معبد الغرب القاحل
80 معبد الغرب القاحل
بدأ صداع يضرب تشونغ يوي عند سماع كلماتها، قال بسرعة “من أخبركِ أن سيدكِ سيقوم بالتعامل مع… الأربع منكن؟”
“لقد غادرنا القمر منذ أكثر من نصف شهر، على الأرجح أنهم نسونا بالفعل” فكر تشونغ يوي في محاولة لتهدئة نفسه.
عندما دخل إلى الدير، جاء خمسة خدم بشريين بسرعة لتحيته، قالوا بابتسامة “العودة الميمونة للسيد! نرحب بعودة السيد العظيم بكل قلوبنا!”
بوابة النقل كانت موجودة داخل القصر نفسه، دخل شين هو وقام بتفعيلها. بعد فترة وجيزة، تدفقت الطاقة من الشمس ورفعت درجة حرارة الهواء داخل القصر.
رد زوج آخر من الأصوات “أيا كان ذلك الشخص، يجب أن يُمنح الموت”
في اللحظة التي كان تشونغ يوي يفكر فيها أنه قد يتحول إلى لحم مشوي، ظهر شعاع من الضوء، التف حوله وقذفه نحو القمر البعيد عن موقعه السابق.
فكر تشونغ يوي في قلبه “من يتحكم فيه، يجب أن يكون أولئك الذين يعبدونه. هذا يعني أن هذا الكوكب ليس المجال الحصري للبشر والشياطين والوحوش – هناك أيضا العرق السماوي”
التفت تشونغ يوي ونظر إلى الوراء، في اللحظة التي قُذف فيها، بدأ القصر المهيب على سطح الشمس ينهار إلى قطع وتم ابتلاعه بواسطة الشمس.
الإله المختبئ في القمر كان من العرق السماوي، ولم تكن روحه مستيقظة حقا من تلقاء نفسها، بل كان أحفاده هم الذين أجبروا على التحكم فيها. التأخير الذي نشأ عن ذلك كان على الأرجح ما منحني الوقت والفرصة للهروب.
“استخدم شين هو ثلاث كنوز إلهية لتمكيني من تجسيد هذه الروح وأن أصبح ممارس تشي، أنا مدين له بالكثير…”
“تلك المصفوفة القديمة، من شعر باتجاهها؟”
بوابات النقل الثلاث وكنوز الإله الثلاث، كانت مخصصة لوريث شين هو التالي، ومع ذلك، استخدمها شين هو على تشونغ يوي، الذي لم يكن حتى الوريث النقي الذي كان شين هو يبحث عنه. كان قلبه يثقل بالدين والامتنان كلما فكر في التضحيات التي قدمها شين هو من أجله.
يا له من سلاح نفس قوي، يجب أن يكون هذا ثمينا جدا، لقد كانت وفاة صن شياو مؤسفة! احتفظ تشونغ يوي بالشجرة المرجانية وهو يفكر في قلبه.
استغرقت هذه الرحلة من النقل خمس عشرة دقيقة، حيث انتهى به المطاف في قصر القمر على سطح القمر.
يمكنه أن يلاحظ بوضوح أن روح الطوطم الإلهي كانت تقترب من سطح القمر!
“بوابة النقل تحت البركان كانت قد استنفدت طاقتها عندما قمنا بتفعيلها، تحولت إلى كومة من الصخور عديمة الفائدة، على الرغم من أنها لم تعد تعمل كبوابة نقل، إلا أنها يمكن أن تعمل كمنارة لتوجيه نقلنا مرة أخرى!”
“كرونغ!!”
طار شين هو بسرعة حول بوابة النقل أمام قصر القمر وقال “سنبدأ الآن عملية النقل، لكنهم قد يتمكنون من تحديد وجهتك، وبالتالي، سيتعين علينا تدمير بوابة النقل هذه مباشرة بعد أن ننقل بعيدا!”
من الواضح أن هذا كان مسرح معركة مروعة، والتي انتهت منذ وقت ليس ببعيد كما يتضح من الدم الذي كان لا يزال طازجا ويتلألأ بضوء قرمزي ضد الضوء.
