشكل لا يمكن تصوره لدرجة أنه لم يعد يشعر وكأنه يسافر عبر الفضاء، بل كان يشوه الفضاء نفسه مباشرة للقفز من نقطة إلى أخرى – كوكب تلو الآخر يمر به مثل ضباب.
بالطبع، كل ذلك بفضل شين هو، بدونه، أخشى أنني كنت سأموت منذ فترة طويلة في إفرازات نفْس شيطان اليين.
بالنسبة لبشري لم يصبح بعد ممارس تشي أن يخطو على الشمس، لن يصدق أي كائن حي في العالم ذلك حتى لو قاله!
“من الأسهل بكثير تجسّيد روح هنا مما هو عليه في البرية العظيمة. هنا، يكون الرنين مع الأرواح أكبر، مما يسمح لك بالوصول إليها بسهولة!”
كان لدى تشونغ يوي فهمه وتصوراته عندما يتعلق الأمر بتجسيد روح، قام معظم ممارسي تشي بوابة السيوف بتصور أنفْسهم واستخدموا نفسيتهم للوصول إلى الروح؛ لكنه اعتقد أنه خطأ. الطريقة الصحيحة للقيام بذلك هي الوصول بالنفْس، باستخدام سحر النفْس الجوهري لجذب الروح، والسماح بالاندماج التلقائي للاثنين معا.
ثم قال شين هو ساخرا “ما هي بوابة السيوف، ما هي مدينة شيان كونغ، كيف يمكن للأرواح التي لديهم أن تكون قابلة للمقارنة مع روح الشمس العظيمة؟ روح السيادي سوي كانت أيضا روح شمس، معها، أصبح نورا قياديا، الطليعة التي أعلنت عن عصر جديد، سيادي بين الآلهة! أيها الفوشي الشاب، أي نوع من روح الشمس يمكنك حصادها، يعتمد عليك!”
إذا خرجت من هذا القصر، أفترض أنني ربما سأتبخر إلى رماد؟ أو ربما لن يتبقى حتى رماد…
جمع تشونغ يوي أفكاره، جلس في وضعية اللوتس أمام القصر ومد حواسه لتجسّيد روح الشمس.
تلك الحزم الضوئية كانت تنبعث من قصر يطفو في الهواء فوق البقعة السوداء على سطح الشمس.
قلب نمر شرس وجسد تنين جياو. هل أنا قوي بما يكفي لأحتوي شمسا بداخلي؟
كانت الشمس قريبة، تكبر وتكبر، ضربت موجات الحرارة منها وتحولت إلى مخلوقات نارية ذات قوى قوية بشكل لا يصدق.
أطلق تشونغ يوي صفيرا طويلا وواضحا، قفزت نفْسه من جسده وانفجرت نفسيته من محيطه النفسي، اجتمع الكيانان في سيادي سوي يزيد طوله عن مائة قدم وقف بقوة خلفه.
شين هو قال “مثل زيو شيانغشينغ من بوابة السيوف، حامل روح الشمس؛ الروح التي أظهرها كانت إله الغراب الناري، يمكنه أن يتحول إلى إنسان برأس غراب، بالمعنى الدقيق للكلمة، يعتبر جيدا جدا ليكون قادرا على الوصول إلى مثل هذه المرحلة. على الرغم من أنني رأيت أفضل منه، مثل تلك التي أظهرت إله الغراب الذهبي، الذي هو أقوى بكثير من الغراب الناري. هناك أيضا التنين الناري، طائر العناء الناري، الثعبان الناري، الثور الناري وجميع المخلوقات الغريبة والعجيبة الأخرى”
كما جلس السيادي سوي أيضا في وضعية اللوتس، رفع ذراعه وكان تشونغ يوي جالسا في وسط كفه؛ مواجها لهب الشمس الحارق، مد إدراكه بحذر.
لم تكن هناك حدود لاتساع الشمس، ولم تكن هناك أي حدود لقوتها.
كان الهدف من الوصول إلى الحواس هو إقامة رابط بين المزارع والروح، اتصال سيصبح الوسيط الذي يمكن من خلاله لكلا الجانبين التفاعل مع بعضهما البعض.
هذا يعني أن الغراب الذهبي كان فريدا مثل شجرة سوي – وجود فريد لا مثيل له!
كان لدى بوابة السيوف كتب وسجلات مختلفة تصف مثل هذه الظواهر.
حتى مدراء بوابة السيوف لم يتمكنوا من القيام بذلك، ومع ذلك كان هنا.