قبل أن تكتمل الكلمات في فمه، بدأت الأرض تحت تشونغ يوي تهتز، ازداد قوة الاهتزاز كما لو كان هناك وحش ضخم يحاول الزحف للخروج من الأرض!
بعد فترة وجيزة، كان خارج مدينة غو شيا. فكر بعمق، متسائلا بفضول عن الذي حفر النفق. لم يكن يعلم أن الخلفاء الأربعة لبوابة السيوف قد حاصروا جميع وحوش مدينة غو شيا في البركان، تاركينهم تحت رحمتهم حيث تم إبادتهم بالكامل تقريبا من قبل الأربعة. مع عدم وجود خيارات أخرى، اضطرت الوحوش إلى حفر نفق للبحث عن طريق للهروب.
قام شين هو بتفعيل الألواح الحجرية بسرعة بينما كانت الأرض تهتز بقوة أكبر، لم يستطع قلب تشونغ يوي إلا أن يخفق بقوة؛ من الواضح أن شخصا ما قد أيقظ روح الطوطم الإلهي في وسط القمر وكان يحاول العثور على طريق للوصول إليه!
“يبدو أنها كانت في مكان ما بين الشرق القاحل والبرية العظيمة، المنطقة التي يسكنها الوحوش والبشر”
يمكنه أن يلاحظ بوضوح أن روح الطوطم الإلهي كانت تقترب من سطح القمر!
طار شين هو بسرعة حول بوابة النقل أمام قصر القمر وقال “سنبدأ الآن عملية النقل، لكنهم قد يتمكنون من تحديد وجهتك، وبالتالي، سيتعين علينا تدمير بوابة النقل هذه مباشرة بعد أن ننقل بعيدا!”
“بسرعة!”
“تلك المصفوفة القديمة، من شعر باتجاهها؟”
أخيرا، قام شين هو بتفعيل جميع الألواح الحجرية، بدأت في امتصاص ضوء القمر بينما كانت تتلألأ بضوء ساطع. قامت الألواح الحجرية بتوجيه ضوء القمر وإضاءة قلب تشكيل المصفوفة، مشكلة مرآة بلورية مصنوعة من ضوء القمر.
عتم وجهه تشونغ يوي، لم يكن يتوقع أن مجرد تسمية نفسه بـ”التنين” سيؤدي إلى سوء فهم من هذا القبيل، ما الأمر مع الكتاكيت والعجول؟ مجرد التفكير في ذلك سيسبب ارتعاشا في جسده.
وقف تشونغ يوي في وسط تلك المرآة، وكان على وشك الاختفاء.
عندما دخل إلى الدير، جاء خمسة خدم بشريين بسرعة لتحيته، قالوا بابتسامة “العودة الميمونة للسيد! نرحب بعودة السيد العظيم بكل قلوبنا!”
في هذه اللحظة بالذات، اهتز سطح القمر بعنف، في اللحظة التي تم نقله فيها بعيدا، انفتح شق هائل في أرضية قصر القمر وخرج مخلب ضخم من وسط القمر محاولا الإمساك به!
تم تفعيل الاستراتيجية الأخيرة التي وضعها شين هو، بدأت بوابة النقل الحجرية في الانهيار. تجمعت جميع الألواح الحجرية التي كانت حتى الآن تخدش السماء بارتفاع آلاف الأقدام وتحولت إلى مسحوق حجري. بينما كان تشونغ يوي في وسط بوابة النقل، بدأت ملامحه تتلاشى ببطء، وأخيرا اختفى في الهواء.
امتد المخلب الضخم مئات الآلاف من الأقدام بعيدا عن الأرض، كان يشبه أعلى وأطول جبل على القمر. ألقى المخلب الضخم بظلاله التي أدت إلى تعتيم بوابة النقل الحجرية بأكملها!
طار شين هو بسرعة حول بوابة النقل أمام قصر القمر وقال “سنبدأ الآن عملية النقل، لكنهم قد يتمكنون من تحديد وجهتك، وبالتالي، سيتعين علينا تدمير بوابة النقل هذه مباشرة بعد أن ننقل بعيدا!”
تم تفعيل الاستراتيجية الأخيرة التي وضعها شين هو، بدأت بوابة النقل الحجرية في الانهيار. تجمعت جميع الألواح الحجرية التي كانت حتى الآن تخدش السماء بارتفاع آلاف الأقدام وتحولت إلى مسحوق حجري. بينما كان تشونغ يوي في وسط بوابة النقل، بدأت ملامحه تتلاشى ببطء، وأخيرا اختفى في الهواء.
تغيرت وجوه السيدات الشابات الأربع بشكل كبير، أجابت إحداهن بخوف “إذن السيد سيأخذنا الأربع معا…”
“كرونغ!!”
تم استنفاد طاقة تشكيلات المصفوفة في البركان وتحولت إلى حجر. طار تشونغ يوي طوال الطريق حتى فوهة البركان. بينما كان يطير لأعلى، لاحظ أن داخل البركان كان باردا وعاصفا، خاليا من الحرارة الجهنمية السابقة، مما يشير إلى أن البركان قد خمد. كما استعادت الوحوش جميع الكنوز المستخدمة لكسر الأختام، وعلى جوانب البركان كانت هناك علامات قتال عنيف.
من الواضح أن صاحب المخلب كان غاضبا، اهتز سطح القمر من الاهتزازات الناتجة عن صرخته الشرسة بينما قبض المخلب بقوة وسحق بوابة النقل الحجرية إلى قطع. ثم تراجع المخلب الضخم إلى داخل القمر؛ اهتزت الأرض وانغلق الشق، وغطى الغبار جميع آثار المخلب بينما عاد القمر إلى صمت غريب.
“سيدكِ يمارس فنا يحظر تماما العلاقات الجنسية، دون أن أزرع إلى ذروة فني، لن أقوم بذلك مع أي أحد… تشيو إير، ماذا قلتِ؟ عجول صغيرة… ولا حتى العجول الصغيرة، ستعيق تقدمي في الزراعة!”
في اللحظة التالية، ظهر تشونغ يوي مباشرة في بوابة النقل تحت البركان، قلبه لا يزال يخفق من الخوف.
الإله المختبئ في القمر كان من العرق السماوي، ولم تكن روحه مستيقظة حقا من تلقاء نفسها، بل كان أحفاده هم الذين أجبروا على التحكم فيها. التأخير الذي نشأ عن ذلك كان على الأرجح ما منحني الوقت والفرصة للهروب.
ذلك الكيان الذي سرق قلب القمر، الروح الإلهية في وسط القمر، لا يزال مستيقظا من قبل أحفاده؛ إذا لم يكن تشونغ يوي قد هرب بسرعة، لكان قد مات الآن!
أثنى تشونغ يوي على حظه، حيث لم يكن قد تدرب على أي شكل من مهارات الدفاع؛ في الوقت الذي قتل فيه صن شياو، كان لديه عنصر المفاجأة إلى جانبه بالإضافة إلى ميزة الأرض المرتفعة. فقط بسبب هذه العوامل المحظوظة أنه تمكن من قتل صن شياو في قتال متلاحم!
على الأرض، أظن أن لا أحد سيلاحظ ما حدث للتو على القمر؟ من كان ليظن أن قلب القمر قد سُرق وحل محله روح إله؟
تراجع الرجل العجوز وأظهر الإطراء لتشونغ يوي “هل شعر السيد بالتعب؟ سأغادر الآن، تشون إير، شيا إير والآخرات سيقمن بخدمة السيد العظيم في الفراش”
ضغط تشونغ يوي على الصدمة في عقله، بينما كان يفكر في نفسه “من شكل المخلب، لم يبدو وكأنه مخلب إنسان، هل يمكن أن يكون إله وحش؟ ولكن إذا كان للوحوش إله معهم، أخشى أن بوابة السيوف كانت قد دمرت منذ فترة طويلة؟ بالإضافة إلى ذلك، عندما مرت طاقتي النفسية عبر سطح القمر، كانت الهالة التي يشعها الإله مقدسة وطاهرة، بالتأكيد ليست من عرق الوحش… لذلك يبدو أن شين هو كان على حق، ذلك الإله كان من العرق السماوي…”
“توقفي!”
العرق السماوي!
العرق السماوي!