“مع تشي الخمس للعالم، كل شيء سيكون في مكانه؛ ستندمج النفْس مع الروح، وتولد قديسا!”
كان الهدف من الوصول إلى الحواس هو إقامة رابط بين المزارع والروح، اتصال سيصبح الوسيط الذي يمكن من خلاله لكلا الجانبين التفاعل مع بعضهما البعض.
تحدثت الجملة عن بشري وصل إلى الأرواح، تم إقامة رابط بينهما، اتصال تفاعلوا من خلاله؛ وعندما تم تجسّيد الروح، صعد البشري إلى ممارس تشي. ومن هنا ولد قديس. بالطبع، سيكون من المبالغة مساواة ممارس تشي بقديس.
أصبح تشونغ يوي قلقا ومتوترا، إذا تم القضاء على ضوء القمر بالكامل، فإما أن يتبخر على الفور بسبب قوة الحرارة الحارقة أو ينفجر إلى رماد بسبب أشعة الشمس!
“الإلهي والبشري، الجوهر الذي ينمو!”
كان لدى تشونغ يوي فهمه وتصوراته عندما يتعلق الأمر بتجسيد روح، قام معظم ممارسي تشي بوابة السيوف بتصور أنفْسهم واستخدموا نفسيتهم للوصول إلى الروح؛ لكنه اعتقد أنه خطأ. الطريقة الصحيحة للقيام بذلك هي الوصول بالنفْس، باستخدام سحر النفْس الجوهري لجذب الروح، والسماح بالاندماج التلقائي للاثنين معا.
تصف هذه الجملة اللحظة التي تم فيها استشعار الروح، وذلك الشعور الغامض الذي تم استخلاصه داخليا. عندما تندمج النفْس والروح، ستجمعهما قوة لا توصف معا وتدمجهما كواحد. سيولد هذا الاندماج الأتمان؛ فقط النفْس التي اكتملت مع الروح يمكن الاعتراف بها على أنها يوان شين.
تباطأت سرعته، وببطء، هبط على الأرض.
كان لدى تشونغ يوي فهمه وتصوراته عندما يتعلق الأمر بتجسيد روح، قام معظم ممارسي تشي بوابة السيوف بتصور أنفْسهم واستخدموا نفسيتهم للوصول إلى الروح؛ لكنه اعتقد أنه خطأ. الطريقة الصحيحة للقيام بذلك هي الوصول بالنفْس، باستخدام سحر النفْس الجوهري لجذب الروح، والسماح بالاندماج التلقائي للاثنين معا.
فكر تشونغ يوي بعمق، مد يده أكثر وأعمق في محاولة لاستكشاف المزيد من الأرواح. مرت اللحظات واستمر الوقت في الانزلاق، لكنه لم يتمكن من العثور على الروح المناسبة.
إنه ليس سيئا.
القوة الكلية للنقوش الطوطمية الطبيعية، كانت متفوقة في القوة؛ مع موجة طفيفة من القوة، يمكنها بسهولة سحق القمر!
شين هو يحوم في القصر، محدقا في تشونغ يوي بإعجاب في قلبه، يا له من عار أنه ليس من عرق فوشي السماوي النقي. ولكن بصراحة، حتى عرق فوشي السماوي النقي قد لا يتمكن من إدراك جوهر تجسّيد الروح بسرعة…
“الإلهي والبشري، الجوهر الذي ينمو!”
مد تشونغ يوي يده ببطء، أقام رابطا مع الشمس تحته؛ كان بإمكانه رؤية الأرواح التي احتشدت حول الشمس، والتجول البطيء والرقص الرشيق للأرواح التي لا تُحصى والتي كانت قوية مثل الآلهة.
جمع تشونغ يوي أفكاره، جلس في وضعية اللوتس أمام القصر ومد حواسه لتجسّيد روح الشمس.
رفرفت بعضها بأجنحتها، كانت الغربان النارية؛ التفتت بعضها حول الشمس، كانت التنانين النارية والثعابين النارية؛ كان هناك واحد اتخذ شكل شجرة سوي؛ والغراب الذهبي الذي كان نائما في عشه على الأشجار.
ماذا اختار السيادي سوي؟ ربما شجرة سوي؟
كانت هناك أيضا كيرينات نارية، طيور فيرميليون نارية، أعشاب نارية، زنابق، أسماك ومجموعة لا حصر لها من مظاهر النار الحية؛ كانت موجودة في شكل نباتات، مخلوقات، ومجموعة واسعة من الأشياء الغريبة.