الإله المختبئ في القمر كان من العرق السماوي، ولم تكن روحه مستيقظة حقا من تلقاء نفسها، بل كان أحفاده هم الذين أجبروا على التحكم فيها. التأخير الذي نشأ عن ذلك كان على الأرجح ما منحني الوقت والفرصة للهروب.
تنفس الخدم الخمسة الصعداء، ثم أخرج الرجل العجوز مرجانا أحمر، ابتسم وقال بطريقة خاضعة “سيدي، بعد وفاة السيد صن، قمنا بدفنه وتمكنا من العثور على هذا الكنز”
فكر تشونغ يوي في قلبه “من يتحكم فيه، يجب أن يكون أولئك الذين يعبدونه. هذا يعني أن هذا الكوكب ليس المجال الحصري للبشر والشياطين والوحوش – هناك أيضا العرق السماوي”
بوابة النقل كانت موجودة داخل القصر نفسه، دخل شين هو وقام بتفعيلها. بعد فترة وجيزة، تدفقت الطاقة من الشمس ورفعت درجة حرارة الهواء داخل القصر.
تم استنفاد طاقة تشكيلات المصفوفة في البركان وتحولت إلى حجر. طار تشونغ يوي طوال الطريق حتى فوهة البركان. بينما كان يطير لأعلى، لاحظ أن داخل البركان كان باردا وعاصفا، خاليا من الحرارة الجهنمية السابقة، مما يشير إلى أن البركان قد خمد. كما استعادت الوحوش جميع الكنوز المستخدمة لكسر الأختام، وعلى جوانب البركان كانت هناك علامات قتال عنيف.
الإله المختبئ في القمر كان من العرق السماوي، ولم تكن روحه مستيقظة حقا من تلقاء نفسها، بل كان أحفاده هم الذين أجبروا على التحكم فيها. التأخير الذي نشأ عن ذلك كان على الأرجح ما منحني الوقت والفرصة للهروب.
من الواضح أن هذا كان مسرح معركة مروعة، والتي انتهت منذ وقت ليس ببعيد كما يتضح من الدم الذي كان لا يزال طازجا ويتلألأ بضوء قرمزي ضد الضوء.
ضغط تشونغ يوي على الصدمة في عقله، بينما كان يفكر في نفسه “من شكل المخلب، لم يبدو وكأنه مخلب إنسان، هل يمكن أن يكون إله وحش؟ ولكن إذا كان للوحوش إله معهم، أخشى أن بوابة السيوف كانت قد دمرت منذ فترة طويلة؟ بالإضافة إلى ذلك، عندما مرت طاقتي النفسية عبر سطح القمر، كانت الهالة التي يشعها الإله مقدسة وطاهرة، بالتأكيد ليست من عرق الوحش… لذلك يبدو أن شين هو كان على حق، ذلك الإله كان من العرق السماوي…”
“الخلفاء الأربعة لبوابة السيوف ومزارعي الوحوش الأقوياء؟ أتساءل كيف سارت الأمور؟ هل تمكنوا من قتل حاكمي الجزيرتين، وهل غادروا مدينة غو شيا بأمان؟”
“كرونغ!!”
تم إغلاق فوهة البركان مرة أخرى من قبل الوحوش، في اللحظة التي كان تشونغ يوي يحاول فيها التفكير في طريقة للخروج، ظهر فجأة نفق في زاوية عينيه؛ ثم دخل إليه.
في مكان ما في الغرب القاحل، خرج تنهد عميق من معبد مهيب ومقدس “لقد هرب…”
بعد فترة وجيزة، كان خارج مدينة غو شيا. فكر بعمق، متسائلا بفضول عن الذي حفر النفق. لم يكن يعلم أن الخلفاء الأربعة لبوابة السيوف قد حاصروا جميع وحوش مدينة غو شيا في البركان، تاركينهم تحت رحمتهم حيث تم إبادتهم بالكامل تقريبا من قبل الأربعة. مع عدم وجود خيارات أخرى، اضطرت الوحوش إلى حفر نفق للبحث عن طريق للهروب.
في هذه اللحظة بالذات، اهتز سطح القمر بعنف، في اللحظة التي تم نقله فيها بعيدا، انفتح شق هائل في أرضية قصر القمر وخرج مخلب ضخم من وسط القمر محاولا الإمساك به!