مد الغراب الذهبي جناحيه وأطلق صيحة واضحة، ضرب جناحيه خارج شجرة سوي وطار ليمسك تنينا ناريا. بنقرة واحدة، اختفى التنين الناري في فمه.
ماذا اختار السيادي سوي؟ ربما شجرة سوي؟
احتاج السيادي سوي إلى مصدر ضوء، شعلة لهب يمكنها أن تبدد الظلام الذي كان يخيم على عرقه ذات يوم. كان بحاجة إلى تنوير العالم بلمحة من الأمل، وبالتالي، كانت شجرة سوي اللطيفة هي الروح الأنسب.
شجرة سوي، المعروفة أيضا باسم شجرة اللهب، من نفس النوع التي وقفت شامخة خارج القصر في فن تصور قصر نظام اللهب السيادي سوي.
رفرفت بعضها بأجنحتها، كانت الغربان النارية؛ التفتت بعضها حول الشمس، كانت التنانين النارية والثعابين النارية؛ كان هناك واحد اتخذ شكل شجرة سوي؛ والغراب الذهبي الذي كان نائما في عشه على الأشجار.
في هذه الشمس العظيمة، ما هي أقوى روح؟ وأي روح يجب أن أجسّدها وأدمجها مع روحي؟
أحاط ضوء القمر بتشونغ يوي وأحضره بالقرب من الشمس، بدأت أشعة الشمس تحرق ضوء القمر، مما أدى إلى طمس لمعانه اللطيف.
فكر تشونغ يوي بعمق، مد يده أكثر وأعمق في محاولة لاستكشاف المزيد من الأرواح. مرت اللحظات واستمر الوقت في الانزلاق، لكنه لم يتمكن من العثور على الروح المناسبة.
القصر، كانت لديه القدرة على صد موجات الحرارة من الشمس، لن يتمكن المرء من الشعور بالحرارة العالية على الإطلاق، كان بالتأكيد أكثر مما يمكن وصفه بـ “الرائع”.
بعد اكتمال الروح والصعود إلى ممارس تشي، سيصل المزارع في النهاية إلى مرحلة الإنسان-الروح كواحد. ومن الواضح، في مثل هذا الشكل، لم تكن شجرة سوي الأقوى من حيث القدرة القتالية. لكن السيادي سوي كان لديه أسبابه الخاصة في اختيار شجرة سوي.
هذا يعني أن الغراب الذهبي كان فريدا مثل شجرة سوي – وجود فريد لا مثيل له!
احتاج السيادي سوي إلى مصدر ضوء، شعلة لهب يمكنها أن تبدد الظلام الذي كان يخيم على عرقه ذات يوم. كان بحاجة إلى تنوير العالم بلمحة من الأمل، وبالتالي، كانت شجرة سوي اللطيفة هي الروح الأنسب.
حتى مدراء بوابة السيوف لم يتمكنوا من القيام بذلك، ومع ذلك كان هنا.
نحن البشر ضعفاء بطبيعتنا – مواهبنا ضعيفة وحياتنا قصيرة. ما أحتاجه ليس مجرد درء الظلام، ولكن أن أكون أقوى وأقوى إنسان على الإطلاق؛ بدلا من أن أكون منارة متلألئة من الأمل، سأكون النار المتأججة التي تشعل الطريق إلى المجد. سأحفر طريقا وأضيء طريقا للبشرية لاغتصاب العرش الأعلى في العالم – لجعل البشر… القائد الأعلى لجميع الأعراق!
بالنسبة لبشري لم يصبح بعد ممارس تشي أن يخطو على الشمس، لن يصدق أي كائن حي في العالم ذلك حتى لو قاله!
فتح تشونغ يوي عينيه فجأة، تم اتخاذ قراره، كان الغراب الذهبي الذي يعشش على شجرة النار.
راحة يده كانت تكبر في رؤية تشونغ يوي؛ فجأة، أصيب تشونغ يوي بموجة من الدوار واختفى الكائن السماوي ثلاثي الأرجل، بينما في نفس الوقت، ارتفعت شمس مصغرة خلف نفْسه والشمس المصغرة كان ينبعث منها أضواء مشعة لافتة للنظر!
في الشمس، كانت الغربان النارية ترفرف في أسراب، زنابق النار كانت متناثرة على الأرض وكانت التنانين النارية وطيور العنقاء تلهو معا. ولكن لم يكن هناك سوى شجرة سوي واحدة، فوقها كان يرتاح عش واحد فقط، بداخله، غراب ذهبي وحيد!
لكن تشونغ يوي كان لديه شعور بأنه إذا قام المرء بالزراعة بجانب الشمس، فإن بضعة أيام ستسمح لفن سيف الحيود العظيم الغامض أن يصل إلى مرحلة قوية جدا!
هذا يعني أن الغراب الذهبي كان فريدا مثل شجرة سوي – وجود فريد لا مثيل له!
جمع تشونغ يوي أفكاره، جلس في وضعية اللوتس أمام القصر ومد حواسه لتجسّيد روح الشمس.
ستولد الشمس روحا واحدة فقط تتخذ شكل الغراب الذهبي!
“الإلهي والبشري، الجوهر الذي ينمو!”
هدأ عقله وركز، مد عقله ونفْسه إلى الغراب الذهبي الجالس في العش على شجرة سوي، لكنه لم يتحرك. بعد وقت طويل، شعر تشونغ يوي فجأة بموجة من الحرارة تتدفق نحوه، بدأت عيون الغراب الذهبي في التفتح أخيرا.
ثم قال شين هو ساخرا “ما هي بوابة السيوف، ما هي مدينة شيان كونغ، كيف يمكن للأرواح التي لديهم أن تكون قابلة للمقارنة مع روح الشمس العظيمة؟ روح السيادي سوي كانت أيضا روح شمس، معها، أصبح نورا قياديا، الطليعة التي أعلنت عن عصر جديد، سيادي بين الآلهة! أيها الفوشي الشاب، أي نوع من روح الشمس يمكنك حصادها، يعتمد عليك!”
انفجار هائل من الهواء، مليء بالوحشية الحارقة، اندفع نحوه وابتلع نفْسه!
“من الأسهل بكثير تجسّيد روح هنا مما هو عليه في البرية العظيمة. هنا، يكون الرنين مع الأرواح أكبر، مما يسمح لك بالوصول إليها بسهولة!”
كانت تلك هي الوحشية والقسوة المتأصلة في الغراب الذهبي – هواء مخلوق شرس ومروع!
بعد اكتمال الروح والصعود إلى ممارس تشي، سيصل المزارع في النهاية إلى مرحلة الإنسان-الروح كواحد. ومن الواضح، في مثل هذا الشكل، لم تكن شجرة سوي الأقوى من حيث القدرة القتالية. لكن السيادي سوي كان لديه أسبابه الخاصة في اختيار شجرة سوي.
مد الغراب الذهبي جناحيه وأطلق صيحة واضحة، ضرب جناحيه خارج شجرة سوي وطار ليمسك تنينا ناريا. بنقرة واحدة، اختفى التنين الناري في فمه.
عرف تشونغ يوي أن هناك عددا لا بأس به من ممارسي تشي بوابة السيوف الذين حصدوا الأشعة المشعة وحولوها إلى تشي السيف. إحدى مهارات السيف البارزة لاستخدام هذا كانت مهارة سيف الشفق المغناطيسي. سيتعين على المرء الوصول إلى أطراف الأرض، إلى الأقطاب المغناطيسية حيث يمكنه بعد ذلك حصاد أشعة الشفق القطبي، وفي النهاية إكمال أشعة الشفق إلى تشي سيف ذو قوة مذهلة.
على الفور بعد ذلك، تحول إلى كائن سماوي مجنح ثلاثي الأرجل. مخلوق بشري بأرجل غراب. رفع يده وجاء مباشرة نحو تشونغ يوي!
بالطبع، كل ذلك بفضل شين هو، بدونه، أخشى أنني كنت سأموت منذ فترة طويلة في إفرازات نفْس شيطان اليين.
راحة يده كانت تكبر في رؤية تشونغ يوي؛ فجأة، أصيب تشونغ يوي بموجة من الدوار واختفى الكائن السماوي ثلاثي الأرجل، بينما في نفس الوقت، ارتفعت شمس مصغرة خلف نفْسه والشمس المصغرة كان ينبعث منها أضواء مشعة لافتة للنظر!
أحاط ضوء القمر بتشونغ يوي وأحضره بالقرب من الشمس، بدأت أشعة الشمس تحرق ضوء القمر، مما أدى إلى طمس لمعانه اللطيف.
بخلاف ذلك، كان هناك فن عميق آخر من نوع مشابه في بوابة السيوف، فن سيف الحيود العظيم. من أجل إكمال تشي السيف الخاص به، سيتعين على الممارس الصعود إلى الحدود العليا للغلاف الجوي وحصاد الأشعة من الفراغ في المجرة.