“لنعد إلى منطقتي، سأحل بعض الأمور ثم أعود إلى بوابة السيوف!” سار تشونغ يوي إلى الأمام وغادر، متجها إلى منطقته الخاصة في أرض الوحوش، تلال الصقر.
“كرونغ!!”
في مكان ما في الغرب القاحل، خرج تنهد عميق من معبد مهيب ومقدس “لقد هرب…”
في اللحظة التي كان تشونغ يوي يفكر فيها أنه قد يتحول إلى لحم مشوي، ظهر شعاع من الضوء، التف حوله وقذفه نحو القمر البعيد عن موقعه السابق.
تبع ذلك صوت آخر مهيمن “لاحظ أسلافنا قصر القمر وتلك المصفوفة القديمة منذ فترة طويلة. ولكن حتى الأسلاف العظماء لم يتمكنوا من تفعيلها، وظلت وظيفتها لغزا حتى اليوم… لقد تم تفعيلها مرتين، ومن قام بتفعيلها، يعرف بوضوح سر عرقنا”
…
رد زوج آخر من الأصوات “أيا كان ذلك الشخص، يجب أن يُمنح الموت”
“الخلفاء الأربعة لبوابة السيوف ومزارعي الوحوش الأقوياء؟ أتساءل كيف سارت الأمور؟ هل تمكنوا من قتل حاكمي الجزيرتين، وهل غادروا مدينة غو شيا بأمان؟”
“تلك المصفوفة القديمة، من شعر باتجاهها؟”
“بسرعة!”
“يبدو أنها كانت في مكان ما بين الشرق القاحل والبرية العظيمة، المنطقة التي يسكنها الوحوش والبشر”
“سيدكِ يمارس فنا يحظر تماما العلاقات الجنسية، دون أن أزرع إلى ذروة فني، لن أقوم بذلك مع أي أحد… تشيو إير، ماذا قلتِ؟ عجول صغيرة… ولا حتى العجول الصغيرة، ستعيق تقدمي في الزراعة!”
قال صوت قديم أجش “إذن هو هناك؟ منطقة الوحوش والبشر… دعونا نترك الأمر لرسولنا الذي تسلل إلى دفاعاتهم، سيقوم الرسول بالتحقيق في هذا الأمر ومعرفة من قام بتفعيل المصفوفة، وكم يعرف ذلك الشخص عن الآلهة القديمة. ثم سنمنح ذلك الحشرة الصغيرة موتا مجيدا. بالإضافة إلى ذلك، الشيء الموجود تحت البرية العظيمة… هل حان وقت حصاده؟”
“تلك المصفوفة القديمة، من شعر باتجاهها؟”
“لم نعثر عليه بعد. ستكون بوابة السيوف في طريقنا في سعينا لاستعادته. وقد حصل الرسول على موقع بين كبار بوابة السيوف، في انتظار التوقيت المناسب لاستعادته. كل شيء في صالحنا، لن يمر وقت طويل قبل أن تقع بوابة السيوف في أيدينا”
التفت تشونغ يوي ونظر إلى الوراء، في اللحظة التي قُذف فيها، بدأ القصر المهيب على سطح الشمس ينهار إلى قطع وتم ابتلاعه بواسطة الشمس.
…
طار شين هو بسرعة حول بوابة النقل أمام قصر القمر وقال “سنبدأ الآن عملية النقل، لكنهم قد يتمكنون من تحديد وجهتك، وبالتالي، سيتعين علينا تدمير بوابة النقل هذه مباشرة بعد أن ننقل بعيدا!”
تلال الصقر، الأرض ضمن دائرة نصف قطرها خمسمائة ميل كانت ملكا حصريا لتشونغ يوي، على الرغم من أنها لم تكن كبيرة على الإطلاق، إلا أن السكان البشريين الذين تم تقسيمهم إلى عشرات القبائل كان عددهم لا يزال يصل إلى عشرات الآلاف.
تراجع الرجل العجوز وأظهر الإطراء لتشونغ يوي “هل شعر السيد بالتعب؟ سأغادر الآن، تشون إير، شيا إير والآخرات سيقمن بخدمة السيد العظيم في الفراش”
خلال أكثر من عشرين يوما من غياب تشونغ يوي، قام البشر المجتهدون بترميم دير اللورد، وإصلاح الجدران والأسقف.
ارتجفت السيدات الشابات الأربع بينما تقدمن وبدت أصواتهن مرتجفة “هل يأخذ السيد قسطا من الراحة؟ من منا يرغب السيد في مشاركتها؟”
عندما وصل تشونغ يوي إلى دير تلال الصقر، كانت هناك بالفعل لوحة جديدة مثبتة على واجهته، حيث تم استبدال “قصر مالك العزبة صن شياو” السابق بـ”قصر مالك العزبة لونغ يوي”.
أخيرا، قام شين هو بتفعيل جميع الألواح الحجرية، بدأت في امتصاص ضوء القمر بينما كانت تتلألأ بضوء ساطع. قامت الألواح الحجرية بتوجيه ضوء القمر وإضاءة قلب تشكيل المصفوفة، مشكلة مرآة بلورية مصنوعة من ضوء القمر.
عندما دخل إلى الدير، جاء خمسة خدم بشريين بسرعة لتحيته، قالوا بابتسامة “العودة الميمونة للسيد! نرحب بعودة السيد العظيم بكل قلوبنا!”
“مشاركة ماذا مع من؟” تشونغ يوي كان يلعب بالشجرة المرجانية الحمراء، سمع كلماتهن فحُير.
ألقى تشونغ يوي نظرة على الخدم الخمسة؛ كان أحدهم رجلا نحيلا وعجوزا لا يقل عمره عن خمسين عاما؛ بينما الأربعة الآخرين كن شابات جميلات وجذابات، كن يتمتعن بمظهر جذاب وأنيق. تشونغ يوي في حيرة وسأل “من هؤلاء الأربع؟”
على الرغم من كل جهوده ومشاقه، تشونغ يوي قد تمكن فقط من الحصول على دفقتين من تشي السيف!
“أعشاب السيد صن الطبية”
العرق السماوي!
أجاب الرجل العجوز “إذا شعر السيد لونغ بالجوع في أي وقت، سيتم تقديمهن على الطاولة على الفور. هل يفضل السيد أن يتم طهيهن أم نيئا؟”
“استخدم شين هو ثلاث كنوز إلهية لتمكيني من تجسيد هذه الروح وأن أصبح ممارس تشي، أنا مدين له بالكثير…”
أصيب تشونغ يوي بالصمت، ثم قال “لقد أخبرتكم، سيدكم لا يحب اللحوم، أنا نباتي”
تنفس الخدم الخمسة الصعداء، ثم أخرج الرجل العجوز مرجانا أحمر، ابتسم وقال بطريقة خاضعة “سيدي، بعد وفاة السيد صن، قمنا بدفنه وتمكنا من العثور على هذا الكنز”
بعد فترة وجيزة، كان خارج مدينة غو شيا. فكر بعمق، متسائلا بفضول عن الذي حفر النفق. لم يكن يعلم أن الخلفاء الأربعة لبوابة السيوف قد حاصروا جميع وحوش مدينة غو شيا في البركان، تاركينهم تحت رحمتهم حيث تم إبادتهم بالكامل تقريبا من قبل الأربعة. مع عدم وجود خيارات أخرى، اضطرت الوحوش إلى حفر نفق للبحث عن طريق للهروب.
أخذ تشونغ يوي المرجان الأحمر وذهل؛ كان المرجان الأحمر يشبه تماما شجرة، مع ثمانية عشر فرعا بديعا. قام بتسريب طاقته النفسية فيه وصُدم لاكتشاف أن كل فرع يحتوي على دفقة من تشي السيف!
بدأ صداع يضرب تشونغ يوي عند سماع كلماتها، قال بسرعة “من أخبركِ أن سيدكِ سيقوم بالتعامل مع… الأربع منكن؟”
هذه الشجرة المرجانية الصغيرة كانت تحتوي على ثمانية عشر خيطا من تشي السيف مخبأة داخلها!
“يبدو أنها كانت في مكان ما بين الشرق القاحل والبرية العظيمة، المنطقة التي يسكنها الوحوش والبشر”
على الرغم من كل جهوده ومشاقه، تشونغ يوي قد تمكن فقط من الحصول على دفقتين من تشي السيف!
بدأ صداع يضرب تشونغ يوي عند سماع كلماتها، قال بسرعة “من أخبركِ أن سيدكِ سيقوم بالتعامل مع… الأربع منكن؟”
يا له من سلاح نفسي طاغٍ هذا! إذا كان لدى صن شياو الوقت لاستخدامه، لكنت أنا من يموت!
أجاب الرجل العجوز “إذا شعر السيد لونغ بالجوع في أي وقت، سيتم تقديمهن على الطاولة على الفور. هل يفضل السيد أن يتم طهيهن أم نيئا؟”
أثنى تشونغ يوي على حظه، حيث لم يكن قد تدرب على أي شكل من مهارات الدفاع؛ في الوقت الذي قتل فيه صن شياو، كان لديه عنصر المفاجأة إلى جانبه بالإضافة إلى ميزة الأرض المرتفعة. فقط بسبب هذه العوامل المحظوظة أنه تمكن من قتل صن شياو في قتال متلاحم!
تراجع الرجل العجوز وأظهر الإطراء لتشونغ يوي “هل شعر السيد بالتعب؟ سأغادر الآن، تشون إير، شيا إير والآخرات سيقمن بخدمة السيد العظيم في الفراش”
ولكن إذا كان صن شياو قد أطلق الثمانية عشر تشي السيف المخبأة داخل هذه الشجرة المرجانية الحمراء قبل أن يتمكن تشونغ يوي من الاشتباك، لكان تشونغ يوي بالتأكيد قد تحول إلى قطع الآن!
تم استنفاد طاقة تشكيلات المصفوفة في البركان وتحولت إلى حجر. طار تشونغ يوي طوال الطريق حتى فوهة البركان. بينما كان يطير لأعلى، لاحظ أن داخل البركان كان باردا وعاصفا، خاليا من الحرارة الجهنمية السابقة، مما يشير إلى أن البركان قد خمد. كما استعادت الوحوش جميع الكنوز المستخدمة لكسر الأختام، وعلى جوانب البركان كانت هناك علامات قتال عنيف.
يا له من سلاح نفس قوي، يجب أن يكون هذا ثمينا جدا، لقد كانت وفاة صن شياو مؤسفة! احتفظ تشونغ يوي بالشجرة المرجانية وهو يفكر في قلبه.
هذه الشجرة المرجانية الصغيرة كانت تحتوي على ثمانية عشر خيطا من تشي السيف مخبأة داخلها!
تراجع الرجل العجوز وأظهر الإطراء لتشونغ يوي “هل شعر السيد بالتعب؟ سأغادر الآن، تشون إير، شيا إير والآخرات سيقمن بخدمة السيد العظيم في الفراش”
ارتجفت السيدات الشابات الأربع بينما تقدمن وبدت أصواتهن مرتجفة “هل يأخذ السيد قسطا من الراحة؟ من منا يرغب السيد في مشاركتها؟”
العرق السماوي!
“مشاركة ماذا مع من؟” تشونغ يوي كان يلعب بالشجرة المرجانية الحمراء، سمع كلماتهن فحُير.
يا له من سلاح نفس قوي، يجب أن يكون هذا ثمينا جدا، لقد كانت وفاة صن شياو مؤسفة! احتفظ تشونغ يوي بالشجرة المرجانية وهو يفكر في قلبه.
تغيرت وجوه السيدات الشابات الأربع بشكل كبير، أجابت إحداهن بخوف “إذن السيد سيأخذنا الأربع معا…”
قال صوت قديم أجش “إذن هو هناك؟ منطقة الوحوش والبشر… دعونا نترك الأمر لرسولنا الذي تسلل إلى دفاعاتهم، سيقوم الرسول بالتحقيق في هذا الأمر ومعرفة من قام بتفعيل المصفوفة، وكم يعرف ذلك الشخص عن الآلهة القديمة. ثم سنمنح ذلك الحشرة الصغيرة موتا مجيدا. بالإضافة إلى ذلك، الشيء الموجود تحت البرية العظيمة… هل حان وقت حصاده؟”
بدأ صداع يضرب تشونغ يوي عند سماع كلماتها، قال بسرعة “من أخبركِ أن سيدكِ سيقوم بالتعامل مع… الأربع منكن؟”
“توقفي!”
تشيو إير كانت الأكثر جرأة بين الشابات، قالت “هذا ما قاله العم تشيو. قال أن التنانين… إمم، عاطفي بشكل مفرط، ومع أجسادهم القوية، يحبون ممارسة الجنس مع الأعراق الأخرى، حتى مع عدد منهم في نفس الوقت. لهذا السبب هناك العديد من الأعراق التي لديها دم التنين فيها. على سبيل المثال، تنين تشو بو، الذي هو من نسل الخنازير والتنين؛ وتنين جياو، الذي هو من نسل الثعابين والتنين؛ وأكثر من ذلك مثل تنين السمك، تنين الثور… إذا كان السيد يكرهنا، فنحن مكلفون أيضا بمعرفة ما إذا كان السيد يفضل الأجناس الأخرى مثل الكتاكيت أو العجول أو أي شيء من هذا القبيل…”
أخيرا، استطاعت شيا إير، دونغ إير والشابات الأخريات أن يهدأن، فكرن في أنفسهن “ليس سيئا على الإطلاق أن نخدم السيد لونغ، فهو لا يأكل البشر ولا يفسد الفتيات، ولا حتى العجول الصغيرة، خدمته أفضل من أي سيد وحش آخر…”
“توقفي!”
أثنى تشونغ يوي على حظه، حيث لم يكن قد تدرب على أي شكل من مهارات الدفاع؛ في الوقت الذي قتل فيه صن شياو، كان لديه عنصر المفاجأة إلى جانبه بالإضافة إلى ميزة الأرض المرتفعة. فقط بسبب هذه العوامل المحظوظة أنه تمكن من قتل صن شياو في قتال متلاحم!
عتم وجهه تشونغ يوي، لم يكن يتوقع أن مجرد تسمية نفسه بـ”التنين” سيؤدي إلى سوء فهم من هذا القبيل، ما الأمر مع الكتاكيت والعجول؟ مجرد التفكير في ذلك سيسبب ارتعاشا في جسده.
بدأ صداع يضرب تشونغ يوي عند سماع كلماتها، قال بسرعة “من أخبركِ أن سيدكِ سيقوم بالتعامل مع… الأربع منكن؟”
“سيدكِ يمارس فنا يحظر تماما العلاقات الجنسية، دون أن أزرع إلى ذروة فني، لن أقوم بذلك مع أي أحد… تشيو إير، ماذا قلتِ؟ عجول صغيرة… ولا حتى العجول الصغيرة، ستعيق تقدمي في الزراعة!”
تبع ذلك صوت آخر مهيمن “لاحظ أسلافنا قصر القمر وتلك المصفوفة القديمة منذ فترة طويلة. ولكن حتى الأسلاف العظماء لم يتمكنوا من تفعيلها، وظلت وظيفتها لغزا حتى اليوم… لقد تم تفعيلها مرتين، ومن قام بتفعيلها، يعرف بوضوح سر عرقنا”
أخيرا، استطاعت شيا إير، دونغ إير والشابات الأخريات أن يهدأن، فكرن في أنفسهن “ليس سيئا على الإطلاق أن نخدم السيد لونغ، فهو لا يأكل البشر ولا يفسد الفتيات، ولا حتى العجول الصغيرة، خدمته أفضل من أي سيد وحش آخر…”
فكر تشونغ يوي في قلبه “من يتحكم فيه، يجب أن يكون أولئك الذين يعبدونه. هذا يعني أن هذا الكوكب ليس المجال الحصري للبشر والشياطين والوحوش – هناك أيضا العرق السماوي”
تلال الصقر، الأرض ضمن دائرة نصف قطرها خمسمائة ميل كانت ملكا حصريا لتشونغ يوي، على الرغم من أنها لم تكن كبيرة على الإطلاق، إلا أن السكان البشريين الذين تم تقسيمهم إلى عشرات القبائل كان عددهم لا يزال يصل إلى عشرات الآلاف.
